Étiquette : 2

  • توقيف لاعب التنس الإيطالي يانيك سينر بسببب المنشطات

    تم توقيف الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالميا في كرة المضرب، إلى غاية الرابع من ماي المقبل بعد التوصل إلى تسوية مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في قضية ثبوته تعاطي مادة كلوستيبول المحظورة مرتين.
    وذكرت الوكالة في بيان أمس السبت “تؤكد الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أنها دخلت في اتفاقية تسوية في قضية لاعب كرة المضرب الإيطالي يانيك سينر، حيث قبل اللاعب فترة عدم أهلية لمدة ثلاثة أشهر لانتهاكه قاعدة مكافحة المنشطات الذي أدى في مارس 2024 إلى اختباره الإيجابي بمادة كلوستيبول”.
    وخلصت محكمة مستقلة في نهاية غشت الماضي، بناء على طلب وكالة النزاهة الدولية، إلى أن الإيطالي “لا يتحمل أي خطأ أو إهمال”.
    وقبلت وكالة النزاهة تفسير سينر بأن الدواء دخل إلى نظامه، عندما استخدم أخصائي العلاج الطبيعي رذاذا يحتوي عليه لعلاج جرح بيده، ثم قدم له التدليك والعلاج الرياضي.
    لكن “وادا” استأنفت قرار تبرئة اللاعب الذي تجنب بهذه التسوية إمكانية توقيفه لمدة عامين.
    وأشارت الوكالة إلى أنه “على الرغم من هذا الاستئناف (المقدم من قبلها ضد السماح لسينر باللعب)، فإن الظروف المحيطة بهذه القضية المحددة تعني أنه من أجل ضمان نتيجة عادلة ومناسبة، كانت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات مستعدة لإبرام اتفاقية تسوية، وفقا للمادة 10.8.2 من قانون مكافحة المنشطات العالمي”.
    وتابعت “تقبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تفسير الرياضي لسبب الانتهاك… تقبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أن السيد سينر لم يكن ينوي الغش، وأن تعرضه لكلوستيبول لم يوفر له أي فائدة معززة للأداء وقد حدث من دون علمه نتيجة لإهمال أحد الأعضاء العاملين معه”.
    وأضافت “مع ذلك، بموجب القانون… يتحمل الرياضي المسؤولية عن الإهمال الناجم عن المحيطين به. وبناء على مجموعة فريدة من الحقائق في هذه القضية، ي عتبر الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر نتيجة مناسبة”.
    ويشكل التوقيف وإن لفترة محدودة، ضربة قاسية لسينر الذي توج الشهر الماضي بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للموسم الثاني تواليا، ليرفع ابن الـ23 عاما عدد ألقابه في الـ”غراند سلام” إلى ثلاثة في أنجاز أول من نوعه بالنسبة للاعب إيطالي.
    ويأتي توقيف الإيطالي بعد تسجيله 21 انتصارا على التوالي، في سلسلة لم يحققها أي لاعب منذ ديوكوفيتش قبل عامين.
    وكان الإيطالي يستعد للمشاركة في دورة الدوحة (500 نقطة) التي تنطلق الإثنين المقبل.
    وبحسب الوكالة فإنه “بموجب شروط الاتفاق، سيقضي السيد سينر فترة التوقيف اعتبارا من 9 فبراير 2025 إلى الساعة 11:59 مساء يوم الرابع من ماي 2025 (يتضمن احتساب الفترة الأيام الأربعة أثناء فترة إيقافه الموقت)”، مضيفة أنه “وفقا للمادة 10.14.2 من القانون، يجوز للسيد سينر العودة إلى نشاط التدريب الرسمي اعتبارا من 13 أبريل 2025. وفي ضوء اتفاق حل القضية، سحبت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات رسميا استئنافها أمام محكمة التحكيم الرياضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة الإنفاق العسكري.. أوروبا تتحدى قيودها المالية من أجل الأمن

    يناقش زعماء الاتحاد الأوروبي سبل النهوض بالصناعة العسكرية وزيادة الإنفاق في قطاع الدفاع، في وقت تشير فيه المفوضية الأوروبية لحاجة دول التكتل إلى ما يقارب من 500 مليار يورو بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية خلال العقد المقبل، والاستمرار في تقديم الإمدادات العسكرية لأوكرانيا من أجل الصمود في حربها ضد روسيا، وبالتالي تأمين الحدود الشرقية للاتحاد.

    وتترافق هذه الأهداف مع الضغوط العلنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالب مرارا الدول الأوروبية برفع سقف عتبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 5%، وهي عتبة لم تدركها أي دولة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، التي يبلغ فيها حجم الإنفاق العسكري نسبة 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وعلى الرغم من الافتقاد إلى تفاهمات حتى الآن بشأن الإنفاق العسكري المشترك والدفاع داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أن الدول الأعضاء تبدي مبدئيا اهتماما متزايدا في زيادة استثماراتها الوطنية في هذا المجال، وهو ما أعلنت عنه رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين التي أكدت تلقيها طلبات رسمية من زعماء دول أعضاء للمضي قدما في هذه الخطط.

    غير أن هذه الخطط الطموحة تواجه عقبات رئيسية ترتبط بالقيود التي يفرضها ميثاق “الاستقرار والنمو” للاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء.

    ما هو ميثاق “النمو الاستقرار”؟
    يفرض الميثاق على الدول الأعضاء التقيد بسياسة مالية للموازنة من أجل إبقاء العجز العام أقل من نسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي وكذلك الدين أقل من 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وفي حال تجاوز هذا السقف، فإن الدول الأعضاء تكون معرضة لتطبيق إجراءات “العجز المفرط” من قِبَل المفوضية الأوروبية بجانب عقوبات وغرامات.

    وتخضع بالفعل حاليا 8 دول أعضاء وهي فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا لمثل هذا الإجراء.

    وعلى هذا الأساس، تطالب العديد من دول التكتل، من بينها بولندا وإيطاليا واليونان ودول البلطيق، المفوضية الأوروبية بإبداء مرونة أكبر في الميثاق من أجل فتح الباب لإنفاق أكبر في قطاع الدفاع دون أن يعرضها ذلك لمخاطر العقوبات.

    وتريد هذه الدول أن تحذو المفوضية حذو خططها السابقة عندما اتخذت إجراءات استثنائية بتعليقها للقواعد الضريبية أثناء تفشي جائحة كورونا في العالم من أجل إتاحة الفرصة للدول الأعضاء لمساعدة الشركات والمواطنين في الديون المرتبطة بالجائحة.

    وعلى الجهة الأخرى، هناك خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن زيادة الإنفاق المشترك.

    وفي ظل معارضة شديدة لدول مقتصدة داخل التكتل مثل هولندا، فإن الاتحاد الأوروبي أصبح في حاجة إلى حلول مبتكرة لسد الفجوة الضخمة في تمويل الدفاع.

    ويقول حسين الوائلي المحلل السياسي والخبير في شؤون الاتحاد الأوروبي في بروكسل للجزيرة نت: “يعد الأمن والدفاع أولوية قصوى في الاتحاد الأوروبي، وهي تعادل الآن وجود المؤسسة نفسها، لكن زيادة الإنفاق سيلقي بظلاله على الوحدة الأوروبية لأن هناك انقساما كبيرا بين دول التكتل حول الآليات كما أن الإنفاق من شأنه أن يقوض النمو الاقتصادي للاتحاد”.

    ويضيف: “هناك إنفاق موجه لحلف الناتو وإنفاق الدول الأعضاء والإنفاق المشترك للاتحاد الأوروبي، هذا الإنفاق الثلاثي قد يرهق الأوروبيين”.

    خيارات للتمويل المشترك

    تحدثت شبكة “يورونيوز” نقلا عن مصادر داخل مؤسسات الاتحاد، عن طرح خيارات أخرى للتمويل المشترك، من بينها المطالبة بتغيير قواعد الإقراض في البنك الأوروبي للاستثمار حتى يتمكن من رفع الإنفاق في القطاع العسكري، وهو خيار دافعت عنه 19 دولة داخل الاتحاد.

    ووفق الشبكة، أدخلت بالفعل تعديلات في صلاحيات بنك الاستثمار الأوروبي في عام 2024 للسماح له بضخ أموال في المزيد من المشاريع ذات الاستخدام المزدوج، وقد زاد استثماراته في قطاع الأمن والدفاع إلى مليار يورو في 2024.

    كما يخطط لمضاعفة هذا المبلغ العام الجاري. ونقلت عن مسؤول كبير داخل الاتحاد أن هناك “شعورا مشتركا بين الدول الأعضاء بالوضع الطارئ كما أن هناك إجماعا على أن أوروبا يجب أن تصبح لاعبا أكثر فعالية وأكثر استقلالية وأكثر موثوقية في مجال الدفاع”.

    يستحوذ قطاع الدفاع في الوقت الحالي على تمويلات تقدر بـ10 مليارات يورو من موازنة الاتحاد الأوروبي الممتدة 8 سنوات حتى عام 2027. ولن يكون متاحا إطلاق مفاوضات جديدة بشأن الإطار المالي للسنوات المقبلة إلا بدءا من صيف 2025.

    ومن شأن المناقشات المستمرة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي لتعزيز القاعدة الصناعية للأمن والدفاع، أن تساعد المفوضية في تحديد التوجيهات اللازمة في “الكتاب الأبيض” بشأن الدفاع الذي سيصدر في 19 مارس/آذار 2025، قبل اجتماع الزعماء المقرر في أواخر يونيو/حزيران المقبل.

    وسيعقب ذلك الاجتماع قمة زعماء الناتو التي من المتوقع أن يتم فيها الاتفاق حول رفع عتبة الإنفاق العسكري للدول الأعضاء.

    حدد الناتو نسبة الإنفاق على القطاع العسكري بـ2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في 2014، لكن العديد من الدول الأوروبية تأخرت عن الالتزام بهذه العتبة.

    ومن المتوقع أن يرفع التحالف هذه العتبة في قمة القادة في أواخر يونيو/حزيران المقبل، حسبما صرح به الأمين العام للحلف مارك روته في اجتماع مع المسؤولين الأوروبيين في بروكسل يوم 12 فبراير/شباط 2025، وهو ما يتوافق مع مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يضغط من أجل الوصول إلى نسبة 5%.

    وقد اضطر أعضاء الحلف الأطلسي إلى زيادة نفقاتهم الدفاعية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

    وفي نهاية 2024 تمكنت 24 دولة من بين 32 عضوا في الحلف، من تحقيق هدف الإنفاق بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 7 دول أعضاء فقط في 2018.

    وبحسب بيانات موقع “وورلد فاكتبوك” التابع لمركز الاستخبارات الأميركية، فإن بولندا تتصدر في الوقت الحالي حجم الإنفاق العسكري من بين دول الحلف بنسبة 4.1% من الناتج المحلي الإجمالين، ومن المتوقع أن تصل إلى 5% نهاية العام الجاري.

    تليها دول البلطيق المتاخمة لروسيا بحجم إنفاق يبلغ 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة لأستونيا و2.9% بالنسبة لليتوانيا و3.2% للاتفيا.

    لكن ليتوانيا ستبدأ عام 2026 وحتى العام 2030، بإنفاق ما يتراوح بين 5% و6% من الناتج المحلي الإجمالي تحسبا للمخاطر الأمنية على حدودها مع روسيا، وفق ما أعلن عنه مجلس الدفاع في هذا البلد، لتكون بذلك الدولة الأكثر إنفاقا على الدفاع مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي.

    وفي أكبر اقتصاد بالاتحاد الأوروبي، ألمانيا، لا يزال حجم الإنفاق العسكري يخضع لقيود قانونية وبيروقراطية رغم دعوات سابقة من داخل الائتلاف الحاكم بزيادة الإنفاق العسكري وتخصيص تمويلات بـ100 مليار يورو لتحديث الجيش منذ الاجتياح الروسي لأوكرانيا.

    ومع ذلك، لم يتعدَّ الإنفاق العسكري في ألمانيا في 2024 نسبة 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة ذاتها في فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد، بينما تنفق إيطاليا 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي وإسبانيا 1.3%.

    وفي دول أخرى لا تنتمي إلى الناتو، مثل النمسا، لا يتعدى الإنفاق نسبة 1% وفي أيرلندا 0.2% ومالطا 0.8%.

    الدفاع هو السلام

    يقول مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي، أندريوس كوبيليوس، إن الاستثمار في الدفاع هو استثمار في السلام، لذلك يقترح مجموعة من الخيارات، مثل إصدار “سندات دفاعية” وإعادة توجيه الأموال المخصصة لبرامج الاتحاد الأوروبي الأخرى، أو إعادة توظيف الأموال غير المستخدمة.

    وقد ذكرت شبكة “يورونيوز” أن بنك الاستثمار الأوروبي قام بالفعل بتغيير قواعده لتوفير مبلغ إضافي قدره 6 مليارات يورو لأنظمة الأمن والدفاع ذات الاستخدام المزدوج في أوروبا.

    لكن مع ذلك، فإن الرقم لا يقارن بحجم التمويلات الموجهة لقطاع البيئة البالغة نحو تريليون يورو، بحسب مفوض الدفاع.

    وفي عام 2024 بلغ حجم استثمار الدول الأوروبية بمعية كندا، الحلفاء في حلف الناتو، في قطاع الدفاع 485 مليار دولار، أي بزيادة تقدر بنحو 20% مقارنة بعام 2023، وفق الأمين العام للحلف مارك روته الذي طالب صراحة في اجتماعات بروكسل في فبراير/شباط بـ”تقاسم أكثر إنصافا للأعباء”.

    وبحسب النقاشات التي تدور داخل الدوائر الأوروبية بشأن القدرات العسكرية، فإن الاتحاد الأوروبي يريد زيادة الإنفاق في المجالات التي تمثل أولوية بالنسبة له والتي يمكن أن تكون ذات قيمة مضافة.

    وذكر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا، أن الأولوية موجهة أكثر إلى الدفاع الجوي ومضادات الصواريخ والذخيرة والصواريخ والنقل العسكري والدفاع البحري والدفاع السيبراني والطائرات المسيرة.

    ويرى الخبير حسين الوائلي في تعليقه للجزيرة نت، أن زيادة الإنفاق العسكري قد لا يمنح فعليا استقلالية دفاعية كاملة للاتحاد الأوروبي لكنه قد يعطيه الأمان في ظل ما خلفه الهجوم الروسي على أوكرانيا حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول (الدورة الـ21).. الرجاء الرياضي يتفوق على ضيفه الشباب السالمي (2-0)

    تفوق فريق الرجاء الرياضي على ضيفه الشباب السالمي، بهدفين للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل هدفي الفريق الأخضر كل من الحسين رحيمي (د 42) وآدم النفاتي (د 7 90 ض ج).

    وبهذا الفوز، صعد فريق الرجاء الرياضي للمركز الـ 7، برصيد 31 نقطة، فيما بقي الشباب السالمي في المركز الـ 14 برصيد 22 نقطة.

    وفي سابق من هذا اليوم، تغلب الفتح الرياضي، صاحب المركز الـ 5 برصيد 35 نقطة، على الجيش الملكي (المركز الـ 2 مؤقتا برصيد 37 نقطة).

    وتختتم منافسات هذه الدورة، يوم غد الأحد، بمواجهات الدفاع الحسني الجديدي ضد المغرب الفاسي وشباب المحمدية ضد الوداد الرياضي ونهضة بركان ضد نهضة الزمامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين متورطين في ترويج الكيف والكوكايين بفاس

    تمكنت فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يومه السبت 15 فبراير الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 27 و 36 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للإشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة والإتجار في المخدرات والمخدرات الصلبة.

    وجرى توقيف المشتبه فيهما متن سيارة نفعية، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات بمدينة فاس، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في القضية عن العثور بحوزتهما وبداخل السيارة عن 512 غرام من مخدر الكوكايين 70 كلغ من من سنابل مخدر الكيف، 16 كلغ من أوراق طابا، 1.2 كلغ من مسحوق مخدر الكيف، 800 غرام من مخدر الشيرا، 400 غرام من مسحوق التبغ، بالإضافة إلى هاتفين نقالين، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقالت المصادر إنه تم الإحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وكذا الكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    تمكنت فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يومه السبت 15 فبراير الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 27 و 36 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للإشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة والإتجار في المخدرات والمخدرات الصلبة.

    وجرى توقيف المشتبه فيهما متن سيارة نفعية، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات بمدينة فاس، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في القضية عن العثور بحوزتهما وبداخل السيارة عن 512 غرام من مخدر الكوكايين 70 كلغ من من سنابل مخدر الكيف، 16 كلغ من أوراق طابا، 1.2 كلغ من مسحوق مخدر الكيف، 800 غرام من مخدر الشيرا، 400 غرام من مسحوق التبغ، بالإضافة إلى هاتفين نقالين، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقالت المصادر إنه تم الإحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وكذا الكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية “إنوي”.. الرجاء الرياضي يتفوق على ضيفه الشباب السالمي

    تفوق فريق الرجاء الرياضي على ضيفه الشباب السالمي، بهدفين للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.
    وسجل هدفي الفريق الأخضر كل من الحسين رحيمي (د 42) وآدم النفاتي (د 7 + 90 ض ج).
    وبهذا الفوز، صعد فريق الرجاء الرياضي للمركز الـ 7، برصيد 31 نقطة، فيما بقي الشباب السالمي في المركز الـ 14 برصيد 22 نقطة.
    وفي سابق من هذا اليوم، تغلب الفتح الرياضي، صاحب المركز الـ 5 برصيد 35 نقطة، على الجيش الملكي (المركز الـ 2 مؤقتا برصيد 37 نقطة).
    وتختتم منافسات هذه الدورة، يوم غد الأحد، بمواجهات الدفاع الحسني الجديدي ضد المغرب الفاسي وشباب المحمدية ضد الوداد الرياضي ونهضة بركان ضد نهضة الزمامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة لترويج المخدرات بفاس وتوقيف شخصين بحوزتهما كميات كبيرة من المواد المخدرة

    الدار/حوادث

    تمكنت فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يومه السبت 15 فبراير الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 27 و 36 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للإشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة والإتجار في المخدرات والمخدرات الصلبة.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما متن سيارة نفعية، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات بمدينة فاس، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في القضية عن العثور بحوزتهما وبداخل السيارة عن 512 غرام من مخدر الكوكايين 70 كلغ من من سنابل مخدر الكيف، 16 كلغ من أوراق طابا، 1.2 كلغ من مسحوق مخدر الكيف، 800 غرام من مخدر الشيرا، 400 غرام من مسحوق التبغ، بالإضافة إلى هاتفين نقالين، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.
    وتم الإحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وكذا الكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرشحة النظام الجزائري تستفيد من ظرفية خاصة للفوز بمنصب نيابة مفوضة الاتخاد الإفريقي

    كعادته، سخر النظام العسكري الجزائري أبواقه الإعلامية للترويج لفوز ساحق بشأن منصب نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، مع أن الحقيقة عكس ذلك تماما.
    وصفت مصادر مطلعة الفوز الجزائري بالزائف، مشيرة إلى استفادة مرشحة نظام العسكر من منع ستة دول صديقة للمغرب من التصويت لأسباب مسطرية إدارية متعلقة بهياكل الاتحاد الإفريقي.
    وإلى جانب استفادة المرشحة الجزائرية من ظرفية خاصة، اعتبرت المصادر ذاتها أن ما وصفته بالفوز الزائف، لا يعكس التوازنات السياسية ولا الثقل الجيوسياسي للمغرب بالقارة.
    كما أن هذا المنصب هو إداري محض ولا يرقى للثقل السياسي الذي يظل مرتبطا بمنصب رئيس المفوضية.
    وأشارت المصادر إلى أن العملية الانتخابية لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ظلت خلالها النتائج متعادلة في بعض الأحيان أو بفارق يتراوح من 2 إلى 4 أصوات كحد أقصى، مبرزة أن المرشحة المغربية كانت متميزة مقارنة بباقي المترشحات، وخاصة الجزائرية من حيث الخلفية، وأهمية الرؤية، ونوعية العرض المقدم أمام رؤساء الدول، وهو ما لاحظته كافة الوفود الحاضرة، متسائلة بالقول:”هل الحقائب الجزائرية لم تعوض نواقص المرشحة من هذا البلد؟!
    وجددت التأكيد على أن عدم تمكن 6 دول صديقة وحليفة للمغرب من المشاركة في عملية التصويت، وهي: الغابون، النيجر، بوركينا فاسو، مالي، غينيا والسودان، بسبب تعليق عضويتها، كان له بالغ الآثر في النتائج المسجلة.
    وأبرزت إلى أن المغرب يواصل الحفاظ على حضور قوي داخل هذه المؤسسة من خلال منصب المدير العام رقم 3 للمنظمة، في شخص السيد فتح الله السجلماسي.
    ولفتت المصادر إلى أن المغرب تمكن بمعية حلفائه من انتخاب محمود علي يوسف، رئيسا لمفوضية الاتحاد الأفريقي، المنتمي لدولة جيبوتي الداعمة للوحدة الترابية للمملكة ولها قنصلية بمدينة الداخلة عروس الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يتجاوز السوالم بهدفين ويتقدم إلى المركز السابع

    تفوق فريق الرجاء الرياضي على ضيفه الشباب السالمي، بهدفين للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية « إنوي » للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل هدفي الفريق الأخضر كل من الحسين رحيمي (د 42) وآدم النفاتي (د 7 + 90 ض ج).

    وبهذا الفوز، صعد فريق الرجاء الرياضي للمركز الـ 7، برصيد 31 نقطة، فيما بقي الشباب السالمي في المركز الـ 14 برصيد 22 نقطة.

    وفي سابق من هذا اليوم، تغلب الفتح الرياضي، صاحب المركز الـ 5 برصيد 35 نقطة، على الجيش الملكي (المركز الـ 2 مؤقتا برصيد 37 نقطة).

    وتختتم منافسات هذه الدورة، يوم غد الأحد، بمواجهات الدفاع الحسني الجديدي ضد المغرب الفاسي وشباب المحمدية ضد الوداد الرياضي ونهضة بركان ضد نهضة الزمامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحقائب الجزائرية” تحسم فوزا “زائفا” بمنصب نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    حركت الجزائر آلتها الإعلامية للترويج لفوز زائف بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في مواجهة المرشحة المغربية، لطيفة أخرباش.

    و انتهت العملية الانتخابية التي جرت اليوم السبت لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بعد 6 جولات متقاربة النتائج أحيانا، أو بفارق 2 إلى 4 أصوات كحد أقصى، ومع ذلك، لاحظت كافة الوفود الحاضرة فارقا صارخا بين المرشحة المغربية والمرشحين الآخرين، وخاصة الجزائرية، من حيث مضمون العرض المقدم أمام ممثلي الدول الحاضرة، وكذلك الرؤية المقدمة لتطوير عمل هذه المؤسسة الإفريقية.

    وأفادت المصادر أن “الحقائب الجزائرية” هي التي حسمت الفوز، وعوضت نقائص مرشحة هذا البلد، كما استفادت الجزائر من غياب ست دول صديقة وحليفة للمغرب، لم تتمكن من المشاركة خلال عملية التصويت، وهي: الغابون، والنيجر، وبوركينا فاسو، ومالي، وغينيا، والسودان، بسبب تعليق عضويتها لأسباب مسطرية إدارية خاصة بهياكل الاتحاد الإفريقي، ولو كانت هذه الدول حاضرة لحسمت الفارق لصالح المرشحة المغربية.

    علاوة على ذلك، تضيف المصادر، يواصل المغرب الحفاظ على حضور قوي داخل هذه المؤسسة من خلال منصب المدير العام رقم 3 للمنظمة، في شخص فتح الله السجلماسي، كما تمكن المغرب وحلفاؤه من انتخاب الجيبوتي علي محمود يوسف، رئيسا للجنة، وهو من دولة تدعم الوحدة الترابية للمملكة وفتحت قنصلية لها بالداخلة.

    وفي الوقت الذي حركت الجزائر آلتها الإعلامية من أجل الحديث عن فوز ساحق، بينما الأمر ليس كذلك، وهو في الواقع فوز زائف، لأنه فوز فقط من حيث الأرقام ليس إلا، استفاد من ظرفية خاصة وسياسيا لا يعكس التوازنات السياسية ولا الثقل الجيوسياسي للمغرب بالقارة.

    هذا، بالإضافة إلى أن منصب نائبة الرئيس هو منصب إداري محض ولا يرقى للثقل السياسي الذي يظل مرتبطا بمنصب رئيس المفوضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الإحترافية. الفتح يفرمل الجيش من مطاردة نهضة بركان وإتحاد طنجة يتنفس الصعداء

    زنقة 20. الرباط

    فاز فريق الفتح الرياضي على ضيفه الجيش الملكي، بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وأحرز هدفي الفتح حمزة هنوري (د 39) وأمين لمسن (د 60)، فيما سجل هدف الفريق العسكري أمين زحزوح (د 75).

    وشهدت الأنفاس الأخيرة من المباراة، طرد لاعب الجيش الملكي زكرياء أجغلال.

    وعقب هذه النتيجة، رفع الفتح رصيده في المركز الـ 4، إلى 35 نقطة، فيما تجمد رصيد الجيش الملكي في 37 نقطة، في المركز الثاني، مؤقتا.

    كما تفوق فريق الرجاء الرياضي على ضيفه الشباب السالمي، بهدفين للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل هدفي الفريق الأخضر كل من الحسين رحيمي (د 42) وآدم النفاتي (د 7 + 90 ض ج).

    وبهذا الفوز، صعد فريق الرجاء الرياضي للمركز الـ 7، برصيد 31 نقطة، فيما بقي الشباب السالمي في المركز الـ 14 برصيد 22 نقطة.

    وفي سابق من هذا اليوم، تغلب الفتح الرياضي، صاحب المركز الـ 5 برصيد 35 نقطة، على الجيش الملكي (المركز الـ 2 مؤقتا برصيد 37 نقطة).

    وتختتم منافسات هذه الدورة، يوم غد الأحد، بمواجهات الدفاع الحسني الجديدي ضد المغرب الفاسي وشباب المحمدية ضد الوداد الرياضي ونهضة بركان ضد نهضة الزمامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره