الوسم: 18

  • مجلس بوعياش يضع محاكمة “أحداث نهائي الكان” تحت مجهر “المحاكمة العادلة”

    العمق المغربي

    أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان مواصلة تتبعه للأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، سواء ما يتعلق بالأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين منتخبي المغرب والسنغال، أو ما رافقها من سرديات وخطابات، خاصة على الفضاءات الرقمية قبل وبعد اللقاء.

    وفي هذا الإطار، أفاد المجلس عبر منشور على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، أنه قام بملاحظة محاكمة 18 شخصا من جنسية سنغالية، إضافة إلى متابع آخر يحمل الجنسية الفرنسية من أصل جزائري، وذلك على خلفية أحداث مرتبطة بنهائيات “الكان”، خلال المرحلة الابتدائية أمام المحكمة الابتدائية بالرباط.

    وأكد المصدر ذاته أن المجلس يواصل، في مرحلة الاستئناف، ملاحظة مجريات محاكمة المتابعين في قضايا تتعلق بالولوج غير المشروع إلى أرضية الملعب باستعمال القوة، والمساهمة في أعمال عنف مرتبطة بتظاهرات رياضية، وما نتج عنها من إتلاف لمنشآت وتجهيزات، إلى جانب إلقاء مواد صلبة أو سائلة ألحقت أضرارا بالغير، فضلا عن ارتكاب أو المشاركة في أعمال عنف في حق موظفي القوة العمومية أثناء مزاولة مهامهم.

    وأوضح مجلس بوعياش أن ملاحظته لأطوار المحاكمة أمام محكمة الاستئناف بالرباط تركز، كما كان عليه الحال في المرحلة الابتدائية، على مدى احترام شروط وضمانات المحاكمة العادلة، بما يشمل علنية الجلسات، وقرينة البراءة، وحقوق الدفاع، خاصة الحق في الاستعانة بمحامٍ والاستفادة من خدمات الترجمة.

    وبالموازاة مع ذلك، قام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بإيفاد فريق للرصد والتتبع، مرفوق بطبيب مختص، إلى السجن المحلي العرجات 1 والسجن المحلي العرجات 2 بسلا، حيث أجرى مقابلات مباشرة مع الأشخاص المحتجزين داخل غرف الاعتقال دون حضور الإدارة. وسجل المجلس، في هذا السياق، أن المعنيين لم يدلوا بأي ادعاءات بخصوص تعرضهم لانتهاكات لحقوقهم.

    كما عقد فريق المجلس لقاءات مع إدارات المؤسستين السجنيتين والأطر الطبية، وقام بفحص الملفات ذات الصلة، إضافة إلى معاينة ظروف الاحتجاز بشكل مباشر.

    وفي سياق متصل، كشف المصدر ذاته، أن رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان كانت قد التقت بنظيرتها، رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالسنغال، على هامش الجمع العام للشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان المنعقد بالكاميرون في فبراير 2026، حيث أطلعتها على مختلف الإجراءات التي يقوم بها المجلس في إطار اختصاصاته الوطنية.

    وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، قضت بالحبس النافذ لفترات تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة في حق 18 مشجعا سنغاليا، حضروا نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبيْن المغربي والسنغالي، بتهم مرتبطة بالشغب الرياضي ومحاولة اقتحام أرضية الملعب وإتلاف التجهيزات.

    وأدانت المحكمة المشجعين السنغاليين بأحكام حبسية تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة نافذة، وكذلك غرامات مالية ما بين 1200 درهم و5000 درهم، بعد الجلسة التي جرت، اليوم الخميس، بمدينة الرباط، وعرفت تقديم المرافعات من الدفاع ومختلف الأطراف، قبل عملية المداولة والنطق بهذه الأحكام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا.. جماهير الجيش تطالب بفتح المدرجات المغلقة

    24 ساعة كانت كافية لبيع حوالي 45 ألف تذكرة خاصة بذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، بين الجيش الملكي ونهضة بركان، وهو اللقاء الذي يستضيفه مركب الأمير مولاي عبد الله في الرباط السبت المقبل، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

    وسجلت منصة”webook” الخاصة بعملية البيع إقبالا كبيرا، حيث ارتفع وقت الانتظار في الطوابير الافتراضية، قبل اقتناء تذكرة نصف نهائي المسابقة القارية.
    في المقابل، دعت جمعية “جمهور العاصمة” المساندة لنادي الجيش الملكي، المسؤولين إلى ضرورة التحرك سريعا وفتح المدرجات الشمالية المغلقة، من أجل تمكين الجماهير من ملئها.

    وعلقت الجمعية في تدوينة عبر صفحاتها الرسمية في منصات التواصل الإجتماعي:” من غير المعقول أن يبقى آلاف الجماهير في لائحة الانتظار، بينما توجد أماكن ومدرجات مغلقة يمكن فتحها واستغلالها، المطلوب اليوم هو التحرك بسرعة وفتح باقي الأبواب، حتى يتمكن كل من يرغب في الحضور من مساندة فريقه في هذه المباراة المهمة”.

    للإشارة، تقام مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي ونهضة بركان يوم السبت 11 أبريل الجاري، على أن يجرى الإياب في بركان يوم 18 من الشهر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد المجيد فنيش.. حارس التراث المسرحي والملحون المغربي

    ليس الانتماء إلى التراث والمرافعة عنه مضمونا وشكلا في الممارسة المسرحية والموسيقية والغنائية اختيارا مذهبيا في مسار عبد المجيد فنيش. هو الماء الذي غرف منه والهواء الذي تنفسه منذ طفولة مبكرة، نشطة ويقظة، في دروب سلا العتيقة. ولعله اهتدى إلى أن ضمان خلود تعبيرات ثقافية لامادية تراثية مهددة بالأفول يتأتى حين تصبح فرجة بصرية متجددة على المسارح.

    من جهة الأب، تلقى سليل الأسرة الأندلسية، الوافدة منذ قرون مع جموع المهجرين إلى ضفة أبي رقراق، السر والذوق من محيط عائلي يتوارث عشق موسيقى الآلة. ومن الأم، كان حظه آل السفياني الذين برعوا في الصناعات التقليدية منذ العهد المريني ثم في فنون المديح والسماع ابتداء من القرن 18.

    تفتقت ملكة الحفظ في سن السابعة بنشأة في أمسيات الموسيقى الأندلسية وجلسات المديح. تطورت الذائقة بفضل تقليد “ضحى الجمعة”، الذي ينطلق صباحا بمجموعات للمديح والسماع، داخل المسجد الأعظم، قبل القراءة الجماعية للحزب القرآني، التي تسبق الأذان.

    منتصف الستينات بحي بوطويل الشهير، في زقاق سانية بوعلو المغلق على حركة السير، يصبح الفضاء امتدادا للبيوت، يمرح فيه الأطفال صباح مساء. يضرب عبد المجيد موعدا مع أقرانه وتكون الفرجة تقليدا مرحا و”إخراجا” متخيلا للدراما الإذاعية التي كان يستهلكها بإفراط بينما كان التلفزيون في بدايات الأبيض والأسود. ابن السابعة يتقمص مرددا ‘أزلية سيف ذو يزن’ ومقاطع ‘ألف ليلة وليلة’ و’شهرزاد’ وغيرها من أعمال درامية إذاعية صنعت ثقافة الإنصات المغربية، ناهلة من التراث.

    بلغ من ولع الطفل بالفرجة أن كان طلبه الذي لا يرد يوم صيامه الأول على التقليد السلاوي أن يفتح الأهل الطابق العلوي من البيت لإقامة عرض تمثيلي لعبد المجيد ورفاقه، وكانت مادة التقليد مسرحيات عبد الرؤوف. قبل اللقاء بأعلام الاحتراف، يحرص فنيش على ذكر فضل معلمه الذي أوكل إلى الصغار تمثيل نص مسرحي عن الصحابي بلال ابن رباح. أما في المرحلة الإعدادية، فكانت مؤسسة صلاح الدين الأيوبي، المجاورة وحظ اللقاء بمدير عاشق للمسرح، محمد بلمامون العلوي، الذي شجع على تأسيس ناد داخلي للمسرح.

    يحتدم الشغف وتنضج الموهبة في فضاء ثانوية النهضة خلال النصف الأول من السبعينات. تحقق اللقاء مع أسماء ستصبح لاحقا من نجوم المشهد الفني الوطني، على غرار محمد الأثير وأمال التمار، بل تمت الاستعانة في بعض المشاريع بمسرحيين مكرسين مثل محمد الجم، محمد الناجي، محمد خدي، محمد العاطفي، وعلى مستوى مسرح الطفل رفقة ثنائي طبع ذاكرة أطفال المغرب، باسم “ناقوس وسنيسلة” (محمد تويرتو ومولاي سليمان العلوي).

    تتماهى سيرة فنيش مع مراحل مفصلية في تطور الممارسة المسرحية بمدينة سلا. يتعلق الأمر بتأسيس جمعية هواة الفن المسرحي، التي هبت عليها رياح الاحتراف وهي تشارك لأول مرة سنة 1979 في المهرجان الوطني لمسرح الهواة، الملتقى الذي شكل رافدا حيويا لصناع الفن الدرامي في المغرب، على واجهات التلفزيون والمسرح والسينما. ذلك أن الهواية كانت النهر الخالد الذي تخرج منه الممثلون والكتاب والمخرجون قبل أن تظهر مؤسسات التكوين المعتمدة. كانت روح “اللعب” تشحذ المهارات في دور الشباب والجمعيات والمخيمات وحفلات المدارس.

    لاحقا، سيحين وقت جمع الشتات المسرحي بالمدينة بتأسيس مجموعة العمل المسرحي (التي تحولت ابتداء من سنة 1999 إلى “مسرح المبادرة” الاحترافي). أضحى الرهان إلباس خصوصية للمسرح السلاوي، على نهج خصوصية مسرح مراكش مع “الوفاء” و”شبيبة الحمراء”، وخصوصية المسرح في مكناس مع تجارب الراحل محمد تيمود…، فكان التوجه نحو استحضار وتوظيف الرصيد التراثي ليصبح المادة الرئيسية للتجربة المسرحية لعبد المجيد فنيش. تعزز هذا النزوح نحو المضمون والشكل التراثي بالانخراط في جماعة المسرح الاحتفالي التي قادها المؤلف عبد الكريم برشيد. أثمرت سلا في هذا الإطار حصيلة غزيرة ناهزت 13 عملا مسرحيا من تأليف برشيد وإخراج فنيش، كلها مستلهمة من التراث العربي عامة أو المغربي خاصة، بالإضافة إلى تقاطعات التراثين المحلي والعربي مع التراث الإنساني. وتطورت هذه التجربة مع الانخراط في مسار البحث في التراث الموسيقي للملحون انطلاقا من سنة 1985، حيث قدم فنيش مسرحية “خمس ليالي في حضرة الجيلالي”.

    في مسار فنيش، يتلازم العمل المسرحي مع البحث في المسرح، الشكل والمضمون والوظيفة. كان شريكا رئيسا لأكاديمية المملكة المغربية في إصدار سلسلة وصلت 15 ديوانا للملحون، تحولت إلى أعمال استعراضية يمتزج فيها الأداء الغنائي والموسيقي مع التشخيص. غير أن فنيش يصر على أن الانتماء إلى المدار المسرحي التراثي ليس هوسا ولا اختيارا محسوبا. إنه انسجام مع الذات والتكوين الشخصي والمحيط الاجتماعي والثقافي الذي أنتج هوية ليست مغلقة بل منفتحة على التجارب والمقاربات.

    عايش عبد المجيد فنيش، خريج المعهد العالي للصحافة، على مدى نصف قرن، منعطفات المسرح المغربي في علاقته مع الجمهور. يقول إن الفرجة المسرحية التي كسبت جمهورا عريضا هي الأعمال التي اختارت أن تجمع بين الخطاب الشعبي، وتناول قضايا مجتمعية عبر الكوميديا. بعد أسماء مثل الطيب العلج والبدوي والوفاء المراكشية، جاءت تجارب مسرح الحي في الدار البيضاء، وفرقة المسرح الوطني بنجومية محمد الجم وتجارب أخرى قادها شباب، استطاعوا أن يصنعوا كوميديا اجتماعية جماهيرية.

    عرض اليوم لا يشبه عرض الغد، والمسرح هو فن اللقاء الحي، يردد الرجل الذي احترف الممارسة بروح الهواية، وهو يضع أصبعه متحسرا على تراجع تقاليد المشاهدة الجماعية في القاعات. “الفنون تصل اليوم إلى هواتف الناس” وأزمة العزوف تستحق تأملا عميقا. يتابع الكثير من الأعمال المسرحية لفرق شابة تحصد الجوائز في المهرجانات العربية، لكنه ربيع مسرحي ناقص. أعمال كلفت مجهودا أدبيا وفنيا وتقنيا تقدم أمام كراسي فارغة. أرقام الشباك التي تحققت في السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات أصبحت طموحا بعيد المنال.

    غير أنه لا يستسلم لحتمية ناجزة لهذا الجفاء الجماهيري، مستشهدا بالشبابيك المغلقة للعروض الفردية التي يقدمها فنانون من قبيل حسن الفد أو حنان الفاضلي. يرعى عبد المجيد فنيش أملا واثقا، وهو يتابع من داخل المركب الثقافي لتابريكت في سلا، همة شباب يضعون اللمسات الأخيرة قبل أن يرفع ستار مهرجان الارتجال المسرحي الذي احتفى به وجها لجيل كامل من الرواد. “لقد غالبت المرض وأتيت من أجل هؤلاء ‘الوليدات’ الذين يواصلون إشعال الأضواء على المنصات المظلمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوغندا تعلن عن المواعد النهائي “لكان 2027”

    أعلنت اللجنة المنظمة المحلية في أوغندا (LOC) رسمياً عن المواعيد النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2027، في خطوة حاسمة لرفع وتيرة الاستعدادات بالدول الثلاث المستضيفة (أوغندا وكينيا وتنزانيا)، ومن المقرر أن تنطلق البطولة القارية في 19 يونيو 2027 وتستمر حتى 18 يوليو من العام ذاته.

    وفي مبادرة لتعزيز الجذب السياحي، أقرت الحكومة الأوغندية إعفاءات شاملة من تأشيرة الدخول لجميع المشجعين الدوليين الوافدين لمتابعة العرس الإفريقي، حيث سيبدأ العمل بهذا القرار قبل شهر من انطلاق المنافسات على أن يمتد لشهر بعد نهايتها.

    وأكد دينيس موغيمبا، مدير الاتصالات باللجنة المنظمة، أن هذه الاستراتيجية تهدف لترويج وجهة أوغندا السياحية، خاصة رحلات السفاري وأنشطة نهر النيل، عبر تخصيص موارد مالية ضخمة لهذا الغرض.

    وميدانياً، تتسارع الأشغال لتجهيز الملاعب والبنية التحتية، حيث من المنتظر أن تحتضن أوغندا المباريات بملعبي “مانديلا الوطني” و”هويمّا” الذي لا يزال قيد الإنشاء.

    ورغم الملاحظات التقنية التي سجلتها لجان التفتيش التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) حول عدم استيفاء الملاعب للمعايير المطلوبة حالياً، إلا أن بيتر أوجوانغ، وزير الدولة للشؤون الرياضية، طمأن الفاعلين ببدء تدابير تصحيحية عاجلة لسد النواقص قبل الزيارة التفقدية المقبلة.

    وعلى مستوى توزيع الأدوار بين الشركاء، لم تُحسم بعد هوية الملاعب التي ستحتضن حفل الافتتاح والمباراة النهائية، إلا أن التجربة الناجحة لتنظيم “شان 2024” بين تنزانيا وكينيا قد تشكل نموذجاً أولياً لهذا التوزيع القاري المرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأركانة” تتوج 4 فلسطينيين بالرباط

    هسبريس – وائل بورشاشن

    تتويج استثنائي مقارنة بسابقيه أعلنته لجنة تحكيم “جائزة الأركانة العالميّة للشِّعر”، التي يَمنحُها “بيت الشّعر في المغرب” بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    الجائزة التي سبق أن توجت شعراء بارزين منهم الشاعر الفلسطيني الأبرز محمود درويش، منحت جائزة دورتها 18 لـ”الشعريّة الفلسطينية، عبْرَ تتويجٍ شملَ أربع تجارب شعريّة؛ تجربة الشاعر غسّان زقطان، والشاعر يوسف عبد العزيز، والشاعر طاهر رياض والشاعر زهير أبو شايب”، وهي “المرّة الأولى في تاريخ الجائزة التي يَؤولُ فيها التّتويجُ، على نحو دالّ، إلى شِعريّة لا إلى شاعرٍ واحد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واختارت هذا التتويج الاستثنائي لجنة تحكيم ترأستها الشاعرة وفاء العمراني، وضمت كلا من: الأكاديمي عبد الرحمان طنكول، الفنّان التشكيليّ أحمد جاريد، الأكاديمي جمال الدين بنحيّون، الشاعر والمُترجم نور الدين الزويتني، والشاعر حسن نجمي.

    ووفق تقرير لجنة تحكيم “الأركانة” فإن هذا التتويج لـ”الشعرية الفلسطينية” احتفاءٌ شِعريّ بـ”مُنجَزها الكتابيّ المَوسوم بتَعدُّدِ الأصوات واختلافِ التجارب، وبحِرْصها الدّؤُوب على تَوسيعِ أحياز الشِّعريّ، واحتفاءٌ، تبعًا لذلك، بأُفُق هذه الشِّعريّة الكتابيّ، المُشرَع على أمداءَ تتحقّقُ فيها اللغةُ بوَعيٍ لا يَتنازلُ عن نَسَبه الشِّعريّ وهو يُواصِلُ انخراطَهُ الفعّال في الأسئلة الكونيّة التي تَشغَلُ تَحَقّقَ القصيدَة النّصّيّ وتَبني ماهيّةَ هذا التّحقّق”، وزاد: “بهذا النّسبِ المُنفَتح والمُتجدِّد أرْسَت الشِّعريّةُ الفلسطينيّةُ قيمتَها المُحصَّلة، في الأساس الأوّل، مِن اشتغالِ اللغةِ في مُنجَزها الكتابيّ، ومِن نَبراتِ تَخلُّق المَعنى الشِّعريِّ استنادًا إلى هذا الاشتغالِ المُضْمِر لتَفاعُلِهِ مع تجاربَ ومَرجعيّاتٍ شِعريّةٍ عالَميّة”.

    وتابع التقرير: “إنّ تَتويجَ الشِّعريّة الفلسطينيّة، اعتمادًا على أربع تجارب، وَجهٌ مِن وُجوهِ الصّداقة الشِّعريّة التي وسَمَتْ دَومًا علاقة المغرب الثقافيّ بهذه الشِّعريّة؛ صداقةٌ احتكمَتْ إلى تَقدير بُعدِ هذه الشِّعريّةِ الكَونيّ، وتَقديرِ اختلافِها المَكين داخل هذا البُعدِ نَفْسِه”، مردفا: “بجُذور هذه الصّداقةِ الشِّعريّةِ ذاتِها تَستَضيفُ جائزة الأركانة العالميّة للشِّعر أربع تجارب شعريّة فلسطينيّة، احتفاءً باختلافِ نبراتِها الكتابيّة الحامي لوَعْيٍ حَيَويّ بتَعدُّدِ الشِّعريّ، ضِمْن حُلمٍ مُرَكَّبٍ تَتَفرّدُ به هذه الشِّعريّةُ على الصّعيد الكونيّ، من دون أن يَأخُذ تحقُّقُهُ النّصّيُّ مَنحًى واحدًا، إذْ فيه تتقاطَعُ هذه التّجاربُ من داخل الاختلاف، بما هو جُزءٌ منَ اللانهائيّ الذي إليه يَنتسِبُ الشِّعر. إنّهُ حُلمٌ يُصاغُ، بناءً على مِيسَمِهِ المُرَكَّبِ، مِن أجْل الشِّعر ومِنْ أجْل حياةٍ أخرى في الآن ذاته”.

    وقدرت لجنة تحكيم “الأركانة” أن “كتابة الشِّعر من داخل شُسوع الجُرح جَعلَ الفعلَ الكتابيّ في الشِّعريّة الفلسطينيّة مهمّةً شاقّةً، فيها تَختبرُ الكتابةُ ماهيّتَها وهي تَتحقّقُ وَفق ما يُؤمِّنُ نَسَبها، أساسًا، إلى الشِّعريّ، ولكن عبْرَ استغوار الجُرح الذي تَمنَحُهُ القصيدَةُ ظهورًا شعريًّا”، مع تسجيلها أنه “بهذا الظّهور لا بِسِواه تَكتَسي القصيدةُ قيمتَها”؛ فـ”الشِّعريّةَ الفلسطينيّةَ، مِنْ هذه الزّاوية، كتابةٌ من داخلِ منطقةٍ حُدوديّةٍ دَقيقة؛ في أهوالها الحُدوديّة ارتقَى مُنجَزُ هذه الشِّعريّةِ بالكتابةِ عن الجُرح إلى أُفُقٍ شِعريٍّ مُتَحقِّقٍ بنبرَةٍ هادئةٍ لا تُفرِّطُ في إيقاعِ الذات الكاتبة، ولا في الصَّمتِ الذي يَحمي القصيدَة شِعريًّا، ويُؤمِّنُ انفصالَها عن كُلّ ما يُمْكنُ أن يُبعِدَها عن الشِّعريّ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً: تحديد موعد كأس أمم إفريقيا 2027

    كأس أمم إفريقيا 2027

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسمياً عن تحديد موعد إقامة كأس أمم إفريقيا 2027، حيث ستُجرى المنافسات خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 18 يوليو.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات المبكرة لتنظيم النسخة الجديدة من العرس القاري، الذي يجمع أبرز المنتخبات الإفريقية في منافسة قوية على اللقب.

    ومن المرتقب أن تدخل المنتخبات المشاركة مرحلة التحضير التدريجي لهذا الموعد القاري المهم، في ظل طموحات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية وبلوغ مراحل متقدمة من البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره “KOORAPRESS”

  • رسميًا.. تحديد موعد “كان 2027”

    حُسمت بشكل رسمي مواعيد إقامة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما كشف دينيس موجيمبا، رئيس اللجنة المنظمة في أوغندا، عن تفاصيل الحدث القاري المرتقب، الذي سيُكتب له أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه.

    وخلال ندوة صحفية عُقدت يوم الثلاثاء، أعلن موجيمبا أن المنافسات ستُجرى في الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 18 يوليوز 2027، في نسخة صيفية تُراهن على أجواء احتفالية مميزة، وتستفيد من ظروف تنظيمية ملائمة.

    وستحمل هذه الدورة طابعًا خاصًا، باعتبارها أول نسخة تُنظم بشكل مشترك بين ثلاث دول في شرق إفريقيا، هي أوغندا وكينيا وتنزانيا، في تجربة غير مسبوقة على مستوى البطولة، تعكس توجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نحو توسيع قاعدة الاستضافة وتعزيز الشراكات الإقليمية.

    وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، أشار المسؤول ذاته إلى أن أوغندا ستُسخّر عددًا من ملاعبها الرئيسية، يتقدمها ملعب مانديلا الوطني، إلى جانب ملعب مدينة هويما، ضمن شبكة من المنشآت التي يجري تجهيزها لاستقبال المنتخبات والجماهير في أفضل الظروف.

    وتأتي هذه التحضيرات في سياق دينامية متواصلة تعرفها الكرة الإفريقية، بعد النسخة الأخيرة التي احتضنها المغرب سنة 2025، والتي شكلت محطة بارزة من حيث التنظيم والحضور الجماهيري، ما يرفع سقف التحدي أمام الدول الثلاث لتقديم نسخة استثنائية تليق بمكانة “الكان” في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان 2027”.. أوغندا تعلن تسهيلات للجماهير وتكشف الموعد الرسمي للبطولة

    أعلن مكتب الحكومة الأوغندية، اليوم الثلاثاء عن منح إعفاء من التأشيرة لجميع الزوار المتجهين إلى أوغندا بمناسبة كأس الأمم الإفريقية 2027.

    ويشمل الإعفاء حسب المصدر ذاته، شهرا واحدا قبل انطلاق البطولة القارية التي تقام بصيغة مشتركة بين أوغندا، وكينيا، وتنزانيا، وشهرا إضافيا بعد نهايتها.

    وتهدف هذه الخطوة حسب المصدر ذاته، إلى تشجيع السياحة وزيادة عدد الزوار ضمن جهود الترويج والتسويق لوجهة أوغندا السياحية.

    في المقابل، كشفت اللجنة المحلية الأوغندية لتنظيم كأس أمم إفريقيا، أن البطولة ستجرى في الفترة ما بين 19 يونيو و18 يوليوز 2027.

    وجددت أوغندا التزامها، بإنهاء جميع الأشغال قبل موعد البطولة القارية، لتضع بذلك نقطة نهاية للتأويلات بخصوص جاهزية البلد لاحتضان النسخة الـ36 لكأس أمم إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تكشف تراجع ثقة الشباب في الهيئات السياسية وتوجههم نحو وسائط التعبير الرقمية

    سلطت أحدث المؤشرات التحليلية، الصادرة عن شبكة “أفروبارومتر” أواسط شهر مارس، الضوء على مفارقة جلية في المشهد السياسي الوطني؛ ففي الوقت الذي تتواصل فيه الدينامية التشريعية لتأهيل الحقل الحزبي، سجل مؤشر الثقة لدى فئة الشباب اتجاهاً نحو الانحسار، مبرزا اتساعا لافتا في الهوة التي تفصل هذه الشريحة المجتمعية عن الفاعلين السياسيين والمؤسسات التمثيلية.

    وأبرزت خلاصات هذه الدراسة الميدانية أن التوجس من الانخراط في الشأن العام يهيمن على مواقف شريحة واسعة من الفئة العمرية (بين 18 و35 سنة)، حيث أكد حوالي ثلثي المستجوبين افتقارهم للثقة في المكونات الحزبية، سواء أكانت في موقع التسيير أو المعارضة. وبالموازاة مع ذلك، لم تتخط نسبة المقتنعين بأدوار المؤسسة التشريعية والمجالس الترابية حاجز الثلث.

    وتفسيرا لهذه المؤشرات، تحيل الوثيقة الاستقصائية على تظافر حزمة من الإكراهات، يتداخل فيها العبء السوسيو-اقتصادي المرتبط بانسداد الآفاق المهنية وتنامي معضلة البطالة، مع استمرار تمثلات مجتمعية سلبية تربط تدبير الشأن العام بضعف المردودية والشفافية، مما يعمق الشعور بالإقصاء ويقوض الرغبة في الانخراط السياسي.

    وقد أفرزت هذه العوامل تقييما متواضعا للحصيلة الانتدابية لمختلف الفاعلين، إذ لم تتجاوز نسبة الرضا عن الأداء التدبيري للمستشارين المحليين عتبة 30 بالمائة، فيما توقفت النسبة عند 29 بالمائة بالنسبة لعمل رئاسة الحكومة، و28 بالمائة لعمل نواب الأمة.

    وانعكس هذا الفتور، وفقا للتقرير، بشكل جلي على مؤشرات المشاركة الميدانية من خلال القنوات التقليدية، حيث أقر 40 بالمائة فقط من الشباب بمشاركتهم في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وهو رقم يظل دون المعدلات المسجلة لدى الأجيال الأكبر سناً. وفي مؤشر دال على ضعف الجاذبية التنظيمية، لم يتجاوز معدل القرب الوجداني أو الانتماء الحزبي نسبة 8 بالمائة.

    وخلصت الدراسة إلى أن هذا العزوف عن الآليات الكلاسيكية لا يعكس انسحاباً من الفضاء العام، بل يترجم تحولاً عميقاً في السلوك السياسي، حيث بات الشباب المغربي يميل بشكل مطرد نحو بدائل تعبيرية حديثة، متخذاً من الفضاءات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الأشكال التعبيرية الميدانية، منصات رئيسية لإيصال صوته والترافع عن قضاياه.

    ظهرت المقالة دراسة حديثة تكشف تراجع ثقة الشباب في الهيئات السياسية وتوجههم نحو وسائط التعبير الرقمية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يحذر من استمرار ارتفاع التضخم حتى بعد انتهاء حرب إيران

    الخط : A- A+

    كشفت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غيورغييفا، الأمس الإثنين 6 أبريل الجاري، أن العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران ستؤدي لارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي في العالم مع خفض توقعات الصندوق للاقتصاد الكلي حتى في حال انتهاء النزاع في الشرق الأوسط بسرعة، نظرا للتداعيات السلبية طويلة الأمد التي سيشعر بها العالم كله.

    وأوضحت غيورغييفا في تصريح لوكالة “رويترز”، أن كافة البوادر تشير حاليا لأسعار أعلى ونمو أقل مؤكدة أن الدول الفقيرة التي لا تمتلك احتياطيات الطاقة ستكون الأكثر عرضة للخطر لامتلاكها قدرات قليلة أو معدومة لدعم السكان في ظل نمو الأسعار، كما كشفت عن تلقي الصندوق طلبات مساعدة من بعض الدول دون تسميتها.

    ومن المتوقع أن تتصدر مناقشة العواقب الاقتصادية للحرب في إيران الدورة الربيعية لقادة صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن والتي ستجري خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل الجاري، لبحث سبل مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة التي تفتقر فيها العديد من الدول للآليات الكفيلة بمواجهة صدمات الأسعار المتتالية.

    إقرأ الخبر من مصدره