Étiquette : 19

  • بعد “هانتا”.. حالة وفاة وحجر صحي على 1700 شخص بسفينة فرنسية يثير المخاوف من عدوى جديدة

    محمد عادل التاطو

    في وقت يتزايد فيه الجدل والمخاوف حول فيروس “هانتا”، أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل حالة وفاة وفرض حجر صحي على 1700 شخص كانوا على متن سفينة سياحية بميناء مدينة بوردو، في وقت سارعت فيه باريس إلى طمأنة الرأي العام ونفي وجود خطر وبائي واسع أو مؤشرات على جائحة جديدة شبيهة بـ”كوفيد-19”.

    وقررت السلطات الفرنسية فرض حجر صحي على نحو 1700 شخص على متن السفينة السياحية “أمبيشن” الراسية بميناء بوردو، عقب تسجيل تفش لالتهاب معدي معوي حاد تسبب في وفاة راكب بريطاني مسن، وسط تصاعد النقاش الإعلامي والصحي حول فيروس “هانتا” الذي عاد بدوره إلى واجهة الاهتمام العالمي خلال الأيام الأخيرة.

    وذكرت تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية أن السفينة كانت تقوم برحلة بحرية انطلقت من جزر شتلاند، مرورا ببلفاست وليفربول وبريست، قبل أن تبلغ السلطات الفرنسية بوجود وضع صحي مقلق على متنها، ما استدعى تفعيل بروتوكولات الطوارئ الصحية.

    وأوضحت السلطات الصحية التابعة لوكالة الصحة الجهوية في “نوفيل أكيتين” تسجيل ما لا يقل عن 50 حالة ظهرت عليها أعراض مرتبطة بالتهاب معدي معوي، من بينها القيء والإسهال، فيما جرى عزل المصابين داخل مقصوراتهم لتفادي انتشار العدوى بين الركاب.

    إقرأ أيضا: على بعد أميال من المغرب.. وفاة عنصر أمني أثناء إجلاء مصابي “هانتا” تفاقم المخاوف بجزر الكناري

    وأوفدت فرنسا فريقا طبيا متخصصا إلى السفينة من أجل إجراء فحوصات مباشرة وجمع عينات بيولوجية لتحديد طبيعة العامل المسبب للتفشي، خاصة في ظل المخاوف التي أثارها تزامن الحادث مع الجدل المتواصل بشأن فيروس “هانتا”.

    ورغم الربط الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بين الواقعتين، شددت السلطات الفرنسية على أن التفشي المسجل على متن السفينة “أمبيشن” لا علاقة له بفيروس “هانتا”، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تستبعد حاليا هذا الاحتمال.

    بالمقابل، أوضحت السلطات أن التحاليل المخبرية استبعدت أيضا وجود فيروس “نوروفيروس”، الذي يعد من أكثر الفيروسات المسببة لالتهابات المعدة والأمعاء في الرحلات البحرية، بينما تتجه فرضية التحقيق الرئيسية حاليا نحو احتمال حدوث تسمم غذائي.

    وتنتظر السلطات نتائج التحاليل النهائية خلال الساعات المقبلة للحسم في طبيعة التفشي الصحي، وتحديد ما إذا كان سيتم تمديد الحجر الصحي المفروض على الركاب أو الشروع في عمليات تعقيم موسعة داخل السفينة.

    وبالتوازي مع ذلك، حرصت الحكومة الفرنسية على تهدئة المخاوف المرتبطة بفيروس “هانتا”، بعد تداول تقارير عن رصد بؤرة مرتبطة بسفينة أخرى تدعى “إم في هونديوس”.

    وأكدت باريس أنه لا توجد مؤشرات على انتشار وبائي واسع أو خطر جائحة جديدة، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتشر بشكل نشط حاليا، مع استمرار مراقبة الوضع الصحي بشكل دقيق.

    وشددت السلطات الفرنسية على أن حركة النقل والسفر ستستمر بشكل عادي، دون فرض قيود جديدة أو العودة إلى إلزامية الكمامات في وسائل النقل العمومي، مؤكدة أن المنظومة الصحية الفرنسية تتوفر على مخزون استراتيجي من وسائل الحماية وقدرات إنتاج كافية للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التأشيرة إلى الملعب.. مشجعو المغرب أمام اختبار شاق في أمريكا 2026

    يستعد مئات المشجعين المغاربة للسفر إلى الولايات المتحدة لمؤازرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، لكنهم سيواجهون عقبات لوجستية وأمنية وإدارية ملموسة في المدن الثلاث المستضيفة لمبارياته ضمن مرحلة المجموعات.

    وتبدأ رحلة «أسود الأطلس» يوم 13 يونيو المقبل أمام البرازيل، على ملعب ميتلاف في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرسي قرب نيويورك، ثم يواجهون اسكتلندا يوم 19 يونيو، على ملعب جيليت في فوكسبورو قرب بوسطن، ويختتمون الدور الأول يوم 24 يونيو أمام هايتي، على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا.

    وكشفت مصادر متطابقة أن أبرز التحديات تبدأ حتى قبل الوصول، حيث يتطلب الدخول إلى الأراضي الأمريكية الحصول على تأشيرةB1/B2، مع إجراءات تدقيق مشددة خاصة في السياق السياسي الحالي. ورغم برنامج «FIFA Priority Appointment»  المخصص لتسريع مواعد المشجعين الحاملين لتذاكر المباريات، إلا أن عملية الحصول على التأشيرة تبقى معقدة وطويلة، مع مخاوف من رفض الدخول عند الحدود، أو تدقيق إضافي على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ويبرز داخل المدن المضيفة، مشكل التنقل والمواقف كإحدى أكبر العقبات. ففي محيط ملعب ميتلاف، تم حظر وقوف السيارات على الجمهور، ومنع المشي إلى الملعب لأسباب أمنية، مما يجعل الاعتماد على النقل العام (NJ Transit) خيارا شبه إلزاميا، مع توقعات بازدحام شديد وتأخيرات. أما في فوكسبورو، فتاريخ الملعب يشهد ازدحاما مروريا خانقا، بينما تشهد أتلانتا تحذيرات متكررة من مواقف غير مرخصة وفوضى محتملة.

    وتختلف مستويات الأمان بين المدن الثلاث، وتعتبر أتلانتا من أكثر المناطق خطورة، بسبب معدلات الجرائم العنيفة المرتفعة في محيط الملعب، مع توقعات بارتفاع حالات النشل وكسر السيارات خلال الأحداث الكبرى. أما نيويورك ونيوجيرسي فستشهدان انتشارا أمنيا كثيفا يصل إلى 1200 شرطي في بعض التقديرات، في حين تركز بوسطن على إدارة الازدحام والحوادث.

    من جهتها، أصدرت سفارة المملكة المغربية في واشنطن فيديو توضيحي موجه للجماهير المغربية الراغبة في السفر إلى الولايات المتحدة لدعم المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم 2026. الفيديو يهدف إلى تبسيط الإجراءات الإدارية واللوجستية، مع التركيز على التأشيرات، النقل، الإقامة، والتحضير العام للسفر.

    وأوضحت السفارة أن السلطات الأمريكية اعتمدت نظام «تأشيرة الفيفا» لتسريع المواعد الخاصة بالمقابلات المتعلقة بكأس العالم، مشيرة إلى أن المشجعين مطالبون أولا بالحصول على تذاكر المباريات عبر المنصة الرسمية لـ»الفيفا»، قبل التقديم على التأشيرة عبر موقع القنصلية الأمريكية. وأكدت أن الخطوات الأساسية تشمل اختيار نوع التأشيرة، ملء استمارة DS‑160، دفع الرسوم، تحديد موعد المقابلة، تقديم الوثائق المطلوبة، ثم تتبع تسليم جواز السفر بعد الموافقة.

    كما دعت السفارة الجماهير إلى حجز أماكن الإقامة مسبقا، نظرا للطلب المرتفع المتوقع، وشددت على أهمية الحصول على تأمين صحي وسفر، مؤكدة أن تكاليف العلاج في الولايات المتحدة مرتفعة. وأشارت إلى توفر رحلات مباشرة من الدار البيضاء إلى واشنطن، نيويورك، وميامي، إضافة إلى خط جديد نحو لوس أنجلوس سينطلق يوم 7 يونيو المقبل، مما يوسع خيارات السفر للجماهير المغربية.

    السفارة حثت المشجعين أيضا على تجهيز الخدمات البنكية الدولية، تفعيل خيارات الاتصال مثل التجوال أو شرائح ، وتجنب حمل المواد الممنوعة من قبل الجمارك الأمريكية. كما أعلنت أن القنصليات المغربية في مختلف الولايات ستنشئ خلايا دعم لمساعدة الجماهير خلال البطولة، مع توفير أرقام طوارئ وخدمات إرشاد طوال فترة المنافسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال.. المنتخب المغربي يجري ثلاث مباريات ودية

    يجري المنتخب الوطني المغربي ثلاث مباريات ودية أيام 26 ماي الجاري و2 و7 يونيو المقبل، وذلك في اطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ست جرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الى 19 يوليوز المقبلين.

    وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته ،مساء اليوم الثلاثاء ،على موقعها الرسمي ،بأن المنتخب المغربي سيواجه في مباراته الأولى نظيره من البوروندي يوم 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم في مباراة بدون جمهور (أبواب مغلقة).

    وتابع المصدر ذاته أن العناصر الوطنية ستواجه منتخب مدغشقر يوم 2…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لمونديال 2026، “أسود الأطلس” يجرون ثلاث مباريات ودية بالمغرب والولايات المتحدة

    استعدادا لمونديال 2026، “أسود الأطلس” يجرون ثلاث مباريات ودية بالمغرب والولايات المتحدة

    الرباط – يجري المنتخب الوطني المغربي ثلاث مباريات ودية أيام 26 ماي الجاري و2 و7 يونيو المقبل، وذلك في اطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُجرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الى 19 يوليوز المقبلين.

    و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته ،مساء اليوم الثلاثاء ،على موقعها الرسمي ،بأن المنتخب المغربي سيواجه في مباراته الأولى نظيره من البوروندي يوم 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 14 من المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة: مسابقة الأفلام الطويلة والوثائقية ولقاءات للمهنيين

    تنظم جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية الدورة 14 من المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة خلال الفترة من 6 إلى 12 يونيو 2026، بحضور ثلة من صناع السينما العربية والإفريقية ووجوه سينمائية من مختلف أنحاء العالم.

    ويواصل المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة دوره كمنصة حية للتبادل والتفكير، حيث تشكل اللقاءات المهنية، والموائد المستديرة القلب النابض لهذه الدينامية الإبداعية.

    وتهدف هذه الفضاءات إلى إتاحة فرص متميزة للحوار بين المبدعين والمنتجين والنقاد والجمهور.

    ويتميز برنامج الدورة الرابعة عشر من المهرجان بمشاركة 19 فيلما سينمائيا طويلا ووثائقيا من 21…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لمونديال 2026، « أسود الأطلس » يجرون ثلاث مباريات ودية بالمغرب والولايات المتحدة

    الصحيفة من الرباط

    يجري المنتخب الوطني المغربي ثلاث مباريات ودية أيام 26 ماي الجاري و2 و7 يونيو المقبل، وذلك في اطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ست جرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الى 19 يوليوز المقبلين.

    و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته ،مساء اليوم الثلاثاء ،على موقعها الرسمي ،بأن المنتخب المغربي سيواجه في مباراته الأولى نظيره من البوروندي يوم 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم في مباراة بدون جمهور (أبواب مغلقة).

    وتابع المصدر ذاته أن العناصر الوطنية ستواجه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لمونديال 2026.. أسود الأطلس يجرون ثلاث مباريات ودية بالمغرب والولايات المتحدة

    يجري المنتخب الوطني المغربي ثلاث مباريات ودية أيام 26 ماي الجاري و2 و7 يونيو المقبل، وذلك في اطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ست جرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الى 19 يوليوز المقبلين.

    و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته ،مساء اليوم الثلاثاء ،على موقعها الرسمي ،بأن المنتخب المغربي سيواجه في مباراته الأولى نظيره من البوروندي يوم 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم في مباراة بدون جمهور (أبواب مغلقة).

    وتابع المصدر ذاته أن العناصر الوطنية ستواجه منتخب مدغشقر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف صعود ميناء طنجة المتوسط كقوة لوجستية بعد هجمات البحر الأحمر

     كشفت دراسة دولية حديثة أن أزمة البحر الأحمر منذ أواخر سنة 2023 منحت دفعة قوية لموانئ الحوض الغربي، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، الذي عزز موقعه كأحد أبرز المراكز اللوجستية والبحرية بالمنطقة.

    الدراسة، المنشورة في مجلة “Maritime Economics and Logistics”، أوضحت أن الهجمات التي استهدفت الملاحة التجارية في البحر الأحمر دفعت عدداً كبيراً من شركات الشحن إلى تحويل مسارات سفنها عبر رأس الرجاء الصالح بدل المرور عبر قناة السويس، ما تسبب في اضطرابات عميقة بحركة الحاويات داخل المتوسط.

    واعتمد الباحثون على تحليل بيانات نظام التعريف الآلي للسفن “AIS” على مدى 240 يوماً، موزعة بالتساوي قبل وبعد أول هجوم استهدف الملاحة البحرية بتاريخ 19 نونبر 2023، بهدف قياس تأثير الأزمة على الموانئ المتوسطية.

    وبحسب نتائج الدراسة، تكبد ميناء بورسعيد خسائر كبيرة قُدرت بحوالي 8,5 ملايين حاوية مكافئة من طاقته المنتشرة، فيما سجل ميناء بيرايوس تراجعاً بنحو 1,5 مليون حاوية مكافئة، نتيجة اضطراب خطوط الشحن بين آسيا وأوربا.

    في المقابل، أظهرت موانئ غرب المتوسط قدرة أكبر على الصمود، خاصة ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء وميناء فالنسيا، حيث تراوحت نسبة التراجع فيها بين 3 و6 في المائة فقط، بينما لم تتجاوز خسائر طنجة المتوسط 3 في المائة.

    كما أبرزت الدراسة أن موانئ شرق المتوسط فقدت جزءاً مهماً من نشاط السفن العملاقة التي تتجاوز سعتها 15 ألف حاوية، في حين حافظت موانئ الغرب على معظم هذا النشاط، بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتوفرها على بنية تحتية متطورة قادرة على استيعاب أكبر سفن الشحن العالمية.

    وأرجعت الدراسة صمود ميناء طنجة المتوسط إلى موقعه الحيوي عند مضيق جبل طارق، وقدرته على استقبال عدة سفن عملاقة في الوقت نفسه، إضافة إلى ارتباطه بمنظومة صناعية ولوجستية متكاملة جعلته أكثر مرونة في مواجهة الاضطرابات الدولية.

    وأكدت الوثيقة كذلك أن نموذج الحكامة المعتمد بالميناء، والقائم على شراكات بين الدولة ومشغلين دوليين كبار، لعب دوراً محورياً في الحفاظ على جاذبية المنصة المينائية المغربية لدى كبريات شركات الملاحة البحرية.

    وخلصت الدراسة إلى أن أزمة البحر الأحمر لم تقتصر على تعطيل سلاسل الإمداد العالمية، بل ساهمت أيضاً في إعادة توزيع الثقل المينائي داخل المتوسط، معززة موقع ميناء طنجة المتوسط كأحد أهم المراكز البحرية واللوجستية في الفضاء المتوسطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميثاق المقاولات الصغيرة والمتوسطة يثير الجدل .. إقصاء وضعف حكامة وتراجع الدعم

    اعتبرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يكرس، بصيغته الحالية، عدة اختلالات بنيوية، من بينها إقصاء المقاولات الصغيرة جدا الحقيقية لفائدة أقلية من المقاولات المهيكلة التابعة للباطرونا (PME Master Classes)، وتجاهل تمثيليتها المباشرة داخل المنظومة، فضلا عن عدم عكسه للحجم الحقيقي للأزمة التي يعيشها هذا النسيج المقاولاتي، إلى جانب ما وصفته بإعادة توجيه وكالة « مغرب المقاولات » بعيدا عن دورها الأصلي في مواكبة ودعم هذه الفئة من المقاولات.

    المقاولات الصغيرة جدا ترفع سقف مطالب إصلاح الدعم والاستثمار

    ودعت الكونفدرالية، من خلال بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مراجعة عاجلة للميثاق، تقوم على إدماج الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا داخل حكامة الميثاق، بما يضمن تمثيلية حقيقية وفعالة لهذه الفئة في مسار اتخاذ القرار، إلى جانب إعادة توجيه مختلف أشكال الدعم التقني والمالي وآليات المواكبة نحو المقاولات التي تعيش وضعية هشاشة فعلية، بما يسمح بتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

    كما شددت على ضرورة تخفيض عتبات الولوج إلى صندوق الاستثمار، في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، حتى تشمل المقاولات الصغيرة جدا بشكل مباشر، مع التأكيد على أن أي سياسة تستهدف تعزيز التنافسية ينبغي أن تنطلق من معالجة العوائق الهيكلية التي تواجه هذا النسيج المقاولاتي، وفي مقدمتها الإشكالات الجبائية، وصعوبات الخزينة، وضعف الولوج إلى التمويل والطلبيات العمومية، وتأخر آجال الأداء، إضافة إلى غياب آليات الحماية في حالات التعثر.

    جدل حول حكامة ميثاق دعم المقاولات الصغيرة جدا

    وأوضحت الكونفدرالية أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة شابته اختلالات على مستوى التصور، إذ تم إقصاء الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا، وفي مقدمتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، سواء خلال مرحلة إعداد الميثاق أو على مستوى آليات الحكامة الخاصة به، في حين تم إشراك الباطرونا ممثلة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب منذ البداية، مع استمرار دورها في الترويج له على المستويين الوطني والجهوي.

    وأضافت أنه جرى، في المقابل، تسجيل غياب أو تهميش للوزارة المكلفة بالمقاولة الصغيرة، مقابل إدماج وزارات قطاعية أخرى ضمن الجهاز المؤسساتي للميثاق، من بينها وزارة السياحة، وهو ما يعكس، وفق المصدر ذاته، اختلالا في هندسة الحكامة المرتبطة بهذا الورش.

    وكشفت أن الميثاق يعيد إنتاج نفس الإخفاقات التي تم تسجيلها في برنامج « فرصة »، حيث إن إشراك وزارة قطاعية ثانوية على حساب الوزارة الوصية على المقاولة الصغيرة يعكس خللا في توجيه هذا الورش، ويكرس نوعا من الإقصاء المؤسساتي، كما يكشف عن تناقض داخل الفعل الحكومي نفسه.

    وأشارت إلى أن هذا الاختيار لا يمكن اعتباره مجرد مسألة تنظيمية أو مؤسساتية، بل هو خلل بنيوي يمس جوهر صياغة السياسات العمومية، مؤكدة أنه من غير الممكن تصميم سياسة تستهدف أكثر من أربعة ملايين مقاولة صغيرة جدا دون إشراك تمثيلياتها الحقيقية. وخلصت إلى أن هذا الميثاق يعيد إنتاج مقاربة مألوفة، قوامها الحديث عن المقاولات الصغيرة جدا دون إشراك الفاعلين المعنيين بها فعليا.

    ولفتت الانتباه إلى أن الأرقام الميدانية في هذا السياق تعكس وضعا مقلقا، إذ تم إغلاق حوالي 52 ألف مقاولة خلال سنة 2025، أي بمعدل مقاولة كل 10 دقائق، في حين تعيش غالبية المقاولات الصغيرة جدا ضمن منطق البقاء أكثر من سعيها للنمو والتوسع.

    وأضافت أن أقل من 5 في المائة من المقاولات الصغيرة جدا تستفيد من التمويل، بينما لا تتجاوز نسبة ولوجها إلى الصفقات العمومية 10 في المائة، في حين يظل القطاع غير المهيكل مهيمنا بشكل بنيوي بحوالي 41 في المائة. واعتبرت أن هذه المؤشرات تعكس بجلاء اتساع الفجوة بين حدة الأزمة التي تعيشها هذه المقاولات وبين مستوى السياسات العمومية الموجهة لدعمها.

    وشددت على أن آلية الاشتغال المرتبطة بصندوق الاستثمار في إطار الميثاق الجديد للاستثمارات تكرس، وفق تقديرها، نوعاً من الإقصاء الاقتصادي، من خلال فرض حد أدنى للاستثمار في حدود مليون درهم، مع اشتراط التوفر على ميزانيتين ختاميتين أخيرتين يتجاوز فيهما رقم المعاملات هذا السقف، وهو ما يقصي عمليا أغلب المقاولات الصغيرة جدا من الولوج إلى دعم الاستثمار، خاصة في سياق اقتصادي صعب طبعه تتابع تداعيات جائحة كوفيد-19، وسبع سنوات من الجفاف، وتبعات الحرب في أوكرانيا، وموجات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الغازوال، ما يجعل هذا الشرط، في نظرها، عائقا بنيويا أكثر منه إجراء تقنيا.

    « مغرب المقاولات » بين دعم الـPME وتمدد المهام القطاعية

    وفي سياق متصل، لفتت إلى ما وصفته بتحول استراتيجي مقلق في دور وكالة « مغرب المقاولات »، إذ يرتقب أن تنتشر الوكالة عبر مختلف جهات المملكة داخل مقرات مراكز الاستثمار الجهوية (CRI)، مع توجه متزايد نحو مواكبة المستثمرين الجدد وتقديم الدعم التقني للمشاريع الممولة أو في طور التمويل.

    وأوضحت أن هذا التحول لا يندرج فقط ضمن إعادة هيكلة تنظيمية، بل يعكس، في نظرها، تغيرا في التموضع الاستراتيجي للوكالة، التي كانت في الأصل موجهة لمواكبة ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، قبل أن يتم توظيفها، حسب تعبيرها، في خدمة برامج متعددة تابعة لقطاعات حكومية مختلفة، من بينها برنامج « غو سياحة » لفائدة وزارة السياحة، ثم برامج مرتبطة بوزارة الاستثمار في إطار « دعم الاستثمار ».

    ولفتت الانتباه إلى أن هذا التحول يجعل الوكالة تنتقل تدريجيا من فاعل موجه لدعم النسيج القائم من المقاولات إلى أداة لتنفيذ سياسات عمومية قطاعية ووزارية، بما يبعدها عن الدور الأساسي الذي أنيط بها عند تأسيسها سنة 2002. مضيفة أن هذا التطور يتم على حساب مهمتها الأصلية المتمثلة في هيكلة وتقوية ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، خصوصا الأكثر هشاشة، في وقت تتجه فيه الوكالة بشكل متزايد نحو نشر برامج “PME Master Classes” التي أصبحت تشكل محورا هيكليا في تدخلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين فيروس هانتا وفيروس كورونا.. 13 معلومة لا بد من معرفتها

    1- ما هو فيروس هانتا؟ وما هو فيروس كورونا؟
    فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل غالبا من القوارض إلى الإنسان، وقد تسبب أمراضا خطيرة تؤثر على الرئتين أو الكلى. وينتمي إلى عائلة “Hantaviridae”.

    أما فيروس كورونا، فهو ينتمي إلى عائلة “Coronaviruses”، ويشمل عدة أنواع، أبرزها الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19، الذي ينتقل أساسا بين البشر عبر الجهاز التنفسي.

    2- كيف ينتقل فيروس هانتا إلى الإنسان؟
    ينتقل هانتا غالبا عبر استنشاق جزيئات ملوثة ببول القوارض أو فضلاتها أو لعابها بعد جفافها واختلاطها بالغبار. كما يمكن أن تنتقل العدوى عند لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم، أو…

    إقرأ الخبر من مصدره