Étiquette : 20

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح معرض صناعة الألعاب الإلكترونية

    الأخبار

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت رعاية الملك محمد السادس.

    ويشكل افتتاح ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ الملك محمد السادس يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت للعاهل المغربي بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الإستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية؛ وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديد؛، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أيضا، بزيارة “الأرينا”؛ وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”؛ وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي ومشاطرة مشاريعهم وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء والمواهب المغربية والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين والطلبة والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه، حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة والأطفال والمقاولات الناشئة والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)؛ ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليه كل من محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، ومحمد اليعقوبي، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة عامل عمالة الرباط، ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، وفتيحة المودني، رئيسة المجلس الجماعي للرباط، وعادل الأتراسي، رئيس مجلس مقاطعة السويسي. كما تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من عبد العزيز البوجدايني، الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، وإيرين روبرتس، مطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، ونسرين السويسي، مندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغط مصاريف العيد يفرض “ريجيما قسريا” على قفة الخضر والفواكه بأسواق المملكة (فيديو)

    اغزالة أكورزي- صحافية متدربة

    يشهد قطاع بيع الخضر والفواكه حالة من الركود المتزايد مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل الارتفاع المستمر للأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ما انعكس بشكل مباشر على الحركة التجارية داخل الأسواق الشعبية، وأثار مخاوف التجار من تفاقم الخسائر المرتبطة بضعف الإقبال وفساد السلع سريعة التلف.

    وأكد عدد من بائعي الخضر والفواكه، في تصريحات لجريدة “العمق”، أن الأسواق تعيش وضعا وصفوه بـ”غير المسبوق”، نتيجة موجة الغلاء التي مست مختلف المنتجات، موضحين أن المستهلكين أصبحوا يقتنون كميات محدودة جدا من الخضر والفواكه، بعدما كانت العادة تقتضي شراء كميات أكبر لتلبية حاجيات الأسر.

    وأوضح المتحدثون أن تراجع القدرة الشرائية دفع العديد من المواطنين إلى الاكتفاء بشراء ربع أو نصف كيلوغرام فقط من بعض المواد، فيما يفضل آخرون الاستغناء عن اقتناء بعض الفواكه والخضر بسبب ارتفاع أثمنتها، الأمر الذي أثر بشكل واضح على حجم المبيعات اليومية داخل الأسواق.

    وأشار الباعة إلى أن ارتفاع الأسعار لا يقتصر على البيع بالتقسيط، بل يبدأ منذ مرحلة التزود من أسواق الجملة، حيث يضطر التجار إلى اقتناء السلع بأثمنة مرتفعة، قبل إضافة هامش ربح بسيط لا يتجاوز، في أغلب الأحيان، درهمين أو ثلاثة دراهم للكيلوغرام الواحد.

    وفي هذا السياق، أوضح أحد الباعة أن ثمن المشمش مثلا يصل إلى 18 درهما للكيلوغرام في سوق الجملة، ليتم بيعه للمستهلك بحوالي 20 درهما فقط، مضيفا أن الزبائن يتراجعون عن الشراء بمجرد الاطلاع على الأسعار المعروضة.

    كما أبرز التجار أن المواطنين يعيشون ضغطا متزايدا بفعل ارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية، من بينها اللحوم والخضر والفواكه، بالتزامن مع الاستعدادات لعيد الأضحى، وهو ما ساهم في تراجع الإقبال على الأسواق الشعبية بشكل ملحوظ.

    وأكد عدد من المهنيين أن وفرة الخضر والفواكه بالأسواق لا تعني بالضرورة انتعاش الحركة التجارية، مشيرين إلى أن استمرار الغلاء يؤدي إلى تكدس السلع وتعرض جزء كبير منها للتلف، خاصة المنتجات سريعة الفساد.

    وقال أحد الباعة إن التجار أصبحوا يقضون ساعات طويلة في انتظار الزبائن دون تحقيق مبيعات كافية، مضيفا أن جزءا من الخضر والفواكه ينتهي به الأمر في حاويات النفايات بسبب ضعف الإقبال على الشراء.

    ويرى مهنيون أن استمرار ارتفاع الأسعار ينذر بتفاقم حالة الركود داخل الأسواق الشعبية خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر، وهو ما يضع المستهلك والتاجر معا أمام تحديات اقتصادية متصاعدة.

    وختم عدد من بائعي الخضر والفواكه تصريحاتهم بالتأكيد على أن هذه المهنة، التي كانت إلى وقت قريب توفر دخلا مستقرا للعديد من الأسر، أصبحت تعيش أوضاعا صعبة بسبب تراجع المداخيل وارتفاع تكاليف التزود وضعف الحركة التجاري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لهيب الفاخر » يحرق جيوب المغاربة قبل العيد (فيديو)

    على بعد أيام قليلة من حلول عيد الأضحى، تشهد أسواق الفحم الخشبي « الفاخر » بمختلف أقاليم المملكة قفزة قياسية في الأسعار، وسط استياء عارم من لدن المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام مصاريف إضافية تنضاف إلى ثقل كلفة الأضحية ومستلزمات المناسبة.

    وحسب ما عاينته « أخبارنا » في جولة بعدد من أسواق التقسيط، فإن أسعار هذه المادة الحيوية سجلت زيادة ناهزت 50 في المائة، حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد حالياً ما بين 12 و15 درهماً، في حين قفزت الأسعار في بعض الأحياء السكنية بمدن كبرى إلى حدود 20 درهماً، وسط إقبال قياسي على صغار التجار والمحلات التجارية.

    وفي هذا السياق، قال محمد، وهو تاجر فحم بالتقسيط، في تصريح لجريدة »أخبارنا »، إن « السبب الرئيسي في غلاء الفاخر هذا العام هم الشناقة والوسطاء الذين يدخلون على الخط في هذه المناسبات ويمارسون الاحتكار، حيث يشترون السلع من المنتج الأصلي بأثمنة بخسة، ليعيدوا بيعها لنا بأسعار مرتفعة جداً، مستغلين غياب المراقبة الصارمة في أسواق الجملة والنقاط العشوائية.

    وأضاف المتحدث ذاته بنبرة حازمة: الدرويش الله يحسن ليه العون في هذه البلاد؛ فالمواطن البسيط أصبح محاصراً بغلاء المعيشة من كل جانب، ولم يعد قادرًا على تحمل هذه الزيادات المتتالية التي طالت حتى كيس الفحم الذي يعتبر بسيطاً، بينما يغتني المضاربون على حساب جيوب الفئات الهشة التي تكتفي بمشاهدة أضحية العيد ومستلزماتها تتحول إلى عبء مالي يؤرق مضجعها ».

    وفي سياق متصل، عبر العديد من المواطنين في تصريحات متفرقة لـ »أخبارنا » عن تذمرهم الشديد من هذا الارتفاع المفاجئ، حيث صرحت فاطمة الزهراء، وهي ربة بيت التقتها الجريدة بسوق

    بني مكادة بطنجة قائلة: غلاء الأسعار صار قاسما مشتركا بين كل مستلزمات العيد، من الكبش إلى الفحم الخشبي مرورا بالتوابل والأعلاف. المصاريف متراكمة والقدرة الشرائية للأسر استنزفت بالكامل، ولم نعد نملك القدرة على مجاراة هذه الزيادات المفاجئة.

    من جانبه، أكد عبد الجليل، وهو موظف قطاع خاص، أن الزيادات الحالية لم تعد مبررة بقلة الإنتاج فقط، بل تحولت إلى جشع موسمي يمارسه الوسطاء والشناقة. وأضاف عبد الجليل بنبرة غاضبة: نعلم أن هناك تقلبات مناخية، لكن تحويل كيس الفحم البسيط إلى مادة شبه نادرة يتطلب تدخلا عاجلا من اللجان الإقليمية لمراقبة الأسعار لحماية المواطن البسيط من بطش المضاربين الذين يستغلون قدسية هذه المناسبة الدينية لامتصاص دماء المستهلكين.

    ويركز المستهلك المغربي خلال هذه الفترة بالخصوص على اقتناء نوعي « الليمون » و »الكروش » لتميزهما بالجودة العالية وقدرتهما على الحفاظ على « الجمر » لفترة أطول؛ غير أن النقص الحاد في العرض ساهم بشكل مباشر في اشتعال الأثمنة، رغم أن أسعار البيع بالجملة ما زالت تستقر، وفق مهنيين، بين 8 و9 دراهم، وهو فارق يعزوه التجار إلى كلفة النقل ومصاريف التوزيع وتعدد الوسطاء.

    وفي تعليقه على هذه الدينامية، ربط احمد اليدري وهو مهني  في قطاع الفحم هذا الارتفاع بسلسلة من الإكراهات البنيوية والمناخية، إذ أدت التساقطات المطرية الأخيرة والفيضانات التي شهدتها بعض المناطق إلى شلل مؤقت في عمليات التصنيع التقليدي، يضاف إليها النقص الحاد في اليد العاملة، وتوجه العديد من المنتجين نحو بيع الحطب بشكل مباشر دون تحمل عناء تحويله إلى فحم.

    كما تبرز المعطيات ذاتها أن الفحم الخشبي غادر خانة « المادة الموسمية » ليصبح سلعة استراتيجية يشتد عليها الطلب طيلة أشهر السنة من لدن المطاعم ومحلات الشواء (السناكات)، وهو المعطى الذي ساهم في استنزاف المخزون الوطني وتعميق أزمة الخصاص مع حلول العيد، ليجد المواطن المغربي نفسه مرة أخرى في مواجهة مباشرة مع تداعيات الغلاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح معرض “موروكو غيمينغ إكسبو 2026”

    و م ع

    ترأس الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء 19 مي الجاري  بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية “موروكو غيمينغ إكسبو 2026″، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك في إطار توجه المملكة نحو تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية وتعزيز مكانة المغرب في مجال الألعاب الإلكترونية.

    ويقام المعرض، الممتد من 20 إلى 24 ماي الجاري، تحت شعار “المواهب المغربية”، بمشاركة فاعلين ومهنيين ومطورين ومستثمرين من قطاع الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية، حيث يسلط الضوء على الكفاءات المغربية الشابة وإبداعاتها في هذا المجال.

    وخلال زيارته لأروقة المعرض، اطلع ولي العهد على منصة العرض الرئيسية التي تضم مؤسسات عمومية ومقاولات ناشئة ومزودي خدمات تكنولوجية وفاعلين في مجالات التمويل والتكوين والاتصالات، إلى جانب فضاءات مخصصة للقاءات المهنية وتبادل الخبرات بين المطورين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيا لرئاسة « الكاف ».. كواليس وتحركات تمهد طريق فيرون نحو رئاسة الاتحاد الكونغولي

    تتجه أنظار الأوساط الكروية في جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو انتخابات رئاسة الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، المقررة يوم 20 ماي الجاري، في ظل جدل واسع يرافق ترشح فيرون موسنغو أومبا، المرشح الوحيد لخلافة المكتب الحالي وقيادة الكرة الكونغولية خلال المرحلة المقبلة.

    وسيخوض موسينغو أومبا الانتخابات دون منافسة، بعد إعلان اللجنة الانتخابية اعتماد قائمته بشكل رسمي، مقابل استبعاد عدد من المرشحين الآخرين أو انسحابهم من السباق، ما فتح الباب أمام موجة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية الكونغولية، خاصة من قبل بعض الأسماء التي طعنت في مسار العملية الانتخابية.

    وكان كل من عزيز ماكوكولا، وجان كلود موكانيا، وكيفن عيسى، وباتريس مانغويندا، وجان ماكس ماياكا قد تقدموا بطعون لإعادة قبول ترشيحاتهم، غير أن اللجنة الانتخابية اعتبرت أن هذه الطعون مقبولة شكلا لكنها غير مؤسسة، لتتم المصادقة في النهاية على لائحة موسينغو أومبا كمرشح وحيد لرئاسة الاتحاد.

    وفي المقابل، تم تسجيل انسحاب كل من بوسكو مويهو، وشاباني نوندا، وجان ديدييه ماسامبا من السباق الانتخابي، وهو ما مهد الطريق أمام الأمين العام السابق للكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم لحسم الرئاسة بالتزكية، في انتخابات يرتقب أن تعقد وسط أجواء مشحونة بالنقاش والجدل.

    ويعتبر موسينغو أومبا من أبرز الأسماء الإدارية في كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما شغل منصب الأمين العام للكاف، قبل مغادرته المنصب في مارس الماضي، رغم الجدل الذي رافق استمراره بعد بلوغه الحد الأقصى للسن القانونية منذ أكتوبر الماضي.

    وفي أولى تصريحاته بعد تثبيت ترشحه، أكد موسينغو أومبا ارتباطه الكبير بالكونغو الديمقراطية ورغبته في تسخير تجربته الدولية لخدمة كرة القدم المحلية، قائلا إنه كونغولي بالهوية والتاريخ والمسار، مضيفا أن هدفه يتمثل في تطوير اللعبة وإعادة هيكلة التسيير الكروي داخل البلاد.

    غير أن هذا المسار لم يحظ بإجماع داخل المشهد الرياضي الكونغولي، حيث يرى بعض المتابعين أن موسينغو أومبا يمثل فرصة لإصلاح منظومة كرة القدم المحلية والاستفادة من خبرته داخل المؤسسات القارية، بينما يعتبر آخرون أن نتائج الانتخابات كانت محسومة سلفا، متحدثين عن « ترتيبات مسبقة » سهلت وصوله إلى الرئاسة دون منافسة حقيقية.

    وفي انتظار موعد الحسم الرسمي يوم غد، أطلق موسينغو أومبا حملته الانتخابية من مدينة مبوجي مايي وسط البلاد، حيث يرتقب أن يزور مختلف العصب الجهوية لتقديم مشروعه وبرنامجه الخاص بإعادة بناء الكرة الكونغولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يستمع إلى الفيدرالية الديمقراطية للشغل بشأن « قيود المحاماة »


    هسبريس – عبد الله التجاني

    استقبل مجلس المنافسة، اليوم الثلاثاء، ممثلي الفيدرالية الديمقراطية للشغل للاستماع إليهم بشكل مفصل بخصوص موضوع الإحالة التي تقدمت بها الهيئة النقابية حول القيود المفروضة على الولوج إلى مهنة المحاماة بالمغرب.

    ووفق مصادر خاصة حضرت الاجتماع الذي ترأسه أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة، فإن هذا الأخير طالب الهيئة النقابية بتقديم الدلائل والدعامات الرئيسية التي استندت عليها في بناء الإحالة التي قدمتها للمجلس.

    وأبدى مجلس المنافسة موافقته على تعميق البحث في الموضوع، وتأهبه لاستدعاء أطراف أخرى على صلة بالموضوع للاستماع إليها بخصوصه؛ وذلك في إطار المراحل الأساسية لإعداد رأيه في الموضوع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكشفت المصادر أن وفد الفيدرالية الديمقراطية للشغل بسط مجموعة من الشروط والعراقيل والمعيقات التي تحد من ولوج أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة مهنة المحاماة، واعتبر الوفد أن هذه الشروط التي لا تخضع لقانون واضح ومحدد تضرب في الصميم مبدأ تكافؤ الفرص بين المغاربة في الولوج إلى المهنة.

    وأبرزت الهيئة أن العديد من أبناء الشعب الذين يجتازون امتحانات الولوج إلى المهنة بنجاح يقفون عاجزين أمام المبالغ الكبيرة التي تطالب بها هيئات المحامين حسب الجهات للانخراط، والتي تتجاوز 20 مليون سنتيم في عدد منها.

    وذهبت الهيئة، التي تمثل الذراع النقابية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى عقد مقارنات مع الشروط المعمول بها في الولوج إلى مهنة المحاماة بعدد من الدول؛ من بينها فرنسا التي تفرض هيئة المحامين على المحامي المتمرن دفع مبلغ 500 أورو فقط لولوج المهنة.

    كما أبرزت النقابة عينها أن المبالغ الكبيرة التي تفرضها هيئات المحامين من أجل الانخراط فيها تبقى مرتفعة وتتضاعف إذا تعلق الأمر بولوج الموظفين، معتبرة أن هذه الإجراءات “غير قانونية”، كما أنها ليست واقعية وتجعل الكثير من أبناء للمغرب يعجزون عن الالتحاق رغم تمكنهم ونجاحهم في المباريات”.

    يذكر أن الإحالة وطلب الرأي الذي قدمته الفيدرالية الديمقراطية للشغل أثار جدلا واسعا في الساحة الوطنية، واستدعى من جمعية هيئات المحامين عقد اجتماع ضم كل النقباء لبلورة موقف موحد من الموضوع، حيث شكك رئيس جمعية هيئات المحامين في دلالة التوقيت الذي تزامن مع بداية مناقشة قانون المهنة في مجلس النواب وأعلن رفضهم للجمع بين الوظيفة والمحاماة.

    وكانت الفيدرالية الديمقراطية للشغل قد راسلت مجلس المنافسة طالبة رأيه حول القيود الكمية التي تحد من الولوج إلى مهنة المحاماة وتؤثر سلبا على قواعد المنافسة، واعتبرت أن بعض القيود الكمية تقصي “فئة عريضة” من المواطنات والمواطنين المغاربة من الحق في المنافسة من أجل ممارسة مهنة المحاماة.

    وسجلت أن سبب الإقصاء “غير معياري”؛ يتعلق بوضع حد أقصى للسن من أجل الترشح لمهنة المحاماة، على خلاف “ما هو معمول به في بعض الدول التي ترتبط مع المغرب بموجب اتفاقيات دولية أو ثنائية، والتي لا تعتمد الحد الأقصى للسن كشرط أساسي لولوج المهنة”.

    والتمست النقابة من مجلس المنافسة أن يوصي بـ”رفع القيود الكمية المفروضة على المنافسة من أجل الولوج لمهنة المحاماة”، وخاصة “رفع القيد الكمي المتعلق بوضع حد أقصى للسن لاجتياز امتحان الكفاءة المهنية لولوج مهنة المحاماة”. كما حثت المجلس على أن يوصي بـ”رفع القيد الكمي المتعلق بوضع حد أقصى للسن لولوج أساتذة التعليم العالي، في إطار مسالك الولوج البينمهنية، ورفع القيد الكمي المتعلق بإقصاء مسلكي موظفي كتابة الضبط وموظفي الإدارات والمؤسسات العمومية المكلفة بالمنازعات القضائية والشؤون القانونية، وإضافتهما ضمن مسالك الولوج البينمهنية الأخرى، على غرار مسلكي القضاة وأساتذة التعليم العالي في مادة القانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تطلق 32 رحلة استثنائية صوب الولايات المتحدة لمساندة “أسود الأطلس” في المونديال

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إطلاق برنامج استثنائي خاص بكأس العالم 2026، يتضمن برمجة 32 رحلة إضافية نحو مدن نيويورك وأتلانتا وبوسطن، لفائدة الجماهير المغربية الراغبة في دعم المنتخب الوطني خلال دور المجموعات.

    وأوضحت الشركة أن هذه الرحلات، المقررة بين 13 و24 يونيو 2026، ستوفر أكثر من 8800 مقعد إضافي، مع اعتماد سعر موحد في حدود 10 آلاف درهم ذهاباً وإياباً بالدرجة الاقتصادية، عبر تذاكر محددة التاريخ وغير قابلة للاسترجاع.

    وأكدت الشركة أن الرحلات الخاصة ستُؤمَّن بواسطة طائرات عريضة البدن تستجيب لمعايير الراحة والسلامة، مشيرة إلى أن خط أتلانتا يُعد الأول من نوعه في تاريخ الشركة، إذ لم يسبق لها تشغيل رحلات مباشرة نحو هذه المدينة الأمريكية.

    كما ستعمل الشركة على تعزيز رحلاتها المباشرة نحو نيويورك وبوسطن، بهدف تسهيل تنقل المشجعين المغاربة لمساندة “أسود الأطلس” في المونديال، على أن تنطلق عملية بيع التذاكر ابتداءً من 20 ماي الجاري عند الساعة التاسعة صباحاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد يترأس افتتاح “موروكو غيمينغ” ويعطي انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت رعاية الملك محمد السادس.

    ويشكل افتتاح ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لولي العهد بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة للملك لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة جلالة الملك، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.

    كما تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، السيد إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، السيدة نسرين السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    الخط : A- A+

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ الملك محمد السادس، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لجلالته بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى صاحب السمو الملكي ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، عادل الأتراسي.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، نسرين السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره