Étiquette : 19

  • موهبة جديدة تختار تمثيل المغرب على حساب هولندا

    جوليان المصباحي

    نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ضم موهبة كروية جديدة، ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى الاستفادة من اللاعبين مزدوجي الجنسية الناشطين في الدوريات الأوروبية، لتعزيز صفوف المنتخب المغربي الأول.

    وتمكنت الجامعة الملكية المغربية من إقناع عدد من المواهب خلال السنوات الأخيرة، من بينهم بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري، وآخرهم نجم ريال مدريد إبراهيم دياز.

    وأضيف اسم جديد إلى قائمة اللاعبين الذين فضلوا تمثيل المغرب على حساب منتخبات أوروبية، وهو جوليان المصباحي، موهبة نادي تفينتي الهولندي البالغ من العمر 19 عاماً.

    وكشف موقع « winwin » أن المصباحي، الذي سبق له…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوابة اللي دارتها الحكومة لتلقي شكايات المغاربة توصلات بـ176 ألف شكاية وها أجل الإجابات عليها

    عمر المزين – كود//

    كشف أمل الفلاح الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن البوابة الوطنية الموحدة للشكايات توصلت خلال سنة 2024 بما مجموعه 176 ألف شكاية مقارنة مع أزيد من 186 ألف سنة 2023.

    وحسب ما كشفت عنه المسؤولة الحكومية، في ردها على سؤال شفوي تقدم به الفريق الحركي، أن متوسط أجل الإجابة عن الشكايات ناهز 25 يوما برسم سنة 2023، مقابل 19 يوما خلال سنة 2024.

    كما اعتبرت الوزيرة الفلاح أن هذه الأرقام شكل تقدما ملموسا في تقليص متوسط أجل الإجابة على الشكايات، ويظهر أيضا مدى حرص والتزام الإدارات المعنية باحترام الأجل القانوني المتمثل في 60 يوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعضهم لازال يعيش في الخيام تحت الثلوج والأمطار.. استمرار معاناة السكان المتضررين من زلزال الحوز يسائل “حكومة أخنوش”

    طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بالدخول على خط استمرار معاناة شريحة واسعة من السكان المتضررين من زلزال الحوز، في ظل عدم إعادة بناء مساكنهم.

    وقالت النائبة البرلمانية زهرة المومن، عضو فريق التقدم والاشتراكية، في سؤالها لوزير الداخلية، إن مجموعة من السكان المتضررين، من زلزال الحوز، مازالوا، يعيشون منذ 19 شهرا، في ظروف صعبة، مع تفاقم معاناتهم في ظل التغيرات المناخية وقسوتها.

    وأضافت المومن، أن الساكنة المتضررة من الزلزال، تعاني مع “الأمطار والثلوج التي تساقطت مؤخرا بهذه المنطقة المنكوبة، والتي أغرقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كييف تشيد ببداية بناءة للمباحثات الأميركية الأوكرانية في جدة

    انطلقت في مدينة جدة السعودية قبل قليل محادثات أميركية – أوكرانية وصفت بالحاسمة في مسعى لترميم العلاقات بين البلدين، ووضع إطار عمل حاسم لاتفاقية سلام وإنهاء الحرب مع روسيا.

    وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موقف أوكرانيا في هذه المحادثات سيكون بناء بالكامل، وذلك عقب لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي وصفه بـ«اللقاء المتميز»، مشيداً بجهود ولي العهد في تعزيز فرص تحقيق سلام حقيقي.

    وأشاد رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك الذي يقود وفد بلاده في المباحثات ببداية «بناءة» للقاءات بين الطرفين المخصصة للبحث في تسوية للحرب بين موسكو وكييف.

    وقال يرماك في منشور عبر تلغرام مرفق بصور للقاء، إن «الاجتماع مع الفريق الأميركي بدأ بشكل بناء للغاية، نعمل على إحلال سلام عادل ومستدام» بعد ثلاثة أعوام على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    من جانبه، يرى المستشار العسكري السابق في الخارجية الأميركية عباس داهوك، أن هذه الاجتماعات يمكن أن «تلعب دورا حاسما في استعادة الثقة وتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا».

    وقال في تصريحات خاصة للشرق الأوسط إن هذه المناقشات رفيعة المستوى توفر فرصة لتوضيح الالتباسات، وتوحيد الأولويات الاستراتيجية، وإبراز الأهداف المشتركة في مواجهة العدوان الروسي المستمر، على حد تعبيره.

    وكانت التوترات قد خيَّمت على اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، ونظيره الأوكراني زيلينسكي، في البيت الأبيض، يوم 28 فبراير الماضي، حيث شهدت المحادثات نقاشا حادا أمام الكاميرات، مما أدى إلى إلغاء المؤتمر الصحافي المشترك، ومغادرة زيلينسكي دون التوصل إلى اتفاق بشأن المعادن النادرة، التي طالب ترمب بالحصول عليها مقابل الدعم الأميركي لأوكرانيا خلال الحرب مع روسيا.

    وأضاف داهوك بقوله: «مع ذلك، فإن مدى نجاحها سيعتمد على الالتزامات السياسية الملموسة، وما إذا كان الطرفان قادرين على معالجة الإحباطات الناجمة عن تأخير المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية أو التغيرات السياسية في واشنطن».

    ولفت داهوك إلى أن تحقيق اختراق دبلوماسي فعلي يعتمد على مدى استعداد روسيا للتفاوض بشأن استعادة الأراضي المحتلة، وكذلك على الأهداف الاستراتيجية لأوكرانيا فيما يتعلق بعلاقتها الأوسع مع أوروبا وحلف الناتو.

    ووصل زيلينسكي إلى جدة مساء الاثنين، والتقى ولي العهد السعودي، استعدادا لمحادثات اليوم الثلاثاء، مع مسؤولين أميركيين حول إنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية.

    وقال زيلينسكي عن لقائه مع الأمير محمد بن سلمان: ناقشنا جميع المسائل الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التعاون مع الشركاء الآخرين. وأشرت إلى الجهود التي يبذلها ولي العهد والتي تسهم في تقريب السلام الحقيقي، توفر المملكة العربية السعودية منصة دبلوماسية ذات أهمية كبيرة، ونحن نقدر ذلك.

    وأضاف الرئيس الأوكراني: أجرينا مع ولي العهد مناقشة مفصلة حول الخطوات والشروط التي يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الحرب وضمان سلام دائم وموثوق، شددت بشكل خاص على قضية إطلاق سراح الأسرى وإعادة الأطفال، التي يمكن أن تصبح إحدى الخطوات الرئيسية لتعزيز الثقة في الجهود الدبلوماسية.

    وفي 19 فبراير الماضي، أصبحت الرياض ساحة لدبلوماسية رفيعة المستوى، حيث استضافت محادثات أميركية – روسية جمعت وزيري خارجية البلدين، في أول لقاء بهذا المستوى منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في فبراير 2022.

    وأسفرت المحادثات عن اختراق دبلوماسي مهم، إذ اتفق الطرفان على إعادة موظفي البعثتين الدبلوماسيتين وتعزيز التعاون الاقتصادي، واصفين المناقشات بأنها مثمرة وخطوة مهمة إلى الأمام.

    انطلقت في مدينة جدة السعودية قبل قليل محادثات أميركية – أوكرانية وصفت بالحاسمة في مسعى لترميم العلاقات بين البلدين، ووضع إطار عمل حاسم لاتفاقية سلام وإنهاء الحرب مع روسيا.

    وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موقف أوكرانيا في هذه المحادثات سيكون بناء بالكامل، وذلك عقب لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي وصفه بـ«اللقاء المتميز»، مشيداً بجهود ولي العهد في تعزيز فرص تحقيق سلام حقيقي.

    وأشاد رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك الذي يقود وفد بلاده في المباحثات ببداية «بناءة» للقاءات بين الطرفين المخصصة للبحث في تسوية للحرب بين موسكو وكييف.

    وقال يرماك في منشور عبر تلغرام مرفق بصور للقاء، إن «الاجتماع مع الفريق الأميركي بدأ بشكل بناء للغاية، نعمل على إحلال سلام عادل ومستدام» بعد ثلاثة أعوام على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    من جانبه، يرى المستشار العسكري السابق في الخارجية الأميركية عباس داهوك، أن هذه الاجتماعات يمكن أن «تلعب دورا حاسما في استعادة الثقة وتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا».

    وقال في تصريحات خاصة للشرق الأوسط إن هذه المناقشات رفيعة المستوى توفر فرصة لتوضيح الالتباسات، وتوحيد الأولويات الاستراتيجية، وإبراز الأهداف المشتركة في مواجهة العدوان الروسي المستمر، على حد تعبيره.

    وكانت التوترات قد خيَّمت على اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، ونظيره الأوكراني زيلينسكي، في البيت الأبيض، يوم 28 فبراير الماضي، حيث شهدت المحادثات نقاشا حادا أمام الكاميرات، مما أدى إلى إلغاء المؤتمر الصحافي المشترك، ومغادرة زيلينسكي دون التوصل إلى اتفاق بشأن المعادن النادرة، التي طالب ترمب بالحصول عليها مقابل الدعم الأميركي لأوكرانيا خلال الحرب مع روسيا.

    وأضاف داهوك بقوله: «مع ذلك، فإن مدى نجاحها سيعتمد على الالتزامات السياسية الملموسة، وما إذا كان الطرفان قادرين على معالجة الإحباطات الناجمة عن تأخير المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية أو التغيرات السياسية في واشنطن».

    ولفت داهوك إلى أن تحقيق اختراق دبلوماسي فعلي يعتمد على مدى استعداد روسيا للتفاوض بشأن استعادة الأراضي المحتلة، وكذلك على الأهداف الاستراتيجية لأوكرانيا فيما يتعلق بعلاقتها الأوسع مع أوروبا وحلف الناتو.

    ووصل زيلينسكي إلى جدة مساء الاثنين، والتقى ولي العهد السعودي، استعدادا لمحادثات اليوم الثلاثاء، مع مسؤولين أميركيين حول إنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية.

    وقال زيلينسكي عن لقائه مع الأمير محمد بن سلمان: ناقشنا جميع المسائل الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التعاون مع الشركاء الآخرين. وأشرت إلى الجهود التي يبذلها ولي العهد والتي تسهم في تقريب السلام الحقيقي، توفر المملكة العربية السعودية منصة دبلوماسية ذات أهمية كبيرة، ونحن نقدر ذلك.

    وأضاف الرئيس الأوكراني: أجرينا مع ولي العهد مناقشة مفصلة حول الخطوات والشروط التي يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الحرب وضمان سلام دائم وموثوق، شددت بشكل خاص على قضية إطلاق سراح الأسرى وإعادة الأطفال، التي يمكن أن تصبح إحدى الخطوات الرئيسية لتعزيز الثقة في الجهود الدبلوماسية.

    وفي 19 فبراير الماضي، أصبحت الرياض ساحة لدبلوماسية رفيعة المستوى، حيث استضافت محادثات أميركية – روسية جمعت وزيري خارجية البلدين، في أول لقاء بهذا المستوى منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في فبراير 2022.

    وأسفرت المحادثات عن اختراق دبلوماسي مهم، إذ اتفق الطرفان على إعادة موظفي البعثتين الدبلوماسيتين وتعزيز التعاون الاقتصادي، واصفين المناقشات بأنها مثمرة وخطوة مهمة إلى الأمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدراج المراكشي مروان الخربوشي يبصم على مشاركة متميزة في سباق « مانش أتلنتيك » بفرنسا

    بصم الدراج المراكشي الشاب، مروان الخربوشي، المنتمي لجمعية أبطال مراكش، على مشاركة متميزة في سباق  » Jugon Les Lacs Plumelec » الذي احتضنته مدينة بريست الفرنسية نهاية الأسبوع المنصرم، وهو إحدى محطات سباقات « مانش أتلنتيك » (Manche Atlantique).

    وقد تمكن الخربوشي من الدخول ضمن المراكز العشرة من بين 200 متسابق خاضوا هذه المرحلة التي تميزت بهطول أمطار غزيرة وظروف جوية صعبة.

    وتندرج مشاركة البطل المراكشي في إطار برنامج تأهيلي خاص لجمعية أبطال مراكش للدراجات تحت إشراف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة الزهراء بناصر تروج ل“على غفلة” (الصورة)

    تستعد الفنانة المغربية، فاطمة الزهراء بناصر، لطرح مسلسلها الرمضاني الجديد “على غفلة”، قبل أيام من انطلاق عرضه على القناة الأولى، لمخرجه هشام الجباري.

    وقد شاركت بناصر مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، كواليس تصوير المسلسل، وكتبت: “صونيا من مسلسل على غفلة، ابتداء من 19 مارس على القناة الأولى”. 

    View this post on Instagram

    A post shared by fatima zahra bennacer (@fatimazahrabennacer1)

    للإشارة فإن المسلسل الرمضاني الجديد “على غفلة”، يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق والغموض، مع لمسات من الكوميديا الرومانسية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة تعجز عن إفراز لاعبين للمنتخب

    سفيان أندجار

    يقترب الناخب الوطني وليد الركراكي من موعد الكشف عن لائحة المنتخب الوطني لكرة القدم، التي سيعتمد عليها في المعسكر الإعدادي المقبل، تحسبا لمباراتي النيجر وتنزانيا، يومي 19 و22 مارس الجاري، بالملعب البلدي بوجدة، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

    ووفق الإحصائيات التي حصل عليها الركراكي من لدن طاقمه المساعد، فإن البطولة الوطنية لا تتوفر على لاعبين قادرين على اللعب رفقة المنتخب الأول، وذلك بسبب تذبذب مستوى العناصر المحلية، وعجزها عن الحفاظ على الاستقرار التقني والبدني، إذ باستثناء حارس المرمى منير المحمدي، فإن باقي العناصر لم تستطع أن تحظى بثقة الناخب الوطني.

    وتابع المصدر أن الركراكي وجه الدعوة إلى عبد الحق عسال، لاعب فريق نهضة بركان، للائحة المستدعاة، في حين غابت أسماء من فرق الوداد والرجاء الرياضيين والجيش الملكي.

    من جهة أخرى، تواصل الإصابات إرباك حسابات مدرب المنتخب المغربي، قبل إعلانه عن القائمة النهائية للاعبين، التي من المنتظر أن تشهد بعض التغييرات، باستدعاء أسماء جديدة على حساب عناصر أخرى تعودت على الحضور في التربصات الإعدادية الماضية لأسباب مختلفة، أبرزها الإصابات، حيث تحوم الشكوك حول جاهزية العديد منها على غرار زكرياء أبو خلال، مهاجم نادي تولوز الفرنسي، الذي يعاني من إصابة جديدة، إلى جانب أيوب الكعبي، مهاجم فريق أولمبياكوس اليوناني، الذي أصيب أخيرا.

    وكشفت مصادر مطلعة أن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني توصل بتقرير طبي شامل حول إصابة أبو خلال، من أجل معاينته، قبل الحسم في استدعائه إلى المعسكر الإعدادي المقبل، سيما أن إصابة الدولي المغربي لن تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، إذ ينتظر أن يعود إلى التداريب الجماعية، بداية الأسبوع المقبل، استنادا إلى تصريح «كارليس مارتينيز»، مدرب نادي تولوز، عندما أكد أن إصابة أبو خلال ليست خطيرة، بل هي إصابة بسيطة تحتاج فقط إلى بعض الوقت للشفاء، ما يرفع حظوظ عودة اللاعب في وقت قريب إلى الملاعب، ومشاركته في معسكر «الأسود».

    كما يسارع الطاقم الطبي لنادي أولمبياكوس الزمن، من أجل تأهيل مهاجمه الكعبي، ليكون حاضرا ومتاحا للمدرب «خوسي لويس مينديليبار»، في إياب ثمن نهائي الدوري الأوروبي، بعد أن سبق وأكد في تصريح له غياب الدولي المغربي ضد هيراقليون عن الدوري اليوناني، ويحتاج إلى قليل من الوقت. كما ذكرت تقارير يونانية أن الكعبي يخضع لجلسات علاج وتأهيل مكثفة بمركز تداريب أولمبياكوس، في محاولة لتجهيزه لمباراة بودو غليمت في الدوري الأوروبي، الخميس المقبل، علما أن الفريق اليوناني تعرض للهزيمة في موقعة الذهاب بثلاثية نظيفة، في غياب الكعبي، الذي يعاني من إصابة على مستوى الفخذ، مما جعله يغيب عن المباريات الثلاث الماضية لأولمبياكوس، وشكل قلقا كبيرا داخل النادي اليوناني وتخوفا من أن تطول مدة غيابه.

    هذا في الوقت، الذي يثير فيه التراجع الملحوظ في مستوى الدولي المغربي حمزة إيكمان مع رينجرز الأسكتلندي، قلقا كبيرا داخل النادي، بعد أن شد الأنظار بتألقه اللافت وتسجيله الأهداف بشكل مستمر، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين المشجعين، لكن المثير للانتباه أن اللاعب غاب عن التسجيل في آخر 10 مباريات مع فريقه بكافة المسابقات.

    وكشف تقرير صحيفة «إبروكس نيوز» أن التراجع في أداء إيكمان قد يكون ناتجا عن الضغط الإعلامي الكبير، الذي تعرض له اللاعب الواعد في فترة «الميركاتو» الشتوي الماضي، وبات محط اهتمام أندية بارزة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أهمها توتنهام هوتسبر الذي عرض قرابة 20 مليون أورو لضمه إلى صفوفه، إلى جانب اهتمام إيفرتون وويستهام.

    كما ربطت تقارير إعلامية محلية تراجع أداء إيكمان بالاضطرابات الإدارية التي تعرض لها فريق رينجرز في الآونة الأخيرة، علما أنه سجل 13 هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين في جميع مبارياته مع ناديه الأسكتلندي بمختلف المسابقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الثلاثاء 11 مارس/ آذار 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 11 مارس/ آذار 2025 في الرباط

    مواقيت الصلاة

    بالدار البيضاء ،المغرب

    الثلاثاء، 10 رمضان 1446

    11 مارس 2025

    الفجر
    05:19

    الشروق
    06:43

    الظهر
    12:46

    العصر
    04:03

    المغرب
    06:39

    العشاء
    07:53

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الإثنين 10 مارس/ آذار 2025

    موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الإثنين 10 مارس / آذار 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي يتلقى أخبارا سارة قبل فترة التوقف الدولي

    الركراكي

    تلقى وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، دفعة معنوية قوية قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض مواجهتي النيجر وتنزانيا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

    ومن المقرر أن يواجه « أسود الأطلس » منتخب النيجر يوم 19 مارس، يليه لقاء تنزانيا في 22 من الشهر ذاته، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وفي تطور إيجابي، زفّ الطبيب الفرنسي كريستوف بودو، المسؤول الطبي للمنتخب المغربي، أنباء سارة للجهاز الفني، حيث أكد جاهزية جميع اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات مؤخرًا، قبل انطلاق معسكر الفريق.

    ومن بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى وفاة الملك محمد الخامس.. رزء فادح للأمة ولحركات المقاومة

    تحل اليوم الثلاثاء (عاشر رمضان) الذكرى الـ 66 لوفاة أب الأمة الملك الراحل محمد الخامس. وهي مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه، ونضاله وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال، ذلك النضال القائم على الحكمة والتبصر وبعد النظر، والذي شكل مدرسة ونموذجا يحتذى في مجال المقاومة والتحرير.

    وكان بطل التحرير محمد الخامس قد أسلم الروح إلى بارئها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق لـ 26 فبراير 1961)، وذلك بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار ونيل استقلال المملكة. وشكلت وفاته رزءا فادحا للأمة، ولحركات المقاومة والتحرير، التي كانت ترى فيه، أحد أبرز أقطاب حركة التحرر الوطني ورمزا لكفاح الشعب من أجل الظفر بالاستقلال والكرامة والتقدم.

    ويشكل تخليد هذه الذكرى عربونا عن الوفاء والتشبث الثابت بذكرى ملك عز مثيله، والذي فضل التضحية بالغالي والنفيس وتحمل مرارة المنفى على الخنوع والاستسلام في وجه المستعمر، فهو الذي اعترض باسم المبادئ المؤسسة للأمة اعتراضا قطعيا على التنازل عن السيادة الوطنية أو الدخول في أي نوع من المساومة مع سلطات الحماية.

    وطوال مسيرة كفاحه ضد الاستعمار، كان الملك الراحل محمد الخامس يؤدي واجبه بتشاور دائم مع الحركة الوطنية، معبرا بذلك عن حرص دائم على تدعيم ورص صفوف مختلف مكونات المقاومة، وذلك من منطلق الوعي بأن التحرير واستعادة السيادة رهين بالعمل الجماعي والمنسق، القائم على أساس التشبث بالإيمان وتحسيس وتعبئة الشعب المغربي.

    فلقد حاول الكيان الاستعماري الذي جثم بثقله على المغرب لأزيد من أربعة عقود، تسخير كافة الوسائل وتوظيف جميع الأساليب المتاحة للمساس بالوحدة الوطنية والنيل من الرباط المتين الذي جمع بين الملك محمد الخامس وشعبه الوفي، مستهدفا من خلال ذلك، طمس معالم آصرة قوية جسدتها رابطة البيعة وتشبث الشعب المغربي القوي بالعرش العلوي المجيد.

    وخدمة لهذا الغرض الدنيئ، لم تتوان سلطات الحماية عن محاصرة القصر الملكي بواسطة قواتها يوم 20 غشت من سنة 1953، مطالبة الملك محمد الخامس بالتنازل عن العرش، فما كان منه إلا أن آثر النفي على الرضوخ لإرادة المستعمر، مصرحا بكل ما أوتي من إيمان وثقة في الله أنه لن يضيع الأمانة التي وضعها شعبه الوفي على عاتقه، والمتمثلة في كونه سلطان الأمة الشرعي ورمز وحدتها وسيادتها الوطنية، وفاءا منه لرابطة راسخة جسدتها البيعة الشرعية.

    وأمام المواقف الوطنية السامية التي أبان عنها بطل التحرير، وسعيا منها إلى النيل من تلاحم الشعب المغربي الوطيد بملكه الشرعي، في الشمال كما في الجنوب وفي الشرق كما في الغرب، أقدمت سلطات الاحتلال على تنفيذ جريمتها النكراء بنفيه ورفيقه في الكفاح الملك الراحل الحسن الثاني والأسرة الملكية الشريفة، إلى جزيرة كورسيكا ومنها إلى مدغشقر.

    وما أن عم الخبر ربوع المملكة وشاع في كل أرجائها حتى ثار الشعب المغربي في انتفاضة عارمة وتفجر غضبه في وجه الاحتلال الأجنبي، معلنا بداية العمل المسلح وانطلاق العمليات البطولية التواقة إلى ضرب غلاة الاستعمار ومختلف مصالحه وأهدافه.

    وما كانت هذه الأعمال البطولية الباسلة إلا أن تثمر عودة بطل التحرير الملك محمد الخامس من المنفى إلى أرض الوطن، معلنا انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، ومجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب المجيدة التي جسدت ملحمة عظيمة في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاض غماره الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد، من أجل حرية الوطن وتحقيق الاستقلال والوحدة الترابية.

    وبذلك، يكون الشعب المغربي قد برهن للعالم بأسره عن تعلقه الدائم وحبه العارم لوطنه وملكه، مبديا استعداده القوي واللامشروط لخوض أشد المعارك وتخطي أعتى الصعاب، ذوذا عن مقدساته وصونا لكرامته النابعة من إبائه وأصالته، وهو ما أشار إليه المغفور له الحسن الثاني في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 19 لثورة الملك والشعب سنة 1963، واصفا هذه العلاقة المتينة بالرابطة التي “نسج التاريخ خيوطها بعواطف المحبة المشتركة، والأهداف الموحدة التي قامت دائما على تقوى من الله ورضوانه”.

    هكذا، وبفضل هذه الجهود الدؤوبة كان من الممكن خوض المعركة السياسية، التي آتت أكلها بفضل المواقف البطولية لأب الأمة، الذي قرر مواجهة الأمر الواقع المفروض من طرف السلطات الاستعمارية، التي بلغت ذروة سطوتها من خلال التآمر ضد الشرعية التي يجسدها العرش، وذلك عندما قرر المحتل الغاشم إجبار عاهل البلاد وعائلته الكريمة على تكبد قساوة المنفى السحيق.

    لكن ما لبث أن خاب أمل المستعمر بفعل المقاومة الباسلة التي أبان عنها المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، وكذا نتيجة الدعم القوي الذي أظهره شعبه الأبي خلال هذه المحنة. فبفضل تجند الشعب المغربي من أجل عودة الملك الشرعي ورمز السيادة الوطنية من المنفى السحيق، أحبطت المؤامرة وعاد الملك المجاهد إلى بلاده، حاملا بشرى انتهاء عهد الحجر والحماية.

    وهكذا، نجح المغرب بفضل المعركة التي خاضها الملك المجاهد محمد الخامس جنبا إلى جنب مع الحركة الوطنية، في جلب الاهتمام الدولي بقضيته، بما مكنه من انتزاع ربقة الاستعمار، لينكب على تشييد الصرح الوطني وبناء الدولة المغربية الحديثة.

    وبعد إسلام أب الأمة الروح إلى بارئها، واصل رفيقه في الكفاح الملك الراحل الحسن الثاني، ترسيخ هذه المكتسبات من خلال الالتزام بتنفيذ ورش ضخم لتنمية البلاد اقتصاديا واجتماعيا.

    ووفق نفس الرؤية السديدة، انكب بكل عزم وتفان، وارث سره، الملك محمد السادس، على مواصلة تفعيل وتدعيم هذا المسار النير، عبر جعل المغرب ينخرط في مرحلة جديدة، هي مرحلة الحداثة والتنمية، وهي مرحلة تستلهم قوتها على الخصوص من تلك العروة الوثقى التي تربط بين الملك وشعبه، من أجل رفع كل التحديات وتخطي كافة الصعاب، كما يشهد على ذلك التآزر والتضامن الذي أبان عنهما الشعب المغربي بريادة الملك في كل المناسبات.

    إقرأ الخبر من مصدره