Étiquette : 168

  • إسبانيا تعلن فك ارتباطها التكنولوجي بإسرائيل وتلغي عقود أسلحة بـ287 مليون يورو

    إسماعيل الأداريسي

    أعلنت الحكومة الإسبانية إلغاء عقود لشراء أسلحة من إسرائيل بقيمة تفوق 287 مليون يورو، كانت تشمل تصنيع 168 مدفعا و1680 صاروخا مضادا للدبابات من طراز “Spike LR2” بترخيص من شركة “رافائيل” الإسرائيلية.

    ويأتي هذا القرار في إطار خطة “الانفصال التكنولوجي” التي أطلقتها مدريد بهدف تقليص الاعتماد على الصناعات العسكرية الإسرائيلية، خاصة بعد اتهامات دولية ضد إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة.

    وأكدت وزارة الدفاع الإسبانية أن نظام إطلاق الصواريخ المتعدد (SILAM)، الذي كان يعتمد على تكنولوجيا إسرائيلية، سيُعاد تصميمه بالكامل بتقنيات إسبانية، بما يعزز استقلالية القدرات الدفاعية الوطنية.

    يُذكر أن إسبانيا كانت قد علّقت جميع صفقات الأسلحة مع إسرائيل منذ أكتوبر 2023، إلا أن تقارير أفادت بأن بعض العقود السابقة استمرت في التنفيذ، مما أثار انتقادات داخلية ودولية.

    ويعكس هذا التحول التزام مدريد بموقفها الداعم للقضية الفلسطينية، خاصة بعد اعترافها الرسمي بدولة فلسطين في مايو 2024، وانضمامها لاحقا إلى دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

    ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تأخيرات وتكاليف إضافية في بعض المشاريع العسكرية الإسبانية، لكنه يُعتبر خطوة استراتيجية نحو استقلالية الدفاع الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: المندوبية الإقليمية للصحة وجمعية تفعيل المبادرات تنظمان حملة طبية لضعاف البصر

    الأحداث.نت تغطية الحسن قرمان

    مكتب تازة- تنزيلا للحملة الوطنية للكشف والتكفل بضعاف البصر والسمع لدى الأطفال المتمدرسين وكبار السن، نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، بشراكة فعالة و مثمرة مع جمعية تفعيل المبادرات، حملة طبية لضعاف البصر والسمع بمركز تأهيل وتكوين المرأة التابع للجمعية والكائن بشارع يوسف بن تاشفين، حي المسيرة 2 بتازة، طيلة يوم الخميس 15 ماي 2025. حيث أشرف على تأطيرها ومواكبتها بالكشوفات الطبية اللازمة والإستشارات الطبية الضرورية، طاقم متكامل من أطر طبية، تمريضية والمساعدة الإجتماعية التابعة المندوبية الإقليمية للصحة، فضلا عن الأطر الإدارية والإجتماعية التابعة للجمعية والمركز، تتقدمهن الأستاذة: أمال العزوزي رئيسة جمعية تفعيل المبادرات المحتضنة ل والشريكة في هذه الحملة الطبية المتميزة.

    وأما الطاقم الطبي، التمريضي والمساعدات الإجتماعيات، فهن: د. عائشة بوهضار، طبية رئيسة بفضاء الصحة للشباب- صفاء الجبلي، أخصائية تقويم البصر- هناء اليوسفي، أخصائية في تقويم البصر- فاطمة جواد، ممرضة متقاعدة- عادل لشخم، ممرض رئيس بفضاء الصحة للشباب- خديجة البقالي، مساعدة إجتماعية بمؤسسة الشبكات الصحية بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية- شيماء الإدريسي، مساعدة إجتماعية- نهيلة بغريش، ممرضة متدربة- الزهرة أهراش و سهام خضار، طالبتين بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة. حيث عرفت هذه الحملة الطبية نجاحا ملفتا، تجلى في الإقبال المكثف من مختلف الأعمار والفئات الإجتماعية من كلا الجنسين، حيث سجلت إحصائياتها مايلي:
    36 من التلامذة المتدرسين، 28 من الرجال، 168 من النساء، أي بما مجموعه: 230 مستفيدا ومستفيدة، كلهم/هن منحدرات ومنحدرين من أسر تعاني العوز والهشاشة. جدير بالإشارة إلى أن 200 من هؤلاء سيتفيدوا ويستفدن من نظارات طبية وسماعات الأذن بجودة عالية وبالمجان.

    هيئة التحرير15 مايو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: 68 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون صفقة مع “حماس”

    أظهر استطلاع حديث للرأي أن 70 بالمئة من الإسرائيليين “يؤيدون” التوصل لصفقة مع حركة “حماس” لإطلاق سراح أسراهم من قطاع غزة، حتى لو كلف الأمر وقف حرب الإبادة ضد القطاع الفلسطيني.

    جاء ذلك وفق نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد “ميدغام” للأبحاث لصالح القناة “12” العبرية الخاصة، نشرت نتائجه مساء الجمعة.

    وخلص الاستطلاع أن 68 بالمئة من الإسرائيليين المبحوثين “يؤيدون صفقة مع حماس لإطلاق سراح الأسرى المحتجزين بغزة حتى لو مقابل وقف الحرب”.

    فيما رأى 54 بالمئة من العينة المستطلعة، أن حكومتهم تطيل أمد حرب الإبادة في القطاع لـ”أسباب سياسية”.

    كما أظهرت النتائج، أن 54 بالمئة من المبحوثين يعتقدون أن الحرب في غزة “لا تزال مستمرة لأسباب سياسية تتعلق ببقاء الائتلاف الحكومي الذي يضم أحزاب من أقصى اليمين”.

    بينما اعتقد 40 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أن الحرب “مستمرة لأسباب أمنية وموضوعية”، في حين أن 6 بالمئة لم يحددون رأيا في هذا الشأن.

    وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

    وفي 18 مارس/ آذار الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير/ كانون الثاني الفائت، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، رغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق.

    وتسبب تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته من الاتفاق وعدم إكمال مراحله في إبقاء المحتجزين الإسرائيليين قيد الأسر لدى “حماس”، حيث تشترط الحركة وقف الحرب وانسحاب كافة القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

    وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 168 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

    وبالانتقال إلى الانقسام الداخلي في إسرائيل، قال معظم المشمولين بالاستطلاع إنهم “يشعرون بالخوف على مستقبل الديمقراطية في البلاد”.

    وأكد 61 بالمئة من الإسرائيليين بأنهم “خائفون للغاية” أو “خائفون إلى حد ما” على مستقبل الديمقراطية في بلادهم بينما أجاب 34 بالمئة بأنهم “غير خائفين” و5 بالمئة لم يحددوا موقفا.

    وفي سياق متصل، اعتبر 66 بالمئة من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم أنهم يعتقدون أن الخلاف الداخلي هو الذي يهدد استقلال البلاد، مقابل 28 بالمئة أجابوا بأن التهديد الأمني هو الأكثر خطورة، و6 بالمئة لا يعرفون.

    وفيما يتعلق بالنزاع بين نتنياهو ورئيس جهاز الشاباك (الأمن العام) رونين بار، قال 45 بالمئة من الإسرائيليين المبحوثين إنهم يثقون في رئيس الجهاز الأمني، مقابل 34 بالمئة يثقون في نتنياهو، و21 بالمئة لم يحددوا موقفهم.

    وفي 20 مارس الماضي، وافقت الحكومة بالإجماع على مقترح نتنياهو إقالة بار، في أول قرار من نوعه بتاريخ إسرائيل، رغم احتجاج الآلاف على هذا القرار.

    وبعد ساعات من قرار الحكومة، جمدت المحكمة العليا إقالة بار لحين النظر في التماسات قدمتها أحزاب المعارضة، وألمح مسؤولون في الحكومة إلى اعتزامهم عدم احترام قرار المحكمة.

    ولاحقا في 8 أبريل/ نيسان الجاري، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، منع الحكومة من تنفيذ قرار إقالة بار، الذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في 10 من الشهر ذاته، أو الإعلان عن إيجاد بديل له، لحين انتهاء النظر في القضية.

    وبرر نتنياهو قرار إقالة بار بأنه “فاشل” ولكن بار عزا القرارات إلى خلافات مع نتنياهو وتحقيق “الشاباك” في عدد من القضايا الداخلية بينها تغلغل اليمين المتطرف في جهاز الشرطة وتواصل مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي مع حكومة أجنبية، بحسب القناة “12” العبرية.

    ويواجه نتنياهو عدة تحديات داخلية متعلقة بفشله في إعادة الأسرى الإسرائيليين لدى حركة “حماس” رغم مرور قرابة 19 شهرا على حرب الإبادة التي يشنها ضد غزة، وراح ضحيتها مئات آلاف المدنيين الفلسطينيين.

    كما ينتقد الإسرائيليون سياسات نتنياهو في إدارة الحرب وما تبعها من قرارات وكان آخرها، مطالباتهم له بالتراجع عن قرارات إقالة رئيس “الشاباك”، وعزم الحكومة إقالة المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، باعتبارها تحركات للهيمنة على السلطات والمؤسسات كافة، وفق المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاد مخزون “الأغذية العالمي” الغذائي بالكامل بغزة

    أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، نفاد مخزونه الغذائي بالكامل في قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي مطبق من خلال إغلاق المعابر.

    وقال البرنامج، في بيان نشره الجمعة، إن المطابخ في غزة توفر 25 في المئة من الاحتياجات الغذائية اليومية للفلسطينيين.

    وأكد البيان نفاد المخزون الغذائي للبرنامج في القطاع، مع توصيل آخر الكميات المتوفرة إلى المطابخ المحلية والتي من المتوقع أن تنفد أيضًا في الأيام المقبلة.

    وكشف عن توقف جميع المخابز الـ25 المدعومة من البرنامج منذ 31 مارس/آذار الماضي، بسبب نفاد الدقيق ووقود الطهي.

    ولفت إلى عدم دخول أي مساعدات إنسانية للقطاع منذ أكثر من 7 أسابيع بسبب إغلاق المعابر.

    وذكر أن هذا يمثل أطول إغلاق يشهده قطاع غزة على الإطلاق، مما يفاقم الأوضاع في الأسواق والأنظمة الغذائية الهشة أصلاً.

    وأوضح أن أكثر من 116 ألف طن متري من المساعدات الغذائية – تكفي لإطعام مليون شخص لمدة 4 أشهر – جاهزة للدخول إلى غزة فور فتح المعابر.

    وحذّر من أن “المساعدات الحيوية للبرنامج قد تضطر للتوقف إذا لم تُتخذ تدابير عاجلة لفتح الحدود أمام المساعدات والتجارة”.

    ودعا البيان جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية لاحتياجات المدنيين، والسماح فورًا بدخول المساعدات إلى غزة، والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي.

    ويعتمد قطاع غزة، البالغ عدد سكانه نحو 2.4 مليون نسمة، بشكل شبه كلي على المساعدات الإنسانية، التي توقفت تمامًا منذ 2 مارس/آذار الماضي، حين أغلقت إسرائيل معابر كرم أبو سالم وزيكيم وبيت حانون، بعد استئناف عملياتها العسكرية.

    وفي 18 مارس/ آذار الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير/ كانون الثاني الفائت، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، رغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق.

    وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 168 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطار فائق السرعة القنيطرة–مراكش يُستكمل نهاية 2029 استعداداً لمونديال 2030

    في خطوة تؤشر إلى دينامية متسارعة في ورش البنيات التحتية، أعطى جلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس، الانطلاقة الرسمية لأشغال الخط السككي فائق السرعة الرابط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، وهو المشروع الذي يندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز ربط المدن الكبرى بشبكة مواصلات عصرية قبيل احتضان المملكة لكأس العالم 2030.

    وأكد خالد خيران، مدير قطب مشاريع الخط فائق السرعة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن المشروع سينجز في الآجال المحددة، مضيفاً أن الاستغلال التجاري للخط سينطلق متم سنة 2029، بعد استكمال مرحلة التجارب. ويأتي هذا المشروع المهيكل على امتداد 430 كيلومتراً، ليعزز الربط بين شمال وجنوب المملكة، في أفق تحقيق زمن سفر قياسي لا يتجاوز ساعتين و40 دقيقة بين طنجة ومراكش.

    وأشار خيران إلى أن التحضيرات انطلقت فعلياً، موضحاً أن جميع صفقات البناء تم تمريرها خلال سنة 2024، كما أن المكتب الوطني للسكك الحديدية تمكن من توفير نحو ثلاثة أرباع العقارات اللازمة للمسار السككي. وسبق أن أُنجزت الدراسات التقنية والهندسية منذ انطلاق التحضيرات سنة 2022.

    ويُعد هذا المشروع أحد أبرز أوراش البنية التحتية ذات البعد الاستراتيجي، إذ يندرج ضمن خطة استثمارية كبرى بقيمة إجمالية تناهز 96 مليار درهم، تشمل إلى جانب الخط الجديد اقتناء 168 قطاراً حديثاً بغلاف مالي يبلغ 29 مليار درهم، وتجديد أسطول القطارات، وتطوير شبكات النقل الحضري في مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    ويهدف الخط الجديد إلى تقليص مدة التنقل بين مراكز الثقل الاقتصادي في المملكة، حيث سيتاح مستقبلاً الانتقال بين طنجة والرباط في غضون ساعة واحدة فقط، وبين طنجة والدار البيضاء في ساعة و40 دقيقة، ما من شأنه تعزيز التنافسية الاقتصادية والاندماج المجالي بين مختلف جهات المملكة.

    ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع ركيزة محورية في الاستعدادات اللوجستية لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، والذي سيُقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، إذ تراهن المملكة على تقديم بنية تحتية بمواصفات عالمية تعزز من جاهزيتها لاحتضان هذا الحدث الرياضي الكبير.

    وبتنفيذ هذا الورش الطموح، يعزز المغرب موقعه كأول بلد إفريقي يمتلك شبكة قطارات فائق السرعة، في وقت يواصل فيه تعزيز انخراطه في مسار التنمية المستدامة وربط الحواضر الكبرى بشبكات نقل حديثة تراعي متطلبات النمو الديمغرافي والحركية الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة إلى مراكش.. ساعتين و40 دقيقة فقط: قطار المستقبل بسرعات فائقة وزمن سفر قياسي

    الدار/ تقارير

    أشرف جلالة الملك محمد السادس، يوم امس الخميس من محطة القطار الرباط-أكدال، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع الخط فائق السرعة الذي سيربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، على امتداد 430 كيلومترًا، في خطوة استراتيجية تعزز مكانة المغرب كأول بلد إفريقي يتوفر على شبكة قطارات فائقة السرعة.

    هذا المشروع الكبير يترجم الرؤية الملكية الطموحة لتحديث وتوسيع خدمات النقل السككي، ويأتي في سياق التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال التنمية المستدامة، حيث يراهن على تعزيز حلول تنقل جماعي منخفضة الكربون، ومراعية للبيئة، ومواكِبة للتحولات التي يشهدها العالم.

    الخط الجديد صُمم ليسير بسرعات تصل إلى 350 كيلومترًا في الساعة، ما سيمكن من تقليص غير مسبوق لأوقات السفر بين كبريات المدن المغربية، إذ سيستغرق التنقل من طنجة إلى مراكش ساعتين و40 دقيقة فقط، ومن طنجة إلى الرباط ساعة واحدة، بينما سيتم الوصول إلى مطار محمد الخامس من العاصمة في 35 دقيقة.

    وقد خُصص لهذا المشروع اعتماد مالي ضخم قدره 53 مليار درهم لبناء الخط السككي فقط (دون احتساب القطارات)، إلى جانب استثمار إضافي بقيمة 29 مليار درهم لاقتناء 168 قطارًا حديثًا. كما يشمل البرنامج تطوير شبكات النقل الحضري في مدن الدار البيضاء، الرباط، ومراكش، بهدف التكامل بين مختلف وسائل النقل وتسهيل تنقل المواطنين.

    يتجاوز هذا المشروع الجانب الخدمي ليمتد إلى خلق منظومة صناعية وطنية مرتبطة بالنقل السككي، بنسبة إدماج محلي تصل إلى 40%، مع خلق آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة. وقد تم إبرام شراكات مع شركات عالمية كبرى مثل “ألستوم”، و”CAF”، و”هيونداي روتيم”، وفق شروط تمويل ملائمة ومربحة للاقتصاد الوطني.

    كما سيتم إنشاء مركز جديد لصيانة القطارات في مدينة مراكش، وتحديث عدد من المحطات ومرافق الاستقبال، بالإضافة إلى برامج تدريبية طموحة لإعداد موارد بشرية مؤهلة في المجال السككي على مدى عشر سنوات.

    هذا الإنجاز الجديد يعكس إرادة قوية لجعل المغرب بلدًا متصلًا، مستدامًا، ومتقدمًا في مجال البنيات التحتية، ويؤكد مرة أخرى أن المشاريع الكبرى التي يرعاها جلالة الملك لا تُحدث فقط فرقًا في الحياة اليومية للمواطن، بل تمهد الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعطي انطلاقة مشروع القطار الفائق السرعة بين القنيطرة ومراكش: رؤية استشرافية لمغرب الغد

    الدار/ خاص

    في تجسيد للرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، أعطى عاهل البلاد، اليوم الخميس، انطلاقة أشغال إنجاز خط القطار فائق السرعة الرابط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، انطلاقاً من محطة الرباط-أكدال، وذلك في إطار مشروع استراتيجي ضخم يرمي إلى تعزيز البنية التحتية للنقل بالمملكة وتكريس مكانتها كقطب قاري رائد في مجال التنقل المستدام.

    يمتد الخط الجديد على حوالي 430 كيلومتراً، ويعد جزءاً من برنامج هيكلي تصل كلفته الإجمالية إلى 96 مليار درهم، يشمل إلى جانب إنشاء الخط، اقتناء 168 قطاراً جديداً وتطوير شبكات النقل الحضري في الدار البيضاء والرباط ومراكش، إلى جانب تحديث أسطول القطارات التابع للمكتب الوطني للسكك الحديدية.

    ويمثل هذا المشروع خطوة مفصلية في مسار تطوير النقل الجماعي بالمغرب، حيث يتيح تقليص زمن الرحلات بشكل كبير؛ فمثلاً، ستتقلص مدة السفر من طنجة إلى مراكش إلى ساعتين وأربعين دقيقة فقط، فيما لن تتجاوز الرحلة من الرباط إلى مطار محمد الخامس الدولي 35 دقيقة، مع التوقف في الملعب الكبير ببنسليمان.

    ومن أبرز ما يميز المشروع كونه يشمل إنشاء بنية تحتية متطورة تتضمن محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، وأخرى للقطارات الجهوية، بالإضافة إلى مركز صيانة حديث بمراكش، وكلها مصممة وفق أعلى المعايير التقنية لضمان الكفاءة والجودة.

    كما سيفتح هذا المشروع الباب أمام انبثاق منظومة صناعية وطنية متكاملة في قطاع السكك الحديدية، حيث سيتجاوز معدل الإدماج المحلي 40%، ما سيساهم في دعم النسيج الاقتصادي الوطني، خلق فرص عمل جديدة، وتكوين كفاءات مغربية عالية التخصص.

    وقد تم تنفيذ هذا المشروع بشراكة مع شركات دولية رائدة في المجال، منها “ألستوم” الفرنسية لتوريد القطارات فائقة السرعة، و”CAF” الإسبانية للقطارات بين المدن، و”هيونداي روتيم” الكورية الجنوبية للقطارات الحضرية، مع الاستفادة من صيغ تمويل ميسرة.

    بهذه الرؤية الطموحة، لا يقتصر المشروع على تعزيز ربط المدن المغربية فحسب، بل يكرس التزام المغرب بخيارات التنمية المستدامة وتحديث منظومة النقل، بما يخدم المواطن، ويحفظ البيئة، ويعزز التنافسية الاقتصادية الوطنية في أفق 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تقترب من الرباط والبيضاء عبر القطار السريع الجديد.. ومراكش في ساعتين و40 دقيقة فقط

    أشرف  الملك محمد السادس، على إعطاء انطلاقة أشغال تمديد الخط فائق السرعة (LGV) من القنيطرة إلى مراكش، في مشروع استراتيجي سيحدث تحولاً جذريًا في ربط مدن الشمال بالجنوب.

    ويُنتظر أن تشكل مدينة طنجة إحدى أكبر المستفيدات من هذا المشروع، حيث ستصبح مدة السفر من طنجة إلى الرباط ساعة واحدة فقط، وإلى الدار البيضاء ساعة وأربعين دقيقة، فيما ستنخفض المدة نحو مراكش إلى ساعتين وأربعين دقيقة، بدل أزيد من خمس ساعات حالياً.

    ويهم المشروع أيضًا مدن القنيطرة، الرباط، الدار البيضاء، بنسليمان، ومراكش، حيث سيتم إنجاز خط سككي جديد بسرعة تصل إلى 350 كلم/ساعة، مع محطات جديدة وربط مباشر بمطاري الرباط وسيدي معروف (الدار البيضاء)، إضافة إلى الملعب الجديد في بنسليمان.

    وستمكن هذه الشبكة المتقدمة من تعزيز التكامل المجالي بين شمال المملكة وجنوبها، مع تحسين ملموس في تجربة السفر، وتقليص الفوارق بين الجهات، فضلاً عن دفع عجلة الاستثمار والسياحة، لاسيما في مدن طنجة والرباط والدار البيضاء ومراكش.

    ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج ضخم باستثمار إجمالي قدره 96 مليار درهم، يشمل كذلك اقتناء 168 قطارًا جديدًا، وتحديث شبكات النقل الحضري بثلاث مدن رئيسية: الدار البيضاء، الرباط، ومراكش، مما يعزز موقع المغرب كفاعل إقليمي في مجال النقل المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يُعطي انطلاقة مشروع الخط السككي فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش باستثمارات تفوق 96 مليار درهم

    الصحيفة من الرباط

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الخميس بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة).

    وحسب ما أفادت به وكالة المغرب العربي للأنباء، يشكل هذا المشروع المهيكل، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنتجها “هيونداي”.. المغرب يبدي اهتمامه باقتناء دبابات ونظام دفاع جوي من كوريا

    العمق المغربي

    يستعد المغرب ليصبح أول دولة إفريقية تعبر رسميا عن رغبتها في اقتناء دبابة القتال المتطورة “K2 Black Panther” من كوريا الجنوبية، في إطار توجه أوسع نحو تنويع شركاء المغرب في مجال التسلح، وكذا تعزيز قدراته الدفاعية وتحديث ترسانته العسكرية.

    وكشفت منصة “Army Recognition” أن وزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزور، أجرى زيارة رسمية إلى سيول في أبريل الجاري، حيث التقى خلالها عددا من المسؤولين الكوريين رفيعي المستوى، من بينهم وزير التجارة والمكلف بالدبلوماسية الاقتصادية، إلى جانب ممثلين عن شركة “هيونداي روتيم” المصنعة للدبابة.

    كما أفادت المنصة ذاتها، أن الوفد المغربي أبدى أيضا اهتماما fالغواصة الكهربائية “KSS-III”، ونظام الدفاع الجوي الصاروخي “Cheongung-II”، حيث يأتي ذلك في سياق تقارب اقتصادي متزايد بين الرباط وسيول، بعد توقيع صفقة مدنية كبرى لتوريد قطارات كهربائية للمغرب بقيمة 1.5 مليار دولار، لتوريد 168 قطارا كهربائيا مزدوج الطوابق، ما يفتح الباب أمام تعاون أوسع يشمل المجال العسكري.

    وتعد دبابة “K2 Black Panther” من بين أكثر الدبابات تطورا في العالم، حيث تجمع بين قوة النيران العالية، والقدرات التكنولوجية المتقدمة، ونظم الحماية الفعالة، وتُستخدم حاليا من قبل الجيش الكوري، كما جرى تصديرها إلى بولندا التي شرعت في إنتاج نسخة محلية منها.

    وتنضاف هذه المبادرة إلى سلسلة صفقات تسليحية ضخمة أبرمها المغرب في السنوات الأخيرة مع الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وإسرائيل ودول أخرى، بهدف تحديث معداته وتعزيز مكانته كقوة عسكرية صاعدة في شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره