Étiquette : 200

  • عباس يطالب « حماس » بتسليم السلاح


    هسبريس – د.ب.أ

    دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى إنهاء سيطرتها على قطاع غزة وتسليم الأسلحة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، مطالبا الحركة بالتحول إلى حزب سياسي يعمل تحت مظلة القانون الفلسطيني ويلتزم بالشرعية الدولية والوطنية.

    وقال عباس، خلال خطاب ألقاه في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله، إن “رؤيتنا لتحقيق السلام العادل والشامل، وضمان الأمن والاستقرار تستند إلى وحدة القانون والمؤسسات والسلاح الشرعي والقرار السياسي”، مؤكدا أن “تحقيق هذه الرؤية يتطلب أن تنهي “حماس” سيطرتها على قطاع غزة، وتسلم القطاع بكل شؤونه، بما في ذلك الأسلحة، للسلطة الوطنية الفلسطينية.

    واعتبر الرئيس الفلسطيني أن السيطرة المستمرة لـ”حماس” على قطاع غزة منذ عام 2007 كانت بمثابة “نكبة جديدة”، متهما إياها بـ”تمزيق النسيج الوطني الفلسطيني، وخدمة مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال عباس إن الحرب الإسرائيلية الجارية على قطاع غزة أدت إلى “إبادة جماعية” تسببت في مقتل وإصابة أكثر من 200 ألف فلسطيني، وفقدان أكثر من 11 ألف مواطن؛ بينهم 4 آلاف و700 طفل، مشددا على أن هذه الأرقام “لا يمكن أن تكون مجرد خسائر تكتيكية”، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير ياباني: البوليساريو منظمة إرهابية متورطة مع نظام بشار الأسد

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    نشرت وكالة Pan Orient News اليابانية، المختصة بالنشر باللغات العربية والإنجليزية واليابانية، مقالاً استقصائياً باللغات الثلاث، كشفت فيه عن معطيات خطيرة تؤكد تواطؤ جبهة البوليساريو في أعمال إرهابية خارج حدود شمال إفريقيا.

    وجاء في عنوان المقال: “تورط البوليساريو في سوريا يُذكّر بتصنيف اليابان لها كمنظمة مرتبطة بالقاعدة”، في إشارة مباشرة إلى التصنيف الذي ورد في دليل الإرهاب الدولي الصادر عن وكالة الأمن العام اليابانية PSIA لسنتي 2013 و2014، والذي اعتبر جبهة البوليساريو تنظيماً على صلة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

    وذكرت الوكالة اليابانية أن هذه المعطيات تتقاطع مع ما كشفه تحقيق استقصائي حديث لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، يفيد بتورط مقاتلين من جبهة البوليساريو في العمليات القمعية التي نفذها نظام بشار الأسد في سوريا، بدعم وتنسيق مباشر من إيران، وذلك قبل سقوط النظام ودخول البلاد في مرحلة انتقالية جديدة.

    وأوضحت الصحيفة، في تقريرها الصادر في 12 أبريل الجاري، أن الميليشيات التابعة للبوليساريو تلقت تدريبات مكثفة على أيدي الحرس الثوري الإيراني، كما زُودت بالأسلحة الثقيلة لتنفيذ عمليات مسلحة ضمن شبكة تعمل على توسيع نفوذ طهران في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالتنسيق مع الجزائر.

    وتحدث التقرير عن اعتقال المئات من عناصر البوليساريو داخل الأراضي السورية من طرف السلطات الجديدة، بينهم ضباط جزائريون رفيعو المستوى، من ضمنهم جنرال في الجيش الجزائري رفقة ما لا يقل عن 500 عنصر من الجيش والبوليساريو، متورطون في عمليات قتالية دعماً لنظام الأسد.

    من جهته، تضيف الوكالة اليابانية في تقريرها، كشف فهد المصري، رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، في تصريحات نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن إيران قامت بنقل أكثر من 200 عنصر من البوليساريو إلى جنوب سوريا، حيث تمركزوا في مواقع حساسة قريبة من الجولان المحتل، من بينها مطار الثعلة وكتيبة الدفاع الجوي في السويداء، واللواء 90.

    وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة أن تقارير إعلامية، كشفت أن مقاتلين من البوليساريو أقاموا بمعسكرات مشتركة مع ميليشيات “فاطميون” الأفغانية المدعومة من إيران، بمدينة تدمر السورية، مشيراة إلى أن سقوط النظام السوري كشف عن حجم شبكة النفوذ الإيراني في البلاد، والدور الذي لعبته البوليساريو في هذا السياق.

    كما ورد في التقرير أن الجزائر مارست ضغوطاً دبلوماسية للإفراج عن معتقلي البوليساريو، إلا أن الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، رفض هذه المطالب، مؤكداً أن جميع المعتقلين سيُقدمون للمحاكمة وفق القوانين الدولية التي تنظم التعامل مع أسرى الحرب.

    ووقال التقرير ، فإن تسارع وتيرة الأحداث دفع أعضاء في الكونغرس الأمريكي، من بينهم النائب “جو ويلسون”، إلى الدعوة لتصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية، استناداً إلى تقارير استخباراتية تؤكد تورط الجبهة في دعم جماعات مسلحة في الساحل الإفريقي، وتعاونها مع تنظيمات مثل القاعدة وبوكو حرام.

    كما كشفت الوكالة عن تقارير إعلامية أخرى أن مصادر تمويل قيادات البوليساريو تشمل تحويلات مشبوهة، يُشتبه في أنها مرتبطة بعائدات تهريب المخدرات (خاصة الكبتاغون)، والأسلحة، وموارد نفطية جزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي: البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار يخصص 200 مليون درهم لتعبئة كفاءات مغاربة العالم

    أفاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، يوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار 2025-2028، خصص، لأول مرة، غلافا ماليا بقيمة 200 مليون درهم لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

    وأوضح ميداوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الغلاف المالي المخصص لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج يهدف إلى تشجيع ميكانيزمات محددة لاستقطاب الأدمغة المغربية العاملة في الخارج، من أجل المساهمة في تطوير البحث العلمي بالمغرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تعبئة الكفاءات الوطنية عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـOCP في قلب معرض الفلاحة .. حلول رقمية وزراعة مستدامة لخدمة الفلاح المغربي (فيديو)

    جمال أمدوري

    ضمن فعاليات الدورة الـ17 للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، يبرز برنامج “المثمر”، وهو مبادرة رائدة للمجمع الشريف للفوسفاط بشراكة مع كلية محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، كقوة دافعة نحو تطوير القطاع الفلاحي المغربي.

    ومن خلال رواق المجمع الشريف للفوسفاط يقدم البرنامج حلولا مبتكرة وإنجازات ملموسة في مجالات حيوية كالماء والتربة، مستهدفا تمكين الفلاحين المغاربة ومواكبة التحديات المناخية والاقتصادية المتزايدة.

    وأكد عطواني رشيد، مسؤول برامج دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمجمع الشريف للفوسفاط، أن المشاركة في المعرض تمثل “فرصة سانحة” لعرض الحلول والإنجازات التي تحققت في القطاع الفلاحي. وعلى رأس هذه الحلول، يبرز التطبيق الرقمي المجاني “أثمار”، الذي وصفه عطواني بأنه “استشارة فلاحية فورية ومجانية في جيب الفلاح”.

    ويتيح هذا التطبيق للفلاحين طرح أسئلتهم المتعلقة بتربة أراضيهم والأمراض التي تصيب محاصيلهم، وتلقي إجابات دقيقة ومبسطة من خبراء. كما يوفر “أثمار” خدمة قيمة تتمثل في عرض أسعار الفواكه والخضر والمنتجات الفلاحية في الأسواق المغربية والدولية، وهو ما يُمكّن الفلاح من اتخاذ قرارات تسويقية مستنيرة.

    إلى جانب “أثمار”، يقدم رواق “المثمر” “الموسوعة الرقمية الفلاحية”، وهي مكتبة رقمية غنية بالوثائق التقنية التي تُرشد الفلاحين في مختلف مراحل الإنتاج، سواء تعلق الأمر بالحبوب، الشعير، الفواكه، أو الخضر.

    ولم يغفل برنامج “المثمر” أهمية الزراعة المستدامة في مواجهة التحديات المناخية. حيث يتم خلال المعرض التعريف بنتائج الحلول الزراعية المستدامة، وعلى رأسها تقنية “الزرع المباشر”.

    وأوضح عطواني أن البرنامج يستعرض “نتائجه الإيجابية التي تم تسجيلها مع عدد من الفلاحين”، بهدف تشجيع الآخرين على تبني هذا التوجه الذي يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية لوزارة الفلاحة الرامية إلى تعميم الزرع المباشر على مساحة مليون هكتار بحلول سنة 2030.

    وأكد المسؤول بالمجمع الشريف للفوسفاط، أن مهندسي وتقنيي البرنامج حاضرون في الرواق “بهدف مواكبة الفلاح المغربي والرفع من قدراته في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة”.

    من جهته، أوضح نوفل رودياس، مدير مبادرة “المثمر”، أن مشاركة مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط في المعرض تتجلى أيضا من خلال “مجموعة من التعاونيات في قطب المنتوجات المجالية”. ويتم عرض منتجات هذه التعاونيات التي استفادت من تأطير ومواكبة المؤسسة عبر برامج التكوين، والتجهيز، ومقاربة الجودة، وذلك بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    كما تشارك المؤسسة في البرنامج العلمي للمعرض من خلال محورين أساسيين: “تشبيك التعاونيات الفلاحية”، الذي يهدف إلى خلق وتطوير فرص الشراكة والمبادرات الاقتصادية بين التعاونيات، و”ورشة تكوينية حول بناء المشاريع التي تتأقلم مع التغيرات المناخية وتعزز الفلاحة المستدامة”.

    وتجسد أمل بدر، وهي مستفيدة من مبادرة “المثمر” ورئيسة تعاونية تعمل في مجال تثمين الأعشاب الطبية والعطرية والتوابل، الأثر الإيجابي للبرنامج على أرض الواقع. وأوضحت في تصريح لـ “العمق” أن “الشراكة التي تجمعنا مع OCP مكنتنا من الحصول على تمويل لاقتناء الآلات الضرورية للعمل”.

    كما كشفت بدر عن مشروع طموح قيد الإطلاق يهدف إلى “تشبيك التعاونيات من خلال خلق شبكة تضم أكثر من 200 تعاونية”، معربة عن أملها في أن يُساهم هذا المشروع في “تجاوز إشكالية التسويق التي تعاني منها العديد من التعاونيات” من خلال إحداث نقاط بيع في مختلف جهات المغرب.

    في غضون ذلك، تبرز مشاركة برنامج “المثمر” في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس كشهادة حية على التزام المجمع الشريف للفوسفاط بدعم وتطوير القطاع الفلاحي المغربي، من خلال حلول رقمية مبتكرة، ودعم للزراعة المستدامة، وتمكين التعاونيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي” يعزز ريادته في سوق الإنترنت عبر إطلاق عروض جديدة للألياف البصرية بأسعار تنافسية

    أعلن الفاعل الشامل إنوي عن إطلاق باقة جديدة للألياف البصرية، تتميّز بصبيب عالٍ يصل إلى 1 جيجابت في الثانية، وأسعار جديدة أكثر جاذبية، في خطوة تعكس التزامه المتواصل بدمقرطة الإنترنت فائق السرعة وتيسير ولوجه لأكبر عدد ممكن من المغاربة.
    وقد تم تصميم هذه العروض لتستجيب لحاجيات العصر الرقمي، سواء تعلق الأمر بالبث المباشر، العمل عن بعد، أو الألعاب الإلكترونية.

    وفي هذا السياق، خفّض إنوي أسعار عروضه الحالية، حيث أصبح عرض 50 ميجابت متاحًا بـ 299 درهمًا، و100 ميجابت بـ 349 درهمًا، فيما تراجع سعر عرض 200 ميجابت إلى 449 درهمًا عوض 649 درهم. كما أطلق الفاعل عرضًا جديدًا بسرعة 500 ميجابت في الثانية مقابل 749 درهم، على أن يتم قريبًا إطلاق عرض 1 جيجابت في الثانية بـ 949 درهم.

    ولتعزيز جاذبية هذه العروض، قرر إنوي ترقية زبنائه الحاليين تلقائيًا إلى الصبيب الأعلى دون أي تكاليف إضافية. كما سيتم توسيع التغطية الجغرافية للألياف البصرية لتشمل مناطق جديدة في مختلف ربوع المملكة، ما من شأنه تعزيز الحضور الوطني للشركة وتوسيع قاعدة مستعملي الإنترنت عالي الصبيب.

    وتتوج هذه الدينامية بإطلاق إنوي، لأول مرة في المغرب، لتقنية WiFi 7 ابتداءً من مارس 2025، وهي تقنية من الجيل الجديد توفر سرعات أعلى بأربع مرات مقارنة بالتقنيات السابقة، مع زمن استجابة منخفض وتغطية مثالية داخل المنازل، مما يضمن تجربة تصفح متقدمة تواكب احتياجات الأسر المغربية المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوسفية.. عناصر الدرك تطارد لأكثر من ساعتين سيارة محملة بأكثر من طن من الكيف وأسلحة ورصاص

    تمكنت عناصر الدرك الملكي لليوسفية اليوم الثلاثاء 22/04/2025 في حدود الساعة الرابعة صباحا، من توقيف سيارة محملة بأكثر من طن ونصف من الكيف، و 200 كلغ طابا مع حجز السيارة.

    التوقيف جاء بعد مطاردة وصفت بـ”الهوليودية” دامت لأكثر من ساعتين، حيث امتدت من الساعة 2 صباحا إلى 4 صباحا، و توجت بضبط السيارة وتوقيف شخصين.

    وحسب مصادرنا المطلعة، فإن العملية أسفرت عن كجز سيارة من نوع رونو ماستر محملة بأكثر من طن ونصف من الكيف سنابل و أكثر من 200كلغ طابا، و بندقية صيد، وخراطيش وساطور وأسلحة بيضاء، وبلاستيك مملوء بالحجارة.

    العملية جاءت نتيجة أن أثارت السيارة المحملة بالكيف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تكشف الجينات الوراثية الأساس البيولوجي لفرق الأعراق بين البشر؟

    لقطة راسية لمجموعة من البشرGetty Images

    في الوقت الذي انتقد فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معهد « سميثسونيان » البحثي، واتهمه بنشر « أيديولوجيا مناهضة لأمريكا »، يستعرض آدم رذرفورد في هذا التقرير ما كشفه علم الوراثة عن مفهوم العرق البشري.

    يقول رذرفورد، وهو محاضر في علم الوراثة في كلية لندن الجامعية في المملكة المتحدة، ومقدم برامج في بي بي سي ومؤلف كتاب « كيف تجادل عنصرياً »، الذي يتناول تاريخ ومفاهيم العرق من منظور علمي، إنه عندما كشف العلماء عن مشروع الجينوم البشري قبل خمسة وعشرين عاماً، بدا الأمر وكأنهم وضعوا نهاية حاسمة لبعض الأساطير القديمة ذات الصلة بالعرق، بعد أن قدم المشروع دليلاً دامغاً على أن التصنيفات العرقية لا تستند إلى أي أساس بيولوجي، بل إن التنوع الوراثي بين أفراد المجموعة العرقية نفسها كبير مقارنة بالتنوع داخل المجموعات الأخرى، وبهذه الطريقة أثبت المشروع أن مفهوم العرق هو بناء اجتماعي محض.

    • العلاج بتعديل الجينات أمر بعيد المنال لمعظم الأشخاص المصابين بمرض فقر الدم المنجلي

    وعلى الرغم من هذه النتيجة المهمة، التي عزز صحتها استمرار التقدّم في علم دراسة الجينوم البشري، فإن مفهومي العرق والإثنية لا يزالان يُستخدمان على نطاق واسع لتصنيف البشر كمجموعات بيولوجية متمايزة، وهذه التصورات لا تقتصر على المنشورات التي تقدم محتوى غير علمي على منصات وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل تسللت إلى ميادين البحث العلمي وأنظمة الرعاية الصحية.

    لكن ما يعد أكثر إثارة للقلق هو تسلل مثل تلك المفاهيم إلى أروقة الحكومات.

    لم يُخفِ ترامب وإدارته معارضتهما لعدد كبير من الرؤى العلمية. فمنذ عودته إلى البيت الأبيض، اتخذ الرئيس الأمريكي قرارات تقضي بخفض شامل لتمويل الأبحاث العلمية المتعلقة بالطب الحيوي وتغيّر المناخ، كما وجّه انتقادات، خلال أمر تنفيذي مؤخراً، لما يعد اليوم من المسلّمات البيولوجية لدى معظم العلماء.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع على ورقةGetty Imagesرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكثير من الإجماع العلمي بشأن العرق

    وحمل الأمر الرئاسي الذي وقّعه ترامب عنوان « استعادة الحقيقة والعقلانية إلى التاريخ الأمريكي »، وقد استهدف معرضاً فنياً في متحف الفنون الأمريكية بمجموعة « سميثسونيان » البحثية، أقيم تحت عنوان « شكل السلطة: قصص عن العرق والنحت الأمريكي ».

    وجاءت خطوة ترامب ضمن مساعٍ أوسع نطاقاً تهدف إلى إعادة تشكيل الثقافة الأمريكية من خلال إزالة « الأفكار غير اللائقة أو المثيرة للانقسام أو الإيديولوجيا المناهضة للولايات المتحدة » من متاحف المعهد. ونصّ الأمر التنفيذي: « لابد أن تكون المتاحف في عاصمة أمتنا أماكن يقصدها الأفراد للاستفادة من المعرفة، لا لسماع خطابات أيديولوجية أو روايات تثير الانقسام وتشوه تاريخنا المشترك ».

    كما تضمن النص انتقاداً للمعرض باعتباره يروّج فكرة مفادها أن « العرق البشري ليس حقيقة بيولوجية، بل بناء اجتماعي »، مشيراً إلى أن « العرق هو اختراع بشري »، ووصف الأمر الرئاسي المعرض بأنه مثال على تحوّل « ضار وقمعي » في السردية التي تجسّد القيم الأمريكية.

    • علم فوق الجينات: هل يمكننا التحكم في جيناتنا؟

    هذه اللحظة تبعث القلق والانزعاج لأمثالي من المتخصصين في تاريخ علم الوراثة والعرق البشري.

    المشكلة هنا هي أن الجملة المقتبسة من « سميثسونيان » صحيحة تماماً، ولا تُعد مثاراً للجدل لا في المجال العلمي ولا التاريخي.

    إن التنوع البشري حقيقة بالطبع، فالناس يختلفون عن بعضهم البعض، ونستطيع ملاحظة هذه الاختلافات في لون البشرة، ولون الشعر وملمسه، وفي سمات جسدية أخرى، وهذه الاختلافات تتجمع في مناطق مختلفة في شتى أرجاء العالم، فالأشخاص من نفس المنطقة الجغرافية عادة ما تتشابه ملامحهم أكثر من الأشخاص القادمين من مناطق أخرى، وهذه حقيقة بديهية.

    كانت هذه السمات، خلال القرن الثامن عشر، المحدد الرئيسي لوضع تصنيف جديد للبشر باستخدام مصطلحات علمية مفترضة. ويُنسب الفضل إلى عالم النبات السويدي، كارل لينيوس، باعتباره رائد البيولوجيا الحديثة، لأنه وضع نظام تصنيف لا نزال نستخدمه حتى اليوم، ألا وهو الجنس والنوع.

    أحد متاحف معهد Getty Imagesأدى معرض أقيم في أحد متاحف معهد « سميثسونيان » حول العرق إلى تدخل من البيت الأبيض في عهد ترامب

    نحن من نوع يُطلق عليه مصطلح « هومو سابيانس Homo sapiens » أي (الإنسان العاقل)، بيد أن لينيوس طرح نوعاً آخر من التصنيف في مشروعه العلمي حدده بناء على السمة البشرية الأكثر وضوحاً وهي لون البشرة.

    صنّف لينيوس البشر إلى أربعة أنواع، استناداً إلى القارات: الآسيوي، وهم الأشخاص ذوو « البشرة الصفراء » والشعر الأسود الناعم، والأمريكي، وهم السكان الأصليون في الأمريكيتين ذوو « البشرة الحمراء » والشعر الأسود الناعم أيضاً، والأفريقي، وهم الأشخاص ذوو « البشرة السوداء » والشعر المجعد، والأوروبي، وهم الأشخاص ذوو « البشرة البيضاء » والعيون الزرقاء.

    وقد تبدو هذه التسميات سخيفة، فحتى لو أخذنا وجهة النظر الخاطئة التي تفترض أن ملايين الأشخاص يشتركون في نفس درجات لون البشرة حتى ضمن تلك الفئات، فإن الألوان نفسها غير دقيقة، لكن جذور التصنيفات العرقية التي نستخدمها اليوم لا تزال موجودة في هذه المسميات.

    • الهندسة الوراثية: علماء يعبرون عن قلقهم من تعديل قوانين الجينات الوراثية للبشر في الصين

    كما أن بعض هذه المصطلحات أصبحت غير مقبولة اجتماعياً وتوصف بأنها تنطوي على « عنصرية »، وعلى الرغم من ذلك، لا نزال نستخدم مصطلحي « الأسود » و »الأبيض » لوصف ملايين الأشخاص، رغم أنه لا أحد منهم يمتلك بشرة سوداء أو بيضاء بالفعل.

    حتى وإن كان هذا التصنيف القائم على أساس لون البشرة دقيقاً، فإن أوصاف لينيوس الأصلية بدأت فقط بالسمات الجسدية، لكن ما أضافه في مشروعه العلمي لاحقاً، أصبح الأساس لما أُطلق عليه العنصرية العلمية وتجسيداً للسلوكيات، إذ وُصف الآسيوي بـ »الغرور، والجشع، والحكم بالآراء »، ووصف الأمريكي بـ »العناد، والحماسة، والتنظيم بالعادات »، ووصفت الأفريقيات بأنهن « لا يخجلن »، أما كلا الجنسين من إفريقيا فوصفا بـ « الدهاء، والكسل، والحكم بالأهواء »، أما الأوروبي فوصف بـ »اللطافة، والذكاء الحاد، والابتكار، والاحتكام بالقوانين ».

    وعند دراسة التاريخ لابد أن نتحلى بالحذر في الحكم على أشخاص في الماضي وفقاً لمعاييرنا الحالية، لكن بالنظر إلى المعيار الذي وضعه مؤسس البيولوجيا الحديثة، والقائم على تصنيف البشر، فهو معيار سخيف، وعنصري، والأهم من ذلك، معيار يتسم بالهرمية، يترك أثراً لا يُمحى خلال قرون.

    مجموعة من اللأشخاص Getty Images

    فعلى مدار 200 عام، سعى العديد من العلماء إلى تحسين هذه التصنيفات باستخدام مقاييس جديدة، بما في ذلك التفسيرات غير العلمية التي اعتمدت مقياس الجماجم المعروف بالـ « قرانيومتري »، وهو فرع من فروع علم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) استُخدم في الماضي لقياس حجم وشكل الجمجمة، بهدف دراسة الفروق بين الجماجم البشرية، وعلى الرغم من ذلك، لم يتوصلوا إلى إجابة نهائية بشأن عدد الأعراق الموجودة.

    فالسمات التي كان يستعين بها العلماء لم تكن ثابتة، كما أنها لم تكن فريدة وحصرية لتمييز مجموعة معينة من الأشخاص، وأصبحنا نطلق على هذه الأيديولوجية « الجوهر العرقي »، بيد أن جميع المحاولات التي اعتمدت على هذا التصنيف كانت تضع الأوروبيين البيض في مرتبة متفوقة على الجميع.

    كان عالم الأحياء، تشارلز داروين، هو أول من بدأ تحليل وتفكيك هذه الأفكار، معترفاً في كتابه « نشأة الإنسان »، الصادر عام 1871 بأن هناك استمرارية وتشابه في السمات التي تصنّف الأشخاص إلى أعراق بشرية معينة، ومع بداية القرن العشرين، دخلت البيولوجيا الجزيئية إلى الميدان العلمي، وبدأ عصر علم الوراثة في تفكيك المفهوم البيولوجي للعرق البشري.

    • الطاعون: هكذا امتد تأثير الموت الأسود على جينات البشر إلى يومنا هذا

    واكتشفنا، بحلول الوقت الذي بدأنا فيه دراسة كيفية انتقال الجينات في العائلات والمجتمعات، أن هناك تشابهات بالفعل داخل مجموعات، بيد أن هذه المجموعات لا تتطابق مع المحاولات القديمة لتصنيف الأعراق، فالمعيار الحقيقي لاختلافات البشر هو الجينات.

    وعندما بدأنا، في القرن العشرين، بمعرفة التسلسل الجيني للإنسان، ورصد كيفية تشابه واختلاف الأشخاص في الحمض النووي، توصلنا إلى أن المصطلحات المستخدمة على مدار قرون لم تكن لها أي علاقة بالعوامل الجينية الأساسية وراء اختلاف البشر.

    حتى وإن كان هناك فرق بسيط في الحمض النووي بين الأفراد، إلا أن الجينوم واسع ومعقد إلى درجة كبيرة، على نحو يخلق تنوعاً هائلاً، فعلى سبيل المثال لا يزال علماء الوراثة يعملون على فهم كيفية تأثير هذه الاختلافات على صحة الأشخاص، بيد أن تلك الاختلافات الجينية لا تنقسم وفقاً لما نطلق عليه العرق البشري، بل تتبع مسارات الأسلاف، ويمكن أن تختلف تبعاً للموقع الجغرافي، بل يمكن تتبعها عبر أنماط الهجرة التاريخية.

    صورة لفحوص وراثيةGetty Images

    وما نعرفه حالياً هو وجود تنوع جيني أكبر لدى الأشخاص من الأصل الأفريقي الحديث مقارنة ببقية سكان العالم مجتمعين، فعلى سبيل المثال، إذا أخذنا شخصين من إثيوبيا وناميبيا، فإنهما سيكونان مختلفين من الناحية الجينية على مستوى أكبر مقارنة بالنسبة لشخص أوروبي أبيض، أو شخص ياباني، أو هندي، ويشمل ذلك الجينات المرتبطة بلون الجلد.

    وعلى الرغم من ذلك، ولأسباب تاريخية، لا نزال نشير إلى الإثيوبيين والناميبيين تحت تعريف العرق « الأسود »، أو خذ مثلاً الأمريكيين من أصول أفريقية، الذين ينحدرون بشكل كبير من الأفارقة الذين خضعوا لاستعباد، إذ تظهر دراسة تسلسل الجينوم للأمريكيين من أصول أفريقية، بصمات تاريخ تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلنطي.

    ولم يقتصر الأمر على اختلاطهم بالأصل الجيني مع عدد قليل من دول أفريقيا الغربية، التي أُخذ منها أسلافهم، بل اختلطوا أيضاً على نحو كبير مع الحمض النووي الأوروبي الأبيض، وهذا يعكس حقيقة أن مالكي العبيد كانوا يقيمون علاقات جنسية، العديد منها لم يكن بالتراضي، مع أشخاص مستعبدين.

    • بومبي: الكشف عن أسرار جينية جديدة في رفات ضحايا بركان ثار قبل ألفي عام

    بناء على ذلك لا يتفق التصنيف البسيط لأحفاد الأشخاص المستعبدين على أنهم « سود » مع الحقائق البيولوجية، بل هؤلاء الأفراد يتسمون بالتنوع الجيني في حد ذاتهم ومختلفون عن أسلافهم الأفارقة الذين ينحدرون منهم، كما أن وضعهم في فئة واحدة ليس منطقياً من الناحية العلمية.

    لذا لا نزال نستخدم مصطلح « الأسود » من خلال الإجماع، والتاريخ، وهذا هو المقصود بالبناء الاجتماعي. فمفهوم العرق ليس له فائدة كبيرة في التصنيف البيولوجي، لكن له أهمية كبيرة على الصعيدين الاجتماعي والثقافي، إذ تمثل البنى الاجتماعية الطريقة التي يعمل بها العالم، فعلى سبيل المثال المال والوقت هما أيضاً بناءان اجتماعيان، فقيمة الجنيه أو الدولار تتحدد وفقاً للاتفاق على السلع والخدمات، والوقت يمضي بلا توقف، لكن الساعات والدقائق هي وحدات عشوائية بشكل كامل.

    وبناء على ذلك، وعلى الرغم من أن العرق ليس له معنى بيولوجي، إلا أن له نتائج بيولوجية ذات أهمية، فتأثير معظم الأمراض يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفقر، وبما أن الأشخاص من أصول عرقية أقلية ينتمون إلى أدنى مستويات الوضع الاجتماعي والاقتصادي، فإن الأمراض تؤثر عليهم بشكل أكبر، وهذا الأمر صحيح على نطاق واسع، وقد ظهر مبكراً خلال جائحة كوفيد-19، إذ كان الأشخاص من أصول أفريقية، وآسيوية جنوبية، وفي أمريكا من أصول إسبانية، هم الأكثر تأثراً بالإصابة بالفيروس والوفاة.

    علماء يبحثون في نموذج الحمض النووي Getty Imagesعلماء يبحثون في نموذج الحمض النووي

    هذا ما دفع وسائل الإعلام إلى البحث عن سبب يعزز النسخة البيولوجية من العرق، وفي بعض الأحيان كانت تركز على عملية أيض فيتامين د، التي ترتبط بإنتاج الميلانين، ولها تأثيرات على العدوى الفيروسية، وأظهرت بعض الدراسات أن تراجع مستويات فيتامين د كان يرتبط بزيادة القابلية للإصابة بفيروس كوفيد-19 بين الأشخاص من أصول أفريقية، إلا أن هذا يعد ارتباطاً وليس سبباً.

    فبينما كان العديد منا في حالة انعزال بسبب الجائحة، كان العاملون في الخطوط الأمامية في خدمات الرعاية الصحية، والأشخاص الذين كانوا يتولون إزالة القمامة، وقيادة الحافلات، هم الأكثر احتمالاً أن يكونوا من الأقليات العرقية، وكانوا ببساطة أكثر عرضة للتعرض للفيروس والإصابة به، لذا في حالة دمج ذلك مع حقيقة أن الفئات العرقية الأقلية تعيش غالباً في مساكن حضرية ذات كثافة سكانية عالية، فإن القابلية البيولوجية المزعومة تتلاشى.

    لذا كان للجينات دورها الحاسم في تفكيك التبرير العلمي لفكرة العرق وفهم العنصرية نفسها، وهذا هو السبب في أن البيان الأخير الذي أصدره البيت الأبيض تحت إدارة ترامب مثير لقلق العديد من أفراد المجتمع العلمي، لاسيما وأن ترامب يتحدث دوماً عن مفاهيم جينية لتوظيفها في سياقات سياسية، ففي إحدى الآراء قال إن بعض الأشخاص، ومنهم هو بالطبع، يتفوقون جينياً.

    وقال في سبتمبر/أيلول 2020 خلال تجمع في ولاية مينيسوتا، التي يمثل البيض ما يزيد على 80 في المئة من تعداد سكانها: « أنتم لديكم جينات جيدة، أتعلمون ذلك؟ الكثير من هذا يتعلق بالجينات، أليس كذلك؟ أنتم لديكم جينات جيدة في مينيسوتا ».

    وبالمثل، خلال حملته الانتخابية في عام 2024، انتقد ترامب المهاجرين معتبراً أن لديهم « جينات سيئة »، لذا يصعب على أي شخص يدرس الجينات أن يفهم ما المقصود بـ « الجين السيئ » أو « الجين الجيد » الذي تحدث عنه ترامب.

    • ماذا يحدث في أدمغتنا عندما نموت؟
    • ما اللغز الجيني وراء إصابة البعض بالتوحّد؟
    • هل يمكن أن تستنسخ حيوانك الأليف؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا U17 بالمغرب… مسرح عالمي لصيد المواهب

    لم تكن كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي احتضنها المغرب مؤخرًا، مجرد منافسة قارية لإبراز المهارات الكروية الشابة.

    بل تحولت إلى منصّة عالمية لاستعراض المواهب، اجتذبت إليها أعين كبار الأندية في أوروبا وآسيا وإفريقيا، في مشهد يعكس التحول العميق الذي تشهده الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.

    200 منقب… وعيون العالم على المستقبل

    تخيل ملعبًا يحتضن لاعبين صغار السن، لكن في المدرجات يجلس أكثر من 200 منقب يمثلون أندية من الوزن الثقيل: مانشستر يونايتد، ليفربول، تشيلسي، بايرن ميونيخ، أتلتيكو مدريد، بنفيكا، بورتو، موناكو، وأولمبيك مارسيليا. إنها ليست مجرد قائمة؛ إنها رسالة واضحة: إفريقيا أصبحت أرض المستقبل الكروي.

    المغرب… منصة لاكتشاف الجواهر

    باستضافة هذه البطولة، يرسخ المغرب مكانته كمركز استراتيجي لتسويق المواهب الكروية الشابة. البطولة لم تقتصر على المنافسة فوق العشب الأخضر، بل امتدت إلى كواليس الفنادق، وأحاديث في ممرات الملاعب، وصفقات تُحاك مبكرًا قبل أن تكتمل ملامح اللاعبين.

    الوداد، بركان، والأهلي… حُضور إفريقي في لعبة الكبار

    اللافت أن الأندية الأوروبية لم تكن وحدها في هذا العرس الكشفي.

    فرق مثل الوداد الرياضي، نهضة بركان، والأهلي المصري كانت حاضرة أيضًا، تسعى بدورها إلى اقتناص المواهب قبل أن تغادر القارة.

    أما من آسيا، فقد ظهر نادي العين الإماراتي كممثل لمنطقة بدأت بدورها تُراقب المواهب الإفريقية عن كثب.

    إفريقيا الجديدة: لا تنتظر أن تُكتشف، بل تُعرّف نفسها

    بعيدًا عن الأضواء الإعلامية التي كانت تسلط سابقًا على القارات الأخرى، يبدو أن إفريقيا قررت هذه المرة أن تكتب سرديتها بيدها.

    المواهب التي أبهرت المنقبين في البطولة ليست مجرد خامات تنتظر من يكتشفها، بل لاعبين يتقنون مهاراتهم ويدركون قيمتهم في السوق الكروي العالمي.

    في الختام… من طنجة إلى مانشستر، كرة القدم تُبنى من هنا

    إذا كانت النجومية في السابق تبدأ من أكاديميات أوروبا، فإن المشهد اليوم يقول شيئًا آخر: في ملاعب إفريقيا، وتحديدًا في بطولات الناشئين مثل كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، تُرسم خرائط المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Bonne nouvelle pour les abonnés Maroc Telecom : jusqu’à 1 Gb/s sans hausse de prix

    Maroc Telecom : jusqu’à 1 Gb/sMaroc Telecom a lancé, ce dimanche 20 avril 2025, une opération de revalorisation de ses offres fibre optique en doublant automatiquement les débits pour l’ensemble de ses clients, sans frais supplémentaires ni intervention de leur part. Les abonnés à l’offre 100 Mb/s bénéficient désormais d’un débit de 200 Mb/s, tandis que ceux disposant de l’offre […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كازاخستان تخطط لتصدير أكثر من 300 ألف طن من الحبوب إلى المغرب

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت وزارة الزراعة الكزاخستانية عن توقيع اتفاقيات أولية مع شركة “عقود الأغذية” (NC) لتوريد ما يقرب من 300 ألف طن من القمح إلى دول شمال إفريقيا، مع التركيز بشكل خاص على المغرب.

    وبحسب البيان الصادر، فإن شركة “عقود الأغذية” بدأت في تصدير القمح من الفئات الثالثة والرابعة إلى أسواق دولية، وقد أبرمت بالفعل عقودا لتوريد أكثر من 200 ألف طن من الحبوب.

    وفي خطوة تهدف إلى توسيع نطاق مبيعاتها وتعزيز مكانتها في الأسواق العالمية، تعمل الشركة على تعزيز صادراتها إلى دول الاتحاد الأوروبي، منطقة الشرق الأوسط، والمغرب ودول شمال إفريقيا، إضافة إلى دول جنوب شرق آسيا.

    وبحلول نهاية موسم التسويق الحالي، من المتوقع أن يتجاوز إجمالي حجم شحنات القمح المصدرة إلى المغرب ودول شمال أفريقيا 300 ألف طن.

    وكان الاتحاد المغربي للمصدرين (ASMEX)، أعلن أنه سيتم تنظيم أسبوع تجاري مغربي في كازاخستان بهدف الترويج للمنتجات المغربية وإقامة علاقات تجارية دائمة.

    يذكر أن المغرب وكازاخستان وقعا مؤخرا اتفاقية للإعفاء المتبادل من التأشيرات العمل بها، وبموجب هذه الاتفاقية، أصبح بإمكان المواطنين من كلا البلدين الحاملين لجوازات السفر الوطنية السفر والإقامة في الطرف الآخر لمدة تصل إلى 30 يومًا ضمن كل فترة ستة أشهر، دون الحاجة للحصول على تأشيرة. من المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز التعاون في مجالات السياحة والتجارة والثقافة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره