Étiquette : 18

  • بكين تدعو واشنطن إلى “حل وسط” في الحرب التجارية المتصاعدة وتتعهد بـ”القتال حتى النهاية”

    حثت بكين واشنطن الخميس على التوصل إلى “حل وسط” في الحرب التجارية المتصاعدة بين القوتين الاقتصاديتين، فيما تعهّدت “القتال حتى النهاية” إذا لم يتم التوصل إلى تسوية.

    ودخلت الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 84 بالمئة التي فرضتها الصين على واردات الولايات المتحدة حيز التنفيذ الخميس.

    وفرضت بكين أيضا قيودا على 18 شركة أمريكية، معظمها في الصناعات الدفاعية.

    جاء ذلك ردا على إجراءات أمريكية مماثلة، إذ تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على الواردات من الصين من 104 بالمئة إلى 125 بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفشل في حماية البيانات الشخصية: أي مسلك قانوني للمتضررين

    في الآونة الأخيرة، تعرضت عدة مؤسسات حكومية في المملكة المغربية، من بينها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، لواقعة اختراق سيبراني. نتج عن هذا الاختراق انكشاف بيانات شخصية ذات طبيعة حساسة، والتي كان من اللازم قانوناً حمايتها. وقد أثار هذا الانكشاف تساؤلات مشروعة تتعلق بحقوق الأفراد الذين تم المساس ببياناتهم الشخصية. وعلى الرغم من أن التشريعات المغربية تقرر مبادئ حماية البيانات الشخصية، يكتنف الغموض آليات جبر الضرر للمتضررين والعقوبات المقررة في حال مخالفة هذه التشريعات.

    إشكالية الالتزامات غير المصحوبة بعقوبات واضح:

    لقد أرسى المشرع المغربي إطاراً قانونياً لحماية البيانات الشخصية بموجب القانون رقم 09-08 الصادر بتاريخ 18 فبراير 2009. يفرض هذا القانون التزامات قانونية محددة على المؤسسات العمومية فيما يتعلق بأمن معالجة البيانات الشخصية. وتنص المادة الأولى منه صراحة على أن “المعلوماتية لا يجب أن تلحق ضرراً بالهوية أو الحقوق أو الحريات الأساسية للأفراد والجماعات”. تبعاً لذلك، تتحمل مؤسسات مثل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مسؤولية قانونية مباشرة عن حماية هذه البيانات. ومع ذلك، يظل القانون غير محدد بشكل كافٍ بشأن الآثار القانونية المترتبة على الإخلال بهذه الالتزامات. ففي حالة إخفاق مؤسسة ما في تأمين البيانات وعدم قدرتها على الحماية من الهجمات السيبرانية، لا يوجد تحديد دقيق للمسؤولية القانونية أو الجزاءات المستحقة.

    وعلى الرغم من أن القانون يقرر التزامات واضحة، فإنه لا يحدد بشكل قاطع العواقب القانونية المترتبة على التقصير في تنفيذها. هذا الغياب للتحديد القانوني للعقوبات يجعل من الصعب على الأفراد توقع الإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها في حال تسريب بياناتهم الشخصية.

    غموض سبل الانتصاف القانوني للمتضررين

    يحق للأفراد المتضررين من تسريب بياناتهم الشخصية المطالبة بحقوقهم القانونية، بما في ذلك الحق في الحصول على تعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم نتيجة هذا التسريب. ومع ذلك، وعلى الرغم من وجود هذا الحق من حيث المبدأ القانوني، يواجه المتضررون صعوبات قانونية عملية عند اتخاذ إجراءات قانونية ملموسة للمطالبة بهذه الحقوق.

    تضطلع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) بمهمة حماية هذه الحقوق، إلا أن صلاحياتها القانونية قد لا تكون كافية لإنفاذ العقوبات أو لضمان تعويض سريع وفعال للمتضررين. لا يحدد القانون بوضوح آليات تدخل اللجنة ولا الإجراءات العملية التي يمكنها اتخاذها لمساعدة الأفراد في الحصول على التعويضات المستحقة.

    قصور التحديد القانوني في الإطار التشريعي

    بالإضافة إلى القانون المتعلق بحماية البيانات الشخصية، يوجد أيضاً القانون رقم 05-20 المتعلق بالأمن السيبراني، والذي يهدف إلى تعزيز حماية أنظمة المعلومات لدى المؤسسات الحكومية. وتنص المادة الأولى من هذا القانون على وجوب حماية أنظمة المعلومات التابعة للإدارات العمومية من التهديدات السيبرانية. ومع ذلك، يظل هذا القانون أيضاً غير محدد بشكل كافٍ فيما يتعلق بالعقوبات والإجراءات القانونية التي يجب اتخاذها في حال حدوث تقصير في هذا المجال. فعلى سبيل المثال، إذا لم يقم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بتطبيق تدابير الأمن السيبراني الكافية، لا يوجد نص قانوني يحدد بوضوح المسؤوليات أو الآثار القانونية المترتبة على ذلك.

    وعلى الرغم من أن الأمن السيبراني يجب أن يشكل أولوية قانونية للدولة، فإن التشريع الحالي يشوبه بعض الثغرات القانونية. فهو يقرر التزامات قانونية، لكنه لا يحدد بدقة الآثار القانونية المترتبة على عدم الوفاء بهذه الالتزامات.

    ضرورة الإصلاح القانوني العاجل لحماية الأفراد

    تؤكد واقعة الاختراق السيبراني التي استهدفت الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على الحاجة الملحة لإصلاح الإطار القانوني الحالي. يجب أن تكون القوانين أكثر وضوحاً ودقة، وأن تتضمن آليات إنفاذ أكثر صرامة. يجب أن يكون الأفراد قادرين على الاعتماد على حماية قانونية فعالة، مع وجود سبل قانونية واضحة للانتصاف في حال تسريب بياناتهم الشخصية. من الضروري أن تتخذ الدولة تدابير قانونية أقوى، سواء من خلال تعزيز الأمن السيبراني أو من خلال تحديد واضح للعقوبات في حال التقصير.

    الهدف القانوني الأساسي هو ضمان حماية قانونية فعالة للبيانات الشخصية للأفراد، وتمكينهم قانوناً من الحصول على تعويضات عادلة عند وقوع ضرر.

    دعوة إلى مراجعة قانونية فورية

    يوجد حالياً في المملكة المغربية إطار قانوني لحماية البيانات الشخصية، إلا أنه لا يزال غير كافٍ لتحقيق الحماية القانونية المنشودة. توفر القوانين الحالية حقوقاً للأفراد، لكنها تفتقر إلى الوضوح القانوني فيما يتعلق بسبل الانتصاف القانوني والعقوبات في حال المخالفة. ولكي تصبح حماية البيانات أولوية قانونية حقيقية، يجب على الدولة مراجعة وتطوير تشريعاتها لتشمل عقوبات قانونية أكثر وضوحاً وتدابير قانونية ملموسة. هذا الأمر بالغ الأهمية لاستعادة ثقة الأفراد وضمان حماية بياناتهم الشخصية بفعالية وفقاً للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب

    النعمان اليعلاوي

    تستعد مدينة الرباط لاحتضان الدورة الثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب، ما بين 18 و28 أبريل الجاري، بمشاركة واسعة تشمل 775 عارضاً من 51 بلداً، يقدمون ما يزيد عن 100 ألف عنوان في مختلف مجالات الفكر والإبداع. ويشارك في هذه الدورة 311 عارضاً مباشراً و464 عارضاً بالوكالة.

    وخلال ندوة صحفية عُقدت صباح الاثنين بالرباط، قدم وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، رفقة لطيفة مفتقر، مندوبة المعرض، الخطوط العريضة لبرنامج الدورة، مؤكدين على أن الحدث هذه السنة يتميز بحضور إمارة الشارقة ضيف شرف، في خطوة تعكس «العلاقة الراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة»، حسب مفتقر التي اعتبرت أن المعرض «مناسبة للاحتفاء بمغاربة العالم»، في سياق «تنفيذ توجيهات ملكية لتعزيز إسهامهم في بلدان الإقامة، وجذورهم في وطنهم الأم، وأدوارهم الرفيعة كسفراء للمغرب».

    وأضافت مفتقر أن المعرض يشكل «جسراً ثقافياً» بين المغرب والدول المشاركة، البالغ عددها 51 دولة، مؤكدة الانفتاح المتواصل لهذا الموعد الثقافي على مختلف التيارات الأدبية والفكرية.

    ويضم برنامج الدورة ما معدله 26 نشاطاً ثقافياً يومياً، بإجمالي 762 متدخلاً من مفكرين وكتّاب وفنانين من المغرب وخارجه، في إطار ندوات ولقاءات فكرية وأمسيات شعرية وعروض كتب.

    وستعرف هذه النسخة، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع جهة الرباط-سلا-القنيطرة ومؤسسات أخرى، تكريم عدد من أعلام الثقافة المغربية، مثل: ليلى أبو زيد، عمر أمرير، محمد برادة، محمد بنطلحة وسمية نعمان جسوس. كما ستشهد فعاليات تقديم جائزة رمز الثقافة العربية لمنظمة الألكسو، التي سبق أن فاز بها المفكر المغربي عبد الإله بلقزيز، إلى جانب الإعلان عن نتائج الجائزة الوطنية للقراءة، وجائزة القدس وجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة.

    وفي ما يخص الاحتفاء بمغاربة العالم، سيتم تكريم أربع شخصيات بارزة في تاريخ الهجرة المغربية، وهم: عبد الله بونفور، الباحث في الدراسات الأمازيغية، والراحل أحمد غزالي، الكاتب المسرحي وخبير المتاحف، وأمينة بن هاشم العلوي، أول صحافية مغربية في الإعلام البلجيكي، إضافة إلى إدريس الشرايبي، في ذكرى مرور سبعين سنة على صدور روايته «التيوس». وسيتم تخصيص فضاء متحفي استعادي لتكريم هذا الأخير، باعتباره أحد أعمدة الأدب المغربي، بعد أن خُصص الفضاء في الدورة الماضية للراحل إدمون عمران المليح.

    ويتضمن برنامج مغاربة العالم، كذلك، أمسية شعرية متعددة اللغات، يشارك فيها شعراء يكتبون بالعربية، الأمازيغية، الفرنسية، الإنجليزية، الإيطالية والإسبانية، فضلاً عن عرض عشرة أفلام مغربية رائدة حول موضوع الهجرة.

    وأكدت المسؤولة أن للأطفال نصيبا وافرا من فعاليات المعرض، من خلال 712 نشاطاً، من بينها 660 ورشة تثقيفية موزعة على ستة فضاءات، إضافة إلى تخصيص جناح خاص بكتب الأشرطة المصورة لشخصيات السنافر الشهيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. تأجيل محاكمة شبكة الدعارة تحت غطاء « المساج »

    أجلت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، أمس الثلاثاء 8 أبريل الجاري، النظر في ملف يتابع فيه 18 شخصًا، من بينهم 12 امرأة وثلاثة أجانب، يُشتبه في تورطهم في أنشطة مشبوهة داخل محل يُقدَّم فيه « التدليك » كغطاء لخدمات جنسية.

    وجرى تقديم الموقوفين أمام النيابة العامة يوم الإثنين، عقب توقيفهم من طرف عناصر الشرطة، حيث تقرر متابعتهم في حالة اعتقال بتهم  تشمل: (إعداد محل للدعارة، المساعدة على البغاء، التحريض على الفساد، والتغاضي عن ممارسة الدعارة، وكل ذلك وفقًا للمقتضيات القانونية المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي).

    وكانت مصالح الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهيدية ولقجع يتفقدان “دونور” قبل “الديربي”

    شملت الجولة التفقدية، للمركب الرياضي محمد الخامس، مختلف أرجاء المعلمة الرياضية، للوقوف عند جاهزية المركب لاحتضان مباراة “الديربي” المرتقبة يوم السبت المقبل، بين الرجاء والوداد الرياضيين.

    وخلال هذه الجولة، وضع كل من محمد مهيدية، والي جهة الدار البيضاء سطات، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مجموعة من الملاحظات رهن إشارة الشركات المعنية بالأشغال قبل تسليم المركب.

     

     

    حمزة سعود

    تفقد والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد مهيدية، مساء أول أمس الأحد، آخر الاستعدادات لافتتاح المركب الرياضي محمد الخامس، بعد إغلاق دام أزيد من سنة ونصف، للارتقاء بمرافق الملعب وإدخال مجموعة من التحسينات على مختلف تجهيزاته والممرات نحو مستودعات الملاعب.

    وضم الوفد الذي عاين المركب الرياضي محمد الخامس، كلا من فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومحمد مهيدية، والي جهة الدار البيضاء سطات، ونبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء ونائب العمدة المفوض في قطاع التنشيط الرياضي والثقافي، عبد اللطيف الناصيري.

    وقدم المعنيون للشركات المكلفة بالأشغال،ملاحظات بغرض وضع اللمسات الأخيرة عليها من أجل تسليم الفضاء الرياضي إلى البيضاويين، في حلته النهائية بحر الأسبوع الجاري، استعدادا لعودة إجراء مباريات أندية الدار البيضاء على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس.

    من جانبه، أفاد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح لوسائل الإعلام، بأن المركب الرياضي محمد الخامس، بات يستجيب حاليا للمعايير الكروية الدولية، وطموحات أندية الدار البيضاء، في ظل المباريات الدولية التي سيخوضها الفريقان، وسط جماهيرهما الاستثنائية.

    وبات المركب الرياضي محمد الخامس، يتوفر حاليا على قاعة للمراقبة، مزودة بنظام آلي للتحكم في كاميرات عالية الدقة، تتواجد في جل مداخل وأرجاء الملعب، بالإضافة إلى إعادة تهئية الممرات وتزويدها بشاشات تعرض آخر مستجدات التظاهرات الدولية التي من المنتظر أن يحتضنها المغرب مستقبلا.

    وتم تعميم النظام الآلي للتأشير على التذاكر في مختلف أبواب المركب الرياضي محمد الخامس، مع تزويد المداخل بواجهات ولوحات للإرشادات توجه المشجعين إلى أماكنهم، كما شملت الأشغال المنجزة، المرافق الخاصة بالحمامات المتواجدة في مستودعات اللاعبين وأيضا المراحيض الخاصة بمناطق المشجعين.

    وانطلقت الأشغال في محيط وجنبات المركب الرياضي محمد الخامس، منتصف يناير 2024، بتدخل من والي الجهة، لتنتهي في موعدها المحدد خلال شهر مارس 2025، في مدة محددة في 18 شهرا، وهي المدة الزمنية التي تم احترامها من طرف الشركات المكلفة بإنجاز الأشغال في الفضاء الرياضي.

    وسبق أن أبدت جماعة الدار البيضاء رفضها القاطع تفويت المركب الرياضي محمد الخامس إلى مندوبية أملاك الدولة، في مذكرة جوابية على طلب تقدمت به هذه الأخيرة إلى الجماعة قصد اقتناء العقار.

    وكشفت المعارضة أن تفويت “دونور”، مقابل أقل من 4 ملايير سنتيم، باحتساب 400 درهم للمتر المربع، يشكل ضربا لمجهودات تثمين الممتلكات الجماعية بالمدينة، علما أن جماعة الدار البيضاء صرفت على المركب الرياضي من أجل تجديده وإعادة هيكلته حوالي 22 مليار سنتيم، بحيث تشير المعارضة إلى أن المرافق الجماعية لا يتم بيعها بموجب القانون إلا إذا كان الوعاء العقاري الخاص بها أرضا عارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الشان» تؤرق السكتيوي والجامعة والوداد والرجاء

    تؤرق كأس أمم إفريقيا للمحليين المنظومة الكروية المغربية، وذلك بسبب التاريخ الجديد الذي تقرر اعتماده من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمتمثل في شهر غشت المقبل، والذي سيتزامن مع انطلاق البطولة الوطنية.

    وكشفت مصادر متطابقة أن «الشان» أربكت كلا من جامعة كرة القدم الوطنية، والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بحكم أن الأخيرة ترغب في بداية الموسم الكروي المقبل بشكل مبكر، بسبب كأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، وهو ما يستلزم انطلاقا مبكرا للدوري الوطني في الموسم الرياضي المقبل.

    كما أن ناديي الوداد والرجاء الرياضيين متخوفان من تأثير استدعاء لاعبيهما إلى البطولة الإفريقية، والتي ستتزامن مع خوض الفريقين كأس الأندية العربية.

    في حين يعيش المدرب طارق السكتيوي على وقع التخبطات في التحضير لهذه المنافسة القارية، بعدما قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأجيل المعسكر الإعدادي الخاص بالمنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 فما فوق، والذي كان مقررا تنظيمه خلال الفترة ما بين 6 و9 أبريل الجاري، وذلك إلى موعد لاحق.

    وجاء قرار الجامعة بتأجيل التربص الإعدادي للمنتخب الرديف، بعد نقاشات مستفيضة مع مسؤولي الفرق الوطنية، نظرا إلى تزامن موعد التجمع مع مباريات حاسمة في نهاية الموسم الكروي الجاري، ما صعب مهمة التحاق اللاعبين بالمعسكر التحضيري في التوقيت المحدد.

    ويرتقب أن تحدد الجامعة موعدا جديدا للتجمع الإعدادي في أقرب وقت ممكن، وفق ما جاء في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، وذلك بما يراعي مصالح الفرق الوطنية والمنتخب الوطني معا، وذلك في إطار استعداد المنتخب المغربي للمشاركة في نهائيات بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقررة خلال صيف 2025، بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا.

    وسبق للمنتخب الوطني أن خاض معسكرا إعداديا، خلال منتصف مارس الماضي بالمعمورة، تحت إشراف المدرب طارق السكتيوي، تخللته مباراة ودية ضد منتخب غينيا، إذ كان من المقرر إجراء وديتين، إلا أن التزام عدد من اللاعبين، وتحديدا من فريقي الجيش الملكي ونهضة بركان، بالاستحقاقات القارية المتمثلة في مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية، أجبر المدرب السكتيوي على تسريحهم، قبل نهاية المعسكر، مكتفين بخوض ودية واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفراقشية”.. الاستقلال ينسف مبادرة المعارضة ويغضب الأغلبية؟

    أفادت مصادر استقلالية أن فريق الوحدة والتعادلية بمجلس النواب يناقش إمكانية تشكيل مهمة استطلاعية بخصوص موضوع استيراد المواشي، بعد الجدل الكبير الذي فجره الأمين العام لحزب الاستقلال ووزيره رياض مزور.

    وفي خرجتين مستقلتين، تحدث نزار بركة ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، عن وجود 18 شخصًا استفادوا من 13 مليار درهم، دون أن يكون لهذا الدعم أي أثر على أسعار اللحوم الحمراء وأضاحي العيد خلال السنوات الماضية.

    ويوم الإثنين 7 أبريل الجاري، أحرجت فِرَق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب حزب الاستقلال وفريقه البرلماني، بعد أن وجد نفسه في موقف مُحرج، إثر التصريحات التي أطلقها قادته.

    وأعلن كل من فريق التقدم والاشتراكية، وفريق الحركة الشعبية، ومجموعة العدالة والتنمية، ضمن بلاغ مشترك (قبل أن يلتحق الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية فيما بعد)، عن إطلاق مبادرة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الوقائع المتعلقة بمختلف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “دعم الأغنام”.. القضية الفلسطينية توحد المعارضة البرلمانية

    طالبت مكونات المعارضة بمجلس النواب، بعقد جلسة عمومية تضامنية مع فلسطين، بسبب ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من تقتيل وتجويع وإبادة جماعية على يد آلة التقتيل الإسرائيلية.

    وجاء طلب مكونات المعارضة بمجلس النواب، في رسالة مشتركة وجهها كل من ادريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي، رشيد الحموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية، وعبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، لرئيس المجبس، قالوا فيها إن الشعب الفلسطيني يعاني من عدوان صهيوني كبير هذه الأيام، بسبب استئناف الكيان الصهيوني في 18 مارس الماضي، جرائم التقتيل والإبادة والتجويع على غزة، بعد تنصله من اتفاق وقف إطلاق النار، ومنع دخول المساعدات واغلاق المعابر الحدودية.

    وأبرزت المعارضة في طلبها أن الكيان الصهيوني يواصل في الضفة الغربية هي الأخرى جرائم التنكيل والتقتيل في حق الفلسطينيين، إضافة إلى استمرار تدنيس بيت المقدس من طرف الصهاينة.

    وأوضحت المعارضة أن طلبها يأتي في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني في هذه المحنة، محددة يوم الجمعة 11 أبريل 2025 مباشرة بعد الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية من السنة التشريعية الرابعة 2024-2025، موعدا للجلسة التضامنية، وذلك ليعبر فيها نواب الأمة بمختلف انتماءاتهم على التضامن مع الشعب الفلسطيني.

    يذكر أنه في مبادرة مشتركة مماثلة، أعلنت مكونات المعارضة البرلمانية نفسها أمس الإثنين عن تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الوقائع المتعلقة بمختلف أشكال الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة، والذي يقدر تكلفته الإجمالية بملايير الدراهم.

    وتسعى المبادرة إلى أنْ يُشكل مجلس النواب لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الوقائع المتعلقة بالدعم الحكومي لاستيراد المواشي منذ نهايات 2022 إلى الآن ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة مروعة تهز فرنسا.. مقتل شاب مغربي طعنًا وسط صدمة واسعة في مدينة شامبيري

    اهتزت مدينة شامبيري الواقعة جنوب شرق فرنسا، يوم الأحد، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب مغربي يبلغ من العمر 18 عامًا، بعدما تعرض لطعنة قاتلة في ظهره خلال شجار دموي لم تُكشف بعد تفاصيله الكاملة.

    وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية « AFP »، فإن الضحية عُثر عليه مغمى عليه في الشارع، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى محلي، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بالإصابة الخطيرة.

    المصالح الأمنية الفرنسية فتحت تحقيقاً في الواقعة، وذكرت أن الشاب كان معروفاً لدى الجهاز القضائي، حيث كان يقيم على التراب الفرنسي بطريقة غير قانونية، دون الكشف عن خلفياته أو ظروف وجوده في المنطقة التي وقعت فيها الجريمة.

    وأضافت ذات المصادر أن الجناة لا يزالون في حالة فرار، بينما لم تُكشف لحد الساعة أية معلومات حول هوياتهم أو دوافع ارتكاب الجريمة.

    وفي أول تعليق رسمي، قال عمدة المدينة، تييري روبانتان، إن « هذا النوع من العنف لا يُطاق ولا يمكن التساهل معه »، مشيراً إلى أن « كل موارد الدولة تمت تعبئتها لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء ».

    ودعا المسؤول الفرنسي الجميع إلى التحلي بالحذر وعدم الانجرار وراء الإشاعات، خصوصًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن التحقيقات القضائية وحدها الكفيلة بإظهار الحقيقة وتحديد المسؤوليات.

    هذا ولم تُحدد بعد خلفيات الحادث، فيما تعيش الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة حالة من الصدمة والاستياء، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات الجارية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرسوم جديد ينظم جمع التبرعات وتوزيع المساعدات الخيرية

    أنا الخبر| analkhabar|

    صدر بالجريدة الرسمية مرسوم جديد رقم 2.25.152 يهم تطبيق القانون رقم 18.18، الذي ينظم بشكل صارم عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات ذات الطابع الخيري.

    وبموجب هذا المرسوم، أصبح من غير الممكن تنظيم أي حملة تبرعات أو توزيع مساعدات دون الحصول على ترخيص قانوني من السلطات المختصة، سواء كان الأمر يتعلق بجمعية، مجموعة من الأشخاص، أو أفرادًا بشكل فردي.

    ويُلزم القانون الجهات الراغبة في القيام بهذه الأنشطة بتقديم طلب الترخيص مرفقًا بالوثائق المطلوبة، ليتم بعد ذلك دراسة الملف من طرف لجنة خاصة تُشكَّل حسب الجهة الترابية المعنية.

    ويهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره