Étiquette : 1973

  • ياك داك الانسان على زين فيه ..عبد الهادي بلخياط هبط من تران الحياة ولكن اغانيه عمرها تموت

    كود – عثمان الشرقي  //

    مات الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، مول  الصوت الرْخيم  والفْن العْظيم  لبارح  السبت فالسبيطار  العسكري فالرباط ،عبد الهادي بلخياط من مواليد مدينة فاس سنة 1940، كيتعتابر واحد من الركايز ديال الأغنية المغربية وموسيقار بفضل تجربتو الطويلة واغانيه لي كل وحدة كتنسيك فالاخرى .

    ومن بين أشهر الأعمال الفنية اللي بصمات مسيرتو كنلقاو ، البوهالي ، يا داك الانسان، قطار الحياة ، شوفو الهوى ما دار فيا ، يا بنت الناس ،كيف ما دار حتى ثلاث تجارب سينمائية، لولا سنة 1973 بعنوان «سكوت.. اتجاه ممنوع»، والثانية «دنيا غرامي» فلبنان، والثالثة سنة 1979 بعنوان «أين تخبئون الشمس»، وشارك فيها مع مجموعة من الممثلين المصريين.

    بموت  عبد الهادي بلخياط، كتفقد الساحة الفنية المغربية واحد من رموزها الكبار، لي غا  يبقى لاصق فالداكرة  المغربيبة بفضل اغانيه لي كانت كتهضر على الحب والبضاض والحياة واللي مكانتش كتخطى حتى بلاصة سوا بحضورها فالاداعة المغربية او بمشاركة الفنان فعدة دول وملتقيات فنية عالمية الشي لي كيخليها عبد الوهاب الدكالي ضاهرة فنية شرفات اسم المغرب .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الهادي بلخياط.. سيرة تختزل “قطار الحياة” وتتطلع الى “القمر الأحمر”

    نزار الفراوي (و م ع)

    طوت الساحة الفنية المغربية برحيل عبد الهادي بلخياط، الذي أسلم الروح أمس الجمعة عن سن ناهزت 86 عاما، صفحة مشرقة من سجل الأغنية العصرية في المغرب التي ظل أحد أقطابها الكبار على مدى أزيد من خمسين عاما.

    فمن بداية الستينيات الى تاريخ اعتزاله الفني عام 2010، طبع بلخياط بصوته الذهبي واختياراته الفنية تاريخ الأغنية المغربية التي أضحى سفيرا لها الى العالم العربي، بأداء ضاهى أقوى الأصوات في الزمن الكلاسيكي الحافل بالأسماء.

    بحرارة الإصرار والرغبة في تحقيق الذات، بدأت تلك الرحلة الطويلة مبكرا نحو الضوء، صعودا من واقع اجتماعي صعب. كان على الطفل النازح مع أسرته المتواضعة من مسقط الرأس، فاس، إلى الدار البيضاء أن يزاوج بين حضور الصف الدراسي والمداومة في ورشة النجارة لمساعدة الأب وإعالة الأسرة.

    وإذ تحسن الحال بالالتحاق سائقا بوزارة الشباب والرياضة، فإن الشغف الذي يسكن الشاب عبد الهادي لن ينطفئ، ليطل صوته رقراقا مبشرا بنجم في الأفق من الإذاعة. خرج من جلباب راعي المواهب الراحل عبد النبي الجراري الذي وضعه على الدرج الأول لسلم المجد المغربي، في وقت عانق فيه الجمهور بشوق تجارب جديدة تصوغ وجدانه العام وتناجي هويته الثقافية.

    كان ظهور بلخياط إعلانا عن ميلاد جيل جديد حمل بجدارة مشعل الأغنية العصرية في ساحة الرعيل الأول الذي لمعت فيه أسماء من قبيل المعطي بنقاسم وإبراهيم العلمي ومحمد فويتح، وأطلق دينامية فنية تراقصت فيها المسارح والمحطات الإذاعية برافد غنائي وموسيقي سيصبح بعد حين هذه الشجرة الوارفة من العطاء الموسيقي الغنائي المتواصل منذ النصف الثاني من القرن العشرين.

    تعاون الراحل مع خيرة الملحنين وكتاب الكلمات لإهداء الخزانة الفنية المغربية عناوين خالدة ما بين القصيدة من قبيل “القمر الأحمر” و “الشاطئ” والعامية مثل “بنت الناس”، و “كيف يدير آسيدي” و “يا داك الانسان” و “قطار الحياة” و”محبوبي” و”البوهالي”…. وإن برع في أداء القصيدة ذات النفس الكلاسيكي البارز، من خلال تعاونه مع الملحن الراحل عبد السلام عامر والشاعر عبد الرفيع الجواهري، فإنه تفاعل مع الجمهور المغربي بقطع مشبعة بإيقاعات مغربية محلية لطالما حركت الوجدان المغربي في السهرات الحية التي أحياها عبر مختلف المدن، مراهنا على شراكة خلاقة مع أسماء مثل الزجال أحمد الطيب لعلج والملحن عبد القادر الراشدي.

    كان الصوت القوي الصداح يتجاور عند بلخياط مع حس فني طربي رقيق ومداعبة متمكنة للكلمة ومعرفة عميقة بالموسيقى، مع حضور ملفت على المنصة حيث عرف كيف يأخذ جماهير حفلاته في حالة انتشاء نغمي متميز.

    وبقدر تنوع الشكل الموسيقي، قدم الفقيد سجلا غنائيا حافلا متنوع الأغراض الشعرية، برز فيه اللون العاطفي بشقيه الكلاسيكي والشعبي، والاجتماعي كما كان شأن “بين العمارات”، والوطني على غرار “عيد الصحرا” و “ربوات الأطلس” التي كتبها الشاعر محمد الحلوي، بالإضافة الى حضور بارز للأغنية الدينية على غرار رائعته “حجاج مقام النبي”. وقد تطور هذا المنحى الصوفي في مرحلة متأخرة من حياته الفنية والإنسانية التي جسدتها قطعة “المنفرجة”.

    شكل عبد الهادي بلخياط قطبا لساحة فنية عاشت ذروة مثيرة من تنافس وتعدد التجارب والأصوات التي أعلت بنيان الأغنية المغربية العصرية وصنعت ملحمتها العابرة للأجيال. ومن الملفت أن هذا التعدد، الذي برز فيه الى جانب بلخياط، عبد الوهاب الدكالي ومحمد الحياني ونعيمة سميح، صاحبته علاقات إنسانية وثيقة بين هذه الرموز قدمت وجها مشرقا لفن يرتقي بالذائقة ويكرس العطاء والشعور بالانتماء الجماعي الى هذا الجسد الفني الوطني.

    كان الراحل الذي حصل على الأسطوانة الذهبية عن “القمر الأحمر” عام 1973، واعيا بمسؤولية الفنان عن الاضطلاع بدوره في إعلاء اللبنة في المعمار الغنائي الوطني، وهو ما جعله يتمسك بخوض مساره المغربي رغم إغراء الشهرة والانتشار الذي كان يعده بدائرة ضوء على نطاق أوسع، أثناء مقامه الفني في القاهرة، حيث أثار صوته إعجاب المحفل الموسيقي والجمهور على السواء. وارتبط في ذلك بعلاقات وثيقة مع كبار بقيمة محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ.

    وبموازاة مع نشاطه الغنائي، كان لبلخياط تجربة سينمائية من خلال فيلمين للمخرج عبد الله المصباحي جمعا نجوما من المغرب ومصر. ويتعلق الأمر ب “الصمت، اتجاه ممنوع” (1973) و”أين تخبئون الشمس؟” (1979).

    يذكر تاريخ الفن الغنائي في المغرب عبد الهادي بلخياط كصاحب مدرسة أصيلة في الأداء، لا تشكل فيها قوة الصوت سوى دعامة تتكيف مع مختلف القوالب وتتلون لتخاطب أوسع الجماهير… كي تظل الأغنية نشيدا يتردد في يوميات المغاربة، بمذاق الحنين والمحبة، جيلا بعد جيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريناغا.. الحسن الثاني يختار هداف ريال مدريد مدربا للجيش والمنتخب

    بعد عودة المنتخب المغربي لكرة القدم من مونديال المكسيك صيف سنة 1970، تم تمديد فترة إشراف المدرب اليوغوسلافي فيدنيك على الفريق الوطني.

    قضى فيدنيك إجازة قصيرة في بلده وعاد إلى المغرب لاستكمال مشواره، حيث قاد المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 1972 بالزائير، واجه فيها منتخبات قوية من حجم مصر والجزائر، وخاصة المباراة التاريخية التي جرت في ظروف كانت فيها العلاقات بين البلدين متوترة.

    في لقاء الذهاب بالجزائر انهزم منتخبنا بثلاثة أهداف لواحد، وفي مباراة الإياب انتصرنا بثلاثة أهداف دون رد كانت كافية للثأر من هزيمة مواجهة الذهاب، وقيل حينها إن الملك الحسن الثاني هو من وضع التشكيلة التي هزمت الجزائر لأنه كان حريصا على الانتصار الكروي، وهذا الأمر أغضب المدرب فيدنيك، سيما بعد أن كشفت الصحف عن دور الملك في صنع الانتصار.

    قرر المدرب اليوغوسلافي الرحيل بعد أن طوقته عروض من دول إفريقية أبرزها الزائير، حينها تم استقدام مدرب إسباني كان لاعبا في ريال مدريد يسمى سابينو باريناغا، الذي جيء به أولا للإشراف على الجيش الملكي قبل أن يصبح مدربا للمنتخب والفريق العسكري الذي دربه في مرحلتين: الأولى من 1971 إلى 1973 والثانية من 1980 إلى 1981.

    لعب الملك الحسن الثاني دورا كبيرا في استقطاب هذا المدرب للجيش في بادئ الأمر، وأحرز معه كأس العرش، سيما وأن الملك كان عاشقا للفريق الملكي الذي كان باريناغا أبرز هدافيه. حين تلقى العرض المغربي كان سابينو أنهى تعاقده مع نادي مايوركا الإسباني.

    سابينو من مواليد 1922، باسكي الأصول مدريدي المقام، حمل قميص الريال بين عامي 1940 و1950، وخاض أزيد من 182 مباراة رسمية مع هذا الفريق، قبل أن يدخل عالم التدريب.

    خلال تدشين ملعب ريال مدريد، المعروف بـ«سانتياغو برنابيو»، يوم 14 دجنبر 1947 بمباراة بين ريال مدريد والنادي البرتغالي بيلينينسيس، فاز ريال مدريد 3-1، وكان أول هدف سجله سابينو باريناغا في هذا الملعب، وبذلك دخل التاريخ.

    حين أشرف على المنتخب المغربي، قرر باريناغا إضافة أسماء أخرى إلى المجموعة التي شاركت في مونديال المكسيك، من قبيل الحارس الشاوي، والحضري والتازي والزهراوي من المغرب الفاسي، والزغراري من الوداد ونجاح من رجاء بني ملال ويغشا من الجديدة.

    كان الإسباني باريناغا أول مدرب يقود المنتخب الوطني المغربي في نهائيات قارية، وكانت محطته نهائيات أمم إفريقيا التي شارك فيها «الأسود» لأول مرة عام 1972 بالكاميرون.

    وخلال تلك النسخة، لم يتجاوز المنتخب الوطني المغربي الدور الأول بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقط جمعها من ثلاثة تعادلات، أمام كل من الكونغو برازافيل، السودان والزائير سابقا، الكونغو الديمقراطية حاليا.

    سجل كل أهداف المنتخب الوطني المغربي، في تلك البطولة، أسطورة كرة القدم المغربية، لاعب شباب المحمدية، أحمد فرس، ولولا الإقصاء من الدور الأول بالنسبة العامة لكان لكتيبة سابينو شأن آخر.

    مباشرة بعد العودة من الكاميرون، دخل الفريق الوطني سلسلة التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد ميونيخ سنة 1972، في مشاركة اعتبرت الأفضل حينها، إذ عبرت كتيبة باريناغا إلى الدور الثاني في وصافة المجموعة التي ضمت منتخبات ألمانيا، ماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية. وفي الدور الثاني مني المنتخب المغربي بثلاث هزائم متتالية على يد منتخبات الاتحاد السوفياتي، الدنمارك وبولندا.

    بعد العودة من ألمانيا سيحصل الانفصال بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وسابينتو، الذي سيعود إلى الدوري الإسباني مدربا لأوفيديو الذي ارتبط به طويلا، لكنه ظل يتردد على المغرب الذي نسج فيه علاقات متينة مع مسؤولي ولاعبي الجيش الملكي.

    توفي سابينو يوم 19 ماي 1988 بمدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتخفيف آثار موجة البرد والثلوج: استفادة 1973 مستفيد من تدخلات الفرق الصحية المتنقلة بأزيلال

    لتخفيف آثار موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية التي عرفها إقليم أزيلال خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير الجاري، تدخلت الفرق الصحية المتنقلة والوحدات الطبية المتنقلة التابعة لمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال، بتنسيق محكم مع السلطات المحلية. وجاء ذلك بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة، خاصة في المناطق المتضررة من التساقطات الثلجية والمطرية.

    وأفادت المندوبية بأن هذه الدينامية الصحية شملت 13 جماعة ترابية و18 دواراً ونقطة تجمع، وفق برنامج ميداني منظم، توزع على الجماعات التالية: زاوية أحنصال (دوار بوخادل)، آيت محمد (منطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب البلد الاستثناء!


    عبد اللطيف مجدوب
    عراقة ضاربة في التاريخ وجسر بين قارتين

    يُعد المغرب نموذجاً فريداً في المنظومة العربية، ليس فقط لموقعه الجغرافي، بل لعمقه التاريخي وأدواره الحضارية التي جعلت منه استثناءً قائماً على التوازن بين الأصالة والانفتاح، وبين الحزم الدبلوماسي والترفع عن الصغائر.

    لا يمكن فهم الاستثناء المغربي دون العودة إلى جذوره التي تمتد لقرون طويلة كدولة أمة لم تنقطع استمراريتها السياسية.

    الموقع الاستراتيجي: بفضل موقعه كصلة وصل بين أفريقيا وأوروبا، لم يكن المغرب مجرد معبر، بل كان مختبراً حضارياً امتزجت فيه الثقافات المتوسطية بالعمق الأفريقي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الريادة الدولية: سجل التاريخ للمغرب أنه كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية (معاهدة الصداقة 1786)، وهو ما يعكس بعد نظر الدولة المغربية وقدرتها على قراءة التحولات الدولية الكبرى منذ القدم. كما لعب أدواراً دبلوماسية مبكرة في الاعتراف ودعم كيانات عربية ناشئة في الخليج (مثل الإمارات العربية المتحدة).

    الدور الطلائعي في حركات التحرر والدفاع العربي

    لم يكتفِ المغرب بالبناء الداخلي، بل كان سنداً قوياً لأشقائه في أحلك الظروف:

    استقلال الجزائر: كان المغرب “الخلفية الآمنة” والقاعدة الخلفية لثورة التحرير الجزائرية، حيث قدم الدعم العسكري والمالي والسياسي، واحتضن قادتها إيماناً بوحدة المصير المغاربي.

    الواجب القومي العسكري: تلطخت رمال الجولان في سوريا وسيناء في مصر بدماء الجنود المغاربة في حرب 1973، كما سجلت التجريدات العسكرية المغربية حضوراً في العراق واليمن، تأكيداً على التزام المملكة بالدفاع المشترك.

    بيت العرب: احتضن المغرب أبرز القمم العربية التاريخية (مثل قمة فاس وقمة الرباط)، والتي صاغت قرارات مصيرية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية.

    الهوية التعددية: الانفتاح والتسامح

    يستمد المغرب قوته من تصالحه مع هويته المتعددة الروافد:

    المزيج الثقافي: الدستور المغربي يقر بوضوح بالروافد الأندلسية والعبرية والأمازيغية والحسانية، مما خلق مجتمعاً متسامحاً بالفطرة.

    العيش المشترك: يظل المغرب نموذجاً عالمياً في التساكن الديني، حيث تعايشت المكونات الإسلامية واليهودية في وئام تام عبر العصور، مما جعل “حسن الجوار” عقيدة سياسية واجتماعية.

    المفارقة الكبرى: الأيادي البيضاء وجحود الأنظمة

    رغم هذا السجل الحافل بالدعم، تبرز مفارقة مؤلمة تتمثل في “عنصر النشاز” من قبل بعض الأنظمة العربية، وعلى رأسها النظام الجزائري.

    بدلاً من العرفان بالجميل لدور المغرب في استقلال الجزائر، تبنت هذه الأنظمة سياسات معادية تستهدف الوحدة الترابية للمملكة، محاولةً عرقلة مسار التنمية المغربي.

    العقلانية المغربية في مواجهة “العداء الرخيص”

    تتجلى عبقرية السياسة المغربية في عدم الانجرار إلى المعاملة بالمثل، حيث يحتكم المغرب دوماً إلى “دبلوماسية الحكمة”:

    الدبلوماسية الرياضية: ظهرت هذه الفجوة الأخلاقية بوضوح في تظاهرات رياضية مثل (CAF)، حيث تعرضت العديد من البنيات التحتية والمرافق الرياضية لممارسات وتصرفات من الجانب الجزائري تفتقر للروح الرياضية ولأدنى قيم الأخوة.

    الترفع عن الصغائر: في كل مرة، يثبت المغرب للعالم أنه دولة مؤسسات عريقة، تفرق بين الشعوب وبين ممارسات الأنظمة، وتتمسك بضبط النفس وبعد النظر، مما عزز مكانته الدولية كطرف موثوق وعاقل في منطقة مضطربة.

    وَكَخُلاصة، إن المغرب ليس مجرد بلد في المنظومة العربية، بل هو صمام أمان حضاري، أثبتت الأيام أن رصانته السياسية وعمق تاريخه هما السد المنيع ضد كل محاولات التشويش أو النكران.

    إقرأ الخبر من مصدره