Étiquette : 20

  • ميتا تشرع في تسريح 8 آلاف موظف لتمويل سباق الذكاء الاصطناعي

    بدأت شركة ميتا بلاتفورمز، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، تنفيذ واحدة من أكبر موجات التسريح داخلها خلال السنوات الأخيرة، في إطار إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى تقليص التكاليف وتوجيه مزيد من الموارد نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب تقارير صحفية استندت إلى مذكرات داخلية، تشمل الخطة تسريح نحو 8 آلاف موظف، أي ما يقارب 10% من إجمالي القوى العاملة، إضافة إلى إلغاء نحو 6 آلاف وظيفة شاغرة كانت الشركة تخطط لملئها. ومن المقرر أن ترتبط هذه الإجراءات بإعادة تنظيم داخلية تركز على تسريع تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة بها.

    وتتضمن الخطة أيضاً نقل آلاف الموظفين إلى أدوار جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه الشركة إلى تقليص الطبقات الإدارية وتحويل بعض المديرين إلى وظائف تنفيذية فردية، ضمن توجه يهدف إلى جعل الهيكل التنظيمي أكثر مرونة وأقل كلفة. وذكرت رويترز أن مارك زوكربيرغ أبلغ الموظفين، في مذكرة داخلية بتاريخ 20 ماي 2026، بأنه لا يتوقع عمليات تسريح عامة إضافية خلال ما تبقى من العام.

    وبدأت إشعارات التسريح تصل إلى الموظفين عبر مراحل في مناطق مختلفة من العالم، وسط حالة ترقب داخل مكاتب الشركة. وتأتي هذه الخطوة في وقت ترفع فيه ميتا إنفاقها على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والرقائق، ضمن سباق متسارع مع شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير نماذج أكثر تقدماً ودمجها في منتجاتها اليومية.

    وتبرر الشركة هذه الإجراءات بالحاجة إلى تحقيق توازن بين الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي والحفاظ على كفاءة التشغيل، خاصة بعد سنوات من التوسع الكبير في التوظيف والاستثمار في مشاريع متعددة، بينها الميتافيرس. كما يعكس القرار تحوّلاً أوسع داخل قطاع التكنولوجيا، حيث باتت شركات كبرى تعيد توزيع مواردها البشرية والمالية نحو الأتمتة والذكاء الاصطناعي.

    ورغم أن ميتا تؤكد أن إعادة الهيكلة تهدف إلى تسريع الابتكار ورفع الكفاءة، فإن موجة التسريح الجديدة تثير مخاوف متزايدة بشأن أثر الذكاء الاصطناعي على الوظائف التقنية، في وقت أصبحت فيه عبارة “إعادة توجيه الموارد نحو الذكاء الاصطناعي” عنواناً متكرراً لقرارات خفض العمالة داخل كبرى شركات التكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا وهايتي: حنا مع مغربية الصحرا ومبادرة الحكم الذاتي هي الأساس لحل النزاع وكنرحبو بتنمية المغرب لأقاليمه الجنوبية

    الوالي الزاز -گود- العيون ///
    [email protected]

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء الموافق لتاريخ 20 ماي 2026، لقائين منفصلين بالعاصمة الرباط، كلا من وزير الشؤون الخارجية والإدماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتي، ووزيرة الخارجية الهايتية، راينا فوربين.

    وأجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة رفقة نظيريه من غينيا وهايتي، محادثات تركزت حول العلاقات الثنائية المغربية الغينية من جهة، والعلاقات المغربية الهايتية من جهة أخرى، والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات السياسية والإقتصادية والتجارية بما يخدم مصالح وشعوب البلدان.

    وفي سياق متصل، جدد وزير الشؤون الخارجية والإدماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتي، التأكيد على الموقف الثابت لبلاده الداعم لمغربية الصحراء، مؤكدا أن بلاده اصطفت دائما إلى جانب المملكة المغربية، ودعمت بشكل موصول وحدتها الترابية وسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    وشدد الوزير الغيني في السياق ذاته على دعم باادع الكامل لمبادرة الحكم الذاتي المغربية التي تعد الحل الوحيد ذو المصداقية والواقعية لنزاع الصحراء، مبرزا أن دعم بلاده متسق مع حالة التوافق الدولية حول المبادرة، بفضل الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مثنيا على إعتماد مجلس الأمن الدولي لقراره رقم 2797 حول الصحراء، ذلك المرسخ لمخطط الحكم الذاتي كقاعدة وحيدة وجادة وذات مصداقية للوصول إلى حل سياسي دائم للنزاع.
    ومن جانبها، شددت وزيرة خارجية هايتي، راينا فوربين، في الندوة الصحفية التي تلت لقائها بناصر بوريطة، على دعم بلادها الكامل للسيادة المغربية على الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل لنزاع الصحراء.

    وأبرزت الوزيرة في معرض تصريحاتها أن جمهورية هايتي تدعم خطة الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية، والتي تشكل الحل الوحيد الموثوق والواقعي لحل هذا النزاع الإقليمي، مرحبة بإعتماد مجلس الأمن الدولي التاريخي للقرار رقم 2797 في أكتوبر، ذلك الذي يُجسد خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كأساس جاد وموثوق ودائم ووحيد والدائم لتسوية نزاع الصحراء سياسيا، معربة عن تشجيعها للإجماع الدولي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي بفضل جلالة الملك محمد السادس، لصالح خطة الحكم الذاتي.

    ورحبت وزيرة خارجية هايتي بالدينامية التنموية في الأقاليم الجنوبية للمملكة والتقدم المحرز من طرف المملكة المغربية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأقاليم الجنوبية عبر نموذج التنمية الجديد الذي المعزز للإستقرار والأمن والإندماج الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن تيزنيت و »الديستي » يحبطان تهريب أزيد من طنين من الشيرا عبر البحر

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تيزنيت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري، من إحباط محاولة تهريب طنين و175 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الترويج الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.   وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة تيزنيت، حيث تم ضبط المشتبه فيهم متلبسين بالتحضير لتنفيذ عملية للتهريب الدولي للمخدرات عبر المسالك البحرية، قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش عن حجز سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، والتي تم العثور بداخلها على 55 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها طنين و175 كيلوغراما.   كما قادت عملية التفتيش المتواصلة إلى حجز زورق مطاطي ومحركين بحريين ومصباح يدوي كبير الحجم، فضلا عن سيارة رباعية الدفع يشتبه في استعمالها في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.   وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل ملحقين أمنيين أجانب بمقرها الجديد في الرباط

    في خطوة تعكس متانة التعاون الأمني الدولي الذي يربط المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، نظمت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأربعاء 20 ماي 2026، زيارة ميدانية لفائدة ضباط الاتصال والملحقين الأمنيين المعتمدين لدى التمثيليات والهيئات الدبلوماسية الأجنبية بالمملكة، وذلك بمقرها الإداري الجديد بمدينة الرباط.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لاطلاع الوفود الأمنية الأجنبية على مختلف المرافق والمنشآت الشرطية والإدارية والاجتماعية التي يضمها المركب الأمني الجديد، إلى جانب التعرف على فضاءات متحف الأمن الوطني وما يحتويه من تحف تاريخية ووثائق ومعروضات توثق لمسار تطور المؤسسة الأمنية المغربية.

    كما أتاحت الجولة للضيوف فرصة استكشاف البنيات الحديثة والتجهيزات المعتمدة داخل هذا الصرح الأمني، الذي يجسد توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو تحديث المرافق الشرطية وتعزيز حكامة العمل الأمني.

    ويُمثل ضباط الاتصال والملحقون الأمنيون المشاركون في هذه الزيارة عدداً من الدول المرتبطة مع المغرب بعلاقات تعاون أمني وثيق، حيث تجمعها بالمديرية العامة للأمن الوطني شراكات متقدمة تشمل مجالات التنسيق وتبادل الخبرات والتعاون الشرطي.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المديرية الرامية إلى توطيد علاقات الصداقة والتعاون الأمني الدولي، وترسيخ مقاربة تقوم على تعزيز الأمن المشترك ومواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود عبر التنسيق والتعاون المستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور أطلس يحول الصحراء المغربية إلى محطة كبرى لتزويد أوروبا بالطاقة النظيفة

    0

    دخل مجمع “نور أطلس” الشمسي بالصحراء المغربية مرحلة التشغيل الفعلي، في مشروع ضخم يعزز موقع المملكة ضمن كبار الفاعلين في إنتاج الطاقة النظيفة، ويفتح مرحلة جديدة في الربط الطاقي بين المغرب وأوروبا.

    ويمتد المشروع على مساحة تقارب 45 ألف هكتار، بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 ألف ميغاواط، ما يجعله من أضخم مشاريع الطاقة الشمسية على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    ويعتمد المجمع على مزيج من الألواح الكهروضوئية، وأبراج الطاقة الشمسية المركزة، وأنظمة التخزين الحراري بالأملاح المنصهرة، بما يسمح بإنتاج الكهرباء حتى خلال ساعات الليل، بقدرة تخزين تصل إلى 16 ساعة.

    وتنقل الكهرباء المنتجة عبر خط ضغط عال يمتد نحو شمال المغرب، قبل عبورها إلى إسبانيا عبر كابل بحري يمر من مضيق جبل طارق، في إطار تعزيز الربط الطاقي بين الضفتين.

    ووفق المعطيات المتداولة، يمكن للمشروع تصدير نحو 4500 ميغاواط بشكل مستمر نحو أوروبا، بعائدات سنوية قد تصل إلى 2.8 مليار يورو، ما يرسخ الطاقة المتجددة كرافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني.

    ويشرف على المشروع المكتب المغربي للطاقة المستدامة “مازن”، بدعم من مؤسسات تمويل دولية، ضمن توجه وطني يروم تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز السيادة الطاقية.

    ويؤكد هذا المشروع التحول المتسارع للصحراء المغربية إلى منصة كبرى للطاقة النظيفة، وورقة استراتيجية في مستقبل الأمن الطاقي بين المغرب وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق بين « الديستي » وأمن تيزنيت يطيح بشبكة دولية لتهريب المخدرات

    في عملية أمنية نوعية ومحكمة، تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تيزنيت، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST)، صباح اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري، من إحباط محاولة ضخمة للتهريب الدولي للمخدرات، وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية عبر المسالك البحرية. 

    وجرى تنفيذ هذه العملية بنجاح بعد رصد دقيق لخطوات المشتبه فيهم، حيث تم ضبطهم متلبسين بوضع اللمسات الأخيرة والتحضير اللوجستيكي لتنفيذ عملية التهريب صوب الخارج، لتسفر عملية الضبط والتفتيش الفوري عن حجز سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، محملة بـ 55 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ وزنها الإجمالي طنين و175 كيلوغراماً.

    ولم تتوقف النجاحات الميدانية للعملية عند هذا الحد، بل قادت عمليات التفتيش والتمشيط المتواصلة التي باشرتها المصالح الأمنية إلى وضع اليد على ترسانة من المعدات المستخدمة في الإبحار السري؛ شملت زورقاً مطاطياً ومحركين بحريين نفاثين ومصباحاً يدوياً كبيراً يستعمل في الإشارة والتوجيه، فضلاً عن مصادرة سيارة رباعية الدفع كان الاستطلاع يعتمد عليها لتسهيل التحركات وإنجاح المخطط الإجرامي. 

    وإلى ذلك، تم الاحتفاظ بالموقوفين الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل رصد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة على الصعيدين الوطني والدولي، وتوقيف باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط المحظور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على لسان وزير خارجيتها.. فرنسا تجدد تأكيدها على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرج في إطار السيادة المغربية”

    جددت فرنسا تأكيدها على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”، وذلك خلال تصريح صحفي أدلى به وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأربعاء (20 ماي) بالرباط، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وشدد بارو على أن قضية الصحراء تمثل أولوية استراتيجية لفرنسا وللمنطقة بأكملها، مشيرا إلى أن هذا الموقف يتماشى مع الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، في 30 يوليوز 2024، إلى الملك محمد السادس، والتي أكد فيها أن “حاضر ومستقبل هذا التراب يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

    وفي هذا السياق، أعلن الوزير الفرنسي عن دعم بلاده لخطة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية باعتبارها “الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ودائم ومفاوض”. وأضاف أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في قراره رقم 2797، انسجم مع هذا التوجه، مرحبا بـ”الدينامية الإيجابية واستئناف المناقشات المباشرة بين جميع الأطراف على أساس خطة الحكم الذاتي”.

    وفيما يتعلق بالإجراءات العملية التي تتخذها فرنسا تنفيذا لهذا الموقف، أوضح بارو أن بلاده عززت وجودها القنصلي في المنطقة، حيث تم فتح مركز لتقديم طلبات التأشيرات، وإنشاء مؤسسة ثقافية فرنسية (تحالف فرنسي) في مدينة العيون، وتدشين مدرسة جديدة. كما أشار إلى أن الشركات الفرنسية تستثمر في الصحراء، وأن الوكالة الفرنسية للتنمية تدعم هذه الاستثمارات إلى جانب مشغلين آخرين.

    وتأتي هذه التصريحات في إطار مواصلة فرنسا ترجمة موقفها الداعم للسيادة المغربية على الصحراء، الذي أعلنه الرئيس ماكرون في يوليوز الماضي، إلى خطوات ملموسة على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية. ومن المتوقع أن تواصل بارس تعزيز التعاون الثنائي مع المغرب في هذا الملف، مع التركيز على دعم مسار الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي توافقي.

    ويرتقب أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من التنسيق بين الرباط وباريس على الساحة الدولية، خاصة في إطار محافل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث تسعى فرنسا إلى حشد الدعم لخطة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل الواقعي والوحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الأمني.. ضباط اتصال وملحقين أمنيين أجانب يزورن المقر الجديد لمديرية الأمن (صور)

    نظمت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأربعاء (20 ماي)، زيارة ميدانية إلى مقرها الإداري الجديد بمدينة الرباط، لفائدة ضباط الاتصال والملحقين الأمنيين العاملين بالتمثيليات والهيئات الدبلوماسية التابعة لمجموعة من الدول الشقيقة والصديقة للمملكة المغربية.

    واطلع ضباط الاتصال والملحقون الأمنيون المشار إليهم على عدد من المنشآت الشرطية والمرافق الإدارية والاجتماعية التابعة للمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، كما قاموا بجولة لاستكشاف مختلف التحف التاريخية والمعروضات الموجودة بمتحف الأمن الوطني، المتواجد داخل هذا المركب الأمني المندمج.

    ويمثل ضباط الاتصال المستفيدون من هذه الزيارة الاستطلاعية عدداً من الدول التي تربطها بالمملكة المغربية علاقات تعاون متميزة، كما تجمعها بالمديرية العامة للأمن الوطني شراكات متينة ومتقدمة في مختلف المجالات الأمنية والقطاعات الشرطية.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار المجهودات التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الأمني بين مصالح الشرطة المغربية ونظيراتها بالدول الشقيقة والصديقة، وكذا انطلاقاً من الاقتناع المشترك بأن التعاون الشرطي يشكل أساساً لتوطيد الأمن المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة المستقلة للممرضين “بجهة الرباط – سلا- القنيطرة” تدعو إلى حوار مستعجل وتحذر من تنزيل متسرع للمجموعات الصحية الترابية

    الأحداث نت- الرباط

    يتابع المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بجهة الرباط – سلا – القنيطرة، بكثير من الحذر والمسؤولية، المستجدات المتسارعة التي يعرفها قطاع الصحة بالجهة، ولا سيما تنزيل مضامين القوانين المتعلقة بورش إصلاح المنظومة الصحية وإحداث المجموعات الصحية الترابية، تزامنا مع انعقاد المجلس الإداري الأول للمجموعة الصحية الترابية بالجهة.
    وانطلاقا من هذه المسؤولية التاريخية، وحرصا منه على أداء دوره كشريك اجتماعي حقيقي يهدف إلى حماية حقوق الشغيلة التمريضية وتحصين مكتسباتها وضمان استقرارها المهني والنفسي وسط هذه المتغيرات، ينبه المكتب الجهوي إلى حالة اللبس والغموض التي تكتنف الوضعية القانونية والمهنية لفئة واسعة من الممرضين وتقنيي الصحة بالجهة.
    وأكد المكتب أن الإصلاح السليم والانتقال المؤسساتي نحو نظام المجموعات الصحية الترابية لا يمكن أن يقوم على التسرع أو منطق السباق ضد الزمن لاعتبارات سياسية، مع التغاضي عن الحقوق الأساسية للموارد البشرية التمريضية، باعتبارها الركيزة الأساسية لكل إصلاح حقيقي.
    وعقب اجتماعه الاستثنائي المخصص لتدارس هذه المرحلة الانتقالية، أعلن المكتب الجهوي جملة من المواقف والمطالب، أبرزها:
    بشأن المرحلة الانتقالية والنظام الجديد
    شدد المكتب الجهوي على أن تدبير الانتقال من المنظومة الكلاسيكية إلى نظام المجموعات الصحية الترابية يقتضي إشراكا فعليا ومتواصلا للمؤسسات النقابية باعتبارها شريكا اجتماعيا أساسيا. كما طالب الوزارة الوصية بتقديم توضيحات دقيقة حول الوضعية القانونية والمهنية للممرضين وتقنيي الصحة، بما يضمن عدم المساس بالمكتسبات.
    بشأن الملف المطلبي الجهوي
    جدد المكتب تمسكه بكافة نقاط ملفه المطلبي العادل والمشروع، وعلى رأسها:
    تحسين ظروف وشروط العمل داخل المؤسسات الصحية والاستشفائية والوقائية بالجهة.
    توفير الحماية القانونية والأمنية للأطر التمريضية أثناء أداء مهامها.
    إقرار تعويضات عادلة ومحفزة تتناسب مع حجم المسؤوليات والأعباء المهنية.
    شروط أساسية قبل التنزيل الفعلي للنظام الجديد
    أكد المكتب الجهوي أن نجاح مخرجات المجلس الإداري الأول للمجموعة الصحية الترابية بجهة الرباط – سلا – القنيطرة رهين بتهيئة أرضية صلبة قائمة على الإنصاف والعمل الجاد، مع رفض ترحيل الاختلالات التدبيرية القديمة إلى البنية الجديدة.
    وفي هذا السياق، طالب بـ:
    تفعيل جميع الانتقالات والوضعيات الإدارية العالقة بكل شفافية وإنصاف قبل أي تنزيل فعلي للمجموعات الصحية الترابية.
    الصرف الفوري والكامل لمستحقات ومتأخرات التعويضات المتعلقة بالحراسة والإلزامية والبرامج الصحية والتنقل، العالقة منذ سنوات.
    معالجة التفاوتات المجالية بين أقاليم الجهة، خاصة تلك التي تعاني من ضعف حاد في البنيات التحتية الصحية.
    دراسة تجربة تنزيل المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة واستخلاص الدروس من الاختلالات التي رافقتها، تفاديا لتكرارها.
    وفي ختام بيانه، دق المكتب الجهوي ناقوس الخطر إزاء ما وصفه بالبطء التدبيري، داعيا وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى فتح حوار جهوي جاد ومسؤول ومستعجل للاستجابة لهذه المطالب قبل المضي في أي خطوة عملية نحو التنزيل.
    كما دعا كافة الممرضات والممرضين وتقنيي الصحة بمختلف أقاليم الجهة إلى التحلي بالحيطة والحذر والالتفاف حول إطارهم النقابي، استعدادا لخوض مختلف الأشكال النضالية والاحتجاجية المشروعة دفاعا عن المكتسبات وصونا لكرامة الممرض وتقني الصحة.
    وعاشت النقابة المستقلة للممرضين حرة، مستقلة، أبية.

    هيئة التحرير20 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمرة: تحصين الشباب والأسرة أساس مواجهة الإرهاب والتطرف بالمغرب


    هسبريس من الرباط

    قال المختار أعمرة السباعي، المختص في القضايا الأمنية والجنائية، إنه يستحيل الاعتماد حصريا على المقاربة الأمنية أو السياسية في مواجهة ظاهرة الإرهاب، مشددا على أن المراهنة الحقيقية يجب أن تكون مجتمعية.

    وأوضح أعمرة السباعي، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أن العقيدة الأمنية المغربية شهدت تغييرا جذريا بعد أحداث 16 ماي المأساوية، حيث انتقلت من إستراتيجية “رد الفعل” إلى اعتماد “المقاربة الاستباقية”.

    وترتكز هذه المقاربة، حسب المختص في القضايا الأمنية والجنائية، على محورين أساسيين؛ أولهما البناء العلمي والأكاديمي الذي ميز عمل المؤسسات الأمنية كمديرية مراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية، ثم الاستثمار في الشباب باعتبار أن أكثر من 60 في المائة من المجتمع المغربي هو مجتمع شاب، فإن التركيز على تحصين فكرهم يعد حائط الصد الرئيسي ضد أي فكر متطرف مستورد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الصدد، أشار ضيف برنامج “نقاش هسبريس” إلى أن الخلايا الإرهابية التي جرى تفكيكها منذ سنة 2015 تتكون في الغالب من شباب تقل أعمارهم عن 40 سنة، بل وسجلت حالات استقطاب ليافعين تقل أعمارهم عن 20 سنة.

    وأبرز أعمرة السباعي أن المغرب يستند إلى حضارة تضرب بجذورها لـ12 قرنا، ساهمت في استمرار دين إسلامي حضاري ومتمدن.

    وفي هذا السياق، أوضح أن التدين في المغرب يتميز بخصوصيات فريدة؛ أهمها مؤسسة إمارة المؤمنين، التي تؤطر التفكير الديني وتحصنه؛ مما يمنع ارتهان المرجعية الدينية للتجاذبات السياسية أو الخارجية، كما هو الحال في دول أخرى.

    وسجل المختص في القضايا الأمنية والجنائية أن إقبال الشباب على المساجد والذي لا يعكس تمددا للتطرف؛ بل هو نتاج لبيئة أسرية ومجتمعية محافظة تحترم الدين الإسلامي بشكله الطبيعي المعتدل.

    وفي تحليل لافت، ميّز أعمرة السباعي بشكل قاطع بين التطرف والإرهاب، معتبرا أن الإرهاب هو نتيجة لحالة نفسية وفكرية مضطربة تدفع الشخص المتصارع داخليا إلى تنفيذ فعل مادي ضد الدولة أو المجتمع، محذرا من انتشار “الترهيب النفسي” في المجتمع، حيث يعيش الأفراد حالة من الخوف من المستقبل والنظرة السوداوية؛ مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي.

    وضرب المتحدث مثالا على هذا الإرهاب النفسي بظاهرة إقدام بعض التلاميذ على تمزيق كتبهم ورميها في الشوارع نهاية الموسم الدراسي، معتبرا إياها انعكاسا لحالة الإحباط والتطرف الفكري.

    ووجه نقدا لاذعا إلى تخلي مؤسسات التنشئة عن دورها، رافضا استيراد تجارب أجنبية (كالتجربة الفرنسية أو الألمانية) في محاربة التطرف؛ نظرا لاختلاف البنية الأسرية المغربية التي لا تزال تحتفظ بروابطها الأبوية المتينة.

    وفي هذا السياق، اعتبر أعمرة السباعي أن الأسرة المغربية لم تعد تقوم بدورها التأطيري، حيث يعيش الآباء والأبناء في عوالم افتراضية منفصلة حتى وهم يجلسون معا في الأماكن العامة.

    وحذر من خطورة تحميل المؤسسة الأمنية مسؤوليات التربية والرقابة والتأهيل والوعي الديني، مؤكدا أن أي جهاز أمني سيفشل إذا غابت أدوار الأسرة والمدرسة والأحزاب.

    وتساءل المختار أعمرة السباعي عن مدى تنزيل شعار “الدولة الاجتماعية” على أرض الواقع، محذرا من أن الهشاشة لا تقتصر على غياب المسكن والمأكل؛ بل تتعداه إلى هشاشة الوعي والتفكير.

    وقدم أرقاما مقلقة تشير إلى أن نسبة الانقطاع في السنة الأولى من الجامعة قد تصل إلى 80 في المائة؛ مما يقذف بآلاف الشباب إلى الشارع بدون شواهد، ليكونوا عرضة للفكر المتطرف.

    واعتبر المختص في القضايا الأمنية والجنائية أن الأحداث الدموية التي تقع بين فصائل المشجعين (الأولتراس) المنتمية إلى الفريق نفسه في الدار البيضاء هي انعكاس مباشر لهذه الهشاشة الاجتماعية والبطالة الواقعية وتدني مستوى الوعي.

    على المستوى الإقليمي، رفض ضيف برنامج “نقاش هسبريس” بشدة مصطلحات من قبيل “الإسلام السياسي”، معتبرا إياها محاولة للتغطية على أجندات وإيديولوجيات سياسية.

    وختم المختار أعمرة السباعي تدخله بالتأكيد على أن المملكة المغربية يُحسب لها أنها لم تجعل من مكافحة الإرهاب مبررا لتجاوز حقوق الإنسان على الرغم من مرور 23 سنة على مواجهة التهديدات الإرهابية؛ بل ظلت وفية لنهجها الديمقراطي، الذي يشمل جميع المواطنين.



    إقرأ الخبر من مصدره