Étiquette : 17

  • بمناسبة اليوم الوطني للمسرح.. هذه مطالب النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية للنهوض بأوضاع الفنان

    الأحداث نت – الرباط

    أكدت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية
    أن مناسبة اليوم الوطني للمسرح، الذي يصادف يوم 14 ماي من كل سنة، تشكل محطة عزيزة على قلوب المسرحيين المغاربة، وعيدا وطنيا يحتفي فيه المسرحيون بنبل وعظمة الفن الرابع، ومناسبة أيضا لتقييم الحصيلة واستشراف المستقبل..

    وسجل بلاغ للنقابة ،أنه على المستوى الثقافي عموما، والمسرحي على وجه الخصوص،” تتسم الظرفية الوطنية، مع الأسف الشديد، بتسجيل القليل من المكتسبات والكثير من الإخفاقات… وفي هذا الصدد لازال مسرحنا المغربي يعيش في طل واقع مرتبك ومضطرب جراء السياسات الثقافية العمومية المفتقرة لمخطط وطني واضح المعالم للنهوض بأوضاع المسرح ومهنييه.. والذي صار يعرف انسدادا منقطع النظير بسبب امتناع السلطة الحكومية المكلفة بالثقافة والاتصال عن الحوار مع المسرحيين وهيئاتهم التمثيلية،.. “.

    و توجهت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية من خلال بلاغها لرئيس الحكومة ملتمسة” تدارك ما يمكن تداركه خلال ما تبقى من عمر الولاية الحكومية الحالية، والعمل على الاستجابة لانتظارات المسرحيين المغاربة، وعلى رأسها مسائل في غاية الأهمية وتكتسي طابع الاستعجال..”

    ومن جملة القضايا التي تطرق لها بلاغ النقابة، إشكالية الحماية الاجتماعية للفنانين وما أثارته، مؤخرا، من ارتباك ومشاكل وضغوطات في الأوساط الفنية.. ما يستوجب تدخلا عاجلا لإيجاد حل معقول ومنصف. حيث اعتبرت الحكومة/ وزارة الثقافة ومؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن الفنانين يندرجون كلهم ضمن فئات “العمال المستقلين غير الأجراء”، والحال أن هذه الصفة الأخيرة لا تنطبق سوى على جزء يسير من الفنانين، والذين يعتبرهم قانون الفنان والمهن الفنية فنانين “يشتغلون لحسابهم الخاص” وهم التشكيليون والمؤلفون في مختلف التعبيرات الفنية.. لكن الأغلبية الساحقة من الفنانين يعتبرهم قانون الفنان “أجراء” وليسوا “عمالا مستقلين غير أجراء”، باعتبارهم مرتبطين بعقود شغل ولهم علاقة شغلية مع مشغليهم، ويندرج ضمن هذه الفئة الممثلون في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، والمغنون والراقصون والعازفون وفنانو السيرك وعموم المؤدين.. وينص قانون الفنان والمهن الفنية، في مجموعة من مقتضياته ومواده، على وضعهم القانوني كـ”أجراء”، الشيء الذي يستلزم تعاملا خاصا ووضعا خاصا طبقا للقانون..

    حيث شرعت الحكومة في تنفيذ برنامجها دون مراعاة لخصوصيات المهن الفنية ووضعت كل الفنانين في “سلة” واحدة معتبرة إياهم “عمالا مستقلين غير أجراء” مما ألحق أضرارا بالغة لفئات الفنانين الأجراء والذين يشكلون الأغلبية الساحقة من الشغيلة الفنية، الشيء الذي لم يتمكن معه الفنانون من تسوية أوضاعهم لدى مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، التي انهالت عليهم بوابل من الرسائل التهديدية والإنذارات واعتبرتهم مدينين للصندوق، حتى أن هذا الأخير تمكن، بدون موجب قانون، من أن يقتطع لهم “اشتراكاتهم” من حساباتهم البنكية بدون سابق إعلام، مما خلق اضطرابا وارتباكا في الحياة المعيشية والاجتماعية والأسرية للفنانين المتضررين لاسيما الذين يعيشون أوضاعا هشة..

    والتمست النقابة من رئيس الحكومة التدخل العاجل لوقف هذا النزيف خلال ما تبقى من الولاية الحكومية الحالية في أفق إيجاد حلول جذرية معقولة ومنصفة في الولاية الحكومية القادمة.

    ايضا طالب بلاغ النقابة، بإحداث قانون خاص بالحماية الاجتماعية للفنانين، يشمل التغطية الصحية، والتعويضات العائلية، وتعويضات عن فقدان الشغل، والتقاعد..والعمل على إخراج المراسيم والنصوص التنظيمية لقانون الفنان والمهن الفنية، ولا سيما ما يتعلق بالعقد النموذجي والحد الأدنى للأجور والحماية الاجتماعية.. ومراجعة وتعديل المرسوم الخاص بالبطاقة المهنية للفنان وإداريي وتقنيي المهن الفنية، ليشمل مختلف المهن الفنية ومجالاتها والدخل الفني والحماية الاجتماعية.

    اضافة للرفع من الغلاف المالي المخصص للدعم العمومي الموجه للمسرح بما ينسجم مع القرار المشترك الأخير بين وزارتي الثقافة والمالية والقاضي برفع سقف الحد الأقصى لمبلغ الدعم في مجالات الإنتاج والترويج والتوطين. والإسراع بصرف المستحقات المالية العالقة للفرق المسرحية المدعومة برسم موسمي 2024 و2025.

    إحداث غلاف مالي خاص بدعم تسيير النقابات الفنية والهيئات التمثيلية للفنانين والجمعيات الثقافية الوطنية، باستقلال تام عن دعم الأنشطة والمشاريع. العمل على الرفع من الدعم المالي المخصص للتعاضدية الوطنية للفنانين.
    إحداث قانون خاص لمأسسة المسارح وقاعات العروض وإخضاعها للمواصفات القانونية والإدارية والتقنية والفنية المعمول بها دوليا. وتمكينها من ميزانية قارة ومن أطقم إدارية كفؤة ومن إدارات فنية تؤمن برمجة منتظمة… مراجعة قانون المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بما يضمن تمثيلية حقيقية لذوي الحقوق،و إحداث فروع جهوية للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لدمقرطة الولوجية للتعليم العالي في المجال الفني.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفي تحتفي بذاكرتها التراثية عبر تقديم وتوقيع كتاب “عادات وحرف منسية”

    الأحداث

    شهد مركز مهن التربية والتكوين بشارع ابن بطوطة بمدينة آسفي، مساء السبت 16 ماي 2026، تنظيم حفل تقديم وتوقيع كتاب “عادات وحرف منسية: محاولة في التوثيق”، في مبادرة ثقافية احتفت بالذاكرة المحلية وسلطت الضوء على أهمية حفظ التراث المادي واللامادي للمدينة من خطر النسيان والاندثار.
    وجاء هذا اللقاء الثقافي، الذي نظمته جمعية “ذاكرة آسفي” ضمن فعاليات شهر التراث، بشراكة مع المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بآسفي، في سياق الجهود الرامية إلى تثمين الموروث الحضاري للمدينة وإعادة الاعتبار للعادات والتقاليد والحرف التي طبعت الحياة اليومية للأجيال السابقة.


    وعرف النشاط حضور عدد من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالتراث المحلي، حيث تميزت الأمسية بتقديم قراءات نقدية للكتاب من طرف الأستاذة نادية متفق والدكتور عبد الرحيم بلكاني، اللذين توقفا عند القيمة التوثيقية للمؤلف وأهميته في حفظ الذاكرة الجماعية لمدينة آسفي، من خلال رصد تفاصيل الحياة الاجتماعية والمهنية التي شكلت جزءاً من هوية المدينة عبر مراحل تاريخية مختلفة.
    كما تولى الأستاذ منير الشرقي تسيير فقرات اللقاء، الذي عرف تفاعلاً لافتاً من الحضور، وفتح نقاشاً حول واقع الحرف التقليدية والعادات الشعبية التي أصبحت مهددة بالاختفاء في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة.


    ويحمل الكتاب توقيع الأستاذة فاطمة عاشيق والدكتور المصطفى العياطي، بتقديم للكاتب سعيد البهالي، حيث يقدم المؤلف محاولة توثيقية تستحضر جانباً من الذاكرة الشعبية لآسفي، من خلال رصد مهن تقليدية وعادات اجتماعية كانت حاضرة بقوة في تفاصيل الحياة اليومية للسكان.
    واختتم حفل التوقيع في أجواء احتفالية، خصصت لتوقيع نسخ الكتاب وتبادل النقاشات بين المؤلفين والحاضرين، وسط إشادة واسعة بمثل هذه المبادرات الثقافية التي تساهم في صون التراث المحلي وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بذاكرتها الجماعية وتاريخ مدينتها.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنصغير: الغرور مقبرة النجوم والمونديال حلمي

    ي.أ

    أكد الدولي المغربي إلياس بنصغير، لاعب نادي بايرن ليفركوزن الألماني لكرة القدم، أن وصل، خلال مساره الاحترافي، إلى فئة الكبار وهو صغير السن ضمن ناديه السابق موناكو الفرنسي، مقرا بأن حمله قميص الفريق الأول، وهو في سن 17 عاما، كان فيه شق إيجابي وآخر سلبي.

    وقال بنصغير إن بلوغ فئة الكبار في سن صغيرة سيف ذو حدين، إذ عاش التجربة مع نادي موناكو بل إنه بات لاعبا رسميا في الفريق وهو لم يصل بعد سن الثامنة عشرة، ما جعله يفتح عينيه مبكرا على العديد من الأمور في حياته الرياضية والعائلية التي اعتبرها أكبر سند له في هاته الظرفية من الحياة الكروية.

    وقال بنصغير، لقناة «تي ف1»، إن بلوغ الشهرة والمال في سن صغيرة أمر تلزمه عائلة تحمي اللاعب من الغرور وأصدقاء السوء، وهو ما كان يحوم حوله في ذلك الوقت، إذ وجد نفسه داخل محيط حماه من أي تقلبات سلبية قد تعصف بمساره وبالأموال التي بات يجنيها من عالم كرة القدم.

    وعن تجربته بألمانيا، قال بنصغير إن «البوندسليغا» دوري صعب لكون مستوى جميع الأندية داخله مرتفع ومتقارب، والإيقاع عال في مباريات بصراع تكتيكي وبدني، مؤكدا أنه استفاد كثيرا من تجربته في فريق ليفركوزن على المستويين الشخصي والرياضي.

    إلى ذلك تمنى بنصغير حضوره رفقة المنتخب الوطني المغربي خلال كأس العالم المقبلة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مؤكدا أنه ينتظر اللائحة  النهائية على أحر من الجمر، متمنيا أن يكون ضمن الوفد المغربي المشارك في المسابقة العالمية، رغم تأكيده على أنه سيكون أول المساندين للفريق الوطني في حال الإطاحة باسمه من اللائحة المشاركة في المونديال.

    وختم بنصغير حديثه بأن مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية بباريس وكأس إفريقيا الأخيرة التي احتضنها المغرب منحته شعورا جميلا بانتمائه للمغرب، معربا عن أمله في أن يواصل الحظ مرافقته بتمثيل المغرب في كأس العالم التي اعتبرها حلم كل لاعب لكونها التظاهرة الأعلى والأسمى في كل المسابقات العالمية سواء للأندية أو المنتخبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 16 ماي… حين انتصر المغرب للحياة… من جـ ـراح الدار البيضاء إلى بناء الإنسان. بقلم الدكتور يوسف الشفوعي.

    الأحداث نت – الرباط

    شكلت أحداث 16 ماي 2003 الإرهابية بمدينة الدار البيضاء واحدة من أكثر اللحظات ألماً في التاريخ المعاصر للمغرب، ليس فقط بسبب حجم الخسائر الإنسانية التي خلفتها التفجيرات، بل لأنها وضعت الدولة والمجتمع أمام أسئلة عميقة مرتبطة بالشباب، والهشاشة الاجتماعية، والتأطير التربوي، ومكانة الفعل الجمعوي في حماية الوطن.

    لقد كانت تلك الليلة السوداء صدمة جماعية للمغاربة، لكنها في المقابل شكلت نقطة تحول استراتيجية في طريقة اشتغال الدولة المغربية، خاصة في المجال الأمني والاجتماعي والتنموي. فمنذ تلك اللحظة، لم يعد الأمن يُختزل فقط في المقاربة الزجرية، بل أصبح مرتبطاً كذلك بالأمن الاجتماعي والثقافي والفكري، وبضرورة الاستثمار في الإنسان، خصوصاً فئة الشباب.

    وانطلاقاً من تجربتي الشخصية داخل العمل الجمعوي منذ أواخر التسعينيات، أستحضر كيف كانت مرحلة ما بعد 16 ماي لحظة وعي جماعي جديدة لدى عدد من الفاعلين المدنيين الشباب، الذين آمنوا بأن مواجهة التطرف لا يمكن أن تتم فقط عبر المؤسسات الأمنية، رغم دورها المحوري والأساسي، بل كذلك عبر التربية، والثقافة، والإنصات، وفتح فضاءات الأمل أمام الشباب.

    لقد عشنا جيلاً كان يبحث عن معنى للانتماء، وعن فرصة لإثبات الذات داخل مجتمع سريع التحول، في ظل تحديات البطالة والهشاشة وضعف التأطير أحياناً. ومن هنا جاء اقتناعي المبكر بأن العمل الجمعوي ليس مجرد أنشطة مناسباتية، بل مدرسة حقيقية للمواطنة، وفضاء لصناعة الثقة، وتحصين للشباب ضد كل أشكال الانغلاق واليأس والتطرف.

    أتذكر جيداً كيف تحولت العديد من الجمعيات بعد تلك الأحداث إلى فضاءات للنقاش والتوعية والتكوين، وكيف بدأ الحديث أكثر عن التنمية البشرية، وعن القرب الاجتماعي، وعن إعادة الاعتبار للأحياء الهامشية والشباب المنسي. ولم يكن صدفة أن يطلق جلالة الملك محمد السادس بعد ذلك بسنوات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، باعتبارها رؤية مجتمعية جديدة تضع الإنسان في قلب التنمية، وتربط الكرامة بالعدالة الاجتماعية والإدماج الاقتصادي.

    لقد فهم المغرب مبكراً أن محاربة التطرف تمر أيضاً عبر محاربة الفقر، والهدر المدرسي، والإقصاء، والفراغ القاتل الذي قد يتحول إلى بيئة خصبة للأفكار المتطرفة. ولذلك شهدنا تحولات كبرى في السياسات العمومية المرتبطة بالشباب، والتكوين، والبنيات الاجتماعية، والمراكز الثقافية والرياضية، إضافة إلى تعزيز حضور المجتمع المدني كشريك في التنمية والتأطير.

    واليوم، وبعد أكثر من عقدين على تلك الأحداث الأليمة، يمكن القول إن المغرب استطاع أن يبني نموذجاً متوازناً يجمع بين اليقظة الأمنية والانفتاح المجتمعي، وبين حماية الوطن والاستثمار في الإنسان. كما أن التجربة المغربية أظهرت أن الأمن الحقيقي لا يتحقق فقط عبر الحدود والحواجز، بل يبدأ من المدرسة، والأسرة، والجمعية، وفضاءات الثقافة والفن والرياضة.

    إن ذكرى 16 ماي ليست فقط مناسبة لاستحضار الألم والترحم على الضحايا، بل هي أيضاً فرصة لتجديد الإيمان بقيمة العمل الجماعي، وبأهمية تأطير الشباب، وبضرورة استمرار بناء مغرب الثقة والكرامة والأمل.

    فالأوطان لا تُحمى فقط بالقوانين والسلاح، بل كذلك بالأفكار الإيجابية، وبالمواطنة الفاعلة، وبشباب يجد في وطنه فرصة للحلم والنجاح والانتماء.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعون سنة من الأمن الوطني…احتفال مديرية الأمن الإقليمي لآسفي ببعد انساني تكريما لقيم الوفاء والتضحية

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    في الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، يقف المغاربة أمام محطة وطنية تختزل مسارا طويلا من العطاء والانضباط والتضحيات التي جعلت من المؤسسة الأمنية أحد أعمدة استقرار الدولة المغربية الحديثة. سبعة عقود كاملة مرت منذ تأسيس هذا الجهاز سنة 1956، وهي سنوات لم تكن مجرد أرقام ، بل تاريخا من اليقظة اليومية لحماية الوطن والمواطن، وسط تحولات سياسية واجتماعية وأمنية متسارعة.

    استطاع الأمن الوطني، عبر هذه المسيرة الطويلة، أن يواكب مختلف التحديات التي عرفها المغرب، وأن يطور آليات اشتغاله بما ينسجم مع متطلبات العصر، سواء في مجال محاربة الجريمة، أو تعزيز الأمن الوقائي، أو تحديث وسائل التدخل والتكوين والتواصل مع المواطنين. كما نجح في ترسيخ صورة مؤسسة وطنية مهمة تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على المجتمع، في إطار مفهوم حديث للأمن يقوم على القرب والثقة وخدمة المواطن .

    غير أن هذه الذكرى لا تكتمل دون استحضار البعد الإنساني العميق للمهنة الأمنية، فخلف الزي الرسمي قصص رجال ونساء أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وتحملوا ضغوط العمل ومخاطر الشارع، وبعضهم دفع صحته أو حياته ثمنا للواجب. ومن هنا تكتسب لحظات التكريم معناها النبيل، لأنها لا تكرم أفرادا فقط، بل تكرم قيما كاملة من الوفاء والانضباط والتضحية في سبيل الوطن.

    في مدينة آسفي، حمل الاحتفاء بهذه الذكرى الوطنية بعدا إنسانيا مؤثرا، من خلال التفاتة عامل الإقليم السيد محمد الفطاح وإدارة الأمن المحلي إلى تكريم الشرطي الراحل محمد الوقفاوي، اعترافا بما قدمه من خدمات وتضحيات خلال مساره المهني، في صورة تعكس وفاء المؤسسة الأمنية لأبنائها حتى بعد الرحيل. كما تم تكريم أحمد روحال، الذي تعرض لحادث خطير أثناء أداء واجبه المهني، في لحظة امتزج فيها الاعتراف بالتقدير، واستحضرت حجم المخاطر التي قد يواجهها رجل الأمن في سبيل القيام بواجبه.

    مثل هذه المبادرات لا تحمل فقط طابعا رمزيا، بل تؤكد أن مؤسسة الأمن الوطني ليست مجرد جهاز إداري، بل أسرة كبيرة تحفظ ذاكرة رجالها وتعتز بمن خدموا الوطن بإخلاص. فالتكريم في جوهره رسالة وفاء، ورسالة تقدير لكل من حمل شرف المهنة وتحمل مسؤولياتها بصمت ونبل.

    سبعون سنة من الأمن الوطني تعني أيضا سبعين سنة من بناء الثقة والاستقرار، في محيط مليء بالتحديات. وهي مناسبة للتأكيد على أن الأمن لم يعد مجرد وظيفة تقليدية، بل رهان استراتيجي يرتبط بالتنمية والاستثمار وحماية المجتمع وصيانة مؤسسات الدولة.

    في زمن تكثر و تتسارع فيه التهديدات الأمنية وتتطور طبيعتها بشكل غريب، يبقى الرهان الأكبر هو مواصلة تحديث المؤسسة الأمنية، مع الحفاظ على بعدها الإنساني وقيمها الوطنية، حتى يظل الأمن مدرسة في الانضباط، وعنوانا للوفاء، وسندا دائما للوطن والمواطن.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ميسي المغرب » إبراهيم الرباج على رادار نادي برشلونة

    العلم الإلكترونية – متابعة
      لم تكد تمر الجولة الأولى من نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، المقامة بالمغرب ما بين 13 ماي و2 يونيو 2026، حتى خطفت « الجوهرة المغربية » الصاعدة، إبراهيم الرباج، الأضواء بشكل لافت، لتتحول سريعاً إلى مادة دسمة لتقارير كبريات الصحف الرياضية العالمية، وعلى رأسها تلك المقربة من أسوار نادي برشلونة الإسباني.   وكشفت منصات إعلامية مقربة من القلعة الكتالونية أن كشّافي نادي برشلونة وضعوا اسم النجم المغربي الشاب ضمن قائمة المواهب فائقة الجودة التي تحظى بمتابعة دقيقة وعن قرب خلال هذا المحفل القاري، وذلك في إطار السياسة الجديدة لإدارة « البلوغرانا » الرامية إلى اصطياد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية وضخ دماء جديدة في صفوف فئاتها السنية، في محاولة لخطفه مستقبلاً إلى مدرسة « لاماسيا » الشهيرة.   وجاء هذا الاهتمام المتزايد بعد الأداء الخرافي الذي بصم عليه الرباج في مواجهة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره التونسي برسم الجولة الأولى من دور المجموعات؛ إذ تلاعب بدفاعات « نسور قرطاج » ووجّه الآلة الهجومية لـ « أشبال الأطلس » بذكاء كبير، مما دفع اللجنة التقنية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) إلى توشيحه بجائزة « أفضل لاعب في المباراة » عن جدارة واستحقاق.   ويبلغ إبراهيم الرباج من العمر 17 سنة، حيث وُلد في فاتح يناير 2009 بمدينة أشفورد بضواحي العاصمة البريطانية لندن من أب مغربي، ويلقب في الأوساط الرياضية بـ ”ميسي الجديد” أو ”ميسي الصغير”. وهو لقب لم يأتِ من فراغ، فبحسب صحيفة « ذا صن » البريطانية، لا يقتصر الشبه بينه وبين الأسطورة الأرجنتينية على البنية الجسدية والملامح فحسب، بل يمتد إلى تفاصيل أسلوب اللعب القائم على القدم اليسرى الساحرة، والانطلاق من الرواق الأيمن للدخول في العمق، فضلاً عن السرعة الفائقة في المساحات الضيقة، والقدرة العالية على اللعب بكلتا القدمين وحسم المواجهات الفردية المباشرة.   بدأ الرباج مساره الكروي مبكراً جداً في أحياء لندن مع فريق « لامبيث تايغر »، قبل أن ترصده عيون منقبي الأكاديميات الكبرى؛ فمر عبر أكاديمية كريستال بالاس ثم أرسنال، ليحط الرحال سنة 2020 داخل أكاديمية « تشيلسي » العريقة، حيث تدرج بسرعة كبيرة. ووعياً منها بقيمته الفنية الثمينة، سارعت إدارة « البلوز » تشيلسي في وقت سابق إلى تحصين الموهبة المغربية بعقد احترافي طويل الأمد يمتد إلى غاية 30 يونيو 2028، في إشارة واضحة إلى الرهان عليه كأحد أعمدة المستقبل في النادي اللندني، خاصة وأن أرقامه خلال الموسم الأخير مع فئة أقل من 18 سنة في الدوري الإنجليزي تعكس هذا التوهج، حيث خاض 15 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة، موقعاً على حضور هجومي مؤثر ومحوري.   ولطالما شكلت بطولات الفئات السنية القارية سوقاً مفتوحة لكشافي الأندية الأوروبية العملاقة لتغيير خارطة المواهب، ويبدو أن الملاعب المغربية ستكون مسرحاً لصراع صامت بين تمسك تشيلسي بجوهرته المحصنة، ورغبة برشلونة الجامحة في الظفر بـ « ميسي » جديد يحمل جينات مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات الترابية.. مشروع قانون يؤازر الموظفين ويشترط موافقة وزير الداخلية لتشديد العقوبات

    كشف مشروع القانون رقم 47.25 بمثابة النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية عن مقتضيات جديدة تؤطر تركيبة الموارد البشرية العاملة بالجماعات الترابية، وتحدد حقوقها وضماناتها وواجباتها، إلى جانب قواعد التوظيف والتشغيل والتأديب، مع التنصيص على حماية إدارية ومهنية لفائدة الموظفين والمتعاقدين، وإقرار أحكام خاصة بمجموعات الجماعات الترابية ومؤسسات التعاون بين الجماعات.

    ويروم المشروع، وفق ما تضمنته مواده، وضع إطار قانوني خاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية، مع الإحالة في عدد من المقتضيات على النصوص التشريعية والتنظيمية المطبقة على موظفي إدارات الدولة، خصوصا في ما يتعلق بالحقوق والضمانات، والترقية، والتقييم، والتأديب، والحماية من المخاطر المهنية، وذلك في سياق إعادة تنظيم تدبير الموارد البشرية التابعة للجماعات الترابية ومجموعاتها ومؤسسات التعاون بينها.

    وتحدد المادة الرابعة الموارد البشرية العاملة بإدارة الجماعات الترابية في ثلاث فئات، تهم أولا موظفي إدارة الجماعات الترابية المنتمين إلى هيئات تسري عليها الأنظمة الأساسية الخاصة بالهيئات المشتركة بين الوزارات وفق المماثلة المحددة بنص تنظيمي، وثانيا موظفي إدارة الجماعات الترابية المنتمين إلى هيئات تحدث عند الاقتضاء ويحدد نظامها الأساسي بنص تنظيمي، وثالثا موظفين أو مستخدمين ملحقين لدى إدارة الجماعات الترابية أو موضوعين رهن إشارتها، طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وتنص المادة نفسها على أنه يمكن للجماعات الترابية تشغيل متعاقدين وفق أحكام المادة 20 من مشروع القانون.

    وفي باب الحقوق والضمانات والواجبات، تنص المادة السادسة على أن موظفي إدارة الجماعات الترابية يتمتعون بنفس الحقوق والضمانات التي يتمتع بها موظفو إدارات الدولة.

    وتقر المادة السابعة حق موظفي إدارة الجماعات الترابية في ممارسة حريات تأسيس الجمعيات والانتماء النقابي والسياسي، ضمن الشروط المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل، كما تمنع أي تمييز بينهم بسبب آرائهم أو انتماءاتهم أو على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد أو الانتماء الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان، ولا يمكن أن يترتب عن ذلك أي تأثير على مسارهم المهني.

    وتنص المادة الثامنة على تمتع موظفي إدارة الجماعات الترابية بحماية الإدارة من كل تهديد أو اعتداء، كيفما كان شكله، قد يتعرضون له أثناء أو بمناسبة ممارستهم لوظيفتهم. ويعتبر المشروع كل تهديد أو اعتداء عليهم أثناء أو بمناسبة ممارسة وظائفهم تهديدا واعتداء على المرفق وإضرارا مباشرا به.

    وبحسب المادة نفسها، تعوض الجماعة الترابية المعنية عن الضرر الناتج عن ذلك إذا اقتضى الحال، طبقا للنصوص الجاري بها العمل، بحيث تقوم مقام المصاب في الحقوق والدعاوى ضد المتسبب في الضرر.

    وإذا توبع موظفو إدارة الجماعات الترابية من طرف الغير من أجل خطأ مرفقي، فإن الجماعة الترابية المعنية تتولى مواكبتهم ومؤازرتهم طيلة أطوار المتابعة، كما تحل محلهم في أداء التعويضات المدنية المحكوم بها ضدهم، طبقا للتشريع الجاري به العمل.

    وتقضي المادة التاسعة بأن موظفي إدارة الجماعات الترابية يتمتعون، وفق النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، بالحماية من الأمراض والأخطار المهنية التي يمكن أن يتعرضوا لها خلال مزاولتهم لمهامهم أو بمناسبة مزاولتهم لها. كما يستفيد المتعاقدون المشار إليهم في المادة الرابعة من القانون رقم 18.12 المتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل، كما وقع تغييره وتتميمه ونصوصه التطبيقية، من الحماية من الأضرار الناتجة عن حوادث الشغل بمناسبة أو بسبب مزاولتهم لمهامهم.

    وفي باب التوظيف والتشغيل، تنص المادة 17على أن التوظيف بإدارة الجماعات الترابية يتم بناء على مباريات، وفق ما تقتضيه الحاجات الحقيقية لكل جماعة ترابية، وفي حدود المناصب المالية الشاغرة بميزانيتها، وما تسمح به الاعتمادات المالية المرصودة برسم السنة المالية المعنية. وتحدد شروط وكيفيات تنظيم هذه المباريات بنص تنظيمي.

    كما نص مشروع القانون على تشغيل المتعاقدين المشار إليهم في المادة الرابعة بإدارة الجماعات الترابية، كلما اقتضت ضرورة المصلحة ذلك، وفي حدود المناصب المالية المخصصة لهذا الغرض، وفق الشروط والكيفيات المحددة بنص تنظيمي. وتؤكد المادة نفسها أن هذا التشغيل لا يمكن أن يؤدي إلى ترسيم المتعاقد بإدارة الجماعات الترابية.

    وتقضي المادة 27  بأن تطبق على موظفي إدارة الجماعات الترابية، فيما يتعلق بالتأديب، أحكام الظهير الشريف رقم 1.58.008. غير أنه لا يجوز، وفق المادة نفسها، أن تكون العقوبة الصادرة عن السلطة المختصة أشد من العقوبة المقترحة من لدن المجلس التأديبي إلا بعد موافقة وزير الداخلية أو من يفوض إليه ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الجيش الملكي أمام صن داونز

    اشتوكة بريس

    تتجه أنظار الجماهير المغربية والإفريقية، اليوم الأحد 17 ماي 2026، إلى ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، حيث يحل الجيش الملكي ضيفا على ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    المواجهة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للفريق العسكري، الذي يبحث عن نتيجة إيجابية خارج الديار قبل مباراة الإياب المرتقبة في الرباط، في نهائي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، ويجمع بين فريقين سبق لهما التتويج قاريا.

    مباراة ماميلودي صن داونز والجيش الملكي، ، تجرى اليوم الأحد 17 ماي 2026، على أرضية ملعب لوفتوس فيرسفيلد في بريتوريا، انطلاقا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الأوقاف تدعو إلى مراقبة هلال ذي الحجة مساء الأحد

    تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أصحاب الفضيلة السادة القضاة ومندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة أن مراقبة هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ ستكون مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة 1447هـ موافـق 17 ماي 2026م، راجية منهم أن يخبروها بثبوت أو عدم ثبوت رؤية الهلال، وذلك بواسطة أرقام الهاتف التالية:

    0537-76-11-45

    0537-76-09-32

    0537-76-05-49

    الفاكس:0537-76-17-21

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الباكستاني في طهران لتسهيل المحادثات المتعثرة مع واشنطن

    يقف ضابط إيراني بزيه العسكري ويحمل سلاحاً قرب ملصق يصور جنوداً إيرانيين يحملون شبكة صيد على شكل مضيق هرمز، مع طائرات عسكرية أمريكية عالقة في شبكة صيد. في الشارع القريب من الضابط هناك أعلام إيرانية ترتفع ومركبات ومارة.Getty Images

    واصلت باكستان جهودها الدبلوماسية لتسهيل المحادثات المتعثرة بين إيران والولايات المتحدة، إذ وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران السبت، ضمن هذه المساعي، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

    وأوردت وكالة تسنيم الإيرانية أن نقوي « وصل إلى الجمهورية الإسلامية في إطار زيارة رسمية ليومين في سياق الجهود التي تبذلها باكستان لتسهيل المحادثات وتعزيز السلم الإقليمي ».

    وكان وزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني في استقبال نظيره الباكستاني الذي تأتي زيارته بعد أيّام من زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بحسب ما نقلت فرانس برس.

    وتستمر وساطة إسلام آباد بين الجانبين الأمريكي والإيراني، بعد أن استضافت الشهر الماضي اجتماعاً رفيعاً بين وفدي البلدين.

    وساهم وقف إطلاق النار الذي يوصف بـ « الهش »، وبدأ في الثامن من نيسان/أبريل، في احتواء التصعيد الذي أعقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

    وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن إيران تلقّت رسائل من واشنطن مفادها أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعدة لمواصلة المحادثات.

    والثلاثاء، وجّه رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنذاراً إلى الولايات المتحدة، داعياً إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط أو « الفشل »، وذلك غداة إعلان الرئيس دونالد ترامب أنّ الهدنة في « غرفة الإنعاش ».

    وكتب قاليباف في منشور على إكس « لا بديل من قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المؤلف من 14 بنداً. وأي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماماً، ولن تؤدي إلا إلى فشل تلو آخر ».

    آلية إيرانية لإدارة حركة المرور في مضيق هرمز جدارية في العاصمة الإيرانية طهران مرسوم عليها العلم الإيراني وشخصيات سياسية ويمشي قربها عدد من المارة.EPAجدارية في العاصمة الإيرانية طهران

    وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، السبت، إن طهران أعدت آلية لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على طول مسار محدد ستكشف عنه قريباً.

    وأضاف عزيزي أن هذه الآلية ستقتصر على السفن التجارية والجهات المتعاونة مع إيران.

    وأشار إلى أنه سيجري تحصيل رسوم مقابل الخدمات المتخصصة المقدمة بموجب الآلية.

    • إيران تعتزم الكشف عن مسار محدد وآلية جديدة لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز

    وبشأن مضيق هرمز أيضاً، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، متفق معه في ضرورة أن تعيد طهران فتح المضيق، لكن الصين لم تبد إشارة إلى أنها ستتدخل في هذا الشأن.

    وخلال عودة ترامب من بكين الجمعة، بعد محادثات على مدى يومين مع شي، قال الرئيس الأمريكي إنه يدرس رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني.

    وتعتبر الصين أكبر مشتر للخام الإيراني.

    وعطَلت إيران فعلياً المضيق الذي كان ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط.

    وتسبب تعطل حركة الملاحة في أكبر أزمة في إمدادات النفط على الإطلاق وهو ما دفع أسعار الخام إلى ارتفاع حاد.

    وعلقت الولايات المتحدة هجماتها على إيران الشهر الماضي، لكنها بدأت حصاراً على موانئها.

    وقالت طهران إنها لن تفتح المضيق قبل أن تنهي الولايات المتحدة الحصار.

    وهدد ترامب بمهاجمة إيران مجدداً إذا لم تبرم اتفاقاً.

    غارات إسرائيلية على لبنان بعد تمديد الهدنة تصاعد الدخان من منطقة في جنوب لبنان، هناك عدد من المباني وعشب أخضر وأشجار.Reutersتصاعد الدخان من منطقة في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية، 15 مايو/أيار 2026

    شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على جنوب لبنان، السبت، قال إنها تستهدف منشآت تابعة لحزب الله، بعد إنذاره سكّان تسع قرى بإخلائها.

    وجاءت الغارات غداة اتفاق البلدين على تمديد وقف إطلاق النار المُعلن في 17 أبريل/نيسان الذي تشوبه خروقات كثيرة، لمدة 45 يوماً.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ « بمهاجمة بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في عدة مناطق بجنوب لبنان ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن غارات إسرائيلية على بلدات أنصار وكوثرية السياد والمنصوري والغسانية والمروانية في جنوب لبنان، مشيرة في الوقت نفسه إلى حركة نزوح نحو صيدا وبيروت بعد الإنذار الإسرائيلي.

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي

    وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت، مقتل أحد جنوده خلال القتال المتواصل في جنوب لبنان، ليرتفع عدد العسكريين الذين قتلوا منذ بدء الحرب على الجبهة الشمالية أوائل آذار/مارس إلى 21.

    وقال الجيش إن النقيب معوز يسرائيل ريكانتي (24 عاماً) « قُتل خلال المعارك في جنوب لبنان » بدون تقديم مزيد من التفاصيل.

    في حين قال حزب الله في بيان السبت إنه استهدف موقعاً عسكرياً في شمال إسرائيل، في وقتٍ لم ينجح فيه وقف إطلاق النار الهش بين لبنان وإسرائيل في وقف القتال ضمن الحرب التي بدأت في 2 آذار/ مارس.

    وفي بيان، قالت الجماعة المسلحة إن مقاتليها استهدفوا « ثكنة يعرا… بسرب من الطائرات المسيّرة الهجومية »، بعد إعلانها تنفيذ عدة عمليات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث تتمركز في مناطق قريبة من الحدود بين البلدين.

    « تمديد الهدنة يفتح مساراً سياسياً »

    رأى الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن الجمعة أن تمديد وقف إطلاق النار مع إسرائيل وإطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة، يمهدان الطريق نحو « استقرار دائم ».

    وجاء في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية بعد تمديد وقف إطلاق النار « تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أمريكية يوفّران هامشاً ضرورياً من الاستقرار لشعبنا، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مساراً سياسياً نحو تهدئة واستقرار دائمين ».

    وأضاف البيان أن الولايات المتحدة ستتولى « تسهيل وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق العسكري بين لبنان وإسرائيل بصورة استباقية، بما يشمل مساراً أمنياً يُفترض أن ينطلق في 29 أيار/مايو في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن ».

    وأشار إلى أن الأطراف ستلتزم « مراجعة التقدم المحرز بهدف تمديد وقف إطلاق النار لفترة إضافية في حال أسفرت مسارات التفاوض عن نتائج إيجابية »، لافتاً إلى أن لبنان « سيواصل انخراطه البنّاء في المفاوضات، بالتوازي مع التمسك بسيادته وحماية أمن مواطنيه وسلامتهم ».

    • كيف أصبح مضيق هرمز أقوى سلاح لدى إيران؟

    وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستعقد جولة جديدة من المحادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق سياسي طويل الأمد يومي 2 و3 يونيو/حزيران المقبل. وقبل ذلك، سيعقد البنتاغون اجتماعاً لوفود عسكرية من البلدين في 29 مايو/أيار.

    وتابع البيان أن « الوفد أكد التزامه الثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد بصورة كاملة السيادة الوطنية اللبنانية، ويضمن أمن جميع المواطنين وعودتهم. ويتمثل هدفنا في تحويل الزخم الحالي لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل ودائم يصون كرامة الشعب اللبناني وأمنه ومستقبله ».

    لكن الوفد أشار إلى أنه « لتفادي إخفاقات الترتيبات السابقة، يتمسك لبنان بآلية تنفيذ مرحلية وقابلة للتحقق، مدعومة بضمانات أمريكية بما يضمن تنفيذ جميع الالتزامات من دون المساس بالسيادة اللبنانية ».

    وقال الوفد أيضا إن أهدافه تشمل عودة النازحين وإعادة الإعمار وإطلاق سراح اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل.

    واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 فبراير/شباط، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من مارس/آذار صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات.

    وبالرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان، قائلة إنها تستهدف حزب الله الذي يواصل بدوره إطلاق صواريخ على مواقع إسرائيلية.

    وأسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بداية الحرب عن مقتل أكثر من 2900 شخص في لبنان، من بينهم أكثر من 400 شخص منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، وفقاً للسلطات اللبنانية، إضافة إلى تهجير أكثر من مليون.

    • بنت جبيل: المدينة التي تتصدر جبهات الحروب في جنوب لبنان
    • لماذا نفت الإمارات زيارة نتنياهو؟ ولماذا أعلنت عنها إسرائيل في هذا التوقيت؟
    • كيف يمكن أن يؤثر إغلاق هرمز على الغذاء والأدوية والهواتف الذكية؟



    إقرأ الخبر من مصدره