Étiquette : 18

  • الرجاء الرياضي يفوز على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي (1-0)

    فاز فريق الرجاء الرياضي على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الدورة الـ 18 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.

    وسجل هدف الفريق الأخضر الظهير الأيمن أيوب العملود (د 14).

    وعقب هذه النتيجة، ارتقى الرجاء الرياضي إلى المركز الثاني مؤقتا بـ 36 نقطة، فيما تجمد الدفاع الحسني في المركز السادس بـ 27 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يحسم مواجهة الجديدة بهدف العملود ويواصل مطاردة الصدارة

    حقق نادي الرجاء الرياضي فوزًا ثمينًا خارج ميدانه على حساب مضيفه الدفاع الحسني الجديدي، بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما برسم الجولة الـ18 من البطولة الاحترافية.

    وجرت أطوار اللقاء على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، في أجواء استثنائية غابت عنها الجماهير بسبب عقوبة “الويكلو”، التي فُرضت على الفريق الأخضر عقب أحداث الشغب التي شهدتها مباراة “الكلاسيكو” أمام الجيش الملكي الأسبوع الماضي.

    ودخل الرجاء المباراة بعزيمة واضحة لحصد النقاط الثلاث، وهو ما تأتى له مبكرًا بعدما نجح أيوب العملود في هز الشباك عند الدقيقة 14 من الشوط الأول، مانحًا فريقه هدف التقدم الذي ظل صامدًا حتى صافرة النهاية.

    ورغم محاولات الدفاع الحسني الجديدي للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم للرجاء حال دون تعديل الكفة، لتنتهي المباراة بانتصار ثمين للفريق الأخضر.

    وبهذا الفوز، رفع الرجاء الرياضي رصيده إلى 36 نقطة، معززًا موقعه في المركز الثاني خلف المتصدر المغرب الفاسي، فيما تجمد رصيد الدفاع الحسني الجديدي عند 27 نقطة في المركز السابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداديين رفعو شعار “آيت منة ديگاح”: الهدف ما بقاش الألقاب ولى رحيل الرئيس وقبل منها يحاسبوه على كل ريال فاش صرفو بعدما بين الفشل ديالو فالوداد

    گود سبور//

    ولى رحيل هشام آيت منة على رئاسة الوداد الرياضي، هو الهدف ديال الوداديين وماشي الألقاب، وهاذ الشي بعدما وصل الفرقة للهاوية بالتسيير ديال الفاشل.

    الخسارة الجديدة فالبطولة للوداد الرياضي اليوم الاحد مع نهضة الزمامرة ضمن الدورة 18، وهي الخامسة فالشومبيونا هاذ الموسم من غير الإقصاء من كأس الكونفيدرالية، زاد شعل الوداديين خصوصا وأن الحمرا شهرين هادي ما ربحات حتى شي ماتش، وطلقت من جماهير الوداد على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار “آيت منة ديگاج”، باش يمشي بحالو إلى عندو شي نفس.

    الوداديين جماهير ومنخرطين عطاو فرص كثيرة لهاشم آيت منة من نهار اللي جا عامين هادي، ولكن هو بين الفشل ديالو فالموسم الأول ودابا فالموسم الثاني، وأكد لهم أنه صغير على الوداد وما يقدرش عليها، والمصيبة بين أنه جاي غير على قبل مصلاحتو ويسوق لراسو، ساعة المصير ديالو التسييري غادي كايتشوه حتى ولاو لڤيادرا كايهربوه من التيران من ورا كل خسارة والسبان والمعيار ديال الوداديين تابعو، والمصيبة عندو أن هاذ الشي قبل من أشهر قليلة الانتخابات التشريعية اللي غادي تكون هاد العام واللي ناوي يترشح فيها.

    هشام آيت منة بكثرة التغييرات ديال المدربين اللي دار فالوداد، سوا بإقالة موكوينا وبنهاشم وكارتيرون فموسمين دابا ملي دار بنشريفة أكد أن المشكل ديال الوداد فيه هو كرئيس وأن الحمرا خاصها رئيس قبل ما يخصها مدرب، من غير قوة اللعابا اللي غرق بهم الفرقة والنزاعات اللي غادي يغرق فيها النادي إلى بغا يتفارق معهم خصوصا وأن عدد كبير منهم ما صالحش للوداد ومسيني معهم بمبالغ كبيرة والنادي اللي غادي يتحمل هاذ العب  الثقيل.

    الوداديين رفعو شعار ديگاح فوجه ايت منة وياغيينو يمشيو اليوم قبل غدا، ولكن باغيين يتحاسبو معاه بعدا، وهاذ الشي اللي خلى منخرطين الوداد يديرو طلب للمحكمة بافتحاص مالية النادي فوقت الرئاسة ديالو باش يعرفو فلوس الوداد فين مشات وفاش صرفها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يواصل نزيف النقاط ويسقط أمام نهضة الزمامرة

    واصل نادي الوداد الرياضي سلسلة نتائجه السلبية، بعد تعرضه لهزيمة جديدة أمام مضيفه نهضة الزمامرة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ18 من البطولة الاحترافية.

    وعرفت أطوار الشوط الأول ندية واضحة بين الجانبين، غير أن غياب الفعالية الهجومية حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف، لينتهي النصف الأول من اللقاء على إيقاع البياض.

    وخلال الشوط الثاني، نجح الفريق المضيف في استغلال إحدى محاولاته، حيث تمكن اللاعب رضا آيت بوغيمة من توقيع هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 70، مانحًا التقدم لفريقه وسط ارتباك في صفوف دفاع الوداد.

    ورغم محاولات الفريق الأحمر للعودة في النتيجة خلال الدقائق المتبقية، إلا أن التسرع وغياب التركيز حالا دون تعديل الكفة، لتنتهي المواجهة بخسارة جديدة تعمق من متاعبه.

    وبهذه النتيجة، تجمد رصيد الوداد الرياضي عند 31 نقطة في المركز الرابع، فيما رفع نهضة الزمامرة رصيده إلى 19 نقطة، محتلاً المركز العاشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بغياب زياش. الوداد يشد الرحال إلى الزمامرة

    كشف مدرب الوداد الرياضي، محمد بن شريفة، عن اللائحة الرسمية التي ستخوض مواجهة نهضة الزمامرة، ضمن منافسات الجولة الـ18 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وشهدت القائمة بعض التغييرات المهمة، أبرزها عودة كل من أيوب بوشتة وبارت مايرز لتعزيز التركيبة البشرية للفريق الأحمر، في مقابل غياب مجموعة من الأسماء، يتقدمهم أمين أبو الفتح، حكيم زياش، وموزيس بانياكا، إلى جانب استمرار غياب وليد الصبار وحمزة الهنوري.

    وتوزعت اختيارات الطاقم التقني على الشكل التالي:

    حراسة المرمى:
    بنعبيد – أقزداو

    خط الدفاع:
    مايرز – الوافي – خالي – بوشتة – بوشواري – مصدق – مفيد – فيريرا

    وسط الميدان:
    بيار – فاكا – باكاسو – لاميرات

    خط الهجوم:
    رايحي – كوليبالي – أمرابط – بنيدر – الواسطي – المترجي – ناسي

    وسيخوض الفريق الأحمر هذه المواجهة خارج قواعده، حيث يلاقي نهضة الزمامرة، اليوم الأحد، بداية من الساعة الخامسة مساءً (غرينيتش +1)، على أرضية ملعب أحمد شكري، في لقاء يسعى من خلاله الوداد إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج الفائزين بالبطولة الدولية لركوب الأمواج الشراعي بالصويرة

    اختتمت بمدينة الصويرة فعاليات الدورة الرابعة من البطولة الدولية « Wave Classic Moulay » لرياضة ركوب الأمواج الشراعي، بتتويج الفائزين في حفل احتضنه فضاء بيت الذاكرة مساء أمس السبت، بعد أسبوع من المنافسات المثيرة التي احتضنها شاطئ مولاي بوزرقطون خلال الفترة الممتدة ما بين 25 أبريل و2 ماي.

    وعرفت هذه التظاهرة، المنظمة من طرف الجمعية المغربية للكيت سورف بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للشراع وجمعية الصويرة – موكادور وبدعم من السلطات المحلية وشركاء دوليين، مشاركة حوالي 75 متسابقا يمثلون أكثر من 20 جنسية، تنافسوا في ظروف مناخية متميزة طبعتها قوة الرياح وارتفاع جودة الأمواج، ما جعل الشاطئ مسرحا لمستويات تقنية عالية في رياضة التزلج الشراعي.

    وشهد الحفل حضور شخصيات وازنة، في مقدمتها مستشار الملك محمد السادس والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور، أندري أزولاي، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة طارق عثماني، إلى جانب فاعلين رياضيين وثقافيين وجمعويين، في تأكيد على البعد الدولي المتنامي لهذه التظاهرة.

    وعلى مستوى النتائج، توج البرازيلي جاهدان تايغر بلقب فئة « Pro Men »، فيما عادت جائزة « Pro Women » للألمانية فريدا ميرون، في حين فاز الألماني فلوريان كيلنر بلقب فئة الهواة.

    وبخصوص فئة « Africa Tour » فقد عادت للمغربي مروان أجينينار، في إنجاز يعكس الحضور القوي للرياضيين المغاربة في هذا النوع من المنافسات.

    كما عادت المراتب الأولى في فئتي أقل من 21 سنة وأقل من 18 سنة ذكور للإسبانيين مارك ألونسو ويانيك كولب، بينما توجت اليابانية فومي أكيتا والألمانية إيما ميرون في فئتي الإناث، ما يعكس تنوعا كبيرا في المشاركات ومستوى تنافسيا عاليا بين مختلف المدارس العالمية.

    وأكد المنظمون أن هذه البطولة تندرج ضمن سلسلة تضم 12 محطة مكونة لكأس العالم لرياضة ركوب الأمواج الشراعي عبر القارات الخمس، ما يمنحها مكانة خاصة في الأجندة الدولية لهذه الرياضة.

    وتسعى هذه التظاهرة، إلى جانب بعدها الرياضي، إلى تعزيز إشعاع مدينة الصويرة كوجهة عالمية لرياضات التزلج، وإبراز مؤهلاتها الطبيعية والثقافية والسياحية، إضافة إلى دعم المواهب الشابة المحلية وفتح آفاق الاحتراف أمامها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الذكرى المئوية لميلاد إدريس الشرايبي

     إعداد وتقديم: سعيد الباز

    تحلّ هذه السنة الذكرى المئوية لميلاد إدريس الشرايبي (1926-2026) صاحب الرواية الشهيرة «الماضي البسيط»، التي صدرت سنتين قبل رواية «نجمة» لكاتب ياسين، والتي تعدّ بحق رواية شكلت قطيعة جذرية وجريئة وافتتحت مسارا جديدا للرواية المغربية، وكان لها، كذلك، التأثير الكبير على الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية.

     

    الماضي البسيط.. الرواية الرائدة

     

    يقدّم عبد الله المدغري العلوي، في كتابه «التفكير في الرواية»، مقارنة بين رائدي الرواية المغربية المكتوبة بالفرنسية أحمد الصفريوي في روايته «صندوق العجائب» وإدريس الشرايبي في روايته «الماضي البسيط»: «… المثال النموذجي هو الكاتب إدريس الشرايبي الذي كتب (الماضي البسيط) في نفس المرحلة وعن نفس المدينة (فاس). فالمؤلفان معا يُعنيان عناية خاصة بالأثر الديني على العائلة وعلى المجتمع المغربي، لكن الشخصيات والوسط الموصوفين ليسا شيئا واحدا: فمسألة المعتقدات عالجها أحمد الصفريوي انطلاقا من حياة طفل من الوسط الشعبي ومن خلال تفكيره ومتخيله، وعلى العموم فروحانية المسكين تُعاش بشكل إيجابي، لأنّها مصدر ابتهاج، وتضامن وتعويض عن حرمان مادي واجتماعي. إنّها أيضا محفز مرح للخيال الحساس على الخصوص.

    أمّا إدريس الشرايبي فيروي ثوره مراهق سليل عائلة فاسية تقليدية، تكوّن في مدرسة غربية، ويعيش تمزقا عميقا بين نسقين من القيم: أحدهما تجريدي، ينتمي للعالم الثقافي الإنسي المرتبط بالمدرسة الفرنسية، والآخر ملموس، ينتمي للعائلة الأبيسية التي تستمد شرعيتها من رؤية دوغمائية للنسق الديني. فهما، إذن، لا يستحضران نفس الوسط، ولا نفس الشخصيات ولا نفس الاعتقادات.

    وتستمدّ لغة إدريس الشرايبي قوتها من طرائق الحدّة، ومن التنافر العنيف بين الكلمات، والجمل، والصور، والسجلات، والمستويات والمشاهد، وتُمنح أزمة الشاب الثائر جميع أبعادها». وعلى مستوى التلقي والحضور، يضيف الكاتب عبد الله المدغري العلوي: «سيصبح الكتاب المغاربة، القريبون من إدريس الشرايبي غداة الاستقلال، أكثر إنصاتا لهذا الصوت الذي يترجم الصدمة التاريخية الاستعمارية وما بعد الاستعمارية، ويحاول كل واحد بطريقته الخاصة أن يجد لها علاجا لها، وذلك بانخراطه في جمالية (عنف النص).

    ويختم الكاتب، في النهاية، بإبراز مكانة إدريس الشرايبي على مستوى الكتابة الروائية: «يتموقع (الماضي البسيط) لإدريس الشرايبي أيضا، بشكل واسع، في تقاليد الرواية الواقعية والسيكولوجية الفرنسية للقرنين التاسع عشر والعشرين. وكما عند أحمد الصفريوي فالتخييل السير ذاتي مبني على الواقع الاجتماعي والثقافي للمغرب.

    لقد ذهب إدريس الشرايبي بعيدا في اشتغال الكتابة، فعنف موضوعة –ثورة الابن على الأب رمز كلّ السلط السالبة- يعبر عنها هنا في الأسلوب ذاته: استعمال معجم الألفاظ المهينة والقذفية، التركيب المفكك والاعتراضي، التنديد المتعدد الأصوات، كل ذلك يموقع لغة إدريس الشرايبي بعيدا عن أي أرثذوكسية، فهي دائما في خرق للاستعمال الشائع». من مقاطع رواية «الماضي البسيط»:

    «فما هي إلا امرأة يستطيع السيد تقييد رجليها. هو من يتحكم في حياتها ومماتها. أسكنها دائما في بيوت بأبواب محصنة ونوافذ مسيجة، ولا ترى من أسطحها غير السماء والصوامع.. وها قد مرّت فترة طويلة على تخليها عن البكاء والتوسل لكي يسمح لها بزيارة هذه المدينة ولو لمرة واحدة..

    كل ما تقوم به في حياتها هو الأكل والشرب والنوم والجماع. وقد فرض عليها السيد برامج لا تحيد عنها: شاي السيد خمس ساعات في اليوم، مرتين في اليوم، وحسب مشيئته. وخلال الفاصل تطبخ وتنظف وتكنس وتغسل الملابس وتخيط وترقع وترتق وتنسج وتخبز وتقتل الفئران والصراصير وتطحن القمح وتغربله، وتتكلف بـ«الحساب الذهني»، وتطرز المناديل وتضرب على دف صغير وترقص حافية القدمين وتطارد الذباب… هي التي قصرت في أداء واجباتها المقدسة كما يحدث كثيرا في هذه الدنيا، لكنها سرعان ما ندمت على ذلك التقصير، وأقسمت طاهرة بالقرآن الكريم على أنها ستحرص طيلة حياتها على أن تحافظ على الحساء ساخنا حتى يصل سيدها، وهو ما شهد به زوجها ومولاها باركه الله على تيسيره وعفوه السريع…

    في أساس كل مجتمع هناك الجماعة، ونواة الجماعة هي بالتأكيد الأسرة. فإذا كانت المرأة في هذه الأسرة سجينة ومحجبة ومعتقلة، كما فعلنا منذ قرون، وإذا لم تكن منفتحة على العالم الخارجي، وليس لها أي دور فعال، فإن ذلك ينعكس على المجتمع برمته، إذ ينغلق على نفسه، ولا يعود له شيء يمكن أن يفيد به نفسه أو غيره».

    (ترجمة محمد التهامي العماري)

     أم الربيع.. الرواية التاريخية

     

    يتحدث الأكاديمي قاسم باصْفاوْ، في مقدمته عن رواية «أم الربيع»، عن أنّها رواية تاريخية: «تضع اليوتوبيا في مواجهة الحنين إلى الماضي، وتبعث الروح من جديد في الماضي الجماعي، لأنّها تندرج في تتبع تكتيكي لمجرى الزمن هدفه حثّ الجماعة على نهضة مخلّصة، وغمر خيبة الأمل التي تنتاب المرء أمام الحاضر وسوداوية اليومي بالأمل الذي يؤسس له التاريخ، في نفس الوقت الذي يتصارع فيه الكاتب مع هذا اللغز الأساسي: ما الذي يجعل الحضارات تحيا وتموت؟ لابد من أنّ إدريس الشرايبي غيّر زاوية النظر على البلاد ذات الحاضر المخيّب للأمل الذي هجره (الماضي البسيط) ليستعيد من خلال كتابة (أم الربيع)، الأرض الأزلية، ذات الماضي الوهاج والمغمور بالحياة، والتي يظلّ إدريس الشرايبي شديد التعلّق بها.

    بدأ إدريس الشرايبي أعماله الأدبية بـ«الماضي البسيط» وأنهاها بـ«الرجل الذي يأتي من الماضي»، كما ليقول لنا كم هي متجذرة في تربة الذاكرة أحلامه المستقبلية. بهذا المعنى، كثيرا ما كانت تعود في كتاباته هذه الجملة: «إذا كنت لا تعرف ما حدث قبل ولادتك، فإنّك سوف تبقى دائما طفلا…»، داخل هذا الحالم الذي لا يطاق، الثابت على حلمه، يمتزج المهرج (بهلوان يُمسرح الحكمة والسخرية) والصعلوك المتشرد العاشق حدّ الجنون للمطلق، في أنقى التقاليد المغاربية. لقد أصاب أولئك الذين رأوا في الشرايبي شخصية دون كيشوت، فهو كان دائم البحث عن القيم الأصيلة في عالم يتدهور. لكني أود أن أقول، لمزيد من الدقة، بأنّ هذا الدون كيشوت كان هجينا، مختلطا بسانشو بانشا.

    من أوّل نصوصه إلى آخرها، يتطور الكاتب مع ذلك ويسلم تدريجيا بـ«عجز» الأدب الذي ليس سبب وجوده تغيير العالم، وإنّما جعل المرء يحلم ويفكّر: فوظيفة الكاتب في تحوّل مستمر. حسب الروايات، نحن نمرّ من الكاتب الملتزم (الثوري النبي) إلى الشاهد، وأخيرا إلى الحكواتي الذي يجدد الارتجال ونكهة الطريقة التقليدية للحكي، دون أدنى لمسة فلكلورية.

    وبذلك يكون إدريس الشرايبي قد فتح الطريق لأدب متحرر وبدون عقد، له الجرأة على البناء والرغبة في فتح الفرد على الكونية». من أجواء رواية «أم الربيع»، التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية بين المعمرين وأبناء الأرض في الكثير من المناطق المغربية، التي شهدت صراعا محموما بين الجانبين حول الأرض ومواجهة بين عالمين ونظرتين مختلفتين: «… هكذا، طوال عدة عقود، عاش هؤلاء إلى جانب أولئك، البعض في السهول الخصبة والمدن والبعض الآخر في الجبال القاحلة أكثر فأكثر. لا الحرب ولا السلم تمكنا من تقريب وجهات نظرهم حول الوجود. مهما كانوا أغنياء وأقوياء، كان الغربيون يجهلون السبيل الذي يوصل الإنسان إلى ذاته. ومع ذلك، فهم كانوا عالمين بالحياة في أدنى تفاصيلها. زوجة أخ رَحُو، (تلك التي تحكي القصص على ضوء القمر)، كانت تزعم أنّهم أطفأوا الشمس في أرض ميلادهم ليستبدلوها بنجوم اصطناعية صغيرة تتدلى من سقوف منازلهم.

    كانت تحكي أيضا أنّهم قليلا ما كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض، مثلك أنت وأنا في حديث قد يدوم ما بعد الظهر كلّه من جار إلى جار محتسين الشاي بالنعناع، وأنّه من أجل الأخذ في النقاش كان يلزمهم نوع من الخيط يسمونه هكذا تليفون، دون أن يروا بعضهم البعض! وإذا كانت تحكي أشياء مماثلة بلا اسم، فلأنّ ذلك كان صحيحا. فهي قد وجدت منذ زمن بعيد طريقها الخاص. مع السادة الجدد، وقعت المواجهة لكن بشكل مختلف، على نحو منحرف. دار التاريخ، وأصبح الأمر من جديد يخصّ أبناء نفس الوطن كما فيما مضى، كان الدين قد نسج روابط مقدسة ويمكنه من جديد أن يقوم بنفس الوظيفة لزمن طويل».

     

    «التيوس».. عن الهجرة والعنصرية

    عنوان رواية «التيوس» يحيل على مصطلح عنصري فرنسي يطلق على العرب، خاصة في باريس، تصوّر حالة المهاجرين من شمال أفريقيا وما يتعرضون له من تمييز والصعوبات التي يواجهونها في حياتهم غير المستقرة في العمل والسكن. أثارت الرواية عند نشرها موجة عارمة من السخط ضد إدريس الشرايبي، خاصة من اليمين الفرنسي الذين اتهموه بمعاداته للغرب عامة وفرنسا بالخصوص:

    «من خشب. من خشب أبيض. هذا كرسي من خشب أبيض.

    فتح شخص ما الباب بركلة. لكنني لم أر أحداً يدخل. رأيت فقط قدما ضيقة وطويلة، منتعلة حذاءً ضخماً من جلد البقر. قرع الأرضية الإسمنتية –فحدث دوي مثل طلقة نارية على امتداد السبعة والعشرين متراً مكعباً للغرفة– ثم غرس مقدمة الحذاء في بطن القط فرأيت ذيل قط يحلق، متصلب مثل حبل. بالكعب أغلق الباب.

    – ها هو اللحم.

    صفعت الكتف الحائط، دمغته بختمها الأحمر وتدحرجت عند قدميّ بصوت رخو.

    هذا إذا كرسي أبيض. أجلس عليه.

    ـــ قال لي الجزار: وأنت، سيدي، ما الذي يلزمك؟ قلت له: هذه القطعة من هذا اللحم ثم سددت له لكمة وأمسكت بقطعة اللحم.

    كانت بطاقة السيليلويد الأبيض ما تزال عالقة بها، وعليها هذا الرقم المكتوب باللون الأحمر: 84. أزلتها وربطتها بعروتي، وأنا أخمن بصورة مبهمة أنني سأتوفر يوما ما على أربعة وثمانين فرنكا كي أسدد المبلغ للجزار.

    ــ لابد أنه اتصل ببوليس النجدة وأعطاهم وصفا دقيقا لسارقه: رجل من شمال أفريقيا. ولابد أن يكون قد ألقي القبض عليه، على الرجل الشمال أفريقي، أي رجل شمال أفريقي، الأول الذي يكون قد ظهر عند زاوية الشارع. ولا بد أن يكون الجزار قد صرخ: لا شك في ذلك، إنه هو بالفعل.

    ها أنا إذا قد جلست، وأنظر. أفعل ذلك برعب كما لو أنني كنت أعمى مُنّ عليه للتو بعيني وشقٍ.

    نوافذ رمادية ليوم رمادي. في الخارج تبدو الأشجار كأنها هياكل عظمية سوداء. وأنا أنظر إليها تلتوي في الرياح، أسمع هزيـــــز الرياح. حاسة السمع، أسترجعها هي أيضا لكن بطريقة غير دقيقة، دون إمكانية ولا حد للتناغم، وأقول، وأنا أسمع الرياح تئن، ها هو ذا صهيل الهروب».

    (ترجمة: محمد حمودان)

     حسن بولهويشات.. «الماضي البسيط» في الزمن المركب

    لم يتعرض كاتبٌ مغربي للهجوم والنقد في الوسط الثقافي والأدبي مثلما تعرّض له إدريس الشرايبي عقب صدور روايته الأولى «الماضي البسيط» عام 1954، وذلك لطبيعة خطابها الحداثي الذي ينتقد زيف العلاقات الاجتماعية وتناقضها، ويشجب سلطة الأب المطلقة أمام صمت الزوجة والأبناء، وبؤس الاحتماء بالتقاليد والعادات البالية. وهو ما لم يستسغه (أو لم يفهمه) كثيرون فاعتبروا الرواية هجومًا على الوطن، واتهموا الكاتب بالخيانة والعمالة للمستعمر في وقت كان المغرب يتأهب للحصول على الاستقلال. وهو ما أوعز للشرايبي الشاب لينشر رسالة اعتذار يتبرأ فيها من بكر عائلته السردية، وفلذة كبده. قبل أن يعود ويتراجع عن الاعتذار في حوار مع عبد اللطيف اللعبي.

    هل كان الشرايبي هشّا لدرجة القبول بالإجهاز على انطلاقته الأدبية؟ هل وجد نفسه وحيدًا ومستهدفا بشكل مستعجل، في فترة تتحرك فيه المقاومة المغربية ببنادق قتال محشوّة في حُزم النعناع وتحت الجلاليب ومستعدة لإطلاق النار على كلّ من تشكّ فيه؟ هل أجّجت الصحافة الفرنسية من الوضع حين اعتبرت الرواية وثيقة مهمة للدلالة على نجاح التواجد الفرنسي بالمغرب؟

    نستحضر هذه المعطيات للإشارة إلى الولادة الصعبة للرواية، وقدرتها على الصمود وممارسة التأثير الفني على القرّاء ومخاطبة الأجيال المتعاقبة بلغة متمرّدة وروح حداثية، حيث يمثل بطل الرواية ادريس فردي ثورة البرجوازية المثقفة ضد السائد والمألوف. على عكس رواية «صندوق العجب»، على سبيل المقارنة، التي تبدو هادئة وناعمة في لغتها، ويظهر البطل سيدي محمد مطمئنًا إلى نفسه. بل منطويا ومنشغلًا بصندوقٍ محشوّ بالمسامير والأزرار والقوافل المكسورة، ولا يفارقه إلا ليتفرّج عن بيوت الجيران والزليج وحياة المسيد.

    صحيح أن رواية أحمد الصفريوي تحتفي بالهوية والتراث المغربي ولو من وراء حجاب، ويعتبرها النّقاد النّص الروائي الأول المكتوب بالفرنسية، لكن ليس إلى حدّ استبعاد «الماضي البسيط» التي صدرت في السنة ذاتها، وتُدافع عن نفسها بمواصفاتها الفنية الموجودة في باقي النصوص الكولونيالية، إبّان التوسّع الامبريالي في شمال إفريقيا، بل تتفوّق على الكثير منها.

    تتضح القيمة الفنية لرواية الشرايبي أكثر بالعودة إلى النصوص المكتوبة بالعربية، وتحديدًا إلى رواية «الزاوية» (1942) مع التهامي الوزاني، التي تحتفي بعالم الزوايا في شمال المغرب والنواحي، وتَرسم سيرة رجلٍ يقتفي خطواته الأولى نحو الأدب الحديث والحياة الجديدة مكتظا بالحيرة ومخاوف الطريق.

    وحتى إذا ما سايرنا مزاج النّقاد مرّة أخرى، وتجاوزنا «الزاوية» وقبلنا برواية «في الطفولة» (1957) لعبد المجيد بن جلون باعتبارها النّصَ الأول المكتوب بالعربيّة، فإنّنا ندرك جيّدا جرأة الشرايبي في تحطيم الاصنام الاجتماعية والسياسية من خلال نقدٍ قاسٍ للمؤسسات. فيما كان الجيل الروائي الذي ينتمي إليه يستعيد حياته في سيرة ذاتية تمثّل الاستقرار العاطفي والتماسك الأسري في أبعد مظاهره.

    سيتأتّى مفعول رواية (الماضي البسيط) مع الجيل الجديد، أمثال محمد حمودان وليلى السليماني وآخرين اختاروا الكتابة عن الهوية المغربية والصراع الحضاري والاغتراب الثقافي من خارج البلاد. وسجّلوا فتحًا حقيقيا في الرواية المغربية المكتوبة بالفرنسية. قبل أن يأتي محمد شكري بسنوات ويكتب «الخبز الحافي» النّص القنبلة التي انفجرت في وجه الجميع، حيث يستعيد شكري أيام الصبا بلا فراملَ فنيّة، إن صحّ التعبير. بل لم يتردد في قتل الأب رمزيا، وتسوية جدران البيت أرضًا مثل جرّافة واصطحاب القارئ إلى غرفة النوم وأسرارها الحميميّة بلا مشكلة.

    لقد امتدت يد الرقيب إلى خبز شكري هو الآخر واعتبروا الكاتب شيطانًا رجيمًا يتحرّك بين الناس ويُفسد الناشئة. لكن ليس إلى الحد الذي هوجم به الشرايبي فأوشكنا أن نعدم كاتبًا استثنائيًا، ورواية استثنائية كُتبت في سياق سياسي واجتماعي مركّب وصعب.

    متوجون تعويض

    +++

    تتويج شعراء فلسطينيين بجائزة الأركانة العالمية للشعر

    احتفالا بمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، نظم بيت الشعر في المغرب، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووكالة بيت مال القدس الشريف، حفل تسليم جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي سبق للجنة تحكيم دورتها الـ18 أن أعلنت تتويج الشعرية الفلسطينية بها في شخص الشعراء: زهير أبو شايب، غسّان زقطان، طاهر رياض ويوسف عبد العزيز.

    وانعقد الحفل يوم 25 أبريل الجاري في الساعة السابعة والنصف مساء بمتحف محمد السادس للفنون المعاصرة، بحضور الشعراء الفلسطينيين الفائزين.

    وتضمن برنامج الحفل كلمة الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب، وكلمة محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وكلمة محمد سالم الشرقاوي، مدير وكالة بيت مال القدس الشريف، وكلمة الشاعرة وفاء العمراني، رئيسة لجنة التحكيم، فضلا عن كلمة للشعراء المتوجين وقراءات شعرية.

    وفي هذا السياق جرى تسليم جائزة الأركانة للشعراء زهير أبو شايب وغسّان زقطان وطاهر رياض ويوسف عبد العزيز.

    جدير بالذكر أن لجنة تحكيم جائزة الأركانة تكونت هذه السنة من الشاعرة وفاء العمراني رئيسة، ومن الأعضاء: الأكاديمي عبد الرحمان طنكول، الفنان التشكيليّ أحمد جاريد، الأكاديمي جمال الدين بنحيون، الشاعر والمُترجم نور الدين الزويتني، والشاعر حسن نجمي، الأمين العام لجائزة الأركانة العالمية للشعر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح استثنائي للوائح الانتخابية قبيل استحقاقات 2026

    من المرتقب أن تعيد وزارة الداخلية فتح باب التسجيل وتقديم طلبات تغيير مكاتب التصويت ضمن اللوائح الانتخابية العامة، في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، خلال فترة تمتد من 15 ماي إلى 13 يونيو 2026.

    وتمنح هذه العملية الفرصة لكل مواطن سيبلغ 18 سنة يوم الاقتراع لتسجيل اسمه لأول مرة، كما تتيح لغير المسجلين سابقاً تدارك الأمر، بما يضمن مشاركتهم في انتخاب أعضاء مجلس النواب المرتقب في 23 شتنبر 2026.

    ولتيسير الإجراءات، وضعت الوزارة رهن إشارة المواطنين إمكانية إيداع طلباتهم عبر البوابة الإلكترونية الرسمية (www.listeselectorales.ma)، أو مباشرة لدى المكاتب الإدارية المحلية، فيما يتعين على المغاربة المقيمين بالخارج التوجه إلى السفارات والقنصليات التابعة للمملكة.

    وتشكل هذه المرحلة محطة أساسية لتحيين المعطيات الانتخابية وضبط اللوائح بشكل نهائي قبل موعد الاقتراع، حيث ستتولى اللجان الإدارية، عقب انتهاء فترة الإيداع، دراسة الطلبات والبت فيها خلال الفترة ما بين 15 و21 يونيو.

    وتهدف هذه المراجعة إلى ضمان دقة وموثوقية اللوائح الانتخابية، باعتبارها مدخلاً رئيسياً لتعزيز شفافية العملية الانتخابية وتهيئة الظروف الملائمة لتنظيم الانتخابات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارس 2027: “الفيفا” تختار المغرب لاحتضان المؤتمر الانتخابي للاتحاد الدولي

    جريدة البديل السياسي 

    من المقرر أن يحتضن المغرب المؤتمر الانتخابي السابع والسبعين للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الذي سينعقد يوم 18 مارس 2027 بالرباط.

    وجاء هذا الإعلان من قبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أمس الخميس خلال انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للهيئة المشرفة على تسيير كرة القدم العالمية، في مدينة فانكوفر بكندا.

    وخلال هذا المؤتمر، الذي انعقد بحضور ممثلي الاتحادات الوطنية الأعضاء في الفيفا، من ضمنهم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أعلن إنفانتينو عن ترشحه لولاية رابعة على رأس الاتحاد الدولي لكرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدي » يطالب بالالتزام بـ »الويكلو


    هسبورت – عماد مضماضي

    أعلن نادي الدفاع الحسني الجديدي، في بلاغ رسمي وجهه إلى جماهيره، تعذر مرافقة الفريق إلى مدينة الدار البيضاء، لمساندة “فارس دكالة” في مواجهته المرتقبة أمام الرجاء الرياضي، وذلك لحساب الجولة الـ18 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الأول.

    وعزا الفريق الدكالي هذا القرار، إلى إجراء المباراة بمدرجات فارغة (ويكلو)، فضلاً عن تفعيل القرار القاضي بمنع تنقل الجماهير خلال الجولات المقبلة من الدوري الوطني، وهي الخطوة التي تأتي في سياق التدابير التنظيمية والأمنية المعمول بها لتأمين سير المنافسات الرياضية.

    ودعت إدارة النادي أنصارها، إلى ضرورة الالتزام بالقرارات الصادرة والتقيد بالتوجيهات المعتمدة، مشيدة في الوقت ذاته بـ”السلوك الحضاري” الذي أبان عنه جمهور الدفاع في مختلف المحطات، مطالبة إياهم بمواصلة تقديم صورة راقية تعكس القيم النبيلة للنادي والروح الرياضية بعيدا عن أي تشنج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي رسالة توجيهية، شدد البلاغ على أن المدرجات يجب أن تظل “فضاءً للتشجيع والتحفيز”، وليست مكاناً للتنابز أو التخريب أو تصفية الحسابات، معربا عن إدانة النادي لكل السلوكات غير الرياضية التي تخدش جوهر المنافسة الشريفة، ولا تتماشى مع الطفرة التي تشهدها كرة القدم الوطنية.

    واختتم الدفاع الحسني الجديدي بلاغه، بالتأكيد على أن سلامة الأرواح والممتلكات تظل أولوية قصوى لا تقبل المساومة، مشيرا إلى أن الرياضة ستبقى دائماً “أخلاقا وتشجيعا مسؤولا”، في انتظار عودة الدفء إلى المدرجات في ظروف تضمن أمن وسلامة الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره