Étiquette : 2

  • اتحاد طنجة يتغلب على ضيفه أولمبيك آسفي (4-2)

    تغلب فريق اتحاد طنجة على ضيفه أولمبيك آسفي، بأربعة أهداف مقابل اثنين، في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت على أرضية ملعب القرية الرياضية بطنجة، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    ودو ن أهداف اتحاد طنجة كل من حمزة الواسطي (د 13 و20) وحمزة عبد المطلب (د 48) ومحسن متولي (د 80 ض ج)، في ما أحرز هدفي الأولمبيك عبد الله ديارا (د 28 ض ج ود 56).

    وعقب هذه النتيجة، ارتقى اتحاد طنجة للمركز الـ 9، مؤقتا، برصيد 26 نقطة، رفقة النادي المكناسي، فيما يحتل الفريق المسفيوي المركز الـ 7، مؤقتا، برصيد 30 نقطة.

    وتتواصل منافسات هذه الدورة، في وقت لاحق من هذا اليوم، بلقاء الفتح الرياضي مع الجيش الملكي والرجاء الرياضي مع الشباب السالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول (الدورة الـ21).. اتحاد طنجة يتغلب على ضيفه أولمبيك آسفي (4-2)

    تغلب فريق اتحاد طنجة على ضيفه أولمبيك آسفي، بأربعة أهداف مقابل اثنين، في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت على أرضية ملعب القرية الرياضية بطنجة، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    ودو ن أهداف اتحاد طنجة كل من حمزة الواسطي (د 13 و20) وحمزة عبد المطلب (د 48) ومحسن متولي (د 80 ض ج)، في ما أحرز هدفي الأولمبيك عبد الله ديارا (د 28 ض ج ود 56).

    وعقب هذه النتيجة، ارتقى اتحاد طنجة للمركز الـ 9، مؤقتا، برصيد 26 نقطة، رفقة النادي المكناسي، فيما يحتل الفريق المسفيوي المركز الـ 7، مؤقتا، برصيد 30 نقطة.

    وتتواصل منافسات هذه الدورة، في وقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2030 أم دعم قطاعي الصحة والتعليم؟


    عبدالرحمان بوخفة

    يعتقد بعض المواطنين المغاربة أن تنظيم كأس العالم ليس أولوية، وأن الأموال التي ستُخصص لاستضافته كان الأجدر توجيهها لدعم قطاعات حيوية كالتعليم والصحة. وهذا هو التفكير المنطقي والسليم، ولن يخالفه عاقل، إذا نظرنا إلى الأمر بمعزل عن سياقه الأشمل. فالرياضة خلقت للاستمتاع، والمتعة تأتي عند إشباع الأمور الأساسية. ويعكس هذا الرأي غيرة صادقة على مصلحة الوطن. ومع ذلك، فإن القرار باستضافة كأس العالم يمكن اعتباره خيارًا ناجحًا إذا تم تحليله من منظور شامل يأخذ في الاعتبار التحديات والفرص التي يتيحها هذا الحدث.

    1. البنية التحتية والاستثمار الأجنبي

    تنظيم كأس العالم يمثل فرصة ذهبية لتطوير البنية التحتية بالمغرب، التي تُعد شرطًا أساسيًا لجذب الاستثمارات الأجنبية. فالمستثمرون الكبار يبحثون عن الاستقرار والبنية التحتية المتطورة، كالموانئ الكبرى، المطارات، والطرق الحديثة، لضمان سهولة تسويق منتجاتهم. فهؤلاء مثلا يضخون أموالهم في مشاريع بدبي وشنغهاي وموريس لأن هذه المناطق تملك قوانين محفزة وتمنح تسهيلات (مثلا تعفيهم من الضرائب في البداية)، وأكثر من ذلك لأنها تمتلك بنية تحتية قوية تسهل عملهم وتضمن تسويقا سهلا وسريعا لمنتجاتهم. ولأن الاستثمارات تمكن من تحفيز الاقتصاد، فإنها تؤدي إلى زيادة فرص العمل، وتقليص نسب البطالة والفقر. كما تصبح لدى الدولة إيرادات أكبر لتحسين الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.

