Étiquette : 20

  • الحكومة تعلن الجمعة 29 ماي عطلة استثنائية بمناسبة عيد الأضحى

    أعلنت رئاسة الحكومة المغربية، اليوم الجمعة، عن تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية بصفة استثنائية يوم الجمعة 29 ماي 2026، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم الأربعاء 27 ماي الجاري.

    وأوضح بلاغ رسمي لرئاسة الحكومة أن هذا القرار يأتي تطبيقا لمقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر بتاريخ 20 يوليوز 2005، والمتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات الترابية.

    ومن المرتقب أن تتيح هذه العطلة الاستثنائية عطلة ممتدة لعدد كبير من موظفي القطاع العام، تمتد من يوم العيد إلى غاية نهاية الأسبوع، بما ينسجم مع خصوصية عيد الأضحى باعتباره من أبرز المناسبات الدينية والاجتماعية بالمملكة.

    ويأتي القرار أيضا في سياق الاستعدادات المكثفة التي تشهدها مختلف القطاعات العمومية ووسائل النقل والخدمات الأساسية، لتأمين تنقلات المواطنين وضمان استمرارية المرافق الحيوية خلال فترة العيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن بني بوعياش علي بنعبد الله ينال الدكتوراه بميزة “مشرف جداً” في القانون العام بطنجة

    شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، صباح يوم الأربعاء 20 ماي 2026، مناقشة أطروحة جامعية لنيل الدكتوراه في القانون العام تقدم بها الباحث علي بنعبد الله، تحت عنوان “وظائف الإعانات المالية للجماعات الترابية بالمغرب”، وذلك في أجواء أكاديمية متميزة بحضور نخبة من الأساتذة الجامعيين والمهتمين بالشأن القانوني والإداري.

    وضمت لجنة المناقشة عدداً من الأساتذة المتخصصين في مجال القانون العام، ويتعلق الأمر بكل من الأستاذ أحمد بوعشيق، أستاذ التعليم العالي سابقا بكلية الحقوق بسلا، والأستاذ محمد غربي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد عطلة عيد الأضحى..الحكومة تقرر تعليق العمل بالإدارات العمومية والجماعات الترابية يوم الجمعة 29 ماي

    الصحيفة من الرباط 

    أعلنت رئاسة الحكومة، اليوم، عن تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية، بصفة استثنائية، يوم الجمعة 29 ماي 2026، وذلك بمناسبة عيد الأضحى الذي يوافق يوم الأربعاء 10 ذي الحجة 1447 هجرية، الموافق ل27 ماي 2026.

    وأوضح بلاغ رسمي لرئاسة الحكومة أن هذا القرار يأتي عملا بمقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 من جمادى الآخرة 1426 (20 يوليوز 2005)، المتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات الترابية.

    ومن شأن هذا القرار أن يتيح عطلة ممتدة تمتد من الأربعاء إلى نهاية الأسبوع بالنسبة لفئات واسعة من العاملين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية بصفة استثنائية عن العمل يوم الجمعة 29 ماي الجاري

    تقرر تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية، بصفة استثنائية عن العمل، يوم الجمعة 29 ماي الجاري، وذلك بمناسبة عيد الأضحى.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه “بمناسبة عيد الأضحى المبارك، الذي يوافق يوم الأربعاء 10 ذي الحجة 1447 هـ (27 ماي 2026)، تقرر تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية، بصفة استثنائية عن العمل، يوم الجمعة 29 ماي 2026، وذلك عملا بمقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 من جمادى الآخرة 1426 (20 يوليو 2005)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطلة استثنائية بالمغرب بمناسبة عيد الأضحى

    أعلنت الحكومة المغربية عن تعطيل العمل بصفة استثنائية يوم الجمعة 29 ماي 2026، بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يصادف هذه السنة يوم الأربعاء 27 ماي.

    ويشمل القرار إدارات الدولة والجماعات الترابية، وذلك تطبيقاً للمرسوم رقم 2.05.916 الصادر بتاريخ 20 يوليوز 2005.

    وبذلك تمتد عطلة عيد الأضحى إلى أيام الأربعاء والخميس والجمعة، على أن يتم استئناف العمل يوم الاثنين 1 يونيو 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. رئاسة الحكومة تعلن الجمعة 29 ماي عطلة استثنائية بمناسبة عيد الأضحى

    أعلنت رئاسة الحكومة عن قرار يقضي بتعطيل العمل في إدارات الدولة والجماعات الترابية بصفة استثنائية يوم الجمعة 29 ماي 2026، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

    وأفاد بلاغ رسمي صادر عن رئاسة الحكومة، أن هذا القرار يأتي بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يوافق يوم الأربعاء 10 ذي الحجة 1447 هجرية (المصادف لـ 27 ماي 2026).

    وأوضح البلاغ أن منح يوم الجمعة كعطلة استثنائية يأتي عملاً بمقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 من جمادى الآخرة 1426 (20 يوليو 2005) والمتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن الجمعة عطلة استثنائية بمناسبة عيد الأضحى المبارك بالمغرب


    هسبريس من الرباط

    أعلن بلاغ لرئاسة الحكومة أنه بمناسبة عيد الأضحى المبارك، الذي يوافق يوم الأربعاء 10 ذي الحجة 1447هجرية (27 ماي 2026)، تقرر تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية، بصفة استثنائية عن العمل، يوم الجمعة 29 ماي 2026، وذلك عملا بمقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 من جمادى الآخرة 1426 (20 يوليو 2005).

    وكان أجراء وموظفون ونقابات طالبوا بتمديد عطلة عيد الأضحى لهذه السنة لتشمل الجمعة، باعتبار خصوصية هذه المناسبة الدينية الكبيرة، وما تتطلبه من تنقلات وحركة كثيفة في السفر، لقضاء العيد مع العائلات في مختلف المدن والبوادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر عطلة استثنائية إضافية بعد عطلة عيد الأضحى

    اشتوكة بريس

    أعلن بلاغ لرئاسة الحكومة أنه بمناسبة عيد الأضحى المبارك، الذي يوافق يوم الأربعاء 10 ذي الحجة 1447هجرية (27 ماي 2026)، تقرر تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية، بصفة استثنائية عن العمل، يوم الجمعة 29 ماي 2026، وذلك عملا بمقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 من جمادى الآخرة 1426 (20 يوليو 2005).

    وكان أجراء وموظفون ونقابات طالبوا بتمديد عطلة عيد الأضحى لهذه السنة لتشمل الجمعة، باعتبار خصوصية هذه المناسبة الدينية الكبيرة، وما تتطلبه من تنقلات وحركة كثيفة في السفر، لقضاء العيد مع العائلات في مختلف المدن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعمارة يلقي حجرة ثقيلة ببرك الدرويش ويحذر من استنزاف الثروة السمكية

    حذر عبد القادر أعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من تنامي الضغوط التي باتت تهدد الرأسمال الطبيعي والتنوع البيولوجي بالمغرب، مؤكداً أن عدة مخزونات بحرية أصبحت تواجه استنزافاً متزايداً، في إشارة قوية تلقي، بشكل غير مباشر، “حجرة ثقيلة” في بركة تدبير الثروة السمكية، التي تشرف عليها زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري.

    وجاءت تحذيرات أعمارة خلال لقاء تواصلي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الأربعاء 20 ماي 2026 بالرباط، خُصص لتقديم مخرجات رأيه حول موضوع “التنوع البيولوجي في المغرب: من أجل حكامة متجددة في خدمة تنمية ترابية مستدامة”، حيث جرى تسليط الضوء على البعد الاستراتيجي للتنوع البيولوجي باعتباره عنصراً حاسماً في تعزيز صمود المجالات الترابية وترسيخ مقومات الأمن الإنساني بأبعاده المائية والغذائية والصحية والاقتصادية.

    وأكد أعمارة، في كلمة بالمناسبة، أن المغرب يزخر برصيد طبيعي بالغ الأهمية يضطلع بأدوار حيوية في الأمن الغذائي والمائي وتنظيم التوازنات المناخية وتعزيز قدرة المجالات الترابية على الصمود، فضلاً عن مساهمته في استدامة الأنشطة الفلاحية والغابوية والبحرية والسياحية والحفاظ على التوازنات الترابية.

    غير أن رئيس المجلس شدد، في المقابل، على أن هذا الرأسمال الطبيعي يواجه ضغوطاً متزايدة ناجمة عن الأنشطة البشرية والاقتصادية، تسهم في إضعاف النظم البيئية الفلاحية والغابوية والرعوية والواحية والبحرية، موضحاً أن التقديرات تشير إلى اختفاء ما يقارب 75 في المائة من الأصناف المحلية للحبوب خلال العقود الأخيرة، في وقت تتعرض فيه عدة مخزونات بحرية لضغوط متنامية.

    واعتبر أعمارة أن التنوع البيولوجي ينبغي أن يُكرس كرافعة مهيكلة للسيادة الوطنية ولنموذج التنمية بالمغرب، في ارتباط وثيق بقضايا الماء والطاقة والسيادة الغذائية والتكيف مع التغيرات المناخية.

    من جهته، أكد عبد الرحيم كسيري، عضو المجلس ومقرر الموضوع، أن المغرب، رغم ما حققه من تقدم على المستوى التشريعي والمؤسساتي والاستراتيجي في مجال البيئة والتنمية المستدامة، لا يزال يواجه عدداً من مواطن القصور التي تحد من فعالية السياسات المعتمدة، خصوصاً في ظل استمرار حكامة للتنوع البيولوجي تحتكم إلى منطق التدبير القطاعي المنعزل.

    وأوضح كسيري أن هذا الوضع يقيد الإدماج العرضاني للتنوع البيولوجي داخل السياسات العمومية، إلى جانب محدودية الالتقائية بين السياسات الفلاحية والمائية والبيئية والترابية والمالية، فضلاً عن عدم استحضار التفاعلات القائمة بين الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية والتنوع البيولوجي ضمن مقاربة ترابطية شاملة.

    كما سجل محدودية توظيف المعارف العلمية وآليات الرصد البيئي في إسناد القرار العمومي والاقتصادي، معتبراً أن هذه الاختلالات تستوجب إعادة بناء حكامة جديدة تجعل من التنوع البيولوجي رأسمالاً طبيعياً استراتيجياً مدمجاً بشكل فعلي وممنهج ضمن السياسات العمومية.

    ودعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى اعتماد قانون إطار خاص بالتنوع البيولوجي، بهدف توطيد الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل الخاصة به باعتبارهما إطاراً مرجعياً موجهاً وملزماً للفعل العمومي، مع ضمان التقائية السياسات القطاعية والمخططات والبرامج وآليات الاستثمار مع أهدافها ومؤشراتها.

    كما أوصى المجلس بالارتقاء بالوضع القانوني للجنة الوطنية للتغير المناخي والتنوع البيولوجي، وجعلها تحت إشراف رئاسة الحكومة، كهيئة للقيادة الاستراتيجية والتحكيم الفعلي بين القطاعات، والسهر على ضمان انسجام السياسات العمومية مع الالتزامات الوطنية والدولية للمملكة في مجال التنوع البيولوجي والمناخ.

    وتضمنت توصيات المجلس أيضاً إرساء آلية مؤسساتية للتحيين المنتظم للاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة عملها، وتجميع وتحديث الإطار القانوني لحماية التنوع البيولوجي ضمن مدونة خاصة، إلى جانب ضمان التنزيل الترابي للاستراتيجية الوطنية عبر إدماج أهداف التنوع البيولوجي في التصاميم الجهوية وبرامج التنمية الترابية ووثائق التعمير والمخططات القطاعية.

    وفي ما يرتبط بالثروات البحرية، شدد المجلس على ضرورة اعتماد مقاربة إيكولوجية في تدبير الموارد البحرية، عبر تعزيز مكافحة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم، وضمان حماية فعلية للنظم البيئية البحرية، في توصية تعكس حجم القلق المتزايد بشأن وضعية المخزونات البحرية بالمملكة.

    كما دعا إلى إعداد خريطة وطنية للنظم البيئية وقائمة حمراء للموائل والنظم البيئية المهددة، وربط الاستثمارات العمومية والخاصة بشروط حماية وتثمين التنوع البيولوجي، إضافة إلى تسريع اعتماد الحلول المرتكزة على الطبيعة، وتعزيز حماية التنوع البيولوجي الزراعي من خلال الحفاظ على البذور والسلالات المحلية المتأقلمة.

    وأكد المجلس، في ختام توصياته، أهمية دعم البحث العلمي وآليات الرصد البيئي وبنوك الجينات وإنتاج المعطيات الاستراتيجية المتعلقة بالنظم البيئية، إلى جانب تثمين المعارف المحلية وهيكلة سلاسل الإنتاج المستدامة المرتبطة بالتنوع البيولوجي، خاصة النباتات العطرية والطبية ونظم الواحات والسياحة الإيكولوجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل إقليم الحسيمة يترأس اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من حرائق الغابات استعداداً لصيف 2026

    العلم الإلكترونية – 
      احتضن مقر عمالة إقليم الحسيمة، يوم الأربعاء 20 ماي 2026، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من الحرائق بالمجال الغابوي، وذلك في إطار الاستعدادات الاستباقية للموسم الصيفي المقبل، وتفعيل مخطط عملي وميداني يهدف إلى تعزيز آليات الوقاية ومحاربة حرائق الغابات بالإقليم.   وترأس هذا الاجتماع عامل إقليم الحسيمة، السيد فؤاد حاجي، بحضور الكاتب العام للعمالة، ومسؤولي القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والسلطات المحلية، إلى جانب ممثلي الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والوقاية المدنية، والمصالح الخارجية المعنية، فضلاً عن رؤساء الجماعات الترابية الواقعة بالمجال الغابوي.   وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أن حماية الغطاء الغابوي بإقليم الحسيمة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى المساحات الغابوية الواسعة التي يزخر بها الإقليم، مشدداً على ضرورة رفع مستوى التعبئة والجاهزية لدى مختلف فرق التدخل، وتعزيز التنسيق بين كافة المتدخلين لضمان فعالية عمليات الوقاية والتدخل السريع عند اندلاع الحرائق.   وخلال الاجتماع، قدم المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات عرضاً مفصلاً حول خطة الوقاية ومحاربة حرائق الغابات برسم سنة 2026، تضمن أبرز التدابير الوقائية والعملياتية المعتمدة لمواجهة المخاطر المرتبطة بفصل الصيف.   وشدد عامل الإقليم على أن الاجتماع يشكل محطة أساسية للاستعداد المبكر للموسم الصيفي، داعياً مختلف الأطراف إلى تكثيف جهود التعبئة من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية المسجلة خلال السنة الماضية والعمل على تحقيق حصيلة أفضل خلال السنة الجارية.   كما أبرز أهمية الجاهزية الدائمة لفرق التدخل بمختلف تخصصاتها، خاصة خلال فترة الصيف، عبر توفير المعدات والتجهيزات الضرورية، والقيام بتدخلات استباقية بجنبات الطرق ومحيط الدواوير، إلى جانب تعزيز منظومة رصد الحرائق وتقوية شبكة الاتصال بالمناطق المجاورة للغابات، مع إعداد مخطط عمل محلي وإقليمي يضمن سرعة وفعالية التدخلات.   وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية الحملات التحسيسية والتوعوية لفائدة الساكنة، وتفعيل دور اللجان المحلية للوقاية من الحرائق، بالنظر إلى الإكراهات التي تواجه حماية الغطاء الغابوي، من بينها حرية الولوج إلى الغابات، ووجود تجمعات سكانية داخلها، إضافة إلى بعض السلوكيات غير المسؤولة كحرق النفايات الفلاحية والمنزلية، فضلاً عن كثافة الغطاء النباتي وجفاف النباتات الثانوية.   وفي المقابل، نوه الاجتماع بوجود إطار مؤسساتي فعال لتدبير حرائق الغابات، وبنجاعة التنسيق والتدخلات الميدانية والجوية، وكذا بالتجربة المتراكمة التي راكمتها مختلف المصالح المتدخلة في هذا المجال.   وفي إطار التدابير العملية المعتمدة برسم سنة 2026، تم الإعلان عن تعبئة 65 مراقباً غابوياً، وتعزيز 35 نقطة للمراقبة، وتنظيم 30 دورية ميدانية، إلى جانب الانطلاق المبكر في حملات التحسيس ابتداءً من شهر يونيو، مع عقد اجتماعات دورية لتتبع تنفيذ مخطط التدخل، وتعيين حراس موسميين من الساكنة المحلية بتنسيق مع الجماعات الترابية وتوزيعهم على مختلف نقط المراقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره