Étiquette : 200

  • الملك يطلق مشروعا استراتيجيا لتعزيز صمود المغرب أمام الكوارث

    أشرف الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد، الأمير مولاي الحسن، اليوم الأربعاء، بجماعة عامر (عمالة سلا)، على إعطاء انطلاقة أشغال إحداث منصة المخزون والاحتياطات الأولية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، في خطوة تجسد النموذج المغربي في الصمود والنشر السريع لعمليات الإغاثة في حالات الكوارث.

    ويأتي هذا المشروع تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى إحداث منصة جهوية لتخزين الاحتياجات الأولية؛ مثل الخيام، والأغطية، والأسرة، والأدوية، والمواد الغذائية، في كل جهة من جهات المملكة، وذلك بهدف الاستجابة الفورية والفعالة للكوارث المحتملة؛ كالفیضانات، والزلازل، والمخاطر الكيماوية أو الصناعية أو الإشعاعية.

    وستُقام المنصة الجديدة على مساحة 20 هكتارا، ومن المقرر إنجازها في ظرف 12 شهرا، بكلفة إجمالية تقدر بـ287.5 مليون درهم. ويتضمن المشروع بناء أربعة مستودعات بمساحة 5000 متر مربع لكل منها، وحظيرتين للمعدات الثقيلة بمساحة 2500 متر مربع لكل واحدة، إضافة إلى مهبط للطائرات المروحية ومواقف للسيارات.

    وتندرج هذه المنصة ضمن برنامج وطني شامل لإنشاء 12 منصة مماثلة، باستثمار إجمالي يبلغ 7 مليارات درهم، منها مليارا درهم مخصصة للبناء، و5 مليارات درهم موجهة لاقتناء المواد والتجهيزات اللازمة. وسيغطي هذا البرنامج مساحة عقارية إجمالية تبلغ 240 هكتارا، ويتضمن إنشاء 36 مستودعا موزعة حسب الكثافة السكانية والمخاطر المحتملة في كل جهة.

    وبالنسبة لجهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، فاس-مكناس، وطنجة-تطوان-الحسيمة، وسوس-ماسة، فستتألف كل منصة من أربعة مستودعات بمساحة إجمالية تبلغ 20 ألف متر مربع. أما في الجهات الست الأخرى، وهي جهة الشرق، وبني ملال-خنيفرة، ودرعة-تافيلالت، وكلميم-واد نون، والعيون-الساقية الحمراء، والداخلة-واد الذهب، فسيتم إنشاء مستودعين بمساحة إجمالية قدرها 10 آلاف متر مربع لكل منصة.

    وتهدف هذه المنصات إلى ضمان استجابة عاجلة وفعالة لفائدة السكان المتضررين في حالات الكوارث، وتوفير تغطية فورية للاحتياجات الأساسية وفق الرؤية الاستباقية لعاهل البلاد. وتشمل المواد والتجهيزات التي سيتم تخزينها تجهيزات للإيواء؛ مثل 200 ألف خيمة متعددة الخدمات، وأسِرّة، وأغطية، إضافة إلى وسائل لإطعام السكان، من خلال مخابز ومطابخ متنقلة ووجبات جاهزة.

    كما تشمل التجهيزات معدات لتوفير مياه الشرب والطاقة الكهربائية، وأدوات للإنقاذ ومكافحة المخاطر، وتوفير رعاية صحية من خلال 6 مستشفيات ميدانية في المرحلة الأولى، تليها 6 أخرى تحتوي على وحدات للعمليات الطارئة والخدمة الطبية المتخصصة، إلى جانب مراكز طبية متقدمة ومخزونات من الأدوية موجهة للاستجابة الفورية.

    وسيُعهد بتدبير تخزين المواد الغذائية والأدوية لفرق متخصصة، وفق معايير دقيقة تحترم الضوابط المعمول بها، بما يضمن سلامة وسرعة التعبئة عند الضرورة. ويهدف المشروع إلى تعزيز البنية التحتية الوطنية للطوارئ، وتحسين آليات التدخل أثناء الأزمات، وتقصير زمن الإغاثة، ودعم قدرة المغرب على مواجهة الأزمات المختلفة.

    وسيتيح هذا البرنامج الوطني التوفر على مخزونات استراتيجية تُمكن من الاستجابة لما يعادل ثلاثة أضعاف الحاجيات التي تم تلبيتها خلال زلزال الحوز، إضافة إلى تطوير منظومة وطنية لإنتاج التجهيزات والمواد الضرورية للتدخل الفوري.

    وتم اختيار مواقع هذه المنصات بناء على معايير دقيقة للسلامة، وتحليل معمق لاحتياجات كل جهة، اعتمادا على درجة المخاطر المتوقعة، ووفقا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة غادي يستقبل هاد العام أزيد من 200 فنان جايين من 15 بلاد

    عمر المزين – كود///

    بعد دورة 2024 التي حملت شعار “شوقا إلى روح فاس”، يعود مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة من 16 إلى 24 ماي 2025 في دورته 28 التي تحمل هذه المرة شعار ” انبعاثات”.

    وقد اختير هذا الموضوع ليتناغم مع الموقع المتفرد الذي تحظى بها المملكة المغربية، التي ما فتئت، سنة بعد سنة، تعزز مكانتها كفضاء للتجديد الثقافي، والروحي والفني.

    كما يجسد أيضا روح المهرجان الذي لم يكف، بعد مرور 28 سنة على إحداثه، عن نشر القيم النبيلة للتعايش والتسامح بمدينة فاس، كمكان للإشعاع الثقافي والحضاري. فعلى مدى تسعة أيام المهرجان، ستستقبل العاصمة العلمية، فاس، أزيد من 200 فنان سيتوافدون عليها من 15 بلدا.

    ومن بينهم على وجه الخصوص بلدان إيطاليا، تركيا، فرنسا، إسبانيا، سويسرا، سلطنة عمان، إلى جانب العديد من البلدان الإفريقية، كالسنغال، والكوت ديفوار، وغانا، وبوروندي، والطوغو، وغيرهم.

    من بين أهم فقرات هذا الموعد الثقافي والروحي البارز، هناك الحفل الافتتاحي الساهر للدورة الثامنة والعشرين الذي سيشتمل على إبداع سينوغرافي وموسيقي متميز، ذاك الحفل الذي سيسافر بجمهور المهرجان نحو عوالم ساحرة لعصور مختلفة، في دعوة لهم لسبر أغوار حياة وثقافات شعوب مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويل سيارة البابا فرنسيس إلى عيادة متنقلة لعلاج أطفال غزة

    ستُحول إحدى السيارات التي استخدمها البابا فرنسيس لتحية آلاف الأشخاص، إلى عيادة متنقلة لمساعدة أطفال غزة.

    وقالت منظمة كاريتاس الخيرية، التي تشرف على المشروع، إن السيارة التي استُخدمت خلال زيارة البابا الراحل لبيت لحم في عام 2014، يُجرى تجهيزها حالياً بكل ما يلزم لتقديم الرعاية الصحية في مناطق الحرب، بناءً على طلب من البابا فرنسيس.

    وقالت المنظمة في بيان لها: « سيكون فيها أدوات للفحص السريع، ومعدات خياطة الجروح، وحقن، وأسطوانات أكسجين، ولقاحات، وثلاجة صغيرة لحفظ الأدوية ».

    وقال الفاتيكان إن هذه كانت « أمنية البابا الأخيرة من أجل أطفال غزة » قبل وفاته الشهر الماضي.

    والسيارة موجودة حالياً في بيت لحم، وستدخل قطاع غزة في حال فتح ممر إنساني من قبل إسرائيل.

    وبحسب تقرير صادر عن منظمة اليونيسف، فإن الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 15 ألف طفل وتشريد ما يقرب من مليون شخص.

    وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن إسرائيل تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ أكثر من شهرين، مما ترك « الأسر تكافح من أجل البقاء » في ظل نقص حاد في الغذاء والماء النظيف والأدوية.

    وفي الوقت الراهن، تنتظر منظمة كاريتاس الخيرية فتح الممر الإنساني، لكنها تؤكد أنها ستكون جاهزة بمجرد حدوث ذلك.

    وقال بيتر برونه، الأمين العام لكاريتاس السويد، في بيان: « بواسطة هذه السيارة، سنتمكن من الوصول إلى الأطفال الذين لا يتلقون أي رعاية صحية – الأطفال الذين يعانون من الإصابات وسوء التغذية ».

    وسيعمل فريق من الأطباء على تشغيل العيادة المتنقلة، التي ستكون مجهزة لفحص المرضى وعلاجهم، كما سيكون هناك سائق مخصص لها.

    وقال برونه لبي بي سي: « بعض التفاصيل لا تزال قيد الإعداد، مثل كيفية تأمين السيارة ضد الانفجارات المحتملة ».

    وأضاف: « إنها ليست مجرد سيارة، بل رسالة بأن العالم لم ينسَ أطفال غزة ».

    البابا فرنسيس خلال زيارته لبيت لحمGetty Imagesالبابا فرنسيس خلال زيارته لبيت لحم

    وخلال سنوات بابويته، عبّر البابا فرنسيس مراراً عن قلقه العميق بشأن الحرب في غزة، واصفاً الوضع الإنساني في القطاع بأنه « مخزٍ ».

    وفي خطابه الأخير في عيد الفصح، دعا جميع « الأطراف المتحاربة » إلى وقف إطلاق النار، وتحدث عن معاناة الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وخلال الأشهر الـ 18 من الحرب، قالت تقارير إنه كان يتصل بأبناء الرعية في غزة ليلاً للاطمئنان عليهم، كما اقترح أن يبحث المجتمع الدولي ما إذا كانت الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية – وهي تهمة نفتها إسرائيل بشدة.

    تُعد سيارة البابا واحدة من عدة مركبات صُممت خصيصًا لتمكينه من تحية الحشود الكبيرة خلال زياراته الرسمية. وكانت السيارة تتيح له الجلوس أو الوقوف أثناء سيرها، تحيط به عناصر الحماية، وصُممت بحيث يتمكن الناس من رؤيته بوضوح.

    في السابق، كانت سيارات البابا مصفحة بالكامل بعد محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981، لكن البابا فرنسيس قال في مقابلة مع وسائل إعلام إسبانية عام 2014 إنه لا يحب تصميم « علبة السردين الزجاجية » التي تفصله عن الناس.

    وشن الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية على غزة ردًا على هجوم غير مسبوق شنته حماس عبر الحدود وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل حوالي 1,200 شخص وأسر 251 آخرين. ولا تزال حماس تحتجز 59 رهينة.

    وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 52,243 فلسطينياً.

    ويوم الاثنين، أفادت تقارير بأن مجلس الأمن الإسرائيلي وافق من حيث المبدأ على خطة لاستئناف تسليم وتوزيع المساعدات الإنسانية من خلال شركات خاصة، لكن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأخرى قالت إن هذا الاقتراح ينتهك المبادئ الإنسانية الأساسية، وأعلنت أنها لن تتعاون معه.

    • من أمريكا اللاتينية إلى الفاتيكان: من هو البابا فرنسيس؟ وكيف غيّر مسار الكنيسة الكاثوليكية بإصلاحات جريئة؟
    • مسيحيو غزة « يتامى » بعد وفاة البابا فرنسيس
    • البابا فرنسيس والشرق الأوسط: شغف قد لا يتكرر



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة توظف 1.9 مليار درهم عبر إعادة الشراء و200 مليون بدون ضمان

    الصحيفة – متابعة

    أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، عمليتي توظيف لفائض الخزينة بمبلغ إجمالي قدره 2,1 مليار درهم.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن التوظيف الأول هم مبلغا قدره 1,9 مليار درهم، عن طريق إعادة الشراء، لمدة يوم واحد، وبسعر فائدة متوسط بلغ 1,93 في المائة.

    وأبرز المصدر ذاته، أن التوظيف الثاني، الذي تم بدون ضمان، هم مبلغا قدره 200 مليون درهم، لمدة يوم واحد أيضا، وبسعر فائدة بلغ 2،25 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش سياحي بمنطقة أوريكا.. وفاعل في القطاع يكشف لـكشـ24 التفاصيل

    تشهد منطقة أوريكا، خلال العطلة الربيعية الحالية، إقبالا متزايدا من الزوار والسياح الباحثين عن لحظات من الراحة والاستجمام في أجواءها الطبيعية المنعشة والباردة، وهذا الإقبال ساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية بالمنطقة، مستفيدا منه عدد من التجار، وأصحاب المقاهي والمطاعم، بالإضافة إلى الفنادق، دور الكراء، والرياضات السياحية بالمنطقة.

    وفي هذا الإطار، صرح الفاعل السياحي إدريس ايت مدجار لموقع « كشـ24″، أن المنطقة عرفت خلال هذه الفترة رواجا ملحوظا، خصوصا في عطلات نهاية الأسبوع، حيث يتوافد الزوار من مدينة مراكش وضواحيها لقضاء يوم في أحضان الطبيعة، مستمتعين بالجو البارد والمناظر الخلابة، قبل أن يعودوا أدراجهم مساء إلى منازلهم.

    وأضاف آيت مدجار أن نسبة ليالي المبيت عرفت ارتفاعا بنسبة 45% مع بداية العطلة، متوقعا أن تبلغ هذه النسبة 70% مع اقتراب نهاية العطلة الربيعية، وأشار إلى أن أسعار الإقامة تتراوح حاليا بين 200  و300 درهم لليلة الواحدة بدور الضيافة ومنازل الكراء اليومي، بينما تتراوح بين 120 و150 درهما في الفنادق غير المصنفة، مع احتمال ارتفاع هذه الأسعار خلال موسم العطلة الصيفية المقبل.

    تشهد منطقة أوريكا، خلال العطلة الربيعية الحالية، إقبالا متزايدا من الزوار والسياح الباحثين عن لحظات من الراحة والاستجمام في أجواءها الطبيعية المنعشة والباردة، وهذا الإقبال ساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية بالمنطقة، مستفيدا منه عدد من التجار، وأصحاب المقاهي والمطاعم، بالإضافة إلى الفنادق، دور الكراء، والرياضات السياحية بالمنطقة.

    وفي هذا الإطار، صرح الفاعل السياحي إدريس ايت مدجار لموقع « كشـ24″، أن المنطقة عرفت خلال هذه الفترة رواجا ملحوظا، خصوصا في عطلات نهاية الأسبوع، حيث يتوافد الزوار من مدينة مراكش وضواحيها لقضاء يوم في أحضان الطبيعة، مستمتعين بالجو البارد والمناظر الخلابة، قبل أن يعودوا أدراجهم مساء إلى منازلهم.

    وأضاف آيت مدجار أن نسبة ليالي المبيت عرفت ارتفاعا بنسبة 45% مع بداية العطلة، متوقعا أن تبلغ هذه النسبة 70% مع اقتراب نهاية العطلة الربيعية، وأشار إلى أن أسعار الإقامة تتراوح حاليا بين 200  و300 درهم لليلة الواحدة بدور الضيافة ومنازل الكراء اليومي، بينما تتراوح بين 120 و150 درهما في الفنادق غير المصنفة، مع احتمال ارتفاع هذه الأسعار خلال موسم العطلة الصيفية المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تطالب المغرب بألفي مليار

    لجأت المجموعة البريطانية “إميرسون” للمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، للتحكيم في نزاعها مع المغرب، بشأن مشروع “البوتاس” بالخميسات، التي تبعد عن الرباط بـ 70 كيلومترا.

    وتتهم الشركة السلطات المغربية بعرقلة مشروعها، الذي خصصت له استثمارات، حسب زعمها، وصلت قيمتها الإجمالية إلى مليارين و200 مليون دولار أمريكي، ما يناهز 22 مليار درهم (أزيد من ألفي مليار سنتيم).

    وأفادت مصادر أن المجموعة البريطانية وجدت صعوبة في الحصول على موافقة اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار بجهة الرباط سلا القنيطرة، إذ رفضت دراسة الأثر البيئي للمشروع، التي تقدمت بها الشركة للحصول على التراخيص المطلوبة.

    وتقدم البريطانيون وفق ما اوردته يومية « الصباح » بدراسة ثانية محينة في الربع الثاني من السنة الماضية، من أجل الحصول على الموافقة والشروع في استغلال منجم “البوتاس”، الذي يعد من أكبر مناجم هذا المعدن بإفريقيا، إذ كانت الشركة تراهن على إنتاج سنوي يصل إلى 782 طنا على مدى 19 سنة، لكنها لم تحصل على الإذن بالشروع في الاستغلال، وتم رفض دراستها للمرة الثانية.

    وباشرت الشركة محاولات من أجل التفاوض مع السلطات العمومية المعنية، كما فشلت كل محاولات الطعن في قرار اللجنة لدى والي الجهة، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.

    وأمام إخفاق مسؤولي الشركة في إيجاد توافق مع السلطات المغربية وإيجاد حلول ودية، تقرر اللجوء إلى المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، إذ تم وضع طلب في بداية ماي الجاري، من قبل مكتب محاماة دولي، لدى المركز، للفصل في نزاع الشركة مع السلطات المغربية، التي رفضت الموافقة على دراسة الأثر البيئي للمشروع، باعتبار الكميات الكبيرة من المياه التي يتطلبها، الأمر الذي ينفيه مسؤولو “إيمرسون” الذين يؤكدون أن المشروع يحترم معايير بيئية مشددة.

    وأكدت مصادر أن هذا المشروع يعتبر بالنسبة إلى الشركة البريطانية إستراتيجيا، إذ يعد الأول لها بإفريقيا، من حيث الحجم، ويتوفر الموقع على مجموعة من الامتيازات، مثل القرب من الموانئ ومن الأسواق.

    ويعتبر المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار مؤسسة تحكيم دولية تأسست، خلال 1966، لحل المنازعات القانونية والتوفيق بين المستثمرين الدوليين والدول.

    ويعمل المركز الدولي، الذي يتبع لمجموعة البنك الدولي، على تسوية منازعات الاستثمار باعتباره مؤسسة مستقلة ومتعددة الأطراف. ويتمثل هدفها الأساسي في تشجيع تدفقات الاستثمار الدولي وتخفيف المخاطر غير التجارية، من خلال معاهدة صاغها المديرون التنفيذيون للبنك الدولي للإنشاء والتعمير ووقعت عليها الدول الأعضاء. كما وافقت 153 دولة عضوا على إنفاذ ودعم قرارات التحكيم، وفقا لاتفاقية المركز الدولي.

    لجأت المجموعة البريطانية “إميرسون” للمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، للتحكيم في نزاعها مع المغرب، بشأن مشروع “البوتاس” بالخميسات، التي تبعد عن الرباط بـ 70 كيلومترا.

    وتتهم الشركة السلطات المغربية بعرقلة مشروعها، الذي خصصت له استثمارات، حسب زعمها، وصلت قيمتها الإجمالية إلى مليارين و200 مليون دولار أمريكي، ما يناهز 22 مليار درهم (أزيد من ألفي مليار سنتيم).

    وأفادت مصادر أن المجموعة البريطانية وجدت صعوبة في الحصول على موافقة اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار بجهة الرباط سلا القنيطرة، إذ رفضت دراسة الأثر البيئي للمشروع، التي تقدمت بها الشركة للحصول على التراخيص المطلوبة.

    وتقدم البريطانيون وفق ما اوردته يومية « الصباح » بدراسة ثانية محينة في الربع الثاني من السنة الماضية، من أجل الحصول على الموافقة والشروع في استغلال منجم “البوتاس”، الذي يعد من أكبر مناجم هذا المعدن بإفريقيا، إذ كانت الشركة تراهن على إنتاج سنوي يصل إلى 782 طنا على مدى 19 سنة، لكنها لم تحصل على الإذن بالشروع في الاستغلال، وتم رفض دراستها للمرة الثانية.

    وباشرت الشركة محاولات من أجل التفاوض مع السلطات العمومية المعنية، كما فشلت كل محاولات الطعن في قرار اللجنة لدى والي الجهة، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.

    وأمام إخفاق مسؤولي الشركة في إيجاد توافق مع السلطات المغربية وإيجاد حلول ودية، تقرر اللجوء إلى المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، إذ تم وضع طلب في بداية ماي الجاري، من قبل مكتب محاماة دولي، لدى المركز، للفصل في نزاع الشركة مع السلطات المغربية، التي رفضت الموافقة على دراسة الأثر البيئي للمشروع، باعتبار الكميات الكبيرة من المياه التي يتطلبها، الأمر الذي ينفيه مسؤولو “إيمرسون” الذين يؤكدون أن المشروع يحترم معايير بيئية مشددة.

    وأكدت مصادر أن هذا المشروع يعتبر بالنسبة إلى الشركة البريطانية إستراتيجيا، إذ يعد الأول لها بإفريقيا، من حيث الحجم، ويتوفر الموقع على مجموعة من الامتيازات، مثل القرب من الموانئ ومن الأسواق.

    ويعتبر المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار مؤسسة تحكيم دولية تأسست، خلال 1966، لحل المنازعات القانونية والتوفيق بين المستثمرين الدوليين والدول.

    ويعمل المركز الدولي، الذي يتبع لمجموعة البنك الدولي، على تسوية منازعات الاستثمار باعتباره مؤسسة مستقلة ومتعددة الأطراف. ويتمثل هدفها الأساسي في تشجيع تدفقات الاستثمار الدولي وتخفيف المخاطر غير التجارية، من خلال معاهدة صاغها المديرون التنفيذيون للبنك الدولي للإنشاء والتعمير ووقعت عليها الدول الأعضاء. كما وافقت 153 دولة عضوا على إنفاذ ودعم قرارات التحكيم، وفقا لاتفاقية المركز الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة تستغيث اقتصاديا .. والمغرب يتحول إلى شريك لا غنى عنه

    في مؤشر جديد على تعمق ارتباط الاقتصاد المحلي لمدينة سبتة المحتلة بالمغرب، دعت الكونفدرالية الاقتصادية لأرباب العمل في المدينة (CECE) إلى تسريع وتيرة تطبيع التبادل التجاري بين الطرفين، معتبرة أن الاتفاق الجمركي الحالي “غير كاف” ولا يرقى إلى تطلعات الفاعلين الاقتصاديين.

    وجاء ذلك في تقرير حديث نشرته الكونفدرالية ضمن نشرتها الفصلية “CECE Informa” الخاصة بالربع الأول من عام 2025، حيث أكدت أن الجمارك التجارية المفتوحة مؤخرا مع المغرب لا تزال محدودة في نطاقها، ولا تحقق الانسيابية المطلوبة في حركة السلع.

    وأضاف التقرير أن الاتفاق الجمركي الحالي لا يتجاوز “الحد الأدنى”، داعياً إلى إرادة سياسية مشتركة من الطرفين لإرساء منظومة جمركية فعالة تدعم الاقتصاد المحلي المتعثر.

    وأكدت CECE أن القطاعات الحيوية مثل التجارة والتوزيع تعاني من تباطؤ واضح بسبب غياب آليات جمركية سلسة ومنظمة.

    وفي هذا الإطار، تواصل الكونفدرالية جهودها مع مختلف الوكالات الإسبانية، وعلى رأسها مصلحة الضرائب والجمارك، من أجل تحديث البنية الجمركية في المدينة.

    وشهد الربع الأول من 2025 اجتماعا مهماً في مدينة إشبيلية جمع مسؤولي CECE برئيسة مصلحة الجمارك في منطقة الأندلس، ماريا أورتيغا مونلور، وبمشاركة عدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    وتمحور اللقاء حول سبل تحسين الإجراءات الجمركية في كل من سبتة ومليلية لتعزيز العلاقات التجارية مع المغرب، باعتباره الشريك الأكثر تأثيراً في حركة السوق المحلي.

    وتأتي هذه التحركات في وقت تعرف فيه سبتة أزمة بنيوية في سوق العمل، إذ تشير الأرقام الرسمية إلى وجود 10,300 عاطل عن العمل، مقابل 29,200 مشتغل، معظمهم في القطاع العام، مع تراجع في نسبة العاملين لحسابهم الخاص.

    وركز تقرير CECE على مجموعة من المطالب البنيوية لإنقاذ اقتصاد المدينة، منها سن قانون خاص للأراضي يتماشى مع خصوصية سبتة، وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة، إضافة إلى تقديم إعفاءات ضريبية محفزة لقطاع البناء المتضرر.

    ومن بين المحطات الرمزية خلال هذه الفترة، لقاء CECE بالملك فيليبي السادس بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسها، حيث استعرضت رئيسة الكونفدرالية، أرانتشا كامبوس، أمام العاهل الإسباني أبرز التحديات التي تواجه المدينة، وعلى رأسها البيروقراطية المفرطة، وغياب التشريعات الخاصة، ورفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالخصوصية الاقتصادية لسبتة.

    ويظهر هذا التقرير بوضوح مدى هشاشة اقتصاد سبتة واعتماده المتزايد على المغرب، وهو ما يطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل العلاقات التجارية بين الجانبين، ودور الرباط في إعادة تشكيل التوازن الاقتصادي في المدينة التي تعاني من انسداد في الأفق التنموي.

    ظهرت المقالة سبتة تستغيث اقتصاديا .. والمغرب يتحول إلى شريك لا غنى عنه أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروبات طبيعية تقلل التوتر والقلق

    في ظل ضغوط الحياة اليومية، يبحث الكثيرون عن حلول طبيعية بديلة للأدوية لتخفيف التوتر. إليكم أفضل المشروبات المضادة للتوتر والقلق والمدعومة علميا.

    في حديث خاص لموقع « موسكو 24″، كشف أخصائي التغذية الروسي يفغيني أرزاماستسيف عن أحد أكثر المشروبات فعّالية لمقاومة التوتر اليومي، وهو الكاكاو بالحليب، موضحا أنه غني بالمغنيسيوم الذي يعمل على تنظيم عمل الجهاز العصبي ويخفف تشنجات العضلات الناتجة عن التوتر، ويحفز إنتاج GABA (الناقل العصبي المهدئ) والكالسيوم الذي يدعم نقل الإشارات العصبية بسلاسة. وينصح بشرب الكاكاو مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا، بجرعة 200 مل في المرة الواحدة.

    وأضاف: »من المشروبات الطبيعية التي تساعد على التخفيف من التوتر أيضا مغلي البابونج أو مغلي النعناع مع الليمون. هذه الأعشاب تحتوي على زيوت عطرية لها تأثير مهدئ ».

    وأشار الطبيب إلى أن لدى البعض حساسة من بعض أنواع النباتات الطبية أو مشكلات في الجهاز الهضمي، لذا يجب توخي الحذر عند اختيار المشروبات الطبيعية.

    وبحسب بعض الأطباء وخبراء الصحة فإن شاي الزنجبيل يساعد على التقليل من التوتر والقلق، إذ يمكن تقطيع الزنجبيل ووضعه في ماء ساخن ومن ثم تصفيته وإضافة العسل وعصير الليمون إليه ليصبح مشروبا طبيعيا مفيدا للصحة وله مفعول مهدئ.

    في ظل ضغوط الحياة اليومية، يبحث الكثيرون عن حلول طبيعية بديلة للأدوية لتخفيف التوتر. إليكم أفضل المشروبات المضادة للتوتر والقلق والمدعومة علميا.

    في حديث خاص لموقع « موسكو 24″، كشف أخصائي التغذية الروسي يفغيني أرزاماستسيف عن أحد أكثر المشروبات فعّالية لمقاومة التوتر اليومي، وهو الكاكاو بالحليب، موضحا أنه غني بالمغنيسيوم الذي يعمل على تنظيم عمل الجهاز العصبي ويخفف تشنجات العضلات الناتجة عن التوتر، ويحفز إنتاج GABA (الناقل العصبي المهدئ) والكالسيوم الذي يدعم نقل الإشارات العصبية بسلاسة. وينصح بشرب الكاكاو مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا، بجرعة 200 مل في المرة الواحدة.

    وأضاف: »من المشروبات الطبيعية التي تساعد على التخفيف من التوتر أيضا مغلي البابونج أو مغلي النعناع مع الليمون. هذه الأعشاب تحتوي على زيوت عطرية لها تأثير مهدئ ».

    وأشار الطبيب إلى أن لدى البعض حساسة من بعض أنواع النباتات الطبية أو مشكلات في الجهاز الهضمي، لذا يجب توخي الحذر عند اختيار المشروبات الطبيعية.

    وبحسب بعض الأطباء وخبراء الصحة فإن شاي الزنجبيل يساعد على التقليل من التوتر والقلق، إذ يمكن تقطيع الزنجبيل ووضعه في ماء ساخن ومن ثم تصفيته وإضافة العسل وعصير الليمون إليه ليصبح مشروبا طبيعيا مفيدا للصحة وله مفعول مهدئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتفي بالموسيقى الكلاسيكية

    عاشت المدينة الحمراء، أمس السبت، على إيقاع النغمات الكلاسيكية للدورة الثالثة من المسابقة الدولية للبيانو “موفمون كونترير ماروك” (Mouvement Contraire Maroc)، المنظمة بين فاتح وثالث ماي الجاري بمبادرة من جمعية “ثقافات بلا حدود”.

    ووسط أجواء احتفالية وودية، استمتع الجمهور الذي توافد بأعداد كبيرة، بأداء عازفي بيانو شباب، من المغرب وأوروبا وآسيا، قدموا أعمالا بارزة تنهل من الرصيد الموسيقي الرومانسي والمعاصر.

    كما سلطت هذه المسابقة الضوء على مواهب من خلفيات مختلفة، لكن يجمعها نفس الانضباط الفني والحس الموسيقي المرهف.

    وجاءت هذه العروض الفنية مقرونة بتصميم سينوغرافي رصين وأنيق، لتكشف عن مشاعر بيتهوفن، وبراعة شوبان، ودقة ديبوسي، في حوار شيق بين عازف البيانو والجمهور.

    وتميزت الأمسية الختامية، على الخصوص، بأداء مقاطع مفعمة بالمشاعر، مع تقديم جوائز وشهادات للفائزين في المسابقة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت رئيسة مسابقة “موفمون كونترير ماروك”، لمياء بوقاع، إن نسخة هذه السنة استطاعت أن تجمع بين الجودة والانفتاح على الجمهور الواسع، من خلال إتاحة هذه الموسيقى للعموم، مع المحافظة على متطلبات فنية من مستوى عال.

    وأوضحت بوقاع أن هذه المسابقة “هي قبل كل شيء تجربة إنسانية، وفضاء للتواصل واللقاء، حيث يفرض الشباب الموسيقي نفسه بقوة، بعيدا عن الصور النمطية ومسالك الترفيه الاعتيادية”.

    وأكدت أن العدد الكبير من المشاركين في هذه الدورة (أكثر من 200 مترشح) يعكس الاهتمام المتزايد الذي يحظى به البيانو في المغرب.

    وساهم وجود لجنة تحكيم دولية تضم فنانين ومكونين بارزين في تعزيز مصداقية المسابقة، حيث قدمت للمشاركين آراء نقدية ذات قيمة بيداغوجية كبيرة بخصوص أدائهم.

    وتهدف مسابقة البيانو إلى أن تشكل ملتقى موسيقيا متفردا وجسرا يجمع بين التراث الموسيقي والإبداع المعاصر، وتوفر منصة للشباب العازفين لإبراز مواهبهم، مع تعزيز التبادل التربوي مع مكونين من ذوي الخبرة.

    كما يروم هذا الحدث، المنظم تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اكتشاف وجوه جديدة في المشهد الوطني للعزف على البيانو، وتعزيز الجسور بين الثقافات والأجيال عبر الموسيقى الكلاسيكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الانتهاكات الإسرائيلية” تصنف فلسطين أخطر بلد على الصحفيين بالعالم (تقرير)

    محمد عادل التاطو

    صنفت منظمة “مراسلون بلا حدود” في تقريرها لـ”حرية الصحافة 2025″، فلسطين كأخطر دولة على الصحفيين في العالم، مشيرة إلى أن الصحفيين عالقين بين انتهاكات السلطة الفلسطينية وهجمات قوات الاحتلال الإسرائيلية.

    وقالت المنظمة إن فلسطين أصبحت أخطر بلد في العالم على الفاعلين الإعلاميين، حيث قَتل الجيش الإسرائيلي في غزة أكثر من 200 صحفي خلال أول 18 شهراً من الحرب، منهم 42 أثناء تأديتهم لواجبهم المهني، بينما زُج بعشرات آخرين في السجون الإسرائيلية.

    وأضافت أن الصحفيين في غزة محاصرون ولا يجدون مأوى، ويعانون من نقص حاد في الغذاء والماء. وفي الضفة الغربية، يتعرض الصحفيون للاعتداءات والمضايقات من قبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية، بينما أصبحت قاعدة الإفلات من العقاب هي السائدة في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.

    أما في الضفة الغربية، فأوضحت المنظمة في تقريرها الذي نشرته اليوم الجمعة، أن الضغوط الإسرائيلية التي تطال الصحفيين الفلسطينيين تفاقمت منذ 7 أكتوبر 2023، مع تزايد وتيرة الاعتقالات من جهة وعرقلة ممارسة العمل الصحفي من جهة ثانية.

    فمن داخل القطاع المحاصر والمغلق بالكامل، تقول المنظمة، إن تغطية الحرب على غزة يتولاها صحفيون محترفون وآخرون غير محترفين يستخدمون حساباتهم الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي لنقل صورة الحياة اليومية لأهالي غزة إلى العالم، علماً أن هناك من يعملون أيضاً في وسائل إعلام محلية ودولية.

    ويتألف المشهد الإعلامي الفلسطيني من عدة وسائل إعلام مستقلة مثل تلفزيون “وطن” وإذاعة “أجيال”، ومنابر إعلامية تابعة للسلطة الفلسطينية أو فَتح، مثل تلفزيون فلسطين ووكالة الأنباء الفلسطينية وفا، علماً أن المحتوى يخضع للسيطرة السياسية. وفي قطاع غزة أيضاً هناك منابر تابعة لحماس، مثل وكالة شهاب للأنباء أو شبكة الأقصى الإعلامية.

    وبخصوص السياق السياسي، أوضحت “بلا حدد” أن قطاع غزة كان دائماً، ولا يزال، منطقة خطرة للغاية على من يريد ممارسة الصحافة بحرية، معتبرة أن حماس والجهاد الإسلامي تعيقان عمل الفاعلين الإعلاميين، بذريعة الاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل، بينما يعاني الغزاويون من عنف الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم.

    وأضافت أنه “فمنذ 7 أكتوبر 2023، اشتدت حدة الحصار، وتفاقمت معها وتيرة العنف، علماً أن الصحفيين الذين تصدّوا لضغوط حماس في غزة يرزحون تحت وطأة الدعاية الإسرائيلية التي تتهمهم بالعمل لصالح الجماعة المسلحة. وغالباً ما تطالهم حملات تشهير وتهديدات، علماً أن العديد من السياسيين الإسرائيليين دعوا إلى معاقبة الصحفيين في غزة”.

    وينص القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية على حرية الإعلام والرأي، لكن إعلان النوايا هذا يتعارض على أرض الواقع مع المصالح الحقيقية للحكومة. ذلك أن قانون الجرائم الإلكترونية، الذي اعتمده الرئيس محمود عباس في يوليوز 2017، يقيد حرية التعبير بقدر ما يحد من حرية الصحافة. أما في غزة، فقد توقف المجلس التشريعي عن صياغة قوانين جديدة منذ عام 2007، وفق المصدر ذاته.

    وأبرزت “مراسلون بلا حدود” أن الوضع الاقتصادي يؤثر في قطاع غزة بشكل كبير على وسائل الإعلام المستقلة أو شبه المستقلة، علما أن معظمهم غير مستقرين مالياً.

    وأشارت إلى أنه منذ 7 أكتوبر، دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية جزءاً كبيراً من البنية التحتية للاتصالات والإعلام في غزة. ورغم توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في يناير 2025، ظل القطاع الفلسطيني محاصراً.

    وبحسب التقرير ذاته، تقوم حكومة نتنياهو بقطع المساعدات الإنسانية مراراً وتكراراً من أجل الضغط على حماس، حيث تدهور الوضع الاقتصادي بشكل حاد في ظل اضطرار أكثر من 80% من سكان القطاع إلى النزوح والعيش في الخيام، ومن بينهم مئات الصحفيين.

    وقالت المنظمة إن النزعة الدينية المحافظة تلقي بثقلها على عمل الصحفيين، ومع ذلك، فقد تراجعت هذه الصعوبات اليومية خلال الحرب، عندما وجد الصحفيون في غزة أنفسهم يصارعون من أجل البقاء، رجالاً ونساءً، حيث أصبح المراسلون والمراسلات في غزة بمثابة عيون وآذان العالم في ظل استمرار منع الصحفيين الدوليين من دخول القطاع في ظل الحصار الإسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره