Étiquette : 19

  • الصحة العالمية تحذر: لا علاج فعال أو لقاح معتمد لفيروس « هانتا »

    أكدت الخبيرة في منظمة الصحة العالمية، أنايس ليغان، عدم وجود أي لقاحات معتمدة أو علاجات نوعية مخصصة لمواجهة فيروس « هانتا »، الذي أثار مخاوف صحية بعد تفشيه مؤخرًا على متن السفينة السياحية إم في هونديوس في المحيط الأطلسي.

    وخلال مؤتمر صحفي خُصص لمتابعة تطورات التفشي، أوضحت ليغان أن العالم لا يمتلك حتى الآن أدوية مضادة للفيروس أو لقاحات فعالة ومعتمدة ضد هذا النوع من الفيروسات، مشيرة إلى أن الجهود الحالية تركز على تقديم الرعاية الطبية الداعمة للمصابين وتقليل المضاعفات.

    وأضافت أن منظمة الصحة العالمية تواصل دعم برامج بحثية دولية تهدف إلى تطوير وسائل علاج ووقاية أكثر فعالية ضد فيروسات « هانتا » وغيرها من الفيروسات الخطرة المشابهة.

    وشددت الخبيرة على أن التدخل الطبي المبكر يبقى العامل الأهم في تحسين فرص النجاة، خاصة في ظل غياب علاج مباشر أو لقاح معتمد حتى الآن.

    وكانت السلطات الصحية قد أعلنت في وقت سابق تسجيل تفشٍ لفيروس « هانتا » على متن السفينة السياحية التي كانت تقل 149 شخصًا، حيث تم تأكيد إصابة سبعة سياح، توفي ثلاثة منهم، بينما يخضع الآخرون للرعاية الطبية، من بينهم مريض يتلقى العلاج في قسم العناية المركزة بجنوب أفريقيا.

    ويُعرف فيروس « هانتا » بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساسًا عبر القوارض أو فضلاتها، ويمكن أن تسبب أمراضًا خطيرة تصيب الرئتين أو الكلى. وعلى عكس COVID-19، فإن الفيروس لا ينتقل عادة بين البشر، بل يرتبط غالبًا بالتعرض المباشر للقوارض أو بيئات ملوثة بها.

    وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الوضع لا يستدعي حاليًا فرض قيود على السفر، مع استمرار مراقبة التطورات واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الركاب وأطقم السفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنة الحراس تضرب المنتخب الجزائري


    هسبريس – وكالات

    دخل المنتخب الجزائري مرحلة حرجة قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تقلّصت خياراته في مركز حراسة المرمى بسبب الإصابات وتراجع الجاهزية، ما دفع الجهاز الفني إلى دراسة إعادة الحارس المعتزل دوليًا أسامة بن بوط إلى القائمة النهائية.

    ويبرز بن بوط، حارس اتحاد العاصمة البالغ 31 عامًا، كأحد الحلول المتاحة أمام المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما قدّم موسمًا لافتًا قاد فيه فريقه إلى نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث يواجه الزمالك المصري ذهابًا السبت المقبل.

    وكان الحارس قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في المغرب، احتجاجًا على بقائه احتياطيًا طوال البطولة. تقارير جزائرية تحدثت آنذاك عن خلاف بينه وبين بيتكوفيتش بسبب محدودية مشاركاته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتفاقمت الأزمة مع إصابة لوكا زيدان، الذي تعرّض لكسر في الفك والذقن خلال مباراة مع غرناطة الإسباني الشهر الماضي، إضافة إلى خضوع مالفين ماستيل لجراحة بعد ظهوره الأول مع الجزائر في مارس الماضي.

    أما أنتوني ماندريا، الحارس الأساسي للمنتخب خلال السنوات الخمس الأخيرة، فخرج من الحسابات بعد إصابة في الكتف مع نادي كاين الفرنسي، إلى جانب تراجع أسهمه عقب هبوط فريقه إلى الدرجة الثالثة، وهو ما لا يفضله بيتكوفيتش بحسب تصريحات سابقة.

    وحاول المدرب البوسني توسيع دائرة الخيارات باستدعاء الحارس الشاب كيليان بلعزوق، البالغ 19 عامًا، خلال وديتي أوروجواي وجواتيمالا في مارس، رغم غياب أي مشاركة رسمية له مع رين الفرنسي حتى الآن.

    وتلعب الجزائر في المجموعة العاشرة بكأس العالم إلى جانب الأرجنتين والنمسا والأردن، وسط مخاوف من استمرار أزمة الحراسة قبل الإعلان عن القائمة النهائية لاحقًا هذا الشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدلية السيادة والعدالة العابرة للحدود، الأبعاد القانونية والإستراتيجية للتعاون القضائي المغربي الكندي.

    تتبوأ الإتفاقيات القضائية الدولية مكانة الصدارة في الهرمية القانونية المعاصرة، إذ تمثل الأداة السيادية الأنجع لتكريس التعاون الدولي وتجسيد مبدأ سيادة القانون على المستوى العالمي. وانطلاقا من القوة الإلزامية التي أرست دعائمها إتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لسنة 1969، تشكل هذه المواثيق مرجعية معيارية تحكم الإلتزامات المتبادلة بين الدول في مجالات العدالة الإجرائية، تمتد من الإنابات القضائية إلى تسليم المجرمين وتنفيذ الأحكام الأجنبية، مما يجعلها الضامن الحقيقي لإستقرار المراكز القانونية وتوحيد الجهود الدولية في مواجهة الجريمة.

    من هنا تبرز الإتفاقية المرتقبة بين المغرب وكندا كمنعطف إستراتيجي حاسم في مسار التعاون القضائي والأمني، إذ تجسد إرادة سيادية مشتركة لسد الثغرات القانونية التي ظلت لسنوات طوال عائق يحول دون بسط يد العدالة على المطلوبين. وبموجب هذا الإطار التعاقدي الرصين ينتقل البلدان من مربع التعاون الاختياري الذي تشوبه التعقيدات الدبلوماسية والإعتبارات السياسية، إلى رحاب الالتزام القانوني المؤطر الذي يرسخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، ويقطع الطريق أمام تحول تراب بعض الدول إلى ملاذات آمنة للفارين من الملاحقات القضائية، لاسيما في قضايا تهم المساس الخطير بمؤسسات دول والسعي عبد نشر الأهبار الزائفة والكادبة لزعزعة إستقرارها وأمنها الداخلي وهي ذاتها الجرائم التي لا تقل خطورة عن الجريمة المنظمة والإرهاب والجرائم المالية العابرة للحدود التي باتت تهدد السلم والأمن الدوليين.

    إن القيمة القانونية الجوهرية لهذه الخطوة تكمن في صياغة مفهوم جديد للثقة المتبادلة بين المنظومتين القضائيتين المغربية والكندية، عبر الإعتراف المتبادل بالأحكام وملاءمة المساطر الإجرائية مع المعايير الدولية المتطورة. فإلى جانب آلية تسليم المجرمين تفتح هذه الاتفاقية آفاق رحبة للتنسيق الأمني الوثيق الذي يشمل تجميد الأصول والأموال المتحصل عليها من الجرمية وتبادل المعلومات الإستخباراتية والقضائية، مما يعزز من نجاعة العدالة الجنائية ويؤكد وضعية الطرفين كشريكين موثوقين في ضبط تدفقات الهجرة غير النظامية وحماية الأمن القومي. كما تساهم هذه الآليات في تقليص الآمد الزمني للإجراءات القضائية الدولية، الأمر الذي يمنح القضاء فاعلية وسرعة في تنفيذ الإنابات المتعلقة بالجرائم الخطيرة.

    وبالنظر إلى الممارسة القضائية الدولية الحديثة، ولاسيما في هذه السنة 2026، نجد نوعا من التوجه المتصاعد نحو إبتكار أدوات قانونية لتجاوز إدعاء التحصن بالجنسية الثانية، حيث يتم تفعيل مبدأ التسليم أو المحاكمة عبر قنوات تعاون جد مرنة. ففي الحالات التي يتعذر فيها التسليم المباشر للمواطن الحامل لجنسية دولة أجنبية، تبرز إمكانية إعمال إتفاقيات نقل المحكوم عليهم وتفعيل الإنابات القضائية كحلول قانونية ناجعة تضمن تنفيد العقوبة المحكوم بها. وقد أضحى القضاء الدولي يميل بوضوح نحو التشدد في حالات جنسية المصلحة التي تكتسب بعد ارتكاب أو مناسبة إرتكاب الجريمة بقصد التملص من العقوبات المحكوم بها من محاكم بلد الأصل، مما يضعف الحماية القانونية التي يوفرها حق المواطنة في مواجهة طلبات التسليم الجدية من بلد الإقامة المتجنس بجنسيته.

    ومن الناحية التشريعية المغربية، يظل المبدأ القار والراسخ هو سيادة الجنسية المغربية وقوتها القانونية إذ تنص المادة 19 من قانون الجنسية المغربي على أن المغربي الراشد لا يفقد جنسيته الأصلية بمجرد إكتساب جنسية أجنبية إلا بصدور إذن رسمي بموجب مرسوم. هذا التأصيل القانوني يزكي قاعدة مفادها أن المغربي لا يفقد جنسيته بمجرد التجنس، مما يمنح القضاء المغربي الصلاحية الكاملة والمشروعية المطلقة لملاحقة مواطنيه عن الجرائم المرتكبة فوق تراب المملكة أو خارجها والذي تستهدف سيادته أو تكون مقرا لتوجيه وتدبير أعمال اجرامية تستهدف أمنه وإستقراره أو سلامة مواطنيه ، مهما كانت الجنسيات التي اكتسبوها لاحقا، وهو نبدأ تأكيدي على أن سيادة الدولة المغربية على رعاياها وحقها في تحقيق العدالة فوق كل إعتبار سيادي.

    ختاما، إن الإتفاقيات القضائية الدولية ليست مجرد بروتوكولات دبلوماسية تكميلية، بل هي الركيزة الجوهرية التي تضمن تماسك المنظومة القانونية العالمية في مواجهة عولمة الجريمة. كما أن الإنتقال المرتقب في العلاقات المغربية الكندية إلى الإلزام التعاقدي القضائي الثنائي هو إعلان صريح عن نهاية زمن الملاذات الآمنة، وتكريس لمبدأ سيادة القانون الذي لا تعترضه الحدود الجغرافية ولا تحجبه ثنائية الجنسية.

    د/ الحسين بكار السباعي
    محلل سياسي وإستراتيجي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل بطعم الهزيمة للجيش الملكي


    هسبورت – عبد الله العلوي

    تعادل الجيش الملكي أمام ضيفه أولمبيك آسفي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الـ19 من البطولة الاحترافية لكرة القدم.

    وكان الفريق “العسكري” سباقًا إلى التسجيل عبر اللاعب محسن بوريكة في الدقيقة 57، قبل أن ينجح فراجي كرمون في تعديل الكفة لـ“القرش المسفيوي” عند الدقيقة 70.

    ورفع الجيش الملكي رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثالث، بينما بلغ رصيد أولمبيك آسفي 13 نقطة في المرتبة الخامسة عشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرش المسفيوي ينتزع نقطة ثمينة أمام الجيش

    تعادل الجيش أمام ضيفه بهدف لمثله في الدورة ال19 من البطولة الاحترافية الأولى ، بالملعب الأولمبي بالرباط في غياب الجمهور بسبب العقوبة التي كان قد تعرض لها سابقا الفريق العسكري، للأحداث التي عرفها لقاء الكلاسيكو أمام الرجاء.

    وبادر صاحب الأرض من البداية من أجل تسجيل الهدف، غير أن الدفاع المسفيوي كان حاضرا، وحاول رضى سليم مباغتة الحارس حمياني من تسديدة لكن الكرة محادية، وناور الفريق الزائر بدوره  لتهديد مرمى الحارس التكناوتي، معتمدا في ذلك على المرتدات الهجومية، حيث عتيق قريبا من إحدى الفرص من التسجيل لولا تدخل الدفاع العسكري.

    وفي الدقيقة 33 ضربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الجيش الملكي يفشل في اعتلاء الصدارة عقب تعادله مع أولمبيك آسفي

    فشل الجيش الملكي في اعتلاء الصدارة، عقب تعادله مع أولمبيك آسفي، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة الرباط، لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء لعب أمام مدرجات فارغة، جراء الويكلو المفروض على الجيش الملكي، حيث يبحث أولمبيك آسفي عن الانتصار لمواصلة تسلق الرتب، والهروب أكثر عن المراكز المؤدية للقسم الاحترافي الثاني، ومباريات السد مع ثالث ورابع القسم الثاني، فيما يتطلع الجيش الملكي إلى كسب النقاط لاعتلاء الصدارة مناصفة مع الرجاء الرياضي.

    وعمل الحارسان رضا التكناوتي، وحمزة حمياني، على إبقاء شباكهما نظيفة، من خلال التصديات التي قاما بها معا، حيث كانا سدا منيعا لكل المحاولات، ناهيك عن تسرع اللاعبين في بعض الفرص التي أتيحت لهم، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بعد الوصول إلى مربع العمليات أو الاقتراب منه، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن الجيش الملكي من افتتاح التهديف في الدقيقة 57 عن طريق اللاعب محسن بوريكة، تقدم جعل لاعبي أولمبيك آسفي يكثفون من هجماتهم بغية إدراك التعادل، لإحراز نقطة على الأقل، خصوصا وأن الفريق يعاني في أسفل الترتيب، وقريب من مغادرة القسم الاحترافي الأول صوب الثاني.

    وعدل أولمبيك آسفي النتيجة عند الدقيقة 69 بفضل اللاعب كرمون فراجي من ضربة جزاء، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث كل فريق عن هدف الانتصار الذي سيكسب من خلاله النقاط الثلاث، وهو ما لم يتمكنا منه، جراء قلة تركيز لاعبيهما، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قروش آسفي” تفرمل طموحات “العساكر” وتجبرهم على التعادل

    أضاع فريق الجيش الملكي فرصة ثمينة للانفراد بصدارة الترتيب، بعد اكتفائه بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام ضيفه أولمبيك آسفي، في اللقاء الذي جمع بينهما لحساب الجولة الـ19 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وخاض الفريق العسكري هذه المواجهة على أرضية الملعب الكبير بالرباط، في ظل عدم تمكنه من الاستقبال بملعبه المعتاد “المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بسبب الإصلاحات، وهي المباراة التي أُجريت وسط مدرجات فارغة تنفيذاً لعقوبة العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.

    ولا يخدم هذا التعادل مصلحة فريق الجيش الملكي، الذي ظل في المركز الثالث برصيد 37 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن صاحب المركز الثاني فريق المغرب الرياضي الفاسي، في حين لا يزال فريق أولمبيك آسفي يتخبط في المراكز المتأخرة، باحتلاله المركز ما قبل الأخير برصيد 13 نقطة.

    وفرض فريق الجيش الملكي أسلوبه منذ الدقائق الأولى للقاء، غير أن أولمبيك آسفي كان الأسبق للتهديد، حيث كان المهاجم موسى كوني قريباً من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة الرابعة، إثر انفراد خطير بالحارس أحمد رضا التكناوتي، الذي تصدي للكرة بنجاح.

    سرعان ما استعاد “العساكر” توازنهم لفرض سيطرتهم الميدانية، وهو ما أثمر هدفاً في الدقيقة الثامنة بعد مجهود من رضا سليم الذي استخلص كرة صعبة ومررها نحو محسن بوريغا، الذي لم يتردد في إيداعها الشباك غير أن الحكم قرر الغاء الهدف بسبب خروج كرة رضى سليم الملعب.

    وعادت “القروش” في الدقيقة 17 لتهديد مرمى التكناوتي عبر هجمة منظمة، اختتمها أشرف حباسي بتمريرة رائعة في قلب منطقة الجزاء نحو سعد المرسلي، الذي كان متحرراً من الرقابة، غير أن تسديدته ارتطمت بالدفاع وابتعدت عن المرمى.

    ومع حلول الدقيقة 34، نجح الجيش الملكي في هز الشباك مرة أخرى إثر ضربة ثابتة نفذها رضا سليم بدقة متناهية، ارتقى لها القائد ربيع حريمات وأسكنها الشباك، إلا أن الحكم تدخل مجدداً ليعلن عن وجود حالة تسلل، ملغياً هدفاً ثانياً للفريق العسكري.

    ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف فريق الجيش الملكي من ضغطه الهجومي بحثاً عن هدف التقدم، وكان البديل يوسف الفحلي قريباً من هز الشباك في الدقيقة 50، بعدما تلقى تمريرة “مفتاحية” داخل مربع العمليات من زميله رضا سليم، ليسدد كرة قوية لكنها استقرت بين قفازي الحارس حمزة الحمياني.

    وعاد يونس عبد الحميد في الدقيقة 56 ليهدد مرمى “القروش” مجدداً، إثر ركلة ثابتة نفذها رضا سليم بإتقان، ارتقى لها عبد الحميد وسددها بطريقة مميزة تجاوزت الحارس، لكنها ارتكمت بالعارضة لتغاد الملعب.

    وبعدها مباشرة في الدقيقة 57، نجح محسن بوريغا في قص شريط التسجيل ومنح التقدم “للعساكر”، بعد انسلال ناجح خلف المدافعين، ليطلق “قذيفة” صاروخية اكتفى الحارس حمزة الحمياني بمتابعتها وهي تستقر في الشباك.

    وفي الدقيقة 68، نجح المهاجم موسى كوني في “اصطياد” ضربة جزاء لصالح أولمبيك آسفي، إثر تدخل عنيف من المدافع يونس عبد الحميد داخل منطقة العمليات، انبرى لها بنجاح العميد فرجي كرمون، الذي نجح في مغالطة الحارس واضعاً الكرة بدقة في الزاوية اليمنى، ليُعيد اللقاء إلى نقطة التعادل.

    وجاء رد الجيش الملكي سريعاً على هدف التعادل عبر هجمة منظمة وخطيرة قادها رضا سليم من الرواق الأيسر، حيث أرسل عرضية دقيقة نحو العميد ربيع حريمات، غير أن الأخير افتقد للتركيز المطلوب في اللمسة الأخيرة، لتمر رأسيته بجوار المرمى وتضل طريق الشباك.

    وفي الدقيقة 79، عاد العميد لتهديد شباك حمزة الحمياني بعدما توغل في منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية مرت قريبة من العارضة الأفقية للحارس.

    وكثف فريق الجيش الملكي من محاولاته لإدراك هدف التعادل، غير أنه اصطدم بـ”جدار” مسفيوي صلب استعصى اختراقه. وفي الوقت الذي رمى فيه “العساكر” بكل ثقلهم نحو الهجوم، كاد البديل أنس الضو أن يباغتهم بهدف قاتل لصالح “القروش” إثر هجمة مرتدة سريعة، غير أن تسرعه في اللمسة الأخيرة جعله يسدد كرة ضعيفة استقرت بسهولة بين يدي الحارس أحمد رضا التكناوتي.

    وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع صافرة النهاية، كان رضا سليم على موعد مع فرصة محققة لاقتناص الفوز، حيث نجح في التوغل والمراوغة من الجانب الأيسر قبل أن يرسل كرة “زاحفة” خطيرة داخل منطقة الجزاء، غير أنها افتقدت للمتابعة لتغادر الملعب، ومعها أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدفاع الحسني الجديدي يتعادل مع حسنية أكادير (2-2)

    تعادل فريق الدفاع الحسني الجديدي مع ضيفه حسنية أكادير بهدفين لمثلهما، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الخميس، على أرضية ملعب أحمد العبدي بالجديدة، برسم الدورة الـ19 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل أهداف المباراة، كل من بابا بيلو إلو في الدقيقتين 20 و80 للحسنية، وعبد الله الزياني (د24، 90+3) لأصحاب الأرض.

    وعرف اللقاء إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه كل من محمد أوناجم مهاجم حسنية أكادير ، وباباكار نياسي حارس مرمى الدفاع الحسني الجديدي.

    وعقب هذه النتيجة، رفع الدفاع الحسني الجديدي رصيده إلى 28 نقطة في المركز السادس، فيما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الدفاع الجديدي يحقق تعادلا ثمينا أمام حسنية أكادير في الرمق الأخير من المباراة

    حقق الدفاع الحسني الجديدي تعادلا ثمينا بهدفين لمثلهما أمام حسنية أكادير، في الرمق الأخير من المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، على أرضية ملعب العبدي، بمدينة الجديدة، لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء عرف حضورا متوسطا من الجماهير الدكالية، حيث يبحث حسنية أكادير عن الانتصار لمواصلة تسلق الرتب، والهروب أكثر عن المراكز المؤدية للقسم الاحترافي الثاني، ومباريات السد مع ثالث ورابع القسم الثاني، فيما يتطلع الدفاع الحسني الجديدي إلى كسب النقاط الثلاث للاقتراب من خماسي المقدمة.

    وتمكن حسنية أكادير من افتتاح التهديف في الدقيقة 21 عن طريق اللاعب بابا إيلو، من ضربة جزاء، إلا أن الدفاع الحسني الجديدي سرعان ما عدل النتيجة، بفضل عبد الله الزياني، بعد ثلاث دقائق فقط، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، الذي سيكسب به النقاط الثلاث، دون أن يتمكن أي منهما من تحقيق مبتغاه، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، علما أن الغزال السوسي يلعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 32، بعد طرد لاعبه محمد أوناجم.

    وحاول الدفاع الحسني الجديدي استغلال النقص العددي لحسنية أكادير، خلال أطوار الجولة الثانية، إلا أن كل محاولاته كان مصيرها الإخفاق، في ظل تسرع لاعبيه في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، بينما لم تكلل هجمات الغزال السوسي المرتدة بالنجاح، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار وكسب النقاط الثلاث.

    وأضاف حسنية أكادير الهدف الثاني في الدقيقة 80 عن طريق اللاعب بابا إيلو من ضربة جزاء، تقدم جعل لاعبي الدفاع الحسني الجديدي يكثفون من هجماتهم خلال العشر دقائق الأخيرة، والوقت بدل الضائع، بغية إدراك التعادل، لكسب نقطة واحدة على الأقل، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، وهو ما تمكنوا منه برأسية اللاعب عبد الله الزياني، منهيا اللقاء بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما، علما أن فارس دكالة أنهى هو الآخر المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد حارسه باباكار نياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: تدخلات حكومة أخنوش مكنت من رفع عدد السياح إلى 20 مليون ونراهن على رفع عدد الطائرات إلى 200

    في قراءة شاملة لأداء القطاع السياحي، قدمت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معطيات تعكس تحولا نوعيا في موقع المغرب كوجهة سياحية عالمية خلال سنة 2025، سواء من حيث الأرقام أو من حيث الرهانات المستقبلية.

    وأوضحت الوزيرة، خلال استضافتها في برنامج حواري مع الزملاء في موقع “ميديا 24”، أن المغرب استقبل حوالي 20 مليون سائح خلال سنة واحدة، محققا رقما قياسيا غير مسبوق، رافقه تحقيق مداخيل تفوق 138 مليار درهم، أي بمتوسط إنفاق يقارب 7000 درهم لكل سائح، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 8 في المئة مقارنة بالسنة الماضية. وأضافت أن هذا الأداء يضع المملكة ضمن الدول السياحية المتقدمة، بمؤشرات قريبة من وجهات كبرى مثل فرنسا.

    وترى عمور أن هذه النتائج ليست ظرفية، بل ثمرة رؤية استراتيجية يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتترجمها خارطة طريق واضحة، مدعومة بتمويلات حكومية غير مسبوقة ومخطط استعجالي أعقب جائحة كوفيد-19 لإعادة إنعاش القطاع. كما شددت على أن الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، اشتغلت على خمس ركائز أساسية تشمل النقل الجوي، التسويق، البنيات الفندقية، التنشيط السياحي، والعنصر البشري، معتبرة أن السياحة منظومة متكاملة تتجاوز المؤهلات الطبيعية.

    وفي السياق نفسه، أبرزت الوزيرة أن مغاربة العالم يمثلون ما بين 46 و51 في المئة من مجموع السياح، بما يعكس استمرار ارتباطهم القوي بوطنهم الأم ومساهمتهم في دعم الدينامية الاقتصادية للقطاع.

    وفي موازاة هذا الأداء، تدخل الحكومة مرحلة جديدة من تطوير القطاع، تقوم على توسيع العرض الجوي وتنويع الأسواق الدولية. وفي هذا الإطار، يبرز مشروع رفع أسطول الخطوط الملكية المغربية إلى 200 طائرة في أفق سنة 2037 كرافعة استراتيجية أساسية، لا يقتصر أثرها على تعزيز القدرة الاستيعابية، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل شبكة الربط الجوي للمملكة وفتح وجهات بعيدة.

    وأوضحت الوزيرة أن المغرب، رغم اعتماده التقليدي على السوق الأوروبية، يتجه اليوم نحو تنويع أسواقه السياحية، خاصة نحو الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا، بهدف تقليص التبعية لسوق واحدة وتعزيز استقرار التدفقات السياحية. وقد تُرجم هذا التوجه عبر إطلاق خطوط جوية جديدة، من بينها مراكش–مونتريال نحو السوق الكندية، وشنغهاي–الدار البيضاء نحو السوق الصينية، إلى جانب تعزيز الحضور في أسواق صاعدة مثل بولونيا وإيطاليا.

    وتعتبر الحكومة أن توسيع أسطول الطائرات ليس مجرد مشروع تقني، بل عنصر محوري في إنجاح الاستراتيجية السياحية، من خلال تمكين فتح خطوط جديدة وربط المغرب مباشرة بأسواق بعيدة، بما يعزز موقعه كوجهة عالمية تنافسية.

    وفي المجمل، تؤكد هذه الدينامية أن مستقبل السياحة المغربية يرتكز على تكامل بين النقل الجوي، والتسويق، والبنيات التحتية، والعنصر البشري، في أفق ترسيخ موقع المملكة كوجهة متعددة الأسواق وقادرة على التوسع عالمياً بثبات.

    إقرأ الخبر من مصدره