    2. التوازن الاقتصادي

    بعيدًا عن الخطاب الشعبوي، الإنفاق الكبير على القطاعات الاجتماعية فقط دون خلق مصادر جديدة للدخل قد يؤدي إلى اختلال مالي للدولة. وقد تتضرر مختلف القطاعات الاقتصادية بسبب قلة الاستثمار العمومي وتراجع الاستثمارات الأجنبية والخاصة. وهذا الركود يؤدي إلى زيادة نسب الفقر والبطالة. والأخطر هو أننا قد نعود إلى الحلقة الأولى، حيث نكون غير قادرين على تمويل المؤسسات الصحية والتعليمية بحاجياتها، ونخسر بذلك كل شيء: الصحة والتعليم والاقتصاد!

    3. توفير بيئة حاضنة للعقول

    هناك من يقول أن المدرسة هي أساس كل تقدم، لأنها تنتج العقول، والعقول تنتج الأفكار، والأفكار تنتج الثروة. لكن وجب التذكير بأن الإبداع يحتاج إلى مناخ اقتصادي مناسب. فالأفكار وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح إذا لم تتوفر الإمكانيات والظروف الملائمة. فإذا قلنا مثلا كيف تمكن مؤسس فايسبوك بفكرة بسيطة أن ينتج كل هذه الثروة، يجب أن ننظر إلى المناخ العام للاقتصاد الأمريكي. فلو انطلقت هذه الفكرة من بلد آخر لما نجحت بالضرورة. لهذا فالكثير من رواد المشاريع والمبادرات يهاجرون الى البلدان التي توفر لهم الدعم والمناخ المناسب. فكم من عالم انتقل حتى من دول متقدمة أخرى للولايات المتحدة لتطبيق أفكاره والنجاح بها. العالم المغربي منصف السلاوي خير مثال. وأكاد أجزم أنه لن يتردد في مساعدة المغرب والاستثمار به في مجاله لو توفرت الظروف المناسبة للعمل. والأمثلة بالآلاف في المجال الاقتصادي. ايلون ماسك مثلا جنوب-افريقي، فهل كان بإمكانه تطبيق أفكاره كلها بهذا النجاح في بلده الأصلي. بالطبع لا!

    لكن وجب الانتباه كذلك إلى أن جلب الاستثمار يحتاج إلى يد عاملة مؤهلة. لذلك لايمكن إغفال التعليم بشكل كلي، بل يجب خلق ذلك التوازن (الصعب) بين هذا وذاك، وهو تحد صعب لقلة موارد الدولة، الأمر الذي نعرفه جميعا. أمام هذه الإكراهات، يبدو الاستثمار في قطاعات التكوين المهنى (الذي أخذ للأسف سمعة غير طيبة جزافا) أولوية راهنة من أجل توفير اليد العاملة المؤهلة، إضافة إلى تكوين الأطر المؤهلة في مختلف المجالات.

    4. التسويق الثقافي والريادة الدولية

    كأس العالم ليس مجرد حدث رياضي، بل فرصة ذهبية لبلد له حضارة وتاريخ غني مثل المغرب لتسويق تراثه الثقافي واللامادي. وإذا كان المغرب يحتل موقعا متقدما في مؤشر القوة الناعمة (soft power) ويعتبر من بين البلدان الأكثر تأثيرا في افريقيا (بالإضافة إلى مصر، بفضل أهراماتها وتاريخها الفرعوني، وجنوب افريقيا بفضل تاريخها الحديث ورمزها مانديلا الذي مكنها من الخروج من حقبة الميز العنصري بشكل ألهم العالم)، فليس هناك فرصة أفضل من حدث كهذا لتعزيز هذه الريادة وزيادة إشعاع البلد على المستوى الدولي، خصوصا وأنه ينظم التظاهرة مع بلدين قويين اقتصاديا وتسويقيا وجيوسياسيا، هما اسبانيا والبرتغال (ومن منا كان إلى الأمس القريب يتخيل أن الاسبان بعجرفة بعض قادتهم كانوا سيرضون بالتعاون مع المغرب في هكذا أمور!).

    استضافة البطولة تُعزز صورة البلد على المستوى الدولي وتفتح آفاقًا جديدة لجذب الاستثمارات والسياح.

    5. التأثير السياحي طويل الأمد

    الربح المباشر لكأس العالم ليس فقط في أعداد الزوار أثناء البطولة، بل في تعزيز السياحة طويلة الأمد، نظرا لفرصة التسويق الذهبية لصورة البلد التي لا يتيحها إلا حدث مثل كأس العالم. ونعرف جميعا أهمية الإشهار والتسويق الذي تصرف عليه الأموال الباهظة في عالم اليوم. ودعوني أؤكد لكم أن المغرب بلد مبهر، إذا نظرنا إليه نظرة موضوعية من الخارج، بعيدا عن ضغوطات وإحباطات الحياة اليومية فيه. فالزليح وحده لغز وأحجية، ناهيك عن القفطان، وأزقة المدن العتيقة، دون ذكر المطبخ الذي لا مثيل له، بالإضافة إلى حسن ضيافة المغربي للأجنبي بطبيعته (وسأعود إلى هذا الموضوع في تدوينات لاحقة). أما الأمر الآخر فهو أن السياح يبحثون عن رحلات سهلة وأقل تكلفة مباشرة إلى أماكن الزيارة. وإذا كانت لدينا مطارات كبرى في مختلف المدن الكبرى، على الأقل، فشركات الطيران ووكالات الأسفار سترى في ذلك تحفيزا وستتسابق لتنظيم رحلات مباشرة إلى تلك المدن، وتكون منافستها في صالح السياح، وبالتالي في صالح المغرب لاستقطاب أكبر الأعداد الممكنة. لذلك فالأموال المصروفة على البنية التحتية ليست أموالا ضائعة، بل كان يجب أن تنفق حتى بدون استضافة كأس العالم. ولكأس العالم أرباح مباشرة أيضا، بالرغم من أن إمكانية تحقيق أرباح تتجاوز حجم الإنفاق ليست مضمونة.

    الخلاصة

    نتمنى جميعًا أن يكون لدينا نظام تعليمي وصحي قوي بالتزامن مع تنظيم كأس العالم، ولكن الموارد المحدودة تفرض أولويات صعبة. استضافة حدث عالمي بهذا الحجم تُعتبر فرصة استراتيجية لتطوير البنية التحتية، تعزيز الاستثمار، وتحقيق إشعاع دولي ينعكس إيجابيًا على المدى الطويل. علينا أن نرى الأمور بنظرة شمولية، وأن ندرك أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية تسير جنبًا إلى جنب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسبوع ارتفاع » ببورصة البيضاء


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 14 فبراير الجاري، بأداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ارتفاعا بنسبة 0,77 في المئة ليستقر عند 16.452,23 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,74 في المئة إلى 1.328,55 نقطة، في حين سجل “MASI.ESG”، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف “ESG”، تراجعا بنسبة 0,06 في المائة إلى 1.144,43 نقطة.

    بدوره، حقق “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، تقدما بنسبة 0,7 في المئة إلى 1.745,44 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات 2,51 مليار درهم، سجلت أساسا في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها التداولات المتعلقة بـ “اتصالات المغرب” بنسبة 12,73 في المئة من مجموع التداولات، متبوعة بـ”لافارج هولسيم المغرب” (9,72 في المئة)، و”التجاري وفا بنك” (9,19 في المئة).

    وفي ما يخص رسملة البورصة، فقد تجاوزت 844,16 مليار درهم.

    على صعيد القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من طرف “أب كوم المغرب” (30,22%/43 درهما)، و”مناجم” (13,24%/3.850 درهما)، و”الشركة المنجمية إميطر” (11,81%/2.660 درهما)، و”سنلام المغرب” (10,5%/2.000 درهم)، و”إفريقيا غاز” (6,98%/4.601 درهم).

    في المقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “رباب” (-16,92%/85,57 درهما)، و”مغرب أوكسجين” (-14,39%/470 درهما)، و”إيكدوم” (-14,27%/1.045 درهما)، و”المغربية للإيجار” (-4,38%/371 درهما)، و”بنك أفريقيا” (-4,26%/200 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوطازوت تتجنب فخ التكرار في “ولاد يزة 2” بمواضيع واقعية

    انطلق تصوير تصوير الجزء الثاني من سلسلة “ولاد يزة” قبل أيام، بعدما حصل صناعها على تأشيرة العبور إلى شاشة القناة الأولى خلال شهر رمضان المقبل، بالموافقة عليها ضمن طلبات العروض، استعدادا لعرضه في وقت الذروة بشهر رمضان المقبل.

    مصدر من طاقم العمل كشف في تصريح لجريدة “مدار21” أن هذا الموسم سيكون مختلفا، إذ سيعتمد على مواضيع جديدة مأخوذة من الواقع المعاش، لينقل جانبا من المجتمع في قالب ساخر وهزلي، بخلاف الموسم السابق الذي كان يعتمد على مواقف طريفة بين الأم وابنيها، فقط.

    ويضيف المصدر ذاته أن بوطازوت، صاحبة فكرة العمل، والتي تشرف فيه على أدق التفاصيل الخاصة بالحوارات، فضلت أن يتطرق هذا الجزء لمواضيع تبعث رسائل اجتماعية وإنسانية مع الحفاظ على الجانب الطرائفي في تجسيد هذه المواقف.

    وسيحل على حلقات السلسلة مجموعة من الممثلين، كضيوف شرف، لإغناء الموسم الثاني، من قبيل الممثلين طارق البخار، أنس مشاتي، ولبنى الشكلاط، وغيرها من الأسماء الفنية.

    وهذه السلسلة تتكون من ثلاثين حلقة مدتها كل واحدة منها 13 دقيقة، وتحمل طابعا كوميديا اجتماعيا، تجري أحداثها في قالب كوميدي هزلي.

    وتستمر في موسم ثان بعدما أثيرت شكوك حول استمرارها لتصوير فركوس سلسلة من الفئة ذاتها لصالح القناة الأولى، قبل أن تحسم هذه الأخيرة في الأمر، قبل أن تقرر القناة اعتماد العملين في برمجة رمضان.

    ونقل الجزء الأول طرائف عائلة “يزة” مع ابنيها إضافة إلى زوجتيهما، بمشاركة الممثلة دنيا بوطازوت، وسارة بوعابد، وفتاح الغرباوي، وسكينة درابيل، وأحمد الشركي.

    وكان الجزء الأول خلف جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب اتهامات بـ”الإساءة لرجل التعليم”، عبر أحد شخصياتها.

    وتعود فكرة السلسلة إلى بطلتها الممثلة دنيا بوطازوت، التي تشرف بنفسها على أدق التفاصيل خلال التحضير والتصوير من حيث النص، بينما تكلف المخرج إبراهيم الشكيري بإلإخراج.

    ولن يستمر السيناريست أمين السماعي في كتابة سيناريو وحوارات الجزء الثاني من السلسلة بالتعاون مع صاحبة فكرته دنيا بوطازوت، لأسباب خاصة لم تمكنه من الالتزام مع باقي صناع العمل، مؤكدا أنه ليس هناك أي خلافات مع طاقمه، في حديث سابق للجريدة.

    يذكر أن هذه السلسلة تعزز حضور الممثلة دنيا بوطازوت القوي في التلفزيون في الموسم الجديد من الأعمال الدرامية والكوميدية، إذ تشارك إلى جانبها في عدد من الأعمال، ضمنها مسلسل “أنا وياك” الذي سيعرض أيضا على شاشة القناة الأولى، إلة جانب حضورها في القناة الثانية بمسلسل “الدم المشروك”، ومشاركتها في مسلسل “يوم ملقاك” الذي سيبث أيضا في شهر رمضان على شاشة قناة “إم بي سي 5”.

    وأعلنت بوطازوت قبل أيام مشاركتها في تقديم الموسم الـ19 من برنامج “لالة العروسة” الذي يبث سنويا على القناة الأولى، بعدما أثيرت شكوك في وقت سابق حول انضمامها إلى الموسم الجديد وطرح أسماء بدلية.

    وتشارك بوطازوت هذا الموسم أيضا في تحكيم مواهب الكوميديا في برنامج “ستاند آب” الذي يعرض على شاشة القناة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على تمويل أوروبي بـ 250 مليون يورو لتوسيع نطاق الاستثمارات الخضراء


    مروان حميدي

    أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) عن منحه قرضًا بقيمة 250 مليون يورو لدعم التمويل الأخضر للمؤسسات المالية الشريكة في المملكة. يهدف القرض إلى تسريع وتوسيع نطاق الاستثمارات الخضراء عبر برنامج التمويل الأخضر للمؤسسات المتوسطة الحجم (MidGEFF)، الذي سيركز على المشاريع التي تساهم في التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون وقادر على التكيف مع التغيرات المناخية.

    يعد هذا القرض خطوة رئيسية نحو تعزيز التمويل المستدام في المغرب، حيث سيتيح للمؤسسات المالية الشريكة تقديم قروض ميسرة للشركات المتوسطة والكبيرة، مع تمويل مشاريع في مجالات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة الصناعية، والمباني الخضراء، وتحويل النفايات إلى طاقة، بالإضافة إلى مشاريع التكيف مع المناخ واستثمارات الاقتصاد الدائري.

    وحسب وثيقة صادرة عن البنك الأوروبي، من المقرر أن يتم تمويل ما يصل إلى 20 مليون يورو من قبل كندا عبر صندوق الشراكة عالية التأثير للعمل المناخي (HIPCA)، بينما سيتم دعم التعاون الفني للمشروع من قبل الاتحاد الأوروبي كجزء من برنامج إزالة الكربون وتعزيز القدرة على التكيف مع المناخ في المغرب.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يستهدف تسريع تمويل الاستثمارات الخضراء التي تزيد قيمتها عن 5 ملايين يورو لكل مشروع، مع تركيز خاص على مشاريع الطاقة المتجددة بحد أقصى قدرة تركيبية تبلغ 20 ميجاواط.

    وأشارت الوثيقة ذاتها إلى أن هذا المشروع يتم دعمه من خلال حزمة شاملة من المساعدات الفنية (TC)، التي تشمل دعمًا استباقيًا للمؤسسات المالية الشريكة في تحديد المشاريع المحتملة، إضافة إلى بناء قدرات هذه المؤسسات في مجالات مثل الفحص الأولي للمخاطر البيئية والاجتماعية، والموافقة على المشاريع الكبيرة من الناحية الفنية.

    وأكدت المؤسسة أن الدعم الفني سيشمل تدريب المؤسسات المالية الشريكة على كيفية تقييم المشاريع الخضراء الكبيرة، وضمان الامتثال للمعايير البيئية والاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم مستشار فني بمراقبة المشاريع بعد تنفيذها لضمان تحقيق الأهداف البيئية والاجتماعية المطلوبة.

    وسيتم تصنيف المشاريع التي يتم تمويلها ضمن إطار هذا القرض كمؤسسات مالية (FI) وفقًا لسياسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لعام 2019. ويشمل ذلك التزام المؤسسات المالية الشريكة بالمعايير البيئية والاجتماعية الضرورية لضمان تنفيذ المشاريع بطريقة مستدامة.

    وحسب المصدر ذاته، يتعين على المستفيدين من القرض الامتثال للوائح البيئية والصحية والسلامة الوطنية، بالإضافة إلى معايير الأهلية البيئية والاجتماعية الخاصة بالبنك.

    وقد تم تخصيص مبلغ 230 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ليصل إجمالي تكلفة المشروع إلى 250 مليون يورو، كما يشمل التمويل جميع جوانب المشروع، من توفير القروض إلى المؤسسات المالية الشريكة، إلى الدعم الفني الذي يضمن نجاح المشاريع البيئية.

    يعد هذا المشروع جزءًا من الجهود المستمرة لتحويل الاقتصاد المغربي إلى اقتصاد منخفض الكربون وقادر على التكيف مع التغيرات المناخية، كما يعد القرض الممنوح من قبل البنك الأوروبي استمرارًا في دعم جهود المملكة في هذا الجانب.

    وفي هذا السياق، أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قبل أيام عن استثمار يصل إلى 400 مليون درهم (38.4 مليون يورو) في سند أخضر جديد صادر عن المكتب الوطني للسكك الحديدية، بقيمة إجمالية تبلغ 2 مليار درهم (192 مليون يورو).

    ويعد هذا السند الثاني من نوعه في قطاع السكك الحديدية المغربي، بعد إصدار أول سند أخضر في عام 2022، والذي كان أول استثمار للبنك في البنية التحتية المغربية يركز على التنقل المستدام في إفريقيا.

    وحسب ما أوضحه البنك، فإن هذا الاستثمار يهدف إلى إعادة تمويل جزء من ديون المكتب الوطني للسكك الحديدية المرتبطة بجولة التطوير الأخيرة، والتي تشمل تحديث وتكهرب الشبكة، واقتناء وتطوير معدات القطارات الكهربائية، بالإضافة إلى تحسين وحدات الأمان والمحطات الفرعية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المكتب يسعى إلى تطوير ودمج أنظمة تخطيط النقل، مما يسهم في تعزيز كفاءة البنية التحتية وتقليل التأثير البيئي لقطاع السكك الحديدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجمالي عائدات اتصالات المغرب ترتفع بنسبة 1,2% في 2024

    الصحيفة من الرباط

    ارتفع رقم المعاملات الموحد لمجموعة اتصالات المغرب إلى 36,7 مليار درهم عند متم سنة 2024، مسجلا زيادة بنسبة 1,2 في المائة مقارنة بسنة 2023 (وفق سعر صرف ثابت).

    وأوضحت المجموعة في بلاغ لها حول النتائج السنوية الموحدة في 31 دجنبر 2024، أن هذا الأداء يعزى إلى نمو عائدات أنشطتها الثابتة في المغرب (زائد 2,3 في المائة)، مدعومة بارتفاع الاستخدامات ومراكز البيانات، بفضل ارتفاع أداء فروع Moov Africa بـ ( زائد 4,6 في المائة).

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه في المغرب، حققت أنشطة المجموعة، حتى نهاية 2024، مداخيل بلغت 19,14 مليار درهم، بانخفاض نسبته 2 في المائة مقارنة بسنة 2023، وذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسبوع إيجابي في بورصة البيضاء

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 14 فبراير الجاري، بأداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي”، ارتفاعا بنسبة 0,77 في المئة ليستقر عند 16.452,23 نقطة.

    وسجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,74 في المئة إلى 1.328,55 نقطة، في حين سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، تراجعا بنسبة 0,06 في المائة إلى 1.144,43 نقطة.

    بدوره، حقق MASI Mid and Small Cap، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، تقدما بنسبة 0,7 في المئة إلى 1.745,44 نقطة.

    وبلغ الحجم الاجمالي للتداولات 2,51 مليار درهم، سجلت أساسا في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها التداولات المتعلقة بـ “اتصالات المغرب” بنسبة 12,73 في المئة من مجموع التداولات، متبوعة بـ “لافارج هولسيم المغرب” (9,72 في المئة)، و”التجاري وفا بنك” (9,19 في المئة).

    وفي ما يخص رسملة البورصة، فقد تجاوزت 844,16 مليار درهم.

    على صعيد القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من طرف، “أب كوم المغرب” (30,22% / 43 درهم)، و “مناجم” (13,24% / 3.850 درهم)،و “الشركة المنجمية إميطر” (11,81% / 2.660 درهم)، و “سنلام المغرب” (10,5% / 2.000 درهم)، و”إفريقيا غاز” (6,98% / 4.601 درهم).

    بالمقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل، “رباب” (-16,92% إلى 85,57 درهم)، و “مغرب أوكسجين” (-14,39% / 470 درهم)، و”إيكدوم” (-14,27% / 1.045 درهم)، و”المغربية للإيجار” (-4,38% / 371 درهم)، و”بنك أفريقيا” (-4,26% / 200 درهم).

    ظهرت المقالة أسبوع إيجابي في بورصة البيضاء أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التواصل الرقمي مرآة المشاعر أم ساحة للتزييف الاجتماعي؟

    لم تعد المشاعر والعلاقات الاجتماعية تُعاش فقط في الواقع، بل أصبحت تُدار وتُعرض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تتخذ أشكالًا جديدة تتراوح بين التعبير الصادق والتزييف الممنهج، يتجلى هذا في مظاهر متعددة، مثل المنشورات الحزينة لجذب التعاطف، وإظهار السعادة المزيفة رغم الحزن، ومحاولات الارتقاء الاجتماعي عبر التباهي بأسلوب حياة مثالي. هذه السلوكيات ليست مجرد تعبير عفوي، بل تعكس آليات نفسية واجتماعية معقدة، تمت دراستها في مدارس علم النفس السلوكي والاجتماعي.
    التفاعل الرقمي والتعزيز السلوكي: لماذا نبحث عن القبول الإلكتروني؟
    وفقًا للمدرسة السلوكية، يعتمد سلوك الأفراد على التعزيز الإيجابي، مما يفسر سبب نشر البعض لمحتوى يعكس ضعفهم العاطفي أو معاناتهم بهدف الحصول على الدعم والاهتمام. “يبحث الإنسان بطبيعته عن القبول الاجتماعي، وعندما لا يجده في محيطه الواقعي، يلجأ إلى الفضاء الرقمي لإشباع هذه الحاجة” (1).
    على الجانب الآخر، يرى علم النفس المعرفي أن الأفراد يعيدون تشكيل صورتهم الرقمية بانتقائية، مما يخلق فجوة بين الهوية الحقيقية والهوية المعروضة. “الدماغ يستجيب للتفاعل الإلكتروني كما يستجيب للعلاقات الواقعية، مما يجعل التعاطف الرقمي يبدو وكأنه يعوض القبول الاجتماعي الحقيقي، وإن كان تأثيره مؤقتًا” (2).
    الحسد والضغينة في العالم الرقمي: هل أصبحنا نعيش في قاعة مرايا؟
    نظرية المقارنة الاجتماعية، التي قدمها ليون فستنجر، تشير إلى أن الأفراد يقيسون نجاحهم وسعادتهم بناءً على ما يعرضه الآخرون. كلما زاد تعرض الشخص لمحتوى مثالي على وسائل التواصل، زاد شعوره بالضغط الاجتماعي لتقديم صورة مشابهة، حتى لو كانت غير حقيقية. “التفاعل المستمر مع المحتوى المُنتقى بعناية على الإنترنت يجعل الأفراد يشعرون بأن حياتهم أقل إثارة مما هي عليه في الواقع” (3).
    هذا الإحساس بعدم الرضا قد يؤدي إلى سلوكيات عدائية، مثل التعليقات السلبية أو حملات التشهير. دراسة حديثة أظهرت أن “الأشخاص الذين يقضون وقتًا أطول على وسائل التواصل يشعرون بمستويات أعلى من الإحباط مقارنة بمن يشاركون في تفاعلات اجتماعية مباشرة” (4).
    النفاق الرقمي وإدارة الانطباع: لماذا يزيف البعض حياتهم؟
    إرفينغ غوفمان، في كتابه عرض الذات في الحياة اليومية، يشرح كيف يعرض الأفراد أنفسهم وفقًا لما يعتقدون أنه سيحظى بقبول الآخرين. في البيئة الرقمية، يتحول هذا السلوك إلى استعراض متواصل، حيث يسعى البعض إلى إظهار السعادة والنجاح رغم معاناتهم في الواقع. “الأفراد الذين يبالغون في تجميل صورتهم الرقمية غالبًا ما يعانون من انخفاض تقدير الذات عند مواجهة واقعهم الحقيقي” (5).
    هذا التناقض قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية، حيث يبدأ الفرد في تصديق صورته الرقمية، ما يخلق شعورًا بالاغتراب عن الذات. في بعض الحالات، يصبح التفاعل الرقمي نوعًا من الهروب من الواقع بدلًا من مواجهته.
    التجاهل والتغافل: هل أصبحنا نمارس العزلة الرقمية؟
    التجاهل الرقمي، سواء كان متعمدًا أو غير متعمد، يترك أثرًا نفسيًا عميقًا. وفقًا لنظرية “النبذ الاجتماعي”، فإن “الدماغ يستجيب للتجاهل بنفس الطريقة التي يستجيب بها للألم الجسدي، مما يجعله من أكثر التجارب الاجتماعية قسوة” (6).
    في بعض الحالات، يُستخدم التجاهل كأداة للهيمنة العاطفية، حيث يصبح عدم الرد على الرسائل وسيلة للتحكم في العلاقات الاجتماعية. هذه الظاهرة تُفسَّر وفق نظرية “الهيمنة الاجتماعية”، حيث يُستخدم الصمت الرقمي لإعادة تشكيل الديناميكيات الاجتماعية بطرق خفية.

    بين التواصل الحقيقي والزيف الرقمي

    وسائل التواصل الاجتماعي ليست مجرد أدوات للاتصال، بل أصبحت ساحات تعكس صراعات نفسية واجتماعية معقدة. بين البحث عن القبول، والتنافس الاجتماعي، والرغبة في التقدير، يجد الأفراد أنفسهم في حلقة مستمرة من التزييف والمقارنة والتأثر العاطفي. في النهاية، يظل السؤال مفتوحًا: هل نستخدم هذه المنصات للتواصل الحقيقي، أم أننا نعيش في عالم افتراضي يعيد تشكيل هوياتنا وفقًا لما نريد أن نكونه، لا ما نحن عليه فعلاً؟

    المراجع
    1. جون واتسون، السلوكية: دراسة في السلوك الإنساني، دار النشر العلمية، نيويورك، الولايات المتحدة، 1924.
    2. كاي، إل. ك. ومالون، إس. أ.، تأثير الرموز التعبيرية على التواصل الرقمي، مجلة سلوك الإنسان والحاسوب، لندن، المملكة المتحدة، 2016.
    3. فستنجر، ل.، نظرية المقارنة الاجتماعية، مجلة العلاقات الإنسانية، شيكاغو، الولايات المتحدة، 1954.
    4. برودي، إس.، وسائل التواصل والاكتئاب: كيف تؤثر التكنولوجيا على حالتنا النفسية، دار النشر الأكاديمي، برلين، ألمانيا، 2018.
    5. غوفمان، إ.، عرض الذات في الحياة اليومية، مطبعة جامعة أكسفورد، لندن، المملكة المتحدة، 1959.
    6. ويليامز، ك. د.، النبذ الاجتماعي: قوة الصمت، دار جيلفورد للنشر، نيويورك، الولايات المتحدة، 2007

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: إيداع الجداول التعديلية للوائح الانتخابية لعام 2025 والمحكمة تفتح باب الطعون

     أعلنت وزارة الداخلية أن اللجان الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة واللجان المكلفة بالفصل في لوائح الغرف المهنية قد أنهت أشغالها المتعلقة بالمراجعة السنوية للوائح برسم سنة 2025، وذلك بعد عقد اجتماعاتها خلال الفترة ما بين 10 و14 فبراير الجاري، لدراسة الطلبات والشكاوى الواردة عليها واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.

    ووفقًا لبلاغ الوزارة، فقد قامت اللجان الإدارية، تحت إشراف القضاة، صباح اليوم السبت 15 فبراير، بإيداع الجداول التعديلية النهائية المتضمنة للقرارات المتخذة بمكاتب السلطات الإدارية المحلية، ومكاتب مصالح الجماعات والمقاطعات، وكذا عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة www.listeselectorales.ma.

    كما يمكن للمواطنات والمواطنين الاطلاع على هذه الجداول طيلة الفترة الممتدة بين 15 و22 فبراير الجاري، سواء من خلال المكاتب الإدارية المعنية أو عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك.

    وفي السياق ذاته، عقدت لجان الفصل المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية اجتماعاتها في الفترة ذاتها، حيث درست الطلبات والشكاوى الواردة عليها، واتخذت القرارات المناسبة. وقد تم، صباح اليوم، إيداع الجداول التعديلية النهائية لهذه اللوائح بمكاتب السلطات الإدارية المحلية التابع لها مقر الدائرة الانتخابية، إضافة إلى مقرات الغرف المهنية، حيث يمكن للمهنيات والمهنيين الاطلاع عليها خلال الفترة ما بين 15 و23 فبراير الجاري.

    وأشار البلاغ إلى أن لكل من رفض طلب تسجيله أو شُطب اسمه من اللوائح الانتخابية العامة الحق في تقديم دعوى طعن لدى المحكمة المختصة في الفترة الممتدة بين 23 فبراير و2 مارس 2025. أما بالنسبة للغرف المهنية، فإن أجل الطعن محدد بين 15 و23 فبراير 2025.

    وأكدت وزارة الداخلية أن اللوائح الانتخابية العامة والغرف المهنية سيتم حصرها بصفة نهائية يوم 31 مارس 2025، وفقًا للمقتضيات القانونية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره