Étiquette : 200

  • تفعيل المخرجات المالية للحوار الاجتماعي بقطاع الصحة بلغت 60%

    أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن نسبة تفعيل مخرجات الحوار الاجتماعي ذات الأثر المالي في قطاع الصحة بلغت حوالي 60 في المائة، بينما وصلت نسبة تفعيل النقاط الاعتبارية إلى 75 في المائة.

    وأكد التهراوي، في معرض رده على سؤال شفهي حول “الحوار الاجتماعي القطاعي”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الحوار القطاعي آلية جوهرية لتعزيز الحوار البناء والتشاور المثمر بين الوزارة ومختلف الشركاء الاجتماعيين، لا سيما في إطار تنزيل النصوص التطبيقية المتعلقة بإعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية.

    وفي هذا الصدد، استعرض الوزير نتائج الحوار الاجتماعي القطاعي، حيث أشار إلى مصادقة المجلس الحكومي بتاريخ 24 أبريل 2025 على مشروع المرسوم رقم 2.25.339 المتعلق بالزيادة في التعويض عن الأخطار المهنية، والذي ينص على زيادات شهرية صافية بـ500 درهم لفائدة الأطر التمريضية و200 درهم للأطر الإدارية والتقنية، ابتداء من يوليوز المقبل.

    وأضاف أن الاستفادة من هذه الزيادة تم توسيعها لتشمل الأساتذة الباحثين بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة والمدرسة الوطنية للصحة العمومية، بما يناهز زيادة صافية تناهز 759 درهما.

    وأشار التهراوي، إلى أن من ثمار هذا الحوار إصدار مرسوم النظام الأساسي لهيئة الملحقين العلميين مع مراجعة تعويضاتهم، وتحسين شروط الترقي، واحتساب تعويضات الحراسة والإلزامية والمداومة وفقا للصيغ الأكثر إنصافا.

    كما تم، بحسب الوزير، صرف تعويضات خاصة للعاملين بالبرامج الصحية، والمصادقة على نصوص تنظيمية تضمن الحفاظ على حقوق مهنيي الصحة في ظل الهيكلة الجديدة للمنظومة الصحية.

    وفي السياق ذاته، تطرق التهراوي، إلى مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم رقم 2.25.340، الذي يقضي بإلحاق أو نقل موظفين من وزارة الصحة إلى الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، مع الحفاظ على وضعياتهم الإدارية والمالية كموظفين عموميين، وذلك تنفيذا لمقتضيات القانون-الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغرب الحضارة.. المغرب ورش مفتوح فرصة تاريخية للصناعة الحديثة والتقليدية والتشغيل..

    عزيز رباح

    منذ أكثر من عقدين ونصف أطلقت في بلادنا ثورة تنموية مجالية واقتصادية استهدفت كل جهات المملكة ولو بدرجات متفاوتة، وحولت المغرب إلى ورش مفتوح دائم.

    وتجددت هذه الثورة بوتيرة متصاعدة لتكون المملكة جاهزة قبل سنة 2030 لاحتضان كأس العالم ، مع التأكيد طبعا على أن هذا الحدث الرياضي هو عامل مسرع Facteur -Accelerateur وليس هو محدد للتنمية كما يروج البعض!! فبلادنا تخطط وتبرمج وتنجز منذ عقود من أجل أن تكون صاعدة ومنافسة وجاذبة.

    فهذه الثورة التنموية في بعدها الاستثماري المادي، تنبني على ثلاثة ركائز مهمة:

    – أولا: المخططات والبرامج المتعددة في كافة القطاعات الاقتصادية خاصة الفلاحة والصيد والصناعة والمعادن والطاقة والسياحة ..

    – ثانيا: التنمية المجالية: القروية والحضرية والجهوية وتشمل الطرق والكهرباء والماء والمرافق التعليمية والصحية والاجتماعية والرياضية والثقافية ..

    – ثالثا: النقل واللوجتسيك على كل الأصعدة: الدولي والوطني والجهوي والحضري ، ويشمل ذلك كل مكونات القطاعات الثلاثة المهمة كالسككي والبحري والجوي

    وتخصص لهذه الاستثمارات ميزانيات تصل في المعدل إلى حوالى 200 مليار درهم سنويا ، وقد تصل إلى الضعف مع اقتراب سنة 2030.

    ويتوزع هذا الاستثمار على أربعة أقسام أساسية:
    – الاستثمار المباشر عبر الطلبيات العمومية للقطاعات الوزارية.
    – استثمارات المؤسسات والشركات العمومية.
    – استثمارات الجماعات الترابية في الجهات والأقاليم والمدن والقرى،
    – الدعم المباشر للمستثمرين الخواص يصل أحيانا إلى نسبة 30% من حجم استثماراتهم.

    ويجمع كثير من المسؤولين والمتخصصين والمهتمين على ضرورة جعل هذا الاستثمار العمومي رافعة قوية للصناعة الوطنية الحديثة والتقليدية والتشغيل.. ويتحقق ذلك باتخاذ قرار حازم ومراقبة صارمة في تنزيل القواعد التدبيرية التالية:

    – تعميم تطبيق الأفضلية الوطنية لصالح الشركات ومكاتب الدراسات المغربية في الصفقات العمومية للوزارات والمؤسسات والجماعات الترابية.
    – إقرار إلزامية اقتناء الآليات والمعدات المصنعة محليا بما فيها التقليدية وأيضا المناولة مع الشركات الوطنية على الشركات الحائزة على الصفقات العمومية.
    – إقرارها أيضا على الشركات الحاصلة على عقود التدبير المفوض وعقود الامتياز كتدبير النفايات والنقل الحضري ومناولة الموانيء.
    – إقرارها كذلك على الشركات والمؤسسات المستفيدة من دعم الدولة في كل القطاعات.
    – إقرارها أخيرا على الشركات الحاصلة على التراخيص في قطاعات ؛ كالنقل والمعادن والقالع والصيد البحري وغيرها..
    – تطبيق مبدأ الافضلية الوطنية للتراث المغربي وخاصة الصناعة التقليدية والمعمار، واستعمال المواد المحلية في البناء في الإدارات والمرافق.

    إن من شأن هذا التوجه أن يضاعف من المجهود الوطني في الصناعة بشقيها الحديث والتقليدي، ويدعم الاستثمارات الصناعية والحرفية ويعزز الثقة في الشركات الوطنية والمنتوج الوطني.

    وسيساهم كذلك لا محالة في خلق طفرة نوعية في التشغيل، لاستيعاب الكم الهائل من الشباب العاطل من الخريجين والحرفيين وغيرهم..

    الأمر يحتاج إلى قرار!!!

    في مقال قادم سأتطرق لضرورة التوازن بين التنمية العمرانية والتنمية الإنسانية.

    والخير أمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رباح يكتب: المغرب ورش مفتوح: فرصة تاريخية للصناعة الحديثة والتقليدية والتشغيل

    عزيز رباح

    منذ أكثر من عقدين ونصف أطلقت في بلادنا ثورة تنموية مجالية واقتصادية استهدفت كل جهات المملكة ولو بدرجات متفاوتة، وحولت المغرب إلى ورش مفتوح دائم.

    وتجددت هذه الثورة بوتيرة متصاعدة لتكون المملكة جاهزة قبل سنة 2030 لاحتضان كأس العالم ، مع التأكيد طبعا على أن هذا الحدث الرياضي هو عامل مسرع Facteur -Accelerateur وليس هو محدد للتنمية كما يروج البعض!! فبلادنا تخطط وتبرمج وتنجز منذ عقود من أجل أن تكون صاعدة ومنافسة وجاذبة.

    فهذه الثورة التنموية في بعدها الاستثماري المادي، تنبني على ثلاثة ركائز مهمة:

    – أولا: المخططات والبرامج المتعددة في كافة القطاعات الاقتصادية خاصة الفلاحة والصيد والصناعة والمعادن والطاقة والسياحة ..

    – ثانيا: التنمية المجالية: القروية والحضرية والجهوية وتشمل الطرق والكهرباء والماء والمرافق التعليمية والصحية والاجتماعية والرياضية والثقافية ..

    – ثالثا: النقل واللوجتسيك على كل الأصعدة: الدولي والوطني والجهوي والحضري ، ويشمل ذلك كل مكونات القطاعات الثلاثة المهمة كالسككي والبحري والجوي

    وتخصص لهذه الاستثمارات ميزانيات تصل في المعدل إلى حوالى 200 مليار درهم سنويا ، وقد تصل إلى الضعف مع اقتراب سنة 2030.

    ويتوزع هذا الاستثمار على أربعة أقسام أساسية:

    – الاستثمار المباشر عبر الطلبيات العمومية للقطاعات الوزارية.
    – استثمارات المؤسسات والشركات العمومية.
    – استثمارات الجماعات الترابية في الجهات والأقاليم والمدن والقرى،
    – الدعم المباشر للمستثمرين الخواص يصل أحيانا إلى نسبة 30% من حجم استثماراتهم.

    ويجمع كثير من المسؤولين والمتخصصين والمهتمين على ضرورة جعل هذا الاستثمار العمومي رافعة قوية للصناعة الوطنية الحديثة والتقليدية والتشغيل.. ويتحقق ذلك باتخاذ قرار حازم ومراقبة صارمة في تنزيل القواعد التدبيرية التالية:

    – تعميم تطبيق الأفضلية الوطنية لصالح الشركات ومكاتب الدراسات المغربية في الصفقات العمومية للوزارات والمؤسسات والجماعات الترابية.
    – إقرار إلزامية اقتناء الآليات والمعدات المصنعة محليا بما فيها التقليدية وأيضا المناولة مع الشركات الوطنية على الشركات الحائزة على الصفقات العمومية.
    – إقرارها أيضا على الشركات الحاصلة على عقود التدبير المفوض وعقود الامتياز كتدبير النفايات والنقل الحضري ومناولة الموانيء.
    – إقرارها كذلك على الشركات والمؤسسات المستفيدة من دعم الدولة في كل القطاعات.
    – إقرارها أخيرا على الشركات الحاصلة على التراخيص في قطاعات ؛ كالنقل والمعادن والقالع والصيد البحري وغيرها..
    – تطبيق مبدأ الافضلية الوطنية للتراث المغربي وخاصة الصناعة التقليدية والمعمار، واستعمال المواد المحلية في البناء في الإدارات والمرافق.

    إن من شأن هذا التوجه أن يضاعف من المجهود الوطني في الصناعة بشقيها الحديث والتقليدي، ويدعم الاستثمارات الصناعية والحرفية ويعزز الثقة في الشركات الوطنية والمنتوج الوطني.

    وسيساهم كذلك لا محالة في خلق طفرة نوعية في التشغيل، لاستيعاب الكم الهائل من الشباب العاطل من الخريجين والحرفيين وغيرهم..

    الأمر يحتاج إلى قرار!!!

    في مقال قادم سأتطرق لضرورة التوازن بين التنمية العمرانية والتنمية الإنسانية.

    والخير أمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة عازمة على تقليص ظاهرة الهدر المدرسي إلى النصف بعد تسجيل مغادرة ربع مليون تلميذ مقاعد الدراسة

    زنقة 20. الرباط

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الوزارة ستعمل على تقليص ظاهرة الهدر المدرسي إلى النصف، بعدما كشفت المعطيات عن مغادرة حوالي 280 ألف تلميذ للمقاعد الدراسية سنويا، من ضمنهم 160 ألف تلميذ في التعليم الإعدادي.

    وأوضح السيد برادة، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع خصص لموضوع إنعاش التشغيل، ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور القطاعات الوزارية المعنية، أن الهدف يتمثل في تقليص الهدر المدرسي إلى النصف، وتوجيه ما لا يقل عن 80 ألف تلميذ من المستوى الإعدادي المتوقع انقطاعهم عن الدراسة نحو “مدارس الفرصة الثانية” حيث يتلقون تكوينا حرفيا يؤهلهم للاندماج في سوق الشغل، أو التكوين المهني، أو حتى العودة إلى المسار الدراسي.

    وأبرز السيد برادة أن الوزارة تعمل على محاربة هذه الظاهرة من خلال عدة محاور، لا سيما “إعداديات الريادة” التي تمكن من تتبع التلاميذ عبر توفير دعم بيداغوجي داخل الأقسام، وتنظيم أنشطة موازية في مجالات كالموسيقى، والرياضة، والمسرح، بهدف استعادة ثقتهم بأنفسهم.

    وأشار إلى أن الوزارة تعمل أيضا على إحداث خلايا للتتبع النفسي والتربوي للأطفال المعرضين للهدر المدرسي، انطلاقا من معطيات التي توفرها منظومة “مسار”، حيث يتم إدماجهم بشكل مباشر في الأنشطة الموازية ومواكبتهم بشكل فردي حتى لا يغادروا الفصول الدراسية.

    وفي السياق ذاته، سلط السيد برادة الضوء على أهمية برامج الدعم الاجتماعي في العالم القروي، لا سيما من خلال توفير النقل المدرسي والمطاعم ودور الإيواء، لضمان عدم مغادرة التلاميذ للفصول الدراسية وعدم تأثرهم بالعوامل الاجتماعية.

    يشار إلى أن المبادرة السابعة، ضمن التدابير المدرجة لتنفيذ السياسة الحكومية في مجال التشغيل، تهم محاربة الهدر المدرسي. وتهدف إلى تقليص أعداد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة من 295.000 برسم سنة 2024 إلى 200.000 تلميذ في أفق 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شي جين بينغ: الصين تملك “ثلاثة مفاتيح” لنهضة الذكاء الاصطناعي

    الدار/ خاص

    قام الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم الثلاثاء، بزيارة إلى مركز شنغهاي للابتكار في النماذج الأساسية للذكاء الاصطناعي، وهو حاضنة ضخمة تضم أكثر من مئة شركة ناشئة ومتقدمة في هذا المجال. تأتي الزيارة بعد أيام فقط من انعقاد جلسة دراسية خاصة عقدتها القيادة الصينية لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه بكين إلى ترسيخ مكانتها كقوة عالمية في التكنولوجيا المتقدمة.

    وأكد الرئيس الصيني، خلال الزيارة، على أهمية أن تتصدر شنغهاي جهود البلاد في تطوير وتوجيه تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن المرحلة الحالية تشهد نموًا “انفجارياً” في هذا القطاع الاستراتيجي، الذي يعيد تشكيل أساليب العمل والحياة في العالم المعاصر.

    وفي جلسة نقاشية داخل المركز، جمعته بعدد من الشباب المبتكرين، شدّد شي على أن الذكاء الاصطناعي ليس فقط قطاعًا ناشئًا، بل هو صناعة المستقبل التي يقودها جيل الشباب، مشيرًا إلى ضرورة توفير الدعم الكامل لهم من خلال السياسات العمومية وتوسيع مجالات التدريب والتكوين.

    كما قام الرئيس الصيني بزيارة متجر مخصص لعرض منتجات الذكاء الاصطناعي، حيث تفاعل مع الأجهزة الذكية وجرب نظارات ذكية بنفسه، في إشارة رمزية إلى انخراط القيادة السياسية المباشر في استيعاب التحولات التقنية.

    الزيارة تأتي بعد إعلان شنغهاي، نهاية العام الماضي، عن خطة شاملة لتحويل المدينة إلى بيئة عالمية رائدة في صناعة الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2025. وقد تجاوز حجم قطاع الذكاء الاصطناعي في المدينة خلال عام 2024 سقف 400 مليار يوان (حوالي 55 مليار دولار أمريكي).

    من جهتها، تتوقع مراكز دراسات مثل IDC وستانفورد أن تواصل السوق الصينية توسعها بوتيرة سريعة، ما جعل شركات أمريكية كبرى مثل تسلا ومايكروسوفت تولي اهتمامًا خاصًا بفرص الاستثمار في الصين، رغم القيود التقنية والحواجز الجيوسياسية.

    وتُعد منطقة دلتا نهر اليانغتسي، التي تشكل شنغهاي مركزها الحيوي، المحور الأول للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي بالصين. ومن أبرز الشركات الناشئة التي ظهرت في هذا المحيط التكنولوجي شركة DeepSeek من مدينة هانغتشو، والتي لا تبعد سوى 200 كلم عن شنغهاي.

    وفي تصريحات له خلال الزيارة، أكد شي جين بينغ أن الصين تملك “ثلاثة مفاتيح” لنهضة الذكاء الاصطناعي: البيانات الضخمة، والبنية الصناعية الكاملة، والسوق الواسعة، مشددًا على ضرورة تسريع إعداد الكفاءات البشرية وتطوير البنية التشريعية.

    وتُظهر تقارير دولية أن الصين بدأت تُقلص الفجوة مع الولايات المتحدة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، حيث أظهر تقرير صادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية أن الصين قدمت أكثر من 38 ألف طلب براءة اختراع متعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي بين عامي 2014 و2023.

    وفي ظل استمرار الضغوط الخارجية والحصار التقني، يرى خبراء مثل ليانغ تشنغ، نائب مدير معهد الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي في جامعة تسينغهوا، أن لدى الصين القدرة على تجاوز العقبات وتحقيق “قفزات اقتصادية” نوعية عبر توظيف الذكاء الاصطناعي.

    وقد دعا الرئيس الصيني في ختام زيارته إلى تعزيز موقع شنغهاي كمركز عالمي للابتكار العلمي، مؤكدًا أن بلاده مستعدة لمد يد العون إلى دول الجنوب العالمي لبناء قدراتها التكنولوجية وتقليص فجوة الذكاء الاصطناعي عالميًا، في ظل ما وصفه بـ”المشهد المجزأ والحصري للحوكمة الرقمية في العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه آخر تطورات قضية الأستاذ الذي اغتصب تلميذاته

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    قررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء، تأجيل النظر في قضية أستاذ اللغة الفرنسية المتهم باغتصاب وهتك عرض تلميذات قاصرات بإحدى المدارس الخصوصية، إلى غاية 3 يونيو المقبل.

    ويأتي هذا التأجيل في سياق استئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية، التي أدانت المتهم بالسجن النافذ لمدة 30 سنة وغرامة مالية قدرها 200 ألف درهم، بعد إدانته بتهم اغتصاب قاصرات تقل أعمارهن عن 18 سنة، وافتضاض البكارة وهتك العرض، وفقًا لمقتضيات القانون الجنائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاذ حجي: رؤية جلالة الملك أحدثت دينامية غير مسبوقة في الكرة المغربية والجامعة أنجزت إصلاحات جوهرية

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد المنسق العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معاذ حجي، أن” الكرة الوطنية أصبحت اليوم في قلب دينامية غير مسبوقة بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس بدعم من المؤسسات الوطنية”، مشيرا إلى أن “الجامعة لها سياسة طموحة لتطوير كرة القدم بجميع مستوياتها المحترفة والنسوية والفئات الصغرى والهواة”.

    وأضاف حجي في كلمة له بالمناظرة الجهوية حول “التشجيع الرياضي” المنظمة اليوم الثلاثاء من طرف ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، أنه “تم اعتماد الرياضة رافعة استراتيجية للتنمية البشرية والترابية”، مؤكدا أن “كرة القدم باتت تعد الركيزة الأساسية لهذا التوجه”.

    وقال حجي إننا “نعيش لحظة مهمة في تاريخ كرة القدم الوطنية حيث أنها لحظة تشهد نجاحات رياضية واعترافات دولية متزايدة وأوراش هيكلية تتجاوز الإطار الرياضي”.

    وفي هذا الصدد، يضيف حجي، فإن “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلورة رؤية حديثة شاملة ومندمجة تجسدت في في إصلاحات جوهرية موجهة نحو الهيكلة والاحتراف وتوسيع قاعدة الممارسة”.

    واعتبر المتحذت ذاته ، أن “نجاح هذه الإصلاحات جاء عبر تنسيق محكم ومشترك لجميع المكونات على الصعيد الوطني من خلال تطوير البنية التحتية، حيث استثمرت الجامعة بشكل كبير في إنشاء وتحديث البنية التحتية الرياضية مما يتيح للمواهب الوطنية مزاولة نشاطها في أفضل الظروف في جميع أنحاء الممكلة من خلال إنشاء ملاعب جهوية وملاعب القرب بالإضافة إلى تهيئة وتجهيز أكثر من 200 ملعب بعشب اصطناعي مطابق للمعايير الدولية”.

    وقام الجامعة، يضيف، حجي، بـ “تهيئة 20 ملعبا بعشب طبيعي استخدمت في التظاهرات الكبرى مثل كأس العالم للأندية وبطولة أفريقيا للاعبين المحليين دوري أفريقيا للسيدات وكأس أفريقيا للأمم للشبان وإطلاق أكاديميات ومراكز تكوين عصرية عبر شبكات جهوية موجهة للفئات الصغرى، وتأهيل منشآت قائمة لمطابقة المعايير الدولية، وإنجاز مركب محمد السادس لرة القدم سنة 2019 “.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أنه “اليوم لإنجاح هذه المشاريع لابد من نهج سياسية طموحة للترويج للممارسة الرياضية، حيث اعتمدت الجامعة منطذ إطلاق استراتيجيتها على تطوير الرياضة كأدات تماسك إجتماعي ووسيلة لإدماج وآلية لرعاية المواهب وقد تجلى ذلك من خلال دعم العصب الجهوية والجمعيات الرياضية لتيسير ولوج الشباب خاصة في العالم القروي لممارسة كرة القدم،وإبرام شراكات تربوية مع وزارة التربية والوطنية لترسيخ مكان الرياضة في الحياة المدرسية وتفعيل برنامج الفرصة الثانية لتعميم الإستفادة من كرة القدم دون تمييز مجالي”.

    كما قامت الجامعة، يضيف، بـ”بلورة استرايجية وطنية طموحة لتأطير كرة القدم القاعدية وتكوين الفئات الصغرى خصوصا عبر أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي هي تعد نموذج على الصعيد العالمين والنهوض بكرة القدم السنوية من خلال توفير بطولة احترافية وبرامج دعم خاصة مما أدى إلى تأهيل المنتخبات الوطنية النوسية لنهاية كاس العالم للسيادات وكأس أمم أفريقيا”.

    وشدد على أن “الجامعة تقوم بتحسيس الجماهير وضمان فرجة سليمة حاملة للقيم لأن كرة القدم فضاء جماهيري وتظاهرة شعبية بامتياز تسهر الجامعة على جعل الملاعب فضاءا آمنة يسود فيها الإحترام والمسؤولية من خلال التنسيق مع السلطات المحلية لتأمين المباريات ومنع الشغب وتسهيل الولوج للملاعب وتحسين ظروف الإستقبال، وتفعيل أنظمة المراقبة بالكاميرات والتذاكر الرقمية ومقاعد الجلوس المرقمة والمراقبة على الأبواب”.

    ووضعت الجامعة، يشير المتحدث ذاته، “برامج التحسيس بالمواطنة الرياضية والسلوك المسؤول ومناهضة الكراهية والعنف من بينها تنظيم برنامج مع وزارة التربية الوطنية “فيفا مدارس”.

    وتابع أن “جهود الجامعة لا تقف  عند حدود النتائج الرياضية بل تتعداها نحو بناء منظومة مسؤولة تحمل رسالة نبيلة تعمل من أجل كرة القدم أداة دبلوماسية واجتماعية وإنسانية”.

    ويستعد المغرب لمرحلة تاريخية في مسيرته الرياضية، يؤكد المتحدث ذاته،  لتنظيم مشترك لكاس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال وهو ورش يتجاوز الرياضة ليطال الإقتصاد والتخطيط الحضري والانفتاح الثقافي، حيث ستكون كل جهات المملكة فاعلا في هذه الملحمة ومن واجبنا الإعداد المسبق لهذه المواعيد تأهيلا للمؤسسات والشباب والبنيات التحتية”

    وأكد أن ” الجامعة الملاكية المغربية لكرة القدم بتقديم الخبرة والدجعم والتنسيق اللازمين للفاعلين من أجل إنجاح هذا المشروع.. ولنا موعد أقرب في تنيظم كأس أفريقيا للأمم المغرب 2025 الذي هو محطة حاسمة في مسارنا نحو العالمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطور « الأمن السيبراني » ويطلق مناظرة حول الذكاء الاصطناعي

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أكدت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، “اعتماد مقاربة شاملة بخصوص أمن نظم المعلومات؛ تتجلى في تفعيل سياسة تدبير المخاطر الرقمية وإجراء تقييمات وافتحاصات دورية للأنظمة المعلوماتية، وكذا فرض معايير الأمن السيبراني عند تطوير أي نظام معلوماتي وتأمين منصات الوزارة عبر تصحيح الثغرات واعتماد جدران نارية Firewall”.

    وأوضحت السغروشني، لدى حلولها بمجلس النواب في إطار الجلسة الأسبوعية الخاصة بالأسئلة الشفهية، أمس الاثنين، أنه “يتم أيضا تفعيل أنظمة كشف ومنع التسلل من الجيل الجديد، مع إجراء اختبارات اختراقية دورية، هذا إلى جانب تفعيل دور مسؤولي أمن نظم المعلومات وفقا للتوجهات الوطنية”.

    ولفتت المسؤول الحكومية الانتباه، ردّا على أسئلة النواب البرلمانيين، إلى أنه “يتم التنسيق مع السلطات المختصة في حالة التعرّض لهجوم سيبراني أو محاولة اختراق”، كاشفة عن “إدارج الأمن السيبراني ضمن برامج التكوين المستمر”.

    في سياق متصل، شكّكت الوزيرة في دقة ترتيب المغرب ضمن مؤشر “أوكسفورد إنسايد” لسنة 2024 حول جاهزية الحكومات عبر العالم لتوظيف الذكاء الاصطناعي، والذي وضع المغرب في المرتبة الـ101 من بين 180 دولة، حيث قالت: “لا يعكس كل الجهود المبذولة وطنيا، ولا يعكس أيضا تطور البنية التحتية”.

    أما بخصوص حلول المغرب في المرتبة السادسة إفريقيا، فقد اعتبرته المسؤولة نفسها “ترتيبا مهما يعكس المؤهلات الرقمية الوطنية والقدرة على التطور السريع، ما دام أن المملكة من بين الدول التي تبنّت توصيات منظمة اليونيسكو حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”.

    وكشفت أمل الفلاح السغروشني، ضمن أجوبتها عن الأسئلة الشفهية، عن “التوجّه نحو تنظيم مناظرة وطنية حول الذكاء الاصطناعي، في أوائل يوليوز المقبل، بهدف توسيع النقاش والتنسيق مع مختلف الفاعلين الوطنيين”، موضحة أن السياق نفسه أن معرض “جيتيكس أفريقيا” الأخير بمراكش “تمكن من استقطاب أزيد من 52 ألف زائر، مع وجود تفكير في إضافة يوم واحد إلى مدته الزمنية خلال الدورة المقبلة وتخصيصه للشباب”.

    وبعدما فصّلت في مختلف الاتفاقيات الموقعة خلال المعرض المذكور، لفتت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إلى أن “هذا الحدث القاري تمكّن من تحقيق مختلف الأرقام والتوقعات التي كانت منتظرة منه، بعدما عرف مشاركة 1450 عارضا؛ من بينهم 200 شركة ناشئة مغربية تمت تغطية مصاريف مشاركتها”.

    وبخصوص ورش إصلاح الإدارة، قالت السغروشني إن “صدور القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر الإدارية أحدث قفزة نوعية في مجال تعزيز الثقة ما بين الإدارة والمواطن”، موردة أن “الوزارة تحرص على إلغاء تصحيح الإمضاء والنسخ المطابقة للأصل الخاص بمجموعة من الوثائق”.

    ووفق إفادتها ضمن الغرفة الأولى للبرلمان، “قررت العديد من الإدارات العمومية اتخاذ إجراءات ملموسة في هذا الشأن؛ من بينها الجمارك والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، مؤكدة أن “الوزارة تعمل على اقتراح حلول رقمية أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دقيق وغذاء وارتفاع أسعار.. الجوع يهدد سكان غزة

    في ساعة مبكرة من النهار، يشغل حمودة علي فرنه الصغير الذي أقامه مؤخرا في الحي الذي يقيم فيه شمال مدينة غزة، ويبدأ بخبز الأرغفة التي تجهزها السيدات بعدما أغلقت جميع مخابز غزة أبوابها منذ مطلع أبريل/نيسان الحالي، بسبب نفاد الوقود والدقيق عقب تشديد قوات الاحتلال حصارها على قطاع غزة ومنع دخول أي من المساعدات والمواد الغذائية منذ بداية مارس/آذار الماضي.

    ويستمع حمودة، الذي اتخذ من الفرن مصدرا لدخله، إلى شكاوى العشرات ممن يترددون عليه يوميا من شح الدقيق في الأسواق وارتفاع سعره، بعدما كان يوزع مجانا ضمن المساعدات التي تقدمها هيئات دولية لجميع سكان غزة.

    ويشير، وهو يقلب أرغفة الخبز داخل الفرن، إلى أن كميات الدقيق باتت تقل شيئا فشيئا من الأسواق، واضطرت العديد من الأسر إلى استخدام دقيق فاسد منتهي الصلاحية وذي رائحة كريهة.

    لم يكن حمودة أحسن حالا ممن يتردد عليه، حيث اضطر مؤخرا إلى شراء كيلو واحد من الدقيق بما يعادل 5 دولارات، وهو ما لا يقوى على توفيره يوميا، وذلك بعدما نفدت الكميات التي كان يحتفظ بها.

    ويخشى حمودة عودة المجاعة إلى ذروتها القاسية التي كانت عليه في أوقات سابقة في شمال غزة، واضطرار السكان لطحن الأعلاف لتسكين جوعهم.

    وأغلق ما يقارب من 20 مخبزا أبوابه في جميع محافظات قطاع غزة كان برنامج الأغذية العالمي يمدها بالدقيق والوقود اللازم لتشغيلها، مقابل بيعها الخبز للمواطنين بأسعار رمزية، في حين توقفت جميع المساعدات الغذائية التي كان يعتمد عليها المواطنون في قوت يومهم، وباتت مخازن المؤسسات الدولية فارغة.

    أسواق فارغة
    ومع تواصل إغلاق معابر قطاع غزة، اتخذت أسعار الخضروات والمعلبات منحى تصاعديا متسارعا، ووصلت نسبة الغلاء إلى مستويات غير مسبوقة، وافتقدت الأسواق كثيرا من الأصناف الأساسية، وغابت الدواجن واللحوم والبيض ومشتقات الألبان عنها.

    وخارج خيمتها، تشعل حنين عليان النيران لطهي ما تبقى لديها من معكرونة حصلت عليها ضمن طرد غذائي سابق، لتسد جوع أطفالها الثلاثة، وذلك بعدما فقد زوجها مصدر دخله مع اندلاع الحرب على غزة.

    وتشكو السيدة الثلاثينية من عدم مقدرتها على شراء الخضروات من السوق بسبب ما وصفته بالارتفاع الفاحش بالأسعار، مما اضطرها إلى تقليص عدد الوجبات اليومية، بينما يفتقر أطفالها إلى المدعمات الغذائية، وانعكاس ذلك على تراجع حالتهم الصحية.

    جمعت حنين ما تبقى لديها من معلبات غذائية على قلتها، ووزعتها للطهي على عدة أيام، لأنها تعي أن استمرار إغلاق المعابر سيزيد من الأزمة الغذائية التي تعصف بقطاع غزة، وتحذر من أيام أسوأ قادمة.

    وبوجه شاحب تطاير عليه رماد الأخشاب المشتعلة تقول “يمكن أن نصبر على الجوع، لكن الأطفال لا يعرفون معنى التحمل، اجتمعت علينا الحرب والمجاعة وفقدان منازلنا، ولم نعد نقوى على كل هذه الظروف الصعبة”.

    وتشير السيدة إلى أن ذهاب زوجها للسوق يعني أنه بحاجة إلى صرف 200 شيكل “60 دولارا” مقابل العودة بالقليل من الخضروات التي بالكاد تكفي ليوم واحد، وهذا غير متاح لديهم في الوقت الذي غابت فيه البدائل التي كانت تصلهم على هيئة طرود غذائية.

    أجساد هزيلة
    تظهر علامات التأفف على ملامح الشاب صهيب عدنان الذي عاد من جولة طويلة قضاها متنقلا بين أسواق مدينة غزة، حيث لاحظ ارتفاع الأسعار بشكل لافت، وفشلت كل محاولات حصوله على نوع الحليب المخصص لطفلته.

    وقال عدنان: يضيع كثير من الوقت ونحن نتنقل بين الباعة نبحث عن دقيق بدأ يشح من السوق، وما يتوفر أصابه التسوس، وخيارات الطعام باتت محدودة جدا، ولا يوجد طعام صحي لأجساد أرهقتها الحرب.

    ويصيب صهيب الأرق كلما بحث عن أغذية لوالديه المسنين ولم يجد ما يعزز مناعتهم الضعيفة، حيث بدا الهزال عليهما ولا يقاومان الأمراض المزمنة التي تلازمهما منذ وقت طويل.

    واضطر لشراء أغذية معلبة من الحمص والبازيلاء والفاصوليا بأسعار مرتفعة بعدما شحت من السوق، بعدما كانت ضمن المساعدات التي تصل لقطاع غزة.

    ورغم أن المواد المعلبة المتاحة في غزة ليست ذات قيمة غذائية، فإنها لم تعد متاحة لأكثر من مليوني فلسطيني.

    وفي هذا الإطار، قالت غرفة تجارة وصناعة غزة إن إغلاق المعابر خلف تداعيات كارثية وغير مسبوقة على جميع مناحي الحياة في القطاع، ووصفت في بيان لها ارتفاع الأسعار بالجنوني ووصل إلى أكثر من 500%، ويتعمد الاحتلال تجويع السكان بمنع دخول المساعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاح: نجاح نسخة جيتكس إفريقيا فاق كل التوقعات والأرقام المنتظرة

    كشفت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن النسخة الثالثة من معرض جيتكس إفريقيا، الذي احتضنته بلادنا، من 14 أبريل إلى 16 أبريل 2025، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، فاقت كل التوقعات والأرقام المنتظرة، كحدث قاري ضخم مخصص للتكنولوجيا والابتكار، ضم على مدى الثلاثة أيام نخبة المنظومة الرقمية الإفريقية والدولية.

    وأكدت أن عدد زوار المعرض هذا العام فاق 52000 زائر، قدموا من مختلف أنحاء العالم، وهو ما شكل ارتفاعا بنسبة تفوق 16 % مقارنة مع السنة الماضية، وبلغ عدد العارضين 1500 عارضا من أكثر من 138 بلدا، منهم 740 مثلوا شركات ناشئة، منها 260 شركة ناشئة مغربية، وغطت الوزارة 95 %من مصاريف مشاركة أكثر من 200 مقاولة.

    وقد أكد هذا المعرض الدولي ذي البعد الإفريقي، مرة أخرى على الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، والذي يمثل اليوم 15 في المائة من الناتج المحلي العالمي، أي ما يقدر ب 6500 مليار دولار، وفق الوزيرة.

    وتابعت أن معرض جيتكس إفريقيا، الذي جمع  للسنة الثالثة على التوالي، حكومات وشركات عالمية ومؤسسات بحثية وشركات ناشئة، شكل مناسبة لتبادل آخر مستجدات التكنولوجيا، وإعادة التفكير في المستقبل الذي يشيده كل الفاعلون، بقناعة واحدة  هي:  أن التحول الرقمي لم يعد خيارا، بل أصبح رافعة أساسية للتنمية.

    وأفادت الفلاح أن المعرض مناسبة جديدة، للتأكيد على أن القارة تمتلك ميزات استراتيجية تجعلها في موقع فريد لقيادة الذكاء الاصطناعي عالميا، منها توفرها على جيل شاب، متصل ومتواصل، ومتقن للعالم الرقمي، ومنها أيضا الزخم المتزايد في الاستثمارات.

    كما تميزت بالتوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وعدة قطاعات، منها بالأساس قطاعات عمومية، منها مذكرة تفاهم بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وجهة كلميم واد نون، تهدف إلى إنشاء معهد الجزري في هذه الجهة، كمركز تميز لتطوير الحلول الرقمية المعززة بالذكاء الاصطناعي.

    وفي مجال استعمال اللغة الأمازيغية تم التوقيع على اتفاقيتين؛ أولها مع مجموعة بريد المغرب، وتهدف إلى دعم جهود مجموعة بريد المغرب مكن أجل تحقيق الطابع الرسمي للأمازيغية، والثانية مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووكالة التنمية الرقمية، وتهدف إلى تشجيع وتحفيز تطوير التراث المادي وغير المادي الأمازيغي.

    كما تم  التوقيع على اتفاقية إطار للشراكة لتنفيذ البرنامج الوطني للتكوين لفائدة المواهب الشابة التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي الشباب من سن 8 إلى 18 سنة، ويستفيد منه حوالي 200000 مستفيد من مختلف الهيئات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. إضافة إلى اتفاقية لهيكلة البوابة الإلكترونية للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية وتعزيز العروض المتعلقة بالكتب الرقمية والإيداع القانوني، ورقمنة الوثائق المتوفرة في المكتبة الوطنية.

    وفي إطار دعم الاستثمار، وقعت الوزارة على ثلاث اتفاقيات مع وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية  وشركات دولية هامة في مجال ترحيل الخدمات، وتهدف إلى إحداث مركز للمهارات مخصص للاستشارات وترحيل الخدمات KPMG SASU بجهة الدار البيضاء-سطات. حيث سيتم خلق 150 فرصة شغل مباشرة بحلول سنة 2029.

    إضافة إلى إحداث مركز خدمات متعدد التخصصات في ترحيل الخدمات 2T Services Maroc بمدينة وجدة بجهة الشرق ويهدف إلى خلق 200 فرصة شغل مباشرة بحلول سنة 2028، والمساهمة بشكل فعال في الانتعاش الاقتصادي للجهة.

    ولفتت إلى دعم توسيع أنشطة مركز الخدمات المشتركة التابع لشركة عالمية Arrow ECS Morocco في مجال الخدمات والاستشارات في تكنولوجيا المعلومات والذي يقع مقره في جهة الدار البيضاء-سطات. ومن المتوقع أن يخلق هذا التوسع 700 فرصة شغل مباشرة بحلول سنة 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره