Étiquette : 180

  • ردود فعل تونسية غاضبة تجاه قانون أميركي لـ”استعادة الديمقراطية”

    أثار مشروع قانون أميركي جديد بعنوان “قانون استعادة الديمقراطية في تونس” موجة انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والبرلمانية التونسية التي عبرت عن رفضها القاطع للمشروع، معتبرةً أنه تدخل في الشأن الداخلي للبلاد.

    ووصف النائب بالبرلمان ياسين مامي مقترح القانون الأميركي بأنه “تدخل مرفوض في الشأن الداخلي لدولة ذات سيادة كاملة وانتهاك لمبادئ العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل”، مشيراً إلى أنه يعكس “رغبة في فرض إملاءات خارجية من خلال ربط المساعدات الاقتصادية بشروط سياسية وانتقائية”، حسب تعبيره.

    أما النائب طارق مهدي، فأعرب عن “بالغ استغرابه ورفضه المطلق” للمبادرة الأميركية، مؤكداً “عدم قبول محاولات الوصاية أو فرض القراءات الأجنبية على تجربة تونس”، معتبراً أن “الديمقراطية ليست وصفة جاهزة بل مساراً وطنياً يتطور وفقاً لإرادة الشعب وتطلعاته”.

    وفي ردود أفعال الأحزاب، نادت “حركة الشعب” بـ”ضرورة أخذ التهديدات الأميركية على محمل الجد، وتحكيم منطق العقل والمسؤولية تجاه حالة الانسداد التي تعيشها الحياة السياسية بالبلاد”.

    من جهتها قالت حركة “مواطنون أنصار الوطن” إن هذا التدخل الأميركي هو “حلقة جديدة من محاولات فرض الوصاية تحت شعارات زائفة” بهدف “إجهاض المسار الإصلاحي وتفكيك مؤسسات الدولة”، داعيةً إلى تشكيل “جبهة وطنية واسعة وصياغة ميثاق يقوم على الدفاع عن السيادة ومكافحة الفساد وترسيخ الاستقلالية الاقتصادية والسياسية”.

    يذكر أن مشروع القانون، الذي قدمه كل من النائب الجمهوري جو ويلسون والنائب الديمقراطي جيسون كرو إلى لجنتي العلاقات الخارجية والقضائية بمجلس النواب الأميركي، يهدف إلى “دعم الديمقراطية في تونس وفرض عقوبات على المسؤولين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان”، بحسب تعبير مقدميه.

    ويتضمن المشروع أحكاماً صارمة، تشمل تعليق المساعدات الموجهة للأجهزة الأمنية والعسكرية التونسية المرتبطة بما تعتبره واشنطن “قمعاً داخلياً أو انتهاكات لحقوق الإنسان”، وإعداد قائمة علنية خلال 180 يوماً تضم مسؤولين تونسيين يشتبه في “تورطهم بالفساد أو انتهاكات حقوق الإنسان”، مع فرض عقوبات مباشرة تشمل تجميد الأصول ومنع دخول الأراضي الأميركية.

    كما يلزم المشروع الإدارة الأميركية بتقديم خطة واضحة للكونغرس “لاستعادة الديمقراطية في تونس”، حسب المصطلحات المستخدمة في نصه، بما يشمل “إعادة تفعيل البرلمان ودعم استقلال القضاء والعودة إلى دستور 2014 “.

    وجاء هذا المشروع بعد زيارة وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة مايك لولر، رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي أجرى مباحثات مع وزير الخارجية ووزير الدفاع التونسي، حيث ثمن متانة روابط الصداقة بين البلدين، وأكد اهتمام الكونغرس الكبير باستقرار تونس أمنياً واقتصادياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيار: أنشطة البوليساريو الإرهابية تهدد أمن الساحل وموريتانيا

    حذر محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، من تصاعد المخاطر الأمنية التي تطرحها جبهة البوليساريو في منطقة الساحل والصحراء، مبرزا أن تورطها في شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة يستوجب إعادة النظر في موقعها على الخريطة الأمنية وتصنيفها كتنظيم إرهابي.

    وأوضح الطيار أن تقارير استخباراتية غربية وإفريقية أثبتت ضلوع عناصر من الجبهة في تقديم دعم لوجيستي لجماعات متطرفة على غرار القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وداعش في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وذلك عبر تهريب الأسلحة، وتأمين مسالك مرور المقاتلين، وتسهيل حركة قوافل المخدرات القادمة من أمريكا اللاتينية.

    وأشار المتحدث إلى أن هذه الأنشطة تمثل خطرا مباشرا على موريتانيا التي تشترك في حدود طويلة مع مناطق نشاط الجبهة، حيث ساهمت عمليات التهريب وتسلل الجماعات المسلحة في تقويض جهود الدولة لضبط الأمن الداخلي.

    كما اعتبر أن الدعم الجزائري المستمر للبوليساريو يضاعف حدة التهديدات، موضحا أن الجزائر تستعملها كأداة للضغط الإقليمي، الأمر الذي قد يحول الأراضي الموريتانية إلى ساحة صراع بالوكالة ويعرقل أي مساع لبناء أمن جماعي في المنطقة.

    وأضاف الطيار أن محاولات تغذية نزعات انفصالية في شمال موريتانيا تنذر بمخاطر جسيمة على وحدة البلاد، إذ يمكن أن تخلق بؤرا خصبة للاستغلال من طرف التنظيمات الإرهابية وشبكات التهريب.

    وخلص رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية إلى أن إدراج البوليساريو في قوائم الإرهاب سيمكن من تشديد الرقابة على مصادر تمويلها، وملاحقة قادتها، وتطوير التعاون الاستخباراتي الإقليمي، داعيا إلى تبني مقاربة شاملة ترتكز على تعزيز القدرات الدفاعية، وتوسيع الشراكات الأمنية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لدفع المجتمع الدولي نحو هذا التصنيف.

    وتأتي هذه التحذيرات في ظل انتهاء المهلة التي حددها مشروع قانون أمريكي يوم 24 غشت الجاري، والتي منحت الجبهة 90 يوما لاتخاذ إجراءات قد تسمح بإعفائها من التصنيف إذا أظهرت حسن نية في مفاوضات تنزيل مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    ويعتمد مشروع القانون الفيدرالي، الذي قدم في 24 يونيو 2025 تحت رقم H.R. 4119 خلال الدورة الأولى للكونغرس الـ119، على معطيات توثق ما وصفه مشرعون أمريكيون بـ »العلاقات الخطيرة والمتنامية » بين الجبهة الانفصالية وتنظيمات إرهابية وجهات راعية للإرهاب. وقد أعدّ النص النائب الجمهوري جو ويلسون عن ولاية ساوث كارولينا بدعم من النائب الديمقراطي جيمي بانيتا، وأُحيل إلى لجنتي الشؤون الخارجية والقضاء.

    وينص المشروع، بحسب مادته الرابعة، على منح وزير الخارجية ووزير الخزانة مهلة لإصدار قرار معلل بشأن تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية وفرض عقوبات عليها بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي والأوامر التنفيذية ذات الصلة، مع إمكانية إعفائها إذا انخرطت فعلياً في مفاوضات الحكم الذاتي. كما يلزم وزير الخارجية بتقديم تقرير شامل في غضون 180 يوماً حول قيادة الجبهة وأنشطتها وشبكة داعميها، خاصة إيران وروسيا، إضافة إلى أي ارتباط محتمل لها مع تنظيمات مثل حزب الله اللبناني، الحرس الثوري الإيراني، وحزب العمال الكردستاني، فضلاً عن مدى تورطها في استهداف مدنيين.

    حذر محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، من تصاعد المخاطر الأمنية التي تطرحها جبهة البوليساريو في منطقة الساحل والصحراء، مبرزا أن تورطها في شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة يستوجب إعادة النظر في موقعها على الخريطة الأمنية وتصنيفها كتنظيم إرهابي.

    وأوضح الطيار أن تقارير استخباراتية غربية وإفريقية أثبتت ضلوع عناصر من الجبهة في تقديم دعم لوجيستي لجماعات متطرفة على غرار القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وداعش في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وذلك عبر تهريب الأسلحة، وتأمين مسالك مرور المقاتلين، وتسهيل حركة قوافل المخدرات القادمة من أمريكا اللاتينية.

    وأشار المتحدث إلى أن هذه الأنشطة تمثل خطرا مباشرا على موريتانيا التي تشترك في حدود طويلة مع مناطق نشاط الجبهة، حيث ساهمت عمليات التهريب وتسلل الجماعات المسلحة في تقويض جهود الدولة لضبط الأمن الداخلي.

    كما اعتبر أن الدعم الجزائري المستمر للبوليساريو يضاعف حدة التهديدات، موضحا أن الجزائر تستعملها كأداة للضغط الإقليمي، الأمر الذي قد يحول الأراضي الموريتانية إلى ساحة صراع بالوكالة ويعرقل أي مساع لبناء أمن جماعي في المنطقة.

    وأضاف الطيار أن محاولات تغذية نزعات انفصالية في شمال موريتانيا تنذر بمخاطر جسيمة على وحدة البلاد، إذ يمكن أن تخلق بؤرا خصبة للاستغلال من طرف التنظيمات الإرهابية وشبكات التهريب.

    وخلص رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية إلى أن إدراج البوليساريو في قوائم الإرهاب سيمكن من تشديد الرقابة على مصادر تمويلها، وملاحقة قادتها، وتطوير التعاون الاستخباراتي الإقليمي، داعيا إلى تبني مقاربة شاملة ترتكز على تعزيز القدرات الدفاعية، وتوسيع الشراكات الأمنية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لدفع المجتمع الدولي نحو هذا التصنيف.

    وتأتي هذه التحذيرات في ظل انتهاء المهلة التي حددها مشروع قانون أمريكي يوم 24 غشت الجاري، والتي منحت الجبهة 90 يوما لاتخاذ إجراءات قد تسمح بإعفائها من التصنيف إذا أظهرت حسن نية في مفاوضات تنزيل مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    ويعتمد مشروع القانون الفيدرالي، الذي قدم في 24 يونيو 2025 تحت رقم H.R. 4119 خلال الدورة الأولى للكونغرس الـ119، على معطيات توثق ما وصفه مشرعون أمريكيون بـ »العلاقات الخطيرة والمتنامية » بين الجبهة الانفصالية وتنظيمات إرهابية وجهات راعية للإرهاب. وقد أعدّ النص النائب الجمهوري جو ويلسون عن ولاية ساوث كارولينا بدعم من النائب الديمقراطي جيمي بانيتا، وأُحيل إلى لجنتي الشؤون الخارجية والقضاء.

    وينص المشروع، بحسب مادته الرابعة، على منح وزير الخارجية ووزير الخزانة مهلة لإصدار قرار معلل بشأن تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية وفرض عقوبات عليها بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي والأوامر التنفيذية ذات الصلة، مع إمكانية إعفائها إذا انخرطت فعلياً في مفاوضات الحكم الذاتي. كما يلزم وزير الخارجية بتقديم تقرير شامل في غضون 180 يوماً حول قيادة الجبهة وأنشطتها وشبكة داعميها، خاصة إيران وروسيا، إضافة إلى أي ارتباط محتمل لها مع تنظيمات مثل حزب الله اللبناني، الحرس الثوري الإيراني، وحزب العمال الكردستاني، فضلاً عن مدى تورطها في استهداف مدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة The Economist: المغرب يتحول إلى قوة تجارية وصناعية كبرى بفضل ميناء طنجة المتوسط وشبكة مصانعه

    الدار/ مريم حفياني

    في تقرير مطول نشرته مجلة The Economist بتاريخ 4 شتنبر 2025، أكدت الصحيفة البريطانية أن المغرب رسخ موقعه كإحدى أهم القوى التجارية والصناعية الصاعدة في العالم، معتمداً على ميناء طنجة المتوسط الذي بات أحد أكبر الموانئ في البحر المتوسط، وشبكة من المصانع المنتشرة في مدن مثل القنيطرة والدار البيضاء.

    التقرير أبرز أن ميناء طنجة المتوسط يشكل قلب هذه الطفرة الاقتصادية، إذ ترتبط منه خطوط بحرية مباشرة مع 180 وجهة دولية، في وقت تتواصل فيه الأشغال لتوسيعه بما يعكس طموح المملكة لمزيد من التموقع في شبكات التجارة العالمية. وعلى أرض الميناء، وصف التقرير الحركة الدؤوبة للشاحنات التي تنقل السلع والسيارات المصنعة في المغرب نحو مختلف الأسواق الدولية، في مشهد يعكس دينامية اقتصادية غير مسبوقة.

    كما شددت The Economist على أن قطاع السيارات يمثل قصة نجاح بارزة؛ فالمغرب تحول إلى أكبر مصدر للسيارات في إفريقيا، مستفيدًا من الاستثمارات الكبرى لشركات عالمية اتخذت من المملكة قاعدة إنتاجية للتصدير. ويوازي ذلك صعود في قطاعات أخرى كالصناعات الجوية والإلكترونية والطاقية، ما يعزز تنوع الاقتصاد الصناعي الوطني.

    الصحيفة أوضحت أن هذه الطفرة ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة استراتيجية طويلة الأمد اعتمدت على الاستثمار المكثف في البنيات التحتية، وبناء مناطق صناعية متطورة، وإبرام اتفاقيات تبادل حر مع شركاء استراتيجيين في أوروبا وأمريكا وإفريقيا. وهو ما جعل المغرب، وفق التقرير، منصة إقليمية متقدمة للتصنيع والتجارة.

    الأثر الأوسع لهذا التحول يبرز في تعزيز العلاقات التجارية المغربية مع إفريقيا جنوب الصحراء، حيث أصبحت منتجات المملكة تصل بسهولة إلى أسواق غرب ووسط القارة، في وقت تحافظ فيه أوروبا على موقعها كشريك أول للمغرب. هذا التوازن يمنح الرباط مكانة فريدة كبوابة اقتصادية بين الشمال والجنوب، وبين إفريقيا وبقية العالم.

    ويخلص تقرير The Economist إلى أن المغرب يمزج بين موقعه الجغرافي الاستراتيجي وقدراته الصناعية المتنامية، ليؤسس لنفسه موقعًا يصعب تجاوزه في مشهد التجارة العالمية. كما أن ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح أكبر ميناء للحاويات في البحر المتوسط، يمثل رمزًا لهذه الطفرة، ودليلًا على أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كقوة صناعية وتجارية كبرى في الجنوب العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة القوات المسلحة الملكية تبرز استراتيجيات ومبادرات جلالة الملك من أجل بناء مغرب جديد

    صدر، مؤخرا، عدد جديد من مجلة القوات المسلحة الملكية، يشمل مجموعة من المواضيع الراهنة، ويسلط الضوء على الاحتفال بالذكرى الـ 26 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافة المنعمين.

    وهكذا، أورد العدد 428 من هذه المجلة (يونيو- يوليوز 2025) النص الكامل للخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيدة، مع تسليط الضوء على مراسم حفل الولاء وحفل أداء القسم بتطوان.

    في هذا السياق، أكدت افتتاحية العدد أنه خلال أقل من ثلاثة عقود من اعتلاء جلالته العرش، ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال استراتيجيات ومبادرات متواصلة، يعمل من أجل بناء مغرب جديد، صاعد وواثق بقدراته. وأكد كاتب الافتتاحية أن “العرش العلوي هو الماضي المجيد الذي يصنع قوة وعظمة المملكة المغربية، والحاضر الملهم الذي شيد بجهود وتضحيات، والمستقبل الواعد الذي يعبئ المغاربة”.

    كما سلط هذا العدد الضوء على أنشطة ملكية الأخرى، منها استقبال جلالة الملك، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بالقصر الملكي بتطوان، لوالي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، الذي قدم لجلالته التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2024.

    كما توقف عند إرسال المغرب، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، مساعدة إنسانية وطبية عاجلة بلغ حجمها حوالي 180 طنا، لفائدة الشعب الفلسطيني الشقيق، لاسيما ساكنة قطاع غزة.

    وسلط “ملف” هذا العدد الجديد من مجلة القوات المسلحة الملكية، والذي يحمل عنوان “بقلب القطب الصناعي للقوات الملكية الجوية”، الضوء على القاعدة الجوية للدعم العام ببنسليمان، التي توجد اليوم في صلب منظومة صيانة طائرات القوات الملكية الجوية.

    وأبرز الملف أن هذه الوحدة الصناعية تمكنت من التطور لتصبح قطبا حقيقيا للتميز، إذ تؤمن في الوقت نفسه الصيانة الثقيلة للطائرات، وإصلاح المحركات والمعدات، وكذا الخدمات اللوجستية وإمدادات القواعد بالمملكة.

    كما تطرق الملف إلى مجموعة الصيانة الثقيلة للطائرات، التي تفرض نفسها كفاعل لا غنى عنه في مجال الصيانة الجوية، مبرزا أن هذه المجموعة، التي تشغل بالكامل بكفاءات محلية من تقنيين متخصصين ومهندسين ذوي خبرة وخبراء في اللوجستيك، تتولى عمليات الفحص العامة للطائرات والمروحيات والوحدات الفرعية للطائرات، بشكل دقيق، وكذا عمليات إعادة الطلاء، مساهمة بذلك بشكل حاسم في ضمان صلاحية الطائرات للملاحة وجاهزيتها للعمل الميداني.

    من جهة أخرى، توقفت المجلة عند التعاون العسكري الدولي، موضحة أن شهري يونيو ويوليوز 2025 كانا حافلين بالأنشطة. فخلال هذه الفترة، استقبلت القوات المسلحة الملكية عدة وفود رفيعة المستوى تمثل دولا شريكة، قدمت لتعزيز الروابط الاستراتيجية والعملياتية القائمة سلفا، بما فيها زيارة دراسية لوفد من مدرسة الدفاع الوطني بالهند، إلى جانب تعزيز الشراكات في مجال الدفاع مع إثيوبيا ورواندا.

    كما يتعلق الأمر بزيارة وفد من قسم الدراسات العليا للدفاع بكوت ديفوار، ووفد عسكري برتغالي وآخر سعودي.

    وفي ركن “الحياة في الجيش”، تطرقت المجلة للتمرين الخاص بتدبير الكوارث الطبيعية، وتنظيم مفتشية مصلحة الصحة للقوات المسلحة الملكية للدورة الأولى حول تدبير الأوبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية اليسار تقترح تخفيض الدعم العمومي للأحزاب عند تورط برلمانييها في قضايا فساد

    مصطفى منجم

    دعا حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ضمن مذكرته للإصلاح الانتخابي، إلى إعادة النظر في نظام التمويل العمومي للأحزاب على أسس أكثر عدلا وموضوعية، مع التنصيص على خصم 5 في المائة من الدعم عن كل نائب برلماني تثبت إدانته في قضايا مرتبطة بالفساد أو الاتجار في المخدرات.

    وقدمت فيدرالية اليسار الديمقراطي مذكرة شاملة لإصلاح المنظومة الانتخابية بالمغرب، تضمنت مقترحات جذرية لضمان نزاهة الاستحقاقات المقبلة وتوسيع المشاركة الشعبية، داعية إلى إعادة النظر في نظام تمويل الأحزاب وآليات الإشراف على الانتخابات.

    وطالبت الفيدرالية بمراجعة نظام التمويل العمومي للأحزاب، واقترحت أن يعتمد 60 في المائة على النتائج الانتخابية، فيما تخصص 40 في المائة لتقييم معايير موضوعية، مثل المشاركة في اتحادات حزبية، وتوفر تنظيمات نسائية وشبابية فعالة، وعدد الأنشطة السياسية والفكرية، مع الالتزام بدورية المؤتمرات والمجالس الوطنية.

    واقترحت المذكرة إضافة موانع جديدة للترشح، من بينها منع المنتخبين الذين صدرت في حقهم غرامات مالية أو عقوبات متعلقة بالميزانية من طرف المجلس الأعلى للحسابات، وأيضا من لم يدلِ بحسابات مصاريف حملاتهم الانتخابية.

    وشملت المقترحات الرفع من العقوبات ضد مفسدي العملية الانتخابية، وتجريم إدخال الهواتف أو الكاميرات إلى مكاتب التصويت عبر أجهزة كشف مناسبة، إضافة إلى تثبيت كاميرات داخل هذه المكاتب لضمان الشفافية.

    واعتبرت الفيدرالية أن الوقت قد حان لإحداث هيئة مستقلة ومحايدة تشرف على جميع مراحل الانتخابات، على غرار ما تعتمده أكثر من 80 في المائة من دول العالم، حتى لا تبقى العملية عرضة لشبهات التلاعب وغياب المصداقية.

    واقترحت الفيدرالية اعتماد دائرة وطنية واحدة تضمن التمثيل العادل لمختلف الحساسيات الفكرية والسياسية، والتصويت على البرامج والمشاريع بدل الأفراد، مما يعزز المناصفة ويرتقي بالنقاش داخل البرلمان.

    كما طالبت بتمثيل مغاربة العالم عبر دوائر خاصة في بلدان الإقامة، مع منع الجمع بين الترشيح داخل المغرب وخارجه.

    ودعت المذكرة إلى إصدار مرسوم يحدد تاريخ الاقتراع والآجال المرتبطة بالترشيحات والحملة الانتخابية قبل 180 يوما على الأقل من موعد التصويت، وإلى القيد التلقائي للمواطنين في اللوائح الانتخابية بالاعتماد على البطاقة الوطنية.

    كما شددت على منع موظفي الجماعات من رئاسة مكاتب التصويت بالعمالات أو الأقاليم التي يعملون فيها، وتقليص عدد المكاتب بالمدن المتوسطة، مع إلزام رؤساء المكاتب بإظهار أوراق التصويت لمراقبي الأحزاب والاحتفاظ بها حتى البت في الطعون.

    لتشجيع الإقبال على صناديق الاقتراع، اقترحت الفيدرالية أن يكون يوم التصويت يوم أحد خارج العطل المدرسية، مع إشعار الناخبين بأماكن مكاتبهم بكل الوسائل الممكنة.

    كما دعت إلى دمقرطة الولوج إلى الإعلام العمومي والخاص لجميع الأحزاب دون تمييز، وتنظيم مناظرات سياسية وحوارية تثري النقاش العمومي، مع تحديد فترة الحملة الانتخابية في 21 يوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. ملعب مراكش الكبير يكتسي حلة جديدة بعد أشغال التجديد

    اكتسى الملعب الكبير لمراكش، الذي يستعد لاحتضان على الخصوص نهائيات كأس أمم إفريقيا (كان 2025)، حلة جديدة بعد أشغال التجديد التي همت جوانب متعددة.

    وشهد الملعب، الذي سبق أن احتضن منافسات كبرى مثل كأس العالم للأندية فيفا 2013 و2014، أشغال تأهيل، انطلقت مرحلتها الأولى مع مطلع 2024، وانتهت في يونيو 2025.

    وفي هذا الصدد، قال مدير تهيئة الملعب الكبير لمراكش، ممثل الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، عبد الكريم بويلي، إن “المرحلة الأولى من تأهيل الملعب الكبير للمدينة الحمراء تمثلت في مواءمته مع معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)”.

    وسجل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أشغال التهيئة الأساسية همت جميع المرافق الرياضية، والمستودعات، والمنطقة المختلطة، وكذا الفضاء المخصص للإعلام، مشيرا إلى أن أرضية الملعب تم تجديدها بالكامل، مضيفا أنه تم أيضا إنشاء مطعم بانورامي يتسع لـ 180 مقعدا، فضلا عن تجديد جميع مقاعد المدرجات بأخرى أوسع وأريح.

    أما المرحلة الثانية، يتابع المتحدث ذاته، فستنطلق مباشرة بعد انتهاء كأس أمم إفريقيا على أن تنتهي مع متم 2028، مشيرا إلى أنه سيتم خلالها، بالأساس، إزالة مضمار ألعاب القوى قصد رفع الطاقة الاستيعابية للملعب من 41 ألفا حاليا إلى 46 ألفا بحلول 2030، فضلا عن تغطية الملعب بالكامل.

    من جانبه، قال المدير الجهوي للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، مراد القروي، إن “سكان المدينة الحمراء يحق لهم أن يفتخروا بهذه الجوهرة المعمارية”.

    وأكد أن تكلفة المرحلة الأولى من الأشغال ناهزت 400 مليون درهم، لافتا إلى أن الملعب الكبير لمراكش يتوفر على سبع قاعات لكبار الشخصيات، بالإضافة إلى 15 مقصورة خاصة.

    وأضاف أن عدد البوابات الدوارة ارتفع من 36 إلى 77، مما سيقلص بشكل ملحوظ وقت انتظار المشجعين، ليصبح في حدود دقيقة واحدة فقط بين نقطة الولوج الخارجية والوصول إلى المدرجات، وهو ما يتماشى مع معايير (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الملعب يضم أربعة ملاعب تدريبية تستوفي معايير (الفيفا).

    كما أبرز أن الملعب الكبير لمراكش “يشهد تحولا مهما خلال المرحلة الثانية من عملية التأهيل استعدادا لكأس العالم 2030″، لافتا إلى أن تصميم الملعب المستطيل حاليا سيصبح مثمن الشكل.

    ويستضيف الملعب الكبير لمراكش يوم السبت المقبل (على الساعة التاسعة مساء) مباراة ودية بين الكوكب المراكشي، الصاعد إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية، والنجم الساحلي التونسي، ما سيتيح للجمهور المحلي فرصة اكتشاف هذه المنشأة الرياضية بعد تجديدها.

    اكتسى الملعب الكبير لمراكش، الذي يستعد لاحتضان على الخصوص نهائيات كأس أمم إفريقيا (كان 2025)، حلة جديدة بعد أشغال التجديد التي همت جوانب متعددة.

    وشهد الملعب، الذي سبق أن احتضن منافسات كبرى مثل كأس العالم للأندية فيفا 2013 و2014، أشغال تأهيل، انطلقت مرحلتها الأولى مع مطلع 2024، وانتهت في يونيو 2025.

    وفي هذا الصدد، قال مدير تهيئة الملعب الكبير لمراكش، ممثل الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، عبد الكريم بويلي، إن “المرحلة الأولى من تأهيل الملعب الكبير للمدينة الحمراء تمثلت في مواءمته مع معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)”.

    وسجل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أشغال التهيئة الأساسية همت جميع المرافق الرياضية، والمستودعات، والمنطقة المختلطة، وكذا الفضاء المخصص للإعلام، مشيرا إلى أن أرضية الملعب تم تجديدها بالكامل، مضيفا أنه تم أيضا إنشاء مطعم بانورامي يتسع لـ 180 مقعدا، فضلا عن تجديد جميع مقاعد المدرجات بأخرى أوسع وأريح.

    أما المرحلة الثانية، يتابع المتحدث ذاته، فستنطلق مباشرة بعد انتهاء كأس أمم إفريقيا على أن تنتهي مع متم 2028، مشيرا إلى أنه سيتم خلالها، بالأساس، إزالة مضمار ألعاب القوى قصد رفع الطاقة الاستيعابية للملعب من 41 ألفا حاليا إلى 46 ألفا بحلول 2030، فضلا عن تغطية الملعب بالكامل.

    من جانبه، قال المدير الجهوي للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، مراد القروي، إن “سكان المدينة الحمراء يحق لهم أن يفتخروا بهذه الجوهرة المعمارية”.

    وأكد أن تكلفة المرحلة الأولى من الأشغال ناهزت 400 مليون درهم، لافتا إلى أن الملعب الكبير لمراكش يتوفر على سبع قاعات لكبار الشخصيات، بالإضافة إلى 15 مقصورة خاصة.

    وأضاف أن عدد البوابات الدوارة ارتفع من 36 إلى 77، مما سيقلص بشكل ملحوظ وقت انتظار المشجعين، ليصبح في حدود دقيقة واحدة فقط بين نقطة الولوج الخارجية والوصول إلى المدرجات، وهو ما يتماشى مع معايير (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الملعب يضم أربعة ملاعب تدريبية تستوفي معايير (الفيفا).

    كما أبرز أن الملعب الكبير لمراكش “يشهد تحولا مهما خلال المرحلة الثانية من عملية التأهيل استعدادا لكأس العالم 2030″، لافتا إلى أن تصميم الملعب المستطيل حاليا سيصبح مثمن الشكل.

    ويستضيف الملعب الكبير لمراكش يوم السبت المقبل (على الساعة التاسعة مساء) مباراة ودية بين الكوكب المراكشي، الصاعد إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية، والنجم الساحلي التونسي، ما سيتيح للجمهور المحلي فرصة اكتشاف هذه المنشأة الرياضية بعد تجديدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير الجهوي لـ”سونارجيس”: الملعب الكبير لمراكش جاهز ويحق للمدينة الحمراء الافتخار بجوهرتها المعمارية

    اكتسى الملعب الكبير لمراكش، الذي يستعد لاحتضان على الخصوص نهائيات كأس أمم إفريقيا (كان 2025)، حلة جديدة بعد أشغال التجديد التي همت جوانب متعددة.

    وشهد الملعب، الذي سبق أن احتضن منافسات كبرى مثل كأس العالم للأندية فيفا 2013 و2014، أشغال تأهيل، انطلقت مرحلتها الأولى مع مطلع 2024، وانتهت في يونيو 2025.

    وفي هذا الصدد، قال مدير تهيئة الملعب الكبير لمراكش، ممثل الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، عبد الكريم بويلي، إن “المرحلة الأولى من تأهيل الملعب الكبير للمدينة الحمراء تمثلت في مواءمته مع معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)”.

    وسجل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أشغال التهيئة الأساسية همت جميع المرافق الرياضية، والمستودعات، والمنطقة المختلطة، وكذا الفضاء المخصص للإعلام، مشيرا إلى أن أرضية الملعب تم تجديدها بالكامل، مضيفا أنه تم أيضا إنشاء مطعم بانورامي يتسع لـ 180 مقعدا، فضلا عن تجديد جميع مقاعد المدرجات بأخرى أوسع وأريح.

    أما المرحلة الثانية، يتابع المتحدث ذاته، فستنطلق مباشرة بعد انتهاء كأس أمم إفريقيا على أن تنتهي مع متم 2028، مشيرا إلى أنه سيتم خلالها، بالأساس، إزالة مضمار ألعاب القوى قصد رفع الطاقة الاستيعابية للملعب من 41 ألفا حاليا إلى 46 ألفا بحلول 2030، فضلا عن تغطية الملعب بالكامل.

    من جانبه، قال المدير الجهوي للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، مراد القروي، إن “سكان المدينة الحمراء يحق لهم أن يفتخروا بهذه الجوهرة المعمارية”.

    وأكد أن تكلفة المرحلة الأولى من الأشغال ناهزت 400 مليون درهم، لافتا إلى أن الملعب الكبير لمراكش يتوفر على سبع قاعات لكبار الشخصيات، بالإضافة إلى 15 مقصورة خاصة.

    وأضاف أن عدد البوابات الدوارة ارتفع من 36 إلى 77، مما سيقلص بشكل ملحوظ وقت انتظار المشجعين، ليصبح في حدود دقيقة واحدة فقط بين نقطة الولوج الخارجية والوصول إلى المدرجات، وهو ما يتماشى مع معايير (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الملعب يضم أربعة ملاعب تدريبية تستوفي معايير (الفيفا).

    كما أبرز أن الملعب الكبير لمراكش “يشهد تحولا مهما خلال المرحلة الثانية من عملية التأهيل استعدادا لكأس العالم 2030″، لافتا إلى أن تصميم الملعب المستطيل حاليا سيصبح مثمن الشكل.

    ويستضيف الملعب الكبير لمراكش يوم السبت المقبل (على الساعة التاسعة مساء) مباراة ودية بين الكوكب المراكشي، الصاعد إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية، والنجم الساحلي التونسي، ما سيتيح للجمهور المحلي فرصة اكتشاف هذه المنشأة الرياضية بعد تجديدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته الجوية بمروحيات “Caracal H225” متعددة المهام

    وقّعت القوات الملكية الجوية المغربية رسميا عقدا لاقتناء عشر مروحيات من طراز « Caracal H225 » متعددة المهام، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات النقل التكتيكي والدعم العملياتي.

    تأتي هذه الصفقة في إطار الجهود المتواصلة لتحديث أسطول النقل الجوي العسكري، بما يعكس رغبة المغرب في تطوير إمكانياته اللوجستية والقتالية وفق متطلبات الأمن الوطني والإقليمي.

    المروحيات الجديدة مزودة بأحدث الأنظمة البصرية والرادارية، وتقنيات تشغيل متقدمة تمكنها من تنفيذ مهام متنوعة في ظروف تشغيلية مختلفة، بما في ذلك البيئات عالية المخاطر، وفق مواقع متخصصة.

    كما تحتوي على تسليح جانبي مخصص لأغراض الدفاع والحماية الذاتية، ما يزيد من قدرتها على أداء المهام بفعالية، ويضمن دعمًا لوجستيًا واستراتيجيًا للقوات الملكية الجوية.

    وتأتي صفقة « Caracal H225″، ضمن خطة شاملة لتحديث أسطول النقل الجوي، تشمل أيضا صفقات مستقبلية لمروحيات أمريكية، ما يعكس توجه المغرب نحو تعزيز التنوع والمرونة التشغيلية للقوات، وتحسين جاهزيتها الاستراتيجية على الصعيدين الوطني والإقليمي، وتحسين قدرات الدعم والإمداد للعمليات العسكرية، سواء على الصعيد الوطني أو ضمن المهام الإقليمية المشتركة.

    وتُعد مروحية « H225 Caracal » الفرنسية بعيدة المدى منصة عسكرية متطورة، مصممة خصيصًا للمهام التكتيكية الثقيلة والمعقدة. وقد تم تطويرها انطلاقًا من مروحية Eurocopter AS532 Cougar، لتجمع بين الأداء القوي والمرونة التشغيلية في البيئات القتالية الصعبة.

    المروحية مزودة بمحركين توربينيين من نوع Turbomeca Makila 2A1، بسرعة قصوى تصل إلى 324 كم/ساعة، ومدى طيران يصل إلى 857 كم، وقدرة تحمل نحو 5 ساعات طيران متواصل.وتستوعب 28 جنديًا بجانب طاقم مؤلف من طيار ومساعده، أو يمكنها نقل ما يصل إلى 5,670 كجم من المعدات العسكرية.

    وتم تجهيز الكاراكال بقدرات تسليحية واسعة تشمل 38 صاروخًا عيار 68 ملم، مدفعين رشاشين عيار 20 ملم مع 180 طلقة، مدفعين رشاشين عيار 7.62 ملم، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للسفن وطوربيدات مضادة للغواصات، ما يجعلها منصة قتالية متكاملة.

    وتم تجهيز Caracal H225 بأنظمة إلكترونية متقدمة للملاحة والاتصالات، ما يضمن تنفيذ المهام بدقة وكفاءة عالية في كل الأحوال الجوية وظروف القتال المعقدة.

    تعكس هذه الصفقة التوجه المغربي نحو تعزيز جاهزيته التشغيلية ورفع مرونته العسكرية، كما تمثل خطوة إضافية في إطار تحديث أسطول المروحيات بما يتوافق مع المعايير العالمية لأحدث المعدات العسكرية.

    وقّعت القوات الملكية الجوية المغربية رسميا عقدا لاقتناء عشر مروحيات من طراز « Caracal H225 » متعددة المهام، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات النقل التكتيكي والدعم العملياتي.

    تأتي هذه الصفقة في إطار الجهود المتواصلة لتحديث أسطول النقل الجوي العسكري، بما يعكس رغبة المغرب في تطوير إمكانياته اللوجستية والقتالية وفق متطلبات الأمن الوطني والإقليمي.

    المروحيات الجديدة مزودة بأحدث الأنظمة البصرية والرادارية، وتقنيات تشغيل متقدمة تمكنها من تنفيذ مهام متنوعة في ظروف تشغيلية مختلفة، بما في ذلك البيئات عالية المخاطر، وفق مواقع متخصصة.

    كما تحتوي على تسليح جانبي مخصص لأغراض الدفاع والحماية الذاتية، ما يزيد من قدرتها على أداء المهام بفعالية، ويضمن دعمًا لوجستيًا واستراتيجيًا للقوات الملكية الجوية.

    وتأتي صفقة « Caracal H225″، ضمن خطة شاملة لتحديث أسطول النقل الجوي، تشمل أيضا صفقات مستقبلية لمروحيات أمريكية، ما يعكس توجه المغرب نحو تعزيز التنوع والمرونة التشغيلية للقوات، وتحسين جاهزيتها الاستراتيجية على الصعيدين الوطني والإقليمي، وتحسين قدرات الدعم والإمداد للعمليات العسكرية، سواء على الصعيد الوطني أو ضمن المهام الإقليمية المشتركة.

    وتُعد مروحية « H225 Caracal » الفرنسية بعيدة المدى منصة عسكرية متطورة، مصممة خصيصًا للمهام التكتيكية الثقيلة والمعقدة. وقد تم تطويرها انطلاقًا من مروحية Eurocopter AS532 Cougar، لتجمع بين الأداء القوي والمرونة التشغيلية في البيئات القتالية الصعبة.

    المروحية مزودة بمحركين توربينيين من نوع Turbomeca Makila 2A1، بسرعة قصوى تصل إلى 324 كم/ساعة، ومدى طيران يصل إلى 857 كم، وقدرة تحمل نحو 5 ساعات طيران متواصل.وتستوعب 28 جنديًا بجانب طاقم مؤلف من طيار ومساعده، أو يمكنها نقل ما يصل إلى 5,670 كجم من المعدات العسكرية.

    وتم تجهيز الكاراكال بقدرات تسليحية واسعة تشمل 38 صاروخًا عيار 68 ملم، مدفعين رشاشين عيار 20 ملم مع 180 طلقة، مدفعين رشاشين عيار 7.62 ملم، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للسفن وطوربيدات مضادة للغواصات، ما يجعلها منصة قتالية متكاملة.

    وتم تجهيز Caracal H225 بأنظمة إلكترونية متقدمة للملاحة والاتصالات، ما يضمن تنفيذ المهام بدقة وكفاءة عالية في كل الأحوال الجوية وظروف القتال المعقدة.

    تعكس هذه الصفقة التوجه المغربي نحو تعزيز جاهزيته التشغيلية ورفع مرونته العسكرية، كما تمثل خطوة إضافية في إطار تحديث أسطول المروحيات بما يتوافق مع المعايير العالمية لأحدث المعدات العسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق أول مصنع لإنتاج ذباب الحمضيات العقيم لحماية 180 ألف هكتار من المزارع وتقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية

    في خطوة علمية واستراتيجية لحماية الثروات الفلاحية، افتتح المغرب أول مصنع لإنتاج ذباب الفاكهة العقيم، بهدف التصدي للأضرار التي تلحق بمنتجات الحمضيات في البلاد.

    ويعد ذباب الفاكهة من أخطر الآفات الزراعية في إفريقيا، حيث يمكن أن يدمر ما يصل إلى 90% من المحاصيل في بعض المناطق. وقد أثار الاستخدام المكثف للمبيدات الكيميائية قلق المستهلكين، لما له من آثار صحية وبيئية محتملة.

    FLASH | Au #Maroc, une #usine de production de #mouches stériles pour protéger les vergers d’agrumes vient d’être inaugurée.

    – Les mouches des #fruits ravagent les #vergers africains, pouvant détruire jusqu’à 90 % des récoltes selon les régions. L’usage intensif de… pic.twitter.com/fWm7kJwR8q

    —…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار جهود إخماد حريق غابات في شمال المغرب

    الأناضول: تواصل السلطات المغربية الجهود من أجل إخماد حريق اندلع الخميس في غابة بإقليم شفشاون شمالي البلاد.

    وقال مراسل الأناضول، السبت، إن السلطات تواصل جهودها لإخماد الحريق، الذي لم يخلف خسائر في الأرواح.

    وأوضح مسؤول بالوكالة المغربية للمياه والغابات (حكومية)، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن الحريق الذي اندلع الخميس بغابة بوهاشم بضواحي شفشاون، تزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وبلوغها مستويات قياسية.

    وقال المسؤول، إن “الحريق أتى على مساحة تُقدّر بـ180 هكتارا (الهكتار يعادل 10 آلاف متر مربع)، وفق حصيلة أولية”.

    وأضاف أن طائرات متخصصة تواصل العمل على إخماد الحريق،…

    إقرأ الخبر من مصدره