Étiquette : 19

  • الأمن الوطني يرد الوفاء بالوفاء ويسلم شققا لأرامل شهداء الواجب

    0

    أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على تسليم شقق سكنية لفائدة عشر أرامل لموظفي الشرطة، من شهداء الواجب، ممن قضوا نحبهم خلال مزاولتهم مهامهم النبيلة في خدمة أمن الوطن والمواطنين.

    وقد تم استقبال الأرامل المستفيدات من الشقق، صباح اليوم الثلاثاء 19 ماي، بفضاء تنظيم الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط.

    وتجسد هذه المبادرة ذات الطابع الاجتماعي العناية الموصولة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لجميع مكوناتها، خاصة أيتام وأرامل موظفي الشرطة الذين وافتهم المنية أثناء أداء الواجب المهني.

    ومن بين المستفيدات من الشقق العشر أرامل شرطيين توفوا في اعتداءات إجرامية، من بينها حالة الشرطي الذي توفي بمدينة إيموزار في جريمة ارتكبها شخص مختل عقليا، إلى جانب أرامل شرطيين قضوا نحبهم في حوادث سير خلال ممارستهم مهامهم النظامية.

    ويذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني أولت أهمية كبيرة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، من خلال دعم مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن، ووضع الإمكانيات والموارد الضرورية رهن إشارتها، من أجل تطوير وتجويد الخدمات الصحية والاجتماعية والتضامنية المقدمة لنساء ورجال الشرطة وأفراد عائلاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدغشقر تشيد برؤية الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا

    الخط : A- A+

    أشادت وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية مدغشقر، أليس ندياي، اليوم الثلاثاء 19 ماي بالرباط، برؤية الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا.

    وأعربت ندياي، في بيان مشترك تم توقيعه عقب مباحثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن امتنانها للملك محمد السادس، مستحضرة الوقع القوي والأكيد والملموس للزيارة التي قام بها جلالة الملك إلى مدغشقر سنة 2016.

    وفي هذا السياق، عبرت رئيسة الدبلوماسية الملغاشية عن امتنان بلادها للمشاريع التي أنجزتها، بتعليمات ملكية سامية، مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة في مجالات التعليم والصحة والتكوين والتنمية البشرية، مبرزة أن هذه المبادرات تشكل تجسيدا ملموسا للتعاون جنوب-جنوب الذي تنهض به المملكة المغربية، وتساهم في تعزيز القدرات، وكذا في تحسين الظروف المعيشية للساكنة المستفيدة.

    كما نوهت ندياي بريادة الملك محمد السادس، مشيدة، في الوقت ذاته، بالمبادرات الملكية لفائدة التنمية البينية الإفريقية، وتعزيز السلم والاستقرار والازدهار المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة ألمانية تستفيق على ركام.. والبحث عن ناجين مستمر

    قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في وقت مبكر من صباح الثلاثاء (19 ماي 2026)، عقب انهيار مبنى سكني  في مدينة غورليتس شرقي  ألمانيا، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها وسط شبهات بأن يكون انفجار غاز وراء الحادث.

    بدورها صرّحت متحدثة باسم  الشرطة  بأنه تم، بعيد منتصف الليل بقليل، العثور على اثنين من أصل خمسة أشخاص أُبلغ عن فقدانهم في البداية، مؤكدة أنهما في حالة جيدة. وفي الأثناء، واصلت فرق الإنقاذ  عمليات البحث  المكثفة طوال الليل، وسط مخاوف من وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض.

    أكدت الشرطة أن الوصول إلى ثلاثة أشخاص لا يزال متعذرًا حتى الآن، مع ترجيحات بوجودهم داخل المبنى لحظة الانهيار، مشيرةً إلى أن التقديرات الأولية التي تحدثت عن احتمال دفن خمسة أشخاص تحت الأنقاض اتضح عدم دقتها.

    كما أوضحت السلطات أن المبنى، الذي يتسم بطابع معماري تاريخي يُعرف  بطراز « الفيلميني »، كان يضم شققًا سكنية إلى جانب وحدات مخصصة للإيجار السياحي.

    وتشير السلطات إلى احتمال وقوع انفجار غاز، فيما لا يزال سبب الانهيار قيد التحقيق، مع استمرار تسرب الغاز دون مؤشرات على خطر انفجار جديد.

    كومة من الرماد

    وفي سياق متصل، أفاد رجل أعرب عن مخاوفه من احتجاز زوجته وابن عمه تحت الأنقاض لوكالة الأنباء الألمانية بأنه سمع دوي انفجار أثناء وجوده في متجر قريب من الموقع. وأوضح أن الثلاثة كانوا قد وصلوا في وقت سابق من اليوم ذاته للإقامة في شقة مخصصة للعطلات داخل المبنى، قبل أن يعود ليجد الموقع وقد تحول إلى كومة من الركام.

    وعقب الحادث، فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول موقع الانهيار، وأخلت المنطقة المحيطة، مع نشر قوات من الشرطة والإطفاء وفرق الاستجابة للطوارئ.

    وبحسب الشرطة، كان  المبنى المنهار ، الواقع في شارع جيمس فون مولتكه بالقرب من محطة قطار غورليتس، يضم شققًا للإيجار وأخرى مخصصة لقضاء العطلات. وأوضح مكتب النظام العام أن العقار مملوك لشركة الإسكان كومفونين، وهي شركة تابعة لبلدية غورليتس، وفقًا لما أورده موقع فيلت.

    تقع مدينة غورليتس في أقصى شرق ألمانيا، ضمن منطقة لوساتيا العليا بولاية   سكسونيا  ، على ضفاف نهر نايسه مباشرة، ويبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة. وبفضل بلدتها القديمة اكتسبت المدينة شهرة واسعة كموقع مفضل لتصوير العديد من الإنتاجات السينمائية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركبي المغربي… دينامية متجددة ورؤية طموحة لبناء مستقبل رياضي تنافسي

    الأحداث
    تشهد رياضة الركبي بالمغرب خلال المدة الأخيرة دينامية متسارعة تعكس الإرادة القوية لتطوير هذه الرياضة وترسيخ مكانتها ضمن المشهد الرياضي الوطني، وذلك وفق رؤية استراتيجية طموحة تتبناها الجامعة الملكية المغربية للركبي، والتي تهدف إلى بناء منظومة رياضية حديثة ومتكاملة، قادرة على مواكبة التحولات والمستجدات التي يعرفها المجال الرياضي على المستويين القاري والدولي.
    وفي هذا السياق، أكد السيد هشام أوباجا رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي، على أن الجامعة بصدد تنزيل برامج شاملة ترتكز على تعزيز التكوين، وتأهيل البنيات الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسين، إلى جانب الاستثمار في الفئات الصغرى باعتبارها رافعة أساسية لبناء جيل جديد من اللاعبين واللاعبات القادرين على تمثيل المغرب في مختلف المحافل الدولية.


    كما أوضح بأن الجامعة تولي أهمية خاصة لتقوية المنتخبات الوطنية للذكور والإناث، عبر إعداد برامج تقنية وتنافسية متطورة، تستجيب لمتطلبات الرياضة الحديثة، وتساهم في الرفع من مستوى الأداء والتنافسية، بما يعزز حضور الركبي المغربي قارياً ودولياً.
    وجدير بالذكر ان هذه الدينامية تندرج ضمن رؤية شمولية تسعى إلى جعل رياضة الركبي فضاء لترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي، فضلا عن مساهمتها في دعم قضايا الرياضة الوطنية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى بناء منظومة رياضية متطورة، حديثة، ومنفتحة على مختلف التجارب والخبرات الدولية.
    وأكد السيد هشام أوباجا بأن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق مجموعة من المبادرات والبرامج الرياضية والتكوينية، الهادفة إلى تعزيز الإشعاع الرياضي للمغرب، وتوفير الظروف الملائمة لصقل المواهب الوطنية، مع الحرص على تكافؤ الفرص بين الجنسين، ودعم الرياضة النسوية باعتبارها شريكا أساسيا في مسار التنمية الرياضية.

    هيئة التحرير19 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقر الجديد لإدارة الامن الوطني بين ذكرى التأسيس ومواصلة التحديث

    محمد شقير

    أشرف السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، على ترؤس مراسيم افتتاح المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بحي الرياض في العاصمة الرباط، والذي تزامن مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني . كما تزامن تدشين هذا الصرح الأمني الحديث مع احتفالات الأمن الوطني مع تنظيم دورات الأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط والتي تهدف إلى ترسيخ سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، وللتعرف عن كثب على التحديث المستمر الذي يشهده هذا الجهاز السيادي.

    1-المقر الجديد وتكريس ذكرى تأسيس المؤسسة الأمنية

    تم تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني في منتصف شهر ماي من سنة 2026. حيث تميز افتتاح هذا المقر المركزي الجديد بـحضور وازن رفيع المستوى سواء على المستوى الوطني أو المستوى الإقليمي والدولي .فقد شمل الحضور الوطني مختلف المستويات الإدارية والقضائية والأمنية بالمملكة:

    * شخصيات قضائية وتشريعية بارزة تقدمهم السيد محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئيسة المجلس الأعلى للحسابات السيدة زينب العدوي.

    *مسؤولون حكوميون واقليميون: حيث شارك وزراء ومسؤولون حكوميون كبار، كان من أبرزهم: وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت ووزير العدل السيد عبد اللطيف وهبي، إلى جانب والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة وممثلي السلطات المحلية والمنتخبين بجهة الرباط قنيطرة.

    *مسؤولون أمنيون وعسكريون مغاربة: حيث حضر الحفل كبار مسؤولي القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة و ومسؤولو مختلف المديريات الأمنية المركزية. بما فيهم مدراء عامين سابقين للمديرية العامة للأمن الوطني، والذين وشح بعضهم بأوسمة ملكية، وهم: بوشعيب ارميلي ، و الشرقي الضريس ، وحفيظ بنهاشم ومحمد الظريف وأحمد الميداوي.

    *كما حضر ممثلون وفعاليات من المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية هذه الأنشطة الافتتاحية والميدانية المنظمة بمناسبة تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بحي الرياض في العاصمة الذين أتيحت لهم الفرصة للاطلاع عن كثب على مرافق ومكونات هذا الصرح الأمني الذكي والمدمج.
    كما شارك في هذه المراسيم وفود رفيعة على المستوى الدولي من أبرزها:

    *على الصعيد الأمني الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، واللواء راشد محمد بورشيد، مدير أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي. إلى جانب ممثلين عن دول أفريقية وأوربية وممثلي منظمات وهياكل شرطية دولية وإقليمية مكلّفة بإنفاذ القانون. كما شارك عدد من الملحقين الأمنيين المعتمدين لدى سفارات الدول الشقيقة والصديقة في العاصمة الرباط، لاسيما الشركاء الأوروبيين (مثل فرنسا وإسبانيا) والأفارقة الذين يجمعهم تعاون ميداني مستمر مع قطب التعاون الأمني الدولي بالمغرب. بالإضافة إلى ممثلي مكاتب تابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بمكافحة الجريمة المنظمة، والإرهاب، والاتجار بالمخدرات.
    *وعلى الصعيد الدبلوماسي فقد حضر المراسيم عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى المملكة المغربية، مما يعكس الأبعاد الاستراتيجية والدولية لهذه المنشأة الأمنية المتطورة.

    وقد واكبت الحدث تغطية إعلامية واسعة من منابر وطنية ودولية لإبراز هذه المعلمة الأمنية العصرية والحديثة للمملكة. إذ تجسد مراسيم تدشين المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط تحولاً استراتيجياً يعكس العصرنة المتسارعة للمؤسسة الأمنية المغربية والانتقال نحو مقاربة الحكامة الجيدة. كما يشكل تدشين هذا المركب الأمني بحي الرياض رسالة سياسية واضحة تعكس العناية الملكية بالمؤسسة الأمنية وحرص الدولة على توفير كافة الموارد لتمكينها من أداء مهامها وفق التوجيهات الملكية إذ لا يمكن إغفال بأن الملك محمد السادس هو الذي أشرف في أبريل 2019 على إعطاء إشارة انطلاقة أشغال إنجاز هذا المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، الذي سيجمع مختلف المصالح المركزية للأمن الوطني في بناية واحدة، في تكريس جديد لمفهوم الحكامة والنجاعة الإدارية وهو ما يعكس رغبة سياسية في الرفع من سرعة اتخاذ القرار و تحسين التنسيق الميداني، والتخلص من المركزية البطيئة بالإضافة إلى ذلك تعكس هذه المراسيم السيادة التكنولوجية والأمنية للمملكة وبالأخص التكيف الاستباقي للدولة مع التحديات الأمنية المعاصرة والجريمة العابرة للحدود. إذ يمثل هذا المقر المركزي الجديد “مؤسسة ذكية” تجمع بين المعايير العالمية للبنايات الأمنية الحساسة والخصوصية المعمارية والهندسية المغربية، لتكون بذلك دليلاً مادياً على التطور المستمر للجهاز الأمني كركيزة أساسية لاستقرار الدولة كما يعكس التوجه السياسي نحو إرساء شرطة مواطنة تتسم بالشفافية والتواصل المستمر مع المواطنين. إلى جانب ذلك فهذا الصرح الأمني يزيد من ترسيخ الإشعاع الأمني القاري والدولي للمملكة حيث يحمل هذا المركب الأمني طابعاً دبلوماسياً موازياً من خلال تأكيد دور المغرب كقطب إقليمي موثوق به في محيطه الإفريقي والمتوسطي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

    2-المقر الجديد ومواصلة تحديث المؤسسة الأمنية

    يعد هذا الصرح المعماري المتكامل نقلة نوعية في البنية التحتية الأمنية للمملكة. فقد شيد هذا المجمع الأمني المتكامل على مساحة تقارب 20 هكتاراً بحي الرياض الاستراتيجي، ويصبح بمثابة مركب إداري عصري يضم جميع المديريات والمصالح المركزية للأمن الوطني، بالإضافة إلى قاعة كبرى للندوات. ليشكل هذا المشروع الاستراتيجي رافعة للنجاعة والفعالية في عمل المؤسسة الأمنية، ويسعى إلى تقريب الإدارة من المواطن وتحسين الانسيابية في تدبير القضايا الأمنية وتجويد العمل الأمني داخل المملكة وخارجها عبر تبني استراتيجية شاملة ومندمجة لتطوير البنيات الشرطية وتجويد خدماتها والرفع من جاهزيتها في جميع مستويات العمل الشرطي.

    وبالتالي فقد جعل عبد اللطيف الحموشي، منذ توليه زمام أمور المديرية العامة للأمن الوطني إلى جانب المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من كسب رهان «الأمن الـمُواطن» أولويته القصوى كإحدى تجليات جهود تطوير منظومة الخدمات الأمنية، وجعل الأمن ركيزة للتنمية، ومحفزا للاستثمار، ومساهما في إرساء الأجواء الآمنة للتمتع بالحقوق والحريات. إذ وضعت المديرية العامة للأمن الوطني من بين ألوياتها الاستراتيجية تحقيق «الأمن الـمُواطن» عبر تبني خطط أمنية متكاملة، سواء في شقها اللوجيستيكي أو البشري، ساهمت في الانتقال من «الأمن كمرفق إداري إلى الأمن كمؤسسة خدماتية»، ومن الأمن «كقوة عمومية إلى الأمن كحق أساسي من حقوق الإنسان». إذ لا سبيل للتمتع بالحقوق والحريات بدون نعمة الأمن، ولا سبيل لإرساء الأمن والاستقرار بدون احترام حقوق الإنسان. فقد اختار الحموشي الإصلاح العميق والشامل للنظام الشرطي من خلال انتهاج حكامة أمنية جيدة، تراهن على تكييف عمل وحدات الشرطة مع الطلب العمومي في مجال الأمن، ومع التحديات الجديدة التي تفرضها التهديدات الإجرامية، ومع موجبات وضرورات حماية حقوق الإنسان، وعيا منه «أن تدبير شؤون المواطنين، وخدمة مصالحهم ، مسؤولية وطنية، وأمانة جسيمة، لا تقبل التهاون ولا التأخير». وقد تم في ذات السياق، تبني مقاربة متطورة لمفهوم شرطة القرب، تقوم على إعطاء دينامية جديدة للخط الهاتفي 19، وتراهن على تغيير منظومة شرطة النجدة، وتتطلع إلى التقليص من الحيز الزمني للتدخلات الأمنية في الشارع العام.

    كما تم إحداث العديد من الوحدات والفرق الأمنية المتخصصة، والمجموعات النظامية لحفظ الأمن، في خطوة استباقية «هاجسها الأول تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين والمقيمين والزائرين، ومكافحة التهديدات المتنامية للظاهرة الإجرامية».ولم يقتصر الإصلاح العميق والشامل للنظام الشرطي فقط على الإصلاح البنيوي أو التنظيمي، لكنه امتد أيضا ليشمل الصورة العامة للشرطي، سواء الذي يعمل في الشارع العام أو في مراكز الحدود أو في مختلف المرافق والوحدات الأمنية، وذلك باعتباره خط التماس الأول مع المواطن، وكذا الأجنبي السائح أو المقيم. وأولت المديرية العامة للأمن الوطني أهمية قصوى لبناء وتأهيل العنصر البشري، المؤهل لتجسيد صورة الأمن وبسط سلطة القانون، من خلال اعتماد ميثاق جديد للتوظيف والتكوين الشرطي، يرتكز أساسا على القطع مع جميع أعمال الغش في الامتحانات، وتدعيم آليات الشفافية والنزاهة في الاختبارات.ومن هذا المنظور، حرصت المديرية على تبسيط وتجويد الخدمات الأمنية التي توفرها للمواطنين المقيمين داخل أرض الوطن، وكذا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مراهنة في ذلك على التقليص من آجال إصدار الوثائق والسندات الإدارية وتأمينها، عبر إدراج معايير أمان بيومترية تفاديا لتزييفها، فضلا عن تيسير مسطرة الولوج إلى قائمة هذه الخدمات.

    وقد امتدت هذه المراجعة لتشمل تصميم وهندسة بنايات ومقرات الأمن، والتي روعي فيها توافر خصائص الأمان الواجبة في البنيات الأمنية الحساسة، وتيسير الولوج إلى الخدمات الأمنية. وبالتالي فالتخطيط لبناء المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني وإنجازه بمدينة الرباط ، يأتي في إطار هذا التطوير والتحديث والتتويج لمختلف هذه إجراءات هذه المقاربة الأمنية وضمان نجاعتها . وفي هذا الاطار فقد سبق للمدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي أن أعطى الأوامر لبعض أطر الأمن الوطني للقيام بزيارات ميدانية خارج المغرب لكبريات المؤسسات الأمنية عبر العالم، بما فيها الولايات المتحدة، بعيدا عن التغطيات الإعلامية، لاستلهام نماذج ناجحة لتسيير هذا المقر الجديد للمؤسسة الامنية. حيث كانت تهدف هذه الزيارات إلى الاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات الأمنية، وتطوير أساليب العمل في المديرية العامة للأمن الوطني، بما يضمن مواكبة التطورات العالمية في مجال الأمن. وبالتالي ، فقد شكل المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط نقلة نوعية كبرى في أداء المؤسسة الأمنية، حيث يساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تطوير العمل الأمني عبر محاور رئيسية:

    *التحول الرقمي والعمل الاستباقي: حيث يضم المقر قاعات عمليات متطورة وأنظمة معلوماتية ذكية تتيح التتبع اللحظي والتنسيق السريع في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة.

    *المركزية المندمجة: من خلال جمع كافة المصالح والمديريات المركزية، التي كانت مشتتة في السابق، داخل مركب واحد يسهل عملية اتخاذ القرار وتوحيد الاستراتيجيات الأمنية.

    *الرفع من جودة خدمات المرفق العام: حيث يجسد المقر توجه الإدارة الأمنية نحو تعزيز الانفتاح والشفافية، مما ينعكس إيجاباً على التفاعل مع طلبات ووثائق المواطنين.

    *تعزيز البعدين البيئي والهندسي: حيث يدمج المقر بين المعايير الأمنية عالية الدقة وبين الطابع المعماري المغربي الأصيل، ليُشكل بيئة عمل تستجيب لمتطلبات العصر.

    وعموما ،فافتتاح هذا المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني يظهر بأن التجميع الإداري يساهم بشكل كبير في النجاعة الأمنية والتقريب والتنسيق بين مدبري الشأن الأمني بالمملكة الشيء الذي يتساوق مع التدبير الحديث للشأن العام سواء كان أمنيا أو عسكريا حيث لا ننسى بأن القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية قد سلكت منذ عقود هذا المنحى في انتظار أن تنتهج مختلف الوزارات نفس النهج حيث لا يعقل أن تبقى مديريات جل الوزارات وملحقاتها في العاصمة مشتتة بين شالة وأكدال والرياض وغيرها من أحياء العاصمة بل آن الأوان للتفكير في خلق عاصمة إدارية تجمع مختلف المؤسسات في منطقة مشتركة على غرار العديد من الدول بما فيها دول كالبرازيل أو حتى مصر التي عملت على بناء عاصمة إدارية جديدة بشرق القاهرة تشمل الحي الحكومي الذي يضم مبنى البرلمان ومقرات الوزارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة تصفيات “كان 2027” تضع المنتخب الوطني إلى جانب الغابون والنيجر وليسوتو

    الخط : A- A+

    أسفرت قرعة تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، التي أقيمت ظهر يومه الثلاثاء 19 ماي 2026 بالعاصمة المصرية القاهرة، عن وقوع المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات: الغابون والنيجر وليسوطو.

    وستُجرى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بشكل مشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027.

    وفي ما يلي نتائج القرعة كاملة:

    -المجموعة الأولى : المغرب ؛ الغابون؛ النيجر؛ ليسوطو.

    -المجموعة الثانية: مصر، أنغولا؛ مالاوي؛ جنوب السودان

    -المجموعة الثالثة: كوت ديفوار، غانا؛ غامبيا؛ الصومال.

    -المجموعة الرابعة : جنوب إفريقيا؛ غينيا، كينيا؛ أريتيريا .

    -المجموعة الخامسة: الكونغو الديمقراطية؛ غينيا الاستوائية، سيراليون؛ زيمبابوي .

    -المجموعة السادسة: بوركينا فاسو؛ البنين، موريتانيا؛ إفريقيا الوسطى.

    -المجموعة السابعة: الكاميرون؛ جزر القمر؛ ناميبيا؛ الكونغو

    -المجموعة الثامنة: تونس؛ أوغندا؛ ليبيا؛ بوتسوانا.

    -المجموعة التاسعة: الجزائر؛ زامبيا؛ طوغو؛ بوروندي.

    -المجموعة العاشرة: السنغال؛ الموزمبيق؛ السودان؛ اثيوبيا.

    -المجموعة الحادية عشرة : مالي؛كاب فيردي، رواندا؛ ليبيريا.

    -المجموعة الثانية عشرة: نيجريا؛ مدغشقر؛ تنزانيا؛ غينيا بيساو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية: « قانون العدول » يكرس التمييز


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    قالت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة إن المخرجات التي انتهى إليها النقاش التشريعي بخصوص القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول كشفت، مرة أخرى، عن “استمرار منطق التردد المؤسساتي في الحسم مع التمييز القائم على النوع الاجتماعي، وعن غياب إرادة سياسية وتشريعية واضحة لترجمة المقتضيات الدستورية ذات الصلة بالمساواة وعدم التمييز إلى قواعد قانونية صريحة وملزمة”.

    وأوضحت الجمعية، في بيان مفصّل، أن “الإبقاء على مقاربات تشريعية غامضة وفضفاضة في موضوع يرتبط مباشرة بالأهلية القانونية للنساء وبقيمة شهادتهن داخل منظومة العدالة التوثيقية، يشكل مسّا مباشرا بروح ونص الفصل 19 من دستور المملكة، الذي نص بشكل واضح على تمتع النساء والرجال، على قدم المساواة، بكافة الحقوق والحريات، وعلى التزام الدولة بالسعي إلى تحقيق مبدأ المناصفة”.

    واعتبرت الجمعية أن “لحظة إحالة هذا المشروع كانت لتُشكل، من حيث المبدأ، فرصة تاريخية لطي صفحة طويلة من التمييز واللامساواة بين النساء والرجال المغاربة، خاصة فيما يتعلق بالشهادة على العقود وشهادة اللفيف العدلي”، مضيفة أن “هذا المشروع كان يُفترض أن يشكل محطة لتحديث مهنة العدول وتحيين فلسفتها القانونية بما ينسجم مع دستور 2011 والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب؛ غير أنه تحول إلى مناسبة لإعادة إنتاج التأويلات المحافظة التي تتعارض مع مبادئ المساواة والكرامة والعدالة الدستورية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في سياق ذي صلة، سجّلت الهيئة الحقوقية ذاتها أن “إحالة مسألة مساواة النساء في الشهادة على “الاجتهاد القضائي” بدل الحسم التشريعي الصريح، يمثل تراجعا خطيرا عن الخيار الديمقراطي الوطني، وتكريسا لتمييز مؤسساتي فعلي يستمر في التعامل مع النساء باعتبارهن مواطنات ناقصات الأهلية القانونية في بعض مجالات الإثبات والتوثيق، رغم التحولات الدستورية والاجتماعية والحقوقية التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة”.

    كما أبرزت أن “استمرار بعض المقتضيات والتمثلات التمييزية والقوالب النمطية داخل المنظومة القانونية، يطرح تناقضا واضحا بين الخطاب الرسمي الداعي إلى التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للنساء، وبين الممارسة التشريعية الفعلية التي ما تزال عاجزة عن الاعتراف الكامل والمتساوي بأهلية النساء داخل بعض المجالات القانونية والمؤسساتية”.

    ومن هذا المنطلق، شددت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة على أن “تحديث مهنة العدول لا يمكن أن يتم دون تحديث فلسفة الإثبات والشهادة على أساس المساواة الكاملة بين المواطنات والمواطنين”، معتبرة أن “أيّ تراجع عن المكتسبات الحقوقية للنساء يمثل مسا بصورة المغرب الحقوقية وبمسار الإصلاح الديمقراطي”.

    وبينما عبّرت عن رفضها لـ”كل المقتضيات أو التأويلات القانونية التي تمس بمبدأ المساواة بين النساء والرجال داخل منظومة العدالة والتوثيق”، دعت الجمعية المذكورة المؤسسةَ التشريعية إلى “تحمّل مسؤوليتها الدستورية في ملاءمة التشريعات الوطنية مع الفصل 19 من الدستور ومع الالتزامات الدولية للمملكة”.

    وعلاقة بمبادرة مكونات المعارضة بمجلس النواب بإحالة القانون المتعلق بتنظيم مهنة العدول على المحكمة الدستورية، الأسبوع الماضي، أكدت الجمعية أن “تفعيل آليات الرقابة الدستورية، بما فيها الرقابة البعدية على دستورية القوانين، يشكل مدخلا أساسيا لتعزيز الأمن القانوني والقضائي، ولمواجهة كل المقتضيات التشريعية التي من شأنها المساس بمبادئ المساواة والعدالة الدستورية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم “الأسود” يتوج بجائزة أفضل لاعب بالدوري الهولندي

     توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة “الحذاء الذهبي” للدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي تكافئ أفضل لاعب في البطولة الهولندية.

    وفرض لاعب وسط ميدان نادي بي إس في آيندهوفن، البالغ من العمر 25 سنة، نفسه بفارق كبير في هذا التصنيف السنوي الذي تعده الصحيفة الهولندية “دي تيليغراف”، بتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والجمعية الممثلة للاعبين المحترفين الهولنديين.

    وتتكون لجنة التحكيم من 35 لاعبا دوليا هولنديا سابقا من أجيال مختلفة، من بينهم لاعبون خاضوا نهائيات كأس العالم سنوات 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا مع المنتخب الهولندي سنة 1988.

    ومن بين أساطير كرة القدم الهولندية الذين اختاروا الصيباري أفضل لاعب في الموسم، رود غوليت، وويسلي شنايدر، ورافاييل فان دير فارت، وروي ماكاي، وبيرت فان مارفيك.

    ووضع 27 عضوا من أصل 35 في لجنة التحكيم الدولي المغربي في صدارة ترتيبهم، متقدما على ميكا خوتس (أياكس) وجوي فيرمان (بي إس في)، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث في هذه الجائزة التي تمنح منذ أكثر من أربعين عاما.

    ووقع إسماعيل الصيباري على موسم لافت مع بي إس في، بعدما سجل له 19 هدفا وقدم 9 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، من بينها 15 هدفا و8 تمريرات حاسمة في الدوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة تصفيات كان 27: حامل لقب النسخة السابقة « المغرب » في المجموعة الأولى رفقة هذه المنتخبات

    العلم الإلكترونية – محمد الورضي 
      أسفرت قرعة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، التي جرت ظهر اليوم الثلاثاء بالعاصمة المصرية القاهرة، عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوطو.    ويواصل المنتخب المغربي دخوله مختلف المنافسات القارية بطموحات كبيرة، مدعوما بما راكمه خلال السنوات الأخيرة من حضور قوي على المستويين الإفريقي والعالمي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، إلى جانب الاستقرار التقني والبنية الاحترافية التي أصبحت تميز الكرة المغربية.   وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بشكل مشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027، في نسخة ينتظر أن تكون استثنائية سواء من حيث التنظيم أو مستوى التنافس، بالنظر إلى التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم الإفريقية في السنوات الأخيرة.   وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بتأكيد تفوقه داخل المجموعة الأولى أمام منتخب الغابون الذي يظل من المنتخبات القادرة على خلق المتاعب، إضافة إلى النيجر وليسوطو اللذين يسعيان بدورهما لتحقيق مفاجآت في التصفيات. غير أن المؤشرات الحالية تمنح الأفضلية للنخبة الوطنية بالنظر إلى فارق الخبرة والإمكانيات التقنية والبشرية.   وعرفت القرعة توزيع المنتخبات الإفريقية على اثنتي عشرة مجموعة، حيث جاءت المجموعة الثانية قوية بحضور منتخب مصر إلى جانب أنغولا ومالاوي وجنوب السودان، بينما ضمت المجموعة الثالثة منتخبي كوت ديفوار وغانا في واحدة من أبرز مواجهات التصفيات المرتقبة.   أما المجموعة الرابعة فجمعت جنوب إفريقيا وغينيا وكينيا وأريتيريا، في حين ضمت المجموعة الخامسة منتخبات الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية وسيراليون وزيمبابوي. وجاءت المجموعة السادسة بمشاركة بوركينا فاسو والبنين وموريتانيا وإفريقيا الوسطى.   وفي المجموعة السابعة، سيكون الصراع مفتوحا بين الكاميرون وجزر القمر وناميبيا والكونغو، بينما تضم المجموعة الثامنة تونس وأوغندا وليبيا وبوتسوانا. أما الجزائر فوقعت في المجموعة التاسعة إلى جانب زامبيا وطوغو وبوروندي.   وضمت المجموعة العاشرة منتخب السنغال رفقة الموزمبيق والسودان وإثيوبيا، بينما جاءت مالي في المجموعة الحادية عشرة مع كاب فيردي ورواندا وليبيريا. أما المجموعة الثانية عشرة فشهدت وجود نيجيريا ومدغشقر وتنزانيا وغينيا بيساو.   وتبقى الأنظار متجهة نحو المنتخبات العربية والإفريقية الكبيرة التي تسعى إلى حجز بطاقة العبور مبكرا، في انتظار انطلاق تصفيات تعد بالكثير من الإثارة والندية، خصوصا في ظل التقارب المتزايد في مستوى المنتخبات الإفريقية وتنامي طموحاتها في فرض مكانتها قاريا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساء اليوم في برنامج “مدارات” بالاذاعة الوطنية: لمحات من سيرة الكاتب والإعلامي عبدالقادر الإدريسي

    .
    الدار/

    يلتقي مستمعو الإذاعة الوطنية من الرباط يومه الثلاثاء 19 ماي ، بعد موجز أنباء الساعة السابعة مساء، مع حلقة جديدة من برنامج “مدارات”، يخصصها الإعلامي عبدالإله التهاني، لتقديم لمحات من سيرة الكاتب والخبير الإعلامي المغربي الأستاذ عبدالقادر الإدريسي، من خلال التوقف عند كتاباته الغزيرة، وما طبعها من تنوع في الموضوعات والقضايا التي كان يخوض فيها ، بحس رجل الفكر ونباهة الإعلامي الخبير.


    ومعلوم أن الكاتب عبدالقادر الإدريسي، يعد وجها بارزا في المشهد الفكري والإعلامي بالمغرب ، ويقف في طليعة النخبة المغربية التي جمعت بين الممارسة الإعلامية الرصينة، وبين الكتابة والتأليف في قضايا الفكر والثقافة والإبداع.
    وقد أنتج حصيلة زاخرة من التآليف، صدرت تباعا منذ سنة 1982 وإلى غابة 2025، تاريخ صدور آخر كتاب له.
    ومن بين عناوين إصداراته الستة والعشرين ، يشار إلى المؤلفات التالية:
    – مواقف شاهدة: فصول في الإنسية المغربية والهوية العربية .
    – مواقف فاعلة: في الهوية والاختيار والمستقبل .

    – المستقبل يبدأ الآن: رؤى إلى قضايا الفكر والثقافة في أفق مستقبل العالم الإسلامي.

    – مواقف بانية:فصول في التاريخ والثقافة والفكر .

    – أوراق البنفسج: في الإنتماء الحضاري والبناء الثقافي .

    – أوراق الياسمين: نظرات ومراجعات وجولات .

    – أوراق الورد : مقالات في التاريخ الثقافي وقضايا الفكر.

    – الحسن الثاني : عبقرية القيادة.
    – أوراق النرجس: مراجعات ثقافية ومعالجات فكرية.

    – الملكية البانية للتقدم :
    تحليلات سياسية ومقاربات فكرية.

    يشار إلى أن هذه الحلقة من برنامج “مدارات”، سيعاد بثها يوم الأحد القادم في العاشرة ليلا.
    ويمكن لمستمعي الإذاعة الوطنية أيضا، تتبع
    البث المباشر للبرنامج عبر الانترنيت ، بواسطة التطبيق الإلكتروني التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره