Étiquette : 17

  • القنيطرة.. « اختفاء » شعبة علوم الإعلام يضع وزارة التعليم العالي في مرمى المساءلة

    لا يزال ملف إحداث شعبة علوم الإعلام والاتصال بكلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة يثير الجدل، في ظل ما وصفته مصادر « تيلكيل عربي » بـ »تعثر غامض » طال مسار مشروع صادق عليه مجلس الجامعة سنة 2025 قبل أن يغيب عن الخريطة البيداغوجية الرسمية للموسم الجامعي 2025-2026.

    في هذا السياق، وجه النائب البرلماني مصطفى ابراهيمي، عن حزب العدالة والتنمية، ستة أسئلة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، بشأن ما اعتبره « إغفالا لقرار مصادق عليه من مجلس جامعة ابن طفيل »، وفق ما يتضمنه السؤال الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه.

    واستند السؤال إلى مقتضيات القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، وإلى مبدأ احترام قرارات مجالس الجامعات باعتبارها هيئات تقريرية ذات صلاحيات بيداغوجية وإدارية، حيث يعود القرار، حسب نص السؤال، إلى تاريخ 23 يناير 2025، حين صادق مجلس جامعة ابن طفيل في دورته الرابعة من الولاية الثامنة على المقرر عدد 59/25 القاضي بإحداث شعبة علوم الإعلام والاتصال.

    وأوضح النائب أن القرار اتخذ وفق المساطر الداخلية للجامعة وبعد مداولة قانونية داخل المجلس المختص، غير أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفق تعبيره، أقرت في ردها على سؤال كتابي سابق بعدم إدراج هذه الشعبة ضمن الخريطة البيداغوجية للموسم الجامعي 2025-2026، مبررة ذلك ب »عدم استيفاء المساطر التنظيمية »، دون الإشارة إلى قرار مجلس الجامعة أو التعامل معه باعتباره قرارا نافذا.

    وتساءل ابراهيمي في سؤاله عن مدى إلزامية قرارات مجالس الجامعات بالنسبة للوزارة، وعن الأسباب التي أدت إلى عدم إدراج الشعبة رغم المصادقة عليها، وعلى أي أساس قانوني تم اعتماد قرار الإقصاء من الخريطة البيداغوجية، وما إذا كانت الوزارة قد أخطرت مجلس الجامعة بأي اعتراض قبل المصادقة النهائية.

    وطرح النائب تساؤلات مرتبطة بدور الوزارة في تقدير مدى استيفاء المساطر، وإمكانية أن يشكل ذلك، حسب تعبيره، مساسا بمبدأ استقلالية الجامعات وحكامة قراراتها، داعيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتصحيح الوضع، بما يفضي إلى إدراج شعبة علوم الإعلام والاتصال برسم الموسم الجامعي 2026-2027، بناء على قرار المجلس الجامعي.

    ويحمل هذا الغياب مفارقة، إذ إن وزير التعليم العالي الحالي، عز الدين الميداوي (الذي تولى منصبه عام 2024)، كان قد بشر شخصيا بهذا المشروع خلال درس افتتاحي ألقاه في 21 فبراير 2023، إبان فترة رئاسته لجامعة ابن طفيل (2014-2023).

    هذا الوضع دفع النائب البرلماني إبراهيم اعبا إلى توجيه سؤال كتابي بتاريخ 17 أكتوبر 2025، حول ما وصفه بـ »تجميد إحداث الشعبة ».

    وبعد بداية تداول الأمر إعلاميا، سارع الوزير الوصي على القطاع إلى الرد على السؤال الكتابي بتاريخ 07 ماي 2026 (أي بعد نحو سبعة أشهر)، نافيا صيغة التجميد، وموضحا أن الأمر يعود إلى « عدم استكمال مسطرة الاعتماد التنظيمية اللازمة ».

    ويضع هذا الرد الرسمي الوزارة في مواجهة معطيات من كواليس المؤسسة، إذ تؤكد مصادر مطلعة لـ »تيلكيل عربي » أن المسطرة القانونية والتنظيمية جرى استيفاؤها بالكامل ووفق الضوابط الجاري بها العمل.

    وأورد المصدر ذاته أنه، إذا كان المشروع يعاني من نواقص، فكيف تمكن من المرور إلى مرحلة المصادقة داخل أعلى هيئة تقريرية داخل المجلس، وإذا كانت هناك ملاحظات فلم لم ترسل إلى الفريق البيداغوجي أو فتح باب الحوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الناشئات: المنتخب المغربي في المجموعة الأولى رفقة ألمانيا ونيوزيلندا والأرجنتين

    أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة للسيدات المغرب 2026، التي جرت أطوارها اليوم الخميس، بمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالعاصمة السويسرية زيوريخ، عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى رفقة ألمانيا، نيوزيلندا، والأرجنتين.

    وفيما يلي نتائج القرعة كاملة:

    المجموعة الأولى: المغرب – ألمانيا – نيوزيلندا – الأرجنتين.

    المجموعة الثانية: كوريا الشمالية – caf1 – بولندا – بورتوريكو.

    المجموعة الثالثة: كندا – البرازيل – caf2 – النرويج.

    المجموعة الرابعة: اليابان – فرنسا – caf3 – فينزويلا.

    المجموعة الخامسة: أمريكا – الصين – caf4 – ساموا

    المجموعة السادسة: إسبانيا – المكسيك – الشيلي – أستراليا.

    ويستضيف المغرب النسخة العاشرة من بطولة كأس العالَم للسيدات تحت 17 سنة بين 17 أكتوبر و7 نونبر 2026، علما أن النسخة الماضية من البطولة، التي جرت للمرة الأولى بشكلها الموسع بضم 24 منتخبا، شهدت تتويج جمهورية كوريا الشمالية، التي ستدخل التاريخ من البوابة العريضة لهذه البطولة في حال حققت اللقب للمرة الثالثة على التوالي هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول فرنسي: لبنان في وضع خطير وهدنة الـ45 يوماً تفتح باب التفاوض

    قال الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، إن لبنان يمرّ بـ“وضع خطير” على مستوى وحدته وسلامة أراضيه، في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله، رغم تمديد الهدنة لمدة 45 يوماً وفتح مسار تفاوضي برعاية أمريكية.

    وأوضح لودريان، في تصريحات لقناتي BFM TV وRMC، أن لبنان مهدد في وحدته الداخلية بسبب الانقسام بين مكوناته إزاء حزب الله وإسرائيل، كما أن جزءاً من أراضيه لا يزال تحت السيطرة الإسرائيلية، في حين يتحرك حزب الله في مناطق أخرى خارج سلطة الدولة اللبنانية، وفق تعبيره.

    ورغم قتامة المشهد، رحّب المسؤول الفرنسي باستمرار الهدنة، معتبراً أنها تمنح الأطراف “أفقاً” جديداً للنقاش خلال الأسابيع المقبلة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 45 يوماً، بعد محادثات في واشنطن ركزت على خفض التصعيد وفتح مسار سياسي وأمني جديد.

    وأشاد لودريان بما وصفه بشجاعة القادة اللبنانيين الذين قبلوا الانخراط في مسار تفاوضي مباشر مع الحكومة الإسرائيلية، بهدف إخراج البلاد من دائرة التصعيد، واستعادة الدولة اللبنانية قدرتها على بسط سلطتها وممارسة دورها. وتشير تقارير إلى أن مفاوضات إضافية مرتقبة ستُعقد في واشنطن والبنتاغون لمتابعة الملفات السياسية والعسكرية المرتبطة بالهدنة.

    كما اعتبر الموفد الفرنسي أن انخراط الولايات المتحدة في مسار التفاوض “أمر إيجابي”، رغم رفض إسرائيل إشراك فرنسا في هذه المحادثات، على الرغم من أن الجانب اللبناني كان قد طلب دوراً فرنسياً فيها.

    ومنذ بدء الهدنة في 17 أبريل الماضي، لم تتوقف التوترات الميدانية بالكامل، إذ واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات تقول إنها تستهدف مواقع وعناصر تابعة لحزب الله، فيما بقيت مناطق حدودية في جنوب لبنان تحت ضغط عمليات عسكرية وإنذارات إخلاء متكررة. وتؤكد هذه التطورات أن تمديد الهدنة لا يعني نهاية الأزمة، بل يوفر فقط فرصة محدودة لاختبار جدية المسار التفاوضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاهلة تحتضن قافلة طبية تضامنية متعددة التخصصات للتعاضدية العامة

    العلم – الرباط

    احتضنت مدينة تاهلة يومي 16 و17 ماي 2026 محطة جديدة من القافلة الطبية التضامنية متعددة التخصصات، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة، خاصة بالمناطق التي تعرف محدودية في الولوج إلى العلاج والرعاية الصحية.

    وشهدت هذه المبادرة الإنسانية تعبئة واسعة لمختلف الأطر الطبية والتمريضية والتقنية، إلى جانب توفير الإمكانيات اللوجستيكية والتنظيمية الضرورية، ما ساهم في استقبال المستفيدين في ظروف جيدة عكست مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف المتدخلين والشركاء.

    وعرفت القافلة الطبية إقبالا كبيرا من طرف الساكنة المحلية، حيث استفاد المواطنون والمواطنات من مجموعة من الخدمات الطبية المتخصصة، شملت طب العيون، وطب الأسنان، وأمراض القلب والشرايين، وطب العظام والمفاصل، وطب الجلد، وطب الأطفال، وطب النساء والتوليد، إضافة إلى خدمات التشخيص والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وعلى رأسها داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن التكفل بحالات أمراض الأنف والأذن والحنجرة.

    كما تميزت هذه المحطة بتنظيم فحوصات طبية دقيقة وحملات للكشف المبكر عن عدد من الأمراض، إلى جانب إجراء تدخلات طبية نوعية همت عمليات إزالة “الجلالة” وإعذار الأطفال، بالإضافة إلى توفير خدمات تركيب أطقم الأسنان لفائدة عدد من المستفيدين، في خطوة تروم تعزيز جودة التكفل الصحي وترسيخ البعد الوقائي ضمن الخدمات المقدمة.

    وشملت خدمات القافلة أيضا توزيع الأدوية الأساسية بالمجان وفق وصفات طبية، إلى جانب توفير خدمات البصريات، وهو ما ساهم في الاستجابة لجزء مهم من الاحتياجات الصحية للساكنة المستفيدة، خاصة الفئات الهشة والمعوزة.

    وقد خلفت هذه المبادرة التضامنية للتعاضدية العامة صدى إيجابيا واسعا لدى المستفيدين، الذين عبروا عن ارتياحهم لجودة الخدمات المقدمة ومستوى التنظيم المحكم، مشيدين بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الأطر الطبية والتمريضية وكافة المتدخلين من أجل إنجاح هذه المحطة الإنسانية.

    وبحسب المعطيات المتعلقة بالقافلة، فقد بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من مختلف الخدمات الطبية المقدمة ما مجموعه 6425 مستفيدا ومستفيدة، وهو رقم يعكس حجم الإقبال الكبير الذي عرفته هذه المبادرة، ويؤكد في الآن ذاته الدور الهام الذي تضطلع به القوافل الطبية في تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية وتقوية قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة بالمناطق ذات الخصاص في الخدمات الطبية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكين.. منتدى رفيع المستوى يسلط الضوء على دور المغرب كحاضنة مالية بين الصين وافريقيا

    شكلت العلاقات الاقتصادية الصينية الافريقية، والدور المتنامي للمغرب كحاضنة مالية، وبوابة رئيسية نحو القارة الافريقية، محور منتدى رفيع المستوى انعقد أمس الأربعاء ببكين، بحضور سفراء أفارقة معتمدين لدى الصين، وفاعلين اقتصاديين بارزين، وممثلي كبريات وسائل الاعلام الصينية.

    وعرف “منتدى الجسور المالية الصينية-الافريقية”، الذي نظمته مجموعة “التجاري وفا بنك” بالحي المالي للعاصمة الصينية، بتعاون مع سفارة المغرب ببكين، مشاركة مسؤولي مؤسسات مالية ومقاولات كبرى فاعلة في المبادلات الصينية الافريقية، وذلك لبحث الديناميات الهيكلية التي تطبع هذه العلاقة، وكذا استراتيجيات توسع الشركات الصينية في القارة السمراء.

    وفي كلمة افتتاحية بهذه المناسبة، استعرض المدير العام المنتدب لمجموعة “التجاري وفا بنك”، يوسف الرويسي، حصيلة العلاقات الاقتصادية الصينية الافريقية، مذكرا بأن حجم المبادلات التجارية بين العملاق الآسيوي وافريقيا بلغ 348 مليار دولار سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 17,7 في المائة خلال سنة واحدة، لتحافظ الصين بذلك على مكانتها كأول شريك تجاري للقارة للعام السابع عشر على التوالي.

    واعتبر السيد الرويسي أن هذه الدينامية يتعين أن تتسارع بفضل القرار الصيني القاضي بالاعفاء الكامل من الرسوم الجمركية على السلع المستوردة من الدول الافريقية، وهو الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ في فاتح ماي الجاري، والذي وصفه بأنه يشكل نقطة تحول في مسار التدفقات التجارية الصينية الافريقية.

    وبخصوص العلاقات الصينية المغربية، أشار السيد الرويسي إلى أن المبادلات بين البلدين تسير في منحنى تصاعدي مستمر، حيث بلغت قيمتها 11,8 مليار دولار سنة 2025.

    وسلط الضوء، في هذا الصدد، على المؤهلات التي تزخر بها المملكة، والتي من شأنها جذب المستثمرين الصينين، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي، والبنيات التحتية ذات المعايير الدولية، والقطاع الصناعي المزدهر، الذي يتجسد على الخصوص، في إنتاج مليون سيارة سنة 2025، إلى جانب قطاع صناعة الطيران الذي يسجل نموا سنويا بنسبة 18 في المائة.

    كما استعرض السيد الرويسي الآليات التي يضعها “التجاري وفا بنك” لمواكبة التدفقات الصينية الافريقية، مبرزا أن البنك المغربي يتوفر على مكتب تمثيلي ببكين منذ سنة 2022 ويتواجد في 15 دولة افريقية.

    من جهته، ذكر سفير جلالة الملك بالصين، عبد القادر الأنصاري، بأن التعاون الصيني الإفريقي يجد في منتدى التعاون الصيني الإفريقي (فوكاك) اطارا مهيكلا بطموحات عالية، تعكس أهدافه تقاربا جليا بين الرؤية التنموية للصين، والتطلعات الافريقية لتحقيق ازدهار مشترك.

    وأكد الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، على تطابق الرؤى بين المغرب والصين بشأن التوجهات الكبرى لهذا الإطار متعدد الأطراف، مشددا على أن المملكة تعمل، بحكم ثوابت سياستها الخارجية التي تولي للقارة الافريقية مكانة أولوية، على تجسيد أهداف الـ (فوكاك)، التي من شأن تحقيقها توطيد العلاقات الصينية الافريقية بشكل مستدام، وبالتالي توسيع آفاق العلاقات الصينية المغربية.

    وبخصوص العلاقات الصينية المغربية، أشار السيد الأنصاري إلى متانة وعمق الروابط السياسية التي تجمع بين البلدين، لا سيما منذ الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين، والتوقيع على الإعلان المشترك لاقامة شراكة استراتيجية بين البلدين في 11 ماي 2016.

    وأضاف أن هذه الزيارة تبعها في شتنبر 2025 التوقيع على مذكرة تفاهم لإرساء حوار استراتيجي بين وزارتي الشؤون الخارجية للبلدين، وهو الاطار الذي لا يخص به المغرب سوى عدد محدود جدا من شركائه في العالم.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز السفير أن الصين تحتل منذ عدة سنوات مركز الشريك التجاري الثالث للمملكة على المستوى العالمي بحجم مبادلات يتجاوز 10 ملايير دولار، والشريك الاقتصادي الأول في منطقة آسيا وأوقيانوسيا.

    وأوضح أن حوالي 120 شركة صينية مستقرة حاليا بالمغرب تمثل استثمارات تراكمية تفوق 10 ملايير دولار، مشيرا إلى أن إحداث “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، وهي مدينة صناعية من الجيل الجديد موجهة أساسا للشركات الصينية الراغبة في الاستقرار بالمغرب وافريقيا، يجسد الإرادة المشتركة للبلدين لإدراج علاقاتهما في إطار مستدام.

    كما أبرز السيد الأنصاري المزايا التنافسية للمغرب كبوابة نحو القارة الافريقية، مشيرا على الخصوص لموقعه الجيوسياسي الاستراتيجي، وشبكة واسعة لاتفاقيات التبادل الحر، و يد عاملة مؤهلة، فضلا عن عمق الروابط الثقافية والدينية والانسانية التي تجمعه بالعديد من البلدان الافريقية.

    من جانبه، قدم مدير تطوير الأعمال والتعاون الإفريقي بمدينة الدار البيضاء المالية عزيز الخياري، المنصة المالية المغربية، والامتيازات التي تتيحها للشركات الدولية الراغبة في الاستقرار بهذا القطب المالي.

    وأوضح السيد الخياري أن مدينة الدار البيضاء المالية، المصنفة كأول مركز مالي في القارة الافريقية للعام التاسع على التوالي من طرف مؤشر المراكز المالية العالمية لمجموعة “زي/ين” (Z/Yen)، تستقبل بانتظام وفودا من 27 حكومة افريقية لعرض فرصها الاستثمارية، مما يجعل من هذه الحاضنة صلة وصل حقيقية بين الشركات المستقرة وأسواق القارة.

    وعرفت مداخلات ومحاور نقاش هذا المنتدى مشاركة مسؤولين من مؤسسات مالية ومقاولات كبرى تنشط في التدفقات الصينية الإفريقية، من بينهم ممثلون عن مجموعة بورصة لندن، الشريك التاريخي لمدينة الدار البيضاء المالية، ومجلس الأعمال الصيني الافريقي الذي يضم أزيد من 3000 مقاولة نشيطة في 54 بلدا إفريقيا، وبنك الصين، أحد الأبناك الأربعة الكبرى بالصين، وصندوق التنمية الصيني الافريقي، أهم صندوق استثماري عمومي صيني بافريقيا بقيمة تقدر بـ 10 ملايير دولار.

    كما تميز المنتدى بحضور ممثلين عن الشركة الصينية الدولية لرأس المال، وهي أول بنك استثماري مشترك بالصين، وممثلين عن الادارات المالية لعملاق بطاريات السيارات الكهربائية الصيني “غوشن هاي تيك” وأول مصنع عالمي للألواح الشمسية من حيث الإنتاج “جي إيه سولار”.

    وتمحورت النقاشات حول الواقع الملموس لتطوير الأعمال بافريقيا، والقطاعات ذات المؤهلات القوية للنمو، فضلا عن السبل الكفيلة بتجاوز العقبات لتيسير تدفق الاستثمارات.

    وأبرز المشاركون دور الجسر الذي يمكن أن يضطلع به المغرب بين الصين وافريقيا، منوهين على الخصوص باستقراره السياسي، وموقعه الجغرافي المتميز عند تقاطع محاور التجارة العالمية، وكذا متانة منظومته المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسار أمني برعاية أمريكية.. هل تقترب بيروت وتل أبيب من تفاهمات طويلة الأمد؟

    تتجه المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة، نحو مرحلة أكثر حساسية وتعقيدا، وسط تباين واضح في أولويات الأطراف المعنية.

    فالنقاش ينتقل من تثبيت وقف إطلاق النار إلى بحث ترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد، تشمل مستقبل جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني، ودور “حزب الله”.

    وبينما تسعى بيروت إلى تثبيت التهدئة ووقف الهجمات الإسرائيلية، تبدو واشنطن ماضية في تكريس قواعد اشتباك جديدة، عبر إطلاق مسار أمني مباشر بين لبنان وإسرائيل.

    وهذا المسار تعتبره أوساط لبنانية تحولا سياسيا يتجاوز اتفاقات وقف إطلاق النار التقليدية نحو ترتيبات أمنية أوسع قد تفتح الباب أمام تفاهمات سياسية بعيدة المدى.

    وتسود تهدئة بين إسرائيل و”حزب الله” منذ 17 أبريل/ نيسان، لكن تل أبيب تخرقها يوميا، مواصلة عدوانا بدأته على لبنان في 2 مارس/ آذار، وخلّف 3042 قتيلا و9301 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

    مرحلة سياسية جديدة

    وتعكس التطورات الجارية، وفقا لمراقبين، انتقال لبنان إلى مرحلة سياسية جديدة، بعدما باتت ملفات كانت في السابق من “المحرمات السياسية” جزءا من النقاش الرسمي، وبينها الحديث عن تنسيق أمني مباشر وترتيبات طويلة الأمد مع إسرائيل.

    ويرى متابعون أن واشنطن تسعى إلى إعادة صياغة قواعد الاشتباك بين لبنان وإسرائيل، بما يضمن هدوءا طويل الأمد على الجبهة الشمالية لإسرائيل، ويؤسس لمرحلة جديدة من الترتيبات الأمنية الإقليمية.

    في المقابل، تبدو الساحة اللبنانية منقسمة بين مَن يعتبر المفاوضات فرصة لتثبيت الاستقرار ووقف التصعيد، ومَن يراها محاولة لفرض وقائع سياسية وأمنية جديدة تحت ضغط الحرب.

    انطلاق مسار أمني

    وأعلن الوفد اللبناني المشارك في الجولة الثالثة من المفاوضات الثلاثية بواشنطن يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري، أن المحادثات أفضت إلى “تقدم دبلوماسي ملموس” لصالح لبنان، وإلى اتفاق على تمديد التهدئة 45 يوما من 17 مايو.

    وقال الوفد، في بيان، إن التمديد يهدف إلى السماح ببدء المسار الأمني برعاية الولايات المتحدة في 29 مايو، و”تعزيز الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأيام الأخيرة”.

    وأضاف أن الأطراف اتفقت على إطلاق “مسار سياسي رسمي” يعكس “انخراط لبنان البنّاء، ويعزز فرص التوصل إلى حل سلمي دائم”، على أن تُعقد جولة المفاوضات المقبلة يومي 2 و3 يونيو/ حزيران المقبل بواشنطن.

    الوفد أفاد بأن واشنطن ستعمل على “تعزيز التواصل والتنسيق العسكري بين لبنان وإسرائيل”، عبر مسار أمني يُفترض أن يبدأ رسميا في مقر وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون”.

    وشدد على أن أولويات لبنان تتمثل في “استعادة السيادة على كامل أراضيه، وضمان أمن المواطنين، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، والإفراج عن المعتقلين واستعادة رفات الضحايا”.

    وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

    سلاح “حزب الله”

    وتشير المعطيات إلى أن واشنطن تسعى للانتقال من التهدئة المؤقتة إلى ترتيبات أمنية أكثر شمولا، تتناول مستقبل الوضع الميداني في جنوب لبنان، وآلية انتشار الجيش اللبناني، وطبيعة التنسيق الأمني بين بيروت وتل أبيب.

    وقال المحلل السياسي والكاتب الصحفي آلان سركيس للأناضول، إن ما يجري “ليس مجرد مفاوضات سياسية تقليدية، بل عملية تفاوض ذات شق أمني واضح سيبدأ بحثه رسميا في البنتاغون يوم 29 مايو”.

    وأضاف أن هذا المسار يتضمن تنسيقا أمنيا بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية بهدف “ترتيب الوضع الأمني في الجنوب ووقف الهجمات”.

    وتابع أن الاتفاق المرتقب “سيشمل الدولتين فقط، فيما لن يكون حزب الله شريكا مباشرا فيه، باعتبار أن الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن الأمن والاستقرار”.

    وبالفعل بدأت المناقشات الأمنية بعيدا عن الإعلام، وسيكون الجيش اللبناني الجهة الأساسية المكلفة بإدارة الأمن في جنوبي البلاد “بوصفه السلطة الوحيدة المخولة بذلك”، حسب سركيس.

    وأكمل أن واشنطن تضغط بقوة للوصول سريعا إلى اتفاق أمني يتناول ملفات شمال نهر الليطاني وجنوبه، إضافة إلى المنطقة الحدودية التي تصفها إسرائيل بـ”الخط الأصفر”.

    وفي أبريل الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض “الخط الأصفر” جنوب الليطاني، وهو شريط وهمي يحدد المنطقة الممتدة منه وصولا إلى الحدود على أنها “أمنية عازلة” في تكرار لنموذج قطاع غزة.

    وهذا الخط، وفقا لإسرائيل، يهدف إلى منع عودة النازحين، واستهداف أي تحركات مسلحة بوصفه “منطقة قتال” لا تخضع لتفاهمات وقف إطلاق النار.

    وأردف سركيس أن إسرائيل أبلغت الجانب الأمريكي والوفد اللبناني أنها لن تنسحب من جنوبي لبنان قبل “نزع سلاح حزب الله بشكل كامل”.

    وتابع: على أن يلي ذلك بسط الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على المنطقة بإشراف أمريكي مباشر وتنسيق عسكري مستمر.

    وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح، تشمل ما يملكه “حزب الله”، بيد الدولة، بينما يتمسك الحزب بسلاحه، ويشدد أنه “حركة مقاومة” للاحتلال الإسرائيلي.

    سركيس رأى أن الاتفاق الأمني المرتقب قد يشكل مدخلا لترتيبات سياسية أوسع، وربما لاتفاق سلام مستقبلي يضمن “أمن لبنان وإسرائيل”، وفقا لتعبيره.

    مطالب “تعجيزية”

    ورأى المحلل العسكري العميد المتقاعد هشام جابر أن المطالب الإسرائيلية المطروحة في الملف الأمني “تعجيزية”، وتتجاوز قدرة الوفد اللبناني على اتخاذ قرارات بشأنها.

    وقال جابر للأناضول إن إسرائيل تضع في مقدمة مطالبها “نزع سلاح حزب الله”، متسائلا عما إذا كان الوفد اللبناني يملك أصلا صلاحية الالتزام بمثل هذا القرار.

    وأضاف أن “هذا الملف لا يمكن حسمه من خلال وفد تفاوضي، فقرار بهذا المستوى يحتاج إلى توافق داخلي لبناني وموافقة المؤسسات الدستورية، بدءا من مجلس الوزراء وصولا إلى البرلمان”.

    وتابع أن إسرائيل تسعى أيضا إلى فرض ترتيبات أمنية واسعة في المنطقة الحدودية، بينها إنشاء مناطق منزوعة السلاح وفرض قيود على انتشار القوات اللبنانية.

    واعتبر أن استمرار الغارات الإسرائيلية يضعف أي فرصة لنجاح اتفاق التهدئة، قائلا إن فترات الهدنة السابقة “لم تحمل أي التزام فعلي بوقف الأعمال العسكرية”.

    أولويات مختلفة

    ووفقا للباحثة والكاتبة الصحفية ميساء عبد الخالق فإن المفاوضات الحالية تسير في مسارين متوازيين: سياسي وأمني، وسط اختلاف جذري في أولويات الأطراف المعنية.

    وأوضحت في حديث للأناضول أن لبنان يركز على وقف اعتداءات إسرائيل، وانسحاب قواتها من القرى الحدودية، وعودة السكان، وإعادة الإعمار، والإفراج عن الأسرى واستعادة الجثامين.

    وأضافت أن بيروت تسعى إلى اتفاق أمني “يحفظ السيادة وكرامة المواطنين”، ويعيد الاستقرار إلى الجنوب اللبناني.

    أما إسرائيل والولايات المتحدة فتعتبران مسألة نزع سلاح “حزب الله” أولوية أساسية، وسط حديث متزايد عن ترتيبات قد تتطور مستقبلا نحو اتفاق سياسي أوسع، حسب عبد الخالق.

    وتابعت أن واشنطن وتل أبيب تتبنيان خطاب ذريعة “حق إسرائيل في الدفاع عن النفس”، بينما تعتبر الدولة اللبنانية أن ما يجري يمثل “اعتداءات متواصلة على السيادة اللبنانية”.

    وختمت بأن نجاح أي اتفاق مرتبط بقدرة الولايات المتحدة على إلزام إسرائيل بوقف هجماتها، بالإضافة إلى موقف “حزب الله” من التفاهمات الأمنية المطروحة.

    تحذيرات الحزب

    وأثارت طبيعة المسار الأمني المرتقب اعتراضات داخلية، خصوصا من “حزب الله” وحلفائه، الذين يحذرون من أن المفاوضات قد تتحول إلى مدخل لفرض شروط إسرائيلية على لبنان.

    وقال النائب في كتلة الحزب البرلمانية حسين الحاج حسن، في بيان، إن الولايات المتحدة تدفع باتجاه ترتيبات تخدم أهدافها وأهداف إسرائيل “المعادية للمقاومة”، حسب تعبيره.

    وأضاف أن السلطة اللبنانية أعلنت سابقا رفض إجراء مفاوضات قبل تثبيت وقف إطلاق النار، “لكنها اليوم أصبحت في صلب المفاوضات رغم استمرار الاعتداءات”.

    واعتبر أن الحديث عن سلام أو تطبيع مع إسرائيل “لا يحظى بقبول وطني واسع”، إذ توجد قوى سياسية وشعبية لبنانية ترفض أي مسار يؤدي إلى التطبيع، حسب قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من تراجع العائد السياحي لمونديال 2026 في أمريكا

    تواجه الولايات المتحدة الأمريكية مخاوف متزايدة بشأن ضعف العائد السياحي المتوقع من بطولة كأس العالم 2026، بعدما كشفت رابطة الفنادق والإقامة الأمريكية عن تراجع الحجوزات الفندقية في معظم المدن المستضيفة مقارنة بالتوقعات المعلنة.

    وأفادت الرابطة، التي تمثل أكثر من 32 ألف منشأة فندقية، بأن الأرقام الحالية لا تنسجم مع إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » بيع أكثر من خمسة ملايين تذكرة، محذرة من احتمال عدم تحقق الطفرة الاقتصادية المنتظرة.

    واتهم التقرير « فيفا » بحجز أعداد كبيرة من الغرف الفندقية لاستخداماته الخاصة، ما أدى إلى خلق طلب وصفته بـ »المصطنع »، تسبب في رفع الأسعار قبل أن يُترك فراغ واسع بعد إلغاء عدد كبير من الحجوزات، خاصة في مدن مثل بوسطن ودالاس ولوس أنجلوس وفيلادلفيا وسياتل.

    ورفض الاتحاد الدول لكرة القدم « فيفا » هذه الاتهامات، مؤكدا أن عمليات الإفراج عن الغرف تمت وفق الجداول الزمنية والعقود المبرمة مع الفنادق.

    كما أرجعت الفنادق ضعف الإقبال إلى ارتفاع أسعار التذاكر والنقل والضرائب، إضافة إلى عوامل سياسية، ما قلّص أعداد المشجعين الدوليين الذين كانوا يعوَّل عليهم لإقامات أطول وإنفاق أكبر.

    ورغم توقعات سابقة بإضافة 17.2 مليار دولار إلى الاقتصاد الأمريكي وخلق 185 ألف وظيفة، تبدو البطولة أقل قدرة على تحقيق الإيرادات المأمولة، بينما تراهن الفنادق على انتعاش متأخر خلال الأدوار الإقصائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة دور المجموعات

    -الجولة 1
    ــ الأربعاء 13 ماي 2026
    مصر ـ إثيوبيا: 0 – 0
    كوت ديفوار ـ الكامرون: 2 – 0
    أوغندا ـ جمهورية الكونغو: 3 – 0
    المغرب ـ تونس: 1 – 1
    ــ الخميس 14 ماي 2026
    مالي ـ أنغولا: 0 – 0
    تانزانيا ـ موزمبيق: 3 – 0
    السنغال ـ جنوب إفريقيا: 1 – 2
    الجزائر ـ غانا: 2 – 2
     
    < الجولة 2
    ــ السبت 16 ماي 2026
    تونس ـ مصر: 1 – 2
    الكامرون ـ أوغندا: 1 – 0
    المغرب ـ إثيوبيا: 2 – 1
    كوت ديفوار ـ جمهورية الكونغو: 1 – 0
    ــ الأحد 17 ماي 2026
    أنغولا ـ تنزانيا: 0 – 3
    السنغال ـ غانا: 1 – 0
    جنوب إفريقيا ـ الجزائر: 0 – 2
    مالي ـ موزمبيق: 1 – 1
     
    < الجولة 3
    ــ الثلاثاء 19 ماي 2026
    الكامرون ـ جمهورية الكونغو: 1 – 0
    كوت ديفوار ـ أوغندا: 2 – 2
    المغرب ـ مصر: 2 – 1
    تونس ـ إثيوبيا: 0 – 1
    ــ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوفال يودع لوهافر بعد نجاحه في مهمة البقاء بالدوري الفرنسي

    أنهى الدولي المغربي سفيان بوفال مشواره مع لوهافر، بعد مساهمته في ضمان بقاء الفريق ضمن أندية الدوري الفرنسي الأول، خلال النصف الثاني من الموسم الحالي.

    وكان بوفال قد التحق بلوهافر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في صفقة انتقال حر، عقب نهاية تجربته مع يونيون سان جيلواز، حيث خاض تحديا جديدا بهدف مساعدة الفريق الفرنسي على تفادي الهبوط.

    وقدم اللاعب المغربي أداءً جيدا بقميص لوهافر، بعدما سجل هدفا واحدا وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال 17 مباراة، كما ساهم بشكل مؤثر في المواجهة الأخيرة أمام لوريان، والتي ضمن من خلالها الفريق بقاءه رسميا في الدوري الفرنسي.

    وأعلن بوفال، اليوم الأربعاء، رحيله عن النادي عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، عبّر فيها عن امتنانه لجماهير الفريق، مؤكدا أن حمل قميص لوهافر كان مصدر فخر كبير بالنسبة له.

    كما وجه اللاعب المغربي الشكر إلى الجماهير على دعمها المتواصل داخل وخارج ملعب “ستاد أوسيان”، إضافة إلى الطاقم التقني والإدارة وزملائه اللاعبين، مشيرا إلى أن الهدف تحقق بعد ضمان البقاء، وأن “المهمة أُنجزت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذاكر مباراة “الأسود” ضد البرازيل ضمن الأغلى في “مونديال” أمريكا

    خ ج

    تزداد حمى اقتناء تذاكر “مونديال” 2026 بأمريكا، مع اقتراب موعد مباراة الافتتاح، ويتزايد عدد الطلبات للحصول عليها من قبل مختلف الجماهير وممثلي الجاليات القاطنة في الدول الثلاث المستضيفة للعرس الكروي العالمي، وتظل تذاكر المباراة النهائية الأغلى في سوق بيع تذاكر بطولة كأس العالم الصيفية الحالية.

    وكما هو متوقع، فإنّ أغلى تذاكر مباريات كأس العالم، تلك الخاصة بالمباراة النهائية، وفق ما كشف عنه تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية أول أمس الاثنين، وذلك استنادا إلى بيانات موقع “تيكيت داتا” التحليلي، فيما تعد ثاني أغلى تذكرة، تتعلق بمباراة في دور المجموعات بين منتخبين لم يسبق لهما الوصول إلى النهائي، وتحديدا مباراة منتخبي كولومبيا والبرتغال في دور المجموعات في ميامي يوم 27 يونيو المقبل، حيث بلغ أدنى سعر لها 2254 دولارًا أمريكيًا حتى 17 ماي الجاري، وذلك أقل بكثير من سعر تذكرة المباراة النهائية البالغ قيمتها 7734 دولارًا أمريكيًا، فيما بلغت قيمة تذاكر مباراتي نصف النهائي في دالاس (2170 دولارًا أمريكيًا) وأتلانتا (2117 دولارًا أمريكيًا(.

    وحلت مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره البرازيلي في المرتبة الثالثة كأغلى تذكرة في دور المجموعات لنهائيات كأس العالم بقيمة 1383 دولارًا أمريكيًا، وعزا التقرير ذاته، الارتفاع الصاروخي، إلى إقامة المباراة في نيويورك التي تضم جالية برازيلية ضخمة ونسبة عالية من الأثرياء، فضلا عن مساهمة القيمة الكروية المتصاعدة لـ “أسود الأطلس” في إشعال لهيب الأسعار، حيث أصبحت مواجهتهم ضد البرازيل اختبارا حقيقيا ومثيرا لمنتخب “السامبا” ترفض الجماهير تفويته.

    وجاءت مباراة اسكتلندا والبرازيل في المرتبة الثانية بسعر 1,641 دولارا للتذكرة، نظرا لزحف الجماهير الاسكتلندية بأعداد قياسية إلى أمريكا بعد غياب طويل عن “المونديال”، وكان نصيب مباراة الأرجنتين والنمسا المرتبة الرابعة، بسعر 962 دولارا، وذلك بفعل الهوس الجماهيري الكبير برؤية بطل العالم الأرجنتيني “ليونيل ميسي”.

    ومقابل هذا، رصد تقرير “الغارديان” تراجعا كبيرا في مباريات أخرى، حيث تذيلت مباراة الرأس الأخضر ضد السعودية، قائمة أغلى التذاكر، بسعر 156 دولارا فقط، إلى جانب مباراتي النمسا ضد الأردن، وأوزبكستان ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لم يتجاوز سعر التذكرة الواحدة في كل مباراة عتبة 180 دولارا.

    وأشار التقرير ذاته، إلى أن القوى الأوروبية الكبرى في عالم كرة القدم، على غرار منتخبات إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا، لا تجذب حشودًا غفيرة، على الأقل وفقًا لمعيار ديناميكيات السوق التي يُمليها العرض والطلب، لأسباب مختلفة ما بين توسيع “الفيفا” لقاعدة المنتخبات المشاركة في البطولة، من 32 إلى 48 منتخبا، ما تسبب في تراجع مستوى دور المجموعات بإضافة المزيد من المنتخبات الأقل شهرة وتقليل أهمية المباريات، حيث يتأهل ثمانية فرق من أصحاب المركز الثالث بالإضافة إلى المنتخبين الأول والثاني من كل مجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره