Étiquette : 19

  • ذعر ودموع في غزة بعد ضربات إسرائيلية أسفرت عن مقتل المئات

    استعاد سكان قطاع غزة الثلاثاء ذكريات الفوضى والذعر التي عمت مناطقهم خلال الحرب الأخيرة، مع انفجارات قوية وصافرات سيارات الإسعاف والجثث في الشوارع إثر الضربات الإسرائيلية العنيفة التي أوقعت مئات القتلى.

    وقال رامز العمارين المقيم في خيمة في منطقة الزيتون في جنوب شرق مدينة غزة « الجثث والأشلاء على الأرض، والمصابون لا يجدون أي طبيب يعالجهم ».

    ويضيف الشاب البالغ 25 عاما والذي استيقظ مذعورا على دوي الانفجارات جراء الضربات، إن الإسرائيليين « فتحوا نار جهنم من جديد على غزة ».

    ويتابع « نقلت عددا من الأطفال الجرحى من الجيران إلى مستشفى (الأهلي) المعمداني، ولكن لا يوجد أي سرير لاستقبال المصابين ».

    وأمام المستشفى الذي يعمل بطاقة استيعابية منخفضة جراء الحصار الإسرائيلي على المساعدات الإنسانية والوقود، وُضعت عشرات الجثث على الأرض، وقد غُطي بعضها ببطانيات برزت منها أقدام. والى جانبها، جلس بعض الأقارب الذي بدا الحزن والذهول على وجوههم.

    يقول العمارين إنه لم يكن يتوقع « أن تعود الحرب لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب لا يريد حروبا ».

    نفذت إسرائيل خلال الليل الغارات الأعنف على قطاع غزة منذ بدء الهدنة بينها وبين حركة حماس في 19 يناير، متهمة الحركة الفلسطينية بعرقلة البحث في المراحل التالية من الاتفاق ورفض إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.

    وفيما كرّرت حماس نفيها لذلك، اتهمت الدولة العبرية بعدم احترام اتفاق وقف إطلاق النار ورفض البحث في المرحلة الثانية من الاتفاق التي يفترض بها أن تضع حدا نهائيا للحرب.

    وبحسب وزارة الصحة التابعة للحركة الفلسطينية، فقد أدّت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل 413 شخصا.

    ومنذ أسابيع، يؤكد الدفاع المدني في القطاع المحاصر أنّه يفتقر إلى الموارد اللازمة لمساعدة سكان غزة الذين يبلغ عددهم 2,4 مليون نسمة، والمنهكين بفعل الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023.

    « صراخ ونيران »
    وتقول جيهان النحال التي تسكن في حي النصر شمال غرب مدينة غزة، إلى أنّه « لا يوجد دفاع مدني والقصف مستمر »، مضيفة « لدينا شهداء وجرحى من أقاربي ».

    وتتابع « كنت أجهّز السحور للأولاد، وكنت أسمع طائرات إسرائيلية فوق غزة »، وفجأة « صارت انفجارات ضخمة، وكأنها أول يوم في الحرب، وفي كل مكان صراخ ونيران تشتعل والغالبية (الضحايا) أطفال ».

    وتعتبر أن هذه « حرب إبادة حقيقية ».

    في بلدة بيت حانون المحاذية لجنوب إسرائيل، بدأ سكان في النزوح وهم يحملون أكياسا وبطانيات فوق رؤوسهم، قبل أن يصدر الجيش الإسرائيلي أمرا بالإخلاء صباح الثلاثاء.

    وفي مدينة غزة الواقعة أيضا في شمال القطاع، بدأ سكان بمغادرة مدرسة كان قد تمّ تحويلها إلى مركز إيواء للنازحين، فيما انهارت بعض المباني بعد الضربات الليلية.

    وفي المكان، وقفت امرأة ممتقعة الوجه تتأمل وسط الأنقاض أشياء غطاها الغبار الذي يخرج من بين كتل خرسانية وقضبان من الحديد بارزة من الجدران.

    في ممر مجاور لفصول دراسية كانت تكتظ بالأسر النازحة، سار رجل حاملا فرشة إسفنجية لفّها تحت ذراعه.

    ولم يخف السكان الذين تحدثت إليهم فرانس برس صدمتهم من عودة الضربات، بينما استمرّ تحليق المروحيات والطائرات المسيّرة في سماء القطاع.

    في المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا، تنظر فتاة صغيرة ضُمّدت يداها وغطت وجهها خدوش، بحزن بالغ إلى وجه شقيقها الصغير الذي برز من كيس جثث موضوع على نقالة.

    حولها، كان الكبار مشغولون، كثر يبكون بينما كانت إحدى الشابات تنهار وتصرخ بين الجثث.

    استعاد سكان قطاع غزة الثلاثاء ذكريات الفوضى والذعر التي عمت مناطقهم خلال الحرب الأخيرة، مع انفجارات قوية وصافرات سيارات الإسعاف والجثث في الشوارع إثر الضربات الإسرائيلية العنيفة التي أوقعت مئات القتلى.

    وقال رامز العمارين المقيم في خيمة في منطقة الزيتون في جنوب شرق مدينة غزة « الجثث والأشلاء على الأرض، والمصابون لا يجدون أي طبيب يعالجهم ».

    ويضيف الشاب البالغ 25 عاما والذي استيقظ مذعورا على دوي الانفجارات جراء الضربات، إن الإسرائيليين « فتحوا نار جهنم من جديد على غزة ».

    ويتابع « نقلت عددا من الأطفال الجرحى من الجيران إلى مستشفى (الأهلي) المعمداني، ولكن لا يوجد أي سرير لاستقبال المصابين ».

    وأمام المستشفى الذي يعمل بطاقة استيعابية منخفضة جراء الحصار الإسرائيلي على المساعدات الإنسانية والوقود، وُضعت عشرات الجثث على الأرض، وقد غُطي بعضها ببطانيات برزت منها أقدام. والى جانبها، جلس بعض الأقارب الذي بدا الحزن والذهول على وجوههم.

    يقول العمارين إنه لم يكن يتوقع « أن تعود الحرب لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب لا يريد حروبا ».

    نفذت إسرائيل خلال الليل الغارات الأعنف على قطاع غزة منذ بدء الهدنة بينها وبين حركة حماس في 19 يناير، متهمة الحركة الفلسطينية بعرقلة البحث في المراحل التالية من الاتفاق ورفض إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.

    وفيما كرّرت حماس نفيها لذلك، اتهمت الدولة العبرية بعدم احترام اتفاق وقف إطلاق النار ورفض البحث في المرحلة الثانية من الاتفاق التي يفترض بها أن تضع حدا نهائيا للحرب.

    وبحسب وزارة الصحة التابعة للحركة الفلسطينية، فقد أدّت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل 413 شخصا.

    ومنذ أسابيع، يؤكد الدفاع المدني في القطاع المحاصر أنّه يفتقر إلى الموارد اللازمة لمساعدة سكان غزة الذين يبلغ عددهم 2,4 مليون نسمة، والمنهكين بفعل الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023.

    « صراخ ونيران »
    وتقول جيهان النحال التي تسكن في حي النصر شمال غرب مدينة غزة، إلى أنّه « لا يوجد دفاع مدني والقصف مستمر »، مضيفة « لدينا شهداء وجرحى من أقاربي ».

    وتتابع « كنت أجهّز السحور للأولاد، وكنت أسمع طائرات إسرائيلية فوق غزة »، وفجأة « صارت انفجارات ضخمة، وكأنها أول يوم في الحرب، وفي كل مكان صراخ ونيران تشتعل والغالبية (الضحايا) أطفال ».

    وتعتبر أن هذه « حرب إبادة حقيقية ».

    في بلدة بيت حانون المحاذية لجنوب إسرائيل، بدأ سكان في النزوح وهم يحملون أكياسا وبطانيات فوق رؤوسهم، قبل أن يصدر الجيش الإسرائيلي أمرا بالإخلاء صباح الثلاثاء.

    وفي مدينة غزة الواقعة أيضا في شمال القطاع، بدأ سكان بمغادرة مدرسة كان قد تمّ تحويلها إلى مركز إيواء للنازحين، فيما انهارت بعض المباني بعد الضربات الليلية.

    وفي المكان، وقفت امرأة ممتقعة الوجه تتأمل وسط الأنقاض أشياء غطاها الغبار الذي يخرج من بين كتل خرسانية وقضبان من الحديد بارزة من الجدران.

    في ممر مجاور لفصول دراسية كانت تكتظ بالأسر النازحة، سار رجل حاملا فرشة إسفنجية لفّها تحت ذراعه.

    ولم يخف السكان الذين تحدثت إليهم فرانس برس صدمتهم من عودة الضربات، بينما استمرّ تحليق المروحيات والطائرات المسيّرة في سماء القطاع.

    في المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا، تنظر فتاة صغيرة ضُمّدت يداها وغطت وجهها خدوش، بحزن بالغ إلى وجه شقيقها الصغير الذي برز من كيس جثث موضوع على نقالة.

    حولها، كان الكبار مشغولون، كثر يبكون بينما كانت إحدى الشابات تنهار وتصرخ بين الجثث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخلافة الراحل محمد بنعسيى.. فتح باب إيداع الترشيحات لرئاسة مجلس جماعة أصيلة

    أعلن والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عامل عمالة طنجة أصيلة، عن فتح باب إيداع الترشيحات لرئاسة مجلس جماعة أصيلة، وذلك عقب وفاة الرئيس السابق محمد بنعيسى، عن عمر يناهز 88 سنة، بعد معاناته من وعكة صحية.

    وحسب المادة الأولى من القرار العاملي رقم 362، فإن باب الترشيح لرئاسة مجلس جماعة أصيلة يفتح خلال الفترة الممتدة من 19 مارس 2025 إلى غاية 23 مارس 2025، وذلك من الساعة التاسعة صباحا (09100) إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال (1500)، وسيتم تلقي الترشيحات بمقر ولاية الجهة الكتابة العامة قسم الجماعات الترابية بالطابق الأول).

    أما المادة الثانية من القرار ذاته فنصت على أنه يتعين على المترشح أو المترشحة لرئاسة مجلس الجماعة المذكورة، أن يقدم طلب الترشيح وفقا للكيفيات والشروط المشار إليها بالمادة 11 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.15.85 الصادر في 20 رمضان 1436 (7) يوليوز (2015).

    ووفقا للقرار ذاته، فإن ملف الترشيح من مجموعة من الوثائق، ويتعلق الأمر بطلب الترشيح لرئاسة مجلس جماعة أصيلة موقع من طرف المعني أو المعنية بالأمر، وتزكية خاصة بالترشيح لمنصب رئيس مجلس جماعة أصيلة مسلمة من الجهة المخول لها منح التزكية داخل الحزب السياسي الذي ينتمي إليه المترشح أو المترشحة، إضافة إلى نسخة من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية للمترشح أو المترشحة.

    وتُوفي، يوم فاتح مارس الجاري، محمد بنعيسى، رئيس جماعة أصيلة، وزير الخارجية والتعاون الأسبق ووزير الثقافة الأسبق ومؤسس “موسم أصيلة الثقافي”.

    وولد بنعيسى عام 1937 في أصيلة، ودرس الاتصالات في جامعة مينيسوتا قبل أن يبدأ حياته المهنية في الأمم المتحدة، حيث عمل لأكثر من عقد من الزمان، ولا سيما مستشارا للاتصالات في منظمة الأغذية والزراعة في روما.

    وبعد عودته إلى المغرب، انتخب نائبا في عام 1977، ثم عمدة مدينته في عام 1984، وهو المنصب الذي احتفظ به بشكل مستمر حتى عام 2010.

    وعُين وزيرا للثقافة عام 1985، وعمل على تعزيز الفنون والتراث المغربي قبل تعيينه سفيراً للمغرب لدى الولايات المتحدة عام 1993.

    وفي أبريل 1999، أصبح وزيرا للخارجية في عهد الملك الحسن الثاني، وهو المنصب الذي احتفظ به بعد تولي الملك محمد السادس العرش حتى عام 2007.

    وقد نال العديد من الأوسمة، بما في ذلك وسام الصليب الأعظم لجوقة الشرف في عام 1999، ولقب دكتور فخري من جامعة مينيسوتا في عام 2007.

    وفي عام 2022، حصل على جائزة بطرس غالي عن عمله لصالح السلام وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يوافق على مقترح ترامب لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.. الكرملين يكشف تفاصيل المكالمة الحاسمة

    بلبريس – عمران الفرجاني

    كشف المتحدث باسم الكرملين عن تفاصيل هامة لمكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، والتي استمرت قرابة الساعتين ونصف، تناولت الوضع في أوكرانيا بشكل صريح ومفصل.

    ووفقًا للكرملين، اقترح ترامب وقفًا متبادلًا بين طرفي النزاع عن استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يومًا، وهو ما استجاب له بوتين بإعطاء الأوامر للجيش الروسي للتنفيذ.

    كما أبلغ بوتين ترامب بأنه سيتم في 19 مارس تبادل أسرى بين الجانبين الروسي والأوكراني بواقع 175 شخصا مقابل 175. وأكد بوتين وترامب على أهمية تطبيع العلاقات الثنائية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تناقش بعد غد الخميس الحوادث البحرية

    ينعقد، بعد غد الخميس، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بالتحقيقات البحرية في الحوادث البحرية التي تكون سفن الصيد البحري طرفا فيها، والثاني بتغيير المرسوم الصادر في شأن تطبيق أحكام القانون المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن الغرامات التصالحية الجزافية.

    وسينتقل المجلس، إثر ذلك، إلى دراسة اتفاق بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطنان أسماك المغرب في قلب اتفاق جديد مع روسيا

    أجرت روسيا اتفاقية صيد جديدة مع المغرب لمدة أربع سنوات، لتحل محل الاتفاقية السابقة التي انتهت صلاحيتها في نهاية عام 2024.

    وبحسب  لما نقلته وكالة “إنترفاكس”، فإن الاتفاق الجديد بين البلدين يتيح للصيادين الروس صيد ما يصل إلى 80,000 طن متري من الأسماك في المنطقة الاقتصادية الخالصة للمغرب خلال عام 2025، مع التركيز على أصناف مثل السردين، والسردينيلا، والماكريل، والأنشوجة.

    وأكد إيليا شيستاكوف، رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية لمصايد الأسماك “روسريبولوفستفو”، أن بلاده قدمت مسودة أمر للحكومة للموافقة على توقيع الاتفاقية الجديدة مع الجانب المغربي.

    وأوضح شيستاكوف أن الاتفاقية تتضمن خيار التمديد لمدة أربع سنوات إضافية، مما يعزز من استدامة التعاون بين البلدين في مجال الصيد البحري.

    وإلى جانب الاتفاقية مع المغرب، تسعى روسيا إلى توسيع أنشطتها في مجال الصيد البحري داخل القارة الإفريقية. فقد أطلقت موسكو في غشت 2024 حملة “البعثة الإفريقية الكبرى”، التي تهدف إلى مسح مخزون الأسماك في 19 دولة إفريقية من أجل تأمين حقوق صيد إضافية وزيادة الحصص المخصصة لها.

    وفي هذا السياق، أعرب شيستاكوف عن أمله في أن تتيح نتائج هذه الدراسات لروسيا إمكانية الحصول على حقوق الصيد في مناطق بحرية تابعة لدول إفريقية أخرى، مما يعزز من قدراتها الإنتاجية في قطاع الصيد البحري.

    وتشكل اتفاقية الصيد الجديدة بين المغرب وروسيا جزءًا من سياسة المغرب في تنظيم استغلال ثرواته البحرية ضمن شراكات دولية.

    وعلى الرغم من الفوائد الاقتصادية التي قد يجنيها المغرب من هذه الشراكة، فإن الاتفاق يثير تساؤلات حول تأثيره على المخزون السمكي المحلي واستدامة الموارد البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استدعاء رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من قبل الفرقة الوطنية

    العرائش نيوز:

    أصدرت الفرقة الوطنية لمكافحة الجريمة المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة بالرباط، استدعاء موجها إلى السيد عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، للحضور إلى مقر ولاية أمن الرباط، وذلك بناءً على مقتضيات البحث القضائي الجاري.

    وبحسب نص الاستدعاء، التي نشرها عزيز غالي على حسابه على الفايسبوك، فقد طلب من المعني بالأمر الحضور يوم 19 مارس 2025 إلى مقر الشرطة، مصحوبا ببطاقته الوطنية أو أي وثيقة تعريفية أخرى، في إطار التحقيقات الجارية، وفقا لتعليمات النيابة العامة.

    ويأتي هذا الاستدعاء وسط تفاعل واسع في الأوساط الحقوقية، حيث أعربت العديد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: هجمات الحوثيين مصدرها إيران

    اعتبر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، الاثنين، أن الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر هي “من مصدر إيراني”.

    وقال ترامب في منشور على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “لا تنخدعوا، كل الهجمات التي شنها الحوثيون، وهم عصابات ومافيا خبيثة مكروهة من قبل الشعب اليمني، والمتمركزة في اليمن، تأتي كلها من إيران”.

    وأضاف ترامب أنه في حال شنّ الحوثيون أي هجوم أو انتقام في المستقبل، سيتم “الرد عليهم بقوة كبيرة”، مشيرًا إلى أنه “لا يمكن ضمان مكان توقف هذا الرد”.

    وأفاد ترامب بأنّ القول إن إيران فقدت السيطرة في المنطقة “لا يعكس الواقع”، مؤكدا أن “الحوثيين ينفذون كل تحركاتهم بناءً على أوامر من إيران، وطهران توفر لهم المال والأسلحة والاستخبارات والمعدات العسكرية المتطورة”.

    وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستعتبر أي هجوم يتم من قبل الحوثيين “هجومًا من قبل إيران”، وبالتالي فإن إيران “ستكون مسؤولة عن هذه الهجمات في البحر الأحمر”، وحكومتها “ستضطر لتحمل العواقب المخيفة” لذلك.

    جاءت تصريحات ترامب بعد إعلان الحوثيين عن تنفيذ القوات الأمريكية لغارات جوية على مناطق الحديدة والجوف في اليمن.

    والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد الحوثيين في اليمن وتعد هذه أول ضربات على اليمن منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس بغزة في 19 يناير 2025.

    و”تضامنا مع غزة” في مواجهة الإبادة الإسرائيلية، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر 2023 استهداف سفن شحن مملوكة لإسرائيل أو مرتبطة بها في البحر الأحمر أو في أي مكان تطاله بصواريخ وطائرات مسيرة.

    كما شن الحوثيون من حين إلى آخر هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بعضها استهدف مدينة تل أبيب (وسط)، قبل أن توقفها مع دخول وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ.

    وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” في اليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.

    وفي 1 مارس 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق غزة، وأعادت إسرائيل بعدها بأيام إغلاق المعابر، لمنع إدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع الفلسطيني.

    وبعد خرق تل أبيب الاتفاق وإغلاق المعابر مجددا لمنع دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، مع مطلع مارس تزامنا مع شهر رمضان، أعلنت جماعة الحوثي استئناف عملياتها ضد سفن إسرائيل للضغط عليها لكسر حصار غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد اللطيف بنيحيى ورشيد التومي بمسرح رياض السلطان

    عبد اللطيف بنيحيى ورشيد التومي بمسرح رياض السلطان

    يستضيف مسرح رياض السلطان يوم الأربعاء 19 مارس، الزجال والإعلامي الشهير عبد اللطيف بنيحيى في فقرة ” يوميات مجدوب” وهو عرض زجلي يقدمه الكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى الذي سيغوص بأسلوبه الإبداعي في أعماق النصوص الزجلية للشاعر والإعلامي عبد اللطيف بنيحيى، مستحضرًا روح الراحل محمد تيمد في عرض يحتفي بذكراه وتأثيره في الكتابة والإخراج المسرحيين،
    ويواصل مسرح رياض السلطان تقديم فقرات برنامجه الخاص بشهر رمضان المبارك “روحانيات رمضانية”
    ويوم السبت 22 مارس، بتقديم حفل غرناطي مع الفنان المبدع رشيد التومي، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة تندد بغارات الاحتلال على غزة: تصعيد خطير ينذر بعواقب وخيمة

    دانت وزارة الخارجية المصرية تجدد غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، معتبرة ذلك « انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار » المبرم بوساطة من القاهرة وواشنطن وقطر.

    وقالت الخارجية المصرية، في بيان لها، إن هجمات الاحتلال تعد « تصعيدا خطيرا ينذر بعواقب وخيمة على استقرار المنطقة »، مؤكدة « رفضها الكامل لكافة الاعتداءات الرامية إلى إعادة التوتر للمنطقة، والعمل على إفشال الجهود الهادفة للتهدئة واستعادة الاستقرار ».

    وطالبت القاهرة بإتاحة الفرصة لدول الوساطة « لاستكمال جهودها للوصول إلى وقف دائم لاطلاق النار »، والحيلولة دون « إعادة المنطقة لسلسلة متجددة من العنف والعنف المضاد »، داعية المجتمع الدولي إلى « التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ».

    وتوعدت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، بمواصلة القتال في غزة حتى « إعادة الرهائن » الذين تحتجزهم « حماس »، وذلك عقب غارات على القطاع المحاصر هي الأعنف منذ سريان وقف إطلاق النار بين الطرفين، أسفرت عن مقتل 413 شخصا، على الأقل، بحسب وزارة الصحة التابعة للحركة.

    وتعد الضربات انتكاسة كبرى للهدنة التي بدأت 19 يناير بعد 15 شهرا من اندلاع الحرب عقب « طوفان الأقصى »، في السابع من أكتوبر 2023.

    وتأتي الضربات، التي أثارت مواقف دولية منددة، في ظل تعثر النقاش بشأن المراحل التالية من الهدنة وتباين للمواقف بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة إدارية: الداخلية تلغي 22 شهادة لتبسيط الإجراءات – الائحة –

    أنا الخبر| analkhabar|

    في خطوة بارزة نحو تحديث الإدارة العمومية وتسهيل الخدمات للمواطنين، أصدر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مذكرة رسمية تقضي بإلغاء 22 شهادة إدارية كانت تُطلب من المواطنين رغم عدم وجود أي سند قانوني يبررها. وتأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، والذي يهدف إلى تقليل التعقيدات البيروقراطية وتعزيز الشفافية في المعاملات.

    إصلاح إداري شامل

    يُعد القانون 55.19 نقطة تحول في علاقة المواطنين بالإدارة، إذ يمنع المؤسسات العمومية من مطالبة المرتفقين بوثائق غير منصوص عليها في القوانين والأنظمة…

    إقرأ الخبر من مصدره