Étiquette : 193

  • من يخلف الأمين العام أنطونيو غوتيريش في قيادة الأمم المتحدة؟

    الخط :
    A-
    A+

    استهلت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، رسميا مسار اختيار أمينها العام الجديد، بعدما دعت الدول الأعضاء إلى تقديم أسماء المرشحين لتولي المنصب ابتداء من فاتح يناير 2027.

    ودعت رسالة مشتركة صادرة عن مجلس الأمن، المكون من 15 دولة، ورئيس الجمعية العامة، التي تضم 193 دولة، إلى فتح باب الترشيحات، إيذانا ببدء السباق لخلافة أنطونيو غوتيريش على رأس المنظمة الدولية.

    وتضمنت الرسالة أنه “مع الإعراب عن الأسف لعدم تولي أي امرأة منصب الأمين العام من قبل، وإيمانا بضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في الوصول إلى أعلى مناصب صنع القرار، نحث الدول الأعضاء على التفكير جديا في ترشيح النساء… مع التأكيد على أهمية التنوع الإقليمي في اختيار الأمين العام”.

    ومن المتوقع أن يرفع مجلس الأمن، في وقت لاحق من العام المقبل، توصية رسمية باسم المرشح المقترح إلى الجمعية العامة للتصويت عليه، من أجل انتخاب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة.

    ويبقى الاتفاق بين الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا، شرطا أساسيا لحسم اسم المرشح الذي سيقود المنظمة الدولية في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق عملية اختيار الأمين العام للأمم المتحدة المقبل

    انطلقت رسميا الثلاثاء عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة بإرسال دعوة لتقديم الطلبات إلى الدول الأعضاء، ليحل مكان أنطونيو غوتيريش اعتبارا من الأول من يناير 2027.

    وفي رسالة مشتركة أرسلت إلى الدول الأعضاء البالغ عددها 193، قام سفير سيراليون مايكل عمران كانو، الرئيس الحالي لمجلس الأمن، ورئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك « بتحريك » عملية الاختيار.

    وجاء في الرسالة أن « منصب الأمين العام يكتسي أهمية كبيرة ويتطلب أعلى معايير الكفاءة والمقدرة والنزاهة، والالتزام الراسخ بأهداف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه ».

    كما يتطلب مرشحين يتمتعون بخبرة واسعة في مجال العلاقات الدولية والمهارات الدبلوماسية واللغوية.

    وتدعو بعض الدول الأعضاء إلى اختيار امرأة، وقد أشارت الأمم المتحدة في رسالتها « بأسف إلى أنه لم تشغل أي امرأة منصب الأمين العام على الإطلاق » وحضت الأعضاء « على النظر بجدية في ترشيح نساء ».

    ويجب على كل مرشح محتمل أن يرشَّح رسميا من قبل دولة أو مجموعة من الدول وتقديم « رؤيته » ومصادر التمويل.

    وبدأ تداول بعض الأسماء بشكل غير رسمي للمنصب منها الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليه ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان التي تتولى حاليا رئاسة وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد).

    ويمكن أن يخضع المرشحون لمقابلات عامة، وهو إجراء شفافية استخدم لأول مرة خلال عملية الاختيار لعام 2016 التي سمحت لغوتيريش بالوصول إلى ولايته الأولى.

    وسيبدأ أعضاء مجلس الأمن عملية الاختيار الرسمية بحلول نهاية يوليوز، في حين يمسك الأعضاء الخمسة الدائمون الذين يتمتعون بحق النقض، الولايات المتحدة والصين وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا، مستقبل المرشحين بين أيديهم. وبمجرد أن يقدم مجلس الأمن توصيته، يمكن الجمعية العامة انتخاب الأمين العام لولاية مدتها خمس سنوات تبدأ في الأول من يناير 2027، قابلة للتجديد مرة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلن إسقاط 193 مسيّرة أوكرانية في ليلة واحدة

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الإثنين اعتراض 193 مسيرة أوكرانية ليل الأحد الإثنين، فيما أفادت سلطات محلية بسقوط قتيل في الهجوم.

    وأفاد حاكم منطقة بريانسك المحاذية لأوكرانيا ألكسندر بوغوماز، صباح الإثنين عبر تلغرام، عن مقتل سائق حافلة صغيرة وإصابة خمسة من الركاب بجروح في قرية بوغار.

    وأوضحت وزارة الدفاع أنه تم إسقاط 47 مسيرة فوق بريانسك و40 فوق منطقة موسكو، كانت معظمها متوجهة إلى العاصمة.

    وتنفذ روسيا منذ أن شنت الحرب على أوكرانيا قبل ثلاث سنوات ونصف السنة هجمات شبه يومية بواسطة المسيرات والصواريخ على أوكرانيا التي ترد باستهداف الأراضي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة حوالي 193 شخصا على إثر مظاهر العنف والتخريب ببعض مدن المملكة

    العلم – الرباط

    أكد السيد زكرياء العروسي، قاض، رئيس وحدة تتبع تنفيذ التدابير الزجرية والمقررات القضائية برئاسة النيابة العامة، أنه على إثر مظاهر العنف والتخريب والتحريض التي عرفتها بعض مدن المملكة مؤخرا، تمت متابعة حوالي 193 شخصا مشتبها فيه.

    وأوضح السيد العروسي في تصريح لوسائل الإعلام أنه تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في مواجهة 18 شخصا مشتبها فيه؛ حيث تم إيداع 16 منهم بالسجن بأمر من السيد قاضي التحقيق.

    وأضاف أنه تمت كذلك متابعة 19 شخصا مشتبها فيه من طرف النيابات العامة المختصة في حالة اعتقال بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة من طرفهم والمتعلقة أساسا بارتكاب جرائم الحق العام، علما بأن بعض هؤلاء كانوا في حالة تخدير.

    وسجل أنه تمت متابعة 158 شخصا مشتبها فيه في حالة سراح، في ما تقرر الحفظ في حق 24 شخصا مشتبها فيه، علما أنه تم إخلاء سبيل مجموعة من الأشخاص بعد الاستماع إليهم في محاضر قانونية.

    وذكر السيد العروسي أن هذه الاحتجاجات غير المصرح بها طبعها إتيان بعض السلوكات التي لا تمت بأي صلة للتظاهر السلمي، حيث عرفت هذه الأحداث عدة مظاهر للعنف والتخريب تمثلت في رشق القوات العمومية بالحجارة بالإضافة إلى تخريب مجموعة من ممتلكات المواطنين، وإلحاق خسائر مادية بالسيارات وواجهات المحلات التجارية واقتراف السرقات وإضرام النار في السيارات المملوكة للدولة وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة والعنف وعرقلة المرور بالطريق العمومي.

    وأشار إلى أنه بالنظر إلى كون هذه السلوكات ألحقت ضررا بأمن وسلامة المواطنين، ولكونها تقع تحت طائلة التجريم، فقد تمت مباشرة الأبحاث القضائية بهذا الخصوص تحت إشراف النيابات العامة المختصة وفق الضوابط التي يفرضها القانون.

    كما تبين من خلال هذه الأبحاث، يضيف المسؤول القضائي، تورط مجموعة من القاصرين، تمت إحالتهم على قضاء الأحداث لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب في حقهم، مبرزا أن الأبحاث القضائية في هذا الشأن أبانت عن قيام بعض الأشخاص بنشر محتويات رقمية بمجموعة من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بغاية تحريض الأشخاص للخروج إلى الشارع للاحتجاج، كما تم بث محتويات رقمية لتظاهرات وقعت خارج التراب الوطني وذلك من أجل إيهام الجمهور والرفع من نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية من وراء ذلك.

    وقال إن الأبحاث لازالت جارية من أجل ضبط باقي الأشخاص المشتبه في تورطهم في ارتكاب الأحداث المذكورة ليلة 30 شتنبر، وسوف يتم تقديمهم أمام النيابات العامة المختصة لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب على ضوء نتائج هذه الأبحاث.

    وخلص إلى أن النيابات العامة تحرص على صون أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، والحفاظ على النظام والأمن العامين كما تحرص في ذات الوقت على حماية الحقوق والحريات انطلاقا من المهام التي تضطلع بها بمقتضى القانون والدستور، مشددا على أن النيابات العامة لن تتوانى في التطبيق الصارم والحازم للقانون حرصا منها على صون أمن وسلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذ آلية الزناد: بداية عصر جديد من العقوبات الدولية ضد إيران وآفاقه المتشابكة

    بقلم: حسن محمودي, كاتب ومحلل إيراني

    في خطوة ذات دلالات استراتيجية عميقة، دخلت العقوبات الدولية السابقة على اتفاق البرنامج الشامل المشترك للنشاط النووي (JCPOA) حيز التنفيذ في فجر يوم الأحد، الموافق 28 سبتمبر 2025، مع تفعيل آلية الزناد (Snapback) المنصوص عليها في القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي. تتضمن هذه العقوبات، المستندة إلى قرارات 1696، 1737، 1747، 1803، و1929، حظراً شاملاً على تصدير واستيراد الأسلحة، وقيوداً صارمة على البرامج الصاروخية والنووية، إضافة إلى قيود بنكية مشددة تتضمن تجميد الأصول الخارجية، وهي ملزمة لجميع 193 دولة عضو في الأمم المتحدة. هذا التفعيل، الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره