Étiquette : 200

  • الريال يتربع على عرش الأكثر إنفاقاً على الرواتب

    يتصدر ريال مدريد حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، قائمة الفرق الأكثر إنفاقا على رواتب اللاعبين، ووفق موقع “كالتشيو إي فينانزا” المتخصص في الأمور المالية المتعلقة بالأندية واللاعبين فقد وصلت فاتورة رواتب لاعبي ريال مدريد السنوية ما يقرب من 293 مليون يورو.

    ويبتعد ريال مدريد في هذا المجال بأكثر من 35 مليون يورو عن مانشستر سيتي الذي حلّ في المركز الثاني في حين يتواجد فريق برشلونة في المركز الرابع،بقيمة سنوية تقارب حوالي 218 مليون يورو، بينما استقر أرسنال متصدر ترتيب المرحلة الأولى من البطولة، في المركز الخامس بمجموع رواتب بلغ 210 ملايين يورو.

    وتُعد هذه الأندية الأربعة إلى جانب بايرن ميونخ، الفرق لوحيدة التي تجاوز سقف رواتب لاعبيها السنوية حاجز 200 مليون يورو. وتضمنت قائمة العشرة الأوائل خمسة أندية إنجليزية هي ليفربول، تشلسي وتوتنهام هوتسبر إلى جانب سيتي و”الغانرز”، وهو ما يؤكد على قوتها المالية على حد تعبير صحيفة “ماركا” الإسبانية.

    وبلإغ إجمالي الرواتب السنوية لجميع الفرق التي شاركت في دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026 وفق بيانات موقع “كالتشيو إي فينانزا” الإيطالي 3.47 مليار أورو، في رقم يوضح حجم الإستثمارات الكبيرة التي تشهدها البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بميزانية 200 مليون.. تدقيق دولي لتقييم حكامة وتدبير “مدن المهن والكفاءات” منذ انطلاقتها

    جمال أمدوري

    أطلق مكتب التكوين المهني، عبر الشركة العقارية لمدن المهن والكفاءات، صفقة دولية، لاختيار خبير أو مكتب دراسات متخصص للقيام بمهمة التدقيق الشامل والافتصاح لتنفيذ برنامج “مدن المهن والكفاءات”، بميزانية تقديرية تبلغ 200 مليون سنتيم، وهو المشروع الذي ينظر إليه كحجر زاوية في خارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني بالمغرب.

    ويمثل برنامج “مدن المهن والكفاءات” أحد الأعمدة الأساسية لخارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني بالمغرب، التي تم تقديمها أمام الملك محمد السادس في أبريل 2019. ويهدف البرنامج إلى تحسين قابلية تشغيل الشباب، ودعم تنافسية المقاولات، وتعزيز التنمية الترابية من خلال إنشاء مؤسسات تكوينية حديثة ومتخصصة.

    ويهدف التدقيق إلى تقييم إنجاز برنامج مدن المهن والكفاءات منذ توقيع اتفاقية التمويل حتى 31 دجنبر 2024. ويشمل التقييم الحكامة والإدارة، الجوانب المالية، جودة المباني والمعدات، تشغيل وصيانة البنى التحتية، الموارد البشرية، وتحديد المخاطر المحتملة، لضمان صورة شاملة وموضوعية حول مستوى الإنجاز.

    ولن يقتصر هذا التدقيق على الجوانب المحاسبية الصرفة، بل سيمتد ليشمل فحص آليات الحكامة والإدارة، وتقييم الجوانب المالية والميزانياتية، والتأكد من جودة تشييد المباني وتجهيزها، وصولا إلى استدامة البنى التحتية وتدبير الموارد البشرية وتحديد المخاطر التشغيلية والمالية المرتبطة بالمشروع.

    وقد تم تصميم مهمة التدقيق لتتمحور حول ثلاث ركائز أساسية؛ تبدأ بفحص الهيكل التنظيمي وحكامة “الشركة العقارية” وشركات تدبير المدن، للتأكد من مطابقتها للأنظمة الجاري بها العمل واتفاقيات التمويل. أما الركيزة الثانية، فتتعلق بتقييم مسار التصميم والإنجاز، ومدى نجاح البرنامج في بلوغ الأهداف المسطرة في خارطة الطريق الأصلية، مع تحليل دقيق للتكاليف الأولية والنهائية وتدابير التحسين المعتمدة. وفي الركيزة الثالثة، سينصب التركيز على علاقات الأطراف المعنية، وقياس مستوى التزام الشركاء، وتحديد أي عقبات قد تحول دون تحقيق تعاون فعال ومثمر.

    وتستند هذه العملية الرقابية إلى مرجعية قانونية وتعاقدية صارمة، تشمل النصوص المنظمة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، واتفاقيات تمويل البرنامج، ودفاتر الشروط الخاصة. ومن المنتظر أن يعمل المدقق المستقبلي وفق منهجية “التحسين المستمر”، حيث سيقوم بجمع المعطيات وإجراء مقابلات ميدانية مع الفاعلين الرئيسيين، لضمان أن الموارد العمومية المرصودة تُستغل بأعلى درجات الكفاءة.

    وشدد مكتب التكوين المهني ضمن وثائق الصفقة، على أن الهدف النهائي من هذا التدقيق هو تقديم خارطة طريق واضحة لتجاوز التحديات، وتعزيز النجاحات المحققة، بما يضمن أن تظل “مدن المهن والكفاءات” قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الفياضانات.. سدود تخضع للإصلاح وأخرى جديدة قيد الإنجاز

    على خلفية الأمطار الاستثنائية التي شهدتها الممملكة طيلة الفترة الماضية، تتواصل أشغال تشييد سدود جديدة وإصلاح أخرى من أجل مواجهة الفيضانات وتفادي ضياع المياه الغذبة في سياق الندرة الذي عانى منها المغرب طيلة سنوات الجفاف الماضية.

    في هذا الإطار،تجري حاليا أشغال إنجاز سد سيدي عبو بإقليم تاونات بسعة تخزين تصل إلى 200 مليون مكعب ، مما سيساهم في الحماية من الفيضانات والتزويد بالماء الشروب والسقي.

    كما تمت مواصلة أشغال إنجاز سد الرتبة بإقليم تاونات بسعة تخزين تصل إلى 1 مليار و9 ملايين م3، حيث بلغت نسبة إنجاز الأشغال به 45 في المائة، مما سيساهم في الحماية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علي بابا تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي “كوين 3.5” بقدرات مستقلة وتكلفة أقل

    كشفت شركة علي بابا الصينية، اليوم الاثنين، عن نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي “كوين 3.5”، المصمم لتنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة، مع تحسينات كبيرة على مستوى الأداء والكلفة في خطوة تعكس تصاعد المنافسة داخل سوق الذكاء الاصطناعي في الصين.

    ويأتي الإعلان في وقت تسعى فيه الشركة إلى تعزيز حضور تطبيق الدردشة “كوين” داخل السوق المحلية، التي تشهد هيمنة متزايدة من منافسين مثل بايت دانس بنموذجها “دوباو”، إلى جانب شركة “ديب سيك” التي نجحت في تحقيق انتشار عالمي ملحوظ العام الماضي.

    وأكدت علي بابا أن الإصدار الجديد يتميز بانخفاض تكلفة الاستخدام بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بالنسخة السابقة، مع قدرة أعلى بثماني مرات على معالجة الأحمال الكبيرة، إضافة إلى إمكانات اتخاذ قرارات شبه مستقلة عبر تطبيقات الهاتف والحاسوب، وهي قدرات تصفها الشركة بـ“الرؤية المستقلة” ضمن ما تسميه عصر الذكاء الاصطناعي القادر على العمل دون تدخل مباشر.

    وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن “كوين 3.5” صُمم لمساعدة المطورين والشركات على إنجاز مهام أكثر وبسرعة أكبر باستخدام الموارد الحاسوبية نفسها، ما يعزز كفاءة الاستخدام ويخفض التكاليف التشغيلية في بيئات العمل الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

    ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان بايت دانس عن تحديث نموذجها “دوباو 2.0”، الذي يملك قاعدة مستخدمين تقترب من 200 مليون داخل الصين، حيث تسعى الشركات التقنية الكبرى إلى ترسيخ موقعها في سباق تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية وفعالية، في سوق يشهد تسارعاً لافتاً في الابتكار والتنافس العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 70 عاماً من البحث.. الصيام لا يؤثر على التركيز

    العرائش نيوز:

    قبل أيام قليلة من بداية شهر رمضان، ظهرت بالتزامن نتائج دراسة استمرت نحو 70 عامًا، لتكشف عن نتائج تخالف معتقدات وترويجات سعى الكثيرون، خاصة من منتجي الوجبات الخفيفة، إلى ترسيخها. والفكرة التي طالما تكررت تقول إن الجوع يعني ضباباً ذهنياً، وتراجعًا في التركيز، وانخفاضًا في الإنتاجية، لكن البيانات العلمية تبدو أكثر هدوءاً وأقل درامية.

    والدراسة الجديدة لم تكن تجربة واحدة، بل مراجعة تجميعية ضخمة حللت نتائج 63 بحثًا علميًا، تضم 71 دراسة مستقلة شملت نحو 3,500 مشارك خضعوا إلى أكثر من 200 اختبار لقياس الأداء المعرفي. وامتدت هذه الدراسات لنحو 70 عاما من عام 1958…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آليات تسييس الإحسان: مأزق الوعي الشعبي بين إغراء القفة و أمانة التصويت في المشهد المغربي

    عبد الله مشنون

    مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تطل علينا في المغرب ظاهرة موسمية لا تخلو من مرارة؛ حيث تتحول قيم الإحسان من فعل ديني خالص يسعى لمرضاة الله، إلى ترسانة انتخابية تستهدف كسر إرادة الناخبين. إن إقحام العمل السياسي في عباءة العمل الخيري الموسمي ليس مجرد استغلال للمناسبات الدينية، بل هو في العمق اغتيال معنوي لمبدأ تكافؤ الفرص، وتشويه للمسار الديمقراطي الذي يطمح له المغاربة.

    عندما يبرز المنتخب أو البرلماني في صورة المُحسن الكريم مستغلاً حاجة المواطن المقهور في شهر الصيام، فإنه يمارس عملية تزييف للوعي السياسي مكتملة الأركان. هنا تتحول العلاقة بين الناخب والمنتخب من علاقة تعاقدية مبنية على تدبير السياسات العمومية والمحاسبة، إلى علاقة منّة وعطاء تُفرغ المؤسسات الدستورية من محتواها. إن هذا السلوك يكرس صورة نمطية مهينة تجعل من القفة بديلاً عن البرنامج، ومن الصدقة وسيلة لإسكات المطالبة بالحقوق المشروعة.

    ومن باب الأمانة في التحليل، وجب التأكيد على أن هذا السلوك الانتهازي لا يقتصر على لون سياسي دون آخر، بل هو داء عضال أصاب الجسد الحزبي بمختلف أطيافه؛ فمن اليمين إلى اليسار، ومن الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي إلى تلك التي تتبنى المرجعية الليبرالية أو التقدمية، سقط الجميع في فخ الإحسان الانتخابي. إنها مفارقة غريبة أن تجتمع هذه التوجهات المتناقضة فكرياً على وسيلة واحدة، وهي استغلال حاجة المواطن المغربي البسيط، مما يؤكد أن الأزمة ليست في الأيديولوجيا بقدر ما هي في الأخلاق السياسية وفي بنية تنظيمية تفضل الربح الانتخابي السريع على بناء المواطن الواعي والمستقل.

    ومن موقعي كصحفي مقيم في الديار الإيطالية أجد بوناً شاسعاً بين مفهوم الدولة الاجتماعية الحقيقية التي تضمن الحقوق كمكتسبات قانونية دائمة (صحة، تعليم، دعم اجتماعي مؤسساتي)، وبين هذه الموسمية السياسية التي نراها في بعض الممارسات بالمغرب. في أوروبا، يُنظر إلى الدعم الاجتماعي كحق أصيل للمواطن وواجب مقدس على الدولة، بينما يُراد للمواطن المغربي أن يشعر بأنه مدين بلقمته لفلان أو علان، وهو ما يتنافى مع كرامة الإنسان التي كفلها الدستور والمواثيق الدولية.

    وهنا، لا بد أن نستحضر التوجيهات الملكية السامية التي كانت دائماً صريحة في وضع الإصبع على الداء؛ فقد أكد جلالة الملك محمد السادس في خطاباته أن المواطن هو المسؤول عن اختياره، داعياً إلى تحكيم الضمير بعيداً عن الإغراءات الظرفية. إن جلالته حفظه الله حينما شدد على ضرورة اختيار الأكفاء والنزهاء، كان يضع المغاربة أمام مسؤوليتهم التاريخية: أن صندوق الاقتراع هو الوسيلة الوحيدة لقطع الطريق على المفسدين والانتهازيين الذين يظهرون فقط في المواسم. فمن يبيع صوته اليوم بـقفة، لا يملك الحق غداً في الشكوى من سوء التدبير؛ لأن الإفساد الانتخابي هو الأب الشرعي للفساد السياسي والإداري.

    إنني من منبر الغربة، أتوجه بنصيحة صادقة وأخوية لأبناء وطني: تعلموا الدرس القاسي من سنوات خلت. لقد رأينا كيف تم استغلال البعض للتصويت بمقابل زهيد لا يتجاوز 200 درهم، فكانت النتيجة تراجعاً حقوقياً وضياعاً للفرص لسنوات طوال. إن هذا السلوك الانتهازي يقصي الكفاءات والنخب الشابة التي تمتلك الرؤية والمشروع لكنها لا تملك الترسانة المالية للمنافسة، مما يجعل الصندوق رهيناً لمن يملك القدرة على الإطعام لا لمن يملك القدرة على الإقناع.

    إن تحويل شهر الصيام إلى موسم انتخابي سابق لأوانه هو تدمير بطيء للثقة في الأحزاب، واعتداء على قدسية الشهر الفضيل. إننا بحاجة إلى ثورة وعي تجعل المواطن المغربي يفرق بين المحسن الصادق الذي لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، وبين السياسي المقنّع الذي يتاجر بآلام الناس. لعل الله يصلح بوعي المغاربة ما أفسده الانتهازيون، لنصل إلى مغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية الحقيقية، لا مغرب القفف والمناسبات.

    الله يصلح حالنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    العمق المغربي

    أعلنت الهطوط الملكية المغربية عن توسيع مهم لربطها الجوي مع إيطاليا خلال سنة 2026، يشمل فتح خطوط جديدة، وزيادة عدد الرحلات، ورفع الطاقة الاستيعابية للسوق الإيطالية بنحو 26 في المائة مقارنة بسنة 2025، في إطار استراتيجية ترمي إلى تعزيز الدار البيضاء كمحور دولي يربط أوروبا بإفريقيا والأمريكيتين.

    وبحسب ما أوردته مصادر إيطالية متطابقة، فإن أبرز مستجد بالنسبة لجزيرة صقلية يتمثل في رفع عدد الرحلات الأسبوعية بين كاتانيا والمغرب إلى ثلاث رحلات، وهو ما ينتظر أن ينعكس على حركة التنقل والسياحة بين الجانبين، خصوصا لفائدة الجالية والعائلات، إلى جانب المسافرين الراغبين في استخدام الدار البيضاء كنقطة عبور نحو وجهات إفريقية وأمريكية.

    وفي السياق ذاته، أعلنت الشركة إطلاق خط جوي جديد يربط Verona بالدار البيضاء ابتداء من 21 يونيو 2026، بثلاث رحلات أسبوعية أيام الأربعاء والجمعة والأحد، مع توفير مقاعد في درجتي الأعمال والاقتصاد، على أن تنطلق الرحلات من الدار البيضاء بعد الزوال وتعود مساءً من فيرونا.

    ورغم عدم نشر البرنامج الزمني التفصيلي لرحلات كاتانيا حتى الآن، أكدت الخطوط الملكية المغربية الرفع الشامل لتردداتها نحو إيطاليا، حيث سترتفع الرحلات من تورينو والبندقية من ثلاث إلى أربع رحلات أسبوعيا، فيما ستشهد روما – فيوميتشينو زيادة من سبع رحلات شتاء إلى ثماني، وقد تصل إلى تسع رحلات خلال الموسم الصيفي. وبهذا التوسع، تصبح إيطاليا ثاني أكبر سوق أوروبي للشركة بعد فرنسا، مع ربط ثمانية مطارات إيطالية بالشبكة.

    وأوضح المصدر أن هذه الزيادة قد تفتح آفاقا جديدة أمام صقلية، من خلال تسهيل تنقل الجالية، وتحفيز السياحة الثقافية والدينية، وتعزيز نشاط الفاعلين في مجال الأسفار والخدمات المرتبطة بالمطارات.

    ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية أوسع لتحديث الأسطول، حيث تسلمت الشركة نحو 12 طائرة جديدة خلال سنة 2025، وتنتظر تسليم طائرات إضافية خلال 2026، ما سيرفع حجم الأسطول إلى حوالي 72 طائرة مع نهاية السنة.

    وعلى المدى البعيد، تخطط الخطوط الملكية المغربية لبلوغ نحو 200 طائرة بحلول 2037، وإطلاق أكثر من 100 خط دولي جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الاشتراكي الموحد” بخنيفرة يهاجم تدبير المجلس الجماعي ويطالب بافتحاص لمالية الجماعة

    العمق المغربي

    أصدر الحزب الاشتراكي الموحد – فرع خنيفرة، بيانا عقب اجتماعه الدوري المنعقد، أمس الجمعة، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والذي خُصِّص لتدارس مستجدات الوضع السياسي والاجتماعي، محليا ووطنيا، والوقوف عند ما وصفه بـ”التردي غير المسبوق” في تدبير الشأن العام المحلي من طرف مجلس جماعة خنيفرة.

    وأوضح البيان، الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن أشغال الدورة العادية لشهر فبراير 2026 عكست، بحسب الحزب، استمرار ضعف أداء الأغلبية المسيرة، مشيرا إلى تنامي السخط الشعبي بسبب ما اعتبره غياب رؤية استراتيجية واضحة واعتماد أسلوب تدبير “عشوائي” طبع السنوات الخمس الماضية منذ تشكيل المجلس.

    وسجل الحزب ما اعتبره “اختلالات جسيمة” في برمجة فائض ميزانية الجماعة برسم السنة المالية 2025، معتبرا أن طريقة تمرير بعض المشاريع والقرارات تخدم “مصالح ذاتية وحسابات سياسية ضيقة”.

    وتوقف البيان عند عدد من الصفقات، من بينها صفقة تدبير مرفق النظافة بمبلغ يفوق مليار و200 مليون سنتيم لمدة ستة أشهر، وصفقة تهيئة شارع الزرقطوني من نقطة الشلال إلى ثانوية أبي القاسم الزياني بغلاف مالي يقارب خمسة ملايير سنتيم، إضافة إلى صفقة للحراسة بقيمة 135 مليون سنتيم، داعيا إلى التدقيق في ظروف إبرامها ومدى احترامها لمعايير الشفافية والحكامة.

    وأشار فرع الحزب إلى قيامه بزيارات ميدانية لعدد من أحياء المدينة عقب التساقطات المطرية الأخيرة، حيث تم تسجيل، وفق البيان، تردي البنيات التحتية من اهتراء الطرق والأزقة وانتشار الحفر والتشققات، خاصة بشارع محمد الخامس، إضافة إلى اختلالات بشبكة التطهير السائل وعجزها عن استيعاب مياه الأمطار بسبب هشاشة قنوات الصرف وانسداد البالوعات، فضلا عن ضعف الإنارة العمومية بعدد من الأحياء.

    واعتبر أن هذه الأوضاع تعكس “فشلا في التخطيط والاستباق”، داعيا المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمالية، وكذا المجلس الأعلى للحسابات، إلى إيفاد لجان مركزية لافتحاص مالية الجماعة وفتح تحقيق للتدقيق في الصفقات العمومية وسندات الطلب، والتحري في ما وصفه بمظاهر هدر المال العام، وذلك تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة المنصوص عليه دستوريا.

    كما عبر البيان عن إدانته لما اعتبره “سلوكات منافية للديمقراطية” من طرف الأغلبية المسيرة، من قبيل الانفراد في اتخاذ القرارات وتغليب منطق انتخابوي على حساب المصلحة العامة، مقابل إشادته بمواقف المستشارة الجماعية باسم الحزب، حسناء العسراوي، واصفا أداءها بـ”المعارضة البناءة”.

    وختم فرع الحزب بيانه بالتأكيد على تشبثه بخطه النضالي في فضح ما يصفه بالفساد، داعيا عموم المواطنات والمواطنين إلى الانخراط في العمل السياسي من خلال الحزب، من أجل حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية للمدينة وساكنتها، وإعادة الاعتبار لتدبير الشأن العام المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع إنفاق الزوار في « كان المغرب »


    هسبريس من الرباط

    أعلنت شركةVisa ، الرائدة عالميا في مجال المدفوعات الرقمية، الجمعة، عن “أحدث تحليلاتها لإنفاق المستهلكين خلال فترة كأس إفريقيا للأمم توتال إنيرجيز المغرب 2025 (من 21 دجنبر إلى 18 يناير الماضيين)؛ استنادا إلى تقرير Retail Spend Monitor الصادر عن Visa Consulting & Analytics”.

    وأوضح بيان توصلت به هسبريس أن “النتائج تُظهر نموا سنويا ملحوظا في المعاملات الدولية؛ مما يبرز التأثير الإيجابي للأحداث الرياضية الكبرى على أنماط السفر والاستهلاك المحلي”.

    اتجاهات الإنفاق العابر الدولي

    وأفاد البيان بأن “الإنفاق الوافد سجّل ارتفاعا خلال فترة البطولة، حيث زادت المعاملات العابرة للحدود القادمة من الدول المشاركة بأكثر من 190 في المائة على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بالزوار القادمين من كوت ديفوار والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي شكّلت مجتمعة أكثر من 60 في المائة من إجمالي النمو”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى مستوى جميع الأسواق الوافدة، مثّل الزوار القادمون من فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ما يقارب نصف الزيادة الإجمالية في الإنفاق.

    أنماط السفر والإقامة

    وبالتوازي مع هذا الارتفاع في النشاط العابر للحدود، أشار البيان إلى أن “إنفاق الزوار من الدول المشاركة لفترات الإقامة القصيرة (من يوم إلى أربعة أيام) ارتفع بنسبة 120 في المائة؛ في حين ارتفع إنفاق الإقامات الطويلة (خمسة أيام فأكثر) بنسبة 210 في المائة”.

    وسجلت المدن الست المستضيفة “زيادة في الإنفاق الوافد عبر جميع أسواق الزوار، حيث تصدّرت الرباط (زائد 70 في المائة) وطنجة (زائد 55 في المائة) والدار البيضاء (زائد 50 في المائة) قائمة المدن الأكثر نموا”.

    الإنفاق المرتبط بالرياضة

    وورد ضمن البيان أن “الإنفاق المرتبط بالأنشطة الرياضية ارتفع بنسبة 45 في المائة خلال الفترة، مدعوما بزيادة مشتريات المشجعين من المنتجات التذكارية، إضافة إلى ارتفاع النشاط في الأندية الرياضية”.

    أنماط الإنفاق اليومي

    وشهد الإنفاق المنزلي، حسب البيان، “ارتفاعا ملحوظا، حيث زادت خدمات توصيل الطعام والمواد الغذائية بنسبة 55 في المائة خلال فترة البطولة”.

    وقال سامي رمضان، المدير العام لشركة Visa في المغرب، إن “هذه الأنماط في الإنفاق تعكس نموا شاملا عبر فئات رئيسية؛ بدءا من المعاملات الوافدة وإقامات الزوار قصيرة المدى، وصولا إلى المشتريات المرتبطة بالرياضة والإنفاق المنزلي.

    وأبرز رمضان أن هذه المؤشرات توفر صورة واضحة عن كيفية تفاعل المشجعين والزوار مع مختلف أنحاء المملكة خلال فترة البطولة”.

    من جانبه، قال نيكولا خوري، نائب الرئيس الأول ورئيس Visa Consulting & Analytics لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (CEMEA): “إن البيانات التي تم جمعها خلال فترة البطولة تقدم رؤية معمّقة حول كيفية تغير أنماط إنفاق المستهلكين خلال الفعاليات الكبرى، وتساعد هذه الرؤى الجهات المُصدِرة والتجار على تصميم حلول وحملات وعروض أكثر استهدافا، تلبي الاحتياجات الفعلية للعملاء.

    وأضاف خوري: “في Visa Consulting & Analytics نحول هذه البيانات إلى استراتيجيات عملية تمكّن شركاءنا من تحديد الفرص وتقديم تجارب أفضل”.

    وذكّر البيان بأن “المنتخبات المتأهلة لبطولة TotalEnergies CAF AFCON، المغرب 2025 تشمل المغرب والسنغال ومصر والجزائر ونيجيريا وتونس وكوت ديفوار ومالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون وجنوب إفريقيا وبوركينا فاسو والغابون وأوغندا وأنغولا وزامبيا وبنين وغينيا الاستوائية وموزمبيق وجزر القمر وتنزانيا والسودان وزيمبابوي وبوتسوانا”.

    حول Retail Spend Monitor من Visa

    يشار إلى أنه “تم إعداد Retail Spend Monitor من قبل Visa Consulting & Analytics (VCA)، حيث يقوم بتحليل إجمالي الأنشطة المتعلقة بقطاع تجارة التجزئة والسفر والتجارب خلال فترة كأس إفريقيا للأمم (AFCON)، من 21 دجنبر إلى 18 يناير الماضيين. ويستند التحليل إلى “مجموعة فرعية من بيانات VisaNet، مع استكمالها بتقديرات مستندة إلى استطلاعات تشمل وسائل الدفع الأخرى”.

    حول Visa

    وأفاد البيان بأن “Visa ، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: V ، تعد شركة رائدة عالميا في مجال المدفوعات الرقمية. وتسهّل المعاملات بين المستهلكين والتجار والمؤسسات المالية والجهات الحكومية في أكثر من 200 دولة وإقليم”.

    وتتمثل مهمة هذه الشركة في “ربط العالم من خلال شبكة المدفوعات الأكثر ابتكارا وسهولة وموثوقية وأمانا، بما يمكّن الأفراد والشركات والاقتصادات من الازدهار”؛ فيما تؤمن Visa بأن “الاقتصادات الشاملة في كل مكان تعود بالنفع على الجميع، وأن إتاحة الوصول تشكّل ركيزة أساسية لمستقبل حركة الأموال”.

    إقرأ الخبر من مصدره