Étiquette : 20

  • هذه تفاصيل الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة

    الخط :
    A-
    A+

    أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء، فرض رسوم جمركية جديدة على عدة دول، في خطوة كانت متوقعة منذ أيام، ومن شأنها أن تترك تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي.

    وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي في حديقة البيت الأبيض، حيث رفع ترامب لوحة كبيرة توضح نسب الرسوم المفروضة، مؤكداً أن هذه الإجراءات ستعزز النمو الاقتصادي الأميركي، ومشددا على ضرورة إلغاء الرسوم المفروضة على المنتجات الأميركية من قبل الدول الأخرى.

    وشملت الرسوم الجديدة فرض 34% على الواردات الصينية، و20% على واردات الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى رسوم بنسبة 30% على جنوب إفريقيا، و31% على سويسرا، و49% على كمبوديا، و24% على اليابان.

    كما تم فرض رسوم بنسبة 10% على بريطانيا وسنغافورة والبرازيل، و32% على إندونيسيا، ولم تسلم كندا والمكسيك، أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، حيث تواجهان بالفعل تعريفة جمركية بنسبة 25% على عدة سلع.

    ووفقا لتصريحات ترامب، فإن هذه الإجراءات تهدف إلى إعادة الوظائف والمصانع إلى الولايات المتحدة، مطالبا المواطنين الأميركيين بتفضيل المنتجات المحلية، كما كشف عن مشروع قانون قيد المناقشة في الكونغرس يتضمن تخفيضات ضريبية لتعزيز الاقتصاد.

    في المقابل، حذر خبراء الاقتصاد من أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي، وزيادة تكاليف المعيشة على الأسر الأميركية بمعدلات مرتفعة.

    ومن جهة أخرى، أعربت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، عن قلقها من أن تؤدي هذه السياسة التجارية إلى حالة من الضبابية وعدم اليقين في الأسواق العالمية، لكنها استبعدت حدوث ركود اقتصادي في المستقبل القريب، كما حذرت الحكومات والشركات من تداعيات محتملة على التجارة الدولية، خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.

    وأثارت هذه القرارات ردود فعل متباينة على المستوى الدولي، حيث أعربت بعض الدول عن قلقها من التأثيرات السلبية المحتملة، بينما أعلنت أخرى عن استعدادها لاتخاذ تدابير مضادة.

    وأكدت الحكومة السويسرية أنها ستدرس الخطوات اللازمة للرد على هذه الرسوم، فيما تتجه بعض الدول الأوروبية والآسيوية إلى إعادة تقييم علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة.

    ويرى خبراء الاقتصاد أن فرض التعريفات الجمركية الجديدة قد يتسبب في ارتفاع الأسعار عالمياً، مما قد يؤدي إلى زيادة التضخم وتعطيل سلاسل التوريد، كما تشير التقارير الاقتصادية إلى أن هذه السياسة قد تدفع بعض الدول إلى تعزيز تحالفاتها التجارية الإقليمية، مما قد يغير خارطة التجارة العالمية في السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الترخيص لداني أولمو وباو فيكتور باللعب مع برشلونة حتى نهاية الموسم

    أصدر المجلس الأعلى للرياضة، اليوم الخميس، قرارا لصالح نادي برشلونة، متصدر البطولة الإسبانية لكرة القدم، يسمح للاعبيه داني أولمو وباو فيكتور بمواصلة اللعب معه حتى نهاية الموسم، بعدما ألغت رابطة الدوري ترخيصيهما في نهاية عام 2024.

    وأفادت هيئة الرياضة، المسؤولة عن تسوية النزاع بين برشلونة ورابطة الدوري والاتحاد المحلي للعبة، في بيان، بأن اللجنة المشتركة التي قررت إلغاء تراخيص اللاعبين بسبب عدم كفاية الضمانات المالية، غير مختصة للفصل في هذا الملف.

    وأضافت أن إلغاء الترخيصين يعتبر “باطلا ولاغيا” من قبل مجلس الرياضة فسمحت لأولمو، الذي تم التعاقد معه في الصيف الماضي مقابل حوالي 60 مليون أورو، والشاب باو فيكتور باللعب بشكل طبيعي مع النادي الكاتالوني.

    وبعد القرار، أعلنت رابطة الدوري “لا ليغا” أنها ستستأنف القرار لأنه “لا يتوافق مع القانون”.

    واستبعد اللاعبان الإسبانيان اللذان تم تسجيلهما مؤقتا في بداية الموسم عقب إصابة الدنماركي أندرياس كريستنسن، من قائمة اللاعبين المسجلين في تشكيلة الفريق الكاتالوني، في حين حاول برشلونة العثور على مصدر جديد للدخل للامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف.

    واعتقد النادي الكاتالوني أنه حقق هذا الهدف عندما أعلن رسميا في يناير الماضي بيع استثمار مقاعد كبار الشخصيات في ملعب كامب نو الذي يخضع لورشة التحديث، إلى شركات قطرية وإماراتية مقابل مبلغ يقدر بنحو 100 مليون أورو على مدى 20 عاما، ولكن رابطة الدوري أعلنت أنه “لم يتم في نهاية المطاف تسجيل أي مبلغ من اتفاقية مقصورة كبار الشخصيات في حسابات الأرباح والخسائر، على عكس ما تمت المصادقة عليه من قبل النادي والمدقق المالي في وقت إنجاز الصفقة”.

    وكانت هيئة الرياضة الإسبانية، وهي أعلى هيئة رياضية في البلاد، سمحت مؤقتا لأولمو وفيكتور باللعب مجددا بقميص الـ “بلاوغرانا” في يناير الماضي، إلى حين اتخاذ القرار النهائي.

    ظهرت المقالة الترخيص لداني أولمو وباو فيكتور باللعب مع برشلونة حتى نهاية الموسم أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 20 فبراير إلى بوسطن.. نهاية رحلة الناشط سعيد بنجبلي المليئة بالجدل

    توفي الناشط والمدون المغربي المثير للجدل، سعيد بنجبلي، يوم الأربعاء 2 أبريل 2025، عن عمر يناهز 46 سنة، وفق ما أكدته مصادر مقربة من عائلته.

    وُلد بنجبلي سنة 1979، واشتهر بدوره البارز في حركة 20 فبراير التي شهدها المغرب خلال موجة « الربيع العربي » عام 2011، حيث كان من أوائل الداعين إلى المشاركة في الاحتجاجات.

    وبعد انتقاله إلى الولايات المتحدة واستقراره في بوسطن، واجه بنجبلي مشاكل صحية مزمنة، حيث كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب، وهو مرض نفسي يتسبب في تقلبات حادة بين فترات من الهوس والاكتئاب.

    وطوال مسيرته، أثار بنجبلي الجدل بسبب مواقفه وتصريحاته، خاصة فيما يتعلق بمعتقداته الدينية، إذ أعلن في وقت سابق إلحاده وادعى النبوة، ما جعله في مواجهة مستمرة مع الرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « رسوم ترامب ».. محمد جدري: التضخم يطرق باب العالم والمغرب أمام فرصة ذهبية

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة من الدول، تراوحت بين 10 و49 في المائة، وحُددت نسبة الرسوم على المغرب بـ10 في المائة، وهي النسبة الأدنى بين الدول المستهدفة، مما يعادل التعريفات الجمركية المفروضة على السلع الأمريكية.

    في هذا السياق، أفاد محمد جدري، المحلل الاقتصادي، في تصريح لموقع « تيلكيل عربي » اليوم الخميس، « بأننا اليوم أمام تحولات استراتيجية في التجارة العالمية، بحيث أنه إلى عهد قريب كنا نتحدث عن إزالة الحواجز الجمركية وعن العولمة، وبأن السلع من الممكن أن تمر من ثلاث حتى خمس دول، ومن اثنتين حتى ثلاث قارات من أجل أن يستهلكها مستهلك نهائي الذي يعتبر مستهلك عالمي، ومن الممكن أن يكون إفريقيا أو أسيويا أو أمريكيا أو حتى أوروبيا ».

    وأوضح في سياق كلامه، أن هذا التحول بمثابة خطوة كبيرة نحو الوراء، فإذا لقبه الرئيس الأمريكي بيوم التحرير فإن كذلك كريستينا كارد رئيسة البنك الأوروبي قالت « إننا اليوم في الطريق نحو استقلال أوروبا » وبالتالي نحن اليوم نعود إلى سياسات حمائية وكذلك إلى السياسات الوطنية من أجل أن يحافظ كل على مصالحه الخاصة داخل التراب الوطني ».

    وبين جدري، أن هذه التعريفات الجمركية التي تم الإعلان عنها من طرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بمجموعة من الدول، خصوصا مجموعة من الدول الأسيوية التي كانت هي الحلقة الأضعف من قبيل الكمبودج الصين وكذلك اليابان المكسيك وكندا، وأوروبا بدرجة أساسية الذين سيؤدون تعرفة جمركية مرتفعة ».

    وأشار المحلل، إلى أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى تضخم عالمي، لأن المستهلك الأمريكي الذي كان يستهلك سلعة بدولارين أو ثلاثة سيستهلكها بأكثر من ذلك، وفي نهاية المطاف يبقى هو المتضرر الأساسي ريثما تكون صناعات محلية التي تنتج نفس المنتوجات بالنسبة للمستهلكين الأمريكيين ».

    فيما يخص العلاقات الأمريكية المغربية، أبرز جدري، أنه » لن يكون تأثير كبير جدا بل العكس من الممكن أن يستفيد المغرب من هذه الظرفية، أولا لأن هناك اتفاقية التبادل الحر ما بين المغرب وأمريكا وبالتالي فإن تطبيق 10 بالمائة مقارنة مع دول أخرى التي ستؤدي 49 بالمائة أو 34 بالمائة أو 29 بالمائة أو 20 بالمائة، سيجعل من السلع المغربية الموجهة نحو أمريكا تكون أكثر تنافسية وبالتالي ستباع بأثمنة منخفضة ».

    في ذات الموضوع، أوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، في جواب عن سؤال صحافي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، زوال اليوم الخميس، أن « المغرب هو الدولة الوحيدة في إفريقيا التي تربطها اتفاقية التبادل الحر مع أمريكا ».

    وأفاد جدري، قائلا: « وجب اليوم على مجموعة من المصنعين المغاربة، فيما يتعلق بالصناعات الاستخراجية من قبيل الفوسفاط والملابس والنسيج والجلد، استغلال هذه الظرفية من خلال تصدير أكبر عدد من الكميات نحو أمريكا لأن السلع المغربية من شأنها أن تكون سلع أكثر تنافسية ».

    واستطرد قائلا: « الأمر الثاني والمهم أيضا هو أن المغرب اليوم سيكون قبلة لمجموعة من الاستثمارات من أبرزها الصينية باعتبار هذه الأخيرة تريد أن تستثمر في المملكة المغربية من أجل أن تستفيد من اتفاقيات التبادل الحر مع أمريكا، لأنه اليوم مثلا مصانع السيارات الكهربائية، أو النسيج التي تم توقيعها مؤخرا ستستفيد من هذه التعرفة الجمركية المتمثلة في 10 بالمائة وبالتالي سيتم تصدير هذه المنتوجات على أنها منتوجات مغربية الصنع رغم أنها استثمارات صينية أو أسيوية بدرجة أساسية ».

    واسترسل المتحدث قائلا: بالتالي يمكننا القول إنه اليوم هذه الحواجز الجمركية ستكون لفائدة الاقتصاد الوطني على الأقل بالنسبة للصادرات المغربية، لكن للأسف يجب أن نعلم أن مجموعة من الدول ستقوم بالمثل، وبالتالي الواردات التي ستصل إلى أمريكا من مجموعة من الدول، بدورها سيرتفع ثمنها وبالتالي إذا كان المغرب يستورد منتوجات تعتمد على واردات أمريكية في صنعها، فإن وارداتنا التي لن تمر من المغرب مباشرة سيرتفع سعرها وبالتالي نتوقع أن يكون تضخم خلال الأشهر القليلة المقبلة.

    وأضاف جدري، أن هذا لا يمنع من أن المغرب اليوم وجب أن يعزز سيادته الوطنية، وكل ما يتعلق بأمننا الغذائي وإشكالية الأعلاف والأسمدة، من أجل ألا نبقى مرتهنين بالتقلبات العالمية وكذلك بغلاء المدخلات الفلاحية ».

    واختتم حديثه قائلا: هناك مسألة أخرى تتعلق بالانتقال الطاقي الذي وجب أن نذهب فيه إلى أبعد مدى، وكذلك الأمن الدوائي والصحي، فاليوم بعد إعلان ترامب وجب أن نكون حذرين من أجل ألا يتضرر المغرب بشكل كبير بل نستغل هذه الفرص من أجل تشجيع صادراتنا نحو أوروبا وكذلك نحو أمريكا لأنها ستكون أكثر تنافسية مقارنة مع السلع التي ستأتي من قارات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانخفاض يخيم على بورصة الدار البيضاء بعد قرار ترامب فرض رسوم جمركية بقيمة 10 في المائة على البضائع المغربية

    الصحيفة من الرباط

    ظهر انعكاسات قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية بقيمة 10 في المائة على السلع القادمة من المغرب، سريعا على سوق الأسهم حيث سجلت بورصة الدار البيضاء تراجعا اليوم الخميس.

    واستهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي « مازي » تراجعا بنسبة 0,44 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.598,22 نقطة.

    وسجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 0,49 في المائة إلى 1.431,51 نقطة، بينما خسر MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف، نسبة 0,55 في المائة مستقرا بذلك عند 1.206,42 نقطة.

    بدوره، تراجع MASI Mid and Small…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي السيدة التي صفعت قائد تمارة : احمرار على الخد لا يبرر شهادة طبية من 30 يوماً

    زنقة 20 | الرباط

    أجلت المحكمة الابتدائية بتمارة، اليوم الخميس، محاكمة السيدة التي ظهرت في شريط فيديو وهي تصفع رجل سلطة برتبة قائد، إلى الخميس 10 أبريل المقبل، إلى جانب ثلاثة متهمين آخرين على خلفية القضية ذاتها.

    وتعود الواقعة إلى انتشار مقطع فيديو وثّق لحظة الاعتداء بسبب خلاف حول سلع محجوزة، ما أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأدى إلى تحريك المتابعة القضائية بحق المتهمة ومن معها.

    محامي السيدة المتهمة بالاعتداء على قائد ملحقة إدارية بتمارة، بوشعيب الصوفي، أكد في تصريح له أنه تم تقديم طلبات تدخل ضمن وسائل الاثبات، ملتمسا استدعاء الطبيبة التي حررت الشهادة الطبية لقائد تمارة و ضمنت فيها 30 يوما من العجز.

    المحامي أوضح أن الشهادة الطبية التي حررتها الطبيبة المختصة في قضايا حوادث الشغل تتضمن إصابة القائد باحمرار على مستوى الخد الايسر و الحاجة إلى الراحة ولا تتضمن أي عجز تبرر منحه 30 يوما.

    المحامي الصوفي، أوضح أن فريق الدفاع عن السيدة المعتقلة التمس تمتيعها بالسراح لكونها تعاني من نزيف دموي على مستوى جهازها الحميمي، بالإضافة لملتمس استدعاء القائد للمثول أمام المحكمة.

    محامي الدفاع عن السيدة التي صفعت القائد ، ذكر أنه التمس أيضا اطلاق سراح زوجها و شقيقها المعتقلين في القضية ، لكونهما لم يرتكبا حسب قوله أي أفعال جرمية.

    و قال المحامي الصوفي أن زوج السيدة تعرض للتعنيف من قبل اشخاص تابعين للقائد ، و الصفعة التي وجهتها للقائد كانت وفق وصفه ردة فعل.

    ذات عضو هيئة الدفاع أوضح أن التهم التي تتابع بها موكلته تتعلق بجنحة العصيان و الاهانة في حق موظف عمومي بمناسبة مزاولة مهامه ، العنف و المشاركة في ذلك ، مؤكدا أن جميع هذه التهم سطرتها النيابة العامة و ليست ثابتة و ستخضع للمناقشة القانونية حينما يصبح الملف جاهزا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة: معطيات الفلاحة حول استيراد الماشية نقطة نهاية للأرقام المتداولة

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، أن البلاغ الذي أصدرته وزارة الفلاحة يوم أمس حول عملية استيراد الأغنام والأبقار قد وضع حدًا للعديد من الأرقام والتخمينات التي تم تداولها مؤخرا.

    وفي رده على الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، أشار بايتاس الى أن البلاغ كان واضحًا تمامًا واحتوى على جميع المعطيات الدقيقة التي قدمتها الوزارة.

    وأوضح أن ما تم نشره في البلاغ كان يتضمن تفاصيل شاملة حول عملية الاستيراد، مشددًا على أن قراءة البلاغ بترو تكفي لفهم كل المعطيات المتعلقة بالموضوع.

    وأفادت وزارة الفلاحة أمس في بلاغ رسمي، بأن تكلفة عملية دعم الحكومة لتشجيع الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم. وقدمت الوزارة أرقاما تخص فقط استيراد الأغنام دون الأبقار.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، أن 193 مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناطق باسم الحكومة: السميك يراوح 3300 درهم والجرأة السياسية عالجت مطالب نقابية عمرت طويلاً

    زنقة 20 ا الرباط

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحد الأدنى للأجور بالمغرب بلغ 3300 درهم.

    بايتاس، و في الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، اليوم الخميس، ذكر أن الحكومة وقعت إتفاق مع النقابات المركزية سنة 2022 حول جملة من القضايا التي طالبت بها المركزيات النقابية والتي كانت في صلب دعم الأجراء والطبقة العالمة ببلادنا.

    وأشار بايتاس، إلى المكتسبات الكبيرة التي تحققت بواسطة هذا الإتفاق سواء على المستوى المالي حيث بلغت كلفة الحوار الإجتماعي 46 مليار درهم بالإضافة لقرار الزيادة في الحد الأدنى للأجور الذي يراوح بحسبه 3300 درهم.

    وأكد أن الحكومة كانت لها الجرأة السياسية من أجل أن تقوم بهذه الإصلاحات وتتجاوب مع مطالب النقابات والتي عمرت طويلا ، مشددا على أن الحكومة ماضية في وضع أسس الدولة الإجتماعية من خلال مثل هذه الإجراءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف صفع قائد تمارة .. « إجهاض المتهمة » ومطالب باستدعاء طبيبة

    هسبريس – أمال كنين

    تفاصيل جديدة عرفتها أطوار جلسة محاكمة المتهمة بصفع قائد سلطة بمدينة تمارة، وذلك برفقة ثلاثة أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً بعد تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر حادثة الشجار أمام مقر الملحقة الإدارية السابعة.

    الجلسة التي انعقدت اليوم الخميس أكد فيها محامي المتهمين أن المتهمة الرئيسية في الملف ليست هي التي بادرت بضرب القائد، بل تلقت صفعة على وجهها قبل ذلك، معلنا أنها حامل في شهرها الثالث، “ومنذ دخولها السجن وهي تنزف”، ومطالبا بمتابعتها في حالة سراح، وعرضها على الخبرة الطبية للتأكد “هل تم إجهاضها أم لا”.

    كما أثير موضوع الشهادة الطبية التي حصل عليها القائد، بمدة عجز تصل إلى ثلاثين يوما. وفي هذا الصدد طالب دفاع المتهمين باستدعاء الطبيبة التي أصدرت الشهادة، مشككا في مصداقيتها؛ فيما أعلن محامي القائد أن الأخير “مريض يُعالج وعاجز عن الذهاب للعمل”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقدم دفاع المتهمين الأربعة مجموعة من الطلبات للمحكمة، كان أولها “معاينة المتهمة”، قائلا إنها “تعرضت لتعنيف صرحت به لدى الضابطة القضائية”، ومؤكدا أنها “تلقت لكمة على مستوى الوجه ما خلف لها جرحا على مستوى الشفاه”.

    كما أكد الدفاع أن متهما ثانيا تعرض هو الآخر “لعملية سحب وتطويق واعتقال خارج الضوابط القانونية، كما تلقى ضربة من قبل أشخاص غرباء على مستوى جهازه التناسلي”، واعتبر أن “الفيديو الذي تم تسريبه على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يظهر الواقعة، صوره أحد أعوان السلطة”، موردا أنه “ليس إلا الشجرة التي تخفي الغابة”، وأن “القضية مليئة بالمفاجآت”.

    وفي ما يرتبط بموضوع الشهادة الطبية التي تقدم بها القائد أكد محامي المتهمين أنها تتضمن معلومتين فقط، أولهما أن القائد لديه احمرار على مستوى الوجه، وفي حاجة إلى الراحة وغير مستعد لأداء عمله، مفيدا بأن الطبيبة التي أصدرتها متخصصة في حوادث الشغل، ومردفا بأن “هذه الشهادة لا تحمل اسم أي مصحة أو مستشفى، بل فقط إشارة إلى مندوبية وزارة الصحة، وهو ما يحيل على التساؤل: أين تم إجراء الفحص؟ وهل بعد 20 ساعة على الصفعة مازال وجه القائد محمرا؟”.

    وطالب المحامي ذاته باستدعاء الطبيبة وأيضا بضرورة مثول المطالب بالحق المدني أمام هيئة المحكمة للإجابة عن أسئلة الدفاع.

    في المقابل رد دفاع القائد على طلبات دفاع المتهمين بالقول إن المطالب بالحق المدني لا يمكنه الحضور لكونه مريضا، فيما اعتبر أن ما أثير حول الشهادة الطبية “مجرد كلام لغياب أي شكاية رسمية أو طعن جدي”.

    النيابة العامة قدمت وثائق جديدة في الملف، من بينها شهادة طبية جديدة لأحد أعوان السلطة، ومحضر استماع جديد. فيما أدلى محامي المتهمين بحكم قضائي سابق للقائد نفسه يثبت أنه سبق أن تابع خمسة أشخاص آخرين بالطريقة نفسها السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2030.. أتلتيكو مدريد يدرس سحب ملعبه من قائمة الملاعب المستضيفة للبطولة

    أفادت تقارير صحفية أن نادي أتلتيكو مدريد يدرس إمكانية سحب ملعبه، “استاد متروبوليتانو”، من قائمة الملاعب المستضيفة لنهائيات كأس العالم 2030، بسبب المخاوف الاقتصادية المتعلقة بالعائدات التي قد يتكبدها النادي.

    وحسب المصادر ذاتها، فإنه من المتوقع أن يتسبب الاستمرار في استضافة مباريات البطولة في خسارة تقارب 20 مليون جنيه إسترليني، نظرا لصعوبة استخدام الاستاد في فعاليات أخرى مثل الحفلات والمناسبات الصيفية خلال فترة المونديال.

    وفي هذا السياق، أشار النادي إلى أنه قد يستبدل “استاد متروبوليتانو” بملعب ميستايا في مدينة فالنسيا. وهو اقتراح تم طرحه كحل بديل للحفاظ على إيرادات النادي خلال فترة كأس العالم، حيث أن هذه الفترة تعد فرصة مهمة لاستضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية الأخرى التي قد لا تكون متاحة إذا تم استضافة المباريات في المتروبوليتانو.

    ورغم ذلك، واجه هذا المقترح تحفظات من الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF)، الذي أبدى معارضته لهذا التبديل، مؤكدا على أهمية الحفاظ على “استاد متروبوليتانو” كموقع رئيسي لمباريات كأس العالم 2030.

    ويشدد الاتحاد الإسباني على دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لهذا الاستاد كأحد الخيارات المبدئية للبطولة.

    لكن “فيفا”، باعتبارها الهيئة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم، تمتلك السلطة الكاملة لتعديل قائمة المدن المستضيفة وفقا لاحتياجاتها ومتطلبات استضافة البطولة.

    بناء على ذلك، من الممكن أن يتم استبدال بعض الملاعب المقترحة، مثل “استاد متروبوليتانو”، بملعب آخر مثل ميستايا في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد.

    هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات المالية واللوجستية التي قد تواجه الأندية والجهات المنظمة أثناء التحضير لاستضافة أحداث رياضية كبيرة مثل كأس العالم.

    بينما يواصل أتلتيكو مدريد دراسة خياراته، تبقى الأنظار معلقة على القرارات النهائية التي ستتخذها الفيفا والاتحاد الإسباني، والتي ستحدد كيفية توزيع المباريات على الملاعب المختلفة في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره