Étiquette : 17

  • لامست 400 مليار درهم.. بنك المغرب يرصد قفزة في نسبة الموجودات والتوظيفات المالية بالعملات الأجنبية

    العمق المغربي

    أفاد بنك المغرب بأن الموجودات والتوظيفات بالعملات الأجنبية سجلت ارتفاعا بنسبة 17 في المائة عند متم سنة 2025، لتصل إلى أزيد من 396,61 مليار درهم.

    وأوضح البنك المركزي، في وثيقة حول الوضعية المالية برسم سنة 2025، أن هذا الارتفاع يرتبط بتعزيز احتياطيات الصرف، مدفوعا على الخصوص بإصدار الخزينة لسندات اقتراض في السوق المالية الدولية بقيمة ملياري أورو.

    وأضاف المصدر ذاته أن الموجودات بالعملات الأجنبية تمثل 64 في المائة من إجمالي أصول البنك، مقابل 61 في المائة سنة 2024، ويتم توظيف 89 في المائة منها في سندات اقتراض.

    وضمن هذه الفئة، ارتفعت محفظة سندات التوظيف بنسبة 33 في المائة لتتجاوز 74,65 مليار درهم، فيما سجلت محفظة سندات الاستثمار زيادة بنسبة 16 في المائة لتبلغ 276,77 مليار درهم. كما حافظ البنك على توزيع للموجودات والتوظيفات بالعملات الأجنبية بشكل قريب من تركيبة سلة الدرهم.

    وفي ما يتعلق بتخصيص الموجودات ذات الطابع المستدام والمسؤول، فقد تعززت حصتها ضمن احتياطيات الصرف، منتقلة من 11,4 في المائة سنة 2024 إلى 15,6 في المائة عند متم سنة 2025.

    من جهة أخرى، تراجعت الودائع والتوظيفات النقدية بنسبة 12 في المائة لتستقر عند 24,91 مليار درهم، وهو ما يمثل 6 في المائة من الموجودات والتوظيفات بالعملات الأجنبية، مقابل 8 في المائة قبل سنة. ويعزى هذا التراجع أساسا إلى إعادة تخصيص السيولة بالعملات الأجنبية لفائدة محفظة الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تبليغ المعرفة إلى صناعة الإنسان: سؤال المدرسة في زمن التحول التربوي

    فؤاد لوطة

    إنَّ السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يُطرَح اليوم، في ظلِّ التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، ليس فقط: هل يتعلَّم أبناؤنا داخل المدرسة؟، بل: أيُّ نوع من التعلُّم يتلقَّونه؟ وأيُّ إنسان تُسهم المدرسة في تشكيله؟

    ذلك أنَّ الحديث عن إصلاح المنظومة التربوية لا يمكن اختزالُه في تعديل البرامج والمناهج أو الرفع من نسب النجاح، بل يجب أن ينطلق من مساءلة الفلسفة التي تؤطِّر المدرسة ووظيفتها داخل المجتمع.

    لقد جاءت خارطة الطريق 2022-2026، وكذا مقتضيات القانون الإطار 51.17، بمجموعة من المرتكزات التي تُؤكِّد على ضرورة الانتقال من مدرسة التلقين إلى مدرسة التمكين، ومن منطق الحفظ والاستظهار إلى منطق بناء الكفايات والشخصية والاستقلالية الفكرية. ويتجلّى ذلك بوضوح في المادة 22 المتعلقة بالمواكبة النفسية والاجتماعية للمتعلمين، وفي الرافعة الخامسة المرتبطة بالتعلم الذاتي وبناء المشروع الشخصي والاندماج، إضافة إلى المشروع العاشر الهادف إلى حفز التفتح واليقظة لدى المتعلمين، والمشروع الرابع عشر المتعلق بإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتمكين المتعلمين من استعمالها بشكل عقلاني وفعّال.

    غير أنَّ الواقع التربوي داخل عدد كبير من المؤسسات التعليمية ما يزال بعيدًا عن هذه الرهانات. فما يزال التعليم، في كثير من الأحيان، محكوما بمنطق التبليغ الأحادي للمعرفة، حيث يتحول المدرس إلى ناقل للمضامين الدراسية، ويتحول المتعلم إلى متلقٍّ سلبيٍّ لا يُطلَب منه سوى الحفظ وإعادة الإنتاج أثناء الامتحانات. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل وظيفة المدرسة هي ملء أذهان المتعلمين بالمعلومات، أم بناء إنسان قادر على التفكير، والتحليل، والنقد، والاختيار؟

    إنَّ الأزمة الحقيقية التي تعيشها المدرسة ليست أزمة مقررات أو ساعات دراسية فحسب، بل هي أزمة رؤية وفلسفة. فالمعرفة التي تُنقَل داخل المدرسة غالبًا ما تُقدَّم للمتعلمين باعتبارها حقائق ثابتة ونهائية، في حين أن المعرفة الإنسانية، في جوهرها، نسبية ومتطورة وقابلة للنقاش والتجاوز. فالمعارف العلمية لا تسقط من السماء، بل يُنتجها الإنسان داخل سياقات اجتماعية وثقافية وتاريخية محددة، وتتأثر بشروط الزمان والمكان وبالخلفيات الفكرية للباحثين أنفسهم.

    ومن هنا، فإنَّ أخطر ما يمكن أن تقع فيه المدرسة هو تجريد المعرفة من سياقها الفكري والتاريخي، وتحويلها إلى معطيات جامدة يُطلب من المتعلم استظهارها دون مساءلة أو تفكير. لأنَّ هذا النمط من التعليم لا يُنتج عقولا مفكرة، بل يُنتج ذهنيات استهلاكية عاجزة عن النقد والإبداع والمبادرة.

    لقد أثبتت نظريات التربية الحديثة، من البنائية عند “بياجي” إلى السوسيوبنائية عند “فيغوتسكي”، أنَّ التعلُّم الحقيقي لا يتحقق عبر التلقين، بل عبر بناء المتعلم للمعرفة بنفسه، من خلال التفاعل، والتجريب، وحل المشكلات، وربط التعلمات بالواقع. كما أنَّ التربية المعاصرة لم تعد تعتبر المتعلم وعاءً فارغًا، بل ذاتًا فاعلة تمتلك تمثلات وتجارب وقدرات ينبغي استثمارها داخل العملية التعليمية التعلمية.

    ولذلك، فإنَّ المدرس لم يعد مجرد ناقل للمعلومات، بل أصبح مطالبًا بأن يكون موجِّهًا ومؤطِّرًا ومُيسِّرًا للتعلُّم، ومساهمًا في بناء شخصية المتعلم نفسيًا وفكريًا واجتماعيًا. وهذا الدور لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان المدرس نفسه ممتلكًا لوعي تربوي وفلسفي يجعله قادرًا على مساءلة المعرفة التي يُدرّسها، وفهم طبيعتها وحدودها وخلفياتها الفكرية.

    إنَّ المدرسة التي تُعلِّم المتعلم كيف يحفظ فقط، تُخرِّج أفرادًا قابلين للتوجيه والانقياد، أما المدرسة التي تُعلِّمه كيف يفكر، فإنها تُخرِّج مواطنين أحرارًا قادرين على الإبداع والمشاركة في بناء المجتمع. ولذلك، فإنَّ تنمية الفكر النقدي لم تعد ترفًا فكريًا، بل أصبحت ضرورة حضارية في عصر الانفجار المعرفي والثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    ولعلَّ من المفارقات الكبرى أنَّ المدرسة ما تزال تُركِّز على كمٍّ هائل من المضامين المعرفية، في وقت أصبحت فيه المعلومة متاحة بضغطة زر. فلم يعد التحدي الحقيقي هو الوصول إلى المعرفة، بل القدرة على تحليلها، وتمحيصها، واستثمارها، والتمييز بين الصحيح والزائف منها. وهذا ما يفسر التحول العالمي نحو تعليم الكفايات، والمهارات الحياتية، والتعلم الذاتي، والتربية على التفكير النقدي والإبداعي.

    إنَّ الاقتصار على التبليغ الجاف للمعرفة يجعل المدرسة مؤسسة منفصلة عن المجتمع، وعن التحولات التي يعرفها العالم. كما يجعل المتعلم يشعر بأن ما يتلقاه داخل القسم مجرد مضامين مفروضة عليه لا علاقة لها بحياته اليومية ولا بمشاريعه المستقبلية. وهنا تتراجع الدافعية نحو التعلم، ويتحول التعليم إلى عبء نفسي بدل أن يكون أداة للتحرر والارتقاء الاجتماعي.

    ومن جهة أخرى، فإنَّ بناء شخصية المتعلم لا يتحقق عبر الدروس فقط، بل عبر طبيعة العلاقات البيداغوجية والتربوية التي يعيشها داخل المؤسسة التعليمية. فالمتعلم الذي يُسمح له بالتعبير، والنقاش، وطرح الأسئلة، والخطأ، والتجريب، ينمو لديه الإحساس بالثقة والاستقلالية والقدرة على المبادرة. أما المتعلم الذي يُختزل دوره في الصمت والحفظ والطاعة، فإنه يفقد تدريجيًا فضوله الفكري ورغبته في الاكتشاف.

    إنَّ المدرسة الحديثة مطالبة اليوم بأن تُعيد الاعتبار للإنسان داخل العملية التعليمية، وأن تجعل من المعرفة وسيلة لبناء الذات لا غايةً في حد ذاتها. فالمعارف قد تُنسى، وقد تصبح متجاوزة مع مرور الزمن، لكن ما يبقى راسخًا هو طريقة التفكير، والقدرة على التحليل، والكفايات الحياتية، والقيم التي يكتسبها المتعلم خلال مساره الدراسي.

    ولهذا، فإنَّ إصلاح المدرسة لا ينبغي أن ينحصر في تغيير المناهج أو الكتب المدرسية فقط، بل يجب أن يشمل إعادة النظر في فلسفة التكوين الأساس والمستمر للمدرسين، حتى يصبح المدرس مثقفًا تربويًا واعيًا برسالته، لا مجرد منفذ تقني للمقررات الدراسية. لأنَّ المدرس الذي لا يمتلك رؤية تربوية واضحة، غالبًا ما يسقط في رتابة الممارسة اليومية، ويُحوِّل القسم إلى فضاء للحفظ والاستظهار بدل أن يكون فضاءً للحوار والتفكير وبناء المعنى.

    إنَّ المجتمعات التي حققت تقدُّمًا حقيقيًا لم تصل إليه بكثرة الشهادات ولا بحشو الأدمغة بالمعلومات، بل ببناء إنسان يمتلك العقل النقدي، والقدرة على الإبداع، وروح المبادرة، والوعي بقضايا مجتمعه. ولذلك، فإنَّ السؤال الذي ينبغي أن يوجِّه كل إصلاح تربوي هو: أيُّ مواطن نريد أن تُنتجه المدرسة؟

    هل نريد متعلمًا يُجيد استرجاع الدروس أثناء الامتحان فقط؟ أم نريد إنسانًا قادرًا على التفكير الحر، والتعلُّم الذاتي، والمساهمة في التنمية العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية لوطنه؟

    إنَّ المدرسة التي لا تُعلِّم أبناءها كيف يفكرون، ستجد نفسها عاجزة عن إعدادهم لمواجهة عالم شديد التعقيد والتغير. أما المدرسة التي تجعل من المتعلم محورًا حقيقيًا للعملية التعليمية، وتربط المعرفة بالحياة، وتُنمِّي الفكر النقدي والوعي والابتكار، فهي وحدها القادرة على صناعة المستقبل وبناء مجتمع المعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا في صدارة مستوردي الليمون المغربي وإسبانيا رابعةً

    الصحيفة من الرباط

    سجلت صادرات المغرب من الليمون خلال الموسم الفلاحي الجاري أداء لافتا، وذلك بعدما تجاوزت الكميات المصدرة خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الحالي إجمالي ما تم تصديره خلال الموسم الماضي بأكمله، وهو مايعكس تنامي الطلب الخارجي على الليمون المغربي.

    وبحسب معطيات حديثة أوردتها منصة « إيست فروت » المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية، فقد صدر المغرب ما مجموعه 11 ألفا و400 طن من الليمون خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، بقيمة تجاوزت ستة ملايين دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بالموسم السابق، كما يعادل أكثر من ضعف حجم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارديا سيفيل لقاو جوج ديال اللوحات زيتية غابرين من القرن 17

    كود -وكالات//

    كارديا سيفيل لقاو جوج ديال اللوحات زيتية غابرين من القرن 17، ديال الرسام الإشبيلي لوكاس بالديس، لي كانو ضايعين تقريباً قرن كامل، هاد اللوحات كانو تابعين لسبيطار القساوسة الموقّرين فـإشبيلية.

    القضية بدات فشتنبر 2025 ملي وزارة الثقافة الإسبانية نبّهت البزليس بعدما تبيّن باللي جوج لوحات معروضين فواحد دار المزادات يمكن يكونو هما نفس اللوحات اللي غبرو من الكنيسة ديال السبيطار .

    هاد اللوحات كانو تسلفو عام 1929 باش يتعرضو فـ“المعرض الأيبيرو أمريكي” فإشبيلية، ولكن من بعد ما سال المعرض عام 1930 ما رجعوش، ومن تما تقطعات عليهم الخبار لسنين طويلة.

    اللوحات مرسومين بالزيت فوق خشب الصنوبر، وكيمثلو مشاهد دينية من الكتاب المقدس، وكانو جزء من الزينة ديال المذبح الرئيسي فالكنيسة.

    من بعد التحقيق، الشرطة تأكدات باللي اللوحات أصلية وهما فعلاً نفس الأعمال المودرة، ودارت عليهم الحجز الاحترازي باش مايتباعوش.

    ومن بعد، تواصلو مع الناس اللي كانت عندهم اللوحات وشرحات ليهم الوضع القانوني ديالهم، وبالتعاون مع رئاسة أساقفة إشبيلية، قدروا يرجعو اللوحتين لماليهم الأصليين.

    وفـ20 ماي، تسلمات اللوحات رسمياً فحفل تنظّم فالكنيسة ديال سبيطار القساوسة الموقّرين فإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوارديولا يلمح لتدريب منتخب إنجلترا

    أكد المدرب السابق لمانشستر سيتي الإسباني بيب غوارديولا أنه لا يملك خططا مهنية على المدى القريب بعد رحيله عن النادي السماوي، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام إمكانية تدريب منتخب إنجلترا في المستقبل.

    وودّع غوارديولا (55 عاما) أمس جماهير مانشستر سيتي بعد آخر مباراة للفريق في موسم 2025-2026 ضد أستون فيلا في الجولة الـ38 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد 10 سنوات قاد فيها “السيتزنس” للتتويج بـ20 لقبا محليا وقاريا وعالميا.

    وقال غوارديولا في تصريحات أبرزتها صحيفة “الغارديان” (The Guardian) البريطانية عندما سُئل عن إمكانية تدريب منتخب إنجلترا مستقبلا: “ليس لدي أي خطة بشأن مستقبلي”.

    وأضاف: “الآن سأذهب لأرتاح وأستعيد الوقت الذي افتقدته مع أبنائي -رغم أنهم كبروا الآن- سأفعل الكثير من الأشياء التي لم أفعلها وأرغب في القيام بها”.

    وأوضح غوارديولا: “لن أفكر ثانية واحدة في أي شيء يتعلق بكرة القدم خلال السنوات المقبلة. أحتاج إلى الراحة كما أريد مراجعة ما حدث في مسيرتي الممتدة لـ17 أو 18 عاما قضيتها مع برشلونة وبايرن ميونخ وهنا”.

    وعندما سُئل عما إذا كان هذا يعني أن الإجابة ليست رفضا قاطعا، أجاب: “نعم، لكن سنرى ما سيحدث بعد ذلك”.

    ومن المقرر أن يتولى غوارديولا منصبا جديدا كسفير لمجموعة سيتي لكرة القدم (City Football Group) المالكة لنادي مانشستر سيتي.

    وردا على سؤال حول ما إذا كان سيفكر في العودة لتدريب الفريق مرة أخرى، أجاب: “لماذا تطرحون هذا السؤال؟ لن أكون مدربا لفترة من الوقت، هذا هو الشيء الوحيد المؤكد. وإلا لكنت بقيت هنا، مستمرا في منصبي. أنا أستحق حقا أخذ استراحة”.

    ورحل غوارديولا عن مانشستر سيتي في وقت لم يصدر فيه بعد الحكم النهائي بشأن 115 تهمة تتعلق بمخالفات مالية وجّهتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ضد الفريق السماوي، الذي ينفي بدوره تماما كل هذه التهم التي يُزعم أنها حدثت بين عامي 2009 و2018.

    وكان غوارديولا قد دافع سابقا عن النادي، وأكد أنه سيتحدث علنا بمجرد إصدار حكم نهائي في هذه التهم.

    وكان غوارديولا قال في مقابلة مع شبكة “إي إس بي إن” (ESPN) الأمريكية عام 2024: “أود أن أعيش تجربة كأس العالم، كأس الأمم الأوروبية أو كوبا أمريكا، أيا كانت”.

    وأضاف: “أتطلع لخوض تلك التجربة. لا أعلم متى، بعد خمس سنوات، عشر، أم 15 عاما؛ لكنني أود الإشراف على فريق في كأس العالم كمدرب”.

    ويرى لالاس أن مجرد وجود غوارديولا دون فريق، يعد سببا كافيا لكي يتواصل الاتحاد معه، وأن تجاهل شخصية بهذا الحجم سيكون تصرفا أحمق، حتى لو انتهى الأمر بالرفض في نهاية المطاف.

    وقال لالاس في بودكاست: “إذا كان بيب غوارديولا متاحا ومنفتحا على الفكرة، فسيكون من الغباء ألا تتصل به، وتعرف منه كيف يفكر لمستقبله”.

    وأضاف: “بالتأكيد لا بد من الاتصال به وربما حتى تتلقى اتصالا منه. فنحن نعلم أن بيب أخذ إجازة طويلة سابقا. إلى أين ذهب؟ ذهب إلى الولايات المتحدة. وقد يكون ذلك أمرا مغريا بالنسبة له”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال العيد يرفع أسعار الدجاج بأسواق مراكش بعد أسابيع من التراجع

    شهدت أسعار الدجاج بأسواق مدينة مراكش ارتفاعا ملحوظا خلال اليومين اللذين يسبقان حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك بفعل الإقبال الكبير للمواطنين على اقتناء الدواجن في هذه الفترة.

    وبعدما سجلت أسعار الدجاج تراجعا لافتا خلال الأسابيع الماضية، عادت لترتفع من جديد، إذ انتقل سعر الكيلوغرام الواحد من 13 درهما نهاية الأسبوع الماضي إلى حوالي 17 درهما مع بداية الأسبوع الجاري.

    ويعرف سوق الدواجن، قبيل عيد الأضحى المرتقب يوم الأربعاء، حركة تجارية نشطة، في ظل توجه عدد كبير من الأسر إلى شراء كميات مهمة من الدجاج قصد تخزينها، تزامنا مع عطلة العيد التي تمتد لأسبوعين أو أكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينجز 30% من مشروعي قطارات القرب وخط “TGV” بين القنيطرة ومراكش

    إسماعيل التزارني

    أعلنت الحكومة، اليوم الإثنين 25 أبريل 2026، أن نسبة الإنجاز بلغت في مشروع القطار الفائق السرعة TGV، الذي سيربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، حوالي 30%، وهي نسبة الإنجاز نفسها أيضا التي بلغها مشروع قطارات القرب.

    وقال وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن نسبة الإنجاز في البرنامج الكبير المتعلق بالخط الفائق السرعة، بلغت إلى حدود اليوم ما يقرب من 30%، “وهي نسبة مئوية مشجعة”، مؤكدا أن التسليم سيكون في دجنبر 2029.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا القطار بصيغته الجديدة سوف يقتصر المسافة ما بين مراكش والدار البيضاء، وكذلك ما بين الرباط والدار البيضاء، وما بين الرباط ومطار محمد الخامس عبورا بالملعب الكبير لمدينة بنسليمان والوصول إلى مراكش.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار الفائق السرعة، يضيف قيوح، أن الدراسات التعريفية والتطبيقية تم الانتهاء منهما، والأخيرة فيها كلفت ما يقرب من 55 مليار ديال درهم ما بين مراكش وأكادير، و”النسبة المئوية الكبيرة لهذا الدراسات (التطبيقية) تهم الأوراش التي ستنجز في الأطلس الكبير”.

    وأشار إلى أن هذه الأوراش “تمثل ما يقرب من 70% البناء من القناطر والأنفاق (les tunnels)، لما يفوق من 35 كلم، الآن المكتب الوطني للسكك الحديدية والوزارة منكبين على البحث عن التمويلات على المستوى العالمي”.

    وفي ما يخص قطارات القرب الجهوية، قال الوزير إن نسبة التقدم في الإنجاز بلغت 30%، و”هذا رقم مهم يجعلنا مطمئنين من حيث الالتزام بالتاريخ المحدد للإنجاز والتسليم”، مشيرا إلى أن هذه القطارات ستلعب دورا كبير فيما يخص تقريب المسافات والنقل الجماعي والاحترام البيئي والتخفيف على الاكتظاظ داخل المدن.

    وهذه القطارات، يضيف قيوح، ستشيد لها محطات من الجيل الجديد، وستخفف الضغط على حركة السير بالنسبة للطرق، مضيفا أن محور الدار البيضاء سيضم 17 محطة ما بين بنسليمان، النواصر، الميناء والنواصر، وسيكون فيه ما يسمى بـ (l’aérospace)، وهو محطة من الجيل الجديد سيلتقي فيها القطار الفائق السرعة والقطار الجهوي والقطار المكوكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يستدعي آية “العمى والنسيان” في مواجهة غضب المحامين من قانون المهنة

    جمال أمدوري

    في خضم الجدل الدائر حول التعديلات المُدخلة على مشروع قانون مهنة المحاماة بمجلس النواب، والتي أثارت غضب جمعية هيئات المحامين، اختار وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن يستهل عرضه لمستجدات مشروع القانون بمجلس المستشارين بالآية 124 من سورة طه، حيث قال تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ﴾.

    وأكد وهبي خلال اجتماع للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، اليوم الاثنين، أن هذا المشروع يندرج في سياق مواصلة تنزيل مسار إصلاح منظومة العدالة، وتأهيل المهن القانونية والقضائية بوصفها ركيزة محورية وعاملاً حاسماً في تحقيق النجاعة القضائية وضمان شروط المحاكمة العادلة.

    وأشار وزير العدل في كلمته إلى أنه بعد مرور 17 سنة على دخول القانون الحالي حيز التنفيذ، كان لا بد من وقفة تأمل وتفكير لتقييمه والوقوف على مكامن ضعفه لتحقيق المناعة للمهنة.

    وأوضح أن الوزارة باشرت حوارا مسؤولا استمر لأكثر من ثلاث سنوات وتخلله أكثر من خمسين اجتماعا مع الأمانة العامة للحكومة، المجلس الأعلى للسلطة القضائية، رئاسة النيابة العامة، والقطاعات الحكومية المعنية، وأساسا مع جمعية هيئات المحامين، مبرزاً أن المشروع عرض سابقا بمجلس النواب وقُدم بشأنة 502 تعديلا تفاعلت معها الحكومة إيجاباً وصوت عليه المجلس بالأغلبية في 19 ماي 2026.

    وعلى مستوى تأهيل المهنة ومزاولتها، أعلن وهبي عن مقتضيات جديدة أبرزها اعتماد نظام المباراة للولوج بدلاً من الامتحان، وإلزام الناجحين بقضاء سنة من التكوين الأساسي والنظري بمعهد التكوين بصفة “طالب”، تليها فترة تمرين لـ 24 شهراً، مع إقرار إلزامية التكوين المستمر والتخصصي.

    كما فتح المشروع آفاقاً جديدة للمزاولة عبر إمكانية العمل الفردي أو عقود المشاركة والشراكة والمساكنة والمساعد والمكاتب المدنية، إلى جانب تنظيم علاقة التعاون مع المحامين والمكاتب الأجنبية المرتبطة بمشاريع استثمارية، وفرض “تكليف مكتوب” يربط المحامي بموكله لضبط شروط النيابة والأتعاب.

    وفيما يخص الحصانة والمسطرة التأديبية، نص المشروع على إشعار النقيب فوراً في حال اعتقال محام أو وضعه تحت الحراسة النظرية، وعدم الاستماع إليه في القضايا المرتبطة بالمهنة إلا من طرف النيابة العامة بحضور النقيب.

    وفي الجانب التأديبي، ألزم القانون النقيب بالبث في الشكايا داخل أجل شهر، ومنح الوكيل العام للملك حق المنازعة في قرار الحفظ، مع اعتماد “عضو مقرر” للتحقيق، وضمان حق المحامي في الاطلاع على ملفه ومؤازرته، بالإضافة إلى إحداث بطاقة شخصية تقيد فيها المقررات التأديبية الصادرة ضده.

    أما على المستوى الهيكلي والتنظيمي، فقد تضمن المشروع مقتضيات تروم تمثيلية النساء المحاميات بمجالس الهيئات لأول مرة، وحصر مدة انتخاب النقيب في ولاية واحدة فقط غير قابلة للتجديد، فضلاً عن رفع النصاب القانوني اللازم لإحداث هيئة للمحامين إلى 500 محامٍ على الأقل.

    وفي إطار تعزيز تمثيلية الشباب، أقر المشروع “كوطا” مستقلة محددة في 5% لفائدة المحامين الذين تتراوح أقدميتهم بين خمس وعشر سنوات، مؤكداً في الختام أن الآراء والملاحظات الصادرة عن المستشارين ستساهم في تجويد النص وإخراجه في الحلة اللائقة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف نهائي كأس إفريقيا للناشئين تحت 17 سنة.. موعد مباراة المنتخب المغربي والسنغال والقنوات الناقلة

    تتجه الأنظار، يوم الخميس 28 مايو 2026، إلى مواجهة قوية تجمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للناشئين تحت 17 سنة، في لقاء حاسم لتحديد هوية المتأهل إلى المباراة النهائية.

    ويخوض المنتخب المغربي هذه القمة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجحوا في حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي عقب انتصار ثمين على منتخب الكاميرون بهدف دون رد. وجاء الهدف الوحيد عبر اللاعب محمد حبيب زينبي في الدقيقة 17، بعد تسديدة مركزة سكنت الشباك ومنحت الأفضلية للمنتخب المغربي حتى صافرة النهاية.

    في الجهة المقابلة، يبلغ المنتخب السنغالي هذا الدور بعد مسار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يفوز على الكاميرون ويواجه نظيره السنغالي في نصف النهائي

    يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، يوم الخميس المقبل، نظيره السنغالي، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 2 يونيو المقبل.

    وكان المنتخب المغربي قد بلغ المربع الذهبي عقب فوزه على نظيره الكاميروني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم ربع النهائي.

    من جانبه، حجز المنتخب السنغالي بطاقة العبور إلى نصف النهائي عقب تجاوزه نظيره المالي بالضربات الترجيحية 4-2.

    وفي مباراة أخرى عن الدور ذاته، تأهل المنتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره