Étiquette : 2

  • صدور مرسوم بالجريدة الرسمية يتعلق بمنح بطاقة شخص في وضعية إعاقة

    صدر، مؤخرا، بالجريدة الرسمية مرسوم يتعلق بمنح بطاقة شخص في وضعية إعاقة.

    وأوضحت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في بلاغ لها، أنه “في إطار تعزيز الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة، وتنفيذا لمقتضيات القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها، صدر بالجريدة الرسمية مرسوم رقم 2.22.1075، الذي يحدد شروط وإجراءات منح بطاقة شخص في وضعية إعاقة”.

    وأضاف البلاغ، أن هذا المرسوم يهدف إلى وضع إطار تنظيمي واضح يضمن للأشخاص في وضعية إعاقة الاستفادة من الامتيازات والحقوق التي يخولها لهم القانون، وذلك من خلال اعتماد بطاقة رسمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يوجه دعوة رسمية للملك محمد السادس لحضور المعرض الفلاحي في باريس في ظل « أزمة طماطم » بين البلدين

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة للملك محمد السادس من أجل حضور المعرض الدولي للفلاحة الذي سينظم في باريس بين 22 فبراير و2 مارس المقبل.

    ووفق المعطيات، فإن « الإليزيه » لم يتوصّل حتى الآن بأي رد رسمي من العاهل المغربي بشأن هذه الدعوة، إلاّ أن حضوره المحتمل سيشكل زيارته الرسمية الأولى إلى فرنسا منذ عام 2018، كما ستكون مناسبة لرأب الصدع بين البلدين الذي أحدثه احتجاجات الفلاحين الفرنسيين علاقة بالاتفاقية الفلاحية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة.

    في هذا السياق، أشارت صحيفة « لوموند » الفرنسية إلى أن اختيار مناسبة معرض الفلاحة لتوجيه دعوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور مرسوم منح بطاقة شخص في وضعية إعاقة

    في إطار تعزيز الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة، وتنفيذاً لمقتضيات القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها، صدر بالجريدة الرسمية مرسوم رقم 2.22.1075، الذي يحدد شروط وإجراءات منح بطاقة شخص في وضعية إعاقة.

    ويهدف هذا المرسوم إلى وضع إطار تنظيمي واضح يضمن للأشخاص في وضعية إعاقة الاستفادة من الامتيازات والحقوق التي يخولها لهم القانون، وذلك من خلال اعتماد بطاقة رسمية تمنح وفق مسطرة إلكترونية مبسطة تعتمد على تقييم القدرات وتقييم المشاركة الاجتماعية وعوامل المحيط.

    وتتمثل أهم مضامين المرسوم في:

     تحديد معايير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرسوم منح بطاقة شخص في وضعية إعاقة يصدر بالجريدة الرسمية

    صدر، مؤخرا، بالجريدة الرسمية مرسوم يتعلق بمنح بطاقة شخص في وضعية إعاقة، حسب ما أعلنت عنه وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه “في إطار تعزيز الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة، وتنفيذا لمقتضيات القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها، صدر بالجريدة الرسمية مرسوم رقم 2.22.1075، الذي يحدد شروط وإجراءات منح بطاقة شخص في وضعية إعاقة”.

    وأضاف البلاغ، أن هذا المرسوم يهدف إلى وضع إطار تنظيمي واضح يضمن للأشخاص في وضعية إعاقة الاستفادة من الامتيازات والحقوق التي يخولها لهم القانون، وذلك من خلال اعتماد بطاقة رسمية تُمنح وفق مسطرة إلكترونية مبسطة تعتمد على تقييم القدرات وتقييم المشاركة الاجتماعية وعوامل المحيط.

    وتتمثل أهم مضامين المرسوم في تحديد معايير تقييم الإعاقة وفق قرار مشترك بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وإحداث منصة إلكترونية لتلقي الطلبات ومعالجتها، مما يساهم في تبسيط الإجراءات وضمان الشفافية، وإحداث لجان إقليمية لتقييم الإعاقة، تضم ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية، وتحديد مدة صلاحية البطاقة في سبع سنوات، مع إمكانية التجديد وفق نفس المسطرة.

    وتؤكد وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بحسب المصدر ذاته، التزامها بمواصلة جهودها لتعزيز الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة، وتمكينهم من الاستفادة من الخدمات والامتيازات التي تساهم في إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي.

    وللمزيد من المعلومات، أشار البلاغ، إلى أنه يرجى زيارة الموقع الرسمي للوزارة أو موقع الجريدة الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديات مونديال 2030 وتداعيات نزع ملكيات الأراضي

    رأينا في مقالة سابقة تحت عنوان ” تنظيم مونديال 2030 ربح أم خسارة ؟” ( تطوان بريس 2/2/2025 ) أنه  على بلادنا مواجهة تحديدات توفير البنييات التحتية  والتجهيزات الأخرى والخدمات الضرورية للوفاء بشروط الفيفا لتنظيم هذا اللعبة الكروية  العالمية ببلادنا، وأشارنا إلى أن بعض المحللين الاقتصاديين يرون في هذا ربح مهم يروم تطوير البنيات التحتية، والملاعب الرياضية، ورفع معدل النمو، وجلب الكثير من السياح ومئات الملايين من العملة الصعبة، مما سينعكس إيجابا على الاقتصاد وإحداث فرص التشغيل ودعم استثمارات البناء والسياحة والنقل والخدمات الخ.

    ورأينا كيف أيضا أن البعض الآخر يرى أن تنظيم مونديال 2030 (بمشاركة إسبانيا والبرتغال) هو مغامرة غير محسوبة العواقب وأن زيادة حجم الاستثمارات (بمناسبة هذا الحدث الكروي) سيرهن مستقبل المغرب بديون جديدة سيكون له سلبيات كارتفاع التضخم كما وقع للبرازيل سنة 2014، وزيادة الدين العام والخاص كما وقع لألمانيا سنة 2006، وارتفاع أسعار العقارات كما حدث مع دورة الألعاب الأولمبية في أتلانتا بالولايات سنة 1996، وأن اليونان دخلت في أزمة اقتصادية بعد تنظيم الأولمبياد في 2004 وما زالت تداعياتها قائمة حتى الآن.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب يسير بوتيرتين متناقضتين: وتيرة تهم المدن الكبرى التي ستستضيف مباريات لعبة كرة القدم حيث البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بها أحسن حالا مقارنة مع المناطق النائية شمال وشرق وجنوب البلاد (يطلق عليها المغرب الغير نافع) وأن درأ المفاسد هو قبل جلب المصالح، وأنه من الأجدر أن تنصب الجهود على محو الفوارق المجالية بين مختلف ربوع البلاد واتقاء تداعياتها  السلبية.

    إن تنظيم مونديال 2030 وحتى (كأس إفريقيا قريبا) سيكون له زيادة على ذلك تداعيات أخرى اجتماعية وانتهاكات قانونية مهمة نظرا لحاجة توفير رصيد عقاري مهم للوفاء بشروط الفيفا لاستضافة مباريات هذين الكأسين وسيسفر ذلك عن عدد مهم من الضحايا.

    إن نزع ملكيات الأراضي للمنفعة العامة يكون عن طريق اقتناء الأراضي للمنفعة  العامة بالتراضي مع الملاكين (وهذا هو الأصل وقليل مع يحدث)، أو عن طريق البيع الإجباري للأراضي عملا بالقوانين الجاري العمل وعلى السلطات القضائية في هذه  الحالة التحقق من مدى الالتزام بالإجراءات المسطرية ثم الفصل في شكاوى من تنزع منهم ملكية أراضيهم.

    بناء على ما نسمعه ونقرأه تقوم المصالح المركزية والإقليمية والمجالس الحضرية بنزع الملكيات العقارية ولا تحترم المسطرة القانونية ينتج عنه تراكم المئات أو الآلاف من ملفات شكاوى الضحايا بالمحاكم بسبب سلبت منهم أراضيهم بطريقة قهرا وغالبا بدون تعويض أو تعويض زهيد.

    ونرى ونسمع  أنه يتم حاليا تجريف أراضي وعقارات سكنية ببعض أحياء الرباط وسلا والدار البيضاء وغيرها استعدادا لاستضافة تنظيم كأس إفريقيا قريبا وكأس العالم سنة 2030 وهذا يعني أن العديد من هذه المصالح  تلجأ إلى الشطط في استعمال السلطة ونزع ملكية بعض الأراضي قهرا ولا تلتزم بالقوانين المنظمة وتجبر الضحايا باللجوء إلى المحاكم بينما على هذه المصالح أن تقوم هي بأخذ إذن من المحاكم لنزع ملكيات  الأراضي .

    حسب ما جاء على موقع يوتوب YouTube  لمستشار بجماعة الرباط منذ بضعة  أيام أنه يتم حاليا نزع ملكيات أراضي الخواص وتجريف بعض البناءات لتوسيع الطرقات استعدادا لتنظيم ألعاب كأس إفريقيا نهاية 2025، ويضيف أنه لا يتم احترام القانون 7.81 بل الاعتداء المادي على حقوق المواطنين ليذهبوا إلى المحكمة ، ويضيف

    أنه يجب أولا أن يكون هناك مرسوم لنزع الملكية أو مقرر إداري بالنسبة للجماعات الترابية ثم مرحلة قضائية إذا لم يكن هناك تراضي – وغالبا لا يكون هناك تراضي – لأن مبلغ التعويض يكون هزيلا.

    ويرى هذا المستشار أن  جماعة الرباط ليس لها ميزانية لتعويض أصحاب الأرضي نظرا لأهمية أثمانها بمختلف أحياء الرباط ونظرا لقرب تاريخ تنظيم كأس إفريقيا لكرة القدم ومن ثم تقوم المصالح المعنية بتجريف عقارات وفيلات ودور المواطنين بجماعة الرباط ويتفاجؤون بالاعتداء على أملاكهم – وستظل شكاياتهم  في المحاكم لسنوات-  بينما أحكام القانون تجبر المصالح والمؤسسات المعنية الراغبة بالحصول على الأراضي لضرورة المصلحة العامة أن تقوم هي باللجوء إلى القضاء لتفعيل مسطرة  نزع ملكيات الأراضي.

    ويضيف هذا المستشار بجماعة الرباط، أنه إذا كان تنظيم ألعاب كأس إفريقيا يجرنا إلى الاعتداء المادي على أملاك المواطنين وحقوقهم وحتى بدون تعويضهم وانتهاك حرمة القانون والدستور ومبادئ الشريعة الاسلامية فلا حاجة لنا بتنظيم هذه الألعاب، ويقول أيضا أن هناك أحكاما عديدة لصالح الضحايا قد تفوق قيمتها 20 مليار لن تستطيع الجماعات الترابية أبدا أداءها وحتى وإن تم تنفيذ هذه الأحكام فلن تستطيع هذه الجماعات إذ ذاك أداء حتى أجور موظفيها بل وسيتم إقفال أبوابها بل وأيضا إدخال السجن بعض مستشاريها.

    ويقول هذا المستشار أيضا أن ما يقع بجماعة الرباط هو فقط أحد الأمثلة التي تقع في جماعات كبسكورة وسلا والدار البيضاء مثلا وأنه على المخزن أن يخبر المواطنين أنه لم يعد العمل بقانون نزع الملكية الذي يضمنه الدستور والشريعة الإسلامية السمحة.

    بناء على هذه الشهادة الصوتية ومما نسمع ونرى يمكن القول أيضا أن الأمر لا يقتصر على قرب تنظيم لعبة كرة القدم بل وأن العمل بنزع ملكية أراضي المواطنين جبرا أصبح شبه مألوف على مستويات أخرى منها مثلا:

    + عند انتقاء أراضي لنزع ملكيتها يتم صرف النظر عن بعض الأراضي الأخرى حتى لا يتم نزع ملكية أصحابها نظرا لتدخل أيادي نافذة وكلنا نعرف أهمية الفساد والرشوة ببلادنا،

    + يتم نزع ملكية أراضي من إصحابها للمصلحة العامة ليس لبناء السدود والجسور والموانئ والمساجد الخ. بل لتفويت بعضها إلى أصحاب رؤوس الأموال بعد إعدادها بأموال المواطنين من خزينة الدولة ، وهذا ما تم فعله بطنجة حي ملاباطا ( 330 هكتار ) وبتطوان ( كابو نكرو ، سمير ، رستنكة  إلى شواطئ الفنيدق ) وبشواطئ أخرى شمال وغرب البلاد ، فقد استفاد الكثير ممن يسمون ب” المنعشين العقاريين والمستثمرين حتى الأجانب” ولم يلتزموا ببناء الفنادق بل بنوا أحياء سكنية وفيلات.

    + تقوم الوكالات العقارية بإصدار تصاميم تهيئة تدرج فيها اراضي الأماكن التي ستحتضن مشاريع للبنيات التحتية وغيرها ؛ هذه الأراضي يتم  وضع اليد عليها ولا يمكن لصاحبها بيعها ولا للمستثمرين شراءها ، وكثيرا ما لا يتم إحداث مشاريع الجماعة الحضرية بها، والأدهى من ذلك أن الضحية لا تستفيد من أي تعويض لتجميد ارضه لمدة عشر سنوات بل يتم  إدراج أرضه مرة ثانية في تصميم جديد للتهيئة دون اعتبار للقانون الذي ينص على عدم إدراج  وضع اليد مرة ثانية على أرض تم نزع ملكيتها وولم يتم إقامة المشاريع بها، وهذا يعني أن صاحب الأرض يكون ضحية عدم استغلال أرضه مدة 20 سنة (وقد يزيد) وأنه يملك فقط أوراق ملكية أرضه ويمنع عليه التصرف فيها، وإذا ذهب إلى المحكمة فلا يحصل على مراده وقد ترفض طلبه (مثلا المحكمة الإدارية حكم 319  ملف 624/ 7112/2019. ثم اللجوء إلى محكمة النقض بتاريخ 3/2023 وقد يتم رفض الطلب كذلك)!!.

    + تقوم بعض المؤسسات بالاستيلاء على أملاك المواطنين وإحداث مشاريعها والاستفادة منها مثلا ما تقوم به  شركة الماء والكهرباء ” أمانديس ” بتطوان عندما أقدمت هذه الشركة بحفر قناة  للصرف الصحي بحي ” جامع  مزواق  ” تحت ذريعة  المصلحة العامة بدون  اللجوء إلى مسطرة نزع الملكية ، وبعد بضع سنوات قضت  المحكمة  بعدم مشروعية عمل الشركة ( المحكمة الإدارية بالرباط . ملف رقم 1440/7112/201 . حكم رقم 139 بتاريخ  2/2/2021) ولكن الشركة أصرت على عدم قبول حكم  المحكمة ثم اللجوء إلى محكمة الاستئناف ولم ترض الشركة بالحكم ( ثم  ولربما محكمة النقض ، وهكذا لسنوات طوال) وتظل الشركة تسفيد في مداخيل هذا المشروع جبرا (وبغير حق كما قضت المحكمة) وتستخلص من المواطنين مداخيل الاشتراك والتطهير ( منذ 20 سنة تقريبا ) دون حتى الاعتناء بهذه قناة  الصرف الصحي ومراقبة تسرب الماء خارج هذه القناة وتظل الضحية لسنوات تتجه إلى المحاكم وأداء تعويضات  الخبير والمحامي ونسبة حقوق المحكمة .

    يمكن لنا أن نعطي نماذج أخرى عن حرمان المواطنين من أراضيهم…. وهذا يبين ضعف احترام القوانين ببلادنا واستيلاء بعض المصالح المركزية والإقليمية ( وحتى لوبيات العقار ) ظلما على عقارات وأراضي المواطنين علما بأن ملك البلاد أصدر تعليماته خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى بتاريخ  14 أكتوبر 2016 قائلا ” فالعديد من المواطنين يشتكون من قضايا نزع الملكية ، لأن الدولة لم تقم بتعويضهم عن أملاكهم، أو لتأخير عملية التعويض لسنوات طويلة تضر بمصالحهم، أو لأن مبلغ التعويض أقل من ثمن البيع المعمول به، وغيرها من الأسباب. إن نزع الملكية يجب أن يتم لضرورة المصلحة العامة القصوى، وأن يتم التعويض طبقا للأسعار المعمول بها، في نفس تاريخ القيام بهذه العملية مع تبسيط مساطر الحصول عليه، ولا ينبغي أن يتم تغيير وضعية الأرض التي تم نزعها، وتحويلها لأغراض تجارية، أو تفويتها من أجل المضاربات العقارية.

    إن القاعدة في ديننا الحنيف وحسب فتوى مجمع الفقه الإسلامي (18-23 جمادى الآخرة 1408هـ، الموافق 6-11 فبراير 1988م.) وفقهاء الأمة بشأن نزع الملكية للمنفعة العامة أن يكون نزع الملكية للضرورة القصوى وبرضا صاحب الأرض وتعويض عادل مناسب وأن التسلط على انتزاع المال قھرا ، إن لم یقترن به دفع العوض العادل ، فهو  ظلم وفساد .

    جاء في الحديث الشريف أنه جاء رجل إلى رسول الله  صلى الله  عليه وسلم  فقال: يا رسول االله، أرأیت إن جاء رجل یرید أخذ مالي؟، قال: “فلا تعطيه  مالك”، قال: أرأیت إن قاتلني؟، قال: “قاتله، قال: أرأیت إن قتلني؟ قال: “فأنت شھید”، قال: أرأیت إن قتلته  قال “ھو في النار” . ومصداقا لقوله  صلى الله عليه ولم ”  من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد” ، وهذا يعني ألا يترك المسلم للآخرين المعتدين سلب أرضه منه بل يدافع عنها ولو بنفسه . أما المعتدين على أرض الغير فجاء في حديث الصادق المصدوق قوله صلى الله عليه وسلم “مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ.”

    وجاء في كتاب الله عز وجل  قوله تعالى (یَا أَیُّھَا الَّذِینَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَیْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُم). وقال سبحانه إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا

    هذه هي مبادئ دين ربنا العظيم، فقد حرم علينا الظلم كما حرمه على نفسه سبحانه وتعالى وطلب منا أن نأكل الحلال وفصل لنا سبحانه كل شيء وأوصى عز وجل نبيه الكريم ببيان كل شيء لعباده قولا وعملا مصداقا لقوله سبحانه  ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ صدق الله العظيم.

    والحمد لله رب العالمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يكشف حصيلة تصفية ميزانية 2023 ويؤكد تجاوز النفقات للموارد

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، نتائج قانون التصفية لسنة 2023، مفيدا أن النفقات المنجزة بلغت 532.9 مليار درهم، مقارنة بتوقعات قانون المالية التي كانت في حدود 423 مليار درهم، مبرزا أنه تم تحصيل ما مجموعه 485.2 مليار درهم، ما يعادل نسبة إنجاز بلغت 114.5%.

    وقال بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم، أن رغم ارتفاع النفقات في تصفية قانون المالية لـ2023 مقارنة بالموارد كان مبرر بتحمل كلفة ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وتمويل الحوار الاجتماعي، ودعم مختلف البرامج الاجتماعية.

    ولفت بايتاس إلى أن الحكومة الحالية أبدت حرصًا كبيرًا على تقديم قوانين التصفية بشكل سريع. فمنذ سنة 2021، يتم تقديم هذه القوانين بوتيرة منتظمة، حيث تم تقديم قانون تصفية ميزانية 2023 وبخصوص سنة 2024 بالكاد اختتمت ونعمل على تخفيض الآجال.

    وأوضح بايتاس أنه من الضروري استحضار السياق الاقتصادي لسنة 2023، الذي تميز باضطرابات على المستوى الدولي، إلا أن الاقتصاد الوطني أظهر صمودًا مهمًا، حيث تمكنت البلاد من تحقيق نسبة نمو بلغت 3.4%، مقارنة بـ 1.5% في سنة 2022. ويرجع هذا النمو إلى ارتفاع بنسبة 3.5% في الأنشطة غير الفلاحية، وانتعاش طفيف بنسبة 1.4% في القطاع الفلاحي، بعد انخفاض قدره 11.3% في سنة 2022.

    كما أسفر التتبع الدقيق للوضعية المالية، وفق بايتاس، عن تحقيق عجز في الميزانية بنسبة 4.4%، مقابل 4.5% المتوقعة في قانون المالية، مما يعكس تحسنًا مقارنة بعجز 5.4% المسجل في سنة 2022. ويُعزى هذا التحسن إلى التحكم الأفضل في النفقات العمومية.

    ومن ناحية الموارد، بلغ إجمالي الموارد العادية 338 مليار درهم في قانون التصفية لسنة 2023، بنسبة إنجاز 114.8% مقارنة بالتوقعات. كما ارتفعت الإيرادات الضريبية بـ 13.4 مليار درهم مقارنة بسنة 2022، محققة نسبة إنجاز بلغت 103.8%. أما المداخيل غير الجبائية، فقد بلغت 63.3 مليار درهم، مسجلة نسبة إنجاز غير مسبوقة بلغت 212.4% مقارنة بتوقعات قانون المالية.

    القطاعات المعنية بالاستثمارات

    وبخصوص القطاعات المعنية بالاستثمارات التي يتم الإعلان عنها في إطار اللجنة الوطنية للاستثمارات، التي يرأسها رئيس الحكومة، أفاد بايتاس أنه على سبيل المثال، في الاجتماع الذي تم بتاريخ 10 دجنبر 2024، بلغت قيمة الاستثمارات 134 مليار درهم، وشملت عدة قطاعات، منها تحلية مياه البحر بجهة كلميم واد نون وطنجة، وقطاعات المواصلات، الطاقات المتجددة، السياحة، مواد البناء، الصناعة الكهربائية، صناعة السكك الحديدية، الصحة، الصناعة الغذائية، الخدمات اللوجستية، الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، النسيج، صناعة السيارات، البلاستيك، وترحيل الخدمات.

    أما في اجتماع اللجنة الوطنية للاستثمارات المنعقد بتاريخ 29 يناير 2025، تابع بايتاس فقد شملت الاستثمارات سبعة قطاعات رئيسية، وهي السياحة، الطاقات المتجددة، الصناعات الغذائية، صناعة السيارات، صناعة التلفيف، صناعة منتجات الإضاءة، وترحيل الخدمات. كما تم تحديد أربعة عشر إقليمًا وعمالةً معنية بهذه الاستثمارات، من بينها بني ملال، كلميم، وطانطان.

    رؤية التشغيل غير مسبوقة

    أما فيما يخص رؤية التشغيل، أورد الناطق الرسمي فمنذ تقديم الحصيلة نصف المرحلية، التزمت الحكومة بتخصيص ما تبقى من ولايتها لتعزيز التشغيل. ولهذا الغرض، أطلقت الحكومة مشاورات مع مختلف المتدخلين في مجال الشغل والقطاعات الحكومية بهدف توحيد ورقة طريق واضحة لهذا الملف.

    وذكر المسؤول الحكومي أنه لم يسبق أن وُضعت ورقة طريق بهذا الحجم في مجال الشغل، حيث تم تخصيص 14 مليار درهم لهذا الغرض، وهو مبلغ غير مسبوق تم إقراره في قانون المالية لسنة 2025. وبهذا، أصبحت الرؤية ذات إطار مؤسساتي مضبوط. وبعد تعميق النقاش حول هذه القضايا، سيتم العمل بشكل سريع وفعال لتنفيذها.

    وأوضح أن المؤشرات الأخيرة تشير إلى انخفاض طفيف لكنه مهم في نسبة البطالة، مفيدا أن العالم القروي والفلاحة لا يزالان من القطاعات المشغلة الرئيسية، مشيرا إلى أن بلادنا أطلقت مجموعة من الإصلاحات الاجتماعية، التي من شأنها التأثير إيجابيًا على سوق الشغل، بما في ذلك الدعم الاجتماعي وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل الأوقات لشرب الماء للحفاظ على صحة جيدة

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    شرب كمية مناسبة من الماء بانتظام أمر ضروري لصحة جيدة، وينصح الخبراء البالغين بشرب 2-3 لترات من الماء يوميًا، وعلى الرغم من أنه يمكن للشخص أن يشرب الماء في أي وقت من اليوم، إلا أنه وفقًا لتقرير موقع news 18 فإن شرب الماء في أوقات معينة يمكن أن يؤثر على صحة المرء.

     
    أفضل الأوقات لشرب الماء من أجل صحة جيدة

     حسب التقرير فإن العديد من الأشخاص لديهم عادة شرب الماء أثناء تناول الطعام، هذه العادة لها تأثير سيئ على الهضم، ويمكن أن تؤدى إلى العديد من المشاكل المتعلقة بالمعدة، ووفقًا للتقرير قد يحدث العديد من الأمراض بسبب شرب الماء أثناء تناول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعود إلى الساعة القانونية

    العرائش نيوز:

    من المرتقب أن يعود المغرب إلى الساعة القانونية يوم الأحد 23 فبراير الجاري، عند حلول الساعة الثالثة صباحا، وذلك قبيل دخول شهر رمضان المبارك.

    وعلى غرار كل سنة، ينتظر أن تعلن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن إعادة ضبط الساعة بالعودة إلى اعتماد توقيت “غرينتش” بنقص ستين دقيقة (ساعة واحدة) ثم العودة إلى العمل بالساعة الإضافية (GMT+1) بعد انتهاء الشهر الكريم.

    ويأتي هذا التغيير طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية وقرار رئيس الحكومة 3.17.23 الصادر في 13 من شعبان 1444 (06 مارس 2023) بتغيير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يرسم صورة قاتمة على الوضعية المائية المؤثرة على النشاط الفلاحي بالمغرب

    زنقة20ا الرباط

    أكد أحمد البواري وزيرا للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن “الموسم الفلاحي الحالي عرف تساقطات مطرية جد ضعيفة مقارنة مع المعدل المتوسط الـ 30 سنة الفارطة”، مشدد على أنه “تم تسجيل عجز يقدر بـ 53 في المائة بخصوص الماء”.

    وأوضح البواري في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن “الستقاطات كانت مبشرة في شهري شتنبر واكتوبر لكن بعدها بشهري سجل نسبة التساقطات بأقل من 20 ملم.. وهذا أثر على الغطاء النباتي وعلى الزراعات الخريفية بشكل عام “.

    وأشار وزير الفلاحة، إلى أن “المغرب عرف تدوهر للغطاء النباتي بجل المناطق باستثناء منطقة اللوكوس”.

    وبالنسبة للوضعية المائية، أفاد البواري، أن “حجم الواردات المائية منذ شتنبر إلى اليوم تفوق حوالي مليار و200 مليون متر مكعب”، مؤكدا أن هذه النسبة جد ضعيفة مع نسبة متوسط الورادات التي عرفها المغرب في هذه الفترة من السنة “.

    وقال البواري إن هذا الموسم ستيمز بأن هذه السنة الثالثة التي راجع فيها مخزون السدود، مشيرا إلى أنه “على سبيل المثال أن مخزون سدود منطقة دكالة وصل إلى 2 في المائة ورغم ذلك هناك إنتاج فلاحي مقاومـ وتادلة 5 في المائة، والحوز 13 في المائة، وسوس ماسة 15 في المائة وياقي السدود المخصصة للفلاحة لا يتعدى مخزونها 26 في المائة”.

    وشدد البواري على أن “مخزون المياه في معظم السدود الذي كان من المفترض أن يوجه إلى الفلاحة بات يوجه لتغطية حاجيات السكان من مياه الشرب”.مستدركا أن “برنامج بناء محطات تحلية مياه البحر ستعفي غالبية السدود من عملية تزويد السكان بمياه الشرب خصوصا في المدن القريبة من الشريط الساحلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي: منتوجات الصناعة التقليدية ستكون في موعد التظاهرات الكروية العالمية التي ستحتضنها بلادنا

    زنقة20ا الرباط

    تم اليوم الخميس 13 فبراير 2025 توقيع اتفاقية إطار تهدف إلى دعم ومواكبة غرف الصناعة التقليدية وجمعياتها بمقر كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    و ترأس حفل التوقع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية فوزي لقجع بو كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي بحضور ممثلي جامعة غرف الصناعة التقليدية ورؤساء الغرف الجهوية.

    وفي هذا الصدد، أكد لحسن السعدي كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، في تصريح لموقع Rue20، على هامش حفل توقيع الإتفاقية، أن “هذه الإتفاقية بمثابة عقد برنامج بين كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية الوزارة المكلفة بالميزانية ومؤسسة دار الصانع، وجامعة غرف الصناعة التقليدية، ورؤساء غرف الصناعة التقليدية، وذلك لتوجيه وتوحيد المجهودات داخل القطاع ببرامج محددة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وثقافية”.

    وقال السعدي إن “اليوم بلادنا مقبلة على تظاهرات كبير من أبرزها كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، وما سيصاحبها من منافسة شرسة لقطاع الصناعة التقيلدية.. لذلك وجب تقوية قطاع الصناعة التقليدية من خلال تسجيلا علامات الملكية ومن خلال توفير المادة الأولية بأثمنة مناسبة لصمود الصناعة التقليدية المغربية أمام محاولة بعض الدول تقليد المنتوج المغربي”.

    وشدد المشؤول الحكومي على أنه “بفضل هذه الإتفاقية بالإضافة إل المواكبة التي سيقوم بها رؤساء الغرف سنتمكن من إعطاء دفعة كبيرة للصناعة التقليدية المغربية للحفاظ على الهوية والتراث المغربي من الزوال، وكذلك من أجل تحسين وضعية الاجتماعية أزيد من 2 مليون و700 شخص يشتغلون في القطاع”.

    وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز دور غرف الصناعة التقليدية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال إعادة هيكلة وتأطير الصناع التقليديين وتحسين جودة المنتجات وظروف الإنتاج وتطوير جهود التسويق والترويج على المستويين الوطني والدولي.

    وتسعى ذات الإتفاقية إلى الحفاظ على الحرف المهددة بالانقراض وضمان استمراريتها وتحسين البنيات التحتية والخدمات المقدمة للصناع التقليديين.

    وتعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو تطوير قطاع الصناعة التقليدية حيث ستساهم في تمكين غرف الصناعة التقليدية من وضع برامج عمل متكاملة تسهم في تطوير القطاع وضمان استدامته وفق رؤية حكومية تدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    إقرأ الخبر من مصدره