Étiquette : 17

  • الجديدة.. الكلاب الضالة هاجمت مستخدما بمنتجع الكولف (بولمان) بالحوزية

    علمت بلا قيود من مصادر جد مطلعة، أن مجموعة من الكلاب الضالة هاجمت يوم أمس الأحد 17 ماي 2026 في حدود الساعة 11:00 صباحا مستخدما لدى شركة للأمن الخاص يشتغل كحارس بمنتجع الكولف الملكي بولمان بمنطقة الحوزية على مستوى الشاطئ حيث كان مكلفا بحراسة منطقة (استولى عليها المنتجع خارج القانون لزبنائه) ونهشته على مستوى رجليه ثلاث عضات، مما استدعى نقله إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية.

    وقد علمت بلا قيود، أنه حضر إلى عين المكان، عناصر الدرك الملكي و السلطة المحلية، وأجروا معاينة والاستماع إلى الشهود..

    الكلاب الضالة أصبحت آفة تهدد أمن وسلامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يفوز على نظيره الإثيوبي (2-1)

    فاز المنتخب الوطني المغربي على نظيره الإثيوبي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).

    وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من محمد أمين موسطاش(د 48)، وعمران طالعي (90+1)، فيما وقع اللاعب داويت كاساو الهدف الوحيد للمنتخب الإثيوبي في الدقيقة 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين “بنتاغون المغرب”.. مديرية الأمن تفتتح مقرها المركزي الجديد على مساحة 20 هكتارا

    إسماعيل الأداريسي

    شهدت العاصمة الرباط، أمس الأحد 17 ماي 2026، تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، في مشروع وُصف بأنه أحد أكبر وأحدث المجمعات الأمنية على المستويين الإفريقي والدولي، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تروم تحديث البنيات التحتية الأمنية، وتعزيز الحكامة الرقمية، والارتقاء بجودة الخدمات الأمنية وتقريب الإدارة من المواطنين عبر فضاء عصري متطور مجهز بأحدث الوسائل التقنية واللوجستيكية.

    ويأتي هذا التدشين في سياق الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع الأمن الوطني بالمملكة، من خلال تحسين ظروف العمل وتطوير البنيات التحتية، بما ينسجم مع متطلبات الحكامة الأمنية الحديثة، ويرسخ مبادئ النجاعة والاستجابة السريعة لخدمة المواطنين، في ظل التحولات الأمنية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.

    ويمتد هذا الصرح الأمني الضخم على مساحة تناهز 20 هكتارا، وفق تصميم معماري يستلهم الخصوصية الحضارية المغربية، ويستجيب في الآن ذاته لأعلى المعايير الدولية المعتمدة في تشييد المنشآت الأمنية الحساسة، وهو ما جعل عددا من المتابعين يطلقون عليه وصف “بنتاغون المغرب”، بالنظر إلى حجمه وطبيعته الاستراتيجية وتجميعه لمختلف المديريات والمصالح المركزية داخل فضاء موحد ومندمج.

    وشكل تدشين هذا المقر إحدى أبرز محطات الاحتفالات المخلدة للذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، بحضور رفيع المستوى لشخصيات سامية ووفود أمنية تمثل عددا من الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى ممثلي منظمات شرطية دولية، في مشهد يعكس الحضور الوازن الذي باتت تحظى به المؤسسة الأمنية المغربية، وما تناله من تقدير واحترام على المستوى الدولي، باعتبار المغرب نموذجا مرجعيا في مجال الحكامة الأمنية الحديثة والتعاون الأمني الدولي.

    المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني

    وفي تصريح بالمناسبة، أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، فيليب لوكاس، أن هذا المقر الجديد يمثل “إنجازا بارزا” يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المؤسسة الأمنية المغربية، مشيرا إلى أن المغاربة يعتزون بهذه الخطوة النوعية التي تشكل محطة جديدة في مسار التطوير والتحديث.

    وأوضح المسؤول الدولي أن هذا المبنى، بما يتميز به من هندسة معمارية حديثة ومواصفات رفيعة، يعكس مستوى التنظيم المحكم والطموح الكبير الذي يوجه عمل المديرية العامة للأمن الوطني، سواء على المستوى الاستراتيجي أو العملياتي، بما يخدم المصالح العليا للوطن ويدعم في الآن ذاته جهود التعاون الدولي في المجال الأمني.

    من جهته، أشاد المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية، فرانسيسكو باردو بيكيراس، بالمقر الجديد، معتبرا أنه يجسد بوضوح الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة الأمنية المغربية في مجال التحديث وخدمة المواطنين.

    وأكد المسؤول الإسباني أن حضور الشرطة الوطنية الإسبانية لهذا الحدث يشكل شهادة على مستوى التعاون المتميز القائم بينها وبين المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، وهو تعاون يعكس عمق الشراكة والتنسيق الأمني بين المؤسستين، خاصة في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة والجريمة العابرة للحدود.

