Étiquette : 17

  • ساعة أشرف حكيمي تلفت الأنظار

    استغل النجم المغربي أشرف حكيمي فترة توقف المباريات لحضور مباراة في الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين NBA التي أقيمت في باريس حيث واجه فريق سان أنطونيو سبيرز نظيره إنديانا بيسرز.

    غير أن ما لفت انتباه الجمهور خلال ظهور مدافع فريق باريس سان جيرمان، كان الساعة الفاخرة التي ارتداها، وهي من طراز رولكس كوزموجراف دايتونا 126506 مصنوعة من البلاتين.

    وتعتبر هذه الساعة واحدة من أكثر القطع الفاخرة المرغوبة في العالم.

    ووفقا لتقارير منصة Insane Luxury، فإن سعر هذه الساعة يبدأ من 84,500 دولار، إلا أن قيمتها السوقية قد تصل إلى 105,000 دولار نظرا لندرتها وتصميمها الفريد الذي يحمل تاريخا عريقا.

    وتتميز هذه النسخة بإطار بني مصنوع من السيراميك (Cerachrom)، ووجه أزرق جليدي مع عدادات فرعية بنية اللون، بالإضافة إلى غطاء خلفي شفاف يُعد إضافة جديدة لأول مرة في تاريخ ساعات دايتونا.

    وجاء الكشف عن هذه النسخة الفاخرة خلال فعاليات معرض Watches & Wonders 2023، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لإطلاق مجموعة دايتونا، مما جعلها واحدة من أكثر الساعات الفاخرة طلبا حول العالم.

    وشارك حكيمي مع الفريق الباريسي، في 17 مباراة بالدوري الفرنسي، سجل خلالها هدفين وصنع 5 تمريرات حاسمة، ليساهم في تصدر فريقه جدول ترتيب الدوري الفرنسي بفارق 10 نقاط عن أقرب ملاحقيه، أولمبيك مارسيليا.

    أما في دوري أبطال أوروبا، سجل النجم المغربي هدفا وصنع 4 تمريرات حاسمة، ليشارك في تأهل باريس سان جيرمان إلى الأدوار الإقصائية من البطولة القارية.

    استغل النجم المغربي أشرف حكيمي فترة توقف المباريات لحضور مباراة في الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين NBA التي أقيمت في باريس حيث واجه فريق سان أنطونيو سبيرز نظيره إنديانا بيسرز.

    غير أن ما لفت انتباه الجمهور خلال ظهور مدافع فريق باريس سان جيرمان، كان الساعة الفاخرة التي ارتداها، وهي من طراز رولكس كوزموجراف دايتونا 126506 مصنوعة من البلاتين.

    وتعتبر هذه الساعة واحدة من أكثر القطع الفاخرة المرغوبة في العالم.

    ووفقا لتقارير منصة Insane Luxury، فإن سعر هذه الساعة يبدأ من 84,500 دولار، إلا أن قيمتها السوقية قد تصل إلى 105,000 دولار نظرا لندرتها وتصميمها الفريد الذي يحمل تاريخا عريقا.

    وتتميز هذه النسخة بإطار بني مصنوع من السيراميك (Cerachrom)، ووجه أزرق جليدي مع عدادات فرعية بنية اللون، بالإضافة إلى غطاء خلفي شفاف يُعد إضافة جديدة لأول مرة في تاريخ ساعات دايتونا.

    وجاء الكشف عن هذه النسخة الفاخرة خلال فعاليات معرض Watches & Wonders 2023، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لإطلاق مجموعة دايتونا، مما جعلها واحدة من أكثر الساعات الفاخرة طلبا حول العالم.

    وشارك حكيمي مع الفريق الباريسي، في 17 مباراة بالدوري الفرنسي، سجل خلالها هدفين وصنع 5 تمريرات حاسمة، ليساهم في تصدر فريقه جدول ترتيب الدوري الفرنسي بفارق 10 نقاط عن أقرب ملاحقيه، أولمبيك مارسيليا.

    أما في دوري أبطال أوروبا، سجل النجم المغربي هدفا وصنع 4 تمريرات حاسمة، ليشارك في تأهل باريس سان جيرمان إلى الأدوار الإقصائية من البطولة القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لكرة السلة ينهزم أمام مالي ويودع تصفيات “أفروباسكيط 2025

    تكبّد المنتخب المغربي لكرة السلة (رجال) هزيمة قاسية أمام نظيره المالي بنتيجة 66-80، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد بقاعة ابن ياسين في الرباط، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة عن المجموعة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة السلة 2025 (النافذة الثالثة).

    وبهذا الإخفاق، فشل المنتخب الوطني في حجز مقعده في نهائيات “أفروباسكيط 2025″، المزمع تنظيمها في أنغولا خلال الفترة ما بين 12 و24 غشت المقبل.

    بدأت المواجهة بضغط قوي من المنتخب المالي، حيث تفوق في الربع الأول بنتيجة 24-18، رغم محاولات لاعبي المغرب مجاراة النسق العالي.

    وتمكن المنتخب المغربي من العودة بقوة في الربع الثاني، محققًا تفوقًا طفيفًا بنتيجة 20-18، ليحافظ على آماله في قلب النتيجة.

    وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب المالي سيطرته مجددًا، حيث حسم الربع الثالث لصالحه بـ 21-16، وواصل تفوقه في الربع الأخير بنتيجة 17-12، ليؤمن فوزه بفارق 14 نقطة، ويقضي على آمال المغرب في التأهل.

    سبق للمنتخب المغربي أن تعرض لهزيمة أخرى في المباراة الثانية أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 55-66، ما جعله يتذيل ترتيب المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريو الذهاب يتكرَّر.. البياض يحسم “كلاسيكو” الجيش والرجاء

    انتهت مباراة “الكلاسيكو” بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، ضمن الجولة 22 من البطولة الاحترافية، بالتعادل السلبي بدون أهداف، ليعاد سيناريو لقاء الذهاب في الجولة السابعة من منافسات الدوري نفسه.

    وانتهى الشوط الأول من المباراة، التي أقيمت اليوم الأحد على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة، بالتعادل السلبي، رغم محاولات الفريقين لهز الشباك.

    ودخل “النسور”، بقيادة المدرب التونسي لسعد الشابي، المواجهة بثقة، مسجّلين 24 هدفًا في الموسم الحالي، بينما دخلت كتيبة المدرب البرتغالي ألكسندر دوس سانتوس، اللقاء كأحد أقوى الفرق هجوميًا هذا الموسم، بعدما سجلوا 33 هدفًا.

    وسيطر الرجاء على الدقائق الأولى، وكان قريبًا من التهديف في الدقيقة الثانية عبر ضربة حرة نفّذها آدم النفاتي، لكنها مرت بجوار مرمى الحارس حمزة حمياني.

    وفي المقابل، حاول “العساكر” مباغتة دفاع الرجاء، لكن محاولاته لم تجد طريقها نحو المرمى.

    وظل الصراع التكتيكي مسيطرًا على المباراة، حيث لم تشهد الدقائق الـ17 الأولى أي تسديدة مباشرة على مرمى الحارسين المهدي الحرار وحمزة حمياني.

    وفي الدقيقة 20، أهدر يوسف الفحلي فرصة سانحة لوضع “الزعيم” في المقدمة بعدما فشل في استغلال كرة داخل منطقة الجزاء.

    وأشهر الحكم بطاقة صفراء في الدقيقة 24 لمدافع الجيش الملكي حاتم الصاوبي، إثر تدخله العنيف، مما منح الرجاء ضربة حرة مباشرة، تصدى لها الحارس حمياني بنجاح.

    وكاد آدم النفاتي أن يكسر التعادل في الدقيقة 38 عبر ضربة ثابتة خطيرة، إلا أن حمياني تصدى لها ببراعة.

    وفي الدقيقة 43، سنحت فرصة أخرى للرجاء، حينما نفّذ أمين زحزوح ضربة حرة مباشرة، لكن كرته افتقدت الدقة، لتنتهي الحصة الأولى بدون أهداف.

    وفي بداية الشوط الثاني، استمر الحذر الدفاعي مسيطرًا على مجريات اللقاء، حيث تصدى دفاع الفريقين لمحاولات الهجوم، وظلت النتيجة على حالها بالتعادل السلبي.

    وأجرى المدرب التونسي لسعد الشابي أولى التبديلات في الدقيقة 58، حينما دفع ببابي عثمان ساكو بدل أيوب المعموري.

    وفي الدقيقة 59، واصل حارس مرمى الرجاء التألق، إذ تصدى لمحاولة أمين زحزوح التي كانت تهدف إلى افتتاح التسجيل، بعدما حاول مراوغة الحارس قبل تسديدها.

    من جهته، أجرى المدرب البرتغالي ألكسندر دوس سانتوس أولى تبديلاته في الدقيقة 67، حيث أدخل المهاجم أحمد حمودان بدلاً من جواو بيا.

    وفي الدقيقة 68، كاد لاعب الوسط زين الدين دراك أن يخترق مرمى الرجاء بتسديدة قوية، إلا أنها مرت بجوار القائم.

    وفي الدقيقة 70، نفّذ أمين زحزوح ضربة ثابتة رائعة، لكنها ارتطمت بالعارضة، لتبقى النتيجة على حالها.

    وأجرى المدرب التونسي لسعد الشابي تغييرين آخرين في محاولة لإيجاد حلول هجومية، حيث خرج يونس النجاري وحل مكانه عبد الإله باعدي، فيما غادر أكييني نشاما ليحل بدلاً منه بودا.

    ورغم إضافة حكم اللقاء خمس دقائق كوقت بدل ضائع، إلا أن النتيجة بقيت على حالها.

    وبهذه النتيجة، يحتل فريق الجيش الملكي المركز الرابع في جدول ترتيب البطولة الاحترافية برصيد 38 نقطة، خلف الوداد الرياضي، بينما الرجاء في المركز السابع خلف المغرب الفاسي برصيد 32 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Météo Maroc : une vague de froid et des vents forts attendus ce lundi

    La Direction générale de la météorologie (DGM) prévoit une baisse significative des températures et des conditions météorologiques instables ce lundi au Maroc. Un temps froid, accompagné de gelées locales, marquera la matinée et la nuit dans plusieurs régions du pays, notamment les reliefs de l’Atlas, les versants orientaux, le Rif et les hauts plateaux de l’Est.

    Des conditions météorologiques contrastées

    En plus du froid, des formations brumeuses sont attendues dans la matinée et la nuit sur les plaines atlantiques, l’Oriental et le nord-ouest des provinces du Sud. Par ailleurs, des rafales de vent parfois fortes, accompagnées de soulèvements de poussière, toucheront le sud des montagnes de l’Anti-Atlas et les provinces sahariennes.

    Baisse des températures dans plusieurs régions

    Les températures minimales varieront entre -1 et 5°C sur l’Atlas, le Rif et les hauts plateaux de l’Oriental, tandis qu’elles oscilleront entre 11 et 17°C dans les régions de Souss…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس:الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تنظم المؤتمر87 للإتحاد الدولي للصحافة الرياضية

    خصص المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، اجتماعه المنعقد مساء الجمعة بمقر الإتحاد الإفريقي للصحافة الرياضية بالدار البيضاء، لبحث الترتيبات الموضوعة لاستضافة المؤتمر السابع والثمانين للإتحاد الدولي للصحافة الرياضية الذي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، فأضفى عليه رعايته السامية، تثمينا لرؤية جلالته السديدة التي جعلت من الإعلام رافعة أساسية للإستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير الرياضة المغربية.
    ويأتي انعقاد مؤتمر الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية بالعاصمة الرباط في الفترة ما بين 12 و17 ماي القادم، الذي سيجعل من المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال‭ ‬المحور‭ ‬الطرقي‭ ‬الرابط‭ ‬بين‭ ‬السمارة‭ ‬وشمال‭ ‬موريتانيا‭ ‬على‭ ‬وشك‭ ‬الانتهاء

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      قالت‭ ‬مصادر‭ ‬إعلامية‭ ‬موريتانية‭ ‬إن‭ ‬أشغال‭ ‬بناء‭ ‬المعبر‭ ‬الحدودي‭ ‬البري‭ ‬الجديد‭ ‬الرابط‭ ‬بين‭ ‬مقاطعة‭ ‬بير‭ ‬أمكرين‭ ‬بولاية‭ ‬تيرس‭ ‬آزمور‭ ‬شمال‭ ‬موريتانيا‭ ‬ومدينة‭ ‬السمارة،‭ ‬عبر‭ ‬آمغالا‭ ‬وتيفاريتي‭ ‬جنوب‭ ‬المغرب‭ ‬قد‭ ‬أشرفت‭ ‬على‭ ‬نهايتها‭.‬   موقع‭ ‬أنباء‭ ‬الموريتاني‭ ‬وصف‭ ‬المشروع‭ ‬بالبنيوي‭ ‬الضخم‭ ‬الذي‭ ‬سيقضي‭ ‬بشكل‭ ‬نهائي‭ ‬على‭ ‬أسطورة‭ ‬الأراضي‭ ‬المحررة‭ ‬والمنطقة‭ ‬العازلة‭ ‬التي‭ ‬ظلت‭ ‬حسب‭ ‬ذات‭ ‬المصدر‭ ‬ولعقود‭ ‬حاجزا‭ ‬أوقف‭ ‬الحركة‭ ‬التجارية‭ ‬التي‭ ‬ازدهرت‭ ‬لقرون‭ ‬بين‭ ‬موريتانيا‭ ‬والمغرب‭ ‬من‭ ‬واد‭ ‬نون‭ ‬إلى‭ ‬شنقيط‭.‬   وكان‭ ‬المدير‭ ‬الإقليمي‭ ‬للتجهيز‭ ‬والنقل‭ ‬واللوجستيك‭ ‬قد‭ ‬أكد‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬التقدم‭ ‬الإجمالية‭ ‬لأشغال‭ ‬إنجاز‭ ‬المحور‭ ‬الطرقي‭ (‬الطريق‭ ‬الوطني‭ ‬رقم‭ ‬17‭ ‬والطريق‭ ‬الوطني‭ ‬رقم17ب‭) ‬الذي‭ ‬يربط‭ ‬السمارة‭ ‬بالحدود‭ ‬الموريتانية‭ ‬عبر‭ ‬جماعتي‭ ‬أمكالا‭ ‬وتيفاريتي،‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬93‭ ‬كلم،‭ ‬تجاوزت‭ ‬95‭ ‬بالمائة‭.‬   المسؤول‭ ‬الإقليمي‭ ‬أوضح‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬الزيارة‭ ‬الميدانية‭ ‬لعامل‭ ‬إقليم‭ ‬السمارة،‭ ‬إبراهيم‭ ‬بوتوميلات‭ ‬رفقة‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المنتخبين‭ ‬إلى‭ ‬النقطة‭ ‬الكيلومترية‭ ‬رقم‭ ‬77‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الطريق،‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المحور‭ ‬الطرقي‭ ‬الذي‭ ‬يربط‭ ‬السمارة‭ ‬بالحدود‭ ‬الموريتانية‭ (‬بئر‭ ‬أم‭ ‬كرين‭ ‬شمال‭ ‬البلاد‭)‬،‭ ‬والذي‭ ‬تطلب‭ ‬إنجازه‭ ‬مبلغا‭ ‬إجماليا‭ ‬قدره‭ ‬49‭.‬72‭ ‬مليون‭ ‬درهم،‭ ‬يتكون‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬مقاطع‭ ‬طرقية‭ ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المقطع‭ ‬الرابع‭ ‬الذي‭ ‬يوجد‭ ‬في‭ ‬مراحله‭ ‬الأخيرة،‭ ‬يهم‭ ‬إنجاز‭ ‬المقطع‭ ‬الطرقي‭ ‬للطريق‭ ‬الوطنية‭ ‬رقم‭ ‬17‭ ‬الرابط‭ ‬بين‭ ‬السمارة‭ ‬والحدود‭ ‬الموريتانية‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬53‭ ‬كلم،‭ ‬بغلاف‭ ‬مالي‭ ‬إجمالي‭ ‬يفوق‭ ‬28‭.‬23‭ ‬مليون‭ ‬درهم،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬تقدم‭ ‬أشغال‭ ‬إنجاز‭ ‬هذا‭ ‬المحور‭ ‬بلغت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬88‭ ‬بالمائة‭.‬   ويكتسي‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬أهمية‭ ‬استراتيجية‭ ‬كبيرة‭ ‬إذ‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تسهيل‭ ‬و‭ ‬ترقية‭ ‬حركة‭ ‬التنقل‭ ‬والتبادل‭ ‬التجاري‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬وموريتانيا،‭ ‬وتوفير‭ ‬مسلك‭ ‬طرقي‭ ‬مباشر‭ ‬وآمن‭ ‬ومختصر‭ ‬لمستعملي‭ ‬الشبكة‭ ‬الطرقية‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬السلامة‭ ‬كما‭ ‬يدعم‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والسياحية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الإقليمي،‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬شغل‭ ‬جديدة‭ ‬وتعزيز‭ ‬استقرار‭ ‬الساكنة‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المعنية‭. ‬   وقبل‭ ‬أيام‭ ‬وفي‭ ‬خطوة‭ ‬تترجم‭ ‬إرادة‭ ‬سياسية‭ ‬توحد‭ ‬الرباط‭ ‬ونواكشوط‭ ‬لتجسيد‭ ‬آفاق‭ ‬وخطط‭ ‬التكامل‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الجارين،‭ ‬تم‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬شق‭ ‬طريق‭ ‬يربط‭ ‬السمارة‭ ‬بالحدود‭ ‬الشمالية‭ ‬لموريتانيا‭ ‬في‭ ‬أفق‭ ‬فتح‭ ‬معبر‭ ‬جديد‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬وموريتانيا،‭ ‬عبر‭ ‬جماعة‭ ‬أمكالة‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬بئر‭ ‬أم‭ ‬كرين‭ ‬في‭ ‬موريتانيا‭.‬   وبشكل‭ ‬متزامن‭ ‬أعلنت‭ ‬سلطات‭ ‬البلدين‭ ‬رسميا‭ ‬عن‭ ‬قُرب‭ ‬تدشين‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬الجديدة‭ ‬العابرة‭ ‬للصحراء‭ ‬بينهما‭ ‬تعزز‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬والتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتكامل‭ ‬الإقليمي‭ ‬بين‭ ‬جنوب‭ ‬المغرب‭ ‬وشمال‭ ‬موريتانيا‭ ‬وتسند‭ ‬الأدوار‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الرائدة‭ ‬لمعبر‭ ‬الكركرات‭ ‬الحدودي‭ ‬نقطة‭ ‬العبور‭ ‬الرئيسية‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬وعمقه‭ ‬الافريقي‭.‬   وكان‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬قد‭ ‬أكد‭ ‬الخميس‭ ‬الماضي‭ ‬بالرباط،‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬جعل،‭ ‬من‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية‭ ‬حجر‭ ‬الزاوية‭ ‬في‭ ‬صرح‭ ‬سياسته‭ ‬الخارجية‭.‬   بوريطة‭ ‬قال‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬خلال‭ ‬افتتاح‭ ‬أشغال‭ ‬المنتدى‭ ‬الثاني‭ ‬لرؤساء‭ ‬لجان‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬بالبرلمانات‭ ‬الإفريقية‭ ‬المنظم‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭: ‬‮«‬نحو‭ ‬وضع‭ ‬أسس‭ ‬دائمة‭ ‬للاستقرار‭ ‬والأمن‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‮»‬،‭ ‬إن‭ ‬المغرب‭ ‬‮«‬مؤمن‭ ‬أيما‭ ‬إيمان،‭ ‬برؤية‭ ‬شمولية‭ ‬قوامها‭ ‬النهوض‭ ‬بالسلم‭ ‬واستتباب‭ ‬الأمن،‭ ‬وتشجيع‭ ‬التنمية،‭ ‬واحترام‭ ‬الوحدة‭ ‬الترابية‭ ‬للدول‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية،‭ ‬والحث‭ ‬على‭ ‬مبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬تجنب‭ ‬إيواء‭ ‬أو‭ ‬تحريض‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬والانفصالية‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬استقرار‭ ‬إفريقيا‮»‬‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الصناعي طنجة المتوسط يحتضن النسخة الأولى من سباق PRORUN (فيديو)

    استضاف القطب الصناعي طنجة المتوسط صباح اليوم الأحد النسخة الأولى من سباق PRORUN TFZ 2025، بمشاركة أكثر من 1000 متسابق من مختلف الفئات، في أجواء رياضية وحماسية تجسد روح التحدي، العائلة، والتضامن.

    وعرف السباق، الذي تضمن مسارين بطول 10 كلم للكبار و2 كلم للأطفال، تتويج عبد المطلب حجاوج بالمركز الأول في فئة الذكور بوقت 30 دقيقة و31 ثانية، متفوقًا على محمد مدان (31:25) وحمزة رزوقي (31:45).

    إعلان

    إعلان

    أما في فئة الإناث، فقد انتزعت سارة الدحروش اللقب بإنهائها السباق في 35 دقيقة و23 ثانية، تلتها ماريا نعيم (44:42) وليلى مشبال (46:17).

    وشهد الحدث، الذي عرف مشاركة أكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيطالي فرانشيسكو يحطم رقما قياسيا صمد منذ 1995

    سجل البطل الإيطالي فرانشيسكو فورتوناتو، أمس السبت، رقما قياسيا عالميا جديدا في سباق 5000 متر مشي رجال داخل القاعة، خلال فوزه بالبطولة الإيطالية.

    وأصبح الإيطالي أول رياضي في التاريخ ينزل تحت حاجز 18 دقيقة بعد فوزه بالبطولة الإيطالية بتوقيت 17:55.65 دقيقة.

    وحطم الرقم القياسي العالمي السابق الذي كان بحوزة البطل الروسي ميخائيل شينيكوف بتوقيت 18:07.08 دقيقة، الصامد منذ تاريخ 14 فبراير 1995.

    للإشارة، شهد ميدان ألعاب القوى مع دخول سنة 2025 تحطيم عدة أرقام قياسية سواء ضمن منافسات نصف الماراثون، أو المسابقات التي تحتضنها القاعات طيلة الفترة الماضية، مما ينذر بموسم استثنائي في مجال ألعاب القوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس الريادة هل تمهد الطريق نحو الإصلاح المستدام للتعليم؟

    مدارس الريادة..مختبر الإصلاح

    مدارس الريادة تعتبرها وزارة التربية الوطنية الصورة المجسدة لرؤيتها لإصلاح المدرسة المغربية كما وردت في خارطة الطريق التي ترسم ملامح هذا الإصلاح في الفترة الممتدة من 2022 إلى 2026. ويهدف مشروع مدارس الريادة أساسا إلى تحسين التعلمات بالسلك الابتدائي أولا، ثم بالسلك الإعدادي لاحقا، من خلال اعتماد مقاربتين بيداغوجيتين وآليتين تدبيريتين. على المستوى البيداغوجي يسعى المشروع إلى توظيف مكون علاجي يروم تدارك التعثرات الدراسية عبر تفعيل الدعم التربوي الموجه إلى التلامذة المعنيين بعد تفييئهم وفق مستوى التعثرات المحدد بعد تقييم تشخيصي. كما يروم توظيف مكون وقائي عبارة عن أداة بيداغوجية تدعى التدريس الصريح يتم من خلالها التركيز على تمكين التلامذة من التعلمات الأساس بشكل فعال، مع الحرص على التقييم المستمر للتعلمات والتتبع الفردي للمتعلمين من أجل ضمان تحصيل دراسي جيد للجميع. أما على المستوى التدبيري فإن آلية التكوين الإشهادي مع اعتماد الأستاذ المتخصص، وآلية علامة الجودة المرهونة بتحقيق جودة التعلمات والرفع من جاذبية مدارس الريادة، يرومان، بالإضافة إلى الموارد المالية التي وضعتها الوزارة رهن إشارة هذه المؤسسات لتنفيذ مشروع المؤسسة المندمج، تحسين جودة التدبير على أمل أن يساعد ذلك في التفعيل الأمثل للجانب البيداغوجي من المشروع عبر المواكبة المستمرة التي يقوم بها المفتشون.

    الحذر من الرؤية المختزلة للإصلاح

    إذا كان من شأن البيداغوجيا المطبقة في المدارس الرائدة أن تمكن التلامذة من تملك المكتسبات الأساس لكل مرحلة قبل المرور للمراحل المقبلة من مسارهم الدراسي، فإن ما يثير الاستغراب هو اعتبار هذا الأمر إنجازا غير مسبوق، في حين أنه لا يعدو أن يكون من الأهداف الدنيا التي ينبغي أن تحققها أية مدرسة عادية إذا قام الجميع بالمهام المطلوبة منه. بل إن ما ترتكز عليه مدارس الريادة من أسس بيداغوجية يسوق لها على أنها جديدة ما هي في الحقيقة إلا إعادة إنتاج لمدرسة بوكماخ رحمه الله التي كانت بدورها تستند إلى المدرسة السلوكية في الكراسات والكتب المدرسية التي أنتجتها.  أما أن تقول الوزارة بأن هاجس التعليم الفعال ليس هو تغطية البرنامج الدراسي وإنما التحقق الدائم من الفهم والتحكم التدريجي في الكفايات المستهدفة، فهذا يبرهن إما على خلل في المنهاج يتجلى في اكتظاظه بالمعارف التي لا تخدم الكفايات المستهدفة، أو على خلل في التعليم الفعال نفسه لأنه لا يستطيع تمكين المتعلم من كل ما يهدف إليه المنهاج، وفي كلتا الحالتين تبقى مسؤولية الحكومة قائمة لأنها قررت تهميش القانون الإطار للتعليم خاصة فيما يتعلق بالنموذج البيداغوجي الذي كان ينبغي الحسم فيه من طرف اللجنة الدائمة للمناهج قبل مباشرة أي إصلاح بما في ذلك مشروع المدارس الرائدة. كان ذلك سيمكن من بلورة الإطار المرجعي للمنهاج المستأنس بالتجارب الدولية الرائدة والمقاربات البيداغوجية الفعالة، والهادف إلى تكامل المعارف وتحقيق الكفايات اللازمة لبناء مواطن الغد. كان ذلك أيضا سيبني المدرس المؤهل الواثق من إمكاناته والقادر على توظيفها بشكل مبتكر حسب السياقات والوضعيات، بدل تزويده بدروس رقمية جاهزة للاستعمال يتم عرضها على المتعلمين، وكراسات الأنشطة التطبيقية يتم توزيعها عليهم، كما هو متبع اليوم في مدارس الريادة، في تناقض صارخ مع ما دعت إليه الرؤية الاستراتيجية من استقلالية بيداغوجية للمدرس. فإذا كان التنميط يساعد عموما على تحقيق الجودة فإن الإفراط فيه إلى درجة الدخول في تفاصيل الممارسات التدريسية يؤدي إلى تقييد الابتكار والإبداع ويعيق تطوير الممارسات الفضلى، والاهتمام بالتلامذة المتفوقين. وعلى هذا المستوى من المفيد التذكير بأن منظومتنا التربوية لا تتوفر على إطار مرجعي للجودة يحدد المعايير التي ينبغي أن تنضبط إليها رغم أن القانون الإطار 51.17 الصادر سنة 2019 ينص على ذلك بكل وضوح، وبالتالي حتى علامة الجودة المفروض أن تمنح لمؤسسات الريادة لا تستند إلى هذا الإطار الملزم.

    تفادي الانزلاقات المنهجية

    بدل الانخراط في تطبيق القانون الإطار للتعليم فضلت الحكومة من منطلق البرغماتية السياسية تجريب وصفة تربوية جاهزة على بعض المؤسسات التعليمية في إطار مشروع المدارس الرائدة. لكن هذا التصور رغم بساطته وسهولة التحكم فيه وسرعة قطف ثماره على المدى القصير وحتى المتوسط، تعيقه بعض الانزلاقات المنهجية التي قد تحول دون فعاليته على المدى الطويل. الانزلاق الأول يتعلق بالمرجعيات العلمية للحلول المعتمدة، والتي وإن كانت وفية لفلسفة الأثر المعلنة كخلفية لرؤية الوزارة، إلا أنها مع ذلك تظل موضع تساؤل من قبل العديد من الباحثين. كمثال على ذلك “التعلم المرئي” لجون هاتي، الذي هو بلا شك المرجع الرئيسي لخارطة طريق الوزارة، يصفه بيرجيرون بأنه “علم زائف”، وبيرك بأنه “سوء التصرف الإحصائي المقنع في شكل وهج إحصائي”، وإيكوت بأنه “مأساة لإدارة المدارس الأسترالية”.  علاوة على ذلك، غالبا ما يتم انتقاد ممارسة التحليلات الضخمة، التي يعد عمل هاتي جزءا منها، في الأوساط العلمية بسبب ميلها المبالغ فيه إلى التلاعب بالأرقام بشكل مفرط، مما يؤدي إلى استنتاجات سخيفة في بعض الأحيان، ناتجة عن أخطاء حسابية، وأسس غير مناسبة للمقارنة (أليسون، براون، جورج وكايزر، 2016). بالإضافة إلى هذا التيار الارتباطي الذي يحاول تقدير تأثير كل عامل على التعلم، يسعى التيار التجريبي من خلال التجارب إلى تحديد الأساليب التربوية الأكثر فعالية. على الرغم من أن العديد من الدراسات البحثية، منذ دراسة المتابعة التي أجريت في الولايات المتحدة في أوائل السبعينات من القرن الماضي، أظهرت تفوق الأساليب البيداغوجية المباشرة، إلا أنه ينبغي التأكيد على أن معظم النتائج الموثوقة تتعلق بالمهارات الأساسية والتلامذة المتعثرين دراسيا. لهذا السبب، لم ترغب البلدان المتقدمة أبدا في اعتماد هذه الأساليب رسميا، والتي يعد التدريس الصريح جزءا منها، بالإضافة إلى المبدأ المقبول عموما للحرية البيداغوجية للمدرسين والذي يسير جنبا إلى جنب مع مبدأ آخر معتمد على نطاق واسع مفاده أنه لا توجد “وصفة تربوية” جاهزة يمكن فرضها على جميع حالات التعلم.

    الانزلاق المنهجي الثاني هو هذا الإقبال المفرط على تجربة كل شيء لدرجة أن مدرستنا أصبحت مختبرا كبيرا. وإذا كان مبدأ التجريب يطبق في حالات الشك فيما يتعلق باختيار تربوي جديد يحتاج إلى إثبات نفسه، فإن الوزارة تدعو بشكل ممنهج إلى التجريب حتى بالنسبة للتدابير المألوفة التي لا يعترض عليها لا الباحثون ولا الممارسون. هذه الطريقة في العمل، والتي تخفي وراء مظهر التجريب الطموح لتحقيق مكاسب سريعة، لا تؤدي إلا إلى إبطاء وتيرة تنفيذ الإصلاح مع حصر مجال المستفيدين من ثماره في تلامذة المدارس الرائدة.

    ويتعلق الثالث بالاستعانة بمصادر خارجية مثل الجمعيات أو مقدمي الخدمات الدوليين لتنفيذ عدة تدابير تربوية. وإذا كان هذا النهج قد يكون مقبولا بالنسبة لخدمات الدعم، فإنه يظل غير مفهوم عندما يشمل أيضا خدمات الأعمال المرتبطة بمهام الوزارة، التي يجب أن تظل حكرا عليها، مع استثناءات قليلة. إسناد مهام التقييم مثلا إلى إحدى الجمعيات لا يمكن استساغته بأي مبرر موضوعي. أما المنظمات الدولية فتقدم الخبرة خاصة في الدعم التربوي من طرف مؤسسة بارتام الهندية، وفي الطرائق البيداغوجية من طرف خبراء كنديين مثل بيسونيت، وهي مهام لا ينبغي من حيث المبدأ أن تكون عصية على كفاءة مفتشينا ومدرسينا. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها الهيئة الوطنية للتقييم والتي وعد البرنامج الحكومي بتكليفها بتقييم التعلمات، فإن هذه المهمة أصبحت الآن من مسؤولية مختبر عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وهو المركز المتخصص، كما يوحي اسمه، في القضاء على الفقر، والذي لم يعد موجودا في المغرب وفقا للأرقام الرسمية.

    أما الانزلاق الرابع فيتعلق بتطبيق أساليب، مثل TARL (التدريس وفق المستوى المناسب)، تم تبنيها بشكل رئيسي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وهي دول يختلف سياقها اختلافا كبيرا عن السياق المغربي، وتعتبر أنظمتها التعليمية أدنى بكثير من نظامنا من حيث نتائج التعلم، على الرغم من تطبيق هذه الأساليب التي أثبتت فعاليتها فقط من قبل معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وهي هيئة التقييم المشتغلة مع بارتام، المؤسسة الراعية لهذه المبادرات.

    ويتعلق الخامس بمقاربة الوزارة نفسها، التي تشكل قطيعة تامة مع المرجعية القانونية للإصلاح، أي القانون الإطار في هذه الحالة. ويثير هذا الموقف قلقا بالغا، ليس فقط لأنه يتجاهل مرجعية تشريعية، وهو سلوك غير مقبول بالفعل في حد ذاته، ولكن قبل كل شيء لأنه يعرض للخطر استمرارية الإصلاح بعد وصول حكومة أخرى، بل ويعطيها المسوغ لتجريب وصفتها الخاصة.

    تقييم مدارس الريادة وسؤال الموضوعية

    ينبغي التأكيد أولا على أهمية الاعتماد على التقييم بوصفه آلية ضرورية للوقوف على نقط القوة ونقط الضعف في هذه التجربة التي تراهن عليها وزارة التربية الوطنية من أجل تحسين جودة التعلمات في المدرسة المغربية. لذلك فهي لم تكتف بتقييم واحد بل التجأت إلى أربع تقييمات منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي وكل تقييم انصب على بعد معين. وهكذا اهتم أحدها بقياس تأثير تبني منهجية طارل للدعم التربوي على تدارك التعثرات، وآخر بحجم انخراط المدرسين في المشروع، وثالث بمنح علامة مدارس الريادة لم تظهر نتائجه بعد، ورابع وهو عبارة عن بحث علمي يروم قياس أثر هذا المشروع على جودة التعلمات. كل هذه التقييمات برهنت على نتائج إيجابية وهو ما كان متوقعا ما دام يتعلق الأمر بتجربة تهم عددا محدودا من المؤسسات ركزت الوزارة جميع جهودها من أجل توفير كل شروط النجاح الضرورية لها. لكن حرصا على احترام النهج العلمي في التعامل مع نتائج هذه التقييمات ينبغي التنبيه إلى مجموعة من المحاذير المنهجية التي يتعين أخذها بعين الاعتبار في سياق عزم الوزارة المرور من مرحلة التجريب إلى مرحلة التعميم.

    أولا، تعدد التقييمات يغني التقييم الإجمالي للمشروع لأنه يتيح النظر إليه من زوايا مختلفة، لكن عندما نسعى إلى قياس أثره على جودة التعلمات فإن توحيد معايير التقييم يكون أفيد إذا أردنا إجراء مقارنة دقيقة بين التقييمات. فإذا كان تقييم منهجية طارل انصب على معيار نسبة التلامذة المتمكنين من مهارة معينة والذي أظهر التقييم المنجز في شهر نونبر 2023 أنها تضاعفت ما بين مرتين إلى سبع مرات حسب المواد والمستويات الدراسية، فإن التقييم الأخير استعمل معيار مستوى التحكم في المهارات عبر قياس مدى التطور في الأداء مقارنة مع العينة الضابطة. كما أن تقييم طارل قام بقياس مستوى نفس التلاميذ قبل وبعد الاستفادة من برنامج الدعم التربوي دون مقارنة مع عينة ضابطة كما فعل التقييم الأخير، الشيء الذي يجعله أكثر قربا من المنهجية العلمية من الأول.

    ثانيا، قالت وزارة التربية الوطنية بعد التقييم الأولي بأن التأثير الإيجابي لطارل الذي دام شهر ونصف يعادل تعويض سنتين من التعليم، وبنت استنتاجها على مقارنة نسبة المتحكمين في مهارة معينة في مستوى دراسي معين استفادوا من طارل مع أقرانهم في مستوى دراسي أعلى لم يستفيدوا من طارل. وهذه المقارنة غير سليمة لسببين: أولا لأن ربح سنة دراسية يقتضي تقييم المتعلم وفق روائز المستوى الدراسي المعني، وثانيا لأن المقارنة تمت مع عينة من التلامذة يعانون أصلا من تعثرات في التعلم.

    ثالثا، لم يجازف التقييم الأخير بإصدار حكم في هذا الاتجاه رغم أن اعتماده عامل الانحراف المعياري في احتساب الأثر كان يحتمل أن يغريه بتبني ما ذهب إليه سينغ (2020) حينما قدر بأن التأثيرات الأكبر لعام دراسي، تتراوح من 0.35 إلى 0.40 انحراف معياري في إثيوبيا والهند، إلى 0.75 انحراف معياري في فيتنام. في المقابل اعتبر أن الأثر الذي أحدثه مشروع المدارس الرائدة تجاوز النسبة المئوية 99 من آثار التدخلات التربوية الأخرى في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لأنه حسن تعلم التلامذة بمقدار 0.90 انحراف معياري في المتوسط تتوزع ما بين 0.52 في اللغة العربية، و0.93 في الرياضيات، و1.30 في اللغة الفرنسية علما بأن الرائز المعتمد في هذه المادة كان أقل من المستوى الدراسي للتلامذة المعنيين.  والحال أن دراسة إيفانس ويوان، التي استند إليها البحث في تقديره للأثر غير المسبوق عالميا لمدارس الريادة، تناولت محاولات إصلاحية جزئية في الدول التي شملتها، ونبهت إلى تأثير اختلاف عامل الانحراف المعياري على احتساب الآثار المفترضة على جودة التعلمات. وعلى سبيل المثال فكون الانحراف المعياري المحتسب في الدراسة هو واحد، فهذا يعني أن متوسط النقط المحصل عليها في مدارس الريادة انتقل بعد عام من التجريب من خمسة على عشرة إلى ستة على عشرة، وهو إنجاز بدون شك لكن ليس بالضخامة التي روجت لها الدراسة. علما أن دراسة سابقة لبول غليوي أحد المشرفين على البحث الذي نحن بصدده أكدت أن إصلاح الفصول الدراسية المتسربة في غانا أدى إلى زيادة قدرها 2.0 انحراف معياري في نتائج القراءة و2.2 في نتائج الرياضيات. كما كان لإصلاح السبورات أيضا تأثيرات كبيرة، مما رفع مستويات القراءة بمقدار 1.9 انحراف معياري والرياضيات بمقدار 1.8.

    رابعا، الدراسة لم تتمكن من تحديد العناصر المؤثرة أكثر من غيرها في النتائج المحصل عليها من أجل مساعدة صانعي القرار على تطوير مشروع المدارس الرائدة والرفع من فعاليته. وربما التقييم الذي تقوم به الهيئة الوطنية للتقييم قد يساعد في تحقيق هذا المبتغى خاصة وأنه ينصب على جميع مكونات المشروع.

    خامسا، تفترض الدراسة أن متوسط الاتجاه في نتائج التعلمات لمدارس الريادة كان من الممكن أن يكون هو نفسه في المدارس غير الرائدة لو لم تستفد من المشروع، وذلك اعتمادا على مقارنة الاتجاهات في نتائج امتحانات الشهادة الابتدائية على مدى السنوات السبع التي سبقت تنفيذ المشروع. وهذه الفرضية غير صحيحة اعتبارا لكون المؤسسات غير الرائدة تأثرت بشكل كبير بإضراب الأساتذة السنة الماضية مما أثر بشكل سلبي على نتائج تلامذتها في الرائز النهائي للدراسة، وأدى بالتالي إلى تقدير مبالغ فيه للأثر على التعلمات في مدارس الريادة.

    إن الغاية من هذا المقال ليست التهوين من إنجاز المدارس الرائدة ولكن التنبيه إلى خطورة الانسياق وراء الرغبة في تضخيم نتائجها مما قد يؤدي إلى رفع التوقعات عند الرأي العام إلى مستويات لن تستطيع الحكومة الوفاء بها. ولعله من المفيد استيعاب ما ذكرته دراسة إيفانس ويوان، التي أحالت عليها الدراسة التي أنجزها باحثون، حينما أصرت على أن حجم التأثير في كل المشاريع في مرحلة التجريب يكون أربعة أضعاف تلك التي تصل إليها في مرحلة التعميم فيما يتعلق بجودة التعلمات. وهو ما يحتم على صناع السياسات، تقول الدراسة المذكورة، توخي الحذر عندما يجدون نتائج تجريبية ذات أحجام تأثير مثيرة للإعجاب، لا يستبعد أن تكون مدفوعة جزئياً على الأقل بالتحيز في النشر الانتقائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح النسخة الأولى لبرنامج «فيفا» كرة القدم للمدارس بالمغرب

    س.أ

    كشف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أهمية برنامج «فيفا» كرة القدم للمدارس، والذي نظم من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الفترة من 17 إلى 19 فبراير الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    وقال لقجع خلال اختتام البرنامج، أول أمس الأربعاء، إن برنامج «فيفا» كرة القدم للمدارس يشكل حجر الزاوية في تطوير قاعدة ممارسة كرة القدم وفي مسار كل تلميذ وتلميذة، من خلال الدروس النظرية والتطبيقية التي استفاد منها 52 أستاذا للتربية البدنية والرياضة، بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للمملكة.

    وأضاف رئيس جامعة كرة القدم الوطنية أن النسخة الأولى بالمغرب لبرنامج «فيفا» كرة القدم للمدارس، تندرج ضمن استراتيجية تعميم وتوسيع قاعدة ممارسة كرة القدم، في أفق تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، مشددا على أن هذه الدينامية تستمر إلى ما بعد 2030.

    وزاد لقجع في تصريح نقله الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذا النوع من البرامج يهدف إلى تكوين جيل من اللاعبين، ذوي مستوى عال في المستقبل القريب.

    وقال: «إنها السن المثالية لغرس قيم الممارسة الكروية الهادفة إلى تكريس الاندماج الاجتماعي من بين هؤلاء الأطفال، نأمل أن يكون هناك حكيمي وزياش وغزلان الشباك.. إنها فرصة لرسم خط مستقيم من أجل التطور بشكل جماعي».

    من جهته، أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن هذا البرنامج يمنح آلاف الأطفال، سواء على الصعيد العالمي أو في بلادنا، فرصة للتطور من خلال ممارسة كرة القدم.

    وأشار برادة، في كلمة تلاها نيابة عنه يونس السحيمي، الكاتب العام للوزارة، إلى أن «برنامج فيفا مدارس»، يتيح للأطفال من مختلف مناطق المغرب فرصة اكتساب، ليس فقط المهارات التقنية والبدنية، وإنما أيضا اكتساب قيم أساسية في مستقبلهم، بما فيها الانضباط وروح الفريق والتضامن والمثابرة».

    وسجل أن هذه التظاهرة تندرج في إطار «الرؤية التي نتبناها من أجل دمقرطة الولوج إلى ممارسة الرياضة، دون أي تمييز، وفسح المجال أمام كل تلميذ لتطوير مهاراته المتنوعة».

    بدوره، سجل جيلسون فيرنانديز، المدير المساعد لقسم الاتحادات الأعضاء بالاتحاد الدولي لكرة القدم، أن «فيفا مدارس» يعد مشروعا أساسيا من بين مشاريع الهيئة التي تشرف على كرة القدم العالمية على مستوى المدارس.

    وأكد فيرنانديز أن «المغرب بلد يمتلك إمكانيات هائلة وشبابا عاشقا لكرة القدم»، مشيرا إلى أن «الفيفا» والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يهدفان إلى غرس القيم التربوية لدى الأطفال، بالإضافة إلى الممارسة الرياضية.

    وبخصوص البنيات التحتية، أوضح فرنانديز أن المغرب أنجز ويواصل إنجاز العمل اللازم، مضيفا أن ««الفيفا» يقف دائما إلى جانب المغرب، حتى تحافظ المملكة على الزخم نفسه، وحتى تمنح عشاق المستديرة الفرحة والمتعة».

    وعلاقة بالبرنامج، فقد سلم فوزي لقجع رفقة جيلسون فيرنانديز، المدير المساعد لقسم الاتحادات الأعضاء بـ«الفيفا»، ويونس السحيمي، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شهادات إلى الأساتذة المستفيدين من الدورات التكوينية.

    وتضمن برنامج هذه التظاهرة دروسا تطبيقية وورشات نظرية ذات مواضيع عديدة، من تأطير خبراء.

    إقرأ الخبر من مصدره