Étiquette : 200

  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها بشأن عملية دعم استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى

    خرجت لوزارة الفلاحة عن صمتها بخصوص عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، زذاك بعد الضجة التي أثيرت مؤخرا حول هذا الدعم، لا سيما بعد إلغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى لهذا العام.

    واشار بلاغ لوزارة الفلاحة ان تكلفة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    ووغق المصدر ذاته، فقد تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024، كما تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024) فيما لا تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واضاف البلاغ ان هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.، خيث مكنت هذه الإجراءات من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    من جهة تخرى اكدت الوزارة ان تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    خرجت لوزارة الفلاحة عن صمتها بخصوص عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، زذاك بعد الضجة التي أثيرت مؤخرا حول هذا الدعم، لا سيما بعد إلغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى لهذا العام.

    واشار بلاغ لوزارة الفلاحة ان تكلفة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    ووغق المصدر ذاته، فقد تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024، كما تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024) فيما لا تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واضاف البلاغ ان هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.، خيث مكنت هذه الإجراءات من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    من جهة تخرى اكدت الوزارة ان تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل استيراد الأغنام.. وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها وتكشف قيمة الدعم وعدد المستفيدين

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن حصيلة عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، وذلك بعد الجدل الذي أثارته هذه العملية وعدد المستفيدين منها.

    وقالت الوزارة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن تكلفة الدعم الذي وجهته الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، بلغت 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وأوضحت الوزارة أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وكشفت الوزارة أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد، بلغ 156 مستوردا، موزعين بين 61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، مشيرة إلى أن عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واعتبرت أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، كما مكنت من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية، وفق البلاغ.

    وشدد على أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    وأشارت الوزارة إلى أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين، على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، وإقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات، مثل القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.

    وأضافت أن الحكومة اتخذت إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، عبر تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى، بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ.

    ولفتت إلى أن هذه الإجراءات أخذت بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 437 مليون درهم تكلفة دعم الحكومة لاستيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم 2023 و2024

    العلم – الرباط

    أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن تكلفة عملية دعم الحكومة لتشجيع الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم.
      وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول « عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024″، أن 193 مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.
      وأضافت أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، منها 386 ألف رأس خلال سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.
      وأشار البلاغ إلى أنه قد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة، موضحا أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد هو 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).
      وذكرت الوزارة أن « عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة ».
      وأكد المصدر ذاته أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، مبرزا أنها مكنت كذلك من ضمان تموين الأسواق باللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.
      وتابع أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، فضلا عن إقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات (القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي)، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.
      وسجلت الوزارة أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ، وأخذا بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، فقد اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، من خلال تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.
      وخلص البلاغ إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (200 في المائة) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.                

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها: 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 ألف رأس ماشية لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024

    زنقة 20. الرباط

    في أول تعليق رسمي على ضجة “الفراقشية”، أفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 كلفت ميزانية الدولة 43,7 مليار سنتيم.

    وحسب ذات البلاغ فإن تكلفة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024، حيث تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    ويضيف البلاغ بأنه تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).

    وشدد البلاغ على أنه ما تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    وخلص البلاغ بأن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.

    كما مكنت هذه الإجراءات من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    وأشار البلاغ إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها: قيمة دعم استيراد الأغنام بلغت 437 مليون درهم واستفاد منها 156 مستوردا

    بعد صمت طويل، خرجت وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، بتوضيحات بخصوص عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024.

    وقالت الوزارة، في بلاغ لها، إنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، وإقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات، مثل القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.

    وسجل البلاغ ذاته أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ، وأخذا بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، فقد اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، عبر تخصيص دعم يقدر بـ 500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.

    وفيما يتعلق بحصيلة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، أكدت الوزارة أن تكلفتها بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024. حيث تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وأشارت الوزارة إلى أنه تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة، حيث بلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024. هذا ولا تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    وشددت الوزارة على أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.

    كما مكنت هذه الإجراءات، يضيف المصدر ذاته، من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    ولفتت وزارة الفلاحة إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية(200 في المائة)، كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطلق أم المعارك التجارية.. وتوقعات بتأثيرات متباينة على المغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    تستمر فصول “حرب التجارة العالمية” التي دشنتها قراراتٌ متتالية مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يَخرج، مساء اليوم الأربعاء، لإعلان توسيع رقعة قيود جمركية جديدة “شاملة” (ستدخل حيز التنفيذ فور الإعلان عنها). كما سيتم تطبيق رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات في الثالث من أبريل الجاري؛ في تحول جذري قد يقلب “براديغمات” السياسات التجارية الدولية المتوافق بشأنها لعقود مضت.

    وأشعلت “رسوم ترامب” ردود فعل متواصلة بخصوص عودة العالم إلى سياسات الحمائية، هاويةً بأسهم كبريات الشركات العالمية المصنّعة؛ منها مجموعات عالمية مستقرة باستثماراتها في المغرب، فضلا عن تقلبات في أداء الدولار والعملات، و”تسابق محموم” على شراء الذهب كملاذ آمن.

    ومن المحتمل جدا أن يُدخلَ الرئيس المثير للجدل كامل سلاسل التوريد والإمداد والتصنيع، فضلا عن مسارات التسويق، في صدمة وذهول؛ ما يهدد بمزيد من الاضطراب في الأسواق العالمية، ورفع مخاوف الشركات والمستهلكين والمستثمرين -على حد سواء- من اندلاع حرب تجارية عالمية محتدمة، بعد الثاني أبريل؛ التاريخ الذي وصفه بـ”يوم تحرير أمريكا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووفقا لتقارير دولية فإن “فريق ترامب ومعاونيه مازالوا بصدد تحديد الحجم والنطاق النهائيين للرسوم الجديدة”، في وقت أكدت “واشنطن بوست” “تدارسا جارياً لخطة قد ترفع الرسوم الجمركية على المنتجات بـ20% من جميع الدول تقريباً، بدلاً من استهداف بلدان أو منتجات معينة”.

    منظمة التجارة العالمية، التي كانت أوقفت واشنطن تمويلها مؤقتاً، انتقدت “إصرار الولايات المتحدة على زيادة الرسوم الجمركية”، وقالت إنه “يهدد بتهميش المنظمة وقدرتها على تنظيم تدفقات التجارة العالمية وفرض القواعد والتفاوض على قواعد جديدة”.

    ودافع البيت الأبيض، في مقال منشور على موقعه الرسمي اليوم الأربعاء، عن إقرار الرسوم الجمركية، بكونها “ناجحة وأداة فعالة لتحقيق الأهداف الاقتصادية والإستراتيجية… وفترة ولاية الرئيس ترامب الأولى تثبت ذلك رغم خطاب السياسيين ووسائل الإعلام”، بتعبيره.

    “تأثير ممتد”

    نبيل بوابراهيمي، أستاذ الاقتصاد الدولي وباحث متخصص في التجارة العالمية، أوضح أن “أحدث قرارات ترامب ليس سوى استمرار لسياساته الحمائية، وتعهداته بإعادة التوهج للصناعة الأمريكية المحلية، خاصة أن شركات أمريكية تعتمد على أخرى أجنبية في مكونات مستوردة لصناعة السيارات”، واصفاً الرسوم الجمركية الأمريكية على واردات السيارات وباقي المنتجات بـ”السابقة” من حيث نسبتها العالية، فيما “سيكون لها بدون شك ما بعدها من تداعيات، وإنْ كانت ستتفاوت حسب الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وعلى رأسهم دول أوروبية وآسيوية”.

    وأضاف بوابراهيمي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “أمريكا استوردت، حسب بيانات رسمية، عام 2023 نحو 381 مليار دولار من إجمالي ناهز 200 مليار دولار في مختلف مناطق العالم، ما يعني أنها تستورد 20 في المائة من حصص سوق صناعة السيارات”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى قوة التداعيات والتأثير المرتقب على سلاسل التصنيع والإمداد والتوريد في مجال صناعة السيارات بعدد من الدول التي وطّنت هذه السياسات، ومنها المغرب، مستدلا بأن “صناعة السيارات المغربية بمختلف مكوناتها قد تكون عرضةً لتداعيات وارتدادات مازال الوقت مبكراً على تقييمها، إلاّ أن المؤكد أن القطاع، الذي يتربع على عرش صادرات المملكة إلى الخارج، سيكون في مرمى التهديدات، بالنظر إلى تواجد مصانع صينية لبعض قطع الغيار وأجزاء مكونة لسلاسل تصنيع السيارات”.

    وختم الباحث تصريحه بالقول: “من الناحية الاقتصادية السياسة الحمائية تغلبُ مساوئها على إيجابياتها المحلية، إذ تفرض على جميع الموردين والمُنتجين من مختلف الدول تخفيض الأثمان، ما قد يخلق إشكالات حقيقية من حيث الأحجام المصدَّرة، فضلا عن رهان التنافسية وإثارة ردود فعل مضادة، ما قد يدخل التجارة العالمية للسيارات في تداعيات غير محسوبة العواقب”، خاصة في ظل ما أبداه مسؤولو مفوضية الاتحاد الأوروبي من إمكانية تطبيق “رد فعل مماثل”.

    “محدود ونسبي”

    في المقابل استبعد بدر زاهر الأزرق، محلل اقتصادي وباحث في التجارة والأعمال، أن يكون لقرار ترامب “أيّ تأثير مباشر على سوق صناعة السيارات بالمملكة”، “لأن المغرب لا يُصدّر سيارات بشكل مباشر إلى أمريكا، بل يوجه معظم صادراته من هذا القطاع نحو دول الاتحاد الأوروبي، ومصنعين أوروبيين معروفين، فضلا عن بعض دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط”؛ وزاد مستدركا: “غير أن شظايا الرسوم الأمريكية والسياسة الحمائية الجديدة مؤثرة في اقتصاد المملكة بشكل غير مباشر”.

    وقلل المحلل ذاته، في تصريح لهسبريس، من الانعكاسات السلبية المرتقبة للسياسة الحمائية المنتهجة أمريكيًا، مبرزا أن “المعنيين بها بشكل أساسي هم مصنعون أوروبيون وصينيون ومن باقي دول جنوب شرق آسيا”، قبل أن يتساءل: “هل تمرّ سياسات الحمائية الأمريكية إلى مجالات أخرى للنشاط الإنتاجي والتصديري، بما قد يصب في اتجاه إعادة رسم خريطة الشركاء التجاريين العالمية…؟”.

    “الحمائية سببٌ مباشر في حروب تجارية وأزمات وصدامات اقتصادية”، يستحضر الباحث ذاته، مضيفا: “كبلدٍ نامٍ يتلمّس طريقه الصاعدة في الصناعة بمساعدة استثمارات أساسها قوى كبرى فالمغرب معني بشكل غير مباشر بتوسيع رقعة الرسوم الجمركية”.

    وختم الأزرق بأنه “بحكم انفتاح الاقتصاد المغربي على السوق الدولية وانخراطه في مسار سلاسل التوريد ومنصات التصنيع العالمية لأجزاء مهمة من السيارات فإن المهنيين ومقاولات هذا القطاع قد يتضررون نسبياً وبشكل محدود وغير مباشر، انطلاقاً من تعاملهم مع كبار الشركات والفاعلين في أوروبا الذين ينطبق عليهم رسم 25 بالمائة”.

    “عواقب وخيمة ولكن..”

    “القرار الأمريكي قاسٍ وستكون له عواقب وخيمة. من خلال زيادة الرسوم الجمركية إلى 25 بالمائة ستصبح واردات السيارات إلى الولايات المتحدة أكثر تكلفة حتماً؛ وبالتالي أقل تنافسية، ما يؤدي إلى انخفاض حصتها في السوق”، هكذا شرحَ لهسبريس مصدر مهني عليم بتطورات مجال صناعة السيارات بالمغرب، مفضّلا الحديث دون كشف هويته.

    وحسب تقديرات المصدر المهني الخبير بشؤون القطاع “سيتضرر المُصنعون الأوروبيون واليابانيون والكوريون بشكل خاص، نظراً للأهمية الإستراتيجية للسوق الأمريكية لمبيعاتهم؛ ولكي يحافظوا على قدرتهم التنافسية سيضطرون -على الأرجح- إلى تقليص هوامش أرباحهم، ما سيؤثر في نهاية المطاف على حجم مبيعاتهم”.

    “تأثير محدود”

    أما في ما يتعلق بصناعة السيارات المغربية فأوضح المتحدث ذاته أنه “رغم أن المغرب يصدّر بالفعل إلى الولايات المتحدة إلا أن تأثره المباشر مازال محدوداً؛ فالسيارات المنتَجة محلياً بالمملكة مُصممة أساساً لتلبية احتياجات السوق الأوروبية”.

    ويكمن “التحدي الرئيسي”، بحسب المتحدث، في الاستثمار الصيني في المغرب عبر بطاريات السيارات الكهربائية، مشيرا إلى أن “هذه المشاريع صُممت جزئياً لخدمة السوق الأمريكية التي يرتبط المغرب معها باتفاقية تجارة حرة؛ وبالتالي يمكن لهذا الاتجاه الحمائي أن يشكك في بعض قرارات الاستثمار أو يبطئ وتيرتها”.

    “مع ذلك ليس من المؤكد أن الانتقال إلى الولايات المتحدة سيكون مجدياً من الناحية الاقتصادية، فالإنتاج محلياً لن يعوض بالضرورة التكلفة الإضافية البالغة 25 بالمائة، خاصة عند مقارنتها بمنصة مثل المغرب، التي مازالت تنافسية للغاية. علاوة على ذلك فإن المصنعين الصينيين يتمتعون بقدرة عالية على التكيف والمرونة، وستكون الأشهر القادمة حاسمة في قياس التأثير الحقيقي لهذا القرار على التدفقات العالمية وإستراتيجيات المواقع”، يختم المسؤول المهني بقطاع صناعة السيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يشكو بيراميدز لـ”الكاف” بعد أزمة التذاكر

    صعّد فريق الجيش الملكي موقفه على خلفية الأزمة التي واجهتها جماهيره في القاهرة أمس الثلاثاء، حينما مُنع عدد كبير منهم من دخول ملعب “30 يونيو” لحضور مباراة فريقهم ضد بيراميدز في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، وذلك رغم اقتنائهم التذاكر وتحملهم عناء السفر والإقامة.

    وتقدم الجيش الملكي بشكوى رسمية إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) ضد نادي بيراميدز المصري، بسبب ما اعتبره “حرماناً غير قانوني” لجماهيره من دخول ملعب الدفاع الجوي لحضور مباراة ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    وذكر بلاغ الجيش الملكي، الذي نشره عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الأربعاء، أن إدارة النادي قامت بجميع الإجراءات اللازمة لضمان حصول جماهيرها على حقها المشروع في دخول الملعب وفقاً للوائح الكاف، التي تنص على منح الفريق الضيف 5 بالمئة من سعة الملعب، أي ما لا يقل عن 1500 تذكرة.

    وتابع البلاغ أن الفريق تفاجأ بتخصيص 100 تذكرة فقط لجماهيره في البداية، ورغم تدخل الكاف وإصدارها توجيهاً رسمياً لإدارة بيراميدز بضرورة زيادة العدد، لم يمتثل النادي المصري واكتفى برفع العدد إلى 200 تذكرة، مما أدى إلى حرمان مئات المشجعين المغاربة من حضور اللقاء.

    وأكد الفريق العسكري أن هذه الممارسات غير مقبولة، خاصة في مرحلة متقدمة من البطولة، معتبراً أن منع الجماهير من حضور المباراة لا يضر فقط بحقوق النادي، بل يشكل تهديداً للروح الرياضية والمبادئ التي تقوم عليها كرة القدم الإفريقية.

    ومن جانبه، نفى اللواء هشام زيد، مدير مباريات نادي بيراميدز، أن يكون النادي قد منع دخول الجماهير المغربية إلى ملعب الدفاع الجوي، مشيرا إلى أن الموافقة الأمنية سمحت بحضور 2000 مشجع فقط، ووفقاً للوائح الكاف، فإن الفريق الضيف يحق له الحصول على 5 بالمئة من هذه النسبة، أي 100 تذكرة.

    وأضاف زيد في تصريحات للمركز الإعلامي لبيراميدز أن النادي تجاوب مع طلب الجيش الملكي والسفارة المغربية في القاهرة، إذ تم منح 100 دعوة إضافية، إلى جانب 20 دعوة للمقصورة، و10 دعوات “VIP”، ومقصورتان تتسع كل منهما لعشرين مشجعاً.

    وأشار زيد إلى أن الأمن فوجئ بعدد أكبر من المتوقع من الجماهير المغربية الحاملة للتذاكر، موضحاً أن السلطات طلبت منهم الدخول بشكل تدريجي، حيث يُسمح أولاً لمن يحملون التذاكر بالدخول، ثم يتم النظر في دخول الباقين بجوازات السفر المغربية، لكن الجماهير رفضت ذلك وأصرت على الدخول دفعة واحدة، مما تسبب في تأخير العملية حتى بداية الشوط الثاني.

    وأكد زيد أن الجماهير المغربية التي كانت تحمل التذاكر كان مرحباً بها منذ البداية، لكن رفضها الدخول بشكل فردي أدى إلى تعقيد الموقف، مشدداً في ختام تصريحاته على أن مصر ترحب دائماً بكل الجماهير العربية، وأن نادي بيراميدز يفتح أبوابه لكل ضيوفه في أي وقت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب واحتقان بعد منع جماهير الجيش الملكي من دخول ملعب « 30 يونيو » بالقاهرة

    ما زالت جماهير الجيش الملكي عالقة خارج ملعب « 30 يونيو » بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد انطلاق المباراة التي تجمع الفريق المغربي بنظيره بيراميدز، برسم ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، ما أثار استياءً واسعاً في صفوف المشجعين الذين حلّوا بالآلاف لمساندة فريقهم.

    وقد فوجئت الجماهير التي توافدت من مختلف مدن المغرب، والتي يُقدّر عددها بحوالي 1500 مشجع، بمنعها من دخول الملعب قبل وقت قصير من انطلاق المواجهة، رغم اقتنائها للتذاكر وتحملها تكاليف السفر والإقامة والتنقل في مصر، حيث تم السماح فقط بدخول 200 شخص، وفق ما أفاد به عدد من الحاضرين.

    كما أكدت مصادر متطابقة أن إدارة نادي بيراميدز رفضت السماح بدخول باقي الجماهير المغربية، تحت مبررات أمنية، رغم أن المباراة تندرج في إطار منافسة قارية تُنظم تحت لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لا القوانين المحلية.

    وفي رد فعل موحّد، قرر مشجعو الجيش الملكي الاعتصام بشكل سلمي أمام بوابات الملعب، رافضين الدخول بشكل فردي أو جزئي، ومؤكدين أن حضورهم كان بغرض دعم الفريق في مواجهة حاسمة، ولا يعقل أن يُكافَؤوا بهذا المنع المفاجئ.

    وفي خضم هذا الوضع المتوتر، طالب المشجعون بتدخل عاجل من مسؤولي الفريق العسكري والاتحاد المغربي لكرة القدم، كما ناشدوا السفير المغربي بالقاهرة، المتواجد في عين المكان، بالتدخل لدى السلطات المصرية من أجل حل هذا الإشكال وتمكينهم من مؤازرة فريقهم في المباراة التي انطلقت فعلياً قبل نحو عشرين دقيقة.

    ويخشى المتابعون من أن يتطور الوضع إلى ما لا تحمد عقباه، في حال استمرار المنع، خاصة أن المشجعين أظهروا التزاماً وانضباطاً، واكتفوا بالاحتجاج الحضاري، تعبيراً عن رفضهم لما وصفوه بالإهانة غير المبررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيمبابوي.. توقيف 95 متظاهرا مناهضا للسلطة

    أنا الخبر| analkhabar|

     أعلنت الشرطة في زيمبابوي، اليوم الثلاثاء، توقيف 95 شخصا بتهمة التحريض على العنف لمشاركتهم في اليوم السابق في احتجاجات مطالبة باستقالة الرئيس إيمرسون منانغاغوا.

    ودعا إلى التظاهرة محارب سابق في حرب الاستقلال وعضو في حزب زانو-الجبهة الوطنية الذي يتولى السلطة منذ 45 عاما في هذا البلد الواقع في جنوب القارة الإفريقية.

    وكان الموقوفون شاركوا في تظاهرة ضمت نحو 200 شخص في ساحة الحرية في هراري. ويتهمهم الإدعاء بإلقاء الحجارة على الشرطة وإغلاق طريق رئيسي بشكل موقت، بحسب لائحة الاتهام.

    وهتف المحتجون “كفى” و”على منانغاغوا الرحيل”، بحسب لائحة الاتهام،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوات المغرب للتحول إلى دولة “الغاز والنفط”

    ط.غ

    ترصد تقارير متخصصة ما تصفه ب”ثروة المغرب غير المكتشفة”، معتبرة أن المملكة تقع فوق ثروة معدنية هائلة في القارة الأفريقية، خاصة ما يرتبط بالغاز والنحاس والذهب والفضة ومعادن نادرة.

    و تقع الثروة المعدنية المخزنة تحت الأرض بالمغرب ما بين كلميم، المنطقة الشرقية، و الصحراء، وفق ما كشفته مجلة “دايلي غالاكسي”، معتبرة أن عمليات التنقيب التي بإشراف المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، تتم بشراكة مع اليابان وكوريا وألمانيا والولايات المتحدة.

    وترصد التقارير حوالي 70 معدنًا استراتيجيًا تحت الأرض بالمغرب، مثل الهيليوم في جرسيف، و معادن نادرة في جبل تروبيك، و رواسب الذهب والنحاس في الأطلس الصغير.

    ويستحوذ المغرب على ثروات معدنية التي رفعت الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع التعدين بنسبة 61٪ عام 2024 (أكثر من 100 مشروع تعدين قيد التنفيذ).

    في المقابل، تشكف التقديرات المتعلقة بحجم الحقل النفطي، أن القيمة الإجمالية قد تصل إلى حوالي 586.4 مليار دولار، وهو ما يعادل خمسة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي للمغرب. هذا السيناريو، إذا تحقق، سيتيح للمغرب تعزيز اقتصاده بشكل غير مسبوق، مما يعزز مكانته كواحد من أبرز الدول المصدرة للنفط في المنطقة.

    وسبق لصحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية أن أشارت إلى إمكانية تحول المغرب إلى قوة نفطية شبيهة بالمملكة العربية السعودية، بعد تقارير تفيد باكتشاف حقل نفطي ضخم بسواحل أكادير يقدر احتياطه بنحو مليار طن.

    هذا الاكتشاف، الذي قد يشكل نقطة تحول في الاقتصاد المغربي، أثار اهتمامًا واسعًا لدى الإعلام الإسباني نظرًا لقربه من السواحل الإسبانية، حيث يقع على بعد 100 كيلومتر فقط من الأراضي الإسبانية و200 كيلومتر من جزيرة “لا غراسيوزا” في جزر الكناري.

    إقرأ الخبر من مصدره