Étiquette : 200

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية توفر أزيد من 11 الف منصب شغل للنساء القرويات

    أعلنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أنها ساهمت في توفير نحو 11.200 منصب شغل، معظمها لفائدة نساء قرويات، وذلك في إطار برامجها الرامية إلى دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، خاصة في الوسط القروي.

    وأفاد بلاغ للمبادرة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، أن هذه المناصب ارتبطت أساسا بتعميم التعليم الأولي بالوسط القروي، حيث تم إحداث وتشغيل أكثر من 10.150 وحدة للتعليم الأولي بطاقة استيعابية تناهز 300 ألف مقعد بيداغوجي، ما ساهم في رفع نسبة تمدرس الفتيات بالتعليم الأولي في القرى من 25 في المائة خلال الموسم الدراسي 2017-2018 إلى نحو 76 في المائة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم كأداة للقوة الناعمة: قراءة في الاقتصاد الجيوسياسي للرياضة

    حميد فايو

    لم تعد كرة القدم مجرد لعبة رياضية تستقطب الجماهير وتثير الحماس في الملاعب، بل أصبحت في العقود الأخيرة صناعة اقتصادية عالمية وأداة فعالة من أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدول لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي والثقافي على الساحة الدولية. ففي عالم يتسم بتزايد التنافس الجيوسياسي، لم يعد النفوذ الدولي يقاس فقط بالقوة العسكرية أو بحجم الاقتصاد، بل أيضاً بقدرة الدول على التأثير في الرأي العام العالمي وتشكيل صورتها في المخيال الجماعي للشعوب. وفي هذا السياق، برزت كرة القدم باعتبارها إحدى أكثر الأدوات تأثيراً في بناء النفوذ الناعم، نظراً لشعبيتها الكونية التي تتجاوز الحدود الثقافية والجغرافية.

    يشير مفهوم القوة الناعمة الذي قدمه عالم السياسة الأمريكي جوزيف ناي إلى قدرة الدول على تحقيق أهدافها عبر الجاذبية الثقافية والقيمية بدلاً من الإكراه أو الضغط المباشر. وقد وجدت العديد من الدول في الرياضة، وخاصة كرة القدم، وسيلة مثالية لتعزيز هذه الجاذبية. فالملاعب لم تعد مجرد فضاءات للتنافس الرياضي، بل أصبحت منصات عالمية للترويج للصورة الوطنية، وتعزيز الدبلوماسية العامة، وبناء العلامة الدولية للدول.

    وتكمن قوة كرة القدم في حجم جمهورها العالمي. فالتقديرات تشير إلى أن أكثر من خمسة مليارات شخص يتابعون بطولة كأس العالم لكرة القدم، ما يجعلها أكبر حدث إعلامي ورياضي في العالم. كما يتابع مليارات المشاهدين الدوريات الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يبث في أكثر من 200 دولة حول العالم. هذه الأرقام الضخمة تعكس قدرة كرة القدم على الوصول إلى جمهور عالمي واسع، وهو ما يمنحها قيمة استراتيجية في إطار التنافس الدولي على النفوذ الثقافي والاقتصادي.

    إلى جانب بعدها الثقافي والإعلامي، تشكل كرة القدم أيضاً قطاعاً اقتصادياً ضخماً. فقد تحولت الأندية الكبرى إلى مؤسسات اقتصادية متعددة الأنشطة، تجمع بين الرياضة والترفيه والإعلام والتسويق. وتشير تقارير اقتصادية حديثة إلى أن إيرادات أكبر عشرين نادياً في العالم تجاوزت 11 مليار يورو سنوياً، في حين تبلغ القيمة السوقية لبعض الأندية الأوروبية الكبرى عدة مليارات من الدولارات. كما أصبحت حقوق البث التلفزيوني تمثل المصدر الرئيسي لإيرادات الأندية والدوريات، حيث تصل عائدات الدوري الإنجليزي الممتاز وحده إلى أكثر من 4 مليارات يورو سنوياً
    هذا التحول الاقتصادي العميق جعل من كرة القدم مجالاً جذاباً للاستثمار الدولي. ففي السنوات الأخيرة، شهدت صناعة كرة القدم دخول صناديق الاستثمار السيادية والشركات متعددة الجنسيات إلى هذا القطاع، سواء عبر شراء الأندية أو الاستثمار في البطولات الرياضية أو تطوير البنية التحتية للملاعب. ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً لأهمية الرياضة كقطاع اقتصادي استراتيجي قادر على تحقيق عوائد مالية كبيرة، إضافة إلى دوره في تعزيز الصورة الدولية للدول المستثمرِة.

    وتبرز منطقة الشرق الأوسط كنموذج واضح لتوظيف كرة القدم في إطار القوة الناعمة. فقد استثمرت دول مثل قطر والإمارات والسعودية مليارات الدولارات في صناعة كرة القدم العالمية، سواء عبر امتلاك أندية أوروبية كبرى أو من خلال استضافة البطولات الدولية. وقد شكل تنظيم كأس العالم 2022 في قطر مثالاً بارزاً على هذا التوجه، حيث استخدمت الدولة الحدث لتعزيز حضورها الدولي وتقديم نفسها كفاعل اقتصادي وثقافي مؤثر في النظام العالمي. ولم يكن الهدف من تنظيم البطولة رياضياً فحسب، بل كان أيضاً جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز مكانة الدولة في الاقتصاد العالمي وجذب الاستثمارات والسياحة.

    من جهة أخرى، أصبحت كرة القدم أيضاً مجالاً للتنافس الاقتصادي بين الدول. فالدوريات الأوروبية الكبرى، مثل الدوري الإنجليزي والإسباني والألماني، لا تمثل مجرد مسابقات رياضية، بل تشكل منظومات اقتصادية متكاملة تشمل الإعلام والإعلان والتجارة والسياحة. وقد ساهمت هذه الدوريات في تعزيز مكانة المدن الأوروبية الكبرى كمراكز اقتصادية وسياحية عالمية، بفضل تدفق ملايين المشجعين والسياح سنوياً لمتابعة المباريات والفعاليات الرياضية.

    كما أن البطولات الدولية الكبرى تمثل رافعة اقتصادية مهمة للدول المضيفة. فاستضافة كأس العالم أو البطولات القارية غالباً ما تكون مصحوبة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية، تشمل بناء الملاعب وتطوير شبكات النقل وتحسين المرافق السياحية. وتشير دراسات اقتصادية إلى أن هذه الاستثمارات يمكن أن تساهم في تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز جاذبية الدولة للاستثمار الدولي. غير أن هذه الفوائد الاقتصادية تبقى محل نقاش بين الاقتصاديين، حيث يرى بعض الباحثين أن العوائد الاقتصادية الفعلية للبطولات الرياضية قد تكون أقل من التوقعات المعلنة، خصوصاً عندما تكون تكاليف البنية التحتية مرتفعة.

    وفي هذا الإطار، يبرز الحديث عن الاقتصاد الجيوسياسي للرياضة، وهو مفهوم يشير إلى تداخل المصالح الاقتصادية والسياسية في صناعة الرياضة العالمية. فالدول لم تعد تنظر إلى كرة القدم باعتبارها نشاطاً ترفيهياً فقط، بل أصبحت تتعامل معها كقطاع استراتيجي يمكن أن يعزز مكانتها في النظام الدولي. ومن خلال الاستثمار في الأندية العالمية أو استضافة البطولات الكبرى، تسعى الدول إلى بناء نفوذ ناعم يتيح لها تحسين صورتها الدولية وتعزيز علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية.

    بالنسبة للدول النامية، يمكن أن تمثل كرة القدم فرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية وتعزيز الحضور الدولي. فالاستثمار في البنية التحتية الرياضية وتطوير الصناعات المرتبطة بالرياضة – مثل السياحة الرياضية والإعلام الرياضي – يمكن أن يخلق ديناميات اقتصادية جديدة. وفي هذا السياق، يشكل تنظيم كأس العالم 2030 في المغرب وإسبانيا والبرتغال فرصة استراتيجية لتعزيز موقع المغرب في الاقتصاد الرياضي العالمي، وتطوير البنية التحتية الرياضية والسياحية، إضافة إلى تعزيز صورة البلاد كوجهة دولية للرياضة والاستثمار.

    ومع ذلك، يثير التوسع الاقتصادي في صناعة كرة القدم عدداً من التحديات. فمن جهة، أدى تدفق الاستثمارات الضخمة إلى تضخم سوق انتقالات اللاعبين وارتفاع أجور النجوم إلى مستويات غير مسبوقة. ومن جهة أخرى، تزداد الفجوة المالية بين الأندية الكبرى والأندية الصغيرة، مما قد يؤثر في التوازن التنافسي داخل البطولات. كما أن تزايد الطابع التجاري لكرة القدم يثير تساؤلات حول مستقبل القيم الرياضية التقليدية في ظل هيمنة الاعتبارات المالية.

    في نهاية المطاف، تكشف التحولات التي شهدتها كرة القدم خلال العقود الأخيرة عن تحول عميق في طبيعة هذه الرياضة. فقد انتقلت من مجرد نشاط رياضي إلى صناعة اقتصادية عالمية وأداة جيوسياسية تستخدمها الدول لتعزيز نفوذها الدولي. وفي عالم تتزايد فيه أهمية القوة الناعمة، يبدو أن كرة القدم ستظل إحدى أهم المنصات التي تتقاطع فيها الرياضة والاقتصاد والسياسة، مما يجعلها مجالاً مركزياً لفهم ديناميات القوة في النظام الدولي المعاصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يودع الأسود مرفوع الرأس… ومسار الإنجازات بين يدي وهبي..

    العلم الإلكترونية – بقلم محمد الورضي
      مع نهاية مرحلة الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي لكرة القدم، تطوى صفحة من أكثر الصفحات إشراقا في تاريخ الكرة المغربية، مرحلة أعادت الثقة للجماهير، ورسخت حضور المغرب ضمن كبار كرة القدم العالمية، بفضل إنجازات غير مسبوقة ونتائج صنعت الفخر داخل المغرب وخارجه، اوصلت المستديرة المنتخب المغربي، ولأول مرة في التاريخ ليصبح ثامن العالم من بين اكثر من 200 بلد يمارس الكرة .        وكان قد جاء تعيين الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب في ظرفية دقيقة كانت فيها الجماهير المغربية تتطلع إلى استعادة بريق المنتخب وإعادة الروح لأسود الأطلس. ولم يحتج المدرب الوطني وقتا طويلا ليضع بصمته الخاصة، حيث نجح في بناء مجموعة متماسكة تجمع بين الانضباط التكتيكي والروح القتالية، مستفيدا من جيل متميز من اللاعبين المحترفين في كبريات البطولات الأوروبية.   وكان الموعد التاريخي الأبرز مع الإنجاز الذي تحقق خلال كأس العالم 2022، حين قاد الركراكي المنتخب المغربي إلى إنجاز غير مسبوق ببلوغه الدور نصف النهائي، ليصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال. ولم يكن هذا المسار سهلا، بل جاء بعد سلسلة من المباريات القوية التي أظهرت قوة شخصية المنتخب وصلابة منظومته الدفاعية وروح التضامن بين لاعبيه.   ففي دور المجموعات، نجح المنتخب المغربي في تقديم مستوى مميز أمام منتخبات قوية، ليضمن التأهل إلى الدور الثاني بثقة كبيرة. وفي ثمن النهائي، تمكن أسود الأطلس من إقصاء منتخب إسبانيا أحد كبار الكرة الأوروبية، في مباراة تاريخية أظهرت قوة الحارس وتألق الدفاع وصلابة المجموعة. ثم واصل المنتخب مسيرته التاريخية بإقصاء منتخب البرتغال في ربع النهائي، ليبلغ المربع الذهبي ويكتب صفحة خالدة في تاريخ الكرة العالمية.   هذا الإنجاز لم يكن مجرد نتيجة رياضية عابرة، بل تحول إلى حدث وطني وقاري ألهم ملايين الجماهير في العالم العربي وإفريقيا، وجعل من المنتخب المغربي نموذجا للإصرار والطموح والعمل الجماعي. كما ساهم في تعزيز صورة كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي، ورسخ مكانة المغرب كأحد أبرز القوى الكروية الصاعدة.   ولم تقتصر بصمة الركراكي على المونديال فقط، بل امتدت إلى إعادة بناء علاقة قوية بين المنتخب والجماهير المغربية التي عادت لتلتف حول أسود الأطلس بشغف كبير. كما نجح في ترسيخ ثقافة الانتصار داخل المجموعة، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب إلى جانب الأسماء المجربة، مما ساهم في خلق توازن مهم داخل الفريق الوطني.     و تميزت فترة الركراكي بالعمل على تطوير الأداء الجماعي للمنتخب وتعزيز الانسجام بين خطوطه، حيث أصبح المنتخب المغربي فريقا يصعب اختراقه دفاعيا وقادرا في الوقت ذاته على خلق الفرص الهجومية، وهو ما جعل عددا من المحللين يعتبرون تجربة الركراكي واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ المنتخب المغربي.   واليوم، ومع بداية مرحلة جديدة يقودها المدرب محمد وهبي، تتجه الأنظار إلى المستقبل وإلى كيفية الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة. فالمهمة التي تنتظر المدرب الجديد ليست سهلة، لكنها في المقابل فرصة لمواصلة المسار الذي تم بناؤه، وتعزيز مكانة المنتخب المغربي قاريا ودوليا.   وتزداد أهمية المرحلة المقبلة مع اقتراب عدد من الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والممسيك، وهو ما يرفع من سقف التطلعات لدى الجماهير المغربية التي تأمل أن ترى منتخبها يواصل كتابة التاريخ.     و يبقى ما حققه الركراكي دون شك علامة فارقة في تاريخ الكرة المغربية، فقد نجح في تحويل الحلم إلى واقع، وأثبت أن المنتخب المغربي قادر على مقارعة كبار العالم متى توفرت الإرادة والعمل الجاد. وهي الرسالة نفسها التي تنتظر الجماهير المغربية أن تتواصل في المرحلة المقبلة مع محمد وهبي، حتى يظل أسود الأطلس في المكانة التي يستحقونها بين كبار المنتخبات العالمية.   وبين نهاية مرحلة وبداية أخرى، يبقى الأمل كبيرا في أن تستمر مسيرة النجاح، وأن يظل المنتخب المغربي عنوانا للفخر والطموح، وأن تتواصل رحلة الإنجازات التي بدأت مع الركراكي لتبلغ آفاقا أوسع في السنوات القادمة، وهو مايتمناه كل غيور على الكرة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسكو وكييف ستتبادلان ألف أسير بحلول الجمعة

    ستفرج موسكو وكييف عن ما مجموعه ألف أسير حرب على مدى يومي الخميس والجمعة، بحسب ما أعلن كبير المفاوضين الروس، فيما أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن أولى دفعات التبادل بواقع 200 أسير من كل طرف، قد أنجزت فعلا.

    وكتب المفاوض الروسي فلاديمير مدينسكي على تلغرام « ستجري عملية تبادل لأسرى الحرب مع أوكرانيا، 500 مقابل 500″، مشيرا إلى أن ذلك يندرج ضمن الاتفاقيات التي أبرمت في المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في جنيف، بحثا عن مخرج لإنهاء النزاع.

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة أسهمتا في التوسط لإتمام عملية التبادل الخميس، التي شملت 200 جندي روسي أسير مقابل 200 أسير أوكراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 217 مليون سنتيم لتهيئة سوق ورزازات تثير جدلا.. وسكان يطالبون بتدخل مجلس “الحسابات”

    موسى حمنكاري

    أثار مشروع تهيئة السوق الأسبوعي (سوق الأحد) بمدينة ورزازات، الذي رصدت له ميزانية تناهز 217 مليون سنتيم، جدلا واسعا في صفوف الساكنة المحلية والنشطاء المدنيين، الذين عبروا عن استيائهم من وضعية السوق بعد انتهاء الأشغال، مطالبين بفتح تحقيق عاجل من طرف المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على حقيقة ما وصفوه بـ”شبهة هدر للمال العام”.

    وأعرب عدد من سكان ورزازات ونشطاء المجتمع المدني، بعد مرور سبعة أشهر على انطلاق الأشغال، عن أسفهم العميق للوضعية التي آل إليها السوق، معتبرين أن النتائج على أرض الواقع لا تعكس إطلاقا حجم الاعتمادات المالية المرصودة، وهو ما وثقته معاينة ميدانية قامت بها جريدة “العمق” والتي كشفت عن إدخال تعديلات محدودة لا ترقى لمستوى مشروع تهيئة متكامل، في وقت يؤكد فيه كثيرون أن السوق “ما يزال على حاله”.

    وقال فاعل مدني من مدينة ورزازات، في تصريح لجريدة “العمق”، إن الساكنة تفاجأت بما وصفه بـ”الكارثة والمهزلة” بعد انتظارها لنتائج الأشغال، موضحا أن ما تم إنجازه اقتصر على جمع بعض الأزبال ووضع طبقة من “التفنة” (الرمل المدكوك) دون تغييرات جوهرية، رغم أن المشروع انطلق بميزانية 200 مليون سنتيم أضيفت إليها 17 مليونا للتطهير السائل.

    وأضاف المصدر ذاته أن قنوات الصرف الصحي وضعت بطريقة تثير مخاوف من انسدادها، كما أن الأرصفة لم تنجز بالشكل المطلوب وبعض الجدران معرضة للانهيار، مشددا على أن صرف هذا المبلغ دون أثر ملموس يطرح علامات استفهام، ومطالبا بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لتقييم الأشغال والتدقيق في أوجه صرف الميزانية.

    وأكد الحقوقي بناصر إسماعيلي، من جانبه، أن سوق الأحد يعد فضاء تجاريا عريقا ووجهة رئيسية للفئات الهشة والباعة الصغار، معبرا عن استغرابه من الاكتفاء بوضع طبقة من الرمال، ومتسائلا عن مدى مطابقة الأشغال للدراسات التقنية، وهوية مكاتب الدراسات التي أشرفت على المشروع، وكيفية برمجة هذا الغلاف المالي.

    ونبه المتحدث ذاته إلى مخاطر تسرب الأتربة إلى بالوعات الصرف الصحي، ما قد يؤثر سلبا على محطة تصفية المياه العادمة، داعيا إلى توضيح ما إذا كانت الجهات المختصة حضرت عملية الاستلام النهائي للأشغال ومدى احترامها لمعايير الجودة، معتبرا أن “الواقع هو أكبر تعبير” عن مآل مبلغ 217 مليون سنتيم.

    وطالب عدد من أبناء المنطقة، في ظل هذا الجدل، بفتح تحقيق شفاف ونشر تفاصيل الدراسة التقنية ومحاضر الاستلام للرأي العام، مشددين على ضرورة تدخل الجهات الوصية لضمان حماية المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة، ليبقى التساؤل مطروحا حول ما إذا كانت السلطات المعنية ستتفاعل مع هذه المطالب أم سيظل الملف معلقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل مبادرة القفف الرمضانية… توزيع 60 قفة بسوطولاسا وأكثر من 200 قفة بمداشر جماعة أفسو

    ريف ديا ـ الناظور

    في إطار الجهود التضامنية المتواصلة خلال شهر رمضان المبارك، واصلت مؤسسة كرامة بشراكة مع مؤسسة الرحمة تنزيل برنامجها الاجتماعي الهادف إلى دعم الأسر المعوزة، من خلال تنظيم عمليات جديدة لتوزيع القفف الغذائية بعدد من مناطق الإقليم.

    وفي هذا السياق، شهدت منطقة سوطولاسا توزيع 60 قفة غذائية لفائدة عدد من الأسر المحتاجة، في مبادرة إنسانية تروم التخفيف من الأعباء المعيشية خلال هذا الشهر الفضيل، وإدخال الفرحة على قلوب المستفيدين.

    كما شملت العملية كذلك مداشر جماعة أفسو، حيث تم توزيع أكثر من 200 قفة غذائية لفائدة الأرامل والأسر المعوزة، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تطلق أول حملة لاستكشاف الفضة والمعادن جنوب المغرب

    شرعت شركة التعدين الكندية “تريغون ميتالز”، تنفيذ برنامجها الأول للتنقيب في مشروع “أدانا” الواقع جنوب المغرب، في خطوة استراتيجية تهدف إلى استكشاف الموارد المعدنية للمنطقة. وبحسب ما جاء في بلاغ الشركة، يشمل المشروع حفر 12 بئرا ماسية، يصل العمق الإجمالي لها إلى 2100 متر، ويتراوح عمق كل بئر بين 150 و200 متر، في إطار خطة […]

    ظهرت المقالة شركة كندية تطلق أول حملة لاستكشاف الفضة والمعادن جنوب المغرب أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر حشد أمريكي ضد إيران منذ سنوات

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الأربعاء، أن أكثر من 50 ألف جندي و200 طائرة مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات قنابل قادمة تشارك في الحرب على إيران، مشيرة إلى أن قدرات عسكرية إضافية لا تزال في طريقها إلى المنطقة.

    وقال قائد سنتكوم، براد كوبر، في بيان مصور نشرته القيادة المركزية عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن بلاده “تواصل الآن تنفيذ ضربات على مدار الساعة داخل إيران عبر مختلف المجالات: من أعماق البحار إلى الفضاء وحتى الفضاء السيبراني”.

    وأضاف أنه يشارك في هذه الحرب “أكثر من 50 ألف جندي، و200 طائرة مقاتلة، وحاملتا طائرات، إضافة إلى قاذفات قنابل من الولايات المتحدة، مع وصول قدرات إضافية في الطريق”.

    وتابع أنه منذ بدء الحرب، “قمنا بالفعل باستهداف ما يقرب من 2000 هدف باستخدام أكثر من 2000 ذخيرة”.

    وأوضحت القيادة المركزية أن إيران ردّت حتى الآن بإطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي وأكثر من 2000 طائرة مسيّرة.

    وادّعى قائد سنتكوم أن الولايات المتحدة تقوم بإغراق البحرية الإيرانية بالكامل، قائلا “حتى الآن دمرنا 17 سفينة إيرانية، بما في ذلك أكثر الغواصات الإيرانية نشاطا”، على حد زعمه.

    ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

    وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ”قواعد أمريكية في دول المنطقة”، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تطلق أولى عمليات الحفر بمشروع أدانا جنوب المغرب

    دخل مشروع “أدانا” للتنقيب المعدني بإقليم طاطا مرحلة ميدانية جديدة، بعد شروع شركة Trigon Metals الكندية في تنفيذ أول برنامج حفر استكشافي بالمنطقة، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالإمكانات المعدنية لجنوب المملكة.

    البرنامج الأولي يشمل حفر 12 بئرا ماسيا بعمق إجمالي يصل إلى 2100 متر، على أن يتراوح عمق كل بئر بين 150 و200 متر. وقد أُسندت أشغال الحفر إلى شركة Geosond Maroc، فيما تم الشروع في تهيئة مستودع خاص لتخزين عينات الصخور المستخرجة، بالتوازي مع انطلاق عمل الفريق التقني في الموقع.

    ووفق المعطيات المعلنة، سيتم توزيع الآبار بين خمسة مواقع في تلة الهوائيات وسبعة أخرى جنوب غرب أدانا، ضمن نطاق يضم سبع رخص استكشاف حصرية تغطي مساحة تقارب 112 كيلومترا مربعا في جبال أدانا، القريبة من منطقة عكا، على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرق أكادير. ويستفيد الموقع من سهولة الولوج عبر الطريق الرئيسية الرابطة بين أكادير وطاطا، إضافة إلى توفر بنية تحتية محلية مساندة.

    اختيار الشركة الكندية لهذا المشروع كمحور رئيسي لأنشطتها بالمغرب يستند إلى مؤشرات جيولوجية توحي بوجود رواسب فضة ورصاص قريبة من سطح الأرض. كما أن المنطقة تُظهر آثار تعدين تقليدي قديم، وخضعت سابقا لبرامج أخذ عينات سطحية دعمت فرضية وجود تمعدن واعد.

    ويقع المشروع ضمن نطاق جبال الأطلس الصغير، المعروفة بصخورها الجيولوجية العتيقة الغنية بالمعادن، وهي المنطقة ذاتها التي تحتضن منجم إيميتر، أحد أبرز مناجم الفضة في العالم.

    وتعتمد الشركة تقنية الحفر الماسي، التي تتيح استخراج عينات لبّ صخرية أسطوانية دقيقة، تسمح للجيولوجيين بتحليل تركيبة الصخور وقياس نسب المعادن بموثوقية عالية، وهي مرحلة حاسمة قبل الانتقال إلى تقييم الجدوى الاقتصادية لمشروع منجمي محتمل.

    وقد تمت مراجعة المعطيات التقنية للمشروع من طرف الدكتور أندرياس رومبل، مدير الاستكشاف بالشركة، في إطار التزاماتها التنظيمية باعتبارها مدرجة في بورصة تورنتو، حيث تخضع لمعايير إفصاح صارمة تُعرف باسم NI 43-101، والتي تفرض التحقق من النتائج من قبل خبير مؤهل قبل نشرها.

    وتأتي هذه التطورات في سياق سعي المغرب إلى تحديث قطاع التعدين وتنويع موارده المعدنية، مع توسيع دائرة الاستثمارات الأجنبية خارج قطاع الفوسفاط، نحو معادن استراتيجية مثل الفضة التي تُستخدم في الصناعات الدقيقة وتقنيات الطاقة النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة الطبيب المتهم بالاستغلال الجنسي لمريضاته.. « تيلكيل عربي » يكشف تفاصيل حكم استئنافية فاس

    حصل موقع « تيلكيل عربي » على منطوق الحكم الصادر في حق شبكة الطبيب النفسي ومن معه، المتابعين بتهم استغلال مريضات نفسيات جنسياً وإخضاعهن لجلسات علاجية مشبوهة كانت تتخللها طقوس شعوذة، فضلاً عن تشجيعهن على إدمان المخدرات الصلبة، حيث أدينوا بعقوبات سالبة للحرية تراوحت بين 20 سنة سجناً نافذاً وستة أشهر حبسا نافذاً.

    وقضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، دقائق قليلة قبل أذان المغرب مساء أمس الاثنين، علنياً وابتدائياً وحضورياً، وبعد ضم الملفين عدد 59/2640/2025 و60/2640/2025، في الدعوى العمومية، بمؤاخذة المتهم الرئيسي الطبيب النفسي (سعد..ا.و) من أجل ما نسب إليه، ومعاقبته بعشرين سنة سجناً نافذاً وغرامة نافذة قدرها مائتا ألف (200.000) درهم.

    كما قضت الهيئة ذاتها، برئاسة المستشار محمد بن معاشو، بمؤاخذة ابن عم الطبيب (ب..ا.و) من أجل جناية المشاركة في الاتجار بالبشر وجنح حيازة المخدرات الصلبة وتسهيل استعمالها على الغير واستهلاكها، ومعاقبته بخمس سنوات سجناً نافذاً وغرامة نافذة قدرها خمسون ألف (50.000) درهم، مع براءته من باقي ما نسب إليه.

    وأدانت المحكمة المتهم (ص.غ)، الذي يشتغل مصوراً فوتوغرافياً، من أجل ما نسب إليه، وقضت في حقه بست سنوات سجناً نافذاً وغرامة نافذة قدرها عشرة آلاف (10.000) درهم.

    وقضت المحكمة أيضاً بمؤاخذة الممرض (ي.أ) من أجل جنحة ادعاء مهنة نظمها القانون دون استيفاء شروط اكتسابها، طبقاً للفصل 381 من القانون الجنائي، بعد إعادة التكييف من جنحة التدخل بغير صفة في وظيفة عامة، ومعاقبته بسنة واحدة حبسا نافذاً وغرامة نافذة قدرها خمسة آلاف (5.000) درهم، مع براءته من باقي التهم.

    كما أدانت الأستاذ الجامعي (إ.ع) من أجل جنحة ادعاء مهنة نظمها القانون دون استيفاء شروط اكتسابها، وقضت في حقه بستة أشهر حبسا نافذاً وغرامة نافذة قدرها خمسة آلاف درهم، مع براءته من باقي ما نسب إليه.

    وقضت المحكمة كذلك بمؤاخذة المواطن البلجيكي (جوهان.غ.ر)، مالك رياض بالمدينة العتيقة لفاس كان يستغله الطبيب النفسي لاستقبال ضحاياه، من أجل ما نسب إليه، ومعاقبته بسنة واحدة حبسا نافذاً وغرامة نافذة قدرها عشرون ألف (20.000) درهم. وقضت بالعقوبة الحبسية نفسها في حق المتهمة (ف.أ) من أجل ما نسب إليها، مع غرامة نافذة قدرها خمسة آلاف (5.000) درهم.

    كما قررت المحكمة تحميل المتهمين (س.أ.و) و(ب.أ.و) و(ص.غ) و(ج.غ.ر) الصائر تضامناً والإجبار في الأدنى، مع إرجاع ما تبقى من كفالة الحضور للمتهمين (إ.ع) و(ج.غ.ر) و(ف.أ) بعد تصفيتها طبقاً للقانون.

    وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بقبولها شكلاً، وفي الموضوع: بأداء الطبيب النفسي لفائدة المطالبة بالحق المدني (ه.ر) تعويضاً مدنياً قدره مائة ألف (100.000) درهم، مع تحميله الصائر على النسبة والإجبار في الأدنى.

    كما قضت بأداء ابن عم الطبيب والمصور الفوتوغرافي، بالتضامن، لفائدة المطالبة نفسها، تعويضاً مدنياً قدره أربعون ألف (40.000) درهم، مع تحميلهما الصائر تضامناً على النسبة والإجبار في الأدنى.

    وقضت أيضاً بأداء الطبيب النفسي لفائدة المطالبة بالحق المدني (م.ت) تعويضاً مدنياً قدره مائتا ألف (200.000) درهم، مع تحميله الصائر على النسبة والإجبار في الأدنى.

    كما قضت بأداء المحكوم عليهم (ص.غ) و(ج.غ.ر) و(ف.أ)، بالتضامن، لفائدة المطالبة نفسها، تعويضاً مدنياً قدره ستون ألف (60.000) درهم، مع تحميلهم الصائر تضامناً على النسبة والإجبار في الأدنى، ورفض باقي الطلبات.

    وبعد النطق بالقرار، تم إشعار المتهمين بأجل الاستئناف.

    إقرأ الخبر من مصدره