Étiquette : 2

  • أسعار الذهب ترتفع بعد تراجعها أكثر من 1% في الجلسة السابقة

    واشنطن – المغرب اليوم

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، بعدما سجلت هبوطًا بأكثر من 1% في الجلسة الماضية.
     وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 %، ليصل إلى 2905.12 دولارات للأوقية « الأونصة ».
     كما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 2929.60 دولارًا.
     وصعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 %، لتصل إلى 32.26 دولارًا للأوقية، واستقر البلاتين عند 992.32 دولارًا، فيما زاد البلاديوم 0.2 % إلى 975.48 دولارًا.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا 

    أسعار الذهب ترتفع بالقرب من أعلى مستوى قياسي

    ارتفاع أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم مع صعود الذهب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات هامة في مشروع الربط الكهربائي بين الداخلة ومراكش

    هبة بريس

    في إطار جهود المغرب لتعزيز البنية التحتية للطاقة المتجددة، أوكل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى الشركة المغربية “جيو أمان”، المتخصصة في الهندسة ومقرها الدار البيضاء، مهمة إجراء الدراسة الطبوغرافية لمسار الربط الكهربائي المستقبلي بقدرة 3 جيجاوات بين الداخلة ومراكش.

    ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز قدرة نقل الطاقة المتجددة من جنوب المغرب إلى وسطه، على أن يتم إنجازه على مرحلتين بحلول عام 2028.

    وسيتضمن المشروع إنشاء خط كهربائي عالي الجهد بطول 1,100 كيلومتر، مقسم إلى مقطعين: الأول يمتد من وادي لكراع إلى طانطان بطول 600 كيلومتر وبتكلفة 3 ملايين درهم، بينما يغطي المقطع الثاني الرابط بين طانطان ومراكش بطول 500 كيلومتر وميزانية تبلغ 2.38 مليون درهم.

    وكانت شركة “جيو أمان” فازت بهذا المشروع بعد منافسة مع شركات أخرى، حيث قدمت العرض الأكثر جدوى من الناحية المالية والفنية.

    وتتمثل مهمتها في تحديد الممر الأمثل لمسار الخط الكهربائي وفق معايير تقنية دقيقة، بحيث يكون عرض الممر 100 متر، أو ممرين بعرض 40 مترًا لكل منهما في حال وجود قيود تضاريسية.

    ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تعزيز كفاءة توزيع الطاقة المتجددة في المغرب، مما سيسهم بشكل كبير في تحسين نقل الكهرباء النظيفة ودعم استدامة قطاع الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان يُعيد المغرب لتوقيت غرينتش

    من المتوقع أن يعود المغرب إلى الساعة القانونية (توقيت غرينتش) يوم الأحد 23 فبراير 2025، عند الساعة الثالثة صباحًا، وذلك استعدادًا لشهر رمضان المبارك. سيتم تأخير الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة، ليصبح التوقيت المعتمد هو توقيت غرينتش (GMT).

    يأتي هذا الإجراء استنادًا إلى المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 26 أكتوبر 2018، وقرار رئيس الحكومة رقم 3.17.23 الصادر في 6 مارس 2023. وبموجب هذه القرارات، يتم تقليديًا تغيير الساعة القانونية للمملكة خلال شهر رمضان، حيث يتم تأخيرها بنقص 60 دقيقة.

    بعد انتهاء شهر رمضان الفضيل، سيتم استئناف العمل بالتوقيت الصيفي المعتاد (+GMT1) في المملكة.

    ظهرت المقالة رمضان يُعيد المغرب لتوقيت غرينتش أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي للسيدات يتعرف على منافسيه بكأس إفريقيا لـ »الفوتسال »

    أجريت، اليوم الخميس، في القاهرة مراسم سحب قرعة النسخة الأولى لمسابقة كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سيدات، والتي ستقام في المغرب في الفترة ما بين 22 و30 أبريل المقبل.

    وتم تقسيم المنتخبات التسعة المشاركة في أول بطولة قارية لسيدات « الفوتسال »، إلى ثلاث مجموعات.

    وضمت مجموعة المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة للسيدات، كلا من الكاميرون وناميبيا.

    وتم اختيار مدينة الرباط لاستضافة مباريات « كان » الفوتسال، بعد سنة فقط على استقبال المملكة لنهائيات البطولة القارية الخاصة بالرجال، والتي منحت التتويج للمنتخب الوطني للمرة الثالثة على التوالي.

    أما عن المجموعتين المتبقيتين فجاءت كالآتي:

    المجموعة 1: المغرب/  الكاميرون /ناميبيا

    المجموعة2: أنغولا/ مصر/ غينيا.          

    المجموعة 3:  السنغال / تنزانيا /مدغشقر.

    تجدر الإشارة إلى أن نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة للسيدات، ستكون مؤهلة إلى مسابقة كأس العالم المنظمة في الفلبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة: عجز الميزانية بلغ 3,9 ملايير درهم عند نهاية يناير 2025

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بلغ 3,9 ملايير درهم عند متم يناير 2025، مقابل فائض في الميزانية بلغ 2,3 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الأخيرة حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 16,6 مليار درهم من الحسابات الخاصة للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، مقابل فائض للخزينة بلغ 2,3 مليار درهم في متم يناير 2024.

    وأضاف المصدر ذاته أن المداخيل العادية الخام بلغت 33,9 مليار درهم، مقابل 28 مليار درهم عند متم يناير 2024، بارتفاع نسبته 21,2 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 57,3 في المائة، والضرائب غير المباشرة بنسبة 17,2 في المائة، ورسوم التسجيل والطوابع بنسبة 2,5 في المائة، وتراجع الرسوم الجمركية بنسبة 15,2 في المائة، والإيرادات غير الضريبية بنسبة 27,5 في المائة.

    وفي ما يخص النفقات العادية، فقد ارتفعت بنسبة 75,7 في المائة نتيجة ارتفاع بنسبة 79,6 في المائة في نفقات السلع والخدمات، وارتفاع بنسبة 4 في المائة برسم تكاليف فوائد الدين، وارتفاع بنسبة 199,2 في المائة في التسديدات الصافية والتسويات والمبالغ الضريبية المستردة.

    ومن جانبها، بلغت النفقات الصادرة برسم الميزانية العامة 55,4 مليار درهم متم يناير 2025، أي بارتفاع بنسبة 50,1 في المائة مقارنة بمستواها المسجل متم يناير 2024، وذلك نتيجة لارتفاع نفقات التشغيل بنسبة 80,9 في المائة ونفقات الاستثمار بنسبة 4,9 في المائة، وتكاليف الدين المدرجة في الميزانية بنسبة 2,2 في المائة.

    وأظهرت النشرة أيضا أن مداخيل الحسابات الخاصة للخزينة بلغت 33,3 مليار درهم. وتأخذ هذه المداخيل في الاعتبار المدفوعات المتأتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بقيمة 11,2 مليار درهم، مقابل 10,4 مليار درهم متم يناير 2024.

    وبلغت النفقات الصادرة 16,8 مليار درهم، تتضمن حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ الضريبية المستردة البالغة 288 مليون درهم. وبذلك بلغ رصيد مجموع الحسابات الخاصة للخزينة 16,5 مليار درهم.

    من جهتها، بلغت عائدات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة 147 مليون درهم عند متم يناير 2025، أي بارتفاع بنسبة 33,6 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماعات سوريا في باريس، نقطة انطلاق حقيقية أم جولة جديدة لجس النبض؟

    العاصمة الفرنسية باريس تستضيف اجتماعاً دولياً لدعم المرحلة الانتقالية في سورياBBCالعاصمة الفرنسية باريس تستضيف اجتماعاً دولياً لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا

    تهدف اجتماعات باريس التي تنعقد في 13 فبراير/ شباط 2025 إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا.

    فما هي التحديات المطروحة أمام هذه الاجتماعات؟ وما مدى فاعلية لقاءات من هذا النوع في معالجتها؟

    الدعم مقابل الاستقرار

    حددت اجتماعات باريس لنفسها عدداً من الأهداف الطموحة وهي « تحقيق انتقال سلمي يضمن سيادة سوريا وأمنها، وتوحيد جهود الدعم الاقتصادي وتقديم المساعدات، وبحث قضايا العدالة الانتقالية وضمان عدم الإفلات من العقاب ».

    من المتوقع أن يتم إبلاغ السلطات الجديدة بمطالب موحدة حول ضرورة الانتقال السلمي نحو منظومة تضمن مشاركة جميع المكونات السياسية والطائفية في البلاد وألا تكون سوريا مصدراً لضرب الاستقرار بالمنطقة.

    وستجمع اللقاءات وزراء ثماني دول عربية ونظراءهم من مجموعة الدول الصناعية السبع، وممثلين عن ست دول أوروبية والولايات المتحدة وتركيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.

    وسيمثل سوريا وزير خارجيتها أسعد الشيباني، ولم يتم الإعلان عن حضور مجموعات سورية أخرى، كالأكراد أو غيرهم.

    • ما مستقبل اقتصاد سوريا بعد سقوط نظام الأسد؟
    • « أخاف المرور بجانب أي سيارة »، لماذا تشهد مدينة منبج السورية تفجيرات متكررة؟
    • اعتداء عناصر في الأمن السوري على عابر جنسياً يثير مخاوف وانتقادات

    وتقول وزارة الخارجية الفرنسية إن اجتماع باريس يدخل في سياق اجتماعات لجنة الاتصال الوزارية العربية التي انعقدت في الأردن في 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتبعه – بعد أقل من شهر – مؤتمر الرياض يوم 12 يناير/ كانون الثاني.

    وتتمثل الأولوية الملحة لدى الحكومة السورية الانتقالية حالياً، في رفع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل كامل والتعهد ببدء تمويل عمليات الإعمار وإعادة بناء الاقتصاد السوري.

    وتقول الدكتورة فاتن غصن رئيسة قسم الحوكمة في جامعة إيسيكس البريطانية إن استجابة المجتمع الدولي لمطالب إدارة الحكم الانتقالي الحالية ستكون مشروطة بمدى نجاح دمشق في تبديد مخاوف محددة، وتضيف أنهم « قلقون لأنهم لا يريدون انتشار المزيد من المجموعات ذات الأيديولوجيات التكفيرية أو السلفية المتطرفة التي من شأنها أن تولد المزيد من العنف والمزيد من اللاجئين الذين سيأتون إلى أوروبا، وقد يتسببون في أحداث عنف هناك ».

    إعادة اللاجئين السوريين فاتن غصن رئيسة قسم الحوكمة في جامعة إيسيكس البريطانيةBBCفاتن غصن، رئيسة قسم الحوكمة في جامعة إيسيكس البريطانية

    في هذا السياق تشير الدكتورة غصن إلى أن صعود تيارات اليمين المتطرف المعادية للهجرة واللاجئين في أوروبا، تشكل عامل ضغط إضافياً على حكومات الدول الغربية، التي من المتوقع أن تبحث مع السلطات السورية إمكانية البدء في إعادة دفعات من اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

    من جانبها تقول الدكتورة كاتيا الخطيب المحاضرة في القانون الإنساني الدولي، إنه بالرغم من التغيرات التي طرأت على الساحة السورية، هناك أطراف دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ترى أن القرار 2254 للجمعية العامة، الذي صدر عام 2015، لا يزال صالحاً لأن يكون مرجعية للانتقال السياسي.

    ويقضي القرار بوقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة، وإطلاق عملية سياسية بين الطرفين، وهو بند سقط بزوال نظام حكم بشار الأسد.

    ولكن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون يقول إن ثمة بنوداً ما زالت قابلة للتطبيق، على رأسها بلورة عملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم بكل أطيافهم، وصياغة دستور جديد للبلاد، وتنظيم انتخابات حرة نزيهة، بالإضافة إلى ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلاد.

    وكان بيدرسون قد صرح عقب لقائه أحمد الشرع في 20 يناير/كانون الثاني، بأنه شعر « بتقارب حقيقي بين توقعات السوريين والتزامات السلطات المؤقتة مع المبادئ الرئيسية لقرار مجلس الأمن 2254 ».

    قلق دولي رغم تطمينات الشرع كاتيا الخطيب، المحاضرة في القانون الإنساني الدوليBBCكاتيا الخطيب، المحاضرة في القانون الإنساني الدولي

    وترى الدكتورة كاتيا الخطيب، المحاضرة في القانون الإنساني الدولي أنه بالرغم من رسائل التطمينات التي يبعث بها أحمد الشرع شخصياً للمجتمع الدولي والقوى الإقليمية إلا أن الإجراءات التي اتخذتها سلطات الحكم في سوريا حتى الآن – التي لا تشير إلى إدماج المكونات العرقية والدينية في البلاد – لا تتوافق مع رؤية القرار 2254، مضيفة أنه « نأمل أن تؤدي مؤتمرات مثل ذلك المنعقد في باريس حالياً إلى دفع الأمور في هذا الاتجاه ».

    ولكن ما مدى فاعلية لقاءات من هذا النوع في تحقيق أهدافها؟

    تقول الدكتورة فاتن الخطيب إن أول مهمة لأي مؤتمر دولي يهدف إلى إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراعات، هي تأمين التزام مالي طويل الأمد وحشد الدعم السياسي لضمان السلم ومنع عودة الصراع.

    وتوضح أن الحالة الأكثر شهرة التي يشير إليها الجميع هي خطة « مارشال » في عام 1947 التي تمكن من خلالها الحلفاء الغربيون من جلب 13 مليار دولار لإعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. وعلى نطاق أضيق، تذكر الدكتورة غصن اتفاقية الإطار العام للسلام في البوسنة والهرسك والمعروفة باسم اتفاقية « دايتونا » للسلام، والتي انتهى بموجبها الصراع المسلح الذي دار في البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و 1995.

    « هرمية المعاناة » سورياBBC

    ولكن هناك أمثلة كثيرة أخرى أخفقت في تحقيق أهدافها بسبب عدم الالتزام بالوعود وتعارض المصالح الاستراتيجية للدول المانحة مع المتطلبات المحلية، منها مؤتمر المانحين الدولي لإعادة إعمار العراق عام 2003، الذي « أبدى الأولوية للنواحي الأمنية دون الالتفات إلى التنمية المستدامة ومتطلبات المجتمع المدني ».

    وتشير الدكتورة فاتن غصن رئيسة قسم الحوكمة في جامعة إيسيكس البريطانية، إلى أن منطقة الشرق الأوسط شهدت قسطاً وفيراً من المؤتمرات التي لم تؤتِ ثمارها، مثل سلسلة مؤتمرات باريس 1 وباريس 2 وباريس 3 ما بين عامي 2001 و 2007 للمانحين الدوليين للبنان، ومؤتمر برلين عام 2020 لفض الصراع في ليبيا.

    وتشير غصن في هذا الصدد إلى أنه في أغلب الحالات، قد تعيد التطورات الميدانية (في حال استمرار أو عودة الصراع المسلح) – تشكيل أولويات الأطراف الدولية وفقاً لمصالحها، كما أنه بشكلٍ أعم، هناك ما يشار إليه بـ »هرمية المعاناة » حيث لا تعير الأطراف الدولية نفس الأولوية لمعاناة المدنيين من بلاد معينة مقارنة ببلاد أخرى.

    • ما السبيل لتحقيق عدالة انتقالية في سوريا ما بعد بشار الأسد؟
    • سوريون يصفون فريد المذهان (قيصر) بـ »البطل » بعد أن كشف عن ملفات عهد الأسد
    • سوريا الجديدة: ما أبرز تحديات المرحلة الانتقالية بعد تعيين الشرع رئيسا للبلاد؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا موعد العودة إلى “الساعة القانونية” بالمغرب

    من المرتقب أن يعود المغرب إلى الساعة القانونية يوم الأحد 23 فبراير الجاري، عند حلول الساعة الثالثة صباحا، وذلك قبيل دخول شهر رمضان المبارك.

    وعلى غرار كل سنة، ينتظر أن تعلن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إعادة ضبط الساعة بالعودة إلى اعتماد توقيت « غرينتش » بنقص ستين دقيقة (ساعة واحدة)  ثم العودة إلى العمل بالساعة الإضافية (GMT+1) بعد انصرام الشهر الكريم.

    ويأتي هذا التغيير طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية وقرار رئيس الحكومة 3.17.23 الصادر في 13 من شعبان 1444 (06 مارس 2023) بتغيير الساعة القانونية للمملكة.

    وتم اعتماد الساعة الإضافية سنة 2018 خلال عهد حكومة سعد الدين العثماني، ومنذ ذلك الحين والنقاش يتجدد بين المواطنين عن الآثار السلبية لهذا القرار المثير كلما حل شهر رمضان بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط وسط آمال في اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا

    تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس، في ظل تفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا، وهو ما قد يؤدي إلى رفع العقوبات التي أثرت على تدفق الإمدادات.

    فقد تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتًا، بما يعادل 0.73%، لتستقر عند 74.63 دولارًا للبرميل. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 52 سنتًا، أو 0.73%، مسجلة 70.85 دولارًا للبرميل.

    وكان الخامان قد شهدتا انخفاضًا تجاوز 2% في اليوم السابق، إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأكد ترامب خلال هذه المحادثات أنه تم التعبير عن رغبة الطرفين في التوصل إلى اتفاق سلام، وأصدر تعليماته للمسؤولين الأمريكيين للبدء في مشاورات تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد للعودة إلى توقيت غرينتش في فبراير

    عمران الفرجاني

    تستعد المملكة المغربية للعودة إلى العمل بالتوقيت القانوني « غرينتش » (GMT) استعدادًا لشهر رمضان المبارك، وذلك يوم الأحد الموافق 23 فبراير 2025.

    وسيتم تأخير الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة عند الساعة الثالثة صباحًا من يوم الأحد المذكور، ليصبح التوقيت المعتمد هو توقيت « غرينتش » (GMT).

    يأتي هذا الإجراء استنادًا إلى المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 26 أكتوبر 2018، وقرار رئيس الحكومة رقم 3.17.23 الصادر في 6 مارس 2023.

    وبموجب هذه القرارات، يتم تقليديًا تغيير الساعة القانونية للمملكة خلال شهر رمضان، حيث يتم تأخيرها بنقص 60 دقيقة.

    وبعد انتهاء شهر رمضان الفضيل، سيتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: ارتفاع أرباح الشركات الكبرى لصناعة النسيج بـ7,5 بالمائة في 2024

    ارتفع إجمالي أرباح الشركات الكبرى في صناعة النسيج بالصين بنسبة 7,5 في المائة على أساس سنوي في 2024، وذلك بحسب البيانات الصادرة عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية.

    وكشفت البيانات أن الشركات المذكورة حققت في العام الماضي أرباحا بلغت 193,88 مليار يوان (حوالي 27,04 مليار دولار).

    وبلغت عائدات التشغيل المجمعة للشركات الكبرى في الصناعة، التي لا تقل الإيرادات السنوية لكل منها عن 20 مليون يوان، 4,95 تريليون يوان، بزيادة قدرها 4,0 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وبحسب بيانات الوزارة وصلت صادرات الصين من النسيج والملابس إلى 301,1 مليار دولار في 2024، بزيادة قدرها 2,8 في المائة على أساس سنوي.

    إقرأ الخبر من مصدره