Étiquette : 200

  • المقاولات الصغيرة تنتقد “شروط زيدان” للدعم: تعجيزية ويجب مراجعتها

    لم يتأخر رد المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة على المعطيات التي كشف عنها الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، بخصوص شروط الاستفادة من الامتيازات التي يحددها مرسوم الدعم الأساسي للمقاولات الصغيرة والمتوسطة (PME)، معتبرةً أنها “شروط تعجيزية لابد من إعادة النظر فيها ومراجعتها”.

    ولم تكن الشروط التي حددها مرسوم نظام الدعم الخاص الموجه إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي صادق عليه المجلس الحكومي، أمس الثلاثاء، متباينة عن توقعات أرباب المقاولات المعنية قبل أيام، والتي اتهمت بشكل مسبق الـ”باطرونا” (الاتحاد العام لمقاولات المغرب) بالضغط من أجل تفصيل معايير الاستفادة من الدعم على مقاس الشركات الصغيرة التابعة لها.

    واتهم أرباب المقاولات الصغيرة والمتوسطة الحكومة بوضع “شروط تعجيزية” أمام هذه الفئة من المقاولات”، مشددين على أن مثل هذه الإجراءات تفتح المجال واسعا أمام المقاولات الصغرى والمتوسطة التابعة للشركات الكبرى (الهولدينغات) المنضوية تحت لواء الباطرونا للاستفادة من هذا الدعم.

    وفي أول خروج إعلامي بعد التوضيحات التي قدمها وزير الاستثمار بخصوص مرسوم الدعم الأساسي، أعلنت للكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، في بيان، عن تخوفها من تكرار سيناريو الدعم المخصص لاستيراد الإغنام، الذي ضخ أزيد من 13 مليار درهم لميزانيات الباطرونا مع تجربة دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    وأمس فقط، دخل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، على خط الجدل القائم حول الاتهامات الموجة إلى “الباطرونا” بالضغط من أجل وضع شروط على مقاس الشركات الكبرى لـ”احتكار” الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، مشددا على أن المقاولات المعنية به هي التي يتراوح رقم معاملاتها بين مليون و200 مليون درهم.

    وأكد زيدان، في عرضه ضمن الندوة الصحفية التي تلت انعقاد المجلس الحكومي، أن الشركات التي ستسفيد من نظام الدعم الأساسي المخصص للمقاولات الصغرى والمتوسطة يهم المقاولات التي يتراوح رقم معاملاتها بين مليون و200 مليون درهم، مشددا على أن أي شركة يفوق رقم معاملاتها 200 مليون درهم فإنها لن تستفيد من هذا الدعم.

    إجراءات الحكومة اعتبرتها الكونفدرالية “تحايلا مستمرا يمارس في حق صغار المقاولات التي تقاوم الأزمات لتحويل امتيازات مثل هذه البرامج والدعم المخصص لها إلى خدمة مصالح الباطرونا (الشركات الكبرى)”، مشددةً على أن هذه المقاولات أصابها الإحباط بعدما كان من المفترض أن يشكل هذا الدعم فرصة حقيقية لدعم هذه الفئة من المقاولات التي تعد العمود الفقري للاقتصاد الوطني”.

    وبالعودة إلى شرط تحقيق المقاولة لرقم معاملات بين مليون درهم (100 مليون سنتيم) و200 مليون درهم (20 مليار سنتيم) من أجل التقدم بطلب الاستفادة من هذا الدعم، أوردت هيئة المقاولات الصغيرة والمتوسطة أنها “معايير تقصي بشكل واضح المقاولات الصغيرة جدا التي تواجه أصعب التحديات في السوق منذ جائحة كورونا سنة 2020 بالإضافة إلى تأثيرات 7 سنوات الأخيرة من الجفاف وارتفاع الأسعار نتيجة التضخم ورفع سعر الفائدة وكذا توقف برامج التمويل كانطلاقة وفرصة”.

    واعتبرت الكونفدرالية أن “ما يقع مع الدعم المخصص للمقاولات ليس حالة معزولة وإنما سيناريو متكرر من التحايل”، مستعجلةً “التدخل العاجل من أجل مراجعة فورية للمعايير المعتمدة في توزيع هذا الدعم، بما يضمن شمولية حقيقية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”.

    ويتشبث أرباب المقولات الصغيرة والمتوسطة بإشراكهم في اللجن الجهوية للاستثمار وألا يتم إقصاؤهم كما وقع في المشاورات والإعداد لتصنيف المقاولات التي يمكنها الاستفادة من هذا الدعم”، مشددةً على وضع آليات رقابة شفافة وفعالة، تجنب مثل هذه التحايلات التي تفرغ مثل هذه المبادرات من مضمونها.

    وتعتبر الكونفدرالية أنه لابد من فتح نقاش وطني حول آليات دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، باعتبارها أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب (أكثر من 90 في المئة من النسيج المقاولاتي المغربي) وخزان للتشغيل الشباب.

    وشددت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة والمتوسطة على أهمية الالتزام بمبادئ الشفافية والعدالة في تنفيذ مثل هذه البرامج، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة منها، داعيةً إلى تفادي الأخطاء السابقة التي أدت إلى احتكار الامتيازات والدعم من طرف جهات محددة، وهو ما لن يتم في غياب حكامة رشيدة ونهج ديمقراطي وشفاف في التعامل مع جميع المقاولات المغربية دون استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلدية فرنسية تجر جماعة طنجة للقضاء

    طنجة: محمد أبطاش

    أفادت مصادر جماعية بأنه في واقعة جديدة، تعكس حجم سوء التقدير والتدبير في تدبير أملاك الغير ومراعاة القوانين العقارية والإدارية بجماعة طنجة، فإن الأخيرة وجدت نفسها مجددًا في مرمى القضاء، بعدما تقدمت بلدية “أونطريك” الفرنسية بدعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بطنجة، تتهم فيها الجماعة باستغلال غير مشروع لعقار تملكه بشكل مشترك، دون إذن أو ترخيص مسبق، وتحويله إلى مقبرة عمومية بمنطقة “طنجة البالية” التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة مغوغة.

    ووفق المصادر نفسها، فإن البلدية الفرنسية، التي تملك نصف العقار المشيَّد عليه المقبرة، اعتبرت ما وقع تعديًا صارخًا على ممتلكاتها، وتقدمت عبر دفاعها بشكاية أمام المحكمة الإدارية، مدعمة بمعطيات ووثائق عقارية رسمية تؤكد أن العقار موضوع النزاع، والذي تفوق مساحته 7000 متر مربع والمسجل تحت عدد 204G/، يدخل ضمن الأملاك الخاصة للبلدية الفرنسية، وقد تم استغلاله دون أي سند قانوني، حسب المصادر.

    ووفقا للمصادر نفسها، فتُطالب بلدية “أونطريك” في دعواها باسترجاع حقها في العقار أو الحصول على تعويض مادي مقابل الضرر الذي لحق بها جراء تحويل العقار إلى مقبرة، دون إشعار مسبق أو تسوية قانونية، وهو ما دفع المحكمة إلى إصدار أمر بإجراء معاينة ميدانية بحضور مفوض قضائي، لتوثيق الوضعية الحالية للعقار والوقوف على حجم التجاوزات.

    ونبهت المصادر إلى أن هذه القضية تأتي لتفتح من جديد ملف الإشكالات المتراكمة في تدبير الأملاك والعقارات المرتبطة بالشأن المحلي، والتي تضع جماعة طنجة في مواقف حرجة، سواء أمام القضاء أو الرأي العام.

    وبسبب مثل هذه القضايا، فقد تكبدت جماعة طنجة، أخيرًا، خسائر مالية ناهزت أربعة مليارات و200 مليون سنتيم، في ظرف سنة فقط، بسبب الأحكام القضائية الصادرة ضدها في إطار المنازعات والترامي على ملك الخواص، وكذا ما هو ناتج عن الأخطاء الإدارية وغيرها من الملفات ذات الصلة. وتمثل الجماعة نسبة 19 في المائة من مجموع الأحكام الصادرة ضد المؤسسات العمومية وطنيًا، بنسبة وصفت بالمرتفعة، ما يكشف عن تدهور مالية الجماعة خلال السنة المعنية. واستنادا إلى المعطيات الواردة في تقرير مؤسسة الوسيط، فإن جماعة طنجة توجد ضمن المؤسسات العمومية التي لم تقم بتبرير بعض التوصيات الصادرة عن مؤسسة الوسيط، فيما بقيت بعض التوصيات دون جواب.

    ومع انتهاء السنة الماضية، جرى حصر مجموع هذه الخسائر المالية لتصل إلى 5 مليارات سنتيم، وتم حصر عدد الملفات التي ناهزت 339 ملفًا قضائيًا وُضع أمام المحاكم الإدارية من طرف شركات وملاك للأراضي والقطع الأرضية الصغيرة، ودائنين للجماعة، بسبب اعتداءات على ممتلكات الخواص دون سلك المساطر القانونية، ناهيك عن ديون لفائدة شركات وخواص، ثم قرارات وصفت بالعشوائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر شركة أدوية في المغرب تستثمر 200 مليون دولار لتعزيز الإنتاج والتصدير

    تخطط « سوطيما » (Sothema)، أكبر شركة تصنيع أدوية في المغرب، لاستثمار ملياري درهم (حوالي 209 ملايين دولار) خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف زيادة الإنتاج محلياً ورفع حجم صادراتها، مع تركيز خاص على السوق السعودية، بحسب لمياء التازي، الرئيسة التنفيذية ورئيسة مجلس إدارة الشركة في حديث لـ »الشرق ».

    وتُدير الشركة العائلية التي تأسست عام 1976، سبعة خطوط إنتاج لتصنيع أدوية بقدرة تناهز 70 مليون وحدة في السنة، وحققت العام الماضي إيرادات بـ290 مليون دولار، بزيادة 13.3% على أساس سنوي، وأرباح بلغت نحو 33 مليون دولار، بارتفاع 19.8%.

    ويستفيد قطاع صناعة الدواء في المغرب، البالغ قيمته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتناء 200 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر لتعزيز الأمن المائي بالمغرب

    نبيل اليحياوي

    واصل المملكة المغربية خطواتها الحثيثة نحو تعزيز أمنها المائي، من خلال مشروع طموح يروم اقتناء 200 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر، يرتقب أن تدخل حيز الخدمة قبل متم سنة 2025، وفق ما كشفت عنه معطيات رسمية.

    ويهدف هذا القرار إلى تلبية حاجيات أزيد من ثلاثة ملايين من ساكنة العالم القروي، الذين يعانون من ندرة المياه بسبب التغيرات المناخية والجفاف الذي تشهده مناطق واسعة من البلاد.

    وتتميز هذه المحطات المتنقلة بقدرتها الإنتاجية التي تتراوح ما بين 360 و3600 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يوميًا، كما أنها توفر حلًا مرنًا بفضل سهولة تركيبها ونقلها، فضلاً عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوكس الإسباني يتهم المغرب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 200%

    اتهم المتحدث باسم المجموعة البرلمانية فوكس في الأندلس، رودريغو ألونسو، أمس الأربعاء، بالرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها المغرب على المنتجات الأندلسية، والتي تصل إلى 200٪.

    وفي مؤتمر صحفي، قدم ألونسو أمثلة على هذا التفاوت التجاري بزعمه. وأوضح أن « التعريفة الجمركية على لحوم الماعز التي نصدرها إلى المغرب من إسبانيا هي 200%، لكن التعريفة الجمركية على لحوم الماعز المستوردة من المغرب هي 0% ».

    وأشار المتحدث ذاته إلى لحوم الأغنام الاندلسية بقوله : « يتم فرض رسوم جمركية بنسبة 100٪ على المنتجين الأندلسيين، في حين تدخل لحوم الأغنام من المغرب إلى البلاد بدون أي تكلفة إضافية ».

    وحسب رودريغو ألونسو، يفرض المغرب ضريبة بنسبة 81% على منتجات الألبان الأندلسية، وضريبة بنسبة 40% على الزيوت النباتية، وضريبة بنسبة 32% على السميد والدقيق، وضريبة بنسبة 18% على الحبوب. وبحسب الموقع الرسمي لحزب بوكس، تُطبق إسبانيا تعريفة جمركية بنسبة 0% على نفس المنتجات من المغرب.

    اتهم المتحدث باسم المجموعة البرلمانية فوكس في الأندلس، رودريغو ألونسو، أمس الأربعاء، بالرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها المغرب على المنتجات الأندلسية، والتي تصل إلى 200٪.

    وفي مؤتمر صحفي، قدم ألونسو أمثلة على هذا التفاوت التجاري بزعمه. وأوضح أن « التعريفة الجمركية على لحوم الماعز التي نصدرها إلى المغرب من إسبانيا هي 200%، لكن التعريفة الجمركية على لحوم الماعز المستوردة من المغرب هي 0% ».

    وأشار المتحدث ذاته إلى لحوم الأغنام الاندلسية بقوله : « يتم فرض رسوم جمركية بنسبة 100٪ على المنتجين الأندلسيين، في حين تدخل لحوم الأغنام من المغرب إلى البلاد بدون أي تكلفة إضافية ».

    وحسب رودريغو ألونسو، يفرض المغرب ضريبة بنسبة 81% على منتجات الألبان الأندلسية، وضريبة بنسبة 40% على الزيوت النباتية، وضريبة بنسبة 32% على السميد والدقيق، وضريبة بنسبة 18% على الحبوب. وبحسب الموقع الرسمي لحزب بوكس، تُطبق إسبانيا تعريفة جمركية بنسبة 0% على نفس المنتجات من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز أمنه المائي بـ200 محطة لتحلية مياه البحر لمواجهة الجفاف

    المغرب يعزز أمنه المائي بـ200 محطة لتحلية مياه البحر لمواجهة الجفاف وفي التفاصيل، في خطوة استراتيجية جريئة لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه، تستعد المملكة المغربية لاقتناء 200 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر، وذلك في إطار خطة وطنية متكاملة تهدف إلى تعزيز الأمن المائي وتوفير مياه الشرب لما يقارب 3 ملايين من سكان المناطق القروية، وذلك قبل نهاية سنة 2025، بحسب ما كشفته يومية “الأحداث المغربية” في عددها لنهار اليوم الجمعة 11 أبريل 2025.

    محطات صغيرة… بحلول كبيرة

    المعطيات الرسمية تشير إلى أن هذه المحطات الجديدة تأتي لتُكمل الأسطول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصير القصب في الصيف.. كيف تستمتع به دون أن تضر صحتك؟

    يشهد عصير القصب إقبالاً كبيراً مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، باعتباره مشروباً طبيعياً منعشاً وغنياً بالعناصر الغذائية، إلا أن احتواءه العالي على السكر يفرض ضرورة تناوله بحذر لتفادي الأضرار الصحية المرتبطة بالإفراط فيه.

    وفي هذا السياق، ينصح خبراء الصحة بعدة طرق للاستفادة من فوائد عصير القصب دون الإضرار بالجسم، أولها الاعتدال في الكمية، حيث يحتوي كوب واحد (200 مل) على أكثر من 40 غراماً من السكر، وهو ما قد يتجاوز الاحتياج اليومي، لذلك يُفضل الاكتفاء بنصف كوب فقط يومياً وتناوله مع وجبة غنية بالألياف لإبطاء امتصاص السكر.

    ثانياً، يُنصح بتجنب إضافة أي محليات أو فواكه شديدة الحلاوة، مثل العسل أو المانجو، والتي قد ترفع من المؤشر الجلايسيمي للعصير، وبدلاً من ذلك، يمكن تحسين مذاقه الطبيعي بإضافة القليل من عصير الليمون أو أوراق النعناع، ما يعزز الفوائد الهضمية والمناعية دون أي ضرر إضافي.

    كما يُفضل تناول عصير القصب في منتصف النهار، عندما يكون الجسم بحاجة إلى طاقة، وتفادي شربه على معدة فارغة أو قبل النوم، حيث قد يسبب تقلبات سكر الدم أو مشاكل في الهضم. إلى جانب ذلك، يُشدد الخبراء على ضرورة الاهتمام بالنظافة عند شراء العصير من الباعة المتجولين، أو تحضيره منزلياً لضمان النظافة وسلامة المكونات.

    أخيراً، لا بد من موازنة السعرات الحرارية من العصير مع النشاط البدني، خاصة مع محتواه العالي من السكر، وينصح بممارسة أنشطة مثل المشي أو التمارين الخفيفة للتخلص من السعرات الزائدة، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء واتباع نظام غذائي صحي متوازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج من الداخل.. انتقادات لمايكـ.ـروسوفت بسبب دعمها إسـ.ـر.ائيل (تقرير)

    الأناضول: استخدام الجيش لتقنيات الذكاء الاصطناعي لشركتي “مايكروسوفت” و”أوبن إيه آي” ارتفع في مارس 2024، بنحو 200 ضعف مقارنة بما قبل 7 أكتوبر 2023

    تواجه شركة “مايكروسوفت” الأمريكية العملاقة في مجال التكنولوجيا، انتقادات واتهامات بتعزيز دعمها التكنولوجي للجيش الإسرائيلي، خاصة في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، خلال حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    وسلط احتجاج موظفين في الشركة، في الأيام الماضية، بالتزامن مع احتفالات الذكرى الخمسين لتأسيسها، ضد الخدمات المقدّمة لتل أبيب، الضوء على أبعاد التعاون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة الإختراق…أين صرفت وزيرتي الإنتقال الرقمي ميزانية 200 مليار سنوياً ؟

    زنقة 20. الرباط

    أعادت واقعة الإختراق الذي تعرضت له بعض بوابات المؤسسات العمومية بالمغرب، قضية الميزانيات الضخمة المرصودة بشكل سنوي لقطاعات وزارية دون أن تستطيع توجيه جزء منها لتعزي الأمن السيبراني والمعطيات الرقمية المتعلقة بالسيادة الوطنية والمواطنين والموظفين.

    وزارة الإنتقال الرقمي التي تم إحداثها مع إستوزار “غيثة مزور”، التي قيل أنها متخصصة في علوم الذكاء الاصطناعي و الحماية السيبرانية، تبين أنها لم تكن سوى إدارة لهدر المال العام وتوزيع الصفقات على الشركات المحظوظة لتنكشف عورة هذه السياسة الفاشلة لهذه الوزيرة التي غادرت من الباب الضيق.

    وبإطلاع على الغلاف الإجمالي المرصود لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة برسم سنة 2024، يتبين حجم الأموال التي يتم صرفها سنوياً دون أية نتيجة، حيث تخصص سنوياً ميزانية الاستثمار 1.758.725.000,00 درهم، بينما تلتهم ميزانية المعدات والنفقات المختلفة: 187.840.000,00 درهم، فيما  نفقات الموظفين تلتهم : 85.841.000,0 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة الوحدة التاريخية.. منعطف حاسم بمسيرة الكفاح واستقلال المغرب

    يخلد الشعب المغربي، ومعه نساء ورجال الحركة الوطنية وأسرة المقاومة وجيش التحرير، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ78 لرحلة الوحدة التاريخية التي قام بها بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول الملك محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 9 أبريل 1947، والذكرى الـ 69 لرحلته الميمونة إلى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956، قادما إليها من إسبانيا، ومعلنا استقلال منطقة الشمال وتحقيق الوحدة الوطنية.

    وأفادت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في ورقة بالمناسبة، بأن الرحلة الملكية إلى طنجة تمت في وقتها المناسب، وشكلت منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها. فكانت هذه الرحلة التاريخية عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه، وبالتالي مناسبة سانحة لتأكيد المطالبة باستقلال البلاد وحريتها وسيادتها.

    وما أن علمت سلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية برغبة الملك، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل والعقبات في طريقها، لكنها لم تنجح في ذلك، إذ جاء رد الراحل محمد الخامس، على مبعوث الإقامة العامة قائلا له بوضوح: “لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة”.

    وهكذا، أقدمت السلطات الاستعمارية على ارتكاب مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، وقد سارع الملك الراحل محمد الخامس إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها، معبرا لها عن تضامنه معها إثر هذه الجريمة النكراء.

    لقد فطن محمد الخامس إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثنيه عن عزمه على إحياء صلة الرحم والتواصل مع أبنائه الأوفياء من سكان عاصمة البوغاز وتجديد العهد معهم على مواصلة الكفاح الوطني الذي ارتضاه المغاربة طريقا للتحرر من الاحتلال الأجنبي.

    ويوم 9 أبريل 1947، توجه الملك الراحل على متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدن سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير فأصيلا التي خصص بها الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا رائعا احتفاء بمقدم العاهل الكريم في حشد جماهيري عظيم. هذه الصورة الرائعة كسرت العراقيل التي دبرتها السلطات الاستعمارية، ليتأكد التلاحم القوي الذي جمع على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي.

    وقد خصصت ساكنة مدينة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها بالعرش والجالس عليه، وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها، واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها.

    وجاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه محمد الخامس يوم 10 أبريل بفناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة، مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية حيث قال في هذا الصدد: “إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه، فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع…”.

    كما أبرز من خلال خطابه التاريخي، نظرته الصائبة وطموحاته المشروعة في صون مستقبل المغرب حيث قال بهذا الخصوص: “فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون…”.

    لقد كان خطاب “أب الأمة” رسالة واضحة المعالم والمضامين في مواجهة الأطماع الاستعمارية بحيث أوضح أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه، وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجيواستراتيجي الذي يتبوأه المغرب. ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة، وهي التي خصها محمد الخامس بقوله: “وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته…”.

    بالإضافة إلى ذلك، فقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى الملك الراحل يوم الجمعة 11 أبريل خطبة الجمعة وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة. لذلك نجد أن الرحلة الملكية التاريخية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية التي أربكت حساباتها فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي “ايريك لابون”، ليحل محله الجنرال “جوان” الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب بتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي.

    إلى جانب الحضور السلطاني، شهدت الزيارة الملكية التاريخية لمدينة طنجة أنشطة أميرية مكثفة ونوعية، همت المجالات التربوية والاجتماعية والوطنية، وجرت العديد من اللقاءات والفعاليات التي اقترب فيها والتحم الأمراء مولاي الحسن ومولاي عبد الله وللا عائشة مع فئات وشرائح واسعة وعريضة من المواطنين لتفقد أحوالهم والإنصات لتطلعاتهم وانتظاراتهم، حيث أبان الملك الراحل الحسن الثاني، وهو حينئذ شاب يافع في لقاءاته مع ساكنة طنجة ونخبها، ومع شبيبتها في الكشفية وناشئتها، عن قوة الشخصية وسعة الإدراك في الخطابة والبيان، ورصانة فكر ورجاحة عقل، وعن حس المسؤولية والغيرة الوطنية في التعامل مع أوضاع البلاد وقضاياها وشؤونها.

    وبدورها، أبدعت الأميرة للا عائشة من خلال الخطاب الذي ألقته بدار المخزن بالقصبة يوم 11 أبريل 1947، والذي خلف الأثر البالغ والوقع العميق في نفوس نساء وفتيات مدينة طنجة، حيث ركزت على إلزامية نشر العلم، وتعميم التمدرس في صفوف العنصر النسوي بكافة أرجاء البلاد باعتبار الدور الذي يضطلعن به في المجتمع كأمهات ومربيات لأجيال المستقبل.

    وجاءت زيارة الملك لمدينة تطوان في التاسع من أبريل سنة 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وقد كان عائدا من إسبانيا بعد أن أجرى مع المسؤولين الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة والتي توجت بالتوقيع على معاهدة 7 أبريل 1956 التي تعترف بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه.

    وهكذا، ألقى محمد الخامس خطابا تاريخيا وسط ما يفوق 200 ألف مواطن من سكان مدينة تطوان استهله بقوله: “وبالأمس عدنا من ديار فرنسا ووجهتنا عاصمة مملكتنا، رباط الفتح لنزف منها إلى رعايانا بشائر الاستقلال. واليوم نعود من رحلتنا من الديار الاسبانية ووجهتنا تطوان قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال وتحت سماء هذه المدينة، قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع أنحاء المملكة، وذلك رمزا إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتها في الحال”.

    وإن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد ذكرى رحلة الوحدة التاريخية لمحمد الخامس في 9 أبريل 1947 إلى طنجة، وذكرى الرحلة الملكية الميمونة إلى تطوان في 9 أبريل 1956، معلنا عن توحيد شمال الوطن مع جنوبه، لتؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها الغر الميامين.

    بهذه المناسبة، سطرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برنامجا للأنشطة والفعاليات المخلدة لهذين الحدثين المجيدين، يوم الأربعاء 9 أبريل 2025، بكل من مدن أصيلة وطنجة وتطوان، يشتمل على مهرجانين خطابيين بحضور السلطات الولائية والإقليمية والمنتخبين والفاعلين الجمعويين والمنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير، وكذا تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتوزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من أفراد هذه الأسرة المجاهدة الجديرة بموصول الرعاية والعناية.

    إقرأ الخبر من مصدره