Étiquette : 18

  • بعد اختياره تمثيل المغرب. بوعدي يشعل اهتمام الإعلام الفرنسي

    واصلت وسائل الإعلام الفرنسية تسليط الضوء على قرار أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي، معتبرة أن انضمام لاعب ليل إلى “أسود الأطلس” سيمنح الفريق إضافة قوية بفضل مؤهلاته الفنية وشخصيته داخل الملعب.

    وأكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن متوسط ميدان ليل حسم بشكل نهائي مستقبله الدولي، بعدما اختار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي بدل مواصلة مشواره مع المنتخبات الفرنسية التي لعب لها في مختلف الفئات السنية.

    وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار جاء بعد موافقة غرفة أوضاع اللاعبين التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم على طلب تغيير الجنسية الرياضية للاعب بشكل رسمي وفوري.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت، أمس الجمعة، توصلها بالموافقة الرسمية التي تؤهل بوعدي لحمل قميص المنتخب المغربي في المنافسات الدولية المقبلة.

    ويُعد اللاعب البالغ من العمر 18 سنة من أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، ما جعل قراره يحظى بترحيب واسع من الجماهير المغربية، التي ترى فيه إضافة مهمة لمستقبل خط وسط المنتخب الوطني.

    ويتميز بوعدي بقدراته الكبيرة في افتكاك الكرة والمساهمة في بناء اللعب، إضافة إلى هدوئه تحت الضغط ودقته في التمرير وتحركاته الذكية بين الخطوط، فضلاً عن مرونته التكتيكية التي تتيح له اللعب في أكثر من مركز داخل وسط الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتيوب يفتح باب الحماية من التزييف العميق أمام جميع البالغين

    أعلنت منصة يوتيوب توسيع أداة كشف التزييف العميق المرتبط بالوجه لتصبح متاحة لجميع المستخدمين وصناع المحتوى الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، في خطوة تهدف إلى حماية الهوية الرقمية والحد من الاستخدام غير المصرح به لوجوه الأشخاص في مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي.

    وتتيح الأداة، المعروفة باسم Likeness Detection، للمستخدمين رصد الفيديوهات التي يظهر فيها وجههم بشكل معدل أو مولد بالذكاء الاصطناعي، ثم مراجعة النتائج وطلب إزالة المحتوى عبر إجراءات الخصوصية في يوتيوب، لكنها لا تعني حذفاً تلقائياً لكل فيديو يتم رصده.

    وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق تدريجي بدأ مع فئات محددة من صناع المحتوى، ثم توسع لاحقاً ليشمل شخصيات عامة وصحفيين وسياسيين ونجوماً في قطاع الترفيه، قبل أن تعلن المنصة إتاحتها على نطاق أوسع للبالغين.

    وللاستفادة من الخدمة، يتعين على المستخدم التسجيل من خلال YouTube Studio عبر الحاسوب، ثم الدخول إلى قسم Content detection واختيار Likeness، قبل إتمام عملية تحقق تشمل مسح رمز عبر الهاتف، وتقديم بطاقة هوية حكومية، وتصوير فيديو قصير للوجه.

    وبعد تفعيل الأداة، تفحص أنظمة يوتيوب الفيديوهات المرفوعة حديثاً بحثاً عن تطابقات محتملة مع وجه المستخدم المسجل، لتظهر النتائج داخل التبويب نفسه، حيث يمكنه مراجعة المقاطع وتقديم طلب إزالة إذا اعتبر أن هويته استُخدمت دون إذن.

    ورغم أهمية هذه الأداة في مواجهة التزييف العميق، توضح يوتيوب أنها تركز حالياً على التطابق البصري للوجه، وليس على الصوت وحده، مع إمكانية الإبلاغ عن المحتوى الذي ينتحل الصوت عبر مسار الشكاوى المتعلق بالخصوصية، في انتظار توسيع قدرات الكشف مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارسيليا يعلن رحيل المهدي بنعطية عن منصبه كمدير لكرة القدم

    أعلن نادي أولمبيك مارسيليا رحيل الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية عن منصبه كمدير لكرة القدم، وذلك مع نهاية الموسم الكروي الجاري، في إطار تغييرات مرتقبة داخل الإدارة الرياضية للنادي.

    وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن بنعطية سيغادر مهامه ابتداء من 18 ماي الجاري، بعد تجربة امتدت لحوالي موسمين ونصف، عاد خلالها إلى الفريق الذي انطلقت منه مسيرته الاحترافية.

    وكان بنعطية قد التحق بمارسيليا أواخر سنة 2023 في منصب مستشار رياضي، قبل أن تتم ترقيته مطلع سنة 2025 إلى مدير لكرة القدم، حيث ساهم في عدد من الملفات المرتبطة بإعادة هيكلة مركز التكوين وتدبير الانتدابات.

    ويأتي هذا القرار في سياق مرحلة انتقالية يعيشها النادي الفرنسي، الذي يستعد لإعادة ترتيب أوراقه إدارياً ورياضياً تحضيراً للاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام ولادها يتوج بسباق 10 كيلومترات الدولي بالدار البيضاء

    تمكن العداء المغربي هشام ولادها من تحقيق الفوز في سباق 10 كيلومترات بمدينة الدار البيضاء، بعد سبعة أيام فقط من إحرازه المركز الثاني في نصف ماراطون الرباط الدولي.

    وحل العداء هشام العلمي في المركز الثاني، فيما جاء بنيامين ملاك في المركز الثالث.

    ولدى السيدات، حلت شن أدام في المركز الأول، متبوعة بفاطمة الزهراء بيرداحة، فيما عادت الرتبة الثالثة إلى كي سي أسال.

    وشهدت انطلاقة سباق 10 كيلومترات الدولي by WeCasablanca، الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء صباح اليوم، مشاركة العداء المغربي عثمان الكومري، حامل الرقم القياسي الوطني في سباق الماراطون، إلى جانب العداء محمد رضا العربي.

    وبات هذا الموعد الرياضي يرسخ حضوره تدريجيا ضمن أبرز سباقات الطريق على المستويين القاري والدولي، في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه التظاهرة سنة بعد أخرى، سواء من حيث عدد المشاركين أو المستوى التقني والتنظيمي.

    وجاء تنظيم هذه الدورة الجديدة امتدادا للنجاح الذي حققته نسخة سنة 2025، التي عرفت مشاركة أكثر من 12 ألف عداء يمثلون 52 جنسية، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية هذا الحدث الرياضي، الذي عزز مكانته ضمن خريطة السباقات العالمية.

    ويعكس هذا السباق الطموح المتواصل للعاصمة الاقتصادية لتعزيز موقعها كوجهة دولية للرياضة الحضرية، مستفيدة من بنيتها التحتية الحديثة والدينامية التي تعرفها المدينة، حيث تحول الحدث من مجرد منافسة رياضية إلى فضاء يجسد قيم الانفتاح والتعايش والتنوع الثقافي، ويساهم في تعزيز إشعاع الدار البيضاء على المستوى الدولي.

    ومنذ انطلاقه سنة 2017، بمشاركة لم تتجاوز حينها 1100 عداء، واصل السباق مساره التصاعدي بشكل لافت، بعدما كان في بدايته جزءا من ماراطون الدار البيضاء، قبل أن يتحول إلى تظاهرة مستقلة فرضت نفسها بقوة ضمن أجندة سباقات الطريق الدولية.

    وبحسب اللجنة المنظمة، أصبح السباق، بفضل اعتماد مسار معترف به دوليا وتنظيم يستجيب للمعايير المعتمدة في كبرى التظاهرات العالمية، يستقطب نخبة من العدائين المحترفين.

    ويأتي حضور عثمان الكومري إلى هذا السباق بعد الإنجاز اللافت الذي حققه خلال شهر أبريل الماضي، حين توج بلقب ماراطون هامبورغ الدولي، مسجلا رقما قياسيا وطنيا جديدا بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية، محطما بذلك رقمه السابق، ومؤكدا تطوره الكبير في سباقات المسافات الطويلة.

    من جانبه، يواصل العداء المغربي محمد رضا العربي تأكيد حضوره القوي على الساحة الدولية، بعدما حقق بدوره أفضل توقيت شخصي له خلال ماراطون هامبورغ، عقب إنهائه السباق في المركز السادس بزمن قدره ساعتان و5 دقائق و18 ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة علمية حول التثمين المستدام للمنتجات في مواجهة التحديات البيئية

    موسى حمنكاري

    في إطار فعاليات المعرض الجهوي للمنتجات المجالية المنظم بمدينة ورزازات ما بين 15 و18 ماي الجاري، احتضن قصر المؤتمرات، اليوم السبت، ندوة علمية رفيعة المستوى حول موضوع “التثمين المستدام للمنتجات المجالية في مواجهة التحديات البيئية”، بمشاركة مسؤولين وباحثين وخبراء وفاعلين في مجالات الفلاحة والتنمية المحلية.

    وتأتي هذه الندوة في سياق الجهود الرامية إلى تنزيل أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، من خلال تعزيز آليات تثمين المنتجات المجالية بجهة درعة تافيلالت، باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ووسيلة لدعم صمود الواحات والمناطق الجبلية في مواجهة آثار التغيرات المناخية.

    واستهلت أشغال الندوة بكلمات افتتاحية لكل من رئيس الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت عبد الكريم ايت الحاج، ومدير الغرفة الفلاحية للجهة أهرو أبو الشريف، حيث أكدا على الدور المحوري الذي تضطلع به المنتجات المجالية في تنشيط الاقتصاد المحلي، وخلق فرص الشغل، وتحسين ظروف عيش الساكنة بالعالم القروي.

    وعرفت الجلسة الأولى، التي أدارها أحمد رمضان عن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، تقديم مجموعة من العروض العلمية تحت عنوان “تثمين منتجات المجال الترابي: نحو بناء سلاسل قيمة مستدامة”، تم خلالها التطرق إلى عدد من المواضيع المرتبطة بتطوير المنتجات الواحية والجبلية.

    وشملت المداخلات عرضا حول الشروط الأساسية للتثمين التكنولوجي لتمور “داود فنيسي”، إلى جانب استعراض حصيلة وآفاق تدخلات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات في مجال تثمين المنتجات المحلية كما ناقش المتدخلون تقنيات استخلاص المواد الطبيعية من النباتات الطبية والعطرية، فيما قدمت جامعة ابن زهر مقاربات علمية مرتبطة بسبل تطوير هذا المجال.

    كما تم خلال الجلسة ذاتها تسليط الضوء على آفاق تحسين جودة إنتاج دبس التمر “تحلاوت”، باعتباره منتوجا تراثيا يحمل إمكانيات اقتصادية وابتكارية واعدة، وذلك من خلال عرض قدمه المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث الزراعي بالرشيدية.

    أما الجلسة الثانية، التي ترأس أشغالها إدريس لطيف، المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون، فقد خُصصت لموضوع “تمكين التعاونيات الفلاحية: آليات التمويل، التكوين والإدماج الاقتصادي”، حيث ناقش المشاركون سبل تقوية قدرات التعاونيات وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية التكوين المستمر في تطوير مهارات الفاعلين، خاصة في مجالات السياحة المستدامة، من خلال مساهمة المعهد المتخصص في التكنولوجيا التطبيقية الفندقية والسياحية بورزازات.

    كما تناولت المداخلات قضايا مأسسة المعاملات التجارية داخل التعاونيات، وتعزيز الحكامة القانونية للمنظمات المهنية، إضافة إلى إشكاليات حماية علامات الجودة المتميزة، وذلك بمشاركة أساتذة وباحثين من جامعة القاضي عياض بمراكش.

    واختتمت أشغال الندوة بفتح باب النقاش أمام الفاعلين المحليين والمهنيين والباحثين، قصد بلورة توصيات عملية من شأنها دعم السياسات العمومية المرتبطة بالفلاحة التضامنية، وتعزيز تنافسية التعاونيات الإنتاجية على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عامين ديال القطيعة.. وزير العدل الفرنسي فالجزاير بعد زيارة وزير الخارجية والوزيرة المنتدبة عند الجيوش

    الوالي الزاز -گود- العيون ///
    [email protected]

    يصل وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى الجزائر يوم الاثنين الموافق لتاريخ 18 ماي مرفوقا بوفد قضائي فرنسي كبير يضم عددا من القضاة، وذلك في سياق المساعي الرامية لتحقيق تقرب فرنسي جزائري بعد عامين من القطيعة.

    ومن المرتقب أن يناقش الوفد الفرنسي رفقة مسؤولين جزائريين التعاون القضائي الفرنسي الجزائري، بالإضافة لجملة من القضايا “الحساسة” قصد فتح فصل جديد من التعاون القضائي بين البلدين، ومن ضمنها ملف مصير الصحفي كريستوف گليز، المحتجز في الجزائر، فضلا عن بحث قضايا تتعلق بالجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات ومكافحة الإرهاب.

    وكانت فرنسا والجزائر قد فتحتا فصلا جديدا في علاقاتهما بعد الزيارة الأخيرة التي قامت بها الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو للجزائر بتاريخ 8 ماي، والتي تلاها عودة السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيي لمزاولة مهامه.

    وكان وزير الداخلية الفرنسية، لوران نونيز، قد سبق له أيضا زيارة الجزائر في منتصف فبراير الماضي، وذلك بغرض تخفيف التوتر بين البلدين وتجاوز الخلافات بين البلدين، والتي بدأت في صيف 2024 بسبب الموقف الفرنسي المعلن الداعم لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دارمانان يزور الجزائر لبحث التعاون القضائي وملف الصحافي الفرنسي المعتقل

    يستعد وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان لزيارة الجزائر يوم الاثنين 18 ماي 2026، على رأس وفد قضائي رفيع، في خطوة تعكس مؤشرات جديدة على انفراج العلاقات بين باريس والجزائر بعد أزمة دبلوماسية استمرت قرابة عامين.

    وأكدت وزارة العدل الفرنسية أن الزيارة ستخصص لبحث سبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين، إلى جانب مناقشة ملفات وصفت بـ”الحساسة”، في مقدمتها قضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

    ومن المرتقب أن يجري دارمانان مباحثات مع نظيره الجزائري لطفي بوجمعة، تشمل ملفات الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والتعاون في مكافحة الإرهاب، في إطار ما وصفته باريس بمحاولة “فتح فصل جديد من التعاون القضائي” بين البلدين.

    وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، كونها تأتي بعد سلسلة تحركات دبلوماسية متبادلة بين الجانبين، من بينها زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر، ثم زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو، في مؤشر على رغبة الطرفين في احتواء التوتر الذي طبع العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية.

    وبحسب أوساط الوزير الفرنسي، فإن ملف الصحافي كريستوف غليز سيكون “المحور الرئيسي” للزيارة، بالنظر إلى حساسية القضية داخل الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية، خاصة بعدما تم توقيفه في منطقة القبائل خلال ماي 2024 أثناء إنجازه تحقيقاً صحافياً.

    وسيرافق الوزير الفرنسي وفد قضائي وصف بـ”غير المسبوق”، يضم المدعية العامة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة فانيسا بيريه، والمدعي العام المالي الوطني باسكال براش، في خطوة تعكس رغبة باريس في توسيع آفاق التعاون القضائي والأمني مع الجزائر.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عبّر مؤخراً عن أمله في أن تمثل التحركات الثنائية الأخيرة “بداية لاستئناف العلاقات” بين البلدين، منتقداً ما وصفه بـ”المواقف السياسية الداخلية” التي ساهمت في تعميق التوتر خلال الأشهر الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلاها بميدلت.. مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – ميدلت: 18 ملم

    – بني ملال: 13 ملم

    – إفران: 08 ملم

    – ورزازات: 06 ملم

    – آسفي: 05 ملم

    – الدار البيضاء: 04 ملم

    – مراكش: 02 ملم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توسيع الكتلة الناخبة في المغرب .. رهانات المشاركة وحدود الثقة السياسية

    هسبريس – عبد الله اعويني

    انطلقت عملية إعادة فتح التسجيل في اللوائح الانتخابية بدءا من اليوم الجمعة 15 ماي الجاري، وتستمر إلى غاية 13 يونيو القادم. وقد أهابت وزارة الداخلية، في بلاغ لها، بكافة المواطنات والمواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، المستوفين للشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر 18 سنة شمسية على الأقل، أو الذين سيستكملون هذا السن في 23 شتنبر المقبل، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم في اللوائح الانتخابية.

    وكان الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بن عبد الله، أعلن أنه وفقا لاجتماع مع وزارة الداخلية، فإن عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية هو 16 مليونا و8000 شخص، ما يعني أن 12 مليون مغربي، غالبيتهم من الشباب، خارج اللوائح الانتخابية.

    خطوة إيجابية

    عبد العزيز القراقي، باحث في العلوم السياسية، وصف عملية إعادة فتح التسجيل في اللوائح الانتخابية بأنها “خطوة إيجابية”؛ كونها تأتي في سياق أساسي يتسم بالاستعداد للاستحقاق الانتخابي المقبل، مبرزا أن هذه المدة يمكن أن تشكل فرصة أساسية لمن تعذر عليه التسجيل في الفترة السابقة.

    وقال القراقي، في تصريح لهسبريس، إن إعادة التسجيل في اللوائح تأتي كذلك في ظل تقييم الولاية التشريعية الحالية، موردا أن فتح التسجيل مجددا قد يدفع كثيرا من الأشخاص إلى المبادرة، ما قد يعزز نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة.

    وشدد الباحث في العلوم السياسية على دور الفاعلين السياسيين في تحسيس المواطنين بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية، خاصة وأن العملية باتت تتسم بالسلاسة بعيدا عن كل تعقيد، مشيدا في الآن ذاته برقمنة الانتخابات.

    وذكر القراقي أن عدد المسجلين في لوائح الانتخابات سيرتفع لا محالة، متوقعا تزايد نسبة الشباب، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مساعدة للمواطنين في التمتع بحقوقهم وستصب في صالح الشباب الذين استكملوا 18 سنة بعد انتهاء مرحلة التسجيل الماضية، وستعزز بالتالي الرقم النهائي للكتلة الناخبة.

    رغبة في تعزيز الإقبال

    من جانبه، يرى المحلل السياسي محمد شقير أن قرار إعادة فتح التسجيل في اللوائح الانتخابية يعكس رغبة السلطات في تعزيز الإقبال على الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدا أن هذا الاستحقاق يكتسي طابعا خصوصيا لكونه سيفرز “حكومة المونديال”، وسيمهد لمجموعة من الأوراش الكبرى التي تندرج في إطار تنظيم المغرب نهائيات كأس العالم 2030 بمعية كل من إسبانيا والبرتغال.

    وأردف شقير، في تصريح لهسبريس، أن هذا الإجراء يترجم الرغبة السياسية بالرفع من أعداد الناخبين، مبرزا أن هذه العملية واكبتها حملات عدة تحث الشباب على التسجيل في لوائح الناخبين.

    وأشار المحلل السياسي ذاته إلى أن القرار سيزيد من عدد المسجلين، غير أن ذلك يبقى محدودا، معتبرا أن ما سيدفع الشباب إلى التفاعل مع هذا الاستحقاق، هو شعورهم بقدرة الانتخابات على إحداث التغيير في حياتهم، موردا أن ما يعيشه الشباب من مشاكل كالبطالة يرسخ لديهم قناعة مفادها أن الانتخابات تبقى شكلية، خاصة في ظل عدم التغيير في منهجية الأحزاب الأساسية.

    ووصف المصدر ذاته طريقة التسجيل بـ”التقليدية”، مشددا على ضرورة تحسيس السلطات الشباب من خلال التوجه صوب الجامعات وكافة الفضاءات الشبابية، لافتا إلى أن التسجيل عبر الوسائط الرقمية تتخلله بعض الأعطاب التقنية بفعل عاملَي الضغط والاكتظاظ.

    وخلص محمد شقير إلى أن هذه العملية سترفع من عدد المسجلين، غير أنها لن تغير بالضرورة من نسبة الإقبال على الانتخابات، مجددا التأكيد أن التغيير مرتبط أساسا بتقديم عروض سياسية مقنعة والتواصل الفعال مع الشباب.

    يذكر أن وزير الداخلية كان أقد أعلن أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجّلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني إلى غاية المرحلة السابقة، بلغ حوالي 16 مليون مسجّل ونصف المليون، 54 في المائة منهم ذكور، و46 في المائة إناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موهبة ليل تشعل الجدل بفرنسا بعد اختيار المغرب

    0

    في خطوة تعكس استمرار جاذبية المشروع الرياضي المغربي للمواهب الكروية الصاعدة في أوروبا، حسم لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، قراره الدولي باختيار تمثيل المنتخب المغربي مستقبلا، مفضلا حمل قميص “أسود الأطلس” على مواصلة مشواره مع المنتخبات السنية الفرنسية، وفق ما كشفت تقارير إعلامية فرنسية.

    ويعد بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، من أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الفرنسية، بعدما فرض نفسه داخل نادي ليل بفضل إمكانياته التقنية الكبيرة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب داخل وسط الميدان، ما جعله محط متابعة من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خلال الفترة الماضية.

    وأثار قرار اللاعب تفاعلا واسعا داخل الأوساط الرياضية الفرنسية، خاصة أن فرنسا كانت تراهن على استمرار بوعدي ضمن مشروعها المستقبلي، بالنظر إلى المستويات اللافتة التي بصم عليها مع الفئات السنية الفرنسية، إضافة إلى قيمته الفنية داخل الدوري الفرنسي.

    في المقابل، يمثل اختيار بوعدي مكسبا جديدا للكرة المغربية، التي نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، مستفيدة من الطفرة التي يعيشها المنتخب الوطني على المستويين القاري والدولي، وكذا الصورة الإيجابية التي بات يقدمها المغرب كوجهة كروية قادرة على المنافسة قاريا وعالميا.

    ويأتي هذا التطور امتدادا لنجاحات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إقناع مواهب بارزة بحمل القميص الوطني، على غرار إبراهيم دياز، في إطار استراتيجية تستهدف بناء منتخب شاب قادر على الحفاظ على تنافسيته خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.

    ومن المنتظر أن يمنح انضمام بوعدي خيارات إضافية للطاقم التقني للمنتخب المغربي، بالنظر إلى خصائصه الفنية في مركز وسط الميدان، وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، وهي عناصر يبحث عنها المنتخب الوطني لتعزيز تركيبته البشرية مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره