Étiquette : 200

  • بحيرات الأمازون على حافة الغليان: مئات الدلافين تنفق وسط مخاوف من أزمة بيئية عالمية

    في عام 2023، تعرّضت بحيرات الأمازون لموجة حر غير مسبوقة جعلت مياهها تبدو وكأنها تغلي. ففي بحيرة تيفي سجّلت الحرارة نحو 41 درجة مئوية، وهو مستوى صادم لبيئة مائية يُفترض أن تكون أكثر اعتدالًا.

    النتيجة كانت كارثية: نفوق أكثر من 200 دلفين، إلى جانب تراجع أعداد الأسماك وهلاك آلاف الكائنات المائية، وسط ظروف مناخية قاسية مرتبطة بتغير المناخ.

    وأوضح خبير الهيدرولوجيا إيان فليشمان، الذي أُوفد للتحقيق من قبل وكالة الأنباء الفرنسية، أن «حالة الطوارئ المناخية هنا حقيقية بلا شك». وقد جمع هو وزملاؤه في معهد ماميروا للتنمية المستدامة بيانات أقمار صناعية وقياسات ميدانية خلال جفاف 2023، ليحددوا مجموعة عوامل تضافرت في وقوع الكارثة، من بينها ضعف حركة الرياح، انخفاض منسوب المياه، استمرار الإشعاع الشمسي 11 يومًا متتاليًا دون غيوم، إضافة إلى ازدياد عكارة المياه التي امتصّت قدرًا أكبر من الحرارة.

    وأشار الفريق إلى أن شدة الجفاف تعود إلى الاحترار الواسع للمحيطات، خاصة في شمال الأطلسي، بالتزامن مع ظاهرة إل نينيو المتوسطة إلى القوية.

    وتجاوزت حرارة المياه 37 درجة مئوية في نصف البحيرات التي شملتها الدراسة، لكن الأخطر كان التذبذب الحراري الحاد الذي تخطّى 13 درجة مئوية، وهو ما شكّل ضغطًا قاتلًا على الحياة البرية. وقال عالم البيئة أدريان بارنيت من جامعة غرينيتش لصحيفة الغارديان إن الارتفاع المفاجئ بنحو 10 درجات مئوية في حرارة المياه «غير مسبوق»، مؤكدًا أن الطاقة اللازمة لتسخين هذه الكتل المائية الهائلة مذهلة.

    وخلال أسبوع واحد فقط، أفاد الصندوق العالمي للطبيعة بفقدان نحو 10% من الدلافين المحلية، بينها 130 دلفينًا ورديًا من نوع Inia geoffrensis و23 دلفينًا من نوع Sotalia fluviatilis، وهما من الأنواع المهددة بالانقراض. ولاحقًا ارتفع العدد إلى قرابة 330 دلفينًا نافقًا عُثر على جثثها في محيط البحيرات.

    من جانبه، قال عالم الأحياء أدالبيرتو فال من المعهد البرازيلي للأبحاث الأمازونية لموقع نوتيثياس أمبينتاليس إن الأسماك عندما تتعرض لمياه بدرجة 41 مئوية «تتعطل إنزيماتها وينهار استقلابها، ثم تنفق».

    وتضم منطقة الأمازون أكبر مساحة متبقية من الغابات الاستوائية في العالم، وتحتوي نحو خُمس المياه العذبة على الكوكب، إلا أنها تتعرض لجفاف متزايد بفعل تغير المناخ. وقد أظهرت دراسات فليشمان وزملائه أن متوسط حرارة مياه بحيرات السهول الفيضية في وسط الأمازون ارتفع بمعدل 0.6 درجة مئوية لكل عقد منذ عام 1990.

    وقال عالم البيئة جون ميلاك من جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا إن القلق يتزايد من تحوّل هذه الظروف المتطرفة إلى نمط متكرر، محذرًا من آثار عميقة على التنوع الحيوي والمجتمعات المحلية.

    ويؤكد الباحثون أن معالجة هذه الأزمة لا يمكن أن تكون إقليمية فقط، بل تتطلب تحركًا عالميًا حاسمًا للحد من استخدام الوقود الأحفوري، وإلا فإن العالم سيواصل خسارة مساحات شاسعة من أكثر أشكال الحياة ثراءً وتعقيدًا على كوكب الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسطنبول..استعراض التقدم الذي أحرزته المملكة في قطاع النقل تحت قيادة جلالة الملك

    أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس، أن المؤتمر الثاني لوزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بإسطنبول، يشكل فرصة سانحة لاستعراض التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال النقل، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح السيد قيوح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشاركة المغرب في هذا اللقاء تندرج في إطار تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مضيفا أنه يشكل فضاء لتبادل الأفكار والتصورات بين وزراء النقل في الدول الأعضاء، وفرصة لتقديم التجربة المغربية في مجال تطوير البنيات التحتية للنقل وتعزيز الربط متعدد الوسائط، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية التي يقودها جلالة الملك.

    وفي هذا السياق، أبرز الوزير أنه تم استعراض التجربة المغربية في مجال النقل والتنقل، خاصة ما يتعلق بتطوير شبكة السكك الحديدية وتعزيز البنيات المينائية، إلى جانب تقديم استراتيجية مطارات 2030، التي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات من 40 مليون إلى 80 مليون مسافر سنويا، فضلا عن برنامج توسعة حظيرة طائرات الخطوط الملكية المغربية، التي يرتقب أن تنتقل من 60 طائرة حاليا إلى 200 طائرة خلال السنوات المقبلة.

    وأكد السيد قيوح أن هذه الاستراتيجيات تساهم في تعزيز الربط بين الدول الإسلامية، لاسيما في مجال نقل البضائع والسلع، مبرزا أن المؤتمر شكل أيضا مناسبة لمناقشة سبل تسهيل التعاون بين شركات النقل الجوي الوطنية.

    كما أشار إلى أن هذا اللقاء أتاح تسليط الضوء على المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك، والتي تروم تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، بما يساهم في تعزيز الاندماج الإقليمي.

    ويرتقب أن يشكل مؤتمر إسطنبول، المنعقد على مدى يوم واحد تحت شعار: “تعزيز ترابط النقل لتعميق أواصر الأخوة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي”، مناسبة لتعزيز الأهداف المشتركة للدول الإسلامية، لاسيما في ما يتعلق بملاءمة سياسات النقل، وتقوية حكامة الممرات، وتسريع الرقمنة والانتقال الإيكولوجي في القطاع، فضلا عن إضفاء طابع مؤسساتي على التعاون في مجال النقل بين الدول الأعضاء.

    كما ستتطرق أشغال المؤتمر إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها تطوير ممرات النقل، ودعم الاندماج الإقليمي، وتعزيز صمود القطاع، والتحول الرقمي والبيئي، إضافة إلى التعاون في مجال بناء القدرات التقنية وتبادل الممارسات الفضلى بين دول المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مرجان » تعزز حضورها في الجنوب وتفتتح أول متجر كبير لها بمدينة ورزازات

    أعلنت مجموعة مرجان عن افتتاح المتجر الكبير رقم 44 على الصعيد الوطني، والأول من نوعه بمدينة ورزازات، في خطوة جديدة تعزز حضور المجموعة وتوسع شبكتها التجارية عبر مختلف جهات المملكة.

    وفي هذا السياق، صرّح امحمد الشليح، المدير العام لمرجان قائلاً: « يعكس افتتاح متجرنا الكبير بمدينة ورزازات التزام مرجان طويل الأمد بدعم التنمية المحلية، من خلال استثمار يناهز 130 مليون درهم. وتتمثل أولويتنا في توفير تجربة تسوق عصرية وقريبة من الزبناء، مع التركيز على جودة المنتجات والحفاظ على أسعار في متناول الجميع، إلى جانب خدمة زبناء تستجيب لأعلى المعايير المعتمدة داخل المجموعة ».

    ويقع هذا المتجر الجديد من الجيل الحديث في قلب المدينة، ويضم موقفاً للسيارات بسعة 200 مكان، إضافة إلى مواقيت عمل ملائمة تتماشى مع عادات وتطلعات ساكنة ورزازات.

    تندرج هذه الخطوة ضمن رؤية مرجان الرامية إلى مواكبة تنمية المدن ذات المؤهلات الجهوية والاقتصادية والسياحية الواعدة. ومن خلال هذا الافتتاح، تجدد المجموعة التزامها بتقديم نفس مستوى الجودة وخدمة الزبناء عبر مختلف مناطق المملكة.

    سيمكن مرجان ورزازات من إحداث حوالي 200 منصب شغل مباشر وغير مباشر، مع إعطاء الأولوية للتوظيف المحلي، بما يساهم في تعزيز الإدماج المهني ودعم الدينامية الاقتصادية بالمنطقة.

    كما تستفيد فرق العمل من مواكبة منظمة وبرامج تكوين تركز على الجودة والسلامة وخدمة الزبناء، وذلك بالاعتماد على أكاديمية مرجان، مركز التكوين المعتمد للمجموعة.

    يوفر المتجر الجديد تشكيلة واسعة من المنتجات، لاسيما في مجالات الأجهزة المنزلية، الألبسة وفنون المائدة، إلى جانب أسعار تنافسية ومنتجات FILIERE M طازجة عالية الجودة. وقد صُممت تجربة التسوق لتلبية حاجيات زبناء ورزازات والمساهمة في تحسين قدرتهم الشرائية.

    كما تولي مرجان أهمية خاصة للمنتجات المحلية والتعاونيات والموردين الجهويين، في إطار دعم الاقتصاد الترابي وتثمين الخبرات المحلية.

    تم تصميم متجر مرجان ورزازات وفق مفهوم جديد يدمج المعايير الحديثة للمجموعة، وينسجم مع استراتيجيتها في التنمية المستدامة والنجاعة الطاقية. ويعتمد المتجر معايير صارمة في مجال السلامة الغذائية، وفق مواصفات دولية مدعومة بعمليات تدقيق خارجية.

    ومن المرتقب أن يتم تزويد متجر ورزازات بالطاقة الشمسية، في إطار مواصلة تنزيل استراتيجية مرجان في مجال الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الجزائري يستفز ساكنة قصر إيش صباحا ويشعل النار على الحدود ليلا

    كمال لمريني

    ما تزال عناصر الجيش الجزائري تواصل استفزازاتها المتكررة على الحدود المغربية–الجزائرية قرب قصر إيش بإقليم فكيك، إذ أقدمت صباح الأربعاء 11 فبراير 2026 على تجاوز الأحجار التي وضعتها يوم الإثنين الماضي بدعوى ترسيم الحدود، فيما قامت خلال المساء بإضرام النار على مرمى حجر من الحدود، وهو ما أثار الخوف والهلع في صفوف ساكنة المنطقة.

    ووفقا لما كشف عنه الناشط الجزائري وليد كبير، المقيم في المغرب: “إنه في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا من يوم الأربعاء، قامت مجموعة من عناصر حرس الحدود الجزائري بتجاوز الأحجار التي وضعتها قبل أيام على الحدود قبالة قصر إيش المغربي، وتوغلت ما بين 150 و200 متر داخل التراب المغربي حتى اقتربت من دار التراث، وبقيت لمدة ساعتين ثم غادرت.”

    ومن جانبه، قال الناشط الحقوقي محمد طلحة، المقيم بفرنسا، في تصريحه لـ”العمق”، إن عناصر الجيش الجزائري قامت بإضرام النار في منطقة يخلف التي تم الاستيلاء عليها يوم 4 فبراير الجاري، مشيرا إلى أنه تم إشعال النيران في القصب، بينما لم تتضح أسباب إقدامهم على ذلك، مؤكدا أن هذا الفعل استفز ساكنة قصر إيش.

    وبدوره، أفاد يوسف الحرمة في تصريحه لـ”العمق”، أن عناصر من الجيش الجزائري قامت في حدود الساعة 08:00 مساء بإضرام النار بقصر إيش في بعض الأشجار والنخيل داخل البساتين التي تم سلبها في الرابع من فبراير الجاري، وهذا الفعل خلف استياء في صفوف ساكنة القصر، خصوصا الذين تم حرق نخيلهم.

    ولم يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي من طرف السلطات المحلية حول الموضوع، غير أن الفيديوهات التي يتوفر عليها “العمق” تظهر ذلك.

    وفي المقابل، تخضع تحركات عناصر الجيش الجزائري على الحدود الشرقية لمراقبة من طرف عناصر الجيش الملكي المغربي، الذين يقومون برفع تقارير إلى القيادة المركزية بالرباط.

    ومن جانبه، أفاد توفيق علال، عضو لجنة مواكبة أحداث قصر إيش، في تصريح لـ”العمق”، أن اللجنة عقدت أمس الثلاثاء اجتماعا بمقر عمالة بوعرفة مع عامل الإقليم، نورالدين أوعبو، بحضور الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية، حيث تم تسليط الضوء على الاستفزازات المتكررة لعناصر الجيش الجزائري بالحدود الشرقية.

    وأضاف المصدر ذاته أن اللقاء شكل فرصة مهمة لتدارس الوضع الذي تعرفه المنطقة في ظل هذه الاستفزازات، إلى جانب مناقشة ملفات تنموية تهم الساكنة.

    وأوضح أن جزءا مهما من النقاش خصص لمآل ملف الحدود، حيث حرص عامل الإقليم على طمأنة الحاضرين بأن الموضوع يعالج برزانة وعلى مستوى عالٍ من طرف السلطات المغربية، بما يعكس حرص الدولة على حماية مصالح المواطنين وصون استقرار المنطقة.

    وفي السياق ذاته، تقدمت اللجنة بملف مطلبي يروم تعزيز التنمية المحلية عبر توسيع العرض الزراعي وتوفير فرص الشغل، فضلا عن ترميم قصر إيش والمطالبة بإحداث جماعة ترابية تمكن الساكنة من تدبير شؤونها بشكل أفضل.

    وأكد عامل الإقليم التزامه بمتابعة هذه المطالب شخصيا، مشيرا إلى أنه سيناقش موضوع إحداث جماعة ترابية مع الجهات المختصة للبحث عن الصيغة القانونية المناسبة.

    كما تعهد بالقيام بزيارة رسمية إلى قصر إيش في القريب العاجل للوقوف مباشرة على حاجيات ومتطلبات الساكنة، في خطوة اعتبرت رسالة ثقة وتفاعل إيجابي مع انتظارات المواطنين.

    ويذكر أن تحركات الجيش الجزائري على مستوى منطقة قصر إيش بدأت يوم الأربعاء 4 فبراير الجاري، حينما قامت بترسيم الحدود من جانب واحد، في حين عادت يوم الإثنين الماضي إلى المنطقة وعملت على إطلاق أعيرة نارية في الهواء الطلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة مرجان تفتح متجرا جديدا بورزازات

    هسبريس من الرباط

    أعلنت مجموعة مرجان عن افتتاح المتجر الكبير رقم 44 على الصعيد الوطني، والأول من نوعه بمدينة ورزازات، في خطوة جديدة “تعزز حضور المجموعة وتوسع شبكتها التجارية عبر مختلف جهات المملكة”.

    وفي هذا السياق، قال امحمد الشليح، المدير العام لمرجان: ” افتتاح متجرنا الكبير بمدينة ورزازات يعكس التزام مرجان طويل الأمد بدعم التنمية المحلية، من خلال استثمار يناهز 130 مليون درهم، وتتمثل أولويتنا في توفير تجربة تسوق عصرية وقريبة من الزبناء، مع التركيز على جودة المنتجات والحفاظ على أسعار في متناول الجميع، إلى جانب خدمة زبناء تستجيب لأعلى المعايير المعتمدة داخل المجموعة”.

    وأوضحت مجموعة مرجان، في بيان لها، أن “هذا المتجر الجديد من الجيل الحديث يقع في قلب المدينة، ويضم موقفاً للسيارات بسعة 200 مكان، إضافة إلى مواقيت عمل ملائمة تتماشى مع عادات وتطلعات ساكنة ورزازات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} رؤية تنموية جهوية

    وأشار البيان إلى أن “هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية مرجان الرامية إلى مواكبة تنمية المدن ذات المؤهلات الجهوية والاقتصادية والسياحية الواعدة”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه “ومن خلال هذا الافتتاح، تجدد المجموعة التزامها بتقديم نفس مستوى الجودة وخدمة الزبناء عبر مختلف مناطق المملكة”.

    التشغيل والتنمية المحلية

    وأفادت مجموعة مرجان بأن متجرها بورزازات “سيمكن من إحداث حوالي 200 منصب شغل مباشر وغير مباشر، مع إعطاء الأولوية للتوظيف المحلي، بما يساهم في تعزيز الإدماج المهني ودعم الدينامية الاقتصادية بالمنطقة”.

    وأكد البيان أن “فرق العمل تستفيد من مواكبة منظمة وبرامج تكوين تركز على الجودة والسلامة وخدمة الزبناء، وذلك بالاعتماد على أكاديمية مرجان، مركز التكوين المعتمد للمجموعة”.

    دعم المنتجات المحلية

    وذكر البيان أن “المتجر الجديد يوفر تشكيلة واسعة من المنتجات، لاسيما في مجالات الأجهزة المنزلية، الألبسة وفنون المائدة، إلى جانب أسعار تنافسية ومنتجات FILIERE M طازجة عالية الجودة، وقد صُممت تجربة التسوق لتلبية حاجيات زبناء ورزازات والمساهمة في تحسين قدرتهم الشرائية”.

    وأشار البيان إلى أن “مجموعة مرجان تولي أهمية خاصة للمنتجات المحلية والتعاونيات والموردين الجهويين، في إطار دعم الاقتصاد الترابي وتثمين الخبرات المحلية”.

    معايير بيئية واجتماعية

    وجاء ضمن البيان أن “تصميم متجر مرجان ورزازات تم وفق مفهوم جديد يدمج المعايير الحديثة للمجموعة، وينسجم مع استراتيجيتها في التنمية المستدامة والنجاعة الطاقية”، مضيفا أن “المتجر يعتمد معايير صارمة في مجال السلامة الغذائية، وفق مواصفات دولية مدعومة بعمليات تدقيق خارجية”.

    يشار إلى أنه “من المرتقب أن يتم تزويد متجر ورزازات بالطاقة الشمسية، في إطار مواصلة تنزيل استراتيجية مرجان في مجال الطاقات النظيفة”.

    نبذة عن مجموعة مرجان

    منذ تأسيسها سنة 1990، تُعد مجموعة مرجان “فاعلاً رئيسياً في مجال التوزيع العصري بالمغرب، وتسير اليوم نحو تنويع أنشطتها من خلال رؤية شمولية تدمج بين التجارة، الترفيه والثقافة، مما يرسّخ مكانتها كقوة دافعة في بناء مراكز حضرية متعددة الوظائف تخدم الديناميات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد”.

    وتضم مجموعة مرجان “أكثر من 14,000 موظف، وشبكة تفوق 200 نقطة بيع موزعة على أزيد من 40 مدينة، بمساحة تجارية تتجاوز 500,000 متر مربع، تشمل 6 مراكز تجارية كبرى و45 فضاءً تجارياً، من ضمنها 15 رواق تجاري ومركبات تجارية من الجيل الجديد”، فيما تستقبل مجموعة مرجان سنوياً “أكثر من 100 مليون زائر”، ما يعكس “دورها المحوري في التحول الحضري ومكانتها كمكوّن أساسي في الحياة اليومية للمواطن المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفزاز جديد بقصر « ايش ».. توغل جزائري جديد داخل التراب المغربي

    في تصعيد ميداني جديد يثير الكثير من علامات الاستفهام، أقدمت مجموعة من عناصر حرس الحدود الجزائري، صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، على توغل جديد داخل التراب المغربي قبالة منطقة قصر إيش بإقليم فكيك، في خطوة وصفت بالمستفزة والخطيرة.

    ووفق معطيات نشرها الإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير علةى حائط صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، مرفقة بشريط فيديو يوثق للواقعة، فإن العناصر الجزائرية تجاوزت الأحجار التي سبق أن وضعتها خلال الأيام الماضية على الشريط الحدودي، قبل أن تتقدم لمسافة تتراوح بين 150 و200 متر داخل الأراضي المغربية، وصولا إلى محيط “دار التراث”، حيث ظلت بعين المكان لما يقارب ساعتين، قبل أن تنسحب.

    ويأتي هذا التحرك بعد أيام فقط من حادث مماثل شهدته المنطقة نفسها، ما يعزز فرضية وجود تصعيد متدرج ومحاولة لفرض أمر واقع ميداني جديد بالمنطقة الحدودية، في ظل سياق إقليمي حساس يتسم بكثرة التحولات الدبلوماسية.

    وفي تصريح خص به “أخبارنا”، اعتبر الدكتور أحمد الدرداري، الباحث في العلوم السياسية، أن تكرار مثل هذه التحركات لا يمكن قراءته بمعزل عن التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية على المستوى الدولي، موضحا أن بعض الأنظمة حين تشعر بتراجع أوراقها الدبلوماسية، قد تلجأ إلى تحريك الجبهة الميدانية من أجل بعث رسائل سياسية متعددة الاتجاهات.

    وأضاف الدرداري أن التوغل لمسافات داخل التراب المغربي، ولو بشكل محدود زمنيا، يحمل دلالات رمزية تتجاوز طبيعته الميدانية، لأنه يختبر مستوى الرد ويقيس منسوب التفاعل، سواء داخليا أو خارجيا، مشددا على أن “المغرب ظل يتعامل مع مثل هذه الاستفزازات بعقلانية وضبط للنفس، مع تمسكه الصارم بسيادته ووحدته الترابية.

    ويرى المتحدث ذاته أن الرهان اليوم ليس فقط على التحرك الميداني، بل على كسب معركة السردية الدولية، في إشارة إلى التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الدبلوماسية، ومنها محطة مدريد التي ناقشت سبل الدفع نحو حل سياسي تحت مظلة الحكم الذاتي، وهو ما اعتبره تحولا يربك الأطراف التي بنت خطابها لعقود على أطروحات لم تعد تجد لها صدى دوليا كما في السابق.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن 21 قاصرا متابعين في احتجاجات جيل Z

    الأخبار

    في تطور لافت وغير مسبوق، خلف ارتياحا كبيرا وسط عشرات الأسر بسلا والرباط وتمارة، أسفر تنسيق قضائي، أول أمس الاثنين، بين النيابة العامة وقاضي الأحداث بمحكمة الاستئناف بالرباط، عن إطلاق سراح 21 قاصرا كانوا متابعين منذ أكتوبر الماضي، في حالة اعتقال، على خلفية الأحداث التي رافقت احتجاجات “جيل z” بكل من سلا والرباط وتمارة.

    وأكدت مصادر “الأخبار” أن أجواء فرح هستيرية رافقت هذه الخطوة الشجاعة التي أعلن عنها، أول أمس، قاضي التحقيق المكلف بهذا الملف، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة التي ثمنت هذه الخطوة بالنظر إلى وجاهتها، ارتباطا بإفرازات التحقيقات التفصيلية التي كشفت عدم ضلوع القاصرين المعنيين في ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم، وارتباطا أيضا بظروفهم النفسية والاجتماعية، خاصة أن بعضهم لم يتجاوز سن 15سنة، وظلوا قابعين بالسجن منذ أكتوبر الماضي، في الوقت الذي لم تشمل هذه المرونة في تقدير وضعية القاصرين المفرج عنهم، متهمين أحداث آخرين كشفت التحريات تورطهم المباشر والمتعمد في وقائع التخريب والنهب والاعتداء على أفراد القوات العمومية، حيث يستمر اعتقالهم على ذمة التحقيق، في انتظار محاكمتهم، علما أن غرفة الجنايات الابتدائية حسمت، في وقت سابق، بعض الملفات ذات الصلة بالمحكمة نفسها. ولم تستبعد مصادر الجريدة أن تشمل هذه الخطوة الإنسانية لاحقا متهمين رشداء، بناء على مخرجات التحقيق التفصيلي الذي يخضعون له من طرف قاضي التحقيق لدى غرفة الجنايات.

    وكانت محكمة الاستئناف بالرباط قد استقبلت، في حصيلة إجمالية مرتبطة بتداعيات الاحتجاجات وأعمال التخريب التي شهدتها مدن سلا والرباط وتمارة والصخيرات، في أكتوبر الماضي، ما يناهز 200 شخص، بينهم 73 حدثا، جرى إيداع 136 منهم السجن، بينهم عدد لابأس به من القاصرين، جلهم تلاميذ وعديمو السوابق القضائية.

    وكانت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط قد تفاعلت بالشكل اللازم مع التوجيهات الصادرة عن رئاسة النيابة العامة، ليلة الأربعاء الأسود، بعد أحداث الشغب الخطيرة التي شهدتها عشرات المدن بتراب المملكة، حيث كلفت بتنسيق مع النيابات العامة مصالح الشرطة القضائية بسلا والرباط وتمارة وكذا مصالح الدرك الملكي بمباشرة التحقيقات والأبحاث اللازمة حول أحداث الشغب والتخريب، التي عرفتها هذه المدن، خاصة بسلا وحي التقدم بالرباط، وكذا مدينتي الصخيرات وتامسنا وتمارة.

    وانصبت الأبحاث في البداية على وقائع الشغب والتخريب التي شهدتها بعض أحياء سلا تحديدا. وجاءت هذه الاعتقالات مباشرة بعد تدخل الأجهزة الأمنية وقوات التدخل، بعد جنوح الاحتجاجات السلمية عن مسارها، بسبب تسلل جانحين ومراهقين إلى هذه الوقفات من أجل استهداف وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، حيث خلفت بمدينة سلا فقط حصيلة غير مسبوقة من الإصابات المتفاوتة الخطورة في صفوف رجال الأمن والقوات العمومية، طالت 24 عنصرا، وإضرام النار في سيارتين للشرطة، وكذا دراجة نارية للخواص، وإضرام النار في وكالة البنك الشعبي بحي الأمل وبريد بنك بالعيايدة، ثم وكالة القرض الفلاحي، فضلا عن خسائر مادية جسيمة على مستوى متجر “كارفور” بسلا، الذي تعرض لهجوم وتخريب جماعيين من طرف عشرات الأشخاص، معظمهم قاصرون. كما شملت أحداث الشغب والتخريب متجر “كازيون” بسلا وتعرضه لأعمال نهب وسرقة وإضرام النار، كما ثم إلحاق خسائر جسيمة أيضا بالملحقة الإدارية بالفروكي وكذا دائرة الشرطة ومصلحة حوادث السير.

    وأكدت مصادر “الأخبار” أن هذه الوقائع الخطيرة التي شهدتها مدينة سلا، ومدينة الرباط بنسبة أقل، استنفرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط التي أناطت بأقسام الشرطة القضائية إجراء أبحاث فورية، وقد أحالت هذه الأخيرة ما يناهز 200 شخص في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، ضمنهم حوالي 73 قاصرا، أفرج عن 21 منهم، أول أمس، نظرا إلى سنهم ووضعهم الاجتماعي والدراسي، فضلا عن عدم تورطهم بشكل مباشر في ارتكاب أعمال عنف وتخريب ونهب، نسبة لخلاصات التحقيقات التفصيلية والمواجهات المباشرة مع متهمين آخرين أكدوا عدم ارتباطهم بأحداث الشغب الخطيرة، حيث تواجدوا بالصدفة بموقع الجريمة، أو تحت طائلة فضول المتابعة لأحداث الشغب، التي لم يقدروا حينئذ خطورتها بالنظر إلى سنهم الصغيرة، حيث لا يتجاوز أغلبهم سن الخامسة عشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: وكالة إنعاش التشغيل تعجز عن تلبية أكثر من 100 ألف طلب سنوياً

    هسبريس – علي بنهرار

    كشف يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن “الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات لا تستطيع سنوياً تلبية أكثر من 100 ألف طلب عمل من طرف المقاولات في المغرب”، معتبراً أن “هذه الملفات تم توصيفها ووضعها على مكاتب الوكالة، لكن دون إيجاد الكفاءات المناسبة للاشتغال في القطاعات المطلوبة، أو لأن الأجرة المقترحة، بالموازاة مع فضاء العمل، لا توفر ما يكفي من الجاذبية لبعض الملفات أو الفرص”.

    وأضاف السكوري، الذي كان يتحدث ضمن جلسة موضوعاتية اهتمت بـ”العدالة الاجتماعية في سياق التحولات العالمية”، المنعقدة على هامش المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية، أنه “تم لأول مرة فتح المجال أمام تشغيل الشباب غير الحاصلين على شواهد”، مسجلاً أن “المعطيات تشير إلى أن حوالي 20 في المائة من المسجلين الجدد في الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات هم من غير الحاصلين على شهادات”.

    وأشار الوزير الوصي على قطاع التشغيل في حكومة أخنوش، في اللقاء الذي ينظمه مجلس المستشارين بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى أن “فئة واسعة من الشباب لا تستفيد من أي دعم عمومي، مباشر أو غير مباشر، للولوج إلى التكوين أو التشغيل”، موضحاً أن “فئة NEET، أي الشباب الذين لا يشتغلون ولا يتابعون أي تكوين أو تعليم، يُقدَّر عددها بنحو مليون شاب، من أصل حوالي مليون ونصف المليون عاطل عن العمل، أي ما يقارب ثلثي العدد الإجمالي”.

    وتطرق المسؤول الحكومي ذاته إلى القرار المتمثل في تعميم نظام التدرج المهني (Apprentissage)، الذي كان يضم سابقاً حوالي 26,000 متدرب، من بينهم 9,000 فقط داخل المقاولات، مبرزاً أن هذا النظام يعتمد على توزيع التكوين بنسبة 20 في المائة نظرياً و80 في المائة عملياً، وتابع: “النتيجة تظل محدودة مقارنة بحجم الإشكال، خاصة في ظل الهدر المدرسي الذي يناهز 280 ألف تلميذ سنوياً، خصوصاً في سلك التعليم الإعدادي”.

    ولفت وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات إلى أنه، تبعاً لذلك، “تقرر رفع عدد المستفيدين من التدرج المهني إلى 100,000 سنوياً في أكتوبر الماضي، وهو ما انطلق فعلياً وشمل عدة قطاعات، وحوالي 200 مهنة، بمستويات تعليمية تمتد من نهاية التعليم الابتدائي إلى مستوى البكالوريا والتقنيين المتخصصين، مع تركيز خاص على الفئات الأكثر هشاشة”.

    وذكر السكوري أن “قضية الفوارق المجالية والاجتماعية مازالت تمثل تحدياً للمغرب، رغم أن المملكة عملت على تجاوز العديد من صعوباتها بشكل حثيث، خاصة في مجالات أساسية مثل الماء والكهرباء والبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية وغيرها من المجالات الحيوية”، مورداً أن “المجتمع، بطبيعته، يفرز تطلعات وحاجيات تتجاوز هذا السقف، رغم أهميته”، وزاد: “عدة دول، رغم توفرها على إمكانيات مهمة، أخفقت في تلبية حاجيات مواطنيها”.

    وتابع الوزير ذاته: “بعد أجيال من البرامج التي كنا نسمع عنها في السابق برزت خلال السنوات الخمس الأخيرة، على الأقل، الحاجة إلى تجديد العقد الاجتماعي، وفق رؤية ملكية واضحة، تضع في مقدمتها العناية بالطبقات الأضعف التي لا تتوفر على دخل قار”، مستحضراً المشروع المتعلق بالدعم الاجتماعي المباشر، الذي “أصبح اليوم واقعاً ملموساً في القرى والمدن ومختلف مناطق البلاد، وتستفيد منه ملايين الأسر”.

    وذكر المتحدث نفسه أن “فئات الشغيلة في القطاعين العام والخاص تضطلع بدور أساسي ومحوري، وتحتاج إلى دعم مستمر، خاصة أن مفهوم الدولة الاجتماعية يرتكز، من بين أسسه، على الشغل اللائق، الذي يجب أن تتوفر فيه شروط الاحترام، والأجر العادل، وضمان الحقوق”، وواصل: “هنا برز دور الحوار الاجتماعي كآلية أساسية لجعل التفاوض مع الشركاء الاجتماعيين وسيلة لترجمة هذه التطلعات، سواء تلك التي تتركز لدى بعض الفئات أو الجماعات، إلى تطلعات وطنية متوافق عليها أو، على الأقل متفاوض بشأنها”.

    واستحضر المسؤول ذاته سلسلة اللقاءات التي عقدتها الحكومة مع الفرقاء الاجتماعيين خلال الولاية الانتدابية الحالية، معتبراً أنه “تمخض عنها التوقيع على اتفاقات اجتماعية مؤسسة على الالتزام بالحوار والمكاشفة، وتهيئة الأجواء وفق متطلبات الظرفية”، خالصاً إلى أن “هذه الاتفاقات تُرجمت إلى مضامين عملية، من ضمنها اتفاق أبريل 2024، الذي أفضى إلى الرفع العام للأجور، وإعادة النظر في الضريبة على الدخل بشكل يتماشى مع أوضاع الطبقة المتوسطة والفئات الأضعف من الشغيلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد « خنق كرو » بفكيك يربك مشروع غار جبيلات

    يرتقب أن يشكل سد “خنق كرو”، الذي يجري إنجازه بإقليم فكيك، إضافة استراتيجية لمنظومة الأمن المائي بالمملكة، خاصة لفائدة أقاليم الجهة الشرقية التي تعاني دورات جفاف متكررة وتحتاج إلى موارد مائية إضافية لدعم التزود بالماء الصالح للشرب وتنشيط النشاط الفلاحي الواحي.

    وينتظر، مع اقتراب نهاية أشغال المشروع المرتقبة مطلع سنة 2027، أن يصبح السد من بين أكبر المنشآت المائية بالمغرب من حيث الحقينة، حيث رُصد له غلاف مالي يناهز ملياراً و200 مليون درهم، بهدف تعبئة كميات مهمة من المياه التي كانت تضيع خلال فترات التساقطات القوية وتتجه نحو الأحواض المائية العابرة للحدود دون استثمار فعلي داخل التراب الوطني.

    ويقع السد بجماعة بني تدجيت، في منطقة تعرف تدفقات مائية موسمية مهمة، ما سيمكن من تثمين هذه الموارد وتوجيهها لدعم التنمية المحلية، خصوصاً عبر تقوية الأنشطة الفلاحية الواحية وتحسين شروط العيش بالمناطق الحدودية التي ظلت تعاني محدودية الإمكانات المائية.

    ومن المنتظر أيضاً أن ينعكس تعزيز التحكم في الموارد المائية بالمنطقة، بعد دخول سد “خنق كرو” حيز الخدمة، على التوازنات المرتبطة باستعمالات المياه في الشريط الحدودي، خاصة في ظل المعطيات المتداولة حول اعتماد بعض المنشآت الصناعية والمنجمية القريبة، وعلى رأسها مشروع استغلال منجم “غار جبيلات”، على موارد مائية قادمة من الأحواض المشتركة مع الجانب المغربي. 

    ويرى عدد من متابعي الشأن المائي بالمغرب أن المشروع يندرج ضمن السياسة المائية التي تنهجها المملكة منذ سنوات، والقائمة على تسريع بناء السدود والمنشآت المائية الكبرى والمتوسطة، بهدف مواجهة تحديات التغيرات المناخية وضمان استدامة الموارد المائية في مختلف جهات البلاد.

    وفي المقابل، يُتوقع أن يفرض المشروع المائي الجديد معطيات تقنية جديدة على عدد من المشاريع الصناعية والمنجمية في المنطقة الحدودية الشرقية، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على الموارد المائية في عمليات الاستغلال، ما قد يدفع الجهات المعنية إلى إعادة تقييم حاجياتها المستقبلية من المياه وتكييف مخططاتها وفق المتغيرات الجديدة المرتبطة بتدبير الموارد المائية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيضانات وادي سبو » تفرض إجلاء 45 ألف شخص في إقليم القنيطرة

    هسبريس – محمد حميدي

    تعمقت معاناة ساكنة مناطق غرب وشمال غرب المملكة جراء فيضانات وادي سبو، وسط تواصل عمليات إخلاء الجماعات الأكثر عرضة للتهديد؛ إذ أجلي، حتى اليوم بحسب معطيات توفرّت لهسبريس، حوالي 45.194 ألف شخص في إقليم القنيطرة لوحده.

    ورغم أن السلطات تعمل بشكلٍ متواصل على توزيع مساعدات غذائية لفائدة المحاصرين أو المتواجدين بمراكز الإيواء، بوسائل برية وجوية مختلفة، فإن مصادر من بعض الجماعات، كالحوافات بإقليم سيدي قاسم مًثلاً، تُشدد على عدم كفايتها، مثيرةً أن “نقص الأعلاف بدأ يتسببُّ في نفوق الماشية في المنطقة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في إقليم القنيطرة يتواصل الإجلاء التدريجي لساكنة مجموعة من الدواوير والجماعات، “ما أسفر حتى اليوم عن إجلاء ما مجموعه 45194 شخصاً، أي ما يعادل 8957 أسرة”، وفق عادل الخطابي، رئيس الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم القنيطرة.

    وأورد الخطابي، مصرحاً لهسبريس من أحد المخيمات التي تؤوي من تمّ إجلاؤهم، أنه “تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، وفي إطار مقاربة تروم حماية الأرواح من خطر الفيضانات وارتفاع منسوب الأودية والأنهار، عملت السلطات بتنسيق مع كافة المتدخلين على تعبئة شاملة للحد من الخطر”.

    وأبرز المسؤول نفسه أنه “تمّ موازاةً مع ذلك توفير ملاجئ آمنة وخيام وأفرشة وأغطية، فضلاً عن تقديم مساعدات غذائية وبعض المستلزمات الضرروية وتوفير تغطية صحية وتنظيم قافلة بيطرية للماشية، وتوزيع الأعلاف”، مؤكداً “وجود تغطية أمنية بهدف حماية المواطنين وممتلكاتهم”.

    وبمركز الإيواء في دوار الهماسيس بجماعة أولاد سلامة، التابعة لإقليم القنيطرة، أفاد المسؤول نفسه بأنه تمّ أيضاً إيواء ماشية 200 مرب.

    وتتوزع المواشي التي يضمها المركز، وفق المصدر ذاته، على 5216 رأساً من الأغنام، و937 رأساً من الأبقار، و173 من الخيول.

    وبالانتقال إلى إقليم سيدي قاسم أكدّ قاسم البسطي، من مؤسسي دينامية بنات وأبناء الحوافات، أن “الجماعة مازالت محاصرة بالمياه منذ ثمانية أيام”.

    وتشير قائمة من إعداد الدينامية، بناء على المعطيات المستجدة حتى اليوم، إلى أن الدواوير المحاصرة هي الحميديين الدرارسة، والقنادرة والحميديين أولاد بوزيان، والبلغيتيين ودوار العربي، بالإضافة إلى دواوير أخرى.

    وقال البسطي، في تصريح لهسبريس، إن “بعض الدواوير تمّ إخلاؤها بالكامل، كالحميديين الدرارسة وأولاود بوزيان، فيما تمّ إخلاء دواوير أخرى جزئياً، كدرقاوة والقرية المرضية وأولاد جابر والخراسة”، وأشار إلى “بقاء بعض الدواوير مأهولة، حيث أجلي فقط المسنون والمرضى ومن أرادوا الإجلاء، لكن السكان يظلون محاصرين، إذ لم يعقد السوق يوم أمس للمرة الثانية (السوق الأسبوعي يوم السبت)”.

    وأورد المتحدث ذاته أن “هذه الوضعية تسبّبت في نفاد المواد الغذائية وأعلاف الماشية”، مفيداً بـ”بدء تسجيل حالات نفوق مواش، وهو ما تظهره الصور الواردة من درقاوة والقرية المرضية، بسبب نفاد الأعلاف، خصوصاً أن ثقافة المخزون تغيب لدى الساكنة”.

    ولفت الفاعل المدني نفسه إلى أن ما فاقم الأضرار، خصوصاً بالقرية المرضية، التي تقع في مجرى الوادي، أن “مياه السيول القوية دمّرت حاجزا وقائيا”، وبشأن توفر المؤونة قال إنه “جرى توزيع مساعدات غذائية عبر الهيلكوبتر على عددٍ من الدواوير، لكن الأغذية الموزعة تظل غير كافية”.

    واليوم الأحد بادر مجموعة من مواطني خمسة دواوير بجماعة الحوافات، لم يلج الماء إلى منازلهم، وهي: الحميديين الدرارسة وأولاد الشلح وتعاونية الكرم وتعاونية سيدي موسى، بجلب المؤونة عبر 5 جرارات من مركز جماعة مشرع بلقصيري.

    ومع إثارة مشكل المؤونة في الأيام الماضية بجماعة أولاد احسين بإقليم سيدي سليمان أشار عبد الرحيم عفيف، فاعل جمعوي وأستاذ بالمنطقة، إلى أن “السلطات المحلية قامت بإشراف من عامل الإقليم، خلال اليومين الماضيين، بتوزيع مساعدات غذائية وملابس على سكان مجموعة من الدواوير المحاصرة”.

    وأكدّ عفيف، في تصريح لهسبريس، أنه “في جماعة المساعدة المجاورة ثمّة دواران متضرران بشكل رئيسي، هما تيهلي الذي تضررت فلاحته بشكل كامل كما مواشي ‘الكسّابة’، ودوار أولاد حمو حيث داهمت مياه الفيضان بعض المنازل”.

    إقرأ الخبر من مصدره