    أما المفتش العام للشرطة الليبيرية، كريكوري كوليمان، فاعتبر أن هذا الاستثمار الضخم في مجال الأمن لا يخدم المغرب فقط، بل يشكل مكسبا للقارة الإفريقية بأكملها، بالنظر إلى الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في مجال الحماية الشاملة والأمن الإقليمي.

    المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني

    وأضاف أن هذا النوع من المنشآت يعكس الأهمية البالغة التي يكتسيها الأمن، ليس فقط من حيث البنيات التحتية، بل أيضا من حيث الأثر الإيجابي على رفاهية رجال ونساء الأمن الذين يساهمون يوميا في حماية المواطنين وضمان سلامتهم.

    ويضم المقر المركزي الجديد مختلف المديريات والمصالح المركزية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني داخل فضاء إداري موحد ومندمج، مجهز بأحدث التقنيات الذكية وأنظمة التدبير المعلوماتي والأمن السيبراني، بما يتيح تعزيز التنسيق المؤسساتي وتسريع مساطر اتخاذ القرار وتجويد آليات العمل المشترك، في أفق ترسيخ أسس الحكامة الأمنية الحديثة والرفع من مردودية الأداء الإداري والعملياتي.

    ويضم المركب الأمني الجديد قاعة كبرى للمؤتمرات تتسع لأزيد من 1200 شخص، ما يؤهله لاحتضان اللقاءات الأمنية والعلمية الوطنية والدولية، فضلا عن متحف لتاريخ الأمن الوطني يوثق للمسار التاريخي للمؤسسة الأمنية المغربية، ومركز متطور للمعلوميات والأرشيف، ومرافق خاصة بإصدار البطاقة الوطنية الإلكترونية وتسجيل المعطيات التعريفية.

    كما يضم المشروع فضاءات مخصصة لإيواء قوات الاحتياط، ومرآبا ضخما يتسع لنحو 1500 سيارة، إلى جانب تجهيزات متطورة مرتبطة بالأمن السيبراني والتدبير الرقمي، في خطوة تعكس توجه المؤسسة الأمنية نحو تعزيز الرقمنة وتأمين بنياتها المعلوماتية لمواجهة التحديات المستجدة المرتبطة بالجريمة الإلكترونية والتهديدات الرقمية.

    ولم يغفل المشروع الجانب الاجتماعي والرياضي، إذ يضم كذلك منشآت رياضية ومرافق متعددة تعكس شمولية هذا الصرح وتكامله، سواء من حيث توفير بيئة عمل حديثة لرجال ونساء الأمن أو من حيث الاستجابة لمتطلبات العمل الأمني المعاصر.

    المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوخليفا: المغرب يعيش “حالة شاذة” بمنع أساتذة القانون من ممارسة المحاماة (حوار)

    جمال أمدوري

    اعتبر منير اوخليفا، أستاذ قانون الأعمال بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن اشتراط “الاستقالة أو التقاعد” لولوج الأساتذة الباحثين لمهنة المحاماة هو بمثابة “إجهاض قسري” للبعد التكاملي المعرفي، وتكريس لحالة “جحود شاذة” تنفرد بها المنظومة التشريعية المغربية مقارنة بالتجارب الدولية.

     ووصف اوخليفا في حوار مع جريدة “العمق”، الصيغة الحالية للقانون بأنها نتاج ضغط صريح من “لوبي فئوي” داخل اللجنة البرلمانية التي تشكل أغلب مكوناتها من المحامين، متهما إياهم بـ”التشريع لأنفسهم” وحماية “الاحتكار المهني” تحت ذراع مبررات واهية كخطر “إغراق المهنة”، في وقت تكشف فيه الأرقام الرسمية عن عجز بنيوي في تغطية حاجة المواطنين للدفاع بمعدل لا يتجاوز محاميا واحدا لكل 1850 نسمة.

    الحوار كاملا:

    بصفتكم من أبرز المدافعين عن حق أساتذة القانون في ولوج مهنة المحاماة، كيف تردون على من يصف مطلبكم بأنه محاولة لتحويل مهنة المحاماة إلى “صندوق تقاعد مريح” لأساتذة الجامعة؟ ألا ترون في هذا الوصف تبخيساً لخبرة علمية راكمت عقودا من إنتاج الفقه القانوني؟

    مطلب أساتذة القانون ليس “صندوق تقاعد” أو امتيازا ريعيا، بل هو سعي لتعزيز التكامل بين البحث الأكاديمي النظري والممارسة، إن حرمان الساحة القانونية من رصيد الفقه القانوني الذي يراكمه الأستاذ الباحث يعد هدرا للطاقات، وهو تبخيس صريح لخبرة علمية من المفترض أن تخدم العدالة وتقوي حصانة الدفاع، وبالتالي نتساءل هل هذا التبخيس نجده لدى الدول المتقدمة وحتى التي هي أقل منا؟ أكيد الإجابة بالنفي لأن جميع الدول فهمت مسألة مهمة مفادها أن الجمع بين التدريس الجامعي والمهنة مسألة حتمية لا يعارضها الا جاحد،

    وبناء عليه فالتجارب المقارنة الدولية لا تعتبر التدريس وممارسة المهنة حالة تنافي، بل تفتح الباب للأكاديميين للمساهمة في صياغة وتطوير الاجتهاد القضائي، الشيء الذي يجعلنا ندحض تهمة “التقاعد المريح، هذا الوصف يتجاهل أن ممارسة المحاماة تتطلب جهداً ذهنيا وميدانيا مستمرا، وهو ما يؤكد أن الدافع الأساسي هو العطاء القانوني وليس البحث عن ملاذ مريح، من يقول عكس ذلك فهو لا يفهم مهنة الدفاع أو كما نسميها عادة مهنة المتاعب، وبالتالي لا أقبل أن يقول محامي كيفما كان أن الأستاذ يبحث عن تقاعد مريح وهو ابن المهنة ويعلم أن المحاماة مهنة شاقة تتطلب جهدا مضاعفا. إن الدفع بهذا القول ما هو الا تحوير للنقاش الحقيقي والمتمثل في سؤال وجيه لكل رافض للجمع بين المهنتين، فيما يضر ذلك؟ هل الأمر فقط جحود؟ أم أنه هناك خلفيات أخرى ربما ستكشفها الممارسة للعلن ويخاف منها المحامي غير المتمكن من مهنته (لا أعمم، فهناك كفاءات عالية من السادة المحامين)؟

    كيف تقيمون مرتكزات مشروع القانون لتبرير حالة التنافي الواردة ضمن مقتضياته؟

    يرتكز مشروع القانون على ثلاث مبررات أساسية لتكريس مبدأ التنافي بين التعليم الجامعي وممارسة المهنة:

    • أولا: ضرورة التفرغ الكامل للتعليم الجامعي، استناداً إلى المادة 7 من القانون 28.08 والمادة 18 من قانون الوظيفة العمومية؛
    • ثانيا: التخوف من تضارب المصالح؛
    • ثالثا: الحفاظ على هيبة الوظيفة العمومية ومنع استغلال النفوذ الأكاديمي لأغراض خاصة.

    غير أن هذه المبررات تفتقر إلى الدقة التشريعية اللازمة عندما تؤدي إلى منع مطلق يسوي أساتذة القانون بغيرهم من الموظفين العموميين، متجاهلة خصوصية دورهم الفكري والبحثي المرتبط بطبيعته بالممارسة المهنية للمحاماة.

    وتزداد قوة هذا النقد إذا علمنا أن التشريعات المقارنة التي تسمح بالجمع بين المهنتين لم تتجاهل هذه المخاوف، بل وضعت آليات تنظيم فعالة لمعالجتها. فالمشرع الفرنسي، بدل منع الجمع، اعتمد المادة 111 من المرسوم رقم 1197-91 لمنع الأساتذة من تمثيل جامعتهم في القضايا التي تكون طرفاً فيها، كما منعت المادة 113 استعمال المعلومات المكتسبة من الوظيفة الجامعية لفائدة موكلين خارجيين. كما عزز القانون رقم 1729-2021 المتعلق بالثقة في المؤسسة القضائية الرقابة على السر المهني وتضارب المصالح بشكل استباقي لا عقابي.

    وبالمثل، سمح المشرع المصري بموجب المادة 3 من القانون رقم 17 لسنة 1983 بالتسجيل في هيئة المحامين دون فترة تدريب، معتبرا أن الدكتوراه في القانون كافية لإثبات الكفاءة، مع فرض قيود معينة لحماية المصلحة العامة. وترى هذه التشريعات أن الجمع بين التدريس والمحاماة يمنح كليات الحقوق دينامية جديدة عبر ربط الدراسة الأكاديمية بالإشكالات الواقعية المطروحة أمام المحاكم.

    وتخلص هذه التجارب إلى درسين أساسيين بالنسبة للمشرع المغربي، أولهما ضمان الحياد المؤسسي ومنع تضارب المصالح لا يقتضي المنع، بل التنظيم، ثانيهما أن الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون لا يمس بهيبة الجامعة عندما يمارس المحاماة، بل يغني دروسه وأبحاثه بواقع النظام القضائي.

    كما أن الكفاءة الأكاديمية لا تتعارض مع الممارسة القانونية، وبالتالي فالمطلوب ليس إزالة جميع القيود، وإنما الانتقال من منطق “التنافي العضوي” القائم على الهوية الوظيفية إلى منطق “التنظيم الوظيفي” القائم على طبيعة النشاط، وهو نموذج أثبت نجاحه في فرنسا ومصر ودول أخرى.

    يتذرع الرافضون بمسألة “اكتظاظ المهنة” وخريجي كليات الحقوق العاطلين. كيف يمكن لإدماج فئة نخبوية ومحدودة العدد من أساتذة التعليم العالي أن يهدد القوت اليومي للمحامين، أم أن الأمر يتعلق بـ “مقاومة غير مبررة” لولوج الكفاءات؟

    أولا دعني أقول لكم أن حق ولوج أساتذة التعليم العالي (الذين استوفوا شروطاً صارمة كتجربة تدريس لا تقل عن 8 سنوات لا يتجاوز عددهم بضع مئات موزعين على عدة مدن، وهو رقم غير قادر إحصائياً على إغراق المهنة أو تهديد قوت المحامين.

    ثانيا حسب بعض الاحصائيات هناك في المغرب تقريبا 20 ألف محامي ومحامية أو أقل وعدد سكان المغرب حسب الاحصائيات الرسمية هو 37 مليون نسمة بمعدل تقريبي محامي لكل 1850 نسمة، هذا الرقم المهول يؤكد حاجات منظومة العدالة للزيادة من عدد ممارسي مهنة المحماة بأعداد كثيرة كل سنة لتدارك هذا النقص.

    ثالثا، وهدا أمر مهم للغاية، يجب توضيحه للرأي العام، كيف لمن يعادي ولوج الأستاذ الجامعي للمهنة أن يمرر للرأي العام الوطني مغالطات يمكن دحضها حتى من القاصر المميز، حيث يتضح للجميع أن مشروع القانون 66.23 يروم التضييق عن الولوجية السلسة لمهنة المحاماة عبر فرض دبلوم الماستر بدل الاجازة، وأيضا انشاء معهد متخصص تتخرج منه دفعة سنوية تقدر ب 150 محامي متمرن، وهذا يعتبر في نظري تضيقا غير مبرر أمام خريجي كليات القانون والشريعة مما سيساهم في تفاقم البطالة.

    لطالما روج لفكرة أن المحاماة “صنعة وممارسة” لا يكفي فيها التكوين النظري للمدرجات؛ من موقعكم كمدافع عن هذا الملف، كيف يساهم الأستاذ الجامعي في الرفع من جودة العدالة وتطوير الاجتهاد القضائي؟

    قبل مطلع التسعينيات، يعتبر الجمع بين الأستاذ الجامعي والمهنة بمثابة الشكل الطبيعي، حيث كان خيرة المحامين هم في الأصل أساتذة جامعيون، والعكس صحيح”. إلا أنه مع بداية عام 1993، تم إقرار حالة “التنافي”، والدفع بكون تكوين الأستاذ الجامعي  لا يغدو أن يكون الا تكوينا نظريا بعيدا عن الممارسة العملية دفع سفسطائي فقط، والحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع أن من يكتب ويحلل قوانين المساطر هم أساتذة جامعيون، والقضاة والمحامون يستعملون هذه الانتاجات الفقهية في مجال القوانين الإجرائية في تحرير الأحكام  بالنسبة للقضاة وفي المذكرات الترافعية بالنسبة للمحامين، أتساءل أليست هذه الكتابات الفقهية دليلا قاطعا لدحض مزاعم أن الأستاذ الجامعي تنقصه التجربة العملية؟

    وبالتالي وتنويرا للرأي العام بخصوص هذه النقطة أقول أن الأستاذ الجامعي يلعب دوراً محورياً في الارتقاء بجودة العدالة وتطوير الاجتهاد القضائي بالمغرب؛ إذ يمثل الجسر الرابط بين البحث الأكاديمي الرصين والممارسة العملية داخل أروقة المحاكم. ويساهم الأستاذ الباحث في هذا الملف الحيوي من خلال عدة آليات  مثل إصدار قراءات فقهية وتحليلات نقدية للقرارات القضائية عبر المجلات القانونية المتخصصة، مما يساعد في تسليط الضوء على الإشكاليات القانونية وتوجيه الاجتهاد نحو توحيد الرؤى وتجاوز التناقضات،

    يتم الترويج أيضا إلى أن الأستاذ الجامعي موظف عمومي عديم الاستقلالية المطلوبة لممارسة المهنة، كيف تردون على هذه النقطة؟

    يشهد النقاش الحالي في المغرب حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بمهنة المحاماة، وخاصة ما يتعلق بولوج الأساتذة الجامعيين إلى مهنة المحاماة، عدة أخطاء منهجية تستحق التوقف عندها وتصحيحها. فالحجة الأكثر تداولاً ضد هذا المقترح تقوم على افتراض أن الأساتذة الجامعيين، بحكم صفتهم موظفين عموميين، يفتقرون بالضرورة إلى الاستقلالية المهنية المطلوبة لممارسة مهنة المحاماة. غير أن هذا الافتراض، رغم ما يبدو عليه من منطق ظاهري، يخفي خلطا مفاهيميا بين الوضع الإداري وممارسة الاستقلالية. فالاستقلالية ليست صفة قانونية تمنح أو تسحب تبعا للانتماء الوظيفي، بل هي ممارسة متجذرة في أخلاقيات المهنة، والشجاعة الفردية، والضمانات المؤسساتية.

    كما أن التجربة القانونية المقارنة تفند صراحة هذا الطرح. ففي فرنسا، التي غالبا ما يستشهد بنظامها القانوني في السياق المغربي، أرست المحاكم الإدارية مبدأ واضحا مفاده أن للأساتذة الجامعيين الحق في ممارسة المهن الحرة المرتبطة بطبيعة وظائفهم دون تقييد أو إلزام بإشعار مسبق للإدارة. وقد أكد مجلس الدولة الفرنسي هذا المبدأ صراحة في قراره الصادر بتاريخ 24 يوليوز 2024، حين ألغى المنشور الوزاري الذي كان يفرض على الأساتذة الجامعيين واجب الإخبار المسبق. وقد قضى مجلس الدولة الفرنسي بإلغاء منشور وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الصادر في 22 غشت 2022 والمتعلق بتفعيل نظام التصريح المسبق لبعض الأنشطة الإضافية.

    وعوض اختزال النقاش في ثنائية مبسطة بين مستقل وغير مستقل، أو مؤهل وغير مؤهل، ينبغي التركيز على تصميم آليات رقابة إجرائية فعالة لتدبير تضارب المصالح، وتفعيل القواعد التأديبية الملائمة داخل هيئات المحامين، إلى جانب تعزيز استقلال السلطة القضائية باعتبارها وسيلة أساسية لضمان استقلالية المحامي.

    وافقت الحكومة على إعفائكم من الكفاءة والتمرين الطويل، لكنها اشترطت (الاستقالة أو التقاعد). ألا ترون أن هذا الشرط يفرغ المطلب من عمقه التكاملي؟

    دعني أقول لكم أن اشتراط الاستقالة أو التقاعد يؤدي حتما إلى إجهاض البعد التكاملي لمطلب الجمع بين المهنتين، حيث يفرغ الإعفاء من محتواه الفعلي ويحوله إلى خيار جامد يعمق القطيعة بين الجانبين الأكاديمي والعملي. بدلاً من الاستفادة المزدوجة من التراكم العلمي الجامعي والممارسة الميدانية داخل ردهات المحاكم، ويفرض على الأستاذ الباحث التخلي القسري عن منبره.

    وبالتالي هذه الشروط التي ضمنتها لجنة العدل والتشريع لمشروع القانون 66.23 لها مجموعة من الانعكاسات أهمها ضرب مبدأ التكامل المعرفي، وعزلة الجامعة عن محيطها، وهدر الرصيد المعرفي…..

    وفي الوقت الذي تسعى فيه التعديلات البرلمانية ومطالب هيئات الأساتذة الجامعيين إلى إرساء جسور حقيقية ترفع التنافي وتسمح بالجمع بين التدريس والمحاماة للاستفادة من الخبرات المزدوجة، وبالتالي نقول أن مقتضيات مشروع القانون رقم 66.23 جاءت لتضع الأساتذة أمام معادلة الاختيار الإقصائي بدلاً من التوفيق البناء.

    بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع، يمر المقترح للمصادقة في الجلسة العامة ثم مجلس المستشارين؛ ما هي خطواتكم المقبلة كتحالف لأساتذة القانون؟

    دعني أقول لكم أن نضال هيئة الأساتذة الباحثين في القانون ليس وليد هذا المشروع بل بالعكس هو نقاش ونضال ممتد لسنين منذ 1993 إلى الأن،  وأخذ طابعه الجدي والمنهجي منذ 2018 إلى حدود الساعة وبأشكال نضالية راقية،  وأوكد لكم من خلال هذا المنبر الموقر ـأننا نؤمن أن هذا النضال ليس موجها ضد جهة معينة بل هو نضال ضد حالة لا قانونية نضال من أجل استرجاع حق تم سلبه من الأساتذة منذ تعديل 1993 علما أن القانون قبله كان يقر للأستاذ الجامعي حقه في ممارسة مهنة المحاماة دون حالة التنافي، وأنا شخصيا درسوني أساتذة القانون وهم ممارسون للمهنة  في نفس الوقت واستفدنا منهم الشيء الكثير جزاهم الله خيرا، كما أريد أن أوكد لكم أن الوقفة الأخيرة أمام البرلمان تمت برمجتها في سرية تامة منذ أن رأى هذا المشروع النور حيث كان الاتفاق على هذه الوقفة في اليوم الذي ستجتمع فيه لجنة العدل والتشريع وبالتالي فالوقفة لا علاقة لها بتصريح السيد وزير العدل ، حيث حاول البعض أن ينسبها لهذا التصريح تبخيسا لما يقوم به السادة الأساتذة من تعبئة شاملة  من أجل استرجاع حق انتزع علما أن معظم دول العالم تعترف للأستاذ الجامعي بممارسة المهنة دون حالة التنافي، ولهذا أريد من أصحاب الجحود إجابة واضحة لهدا السؤال لماذا المشرع المغربي هو الوحيد الذي يشكل الاستثناء وحالة شاذة وشاردة في العالم بخصوص إزالة حالة التنافي هذه؟

    عودة إلى سؤالكم، أعتقد أن البرنامج النضالي لتحالف هيئة الأساتذة الجامعيين في القانون سيعتمد جملة ا لاستراتيجيات والخطوات الميدانية والمؤسساتية أهمها المرافعة المؤسساتية كتكثيف التواصل مع الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين ورؤساء اللجان، والتصعيد الاحتجاجي الموازي عبر تنظيم وقفات احتجاجية وحملات إعلامية ثم المراقبة الدستورية من خلال الاستعداد لصياغة مذكرات ودعم الطعون المحتملة أمام المحكمة الدستورية للجهات المسموح لها بالقيام بذلك في حال تم تمرير أي مقتضيات تمييزية…

    في ظل التشنج الحالي، كيف يمكن بناء “جسر تكاملي” مستدام بين الجامعة المغربية وهيئات المحامين ، بعيدا عن صراع المصالح الفئوية؟

    إن بناء “جسر تكاملي” مستدام بين الجامعة المغربية وهيئات المحامين يتطلب تجاوز المقاربات الفئوية نحو “ميثاق وطني للعدالة والقانون”، حيث يرتكز هذا الجسر على تبادل الأدوار الذي يضمن استفادة الممارس من التأصيل النظري والنقد الأكاديمي، وفي المقابل تغذية البحث العلمي بالواقع العملي للمحاكم، بعيداً عن حسابات احتكار المعرفة أو تقييد الممارسة.

    وبإمكاننا تفعيل هذا التكامل عبر مجموعة من المقاربات الأساسية، تبدأ بإعادة التفكير في شروط ولوج المهنة من خلال ضرورة إزالة حالة التنافي عن ولوج الأساتذة الجامعيين لمهنة المحاماة، مع وضع نص تنظيمي لضبط شروط هذه المزاوجة دون تنافي، من قبيل شرط أن يكون الممارس أستاذا للتعليم العالي من حيث الدرجة، وأيضاً عدم الترافع في القضايا التي تكون فيها وزارة التعليم العالي أو إحدى مؤسساتها طرفا في النزاع. كما تشمل هذه المقاربات السماح للمحامي الدكتور في القانون بالولوج إلى مهنة الأستاذ الجامعي بعد قضائه ثماني سنوات بعد التمرين وحصوله على شهادة الدكتوراه في القانون، وصولاً إلى تطوير التكوين المستمر والأساسي عبر إرساء برامج مشتركة تشرف عليها مؤسسات مثل كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وجمعية هيئات المحامين بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة تعلن عن برنامج الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية

    أعلن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن البرنامج الرسمي لمباريات الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وستنطلق المباريات ابتداءً من الإثنين فاتح يونيو المقبل وإلى غاية الخميس 4 من الشهر ذاته.

    وفيما يلي برنامج الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية:

    الإثنين 01 يونيو:

    (17:00) اتحاد تواركة- الكوكب المراكشي

    (19:00) أولمبيك آسفي -المغرب الفاسي

    (21:00) النادي المكناسي -أولمبيك الدشيرة

    الأربعاء 03 يونيو:

    (17:00) نهضة الزمامرة- اتحاد يعقوب المنصور

    (19:00 ) اتحاد طنجةء الوداد الرياضي

    (21:00) الرجاء الرياضي- نهضة بركان

    الخميس 04 يونيو:

    (19:00) حسنية أكادير – الفتح الرياضي

    (21:00) الجيش الملكي- الدفاع الحسني الجديدي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة تكشف برنامج الجولة الـ21 من البطولة الاحترافية

    كشفت العصبة الاحترافية لكرة القدم الوطنية، عن برنامج الجولة الـ21 من البطولة الاحترافية القسم الأول.

    وقررت الجهة المنظمة برمجة مباريات الجولة الـ21 على امتداد ثلاثة أيام، من الجمعة 22 ماي إلى الأحد 24 من الشهر ذاته، بينما تم تأجيل مباراة الفتح الرياضي والجيش الملكي إلى يوم السبت 30 ماي، بسبب ارتباط الفريق العسكري بخوض نهائي دوري أبطال أفريقيا.

    وفي ما يلي برنامج مباريات الجولة الـ21:

    الجمعة 22 ماي

    (19:00) المغرب الفاسي – اتحاد طنجة

    (21:00) الكوكب المراكشي – النادي المكناسي

    السبت 23 ماي

    (17:00) اتحاد يعقوب المنصور- اتحاد تواركة

    (19:00)  الوداد الرياضي- حسنية أكادير

    (21:00 )  الدفاع الحسني الجديدي – أولمبيك آسفي

    الأحد 24 ماي

    (16:00 ) أولمبيك الدشيرة -الرجاء الرياضي

    (18:00 )نهضة بركان -نهضة الزمامرة

    السبت 30 ماي

    (20:00) الفتح الرياضي – الجيش الملكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع بالقصر الكبير لإعداد مذكرة مطلبية لفائدة فلاحي اللوكوس المتضررين من الفيضانات

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      احتضنت مدرسة علال الفاسي الفكرية – حزب الاستقلال بمدينة القصر الكبير ، مساء الأحد 17 ماي 2026، اجتماعا تواصليا خصص لإعداد مذكرة مطلبية موجهة إلى وزير الفلاحة ووزير الداخلية ووزير التجهيز والماء الأمين العام لـحزب الاستقلال ، وذلك بمبادرة من المفتشية الإقليمية للحزب بالعرائش.   عرف الاجتماع حضور عدد من فلاحي الدائرة الفلاحية اللوكوس، خاصة من جماعات الزوادة والعوامرة، وترأس أشغاله الأخ سعيد النيش عضو المكتب التنفيذي لـلا تحاد العام للفلاحين بالمغرب ، إلى جانب الأخ عبد العليم الهنا عضو المجلس الوطني لـلحزب ، بحضور الاخ رشيد بن مصباح عضو المجلس الوطني للحزب، والأخ أسامة الجباري نائب المفتش الإقليمي للحزب بالقصر الكبير.
     


    وافتتح الأخ سعيد النيش اللقاء بكلمة ترحيبية ذكر فيها بسياق الاجتماع الذي ينعقد على خلفية الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بالمنطقة، وما ترتب عنها من انعكاسات مباشرة على القطاع الفلاحي والفلاحين، مستعرضا أبرز الإكراهات التي تواجه المتضررين.   من جانبه، أكد عبد العليم الهنا أن الهدف من الاجتماع يتمثل في الإنصات لمطالب الفلاحين وتجميع مختلف انشغالاتهم ضمن مذكرة مطلبية سترفع إلى الجهات المعنية قصد التفاعل مع الأوضاع التي تعيشها المنطقة.   وخلال النقاش، عرض الفلاحون جملة من المشاكل المرتبطة بالدعم والتعويضات، حيث تم تسجيل عدم استفادة عدد كبير من مربي الأغنام والأبقار من الدعم المخصص للكسابة، إلى جانب التأخر في صرف الدعم المخصص لمزارعي البطاطس برسم سنة 2025، وغياب رؤية واضحة بشأن معالجة الأضرار التي لحقت بهذه الزراعة خلال موسم 2026، فضلا عن عدم استفادة عدد من المتضررين من الفيضانات من دعم منصة “12-12”، مع تسجيل غياب الشفافية في تدبير ملفات التعويضات وتحديد الانهيارات الكلية والجزئية للمساكن المتضررة.   كما أثار المتدخلون ما وصفوه باعتماد الزبونية والمحسوبية في توزيع الأعلاف، وإقصاء جماعات الزوادة وأقصر ابجير وريصانة الجنوبية من الاستفادة منها، إضافة إلى الاختلالات التي شابت عملية إحصاء القطيع بسبب أخطاء بعض المكلفين بهذه المهمة ، وعدم التفاعل مع الشكايات، وهو ما تسبب ـ حسب المتدخلين ـ في إقصاء عدد من الفلاحين رغم تسجيل حالات نفوق للماشية بسبب تداعيات الفيضانات.   وفي الجانب المرتبط بالأضرار الفلاحية، تم التطرق إلى إتلاف محاصيل القمح والشعير دون مواكبة حقيقية للمتضررين، وتضرر حقول الأفوكا والبرتقال والشفرجل بالأراضي المجاورة للوادي ، فضلا عن الخسائر الكبيرة التي تكبدها منتجو الفراولة “الفريز” بالنظر إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، إلى جانب انجرافات التربة الناتجة عن التساقطات المطرية وما تتطلبه من برامج استعجالية لاستصلاح الأراضي المتضررة.   أما فيما يتعلق بالبنيات التحتية، فقد أشار المتدخلون إلى تضرر عدد من المسالك والطرق القروية رغم معاينة اللجن المحلية والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، دون تسجيل أي تدخل فعلي لمعالجة الوضع، مع المطالبة بتوحيد مسطرة التعامل مع المساكن المتضررة من الفيضانات.   كما سجل الفلاحون ضعف التفاعل مع عدد من الشكايات، وغياب المواكبة من طرف مكتب الاستشارة الفلاحية والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ، للحالات المتضررة، إلى جانب ما اعتبروه تعاملا مزدوجا في عمليات الإخلاء بين الوسطين الحضري والقروي، الأمر الذي خلف شعورا بالحيف لدى عدد من الأسر، خاصة بالدواوير التي استجابت لنداءات الإخلاء دون أن تستفيد من الدعم المخصص لذلك، فضلا عن معاناة تعاونيات الحليب التي تُركت ـ حسب تعبير المتدخلين ـ لتواجه خسائر فساد المنتوج دون أي تعويض.   وفي ختام الاجتماع، قام الأخ عبد العليم الهنا بجرد مختلف المطالب التي تم طرحها، مؤكدا أن المذكرة المطلبية ستتم صياغتها ورفعها إلى الجهات المعنية، مع الوعد بعقد اجتماع آخر في المستقبل القريب
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يكشف عن أسعار المحروقات المعقولة خلال النصف الثاني من شهر ماي

    الخط : A- A+

    أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن 14 درهما هو الثمن الأقصى للتر الغازوال والبنزين، المفروض اعتماده للبيع في محطات التوزيع، في النصف الثاني لشهر ماي الجاري، وذلك بناء على طريقة الحسابات التي كانت معتمدة قبل تحرير الأسعار في نهاية 2015 ودون تدخل صندوق المقاصة.

    وأوضح الحسين اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن كل سنتيم فوق هذا الثمن، فهو يضاف للتراكم الفلكي للأرباح الفاحشة للمحروقات، التي تجاوزت 90 مليار درهم في نهاية 2025، بعدما وصلت 17 مليار درهم في سنتي 2016 و2017.

    وحسب معطيات السوق الدولية لأسعار الغازوال والبنزين، أشار اليماني، إلى أن متوسط الأسعار بإضافة المصاريف في النقل والميناء والتخزين وغيرها، لا تتعدى 9.7 دراهم للغازوال و8.20 دراهم للبنزين بدون رصاص. ليبقى الفرق مع ثمن البيع في المحطات، من نصيب إدارة الضرائب (زهاء 4 دراهم الغازوال وأكثر من 5 دراهم البنزين) ونصيب الفاعلين في التوزيع (أكثر من 1.5 درهم الغازوال وأكثر من 2.5 درهم البنزين).

    وتابع اليماني، إذ نعيد أن اشتعال أسعار المحروقات، هو السبب الرئيسي في الغلاء العام، الذي ينغص العيش الكريم للمغاربة ويهدد السلم الاجتماعي.

    وقال اليماني، إن إلغاء تحرير أسعار المحروقات وتحديد أرباح الفاعلين وتخفيض الضغط الضريبي وإحياء التكرير بالمصفاة المغربية للبترول وتطوير الصناعات البتروكيماوية ورفع نسبة الغاز الطبيعي في السلة الطاقية للمغرب، هي السبل الكفيلة للحد من أثر ارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية لعموم المغاربة وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العمران إكسبو 2026” ببروكسل يقرب فرص الاستثمار العقاري من مغاربة العالم

    أطلقت مجموعة العمران، الجمعة 15 ماي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، فعاليات معرضها الدولي “العمران إكسبو مغاربة العالم 2026”، في خطوة تندرج ضمن جولتها الدولية الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، بهدف تعزيز التواصل معهم وتقريب فرص الاستثمار العقاري بالمغرب.

    وتأتي هذه المبادرة، يوضح بلاغ لمجموعة “العمران” توصلت به “الأيام 24″، في سياق تفعيل توجيهات الملك محمد السادس الرامية إلى توطيد الروابط مع مغاربة العالم وإشراكهم في مختلف الأوراش التنموية والاقتصادية التي تشهدها المملكة، إلى جانب انسجامها مع توجهات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التي تضع تعزيز القرب من الجالية المغربية ضمن أولوياتها الاستراتيجية.

    وتشكل محطة بروكسل، الممتدة ما بين 15 و17 ماي، فضاء للتواصل المباشر مع أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا ودول البنلوكس، من خلال تقديم معطيات حول فرص الاستثمار العقاري بالمغرب، وآليات المواكبة المتاحة، إضافة إلى برامج الدعم والتمويل المخصصة لمغاربة العالم.

    وشهد برنامج المعرض، يوم السبت، تنظيم ندوة مؤسساتية حول موضوع “الاستثمار العقاري لمغاربة العالم: الفرص، وآليات المواكبة، وبرنامج الدعم المباشر للسكن”، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات والشركاء الماليين والجمعويين، كما شكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على برنامج الدعم المباشر للسكن “دعم سكن”، إلى جانب مختلف التدابير الرامية إلى تسهيل ولوج مغاربة العالم إلى سوق العقار بالمغرب، وتوفير المواكبة اللازمة لهم في مشاريع الاقتناء والاستثمار.

    وأتاح المعرض، على مدى ثلاثة أيام، لزواره فرصة التواصل مع فرق مجموعة العمران والشركاء البنكيين الحاضرين، للاطلاع على حلول التمويل والمساطر المرتبطة بالاستثمار العقاري، والحصول على مواكبة ومعلومات دقيقة حول المشاريع المتاحة بالمملكة.

    وتندرج محطة بروكسل ضمن الجولة الدولية “العمران مغاربة العالم 2026”، التي تعتمد على استراتيجية تهدف إلى تعزيز جسور التواصل مع الجالية المغربية بالخارج، من خلال تكثيف الحضور الرقمي للمجموعة وتنظيم معارض ولقاءات مباشرة بعدد من الدول خلال سنة 2026.

    وستواصل الجولة الدولية “العمران مغاربة العالم 2026” عبر محطات دولية أخرى خلال السنة الجارية، في إطار برنامج يروم تعزيز القرب من المغاربة المقيمين بالخارج وتكثيف جسور التواصل معهم، إلى جانب مواكبتهم في مختلف مشاريع السكن والاستثمار العقاري بالمغرب، وذلك تجسيدا لإرادة المجموعة في مواكبة مغاربة العالم في كل ما يتعلق بالسكن والاستثمار العقاري بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد مباراة المنتخب المغربي ومصر والقنوات الناقلة ـ كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

    تتجه الأنظار إلى مركب محمد السادس لكرة القدم بالرباط، حيث يلتقي المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بنظيره المصري، غدا الثلاثاء 19 ماي 2026، بداية من الساعة السابعة مساءً بتوقيت المغرب، في مواجهة قوية ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة.

    وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة، كونها ستحدد بشكل مباشر هوية متصدر المجموعة، في ظل تقارب كبير في النقاط والأداء بين المنتخبين، ما يجعل اللقاء مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

    ويدخل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على إثيوبيا بهدفين مقابل هدف، عقب…

    إقرأ الخبر من مصدره