Étiquette : 2

  • ضمنها دراسة الطلبات والشكاوى.. لفتيت يكشف عن مستجدات المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة

    الخط :
    A-
    A+

    كشف وزير الداخلية، عبدالوافي لفتيت، عن مستجدات حول سير عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة لسنة 2025.

    وحسب بلاغ صادر عن وزير الداخلية، باشرت اللجان الإدارية المعنية بمراجعة اللوائح الانتخابية عملها في الفترة بين 10 و14 فبراير 2025، تحت رئاسة القضاة في كافة جماعات ومقاطعات المملكة، كما تمت خلال هذه الفترة دراسة الطلبات والشكاوى الواردة على اللجان.

    ووفقا لذات البلاغ، تم اليوم السبت 15 فبراير 2025، إيداع الجداول التعديلية النهائية، المتضمنة للقرارات التي اتخذتها اللجان، في مكاتب السلطات الإدارية المحلية، ومكاتب مصالح الجماعات والمقاطعات، وكذلك على الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة: www.listeselectorales.ma.

    وأردف البلاغ، أنه بإمكان المواطنين المعنيين، الاطلاع على الجداول التعديلية النهائية في الفترة الممتدة بين 15 و22 فبراير 2025 عبر زيارة المكاتب الإدارية أو من خلال الموقع الإلكتروني المذكور.

    وأكد وزير الداخلية على أن كل شخص تم رفض طلب تسجيله أو يرى أن اسمه قد تم التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية بصفة غير قانونية، له الحق في تقديم دعوى طعن لدى المحكمة المختصة في الفترة بين 23 فبراير و 2 مارس 2025.

    وفي سياق متصل، ستتولى اللجان الإدارية حصر اللوائح الانتخابية العامة بصفة نهائية في 31 مارس 2025، طبقا للمقتضيات التشريعية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-ألمانيا.. مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة

    وافقت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا، عبر صندوق تطوير تقنيات تحويل الطاقة التابع لها، على اتفاق استثماري مع المغرب لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتحويل صناعة الأسمدة للاعتماد على الطاقة المستمدة من الهيدروجين الأخضر، وفقًا لبيان صادر عن الوزارة.

    ويهدف المشروع الاستثماري، المدعوم من صندوق تطوير تقنيات تحويل الطاقة الألماني، إلى تعزيز الإنتاج الصناعي للهيدروجين الأخضر والمنتجات المشتقة منه، مثل الأمونيا الخضراء.

    ويعكس هذا التوجه سعيًا لجعل الإنتاج الزراعي أكثر استدامة وتقليل الاعتماد على الأسمدة المستوردة المنتجة باستخدام الوقود الأحفوري.

    وأضاف بيان في هذا الإطار، أن التعاون بين ألمانيا والمغرب في هذا المجال يهدف إلى تمكين المملكة من دخول سوق إنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى تطوير المنتجات المرتبطة به وبناء قطاع اقتصادي مستدام لهذه الصناعة. كما سيتضمن التعاون إنشاء محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في المنطقة الصناعية “الجرف”، جنوب الدار البيضاء، حيث سيقدم الصندوق الألماني منحة قدرها 30 مليون يورو لشركة تابعة للمجمع الشريف للفوسفاط.

    وتعتمد منشأة إنتاج الهيدروجين الأخضر الجديدة على الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة مثل مزارع الرياح والطاقة الشمسية، حيث سيتم تحويل الهيدروجين الأخضر إلى أمونيا خضراء.

     ويشكل هذا المشروع جزءًا من برنامج المجمع الشريف للفوسفاط لإنتاج الأمونيا الخضراء، الذي يسعى إلى جذب استثمارات بمليارات اليوروهات، مع هدف تلبية نحو 2 في المئة من الطلب العالمي على الأمونيا.

    وأشار البيان إلى أن “الأمونيا الخضراء المنتجة ستستخدم في صناعة الأسمدة المستدامة، مما سيساهم في جعل الإنتاج الزراعي في المغرب والدول الأخرى أكثر صداقة للبيئة وأقل اعتمادًا على الأسمدة المستوردة المنتجة بالوقود الأحفوري”.

    كما أضاف أن هذا الاستثمار يأتي في إطار التحالف الألماني المغربي للمناخ والطاقة، والذي يسعى إلى تطوير أطر عمل لدعم سلاسل القيمة الخاصة بالهيدروجين الأخضر، وتحفيز الأبحاث التطبيقية، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة.

    من جانبه، صرح يواخيم فلاسبرث، وكيل وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا، بأن “الاستثمار الذي يقدمه صندوق تطوير تقنيات تحويل الطاقة سيمكن المغرب من دخول مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر وتطوير صناعة المنتجات المستدامة المشتقة منه”، مؤكدًا أن “هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأننا نتقدم معًا نحو الاستقلال عن الأساليب التقليدية للإنتاج التي تعتمد على الوقود الأحفوري”.

    وتابع فلاسبرث بالقول إن “التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر يقدم فوائد للدول المنتجة من خلال بناء سلاسل قيمة في السوق المستقبلية، ويوفر لألمانيا فرصًا لتعزيز استقرار وتنويع علاقات التوريد، كما يفتح أمام شركات التكنولوجيا الألمانية فرص تصدير التقنيات الحديثة اللازمة لإنشاء وتشغيل صناعة الهيدروجين الأخضر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ هام من وزارة الداخلية بشأن مراجعة اللوائح الانتخابية العامة

    أنهى وزير الداخلية إلى علم العموم أن اللجان الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2025، على صعيد كافة جماعات ومقاطعات المملكة، قد عقدت، تحت رئاسة السيدات والسادة القضاة، اجتماعاتها ما بين 10 و 14 فبراير الجاري، حيث باشرت دراسة الطلبات والشكاوى الواردة عليها.

    وذكر بلاغ لوزير الداخلية حول سير عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة، أن اللجان المذكورة قامت، صبيحة اليوم السبت 15 فبراير 2025، بإيداع الجداول التعديلية النهائية المتضمنة للقرارات التي اتخذتها بمكاتب السلطات الإدارية المحلية ومكاتب مصالح الجماعات والمقاطعات وكذا بالموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة www.listeselectorales.ma.

    وتبعا لذلك، يضيف المصدر ذاته، يمكن لكل من يعنيه الأمر الاطلاع على الجداول التعديلية النهائية طيلة الفترة ما بين 15 و 22 فبراير الجاري بالمكاتب الإدارية المذكورة أو بالموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة www.listeselectorales.ma.

    وتابع البلاغ “وبنفس المناسبة، يلفت وزير الداخلية أنظار المواطنات والمواطنين أنه يحق لكل شخص رفض طلب تسجيله أو يرى أن اسمه شطب من اللوائح الانتخابية العامة بصفة غير قانونية أن يقيم دعوى طعن في قرار اللجنة الإدارية المعنية لدى المحكمة المختصة خلال الفترة ما بين 23 فبراير و 2 مارس 2025”.

    وأشار إلى أنه “طبقا للمقتضيات التشريعية الجاري بها العمل، ستتولى اللجان الإدارية حصر اللوائح الانتخابية العامة بصفة نهائية يوم 31 مارس 2025”.

    ظهرت المقالة بلاغ هام من وزارة الداخلية بشأن مراجعة اللوائح الانتخابية العامة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويلات السكن تتصدر القروض الاستهلاكية وودائع المغاربة تنعش خزينة الأبناك


    مروان حميدي

    اختتم القطاع البنكي المغربي عام 2024 بتسجيل ارتفاع في القروض البنكية والودائع، حيث بلغ المبلغ الجاري للقروض البنكية 1.166,3 مليار درهم عند متم دجنبر 2024، أي بارتفاع سنوي نسبته 4,6 في المائة.

    وحسب تقرير بنك المغرب فإن القروض الموجهة للمقاولات غير المالية الخاصة، شهدت ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,7% خلال العام الماضي، وهو ما جاء مدفوعا بالأساس بزيادة لافتة في قروض التجهيز، التي سجلت ارتفاعا بنسبة 10,7%، إلى جانب تحسن القروض المخصصة للإنعاش العقاري بنسبة 4,6%، في المقابل، لم يكن الوضع مشجعا بالنسبة لتسهيلات الخزينة، التي تراجعت بنسبة 3,9%.

    واستنادا إلى استقصاء حول شروط منح القروض خلال الربع الثالث من عام 2024، فإن البنوك أبقت على معايير التمويل دون تغيير بالنسبة لقروض التجهيز والخزينة، لكنها أبدت مرونة أكبر في منح القروض المرتبطة بالإنعاش العقاري، وشمل هذا التوجه المقاولات الصغيرة والمتوسطة، كما المقاولات الكبرى، في إشارة إلى مساعي البنوك لدعم النشاط العقاري وتحفيز الاستثمار في القطاع.

    وعلى مستوى الطلب، أكد بنك المغرب تسجيل ارتفاع في الإقبال على القروض بمختلف أنواعها، سواء من طرف المقاولات الكبرى أو الصغرى والمتوسطة، ما يعكس استمرار الحاجة إلى التمويلات لمواكبة أنشطة هذه الشركات.

    وفي المقابل كشف استقصاء حول الظرفية الاقتصادية أن 75% من الصناعيين اعتبروا الولوج إلى التمويل البنكي “عاديا”، فيما رأى 16% منهم أنه “صعب”، وبخصوص كلفة القروض، أفادت 87% من المقاولات بأنها ظلت مستقرة، في حين أشار 10% منها إلى تسجيل انخفاض طفيف.

    أما على مستوى نسب الفائدة، أوضح التقرير أن القروض الجديدة شهدت تراجعا طفيفا خلال الربع الرابع من 2024، حيث انخفضت بـ 7 نقاط أساس لتستقر عند 5,26% مقارنة بالفصل السابق، وتوزعت هذه النسب بين 5,08% للمقاولات الكبرى، و5,70% للمقاولات الصغرى والمتوسطة.

    لم تكن القروض الموجهة للأسر بمنأى عن هذه التحولات، حيث سجلت ارتفاعا سنويا بنسبة 1,7%، مدفوعة بزيادة مماثلة في القروض السكنية، التي ارتفعت بدورها بنسبة 1,7%، بينما نمت قروض الاستهلاك بنسبة 1,4%.

    وفي سياق مواز، واصل التمويل التشاركي الموجه للسكن، ولا سيما في إطار “مرابحة عقارية”، نموه الملحوظ، إذ ارتفع إلى 24,9 مليار درهم بحلول نهاية 2024، مقارنة بـ 21,6 مليار درهم قبل سنة، ما يعكس تزايد إقبال الأسر على هذا النوع من التمويلات البديلة.

    بحسب المعطيات الواردة من المؤسسات البنكية خلال الربع الثالث من 2024، لم يطرأ أي تغيير على معايير منح القروض السكنية أو قروض الاستهلاك، في حين سجل الطلب ارتفاعا على كلا الصنفين، ما يعكس استمرار احتياجات الأسر إلى التمويلات لتغطية احتياجات السكن والاستهلاك.

    أما على صعيد نسب الفائدة المطبقة على القروض الجديدة، فقد عرفت انخفاضا طفيفا خلال الربع الرابع من 2024،باستقرارها عند 5,80%، متأثرة بتراجع نسب الفائدة على قروض الاستهلاك بـ 7 نقاط أساس إلى 6,99%، في حين بقيت الفائدة على القروض السكنية مستقرة نسبيًا عند 4,75%.

    لم تقتصر المؤشرات الإيجابية على القروض فقط، بل شملت أيضا الودائع البنكية، التي بلغت 1 271,4 مليار درهم بحلول نهاية ديسمبر 2024، مسجلة ارتفاعًا سنويًا قويا بنسبة 9%.

    وجاء هذا التحسن مدفوعا بالأساس بنمو ودائع الأسر، التي ارتفعت بنسبة 7,5% على أساس سنوي، لتصل إلى 924,3 مليار درهم، منها 209,6 مليار درهم تعود إلى المغاربة المقيمين بالخارج.

    وحسب المصدر ذاته فقد شهدت ودائع المقاولات غير المالية الخاصة ارتفاعا ملحوظا، حيث بلغت 236,6 مليار درهم، مسجلة نموا بنسبة 15,6% مقارنة بالسنة السابقة.

    وأشار التقرير إلى أن العائدات شهدت معدلات الفائدة على الودائع لأجل تطورات متباينة، حيث ارتفع سعر الفائدة على الودائع لمدة 12 شهرا بـ 26 نقطة أساس ليستقر عند 3%، في حين سجل سعر الفائدة على الودائع لمدة 6 أشهر انخفاضا طفيفا بـ 2 نقطة أساس ليستقر عند 2,33%.

    وفيما يخص حسابات الادخار، تم تحديد الحد الأدنى لسعر الفائدة عند 2,21% للنصف الأول من عام 2025، مسجلا تراجعا قدره 27 نقطة أساس مقارنة بالفصل السابق، ما يعكس توجهات السوق نحو تكييف العائدات مع مستويات السيولة المتاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية: اللجان الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2025 تعقد اجتماعاتها ما بين 10 و 14 فبراير

    أنهى وزير الداخلية إلى علم العموم أن اللجان الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2025، على صعيد كافة جماعات ومقاطعات المملكة، قد عقدت، تحت رئاسة السيدات والسادة القضاة، اجتماعاتها ما بين 10 و 14 فبراير الجاري، حيث باشرت دراسة الطلبات والشكاوى الواردة عليها.

    وذكر بلاغ لوزير الداخلية حول سير عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة، أن اللجان المذكورة قامت، صبيحة اليوم السبت 15 فبراير 2025، بإيداع الجداول التعديلية النهائية المتضمنة للقرارات التي اتخذتها بمكاتب السلطات الإدارية المحلية ومكاتب مصالح الجماعات والمقاطعات وكذا بالموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة www.listeselectorales.ma.

    وتبعا لذلك، يضيف المصدر ذاته، يمكن لكل من يعنيه الأمر الاطلاع على الجداول التعديلية النهائية طيلة الفترة ما بين 15 و 22 فبراير الجاري بالمكاتب الإدارية المذكورة أو بالموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة www.listeselectorales.ma.

    وتابع البلاغ “وبنفس المناسبة، يلفت وزير الداخلية أنظار المواطنات والمواطنين أنه يحق لكل شخص رفض طلب تسجيله أو يرى أن اسمه شطب من اللوائح الانتخابية العامة بصفة غير قانونية أن يقيم دعوى طعن في قرار اللجنة الإدارية المعنية لدى المحكمة المختصة خلال الفترة ما بين 23 فبراير و 2 مارس 2025”.

    وأشار إلى أنه “طبقا للمقتضيات التشريعية الجاري بها العمل، ستتولى اللجان الإدارية حصر اللوائح الانتخابية العامة بصفة نهائية يوم 31 مارس 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تعلن مراجعة اللوائح الانتخابية وتفتح باب الشكاوى أمام المواطنين


    العمق المغربي

    أعلن وزير الداخلية أن اللجان الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة عقدت، تحت رئاسة القضاة، اجتماعاتها ما بين 10 و14 فبراير الجاري.

    وأفاد بلاغ لوزير الداخلية، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن اللجان الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2025، على صعيد كافة جماعات ومقاطعات المملكة، قد عقدت، تحت رئاسة القضاة، اجتماعاتها ما بين 10 و14 فبراير الجاري.

    وأشار إلى أن هذه اللجان باشرت دراسة الطلبات والشكاوى الواردة عليها، حيث قامت اللجان المذكورة، صبيحة يوم السبت 15 فبراير 2025، بإيداع الجداول التعديلية النهائية المتضمنة للقرارات التي اتخذتها بمكاتب السلطات الإدارية المحلية ومكاتب مصالح الجماعات والمقاطعات، وكذا بالموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة www.listeselectorales.ma.

    وتبعا لذلك، يضيف البلاغ، يمكن لكل من يعنيه الأمر الاطلاع على الجداول التعديلية النهائية طيلة الفترة ما بين 15 و22 فبراير الجاري بالمكاتب الإدارية المذكورة أو بالموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة www.listeselectorales.ma.

    ولفت وزير الداخلية أنظار المواطنات والمواطنين إلى أنه يحق لكل شخص رفض طلب تسجيله أو يرى أن اسمه شُطِبَ من اللوائح الانتخابية العامة بصفة غير قانونية أن يقيم دعوى طعن في قرار اللجنة الإدارية المعنية لدى المحكمة المختصة خلال الفترة ما بين 23 فبراير و2 مارس 2025.

    وطبقا للمقتضيات التشريعية الجاري بها العمل، يضيف البلاغ أيضًا، ستتولى اللجان الإدارية حصر اللوائح الانتخابية العامة بصفة نهائية يوم 31 مارس 2025.

    وفي بلاغ آخر، وفي إطار المراجعة السنوية للوائح الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية برسم سنة 2025، أحاط وزير الداخلية المهنيات والمهنيين علمًا أن لجان الفصل عقدت اجتماعاتها خلال الفترة ما بين 10 و14 فبراير الجاري، حيث قامت بدراسة الطلبات والشكاوى الواردة عليها واتخذت القرارات اللازمة في شأنها.

    وحسب المصدر ذاته، فقد قامت اللجان المذكورة، صبيحة يوم السبت 15 فبراير 2025، بإيداع الجداول التعديلية النهائية المتضمنة للقرارات التي اتخذتها بمكاتب السلطات الإدارية المحلية التابعة لها مقر الدائرة الانتخابية وبمقر الغرفة المهنية المعنية، حيث يمكن للمهنيات والمهنيين الاطلاع عليها طيلة الفترة ما بين 15 و23 فبراير الجاري.

    وأشار وزير الداخلية إلى أنه “يمكن لكل مهنية أو مهني رُفِضَ طلب تسجيله أو يرى أن اسمه شُطِبَ بصفة غير قانونية من اللائحة الانتخابية للغرفة المهنية المعنية أن يتقدم بطعن أمام المحكمة المختصة، وذلك خلال الأجل المخصص لإيداع الجداول التعديلية النهائية، أي ما بين 15 و23 فبراير الجاري”.

    وطبقا للمقتضيات التشريعية الجاري بها العمل، سيتم حصر اللوائح الانتخابية للغرف المهنية بصفة نهائية يوم 31 مارس 2025، يختم المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الوقت الذي تهاجم فيه « التطبيع ».. الجزائر تسجل قفزة في صادراتها إلى إسرائيل

    ذكر مركز التقعيد الاقتصادي المتخصص في التجارة الدولية في تقرير له أن « الجزائر تحتل المرتبة الرابعة، بعد الإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر، في ترتيب البلدان العربية الأكثر تصديرا لإسرائيل »، وفق ما أوردته وكالة i24news.

    وكشف المركز التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية عن تبادل تجاري موثق بين الجزائر وإسرائيل منذ عام 2017، تجاوزت قيمته 30 مليون دولار.

    وفي تفاصيل الأرقام الخاصة بسنة 2017، صدرت الجزائر إلى إسرائيل منتجات بقيمة 30.5 مليون دولار، وتصدرت شحنات « الهيدروجين » تلك البضائع، في إطار الصادرات الطاقية للجزائر الغنية بالنفط والغاز الطبيعي.

    يعد مرصد التقعيد الاقتصادي OEC منصة موثوقة في مجال البيانات التفصيلية للتجارة الدولية، بفضل شبكته الواسعة التي تغطي 500 موقع حول العالم و5000 منتج، بالإضافة إلى حصوله على بيانات آلاف الشركات.

    وأظهرت إحصائيات قاعدة بيانات الأمم المتحدة لإحصاءات تجارة السلع الأساسية (UN Comtrade)، التي نشرها موقع « ترايدينغ إيكونوميكس » العالمي، أن « صادرات الجزائر إلى إسرائيل في 2020 ارتفعت لتصل إلى 9.77 مليون دولار، ثم واصلت ارتفاعها في 2021 لتصل إلى 14.9 مليون دولار، وهي السنة التي وجهت فيها الجزائر انتقادات عديدة للمغرب على خلفية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، معتبرة أن تلك الخطوة تمثل استهدافا لها ».

    ورغم ذلك، فإن الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل استمرت في الارتفاع، حيث تجاوزت 21 مليون دولار في عام 2022، في الوقت الذي سجلت فيه الصادرات المغربية إلى إسرائيل تراجعات كبيرة، حيث انخفضت من أكثر من 64 مليون دولار في 2018 إلى 10.2 مليون دولار في 2020.

    وبحسب « UN Comtrade »، فإن « المواد التي تتصدر أبرز الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل تشمل المواد الكيماوية العضوية، ومركبات المعادن النادرة، في حين أن أبرز الصادرات المغربية نحو إسرائيل تشمل الخضروات والفواكه والمكسرات واللحوم والأسماك ».

    وكان الرئيس الجزائري قد صرح في حوار مع صحيفة « لوبينيون » الفرنسية الذي نشر في 3 فبراير الماضي، أن « الجزائر ستكون على استعداد لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل في اليوم الذي تقام فيه دولة فلسطينية كاملة »، مضيفا: « هذا هو مسار التاريخ، وقد أوضح أسلافي، الرئيسان الشاذلي بن جديد وعبد العزيز بوتفليقة، أنه لم يكن لديهما أي مشكلة مع إسرائيل، وإن الأمر الوحيد الذي يشغلنا هو إنشاء الدولة الفلسطينية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التجارة تعيد التحقيق في ملف إغراق السوق الوطنية بالسجاد المصري

    قررت وزارة الصناعة والتجارة مراجعة التحقيق الذي أجرته سابقًا بشأن مدى إمكانية إغراق السوق المغربية بالسجاد والأغطية النسيجية المستوردة من مصر، وذلك استجابةً لطلب قدمته مجموعة مصرية متخصصة في إنتاج وبيع وتصدير السجاد الميكانيكي.

    وأوضحت الوزارة، في إشعار رسمي، أنها تلقت طلبًا من المجموعة المصرية لإلغاء الرسم المضاد للإغراق المفروض على واردات السجاد الميكانيكي والأغطية الأرضية النسيجية من مصر، والذي تم تحديده بنسبة 35.33 بالمائة. وتم فرض هذا الرسم لمدة خمس سنوات منذ 9 شتنبر 2022، بناءً على قرار مشترك بين وزير الصناعة والتجارة ووزيرة الاقتصاد والمالية.

    وبحسب الوزارة، فإن التحقيق الجديد، الذي بدأ في 13 فبراير 2025، سيمتد لمدة سنة كاملة، وخلال هذه الفترة سيتم تعليق تحصيل الرسم المضاد للإغراق واستبداله باقتطاع مبلغ مساوٍ على شكل وديعة، إلى حين صدور نتائج التحقيق.

    أشارت الشركة المصرية، في طلبها، إلى أن الظروف الاقتصادية التي أدت إلى فرض الرسم المضاد للإغراق قد تغيرت بشكل ملحوظ، مستندة إلى المادة 37 من المرسوم رقم 2.12.645، التي تسمح بمراجعة مثل هذه الإجراءات عند حدوث تغييرات جوهرية.

    ومن بين العوامل التي استندت إليها الشركة في طلبها:

    -استثمارات استراتيجية قامت بها المجموعة لتعزيز تكاملها الرأسي، مما أثر إيجابيًا على تكاليف المواد الأولية والإنتاج.

    -إصلاحات هيكلية على مستوى الإدارة والحكامة.

    -تراجع قيمة الجنيه المصري، مما أدى إلى انخفاض أسعار الصادرات.

    -إجراءات التحقيق والتفاعل مع الأطراف المعنية

    وذكرت الوزارة أن التحقيق سيركز على الفترة الممتدة من فاتح ماي 2023 إلى 31 يوليوز 2024، رغم أن المدة المعتادة لمثل هذه التحقيقات تكون 12 شهرًا، إلا أن الوزارة قررت تمديدها إلى 15 شهرًا بشكل استثنائي، بسبب عدم تمثيلية مبيعات التصدير للمجموعة المصرية خلال سنة 2024.

    كما فتحت الوزارة الباب أمام جميع الأطراف الراغبة في المشاركة في التحقيق، أو تقديم تعليقاتها حول الموضوع، إلى غاية 20 مارس 2025.

    وأشارت إلى أن المجموعة المصرية ستتلقى استمارات التحقيق عبر البريد الإلكتروني، ويتعين عليها إعادتها بعد استكمالها في غضون 37 يومًا من تاريخ استلامها. وستتم معالجة جميع المعلومات الواردة في التحقيق بسرية تامة، ولن يتم الكشف عنها إلا بموافقة صريحة من الجهة المصرحة بها.

    ويترقب الفاعلون الاقتصاديون في قطاع النسيج المغربي نتائج هذا التحقيق، نظرًا لتأثيره المباشر على المنافسة في سوق السجاد المحلي. فإذا تبين أن الإغراق لم يعد قائمًا، قد يتم إلغاء الرسم المضاد للإغراق، مما قد يؤدي إلى عودة السجاد المصري بأسعار تنافسية إلى السوق المغربية. أما إذا ثبت استمرار الإغراق، فمن المرجح أن يتم تأكيد الرسم الحمائي أو تعديله وفقًا للمعطيات الجديدة.

    ويبقى الهدف الأساسي لهذا الإجراء ضمان حماية الصناعات المحلية من المنافسة غير العادلة، مع الالتزام بقواعد التجارة الدولية والمعايير القانونية المنظمة لمكافحة الإغراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق يرصد 9.5 مليار درهم للمخطط الخماسي 2025-2029

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير 
      ترأس الخطيب لهبيل، والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة-أنكاد، فعاليات الدورة العادية للمجلس الإداري للشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق، يوم الثلاثاء 12 فبراير 2025، وذلك بمقر الشركة. حضر الاجتماع منير أخويا، المدير العام للشركة، إلى جانب أعضاء المجلس الإداري، حيث خُصّص الاجتماع لدراسة والمصادقة على الميزانية برسم سنة 2025، والمخطط الخماسي للفترة 2025-2029.   في بداية الاجتماع، قدّم منير أخويا عرضًا مفصلًا حول ميزانيتي الاستثمار والاستغلال لسنة 2025، حيث بلغ مجموع الاستثمارات المرتقبة 2 مليار درهم، موزعة على القطاعات التالية:  

    • قطاع الماء: 506 ملايين درهم
    • قطاع الكهرباء: 601 مليون درهم
    • قطاع التطهير السائل: 836 مليون درهم
    • القطاع المشترك: 121 مليون درهم

      كما استعرض المدير العام الميزانية الإجمالية والمخطط الخماسي للفترة 2025-2029، الذي يُقدّر بحوالي 9.5 مليارات درهم، موزعة بشكل تدريجي على مدى خمس سنوات كالتالي:  

    • 2025: 1.08 مليار درهم
    • 2026: 2.61 مليار درهم
    • 2027: 2.72 مليار درهم
    • 2028: 2.09 مليار درهم
    • 2029: 967.31 مليون درهم

      وأشار المدير العام إلى أن هذه الاستثمارات تشمل مشاريع كبرى في مختلف أقاليم جهة الشرق، من أبرزها تأمين تزويد المناطق القروية بالماء الصالح للشرب، تجديد شبكات التوزيع، وتقوية سعة التخزين، إضافة إلى توسيع الربط الكهربائي ليشمل الدواوير، وإعادة استعمال المياه العادمة في سقي المساحات الخضراء، فضلاً عن تحديث شبكات التطهير السائل.   كما شدد على أن ميزانية 2025 والمخطط الخماسي 2025-2029 يهدفان إلى تحسين مردودية شبكات التوزيع، والرفع من جودة الخدمات، مع ترشيد النفقات المالية، والحفاظ على التوازن المالي للشركة. ويسعى المخطط أيضًا إلى تعميم الولوج إلى خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل داخل جهة الشرق، من أجل تقليص الفوارق بين المجالين الحضري والقروي، وضمان تدبير منسجم وعادل للخدمات.   وبعد المناقشة، صادق أعضاء المجلس الإداري بالإجماع على الميزانية والمخطط الخماسي. وفي ختام الاجتماع، هنّأ والي جهة الشرق المدير العام وفريق العمل وجميع أطر ومستخدمي الشركة على كفاءتهم وفعاليتهم في تدبير الخدمات المقدمة للمواطنين، داعيًا إلى مواصلة تحسين جودتها. من جهته، أشاد المدير العام بدعم السلطات المحلية والمركزية، وكذا المؤسسات المنتخبة، لمساندتها المستمرة في إنجاح مشاريع الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد OEC الأمريكي : التبادل التجاري إنتعش بين إسرائيل والجزائر ما بين 2017 و 2023

    زنقة 20. الرباط

    كشف تقرير صادر عن معهد أمريكي مرموق، حجم إنتعاش التبادل التجاري بين الجزائر و إسرائيل، عكس ما يتم تداوله على لسان النظام العسكري.

    و نشر مركز التقعيد الاقتصادي المتخصص في التجارة الدولية OEC الذي يتخذ من بوسطن مقراً له، تفاصيل التبادل التجاري بين الجزائر وإسرائيل منذ 2017 حيث واصل التبادل التجاري إنعاشه حسب أرقام رسمية، بتصدير مواد طاقية وبترولية إلى إسرائيل من الجزائر .

    وتقدمت الجزائر في ترتيب الشركاء التجاريين لإسرائيل لتصبح الرابع ضمن الدول العربية، بعد الإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر.

    وتجاوزت قيمة الصادرات الجزائرية إلى إسرائيل 30 مليون دولار، غالبيتها مواد طاقية وبترولية.

    ووفق الأرقام الخاصة بعامة 2017، فإن الجزائر صدرت إلى إسرائيل منتجات بقيمة 30,5 مليون دولار، وتصدرت شحنات “الهيدروجين” تلك البضائع، وذلك في إطار الصادرات الطاقية للجزائر الغني بالنفط والغاز الطبيعي.

    ويعتبر مرصد التعقيد الاقتصادي OEC منصة موثوقة في مجال البيانات التفصلية للتجارة الدولية، بفضل شبكته الواسعة التي تغطي 500 موقع في العالم، و5000 مُنتج، بالإضافة إلى حصولها على بيانات آلاف الشركات.

    وكشفت إحصائيات قاعدة بيانات الأمم المتحدة لإحصاءات تجارة السلع الأساسية (UN Comtrade) التي نشرها موقع “ترايدينغ إيكونوميكس” العالمي العام المنصرم، أن “صادرات الجزائر من إسرائيل في 2020 ارتفعت لتصل 9,77 مليون دولار، ثم واصلت ارتفاعها في سنة 2021 لتصل إلى 14,9 مليون دولار، وهي السنة التي كانت الجزائر قد وجهت فيها انتقادات كثيرة للمغرب على خلفية تطبيعه للعلاقات مع إسرائيل بدعوى أن تلك الخطوة تُشكل استهدافا لها”.

    وبالرغم من ذلك، فإن الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل لم تتوقف عن الارتفاع، حيث قفزت لتتجاوز 21 مليون دولار في عام 2022، في الوقت الذي كانت الصادرات المغربية نحو إسرائيل كانت قد سجلت تراجعات كبيرة، حيث انتقلت من أزيد من 64 مليون دولار في 2018 لتسجل فقط 10,2 ملايين دولار في عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره