Étiquette : 1997

  • انتخابات 2026.. هل تعيد الرباط ابن كيران إلى قبة البرلمان؟

    بعد غياب عن الواجهة البرلمانية، تلوح في الأفق إمكانية عودة عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، كمرشح محتمل في الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في شتنبر 2026.

    وفي هذا الإطار، أفادت مصادر مطلعة لـ »تيلكيل عربي » من داخل حزب العدالة والتنمية في الرباط، أن مجموعة من أعضاء الحزب بالعاصمة يدعمون بقوة فكرة ترشيح ابن كيران.

    وتقسم العاصمة الرباط إلى دائرتين انتخابيتين رئيسيتين؛ الأولى هي دائرة الرباط–شالة التي تضم أحياء أكدال، الرياض، حسان، يعقوب المنصور، والمدينة القديمة، وهي مخصصة لـ4 مقاعد نيابية، والثانية هي دائرة الرباط–المحيط التي تشمل أحياء المحيط، التقدم، اليوسفية، حي النهضة، وأجزاء أخرى من يعقوب المنصور، وتخصص لها 3 مقاعد نيابية.

    ويتنافس في كل من هاتين الدائرتين عدد من الأحزاب السياسية على المقاعد المتاحة، في ظل تنافس شديد بين القوى السياسية المختلفة، بل توصف أحيانا بـ »دوائر الموت ».

    ويؤكد بعض قيادات العدالة والتنمية، لا سيما في الرباط، أن ترشيح ابن كيران في إحدى دوائر العاصمة سيكون خطوة ذات دلالات سياسية مهمة، حيث فقد تمثيله النيابي بالكامل في العاصمة لصالح أحزاب الأغلبية.

    ويذكر أن ابن كيران كان نائبا برلمانيا لثلاث ولايات متتالية، بدأها عام 1997 بعد انتخابه عن دائرة سلا المدينة، وأعيد انتخابه في عامي 2002 و2007، قبل أن يتولي رئاسة الحكومة في 2011.

    وشددت المصادر أن « فكرة ترشيح ابن كيران لا تزال في طور النقاش غير الرسمي، ولم تباشر بعد المسطرة الرسمية للترشيح داخل الحزب »، ما يؤكد أن الأمر لا يزال مفتوحا ويخضع لمداولات متواصلة مع اقتراب موعد الانتخابات.

    يمثل ساكنة دائرة الرباط (شالة والمحيط) في مجلس النواب كل من سعد بنمبارك (حزب التجمع الوطني للأحرار)، وعبد الفتاح العوني (حزب الأصالة والمعاصرة)، ونبيل الدخش (حزب الحركة الشعبية)، وعبد الله الإدريسي البويزيدي (حزب الاستقلال)، بالإضافة إلى عزيز لمني (حزب الأصالة والمعاصرة)، والحسن لشكر (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)، وعلاء الدين البحراوي (حزب التجمع الوطني للأحرار).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جينيفر لوبيز ردات على طلب د الزواج بطريقة غير متوقعة (فيديو)

    وكالات//

    فواحد الحفل ديالها فمدينة بيلباو الإسبانية، جاوبات النجمة العالمية جنيفير لوبيز على واحد الفان اللي كان رافع لافتة كاتب فيها: “جنيفير، واش تزوجيني؟”، وردات عليه بصراحة وقالت:
    “كنظن ساليت مع هاد الموضوع… جربتو بزاف ديال المرات.”

    هاد اللحظة توثقّات فواحد الفيديو اللي تشاف بشكل واسع فالسوشيال ميديا، وكيعتبروه أول تصريح مباشر منها على موضوع الزواج من بعد طلاقها الأخير من بن أفليك.

    Jennifer Lopez reacts to a fan asking to marry her:

    “I think I’m done with that. I’ve tried that a few times” pic.twitter.com/zoQqxse0Tl

    — Jennifer Lopez Updates (@JLopezUpdate2) July 16, 2025

    جنيفير لوبيز ديما كانت حياتها العاطفية تحت الأضواء. أول زواج ديالها كان فـ 1997 من الممثل أوجاني نوا، ولكن العلاقة ما دامتش أكثر من عام. من بعد تزوجات بالراقص كريس جاد فـ 2001 وتفارقو فـ 2003. أما أطول زواج عندها فكان مع المغني مارك أنتوني من 2004 حتى 2014، وخلفات معاه توأم: إيمي وماكس.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يدعم صفوفه بسبعة تعاقدات جديدة استعدادا للموسم المقبل

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/سعيد المهيني

    في إطار تحضيراته للموسم الرياضي 2025-2026، أعلن فريق المغرب التطواني عن تعاقده الرسمي مع سبعة لاعبين جدد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في خطوة تهدف إلى تعزيز تركيبته البشرية ومواجهة التحديات التقنية والمالية التي أرخت بظلالها على النادي في المواسم الأخيرة.

    وتوزعت التعاقدات الجديدة على مختلف الخطوط، في مزيج يجمع بين عنصرَي التجربة والطموح، حيث ضمت اللائحة:

    • زكرياء بن عبو (من مواليد 1995) – حارس مرمى
    • عثمان فاديز (1997) – جناح هجومي
    • مروان موجني (2000) – جناح هجومي
    • نبيل فري (1994) – متوسط ميدان
    • محمد المهيدي (2004) – مهاجم
    • ياسين أبرصاص (1996) – ظهير أيسر
    • إسماعيل وفيق (1995) – ظهير أيمن

    وتندرج هذه الانتدابات ضمن رؤية المكتب المسير الجديد الرامية إلى إعادة بناء الفريق على أسس تقنية متينة، بعد فترة من الاضطرابات أثرت على أداء النادي ونتائجه.

    ويأمل المغرب التطواني من خلال هذه التعزيزات في استعادة توازنه والعودة بقوة إلى مصاف أندية الصفوة، خصوصًا وأنه يمر بمرحلة مفصلية على المستويين الإداري والرياضي، تتطلب تظافر الجهود ورؤية استراتيجية واضحة.

    جدير بالذكر أن الفريق يواصل استعداداته للموسم المقبل، في أفق تحقيق انطلاقة قوية تعيد الثقة إلى الجماهير التطوانية وتعزز طموحات النادي في المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الوزير السابق عبد الله أزماني

    *العلم الإلكترونية*

    توفي يومه الأربعاء 16 يوليوز، الوزير السابق « عبد الله أزماني » بمدينة أكادير، عن عمر يناهز 78 سنة، وذلك إثر نوبة قلبية مفاجئة ألمّت به داخل غرفته بأحد الفنادق الفخمة، حيث كان يقضي فترة نقاهة بعد معاناته من مشاكل صحية على مستوى القلب.

    ويُعد الراحل من الوجوه السياسية التي طبعت المشهد السياسي المغربي لعدة عقود؛ حيث وُلد عبد الله أزماني سنة 1947 بمدينة أكادير، وتخرج بشهادة في الاقتصاد السياسي، ليلتحق بوزارة المالية سنة 1964 حيث بدأ مساره المهني.

    في 22 أبريل 1987، تم تعيينه وزيراً للصناعة والتجارة، قبل أن يُنتخب سنة 1993 نائباً بمجلس النواب عن حزب الاتحاد الدستوري؛ كما شغل منصب وزير الشؤون الثقافية في حكومة عبد اللطيف الفيلالي الثانية سنة 1995، ثم غادر المنصب في غشت 1997.

    وفي سنة 2000، عُيّن سفيراً للمملكة المغربية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    كما أسس ازماني حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، الذي ترأسه كأمين عام من يوليو 2006 إلى مايو 2012.

    وعُرف أزماني بمواقفه المعتدلة وتوجهاته التوفيقية داخل المشهد الحزبي المغربي، كما ساهم في عدد من المبادرات السياسية والثقافية خلال فترة توليه مناصب حكومية.

    وفور علمها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية إلى عين المكان تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل مباشرة التحقيق في ملابسات الوفاة، وذلك وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الوترة » يحتفي بإفريقيا في فرنسا


    هسبريس – منال لطفي

    يمثل الشريط السينمائي “الوترة” للمخرج إدريس الروخ السينما المغربية والعربية ضمن فعاليات الدورة المقبلة من مهرجان “أفريكا جارك”، أحد أبرز المهرجانات الثقافية والفنية الذي يحتفي سنويا بالإبداع الإفريقي في مختلف تجلياته؛ من موسيقى وسينما وأدب وفنون تشكيلية.

    وقد اختير فيلم “الوترة” للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، التي ستقام خلال الفترة الممتدة ما بين 17 و21 يوليوز الجاري بمدينة كاجارك الفرنسية، في خطوة تعزز الحضور المغربي ضمن المشهد السينمائي الإفريقي والدولي.

    ويشكل اختيار شريط إدريس الروخ في هذه التظاهرة الفنية المرموقة “محطة جديدة ومميزة” في مساره الإبداعي، لا سيما أنه يحمل توقيعه تأليفا وإخراجا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويغوص “الوترة” في عوالم الهشاشة والفن والتحول الإنساني في ظل العنف الاجتماعي والاقتصادي. ويحكي قصة فنان شعبي يدعى “شعيبة”، يغادر قريته نحو المدينة بحثا عن مستقبل أفضل رفقة زوجته وابنه، ليجد نفسه في قلب حي صفيحي يسيطر عليه أحد أقاربه، والذي يشتغل في تجارة المخدرات. هذا الأخير يستغل براءة “شعيبة” وموهبته الفنية، ليدفعه إلى طريق الإدمان، قبل أن يجرده من أسرته ويغتصب أحلامه ومستقبله.

    ويستعرض الفيلم، عبر تسلسل زمني يمتد من 1997 إلى 2023، تحولات جذرية تطال شخصياته؛ إذ يتحول البارون إلى رجل تائب يؤسس جمعيات خيرية، بينما يواصل “شعيبة” شيخوخته وسط الملاهي الليلية، بعدما فقد كل شيء، حتى ذاته، في رحلة قاسية تبرز الوجه الآخر لعالم الليل والمافيات والاتجار بالمخدرات.

    وأكد الروخ، في حوار سابق مع هسبريس، أن الفيلم يجمع بين الغناء والحركة ويتناول قضايا اجتماعية معقدة برؤية مغربية تجمع بين الواقع والرمزية. وأبرز المخرج المغربي سالف الذكر، في الحوار ذاته، أن “الوترة” ترمز إلى آلة موسيقية؛ ولكنها تتحول في الشريط إلى رمز للتحولات النفسية والاجتماعية والفنية العميقة التي يعرفها البطل.

    ويشارك في بطولة هذا العمل السينمائي نخبة من الأسماء الفنية؛ من بينها سحر صديقي، وطارق البخاري، وإلهام قروي، وكريم بوملال، والشرقي الساروتي، والفنان الشعبي حميد السرغيني، إلى جانب المخرج إدريس الروخ الذي يؤدي أحد الأدوار الرئيسية في الفيلم أيضا.

    جدير بالذكر أن مهرجان “أفريكا جارك” اختار، هذا العام، منح السينما المغربية مساحة متميزة داخل برنامجه الرسمي، في سياق الاهتمام المتزايد بالتجارب السينمائية القادمة من شمال إفريقيا، والتي باتت تحصد اهتماما متزايدا على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان تاوريرت يتطلعون إلى إحداث مشاريع تنقذ الإقليم من العزلة والتهميش

    العلم – بقلم عبد العزيز العياشي

    يحتل إقليمنا الفتي، إقليم الزيتون والمشمش والسدود الثلاث، إقليم تاوريرت المغلوب على أمره بولاية وجدة بجهة الشرق كما أكدنا إلى ذلك في العديد من المناسبات والاجتماعات والتدخلات، مساحة جد هامة في جهة الشرق من وطننا الغالي، وهذا الموقع الاستراتيجي المهم جعل منه جسرا اقتصاديا مهما يربط الغرب بالشرق والشمال الشرقي، ويتوفر على معطيات طبيعية جد هامة، لم تستثمر لحد الآن الاستثمار المجدي والمسؤول.
       
    وكان من المفروض أن يعرف هذا الإقليم الفتي انطلاقة تنموية بعد إحداثه في سنة 1997 كما حصل بالنسبة للعديد من الأقاليم المماثلة، خاصة وانه يتوفر على مؤهلات طبيعية جد مهمة على سبيل المثال لا الحصر، مساحة فلاحية مترامية الأطراف منها السقوية والبورية،  ثلاثة سدود (الحسن الثاني، محمد الخامس، مشرع حمادي).
      
    بالإضافة إلى الموارد المائية السطحية والباطنية التي لا تعد ولا تحصى كمياتها، ولموقع عاصمة الإقليم/تاوريرت/الاستراتيجي، وذلك لتواجدها على ضفتي الطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين سلا ووجدة، وطريق السيار فاس وجدة، وتتوفر على خط سككي بين وجدة والدار البيضاء، وخط سككي يربط بين تاوريرت والناضور، دون نسيان الخط السككي الرابط  بين وجدة وطنجة، وتعد تاوريرت القلب النابض بين مدن تازة والناضور ووجدة ودبدو، والبوابة الثالثة للحركة السياحية الجزائرية المغربية وبقية دول المغرب العربي، والبوابة الثانية للحركة السياحية الاسبانية المغربية، بالإضافة إلى توفره على حامة معدنية بسيدي شافي ( علما بان مياهها شبيهة مياه حامة مولاي يعقوب بفاس )، ومنطقة تفاضيست وجبال 44 والي وقصبة مولاي إسماعيل، وسيدي مرزاق  بالجماعة القروية أهل واد زا، ومنطقة التدييع اللاسلكي ( الصانفيل /  Sans fil كانت تربط بين تاوريرت أيام الحماية الفرنسية مباشرة بين تاوريرت والعاصمة باريس) ومول الباشا، والصباب بالجماعة القروية لملقى الويدان ، وقصية المرينيين بدبدو، وتافرانت ، ولمقام بسيدي لحسن،                                      
       
    إنها معطيات جد هامة تبقى رغم قلتها كافية للرفع أيضا بالتنمية الاقتصادية الشاملة للإقليم وتحويله ولما لا إلى إقليم فلاحي وصناعي واجتماعي مزدهر، إذا ما استغلت هذه الإمكانيات الطبيعية والبشرية المتوفرة الاستغلال السليم تماشيا مع ما تتطلبه حاجيات الإقليم، وسيؤدي ذلك إلى الرفع من مستوى معيشة السكان،، لكن انغلاق العديد من أهل الحل والعقد على أنفسهم وعدم إتاحة الفرص لمن يرغب في الاستثمار وإقامة المشاريع بمدن وقرى الإقليم والى غياب التشجيع وعدم فعالية وسائل جلب المستثمرين، و( أيضا ) إلى ضالة الميزانيات المخصصة وضعف التجهيزات الأساسية وغياب البوادر الحقيقية قصد تنمية هذا الإقليم جعل المؤهلات الطبيعية بعيدة كل البعد عن تحقيق ما كافح من اجله الوطنيون بهذا الإقليم ليضمنوا العيش الكريم لأبنائهم والازدهار لجماعاتهم القروية والحضرية وبلدياتهم.
       
    كما أن الإقليم الزاخر بمعطياته غير المستغلة الاستغلال المجدي والمسؤول تنعدم به الفنادق المصنفة، فلماذا إذن لا يفكر أهل الحل والعقد في تشجيع المستثمرين في سد هذا الفراغ وإقامة مزيد من الفنادق بمدن الإقليم ( تاوريرت، دبدو، العيون / سيدي ملوك) ولما لا بالجماعات القروية المهمة ( سيدي لحسن ، واد زا ، لقططير ) وهي مشاريع نعتقد أنها من الأهمية بمكان ، سيما وان السائح الأجنبي / ما أكثرهم الذين يعبرون تاوريرت، أو المغربي سيتمكن من المكوت أكثر بتاوريرت ودبدو الفتية والعيون / الهادئة عوض المرور بها مر الكرام ،،
       
    إن تاوريرت/ عاصمة الإقليم أغرقها فرسان الطبخات الانتخابية منذ 1982 في الفقر والبؤس والبطالة، حيث كانوا يجلبون إليها السكان من الدواوير والمداشر ومن عدة جهات لاستغلالهم أيام الاقتراع، كما شجعوهم على البناء الفوضوي للاستقرار بهوامش المدينة وتبقى وضعية العديد من الأحياء الشعبية بتاوريرت ( لمحاريك ، الحرشة ، التقدم / التأخر ، المختار ألسوسي ، موجنيبة ،حمام ألويسي ، دوار لاحونا ، لبرابر ،، )  خير دليل على ذلك ، كما تشتكي بعض أحياء تاوريرت ومناطق نفوذها من بنيتها التحتية كالواد الحار والشبكة الطرقية والإنارة العمومية، وقلة المرافق الاجتماعية، حيث يعاني سكان المنطقة في مجال الصحة من نقص وغياب المستوصفات بالعديد من المناطق القروية النائية والفقيرة ومشاكل الاستعجالات وقلة عدد الأطباء وبسوء توزيعهم،،
       
    وقد أضحت تاوريرت في عهد الانفتاح والتنمية المستدامة قبلة المهاجرين القرويين هروبا من قساوة العيش بفعل الجفاف وندرة الماء، وعدم وجود اوراش العمل،، كما أصبحت المدينة بعد إحراق سوقها الأسبوعي تعيش تحت تأثير العديد من حالات الضياع والتشرد والتسكع والانحراف، إذ تحولت إلى مجمع للمتسولين والمتشردين والمختلين عقليا وماسحي الأحذية وبائعي السجائر بالتقسيط …
      
    لقد مر يا سادة يا كرام على إحداث إقليم تاوريرت حوالي 28 سنة، وقد خصصت الدولة عدة ملايير للنهوض به اقتصاديا واجتماعيا وعمرانيا، وكان المواطنون ينتظرون على الأقل توظيف إمكانياتهم المادية والبشرية وما يزخر به إقليمهم لفائدة أبنائهم لكن الكل أصيب بالخيبة واليأس بعد تعاقب مجالس لا تمثل إرادة السكان وتعاقب مسؤولين كانت لأغلبهم مشاغل أخرى أصرفتهم عن شؤون المواطنين،، ولم تعد مدينة تاوريرت فقط مجرد قطرة ونقطة عبور، بل كانت أيضا شبيهة ببقرة حلوب وأصبح الإقليم ( يزخر بأبنائه الفقراء المعوزين ) ولكن المؤسف أن الإقليم ما زال يعتني مشاكل تشغل بال السكان بصفة عامة والزائرين بصفة خاصة ، وتبقى البنيات التحتية والوضعية المزرية للطرقات خبر دليل على ذلك ..
      
    المهم؛ إن ما يمكن تسجيله هو انعدام المراقبة وسوء التسيير وعدم قيام مسؤولي الشؤون المحلية بالأدوار المنوطة بها لمعالجة المواقف بكل ما يتطلبه من صرامة ويقظة ومسؤولية،، حتى لا تبقى مختلف جهات الإقليم محرومة من المجال الحضاري..                                                                                                                             
       
    وبما أن تاوريرت / المعطاء – الكويت – عرفت توسعا عمرانيا، هل يمكن انتظار جديد ما ؟؟ فان الأمر أصبح يدعو أكثر من أية وقت مضى إلى إعادة الثقة والحماس للمواطن ودفعه ليكون أكثر ايجابية في محيطه لكن المهم هو معالجة قضاياه من الأصل فالبطالة تتطلب برنامجا مستعجلا يستدعي استنفار جميع الطاقات لحلها وكفى من الوعود والتسويف، وكفى من المقاربات الأمنية وعدم إخضاع المسالة للحسابات الخاطئة وأخذها بجدية، فالمراهنة على عامل الوقت لن يكون حلا ، ومنطق الحضارة والمسؤولية يحتم إيجاد حل عاجل لهذه لمعضلة البطالة، وإن كان أبناء تاوريرت يعتبرون أن المنطقة الصناعية كمكسب لتاوريرت لمساهمتها في تشغيل اليد العاملة وأداء الوحدات الصناعية الواجبات الضريبية، ومساهمتها في إنعاش ميزانية البلدية، فمن الواجب بدون مراوغات أن تقوم السلطات الإقليمية والمجلس الإقليمي للعمالة والمجلس البلدي الساهر على شؤون المدينة وسكانها كما يدعون في تجمعاتهم ولقاءاتهم بواجبهم وإيجاد حل سريع  » بروح وطنية  » لمختلف المشاكل المستعصية بالمنطقة الصناعية بدون لف ولا دوران.   
      
    كما نرى إن الرفع من قيمة وجودة المنطقة الصناعية أصبح أمرا مرغوب فيه وزيادة، وعملية التسهيل لتبسيط وتشجيع الناس على الإقبال على هذا الحي جد مستحسنة ومقبولة، ولكن الأهم الذي ينبغي أن تتوفر فيها ليس فقط معامل الزيتون والميكانيك ، ولكن هو إقامة مصانع ومعامل ترقى لمستوى الصنعة المتوسطة ولما لا الكبرى في الإقليم الفتي إلى الأحسن خاصة وان المنطقة الصناعية التي همشتها مجموعة من الأيادي  » كأنها من ارث أبائهم وأجدادهم  » تتوفر على مؤهلات مغرية، فيكفي أن يحيط بها ثلاثة سدود : ( محمد الخامس ، مشرع حمادي ، الحسن الثاني  ) وان يكون كثيرة من أراضيها مسقية وصالحة للزراعة، وان تحتل موقعا استراتيجيا بين وجدة والناضور وتازة وفاس حتى الدار البيضاء، وان تربطها سكة حديدية تصل وجدة مرورا بتاوريرت، جرسيف، تازة، فاس، الرباط حتى مراكش، وخط سككي جديد بين تاوريرت والناضور، وبطريق وطنية تربط بين سلا ووجدة  )أنها الطريق الوطنية رقم 6 (، وبطرق سيار يربط بين فاس ووجدة ، والأكثر من هذا فالمدينة تعد القلب النابض بين وجدة والناضور ودبدو وتازة ،، كما تدعو الضرورة الى تعزيز أسطول  شركة النقل الحضري لكي يغطي الأحياء الكثيرة الموجودة بالمدينة.
         
    لقد حان الوقت لكل الجهات المسؤولة والوصية محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا في زمن الانفتاح والتطابق والجهوية الموسعة من اجل التدخل المجدي والمسؤول لإنقاذ الإقليم من الويلات المحتدمة به، وإنقاذه يتطلب دراسات موسعة وشاملة وسريعة في نفس الوقت،، إنقاذه يتطلب إسهام كل الفعاليات من إخراج الإقليم من هذه البوتقة الضيقة وهذه المبادرة التي ينتظرها سكان الإقليم ينبغي أن تضع نصب عينها إمكانيات الإقليم وسكانه ومواجهة مشاكل الإقليم لا يمكن أن تنهض بها جهة دون أخرى فلابد من تضافر الجهود قولا وفعلا / كفى من الضحك على الساكنة.
        
    فهل من إرادة جادة ونوايا حسنة لإنقاذ إقليم تاوريرت …؟؟      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مونيكا ويت”.. تعرف على قصة الجاسوسة التي باعت أسرار أمريكا لإيران

    في فبراير 2019، أصدرت السلطات الأمريكية بطاقة جلب دولية بحق مونيكا إلفريد ويت، الموظفة السابقة في المخابرات العسكرية الأمريكية، بعد توجيه تهم الخيانة العظمى والتجسس لصالح الحرس الثوري الإيراني، وفق ما كشفت عنه صحيفة لوباريزيان الفرنسية.

    وتعود تفاصيل القضية إلى أن ويت، التي عملت ضمن جهاز الاستخبارات التابع لسلاح الجو الأمريكي بين عامي 1997 و2008، استغلت موقعها الحساس واطلاعها على معلومات سرية للغاية، وقامت لاحقا بتسريب بيانات استخباراتية إلى الجانب الإيراني، بعدما غادرت منصبها وواصلت العمل بشكل تعاقدي لمدة عامين إضافيين.

    وبحسب بيان وزارة العدل الأمريكية آنذاك، فقد تواصلت ويت مع عناصر من الحرس الثوري الإيراني، ونقلت لهم معلومات متعلقة ببرامج استخباراتية أمريكية مصنفة، بالإضافة إلى محاولتها الكشف عن هوية ضابط مخابرات أمريكي، ما يُعد تهديدا خطيرا للأمن القومي.

    وتُظهر وثائق الاتهام أن ويت حضرت في عام 2012 مؤتمرا ممولا من الحرس الثوري في إيران، حيث يُعتقد أنه تم استقطابها.

    وبعد عودتها، وُجه إليها تحذير رسمي من مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن محاولات طهران تجنيدها، لكنها تجاهلت الأمر واستمرت في التواصل مع جهات مشبوهة.

    وتشير الصحافة الأمريكية إلى أن ويت كانت على اتصال بشخص يُعرف بالاسم الرمزي “آي”، يُرجَّح أنه الصحفية الأمريكية من أصل إيراني مرضية هاشمي، التي كانت تعيش في طهران، وسبق أن احتجزتها السلطات الأمريكية في يناير 2019 كشاهدة رئيسية في قضية تتعلق بالأمن القومي.

    وفي أحد الرسائل الإلكترونية التي أرسلتها ويت من طاجيكستان، قالت: “سآتي إلى المنزل”. وبعدها تم تمويل رحلتها إلى دبي، حيث استقبلها مسؤولون إيرانيون في السفارة، ليُعتقد بعد ذلك أنها استقرت في إيران، حيث تقيم إلى الآن تحت حماية رسمية.

    الولايات المتحدة تُحمّل ويت والقراصنة الإيرانيين الأربعة الذين تواصلوا معها مسؤولية اختراق حواسيب خاصة بعملاء أمريكيين، ما اعتُبر ضربة استخباراتية بالغة الخطورة.

    ويرجّح أن يكون لهذه الخيانة دور في حادثة احتجاز عشرة جنود أمريكيين في الخليج، التي انتهت بالإفراج عنهم بعد ساعات من توقيفهم في ظروف غامضة.

    المصدر: عربي 21

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور المرأة في الحياة السياسية بالمغرب: من منطق الكوطا إلى رهانات التأثير

    شكل انخراط المرأة في الحياة السياسية أحد أبرز مؤشرات التحول الديمقراطي في المغرب، حيث تم اعتماد آليات تشريعية ومؤسساتية لتعزيز حضورها داخل المؤسسات المنتخبة وأجهزة القرار. ومع ذلك، يظل هذا الحضور محطّ تساؤل بشأن مدى فعاليته: هل يعكس انتقالًا حقيقيًا نحو التمكين السياسي، أم أنه لا يزال رهينًا لمنطق الترضيات والتمثيل الشكلي؟

    انطلقت أولى بوادر التمثيلية النسائية في البرلمان سنة 1993، بتسجيل دخول رمزي لامرأتين فقط. إلا أن المنعطف الأبرز تحقق في محطة 2002 باعتماد اللائحة الوطنية للنساء، كآلية لرفع الحضور النسائي داخل مجلس النواب، حيث تم تخصيص 30 مقعدًا كحد أدنى، في سابقة شكلت نقطة تحول في المشهد السياسي المغربي. ومع تطور التجربة، تم الرفع من عدد المقاعد المخصصة للنساء إلى 90 في انتخابات 2021، مما ساهم في تحسين نسبة التمثيلية البرلمانية.

    على مستوى السلطة التنفيذية، شهد المغرب تعيين أول امرأة وزيرة سنة 1997، ومنذ ذلك الحين، عرفت الحكومات المتعاقبة حضورًا نسائيًا متزايدًا، بلغ ذروته في حكومة 2021 التي ضمّت سبع وزيرات. وهو معطى لا يمكن إنكاره، ويعكس، ظاهريًا على الأقل، تحولًا في البنية التقليدية لتوزيع السلطة.

    غير أن القراءة المتأنية لهذا المسار تُبرز مفارقة جوهرية: فبينما تحقق تطور كمي ملموس، لا تزال الفعالية النوعية محدودة في كثير من الحالات. ففي ظل استمرار هيمنة منطق الكوطا، غالبًا ما يتم انتقاء المرشحات بناءً على اعتبارات حزبية أو توازنات ظرفية، لا على أساس مشروع سياسي أو كفاءة فردية. كما أن أغلب المواقع الوزارية المسندة للنساء تظل محصورة في قطاعات ذات طابع اجتماعي أو تقني، دون ولوج فعلي لمراكز القرار السيادي أو الإستراتيجي.

    إن استمرار هذا الوضع يُضعف من جدوى التمثيلية، ويؤجل الانتقال من منطق « الإدماج المحسوب » إلى منطق « المشاركة المؤثرة ». وهو ما يستدعي إعادة التفكير في الآليات المعتمدة، من خلال الربط بين تمكين المرأة سياسيًا وضمان استقلاليتها الفعلية داخل الأحزاب، وتوفير مسارات للتأطير والتكوين، بعيدًا عن الاستعمال المناسباتي لصورتها.

    ومع ذلك، لا يمكن القفز على حقيقة أن حضور النساء في المجال السياسي مكّن من كسر العديد من الحواجز النفسية والاجتماعية، وأسهم في إعادة صياغة النقاش العمومي حول قضايا الإنصاف والعدالة المجالية والحقوق الفردية. وهناك نماذج نسائية استطاعت أن تفرض نفسها بقوة الحضور والخطاب والمبادرة، ما يؤشر إلى أن الرهان الحقيقي ليس في عدد المقاعد، بل في من يشغلها، وكيف يشغلها.

    ختامًا، إن دور المرأة في الحياة السياسية بالمغرب يوجد في مفترق طرق: إما أن يظل حبيس التمثيل الرمزي والمناسباتي، أو أن يتحول إلى رافعة فعلية للمشاركة الديمقراطية والتعددية السياسية. والانتقال إلى هذا الأفق يتطلب إرادة سياسية واضحة، ومسؤولية حزبية حقيقية، وقناعة مجتمعية بأن التمكين السياسي للنساء ليس ترفًا، بل شرطًا من شروط ترسيخ الخيار الديمقراطي كما حدده دستور المملكة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفلام مغربية تخذل جمهورها وتنطفئ سريعا في “عتمة” صالات السينما

    غادرت مجموعة من الأفلام سريعا قائمة العروض في صالات السينما، بعدما أخفقت في جذب اهتمام الجمهور أو تحقيق نسب مشاهدة تذكر، في وقت تواصل فيه أفلام أخرى تنتمي إلى خانة الأعمال التجارية صمودها لعدة أشهر.

    ولم يتمكن فيلم “الممثلة” من الصمود طويلا في دور العرض، إذ غادر قاعات السينما بعد أربعة أسابيع فقط من بدء عرضه، مما يعكس ضعف الإقبال الجماهيري عليه.

    وتدور أحداث “الممثلة” حول الوضع المزري الذي يشهده المجال الفني، مسلطا الضوء على بعض المشاكل التي يعانيها هذا الوسط في الوقت الحالي، من بينها عدم تكافؤ الفرص، ومآس أخرى في قالب اجتماعي، واتسامه بالعشوائية وسوء التنظيم، في ظل تغييب القواعد الصارمة.

    ولم ينجح فيلم “أتومان” في الحفاظ على مكانه ضمن قائمة الأفلام المغربية المعروضة في صالات السينما، رغم الزخم الكبير الذي رافق حملة الترويج له عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ رغم التسويق الرقمي الذي حظي به، خيب الآمال ولم يعمر طويلا في القاعات.

    وتجري أحداث الفيلم في قالب غامض من قبل شخص يمتلك القدرة على تدمير العالم من المدينة المفقودة، والذي يكتشف أنه واحد من آخر سلالات الأطلانطيين.

    ورغم أن هذه أول تجربة في المغرب في صنف الأفلام التي تعرض قصة بطل خارق، من إخراج أنور معتصم، وسيناريو عمر مراني، ومشاركة سارة برليس، سامي ناصري، ولارتيست، وراوية، إلى جانب ممثلين ممثلين أجانب، إلا أنه لم يجذب اهتمام الجمهور.

    وغادر فيلم “الوترة” للمخرج إدريس الروخ قاعات السينما بعد أسابيع قليلة فقط من بدء عرضه أيضا، إذ يأتي هذا الانسحاب المبكر في وقت لا تزال فيه عدد من الأفلام التجارية تحافظ على موقعها في صالات العرض، مدعومة بإقبال جماهيري.

    ويحكي فيلم “الوترة” قصة فنان شعبي هاجر من البادية إلى المدينة سنة 1997 لتحسين أوضاعه الاجتماعية وتحقيق حلم الشهرة عبر موهبته في الغناء والعزف، الذي سيحاول إيجاد نفسه في بيئة جديدة، ويبدأ رحلة كفاحه بالاستناد على أحد أفراد عائلته الذي يستقر في كاريان بمدينة الدار البيضاء، ويعمل بارونا للمخدرات، إذ يتاجر هذا الأخير في جميع الممنوعات.

    ومن المرتقب أن يدخل فيلم “دجاك بوت” للمخرج رشيد محب القاعات السينمائية المغربية خلال شهر يونيو الجاري، لينضم إلى قائمة من الأفلام الوطنية التي تواصل عرضها منذ عدة أشهر.

    وسيناقش الفيلم جوانب خفية من عالم مواقع التواصل الاجتماعي، مسلطا الضوء على الآثار السلبية الناجمة عن الانغماس فيها، معريا جانبا من المخاطر التي تعترض مستعملي هذه المنصات، ورصدا طرق البحث عن الانتشار السريع (البوز) والشهرة الزائفة، إضافة إلى عرضه نتائج سلك هذه الطريق، مفضلة عدم الإفصاح عن تفاصيل أكثر لترك عنصر التشويق للجمهور.

    وتواصل أفلام من قبيل “ماي فراند” و”البوز” الحفاظ على استقرارها في القاعات السينمائية، رغم مرور عدة أسابيع على انطلاق عرضها.

    ويحكي فيلم “مايفراند” عن شاب يرتبط عن بعد بفتاة أمريكية، ويطمح للقاء بها في المغرب حتى يستطيع الهجرة معها، لكن هذا الشاب الذي يجسد دوره يسار يجد نفسه في قلب أزمة كلما اقترب من تحقيق حلم الهجرة إلى أن يعبث مع “مافيا” فيجد نفسه في ورطة.

    ويضع فيلم “البوز” تفاهة الويب والشهرة المزيفة دون تقديم أي محتوى هادف تحت المجهر، وينبش في ظاهرة “البحث عن الشهرة” بطرق غير أخلاقية، حيث إن الفيلم يندرج ضمن خانة الأعمال الاجتماعية، وتتخلله أجواء غنائية.

    ويعد فيلما “روتيني” و”حادة وكريمو” من بين أكثر الأعمال السينمائية صمودا في القاعات، إذ يواصلان عرضهما منذ عدة أشهر.

    ويجمع فيلم “حادة وكريمو” للمخرج هشام الجباري، بين الكوميديا والدراما، وتدور أحداثه في دور الصفيح “كاريان”، وينقل مواضيع اجتماعية عديدة، ضمنها عرض ممارسات غير مشروعة، وتلاعبات “مقدم” مقابل تلقيه “رشاوي”، لتفويت “بْرَّاكَة” لحادة وكريمو بمقابل مادي والتي تعود في الأصل إلى ابن أخته.

    وفيلم “روتيني” يحكي عن نورا (مجدولين إدريسي)، وهي ربة منزل، تقرر مشاركة يومياتها في وسائل التواصل الاجتماعي، لتقع في مواقف تحول حياة عائلتها إلى كابوس، وهذه السيدة متزوجة من عبد الواحد (عزيز دادس)، وهو محام يجد نفسه في السجن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل مؤرخ المملكة … عبد الحق المريني يُسدل الستار على حقبة من التاريخ الرسمي للمملكة

    احمد البوحساني

    توفي مساء الإثنين 2 يونيو 2025، عبد الحق المريني، مؤرخ المملكة والناطق الرسمي باسم القصر الملكي، عن عمر ناهز 91 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والثقافي والإداري.

    ولد المريني في الرباط يوم 31 ماي 1934، وبدأ مسيرته العلمية بحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، حيث نسخ الستين حزبًا بخط يده. حصل على دبلوم معهد الدراسات العليا المغربية سنة 1960، ثم الإجازة في الأدب العربي سنة 1962 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. تابع دراساته العليا في جامعة ستراسبورغ بفرنسا، حيث نال دبلوم الدراسات العليا سنة 1966، ثم الدكتوراه سنة 1973، وتوج مسيرته الأكاديمية بدكتوراه الدولة في الأدب المغربي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سنة 1989.

    وشغل الراحل عدة مناصب رفيعة، بدءا من عمله أستاذا للغة العربية والتربية الوطنية في ستينيات القرن الماضي، ثم رئيسا لديوان نائب كاتب الدولة في التعليم التقني بين 1964 و1965. انتقل بعدها إلى العمل في دوائر الدولة العليا، حيث شغل منصب ملحق بمديرية التشريفات والأوسمة بين 1965 و1972، ثم مكلفا بمهمة بوزارة القصور الملكية حتى 1998، قبل أن يعين مديرا للتشريفات الملكية والأوسمة. وفي عام 2012، تولى منصب الناطق الرسمي باسم القصر الملكي خلفا لحسن أوريد، وبقي في المنصب حتى وفاته.

    ترك عبد الحق المريني إرثًا علميًا وثقافيًا غنيًا، حيث نشر منذ سنة 1966 العديد من الأبحاث والمقالات في صحف ومجلات وطنية وعربية مرموقة، وألّف كتبًا بارزة شكلت مرجعًا في تاريخ المغرب، من بينها: “الجيش المغربي عبر التاريخ” الذي نال عنه جائزة المغرب للكتاب عام 1968، و”شعر الجهاد في الأدب المغربي” الذي حصد جائزة عبد الله كنون عام 1997، فضلا عن أعمال أخرى مثل “مدخل إلى تاريخ المغرب الحديث” و”محمد الخامس دراسات وشهادات” و”جلالة الملك الحسن الثاني الإنسان والملك”.

    من المرتقب أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى اليوم الثلاثاء 3 يونيو 2025، في مسقط رأسه بمدينة الرباط، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية.

    برحيل عبد الحق المريني، يفقد المغرب أحد أبرز رجالاته الذين أسهموا في توثيق تاريخه الحديث، وتركوا بصمة واضحة في الحياة الثقافية والسياسية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره