Étiquette : 200

  • بوريطة: 40 ألف خريج و19 ألف طالب أجنبي بالمغرب وآلاف الأطنان من الأسمدة تمنح للإفريقيا

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب واصل ترسيخ نموذج تعاون قائم على التضامن الفعال وتقاسم الخبرات، خاصة مع بلدان إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى تجمع بين الدبلوماسية التنموية والانخراط العملي في قضايا حيوية، من قبيل التكوين الأكاديمي والأمن الغذائي، بما يكرس حضور المملكة كفاعل محوري في دعم مسارات التنمية المشتركة وبناء شراكات متوازنة ذات أثر ملموس.

    وكشف بوريطة، خلال القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، أن المغرب أبرم، منذ سنة 1999، “أزيد من 1607 اتفاقات تعاون، تم توقيع عدد كبير منها خلال الزيارات الملكية الـ52 إلى إفريقيا”.

    وأشار إلى أن المملكة تقدم آلاف المنح الدراسية لطلبة هذه البلدان الشقيقة، موضحا أن “نحو 19.400 طالب من هذه البلدان يستفيدون حاليا من منح ويتابعون تكوينهم في المغرب”، وأن المغرب كون إلى غاية اليوم “أزيد من 40.220 خريجا” ينحدرون من البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.

    وفي مجال الأمن الغذائي، الذي يعد رهانا حيويا لهذه الدول، أبرز بوريطة أن تعاون المغرب يوفر الأسمدة لبلدان الكاريبي سنويا، فيما تم، بالنسبة للبلدان الإفريقية، خلال سنة 2022 وحدها، منح “ما يقارب 200 ألف طن، وتسليم 364 ألف طن بأسعار تفضيلية”.

    وجدد بوريطة، في كلمة أمام رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، تأكيد التزام المغرب الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

    وأبرز المسؤول الحكومي، خلال القمة التي يشارك فيها المغرب بصفته ضيف شرف، أن المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس اعتمد خيارا استراتيجيا، منسجما ولا رجعة فيه، يتمثل في ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وحرصه على التعاون جنوب–جنوب”.

    وأوضح أن هذا الخيار ليس “شعارا، بل هو مبدأ ثابت يعطي الأولوية للشراكة بدل منطق المساعدة؛ ويتجاوز الأطر الثنائية الصرفة باعتماد رؤية دينامية للشراكات قائمة على التنوع والاندماج؛ ويجعل من الشراكة الاقتصادية رافعة للسيادة”.

    وأشار الوزير إلى الفلسفة التي تؤطر عمل المملكة، مستشهدا في هذا السياق بمقتطف من خطاب الملك خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي سنة 2017، الذي أكد فيه أن “منظورنا للتعاون جنوب–جنوب واضح وثابت: فبلدي يتقاسم ما لديه دون مباهاة أو تفاخر”.

    وبخصوص الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، عدّ وزير الخارجية أن النموذج الذي أطر نشأة تجمع إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “قد تجاوزه الزمن”، مبرزا أن “العالم الذي نشأ فيه قد تغير”، وأن “اتفاقات ساموا قد كرست هذا التحول”.

    وأشاد بوريطة، في هذا الصدد، بمسار التحول الذي تشهده المنظمة، مؤكدا أنها “ليست، ولم تكن يوما، “غيتو” جيوسياسيا، بل تعد، على العكس من ذلك، إحدى أكثر الصيغ المؤسساتية نجاحا للتعاون جنوب–جنوب”.

    وأبرز المبادرات المهيكلة التي أطلقها الملك، مثل مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يوصف بكونه “شريانا حيويا يربط ثلاثة عشر بلدا إفريقيا من الغرب إلى الشمال، ويخلق فضاء للازدهار المشترك”.

    وأشار أيضا إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا أن “هذه المبادرات الملكية تحول الإكراهات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، وتؤكد أن تنميتنا تبنى على الترابط لا على الانعزال”.

    واستعرض بوريطة الركائز الثلاث للمقاربة المغربية في مجال التعاون جنوبف-جنوب، المتمثلة في تثمين الإمكانات الذاتية، وتجاوز المقاربات النمطية لإرساء شراكات محددة الأهداف، والسعي إلى تحقيق أثر إنساني وضمان الاستدامة.

    ودعا ناصر بوريطة إلى أن تصبح منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “الصوت الجماعي الذي يدافع عن نظام اقتصادي جديد أكثر أمانا، وحكامة مناخية تراعي المسار التنموي، وسلام قائم على الاحترام المتبادل والتعاون الملموس”.

    وأضاف أن “اتفاق ساموا ينبغي تفعيله لا بوصفه مجرد آلية لنقل الموارد، بل كإطار استراتيجي تؤكد فيه المنظمة استقلالية قرارها وقدرتها على التفاوض بندية مع شركائها التقليديين”.

    وشدد وزير الشؤون الخارجية على استعداد المغرب للعمل إلى جانب شركائها، مبرزا أن “المغرب، وفاء لالتزام الملك محمد السادس، يظل على استعداد لتقاسم تجربته وتعبئة خبراته ومضافرة جهوده مع جهودكم لبناء عالم متعدد الأقطاب وفاعل، يكون فيه للجنوب وزنه الديمغرافي والاقتصادي والاستراتيجي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وأكد السيد الوزير ناصر بوريطة، خلال كلمة أمام رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، التي يحضر المغرب بصفته ضيف شرف في أشغال قمتها الحادية عشرة، أن “المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اعتمد خيارا استراتيجيا، منسجما ولا رجعة فيه، يتمثل في ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وحرصه على التعاون جنوب–جنوب”.

    وأوضح السيد بوريطة أن هذا الخيار ليس “شعارا، بل هو مبدأ ثابت يعطي الأولوية للشراكة بدل منطق المساعدة؛ ويتجاوز الأطر الثنائية الصرفة باعتماد رؤية دينامية للشراكات قائمة على التنوع والاندماج؛ ويجعل من الشراكة الاقتصادية رافعة للسيادة”.

    كما أبرز الوزير الفلسفة التي تؤطر عمل المملكة، مستشهدا في هذا السياق بمقتطف من خطاب جلالة الملك خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي سنة 2017: “إن منظورنا للتعاون جنوب–جنوب واضح وثابت: فبلدي يتقاسم ما لديه دون مباهاة أو تفاخر”.

    وفي هذا الإطار، استعرض السيد بوريطة حصيلة التعاون المغربي مع البلدان الشقيقة في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، مذكرا بأن المملكة أبرمت، منذ سنة 1999، “أزيد من 1607 اتفاقات تعاون، تم توقيع عدد كبير منها خلال الزيارات الملكية الـ52 إلى إفريقيا”.

    وفي ما يتعلق بتكوين الطلبة، أشار الوزير إلى أن المملكة تقدم آلاف المنح الدراسية لطلبة هذه البلدان الشقيقة، موضحا أن “نحو 19.400 طالب من هذه البلدان يستفيدون حاليا من منح ويتابعون تكوينهم في المغرب”، وأن المملكة كونت إلى غاية اليوم “أزيد من 40.220 خريجا” ينحدرون من البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.

    وفي مجال الأمن الغذائي، الذي يعد رهانا حيويا لهذه الدول، أبرز السيد بوريطة أن تعاون المملكة يوفر الأسمدة لبلدان الكاريبي سنويا، فيما تم، بالنسبة للبلدان الإفريقية، “خلال سنة 2022 وحدها، منح ما يقارب 200 ألف طن، وتسليم 364 ألف طن بأسعار تفضيلية”.

    وبالعودة إلى سياق الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة، اعتبر الوزير أن النموذج الذي أطر نشأة تجمع إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “قد تجاوزه الزمن”، مبرزا أن “العالم الذي نشأ فيه قد تغير”، وأن “اتفاقات ساموا قد كرست هذا التحول”.

    ونوه السيد بوريطة، في هذا الصدد، بمسار التحول الذي تشهده المنظمة، مؤكدا أنها “ليست – ولم تكن يوما – “غيتو” جيوسياسيا، بل تعد، على العكس من ذلك، إحدى أكثر الصيغ المؤسساتية نجاحا للتعاون جنوب–جنوب”.

    كما سلط الوزير الضوء على المبادرات المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك، مثل مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يوصف بكونه “شريانا حيويا يربط ثلاثة عشر بلدا إفريقيا من الغرب إلى الشمال، ويخلق فضاء للازدهار المشترك”.

    وتطرق أيضا إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا أن “هذه المبادرات الملكية تحول الإكراهات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، وتؤكد أن تنميتنا تبنى على الترابط لا على الانعزال”.

    واستعرض السيد بوريطة الركائز الثلاث للمقاربة المغربية في مجال التعاون جنوب–جنوب، المتمثلة في تثمين الإمكانات الذاتية، وتجاوز المقاربات النمطية لإرساء شراكات محددة الأهداف، والسعي إلى تحقيق أثر إنساني وضمان الاستدامة.

    وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام العالمي، دعا الوزير إلى أن تصبح منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “الصوت الجماعي الذي يدافع عن نظام اقتصادي جديد أكثر أمانا، وحكامة مناخية تراعي المسار التنموي، وسلام قائم على الاحترام المتبادل والتعاون الملموس”.

    وتابع أن “اتفاق ساموا ينبغي تفعيله لا بوصفه مجرد آلية لنقل الموارد، بل كإطار استراتيجي تؤكد فيه المنظمة استقلالية قرارها وقدرتها على التفاوض بندية مع شركائها التقليديين”.

    وفي الختام، جدد الوزير التأكيد على استعداد المملكة التام للعمل إلى جانب شركائها، مبرزا أن “المغرب، وفاء لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يظل على استعداد لتقاسم تجربته وتعبئة خبراته ومضافرة جهوده مع جهودكم لبناء عالم متعدد الأقطاب وفاعل، يكون فيه للجنوب وزنه الديمغرافي والاقتصادي والاستراتيجي”.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للقمة بتسليم رئاسة المنظمة من أنغولا إلى غينيا الاستوائية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب ممثلي منظمات دولية وشركاء استراتيجيين للمنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يبرز بمالابو الرؤية الملكية لتعاون جنوب–جنوب قائم على الشراكة والتضامن الفاعل

    جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال كلمة أمام رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، التي يحضر المغرب بصفته ضيف شرف في أشغال قمتها الحادية عشرة، أن « المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اعتمد خيارا استراتيجيا، منسجما ولا رجعة فيه، يتمثل في ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وحرصه على التعاون جنوب–جنوب ».

    وأوضح بوريطة أن هذا الخيار ليس « شعارا، بل هو مبدأ ثابت يعطي الأولوية للشراكة بدل منطق المساعدة؛ ويتجاوز الأطر الثنائية الصرفة باعتماد رؤية دينامية للشراكات قائمة على التنوع والاندماج؛ ويجعل من الشراكة الاقتصادية رافعة للسيادة ».

    كما أبرز الوزير الفلسفة التي تؤطر عمل المملكة، مستشهدا في هذا السياق بمقتطف من خطاب جلالة الملك خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي سنة 2017: « إن منظورنا للتعاون جنوب–جنوب واضح وثابت: فبلدي يتقاسم ما لديه دون مباهاة أو تفاخر ».

    وفي هذا الإطار، استعرض بوريطة حصيلة التعاون المغربي مع البلدان الشقيقة في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، مذكرا بأن المملكة أبرمت، منذ سنة 1999، « أزيد من 1607 اتفاقات تعاون، تم توقيع عدد كبير منها خلال الزيارات الملكية الـ52 إلى إفريقيا ».

    وفي ما يتعلق بتكوين الطلبة، أشار الوزير إلى أن المملكة تقدم آلاف المنح الدراسية لطلبة هذه البلدان الشقيقة، موضحا أن « نحو 19.400 طالب من هذه البلدان يستفيدون حاليا من منح ويتابعون تكوينهم في المغرب »، وأن المملكة كونت إلى غاية اليوم « أزيد من 40.220 خريجا » ينحدرون من البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.

    وفي مجال الأمن الغذائي، الذي يعد رهانا حيويا لهذه الدول، أبرز بوريطة أن تعاون المملكة يوفر الأسمدة لبلدان الكاريبي سنويا، فيما تم، بالنسبة للبلدان الإفريقية، « خلال سنة 2022 وحدها، منح ما يقارب 200 ألف طن، وتسليم 364 ألف طن بأسعار تفضيلية ».

    وبالعودة إلى سياق الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة، اعتبر الوزير أن النموذج الذي أطر نشأة تجمع إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ « قد تجاوزه الزمن »، مبرزا أن « العالم الذي نشأ فيه قد تغير »، وأن « اتفاقات ساموا قد كرست هذا التحول ».

    ونوه بوريطة، في هذا الصدد، بمسار التحول الذي تشهده المنظمة، مؤكدا أنها « ليست – ولم تكن يوما – « غيتو » جيوسياسيا، بل تعد، على العكس من ذلك، إحدى أكثر الصيغ المؤسساتية نجاحا للتعاون جنوب–جنوب ».

    كما سلط الوزير الضوء على المبادرات المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك، مثل مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يوصف بكونه « شريانا حيويا يربط ثلاثة عشر بلدا إفريقيا من الغرب إلى الشمال، ويخلق فضاء للازدهار المشترك ».

    وتطرق أيضا إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا أن « هذه المبادرات الملكية تحول الإكراهات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، وتؤكد أن تنميتنا تبنى على الترابط لا على الانعزال ».

    واستعرض بوريطة الركائز الثلاث للمقاربة المغربية في مجال التعاون جنوب–جنوب، المتمثلة في تثمين الإمكانات الذاتية، وتجاوز المقاربات النمطية لإرساء شراكات محددة الأهداف، والسعي إلى تحقيق أثر إنساني وضمان الاستدامة.

    وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام العالمي، دعا الوزير إلى أن تصبح منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ « الصوت الجماعي الذي يدافع عن نظام اقتصادي جديد أكثر أمانا، وحكامة مناخية تراعي المسار التنموي، وسلام قائم على الاحترام المتبادل والتعاون الملموس ».

    وتابع أن « اتفاق ساموا ينبغي تفعيله لا بوصفه مجرد آلية لنقل الموارد، بل كإطار استراتيجي تؤكد فيه المنظمة استقلالية قرارها وقدرتها على التفاوض بندية مع شركائها التقليديين ».

    وفي الختام، جدد الوزير التأكيد على استعداد المملكة التام للعمل إلى جانب شركائها، مبرزا أن « المغرب، وفاء لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يظل على استعداد لتقاسم تجربته وتعبئة خبراته ومضافرة جهوده مع جهودكم لبناء عالم متعدد الأقطاب وفاعل، يكون فيه للجنوب وزنه الديمغرافي والاقتصادي والاستراتيجي ».

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للقمة بتسليم رئاسة المنظمة من أنغولا إلى غينيا الاستوائية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب ممثلي منظمات دولية وشركاء استراتيجيين للمنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Akdital تتجاوز 4 مليارات درهم وتشرع في التوسع الدولي

    أعلنت مجموعة Akdital، الرائدة في القطاع الصحي الخاص بالمغرب، عن تحقيقها رقم معاملات قياسي بلغ 4.4 مليار درهم بنهاية 2025، محققة نموًا قدره 49٪ مقارنة بالعام السابق، فيما ارتفع صافي أرباحها بنسبة 42٪.

    وجاء هذا الأداء القوي مدعومًا بتوسيع شبكة المجموعة الوطنية، التي بلغت الآن 41 مستشفى موزعة على 24 مدينة، لتشمل جميع الجهات الـ12 للمملكة. وقد افتتحت المجموعة خلال السنة الماضية ثمانية مرافق جديدة في كل من كلميم، العيون، الناظور، وجدة، والرباط، ما أسهم في تعزيز وجودها الإقليمي وتقديم خدمات طبية متقدمة للمناطق التي كانت أقل تمثيلاً في الخدمات الصحية.

    شهد محور الأنشطة المتعددة التخصصات زيادة بنسبة 51٪، في حين سجل قطاع الأورام نموًا مماثلًا، ليعكس ذلك توازنًا في نمو مختلف مجالات عمل المجموعة. واستقبلت مستشفيات Akdital 566,077 مريضًا، بزيادة 60٪ عن 2024، مع تسجيل أكثر من 1.1 مليون حالة دخول، ما يؤكد الدور الكبير للمجموعة في تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية على المستوى الوطني.

    رافق التوسع الكمي ارتفاع نوعي في مستوى الخدمات، حيث أجريت المجموعة 200 عملية جراحية روبوتية وعدة تدخلات رائدة على الصعيد الوطني والإفريقي. وشهدت التخصصات الثقيلة تقدمًا ملحوظًا؛ فقد جرت أكثر من نصف جراحات القلب الكبرى و72٪ من توسيعات الشرايين التاجية في مناطق خارج الدار البيضاء والرباط، كما تلقى 66٪ من مرضى الأورام العلاج في مناطق إقليمية.

    بجانب التوسع المحلي، أعلنت المجموعة عن انطلاق خططها للتوسع دوليًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها في الأسواق الصحية العالمية ونقل تجربة المغرب في الرعاية الصحية الخاصة إلى الخارج.

    بهذا الإنجاز، تؤكد Akdital ريادتها في تقديم خدمات صحية عالية الجودة مع الالتزام بالابتكار والتميز الطبي، مواصلة جهودها لتحسين الرعاية الصحية في مختلف مناطق المغرب وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتبرها بمثابة « شيك على بياض ».. استثمارات الحكومة الإسبانية في مشاريع السكك الحديدية وتحلية المياه بالمغرب تثير غضب اليمين المتطرف

    الصحيفة من الرباط

    يواصل حزب فوكس الإسباني، المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، حملته ضد المغرب داخل البرلمان الإسباني، مستغلا أي مناسبة لإثارة الجدل حول التعاون بين مدريد والرباط، حيث دعا هذه المرة، خلال مناقشة مقترح غير ملزم أمام لجنة التعاون الدولي للتنمية، إلى تعليق المساعدات الإسبانية للمغرب، معتبرا أن هذه المساعدات لا تصب في خدمة مصالح إسبانيا بقدر ما تُقدم « شيكا على بياض » للرباط، وفق تعبيره.

    ووفق ماجاء عل لسان ممثل الحزب بالبرلمان الاسباني « فرانسيسكو خوسي ألكاراز »  فقد تجاوزت قيمة المساعدات الإسبانية للمغرب 200 مليون يورو خلال الفترة ما بين 2019…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل سياسي بإسبانيا بعد دعوة فوكس لتجميد التعاون التنموي مع المغرب

    أثار حزب “فوكس” الإسباني موجة جدل جديدة في البرلمان الإسباني بعد تقديمه مقترحا لتجميد المساعدات التنموية الموجهة إلى المغرب، والتي تتجاوز قيمتها 200 مليون يورو خلال السنوات الأخيرة. هذا المطلب جاء على خلفية انتقادات الحزب للحكومة الإسبانية، واتهمها بـ”إرسال دعم مالي دون ضمانات ملموسة لاحترام الحدود والسياسات المشتركة بشأن الهجرة والتنمية”. وجاءت الدعوة، على لسان […]

    ظهرت المقالة جدل سياسي بإسبانيا بعد دعوة فوكس لتجميد التعاون التنموي مع المغرب أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهلة ترامب الثانية لإيران.. هدنة تكتيكية أم مناورة عسكرية؟

    تتعقد الحسابات مع المهلة الثانية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران وارتبطت بعدم قصف منشآت الطاقة الإيرانية مقابل الجدية في التفاوض، وسط جدل حول كون ذلك مناورة لاستكمال التجهيزات العسكرية والتوجه نحو هدف حتمي لـ”قصم ظهر” طهران. 

    وساد تفاؤل حذر بأن تفضي المهلة إلى تفاوض جاد ينهي الحرب، في ظل اهتزاز المجتمع الدولي اقتصاديا وعسكريا، خلال 3 أسابيع من المواجهة، وسط مخاوف من آثار استمرارها أسابيع أخرى، ليس فقط بخصوص إمدادات الطاقة، ولكن أيضا بارتداداتها سلبيا على الغذاء عالميا.

    ويميل مراقبون إلى أن المهلة الجارية هي بغرض استكمال التجهيزات العسكرية مع إسرائيل، وتحقيق “هدف فاصل”، بعد استغلال الوقت في تهدئة ضرورية للبورصة بالولايات المتحدة وأسعار النفط وضبط الأسواق.

    ويؤكد خبراء لـ”إرم نيوز” أنه بالرغم من حديث ترامب عن ردود إيجابية من إيران، خلافا لتصريحات طهران، فإن الحالة التفاوضية لم تنضج بعد.

    وترى المتخصصة في العلاقات العربية والدولية، ثريا شاهين، أن كل شيء وارد بخصوص مواقف ترامب، حيث من الممكن أن يكون هناك رغبة جدية بالتفاوض وأيضا أخرى بالرهان على الوقت حتى تهدأ الأسواق في ظل ارتفاع أسعار النفط واستكمال العمليات العسكرية.

    ولكن الأيام الفاصلة القادمة، كما تقول شاهين لـ”إرم نيوز”، هي التي ستظهر مدى جدية التفاوض، لا سيما أن عدم سقوط النظام حتى الآن يعتبره الإيرانيون نصرا، في حين أن الضربة الأمريكية تركت أثرها الواضح.

    وأعربت شاهين عن اعتقادها بأن هناك ميلا أمريكيا لاستكمال الضربات لتحقيق هدف ما، في ظل صعوبة التكهن بماهية هذا الهدف الذي ترغب الولايات المتحدة في النيل منه، وسط توقعات باستمرار الحرب أسابيع قادمة.

    وتابعت بالقول إن الحالة التفاوضية لم تنضج بعد، حيث إن هناك شروطا وأخرى مضادة لم تتوافق مع بعضها البعض.

    وأشارت شاهين إلى أنه في الوقت ذاته، أوجعت الضربات الأمريكية كل النواحي الإيرانية، وعملت على خلخلة البلاد اقتصاديا وعسكريا وأمنيا أكثر، كما تفككت القيادة من الداخل، الأمر الذي قد يجعل ترامب يوقف الحرب ويذهب للتفاوض؛ لما تحقق من نتائج يراها إيجابية للعملية العسكرية.

    واستكملت بأن ترامب قد يقدم على ذلك في ظل عدم إمكانية خلخلة عقيدة النظام المتلاحمة المتشددة والتي لا تكفي 3 أسابيع لإسقاطها، وأن مدخل التفاوض قائم مع تحقيق انتصار للولايات المتحدة؛ ما يفتح الطريق لصفقة تبلور نقاط الضعف والقوة لكل طرف.

    وكما تسرب من الأمريكيين، وفق شاهين، هناك رغبة بالحديث مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ليتعاملوا معه خلال الفترة المقبلة حال التفاوض؛ ما يعني أن هناك هزيمة لنصف النظام برأي واشنطن، ويكون التعاون مع النصف الآخر الذي يتفهم التفاوض وإتمام صفقات معه.

    وتقول: تعاملت إيران خلال الحرب بطريقة “عليَّ وعلى أعدائي”، وهي الآن تريد وقف الحرب، في ظل الخسائر التي لن تستطيع طهران تحمل أكثر منها، في وقت توجد فيه نسبة عالية من الأمريكيين ترفض هذه العملية العسكرية.

    وذكرت شاهين أن هذا الأمر ينظر إليه ترامب بعين الاعتبار في ظل فاتورة عالية مع طلبه من الكونغرس الموافقة على توفير 200 مليار دولار لاستكمال الحرب وهو رقم كبير للغاية، ومن الصعب الموافقة عليه.

    من جهته، يقول الخبير في الشؤون الأمريكية، نعمان أبو عيسى، إن تراجع ترامب عن مهلة الـ48 ساعة، والذهاب إلى أخرى جديدة لـ 5 أيام، جاء بعد تدخل وسطاء لتخفيف الضغط الدولي ومحاولة التعامل مع خط التصعيد الذي ينبئ بكوارث عالمية قادمة.

    وأضاف أبو عيسى لـ”إرم نيوز”، أن هناك آثارا واضحة دولية، والأصعب في ما هو قادم، ليس فقط مع استمرار عرقلة الحركة في مضيق هرمز، وتأثير ذلك على إمدادات الطاقة وسير التجارة العالمية، ولكن أيضا ستكون هناك انعكاسات غير مباشرة على الغذاء عالميا.

    ومع هذه المخاوف وتدخلات الوساطة، وجد ترامب، بحسب أبو عيسى، أهمية في مهلة الـ5 أيام، للمضي في تهدئة ضرورية للبورصة بالولايات المتحدة وأسعار النفط وضبط الأسواق، وسط حديث منه عن وجود ردود إيجابية من طهران رغم نفي الأخيرة ذلك.

    وأردف بأن هناك مسودات لشروط أمريكية تدرسها إيران وسترد عليها في الوقت المناسب، في ظل عرقلة طهران حركة الملاحة في هرمز على الرغم من أن المضيق ليس مغلقا، حيث تمر فيه السفن الإيرانية وبعض الناقلات الصينية. 

    وأشار إلى أن المهلة التي حددها ترامب تأتي لإعادة النظر في التعامل مع الوضع في هرمز بعد أن طلب المساعدة في إزالة الأجسام الخطرة من المضيق بكاسحات ولم تستجب الدول سواء الأوروبية أو من شرق آسيا.

    وخلص أبو عيسى إلى أن هذا الموقف يعتبر فشلا لترامب نظرا لأمرين، الأول لأنه أراد الاستعانة بدول أخرى للتعامل مع هذا الوضع، والثاني رفض هذه البلدان ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » يطالب بوقف مساعدات للمغرب قيمتها 200 مليون يورو

    أعاد حزب “فوكس” اليميني المتطرف في إسبانيا الجدل حول العلاقات مع المغرب، بعد مطالبته بوقف التعاون في مجال التنمية مع المملكة، معتبرا أن المساعدات المالية المقدمة “لا تخدم المصالح الإسبانية”.

    وخلال اجتماع للجنة التعاون الدولي بمجلس النواب الإسباني، دعا نائب الحزب فرانسيسكو خوسيه ألكاراز إلى تعليق هذه المساعدات، مشيرا إلى أن الحكومة الإسبانية خصصت، بين 2019 و2023، أكثر من 200 مليون يورو لدعم مشاريع في المغرب.

    وأوضح المتحدث ذاته أن هذه المساعدات تشمل، من بين أمور أخرى، تمويلات مرتبطة بقطاع النقل السككي ومشاريع البنية التحتية، إضافة إلى دعم مشاريع مائية، من بينها محطة لتحلية المياه بمدينة الدار البيضاء.

    وربط الحزب هذا الطرح بملف الهجرة، مدعيا ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين نحو سبتة ومليلية، معتبرا أن ذلك يعكس، بحسب تعبيره، “عدم نجاعة” التعاون القائم بين البلدين.

    كما انتقد “فوكس” ما وصفه بـ”عدم احترام” اتفاق إعادة المهاجرين الموقع سنة 2007، مشيرا إلى وجود آلاف القاصرين من أصل مغربي تحت رعاية المؤسسات الإسبانية.

    ويأتي هذا الموقف في سياق مواقف متكررة للحزب اليميني، الذي يدعو إلى تشديد السياسات المرتبطة بالهجرة، وإعادة النظر في علاقات التعاون مع عدد من الدول، من بينها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات ملف « تزوير عقد وعد بيع » أرض بالملايير

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بـمراكش، اليوم الأربعاء 25 مارس، تأجيل النظر في ملف يتابع فيه خمسة متهمين، من بينهم منعش عقاري ووكيل عقاري وعدلان، أحدهما معتقل على ذمة قضية أخرى مشابهة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التزوير في وثائق رسمية واستعمالها، والمشاركة في ذلك، إضافة إلى النصب والاحتيال وتكوين عصابة إجرامية، إلى غاية جلسة 8 أبريل المقبل.

    ويحظى هذا الملف بمتابعة إعلامية لافتة، بالنظر إلى ارتباطه بالطعن في وثيقة “وعد ببيع” تهم قطعة أرضية بمساحة أربع هكتارات بضواحي مراكش، بثمن لا يتجاوز 200 مليون سنتيم، في حين أن خبرة عقارية أُنجزت قبل نحو عشر سنوات قدرت قيمتها بأكثر من مليار و200 مليون سنتيم.

    ومن المرتقب أن يشهد الملف تطورات جديدة، عقب توصل المحكمة بنتائج الخبرة البيومترية الخاصة ببصمة الهالكة، المالكة الأصلية للعقار، والتي أنجزها مختبر الشرطة العلمية. ويطعن المشتكون في هذه الوثيقة بالزور، خاصة وأن المعنية بالأمر كانت قد أنجزت، قبل وفاتها، إشهاداً عدلياً تؤكد فيه أنها لم تفوض لأي شخص صلاحية التصرف في ممتلكاتها، ولم تبرم أي وعد أو عقد بيع، كما لم تتسلم أي مبلغ مالي كتسبيق، فضلاً عن مراسلتها لعدة جهات إدارية للطعن في تلك الادعاءات.

    ويعود تفجر هذا الملف إلى أكثر من تسع سنوات، حين تقدم محامٍ بهيئة مراكش، في أبريل 2017، بشكاية مباشرة نيابة عن ورثة الهالكة، اتهم فيها المشتكى بهم بتعمد تزوير محرر رسمي يتمثل في “وعد بالبيع” للعقار المذكور، إلى جانب تزوير وكالة مصححة الإمضاء وغير مؤرخة.

    كما شدد الدفاع على أن الهالكة كانت قد نفت، قيد حياتها، كل هذه التصرفات عبر إشهاد رسمي، مطالباً بمتابعة المتهمين بتهم تكوين عصابة إجرامية والتزوير في محررات رسمية واستعمالها والمشاركة في ذلك، طبقاً للفصول 129 و253 و293 و354 و361 و540 من القانون الجنائي.

    يُذكر أن إحالة الملف على الغرفة الابتدائية بمحكمة الجنايات بمراكش لم تتم إلا سنة 2021، قبل أن يصدر الحكم بتاريخ 20 دجنبر 2024، والذي قضى بعدم مؤاخذة المتهمين الخمسة من المنسوب إليهم، والتصريح ببراءتهم، مع الحكم بعدم الاختصاص في المطالب المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب سوري يطالب إيران والجزائر بتعويضات ضخمة ويحذر من توظيف البوليساريو لتهديد الملاحة

    عبد المالك أهلال

    كشف فهد المصري، رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر، عن سعي حزبه لضمان حصول سوريا على تعويضات ضخمة من عائدات النفط الإيراني تقدر بنحو 500 مليار دولار، بالإضافة إلى 200 مليار دولار أخرى يطالب بها الجزائر، محذرا في الوقت ذاته من مخطط إيراني محتمل لاستخدام “البوليساريو” لعرقلة الملاحة الدولية في مضيق جبل طارق.

    جاء ذلك في تعليق لفهد المصري على سؤال لجريدة العمق حول مدى التعويل على الرسالة المفتوحة التي وجهها الحزب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي يدعو فيها الإدارة الأمريكية إلى توظيف عائدات النفط الإيراني والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج لتغطية نفقات الحرب وتقديم تعويضات مالية مناسبة لضحايا الدمار والجرائم التي ارتكبتها طهران وأدواتها في سوريا ودول المنطقة، مع التركيز على استغلال هذه الموارد في تمويل مشاريع إعادة الإعمار.

    وأوضح المصري في تصريح له أن إعادة إعمار سوريا تتطلب ما يزيد عن 500 مليار دولار، وهو مبلغ لن يتحمله المجتمع الدولي، معتبرا أن إيران هي الطرف الأساسي المسؤول عن دمار المدن السورية وتشريد شعبها، ما يلزمها بدفع التعويضات، وأضاف أن دولا أخرى شاركت في الحرب ستكون ملزمة بالدفع أيضا، متهما الطيران الحربي الجزائري بالمشاركة في قصف المدن السورية بين عامي 2012 و2015 وتقديم كافة أنواع الدعم لنظام الأسد.

    وأعرب عن تفاؤله بإمكانية تحصيل هذه الأموال، مرجعا ذلك إلى توقعه قيام الولايات المتحدة بإنزال بري على السواحل الإيرانية والسيطرة على منابع النفط، مما سيضع عائدات الصادرات الإيرانية تحت السيطرة الأمريكية، وتابع أن هذه السيطرة ستخدم سوريا وكافة الدول المتضررة لإعادة البناء، وستمكن واشنطن من تغطية نفقات الحرب، فيما سيستفيد الإيرانيون من برنامج “النفط مقابل الغذاء والدواء” لمواجهة كارثة إنسانية وشيكة.

    ورجح المصري أن الحرب على إيران لن تكون قصيرة بل ستتسع رقعتها بدخول أطراف إقليمية ودولية أخرى مثل تركيا وباكستان، ولم يستبعد احتمال دخول الروس في مواجهة مباشرة مع أوروبا، وأكد أن العالم في عام 2026 سيشهد تحولات كبرى في موازين القوى على غرار ما حدث بعد الحرب العالمية الثانية.

    وحذر من أن إيران، في سعيها لتوسيع رقعة الأزمة، قد تلجأ إلى تعطيل الملاحة في مضيق جبل طارق عبر “عصابة البوليساريو الإرهابية”، كاشفا عن قيام طهران بتدريب المئات من عناصر البوليساريو في إيران وسوريا ولبنان، وتمكنها من اختراق مؤسسات سيادية عسكرية وأمنية في الجزائر، ودعا القيادة الجزائرية إلى الحذر من المخطط الإيراني الذي يسعى لتوريطها في الأزمة.

    واعتبر أن دخول البوليساريو على خط الأزمة سيجلب مشاكل كبرى للجزائر، مؤكدا أن تفكيك هذا الكيان أصبح ضرورة إقليمية ودولية قبل أن يتحول إلى خنجر في خاصرة المنطقة، وأشار إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون قوة عسكرية هائلة، لكن إيران تمتلك القدرة على الأذى والتخريب وإثارة الفوضى عبر تحريك شبكاتها للقيام بأعمال إرهابية في دول عربية وأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره