Étiquette : 200

  • إخفاء وثائق الفائض يثير غضبا بجماعة المهدية

    الأخبار

    عرفت أشغال دورة المجلس الجماعي لمهدية بإقليم القنيطرة التي انعقدت، أول أمس الخميس، أجواء متوترة عكست عمق الخلاف حول طريقة تدبير الشأن المحلي بالجماعة، في سياق وطني استثنائي يتسم بتداعيات الكوارث الطبيعية التي تعرفها عدة مناطق من البلاد، وهو ما زاد من حساسية النقاش حول ترتيب الأولويات المالية داخل الجماعات الترابية.

    الدورة التي ترأسها عبد الرحيم بوراس عن حزب التجمع الوطني للأحرار لم تكن حسب بعض المستشارين محطة عادية للمصادقة على نقط جدول الأعمال، بل تحولت إلى لحظة سياسية كشفت عن خلل واضح في منهجية الاشتغال داخل المجلس، حيث طغى على الجلسة، وفق إفادتهم جدل مرتبط بطريقة تدبير ملف البرمجة المالية، في ظل عدم تمكين الأعضاء من الوثائق والمعطيات المرتبطة بها في الوقت الكافي، بل دقائق معدودات قبل التصويت، ما جعل النقاش يتم تحت ضغط الزمن، وأفقد التداول عمقه، وحول محطة يفترض أن تكون لحظة قرار جماعي إلى وضع اتسم بالارتباك والاحتقان.

    وانتقدت تدخلات أعضاء من أغلبية الرئيس تغييب الوثائق إلى حين انعقاد الدورة، وهو ما اعتبروه نمط تدبير لا يساعد على بناء قرارات مبنية على الدراسة، بل يضع الأعضاء أمام أمر واقع. وقد أضعف هذا الأسلوب في الاشتغال مناخ الثقة داخل المجلس، ونقل الخلاف من مستوى تقدير الأولويات إلى مستوى الثقة في منهجية التسيير نفسها، حسب تصريحات المستشارين الغاضبين.

    في هذا السياق، كشفت مداخلات عضوين من داخل الأغلبية، أحدهما نائب للرئيس، عن ملاحظات واضحة خلال الجلسة، من بينها طلب التريث وتأجيل مناقشة البرمجة المالية، اعتبارا للظرفية الوطنية المرتبطة بالفيضانات والكوارث الطبيعية، وضرورة توجيه الموارد نحو ما يخدم الأولويات التنموية والاستثمارية. غير أن هذا الطلب لم يجد طريقه إلى التنفيذ، واستمرت أشغال الدورة في مناقشة النقطة المثيرة التي همت فائضا ماليا يقدر بمليار و300 مليون سنتيم.

    واحتدم النقاش بشكل خاص حول طبيعة النفقات المبرمجة، حيث تم تخصيص 1.305.350 درهم لاقتناء شاحنة رافعة للإنارة العمومية وسيارات للخدمة، مقابل 1.200.000 درهم للإنارة العمومية، و1.000.000 درهم لاقتناء أراضٍ، في حين رُصد مبلغ 4.200.000 درهم لتهيئة الطرق الحضرية. هذه الأرقام عكست توجها أثار جدلا داخل المجلس حول ترتيب الأولويات، خاصة في مدينة حديثة التوسع، وتعرف خصاصا في عدد من البنيات الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.

    وحسب أحد المستشارين ظل موضوع الإنارة العمومية، الذي يرتبط مباشرة بالأمن وجودة العيش داخل المجال الحضري، محور انتقادات متكررة، في ظل استمرار شكايات تتحدث عن غياب الأثر الملموس على عدد من الأحياء، حيث يعيش السكان وضعا يتسم بضعف الإنارة وامتداد مساحات من الظلام ليلا، وقد جعل هذا الواقع  جزءا من النقاش داخل المجلس يتجه نحو التأكيد على أن الاستثمار في تحسين الخدمة نفسها يجب أن يسبق توسيع الوسائل المرتبطة بها، لأن السكان يقيسون نجاعة التدبير من خلال ما ينعكس مباشرة على محيطهم اليومي.

    وأظهرت أجواء الجلسة بوضوح وجود تباين داخل مكونات الأغلبية نفسها، وانتقال النقاش من مجرد تقدير تقني للأرقام إلى مستوى أعمق يتعلق بمنهجية اتخاذ القرار داخل المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يخطط لأول اجتماع لـ”مجلس السلام” حول غزة

    يخطط البيت الأبيض لعقد أول اجتماع لقادة ما يسمى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمتعلق بقطاع غزة في 19 فبراير، بحسب ما أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلاً عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.

    وبحسب الموقع، يعتزم عقد الاجتماع في معهد السلام الأمريكي في العاصمة واشنطن، ويهدف إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد التمويل اللازم لعملية إعادة إعمار القطاع.

    ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الاجتماع سيكون الأول من نوعه للمجلس، وسيتزامن مع مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.

    وأشار التقرير إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى وقد يطرأ عليها تغيير، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسمياً على هذه الخطط لموقع أكسيوس، كما لم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية رداً على استفسارات وكالة رويترز.

    وذكر الموقع أن الإعلان عن تشكيل المجلس الشهر الماضي قوبل بتشكيك واسع، لا سيما من حلفاء غربيين امتنعوا عن الانضمام إليه، جزئياً بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمجلس، ومنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض منفرداً على قراراته.

    وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر، في منتصف نونبر، قراراً فوض المجلس والدول المتعاونة معه بإنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر، بموجب خطة طرحها ترامب ووافقت عليها إسرائيل وحركة حماس.

    وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير، أي قبل يوم من الاجتماع المرتقب.

    وكان نتنياهو قد قبل دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقع بعد على ميثاقه.

    وأضاف أكسيوس أنه في حال مشاركة نتنياهو في اجتماع “مجلس السلام”، فسيكون ذلك أول ظهور علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر والحرب في غزة.

    وكان ترامب قد أطلق المجلس في أواخر يناير، على أن يترأسه بنفسه، وقال إنه يهدف إلى حل النزاعات العالمية، وهو ما أثار مخاوف لدى كثير من الخبراء من أن يؤدي هذا الإطار إلى تقويض دور الأمم المتحدة.

    وبموجب خطة ترامب لغزة التي كُشف عنها في أواخر العام الماضي، كان من المقرر أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة للقطاع، قبل أن يقول ترامب لاحقاً إن نطاق عمله سيتوسع ليشمل نزاعات عالمية أخرى.

    وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أفاد أكسيوس بأن الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين – مصر وقطر وتركيا – لا يزالون في مراحل مبكرة من محاولات التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بشأن نزع السلاح، في وقت تؤكد فيه إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من غزة أو تسمح بإعادة الإعمار دون التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

    ونقل الموقع عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قوله أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي إن واشنطن تسعى لإطلاق “عملية متفق عليها لتفكيك الأسلحة”، تشمل تدمير البنية العسكرية والأنفاق ومنشآت تصنيع السلاح، وعدم إعادة بنائها، تحت إشراف مراقبين دوليين مستقلين.

    غير أن التقرير أشار إلى أن نتنياهو، يبدي تشككاً كبيراً تجاه الخطة الأمريكية، ويقول إن ترامب تعهد له خلال آخر لقاء بينهما بمنح حماس مهلة 60 يوماً فقط لنزع سلاحها، قبل أن تتمكن إسرائيل من استئناف الحرب.

    وفي المقابل، ينفي مسؤولون أمريكيون ذلك، مؤكدين أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتاً أطول.

    وكان جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، طرح في منتدى دافوس خطة تمتد 100 يوم، تقتصر على المراحل الأولية من نزع السلاح.

    ويرى كثير من خبراء حقوق الإنسان أن إشراف ترامب على مجلس يدير شؤون إقليم أجنبي يشبه بنية استعمارية، كما انتقدوا المجلس لعدم تضمينه أي تمثيل فلسطيني.

    وكان وقف إطلاق النار الهش في غزة قد تعرض لانتهاكات متكررة، حيث أُفيد بمقتل أكثر من 550 فلسطينياً وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء الهدنة في أكتوبر.

    ومنذ أواخر عام 2023، أسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني، وتسبب في أزمة جوع، وأدى إلى نزوح سكان القطاع بالكامل داخلياً.

    ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان وباحثين، إضافة إلى تحقيق تابع للأمم المتحدة، إن ما يجري يرقى إلى “إبادة جماعية”، فيما تصف إسرائيل عملياتها بأنها دفاع عن النفس، بعد أن قتلت هجمات قادتها حماس في أواخر عام 2023 نحو 1,200 شخص واحتجزت أكثر من 250 رهينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد خنق كرو…مشروع إستراتيجي مغربي يدمر أطماع الكبرانات في غارا جليلات

    زنقة 20. الرباط

    صدمة ومرارة كبرى سيتذوقها كبرانات النظام الحكام في الجزائر، مطلع سنة 2027، مع نهاية أشغال بناء خامس أكبر سد في المملكة المغربية، بمنطقة فكيك الحدودية.

    سد (خنق كرو) يعد مشروعاً إستراتيجياً للأمن المائي لساكنة منطقة الشرق، خاصة المدن والجماعات الحدودية التي تشهد مواسم جافة طويلة.

    فبينما كان النظام الجزائري، يراهن على إستفزاز المغرب بخرق قانوني لإستغلال (غارا جبيلات) رغم إلتزامه بإتفاقية بين ثنائية مسجلة لدى الأمم المتحدة، كان التوجه المغربي بذكاء ودون ضجيج، نحو إستكمال سياسة بناء السدود، ببناء سد بمنطقة تشهد تدفق كميات هائلة من المياه خلال فترات التساقطات المطرية، تضيع دون أن يستفيد منها المواطنون المغاربة، لتصل إلى الجانب الآخر.

    فمع إكتمال بناء سد (خنق كرو)، الذي يقع بجماعة (بني تدجيت) بإقليم فكيك، سيستقبل كميات مياه تتدفق على مستوى أهم الوديان المنطلقة من المغرب نحو (العالم الآخر)، وهو ما كان كبرانات المرادية، يخططون لإستغلاله لتشغيل المنجم المذكور، بالمياه التي ستتدفق من المغرب.

    عطش تقني يهدد مخططات الكبرانات

    السد الذي سيكون من حيث الحقينة، خامس سد في المملكة، رصدت له الدولة ميزانية انهار مليار و 200 مليون درهم، ليساهم في تعزيز الأمن المائي وتستفيد منه ساكنة تعيش على طول الحزام الحدودي، كما ستنعش الفلاحة بالمنطقة وتعيد الحياة للواحات.

    نظام الكبرانات ولتصدير أزماته، حاول التسوق لنصر وهمي بتسخير إعلامه الغبي وإيهام الجزائريين بصوابية قرار إستغلال منجم جد مكلف، وذو مردودية وجودة ضعيفة عالمياً.

    إعتماد المنجم المذكور، على المياه وبكميات كبيرة سيصبح كابوساً للنظام الجزائري، بعد إستكمال بناء سد (خنق كرو)، ليجد نفسه أمام مشروع وهمي إستنزف مليارات الدولارات من أموال النفط، حصلت عليها شركات ومكاتب دراسات في ملكية أبناء الجنرالات وأصدقائهم بكندا وفرنسا وسويسرا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لـ”مجلس السلام” في واشنطن

    حضر كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، مراسم توقيع ميثاق السلام لغزة، وذلك ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي السادس والخمسين في دافوس، سويسرا، في 22 يناير/كانون الثاني 2026.Getty Images

    يخطط البيت الأبيض لعقد أول اجتماع لقادة ما يسمى « مجلس السلام » الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمتعلق بقطاع غزة في 19 فبراير/شباط، بحسب ما أفاد موقع « أكسيوس » الأمريكي، نقلاً عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.

    وبحسب الموقع، يعتزم عقد الاجتماع في معهد السلام الأمريكي في العاصمة واشنطن، ويهدف إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد التمويل اللازم لعملية إعادة إعمار القطاع.

    ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الاجتماع سيكون الأول من نوعه للمجلس، وسيتزامن مع مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.

    وأشار التقرير إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى وقد يطرأ عليها تغيير، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسمياً على هذه الخطط لموقع أكسيوس، كما لم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية رداً على استفسارات وكالة رويترز.

    وذكر الموقع أن الإعلان عن تشكيل المجلس الشهر الماضي قوبل بتشكيك واسع، لا سيما من حلفاء غربيين امتنعوا عن الانضمام إليه، جزئياً بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمجلس، ومنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض منفرداً على قراراته.

    وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر، في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، قراراً فوض المجلس والدول المتعاونة معه بإنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر/تشرين الأول، بموجب خطة طرحها ترامب ووافقت عليها إسرائيل وحركة حماس.

    وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير/شباط، أي قبل يوم من الاجتماع المرتقب.

    وكان نتنياهو قد قبل دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقع بعد على ميثاقه.

    وأضاف أكسيوس أنه في حال مشاركة نتنياهو في اجتماع « مجلس السلام »، فسيكون ذلك أول ظهور علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول والحرب في غزة.

    وكان ترامب قد أطلق المجلس في أواخر يناير/كانون الثاني، على أن يترأسه بنفسه، وقال إنه يهدف إلى حل النزاعات العالمية، وهو ما أثار مخاوف لدى كثير من الخبراء من أن يؤدي هذا الإطار إلى تقويض دور الأمم المتحدة.

    وبموجب خطة ترامب لغزة التي كُشف عنها في أواخر العام الماضي، كان من المقرر أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة للقطاع، قبل أن يقول ترامب لاحقاً إن نطاق عمله سيتوسع ليشمل نزاعات عالمية أخرى.

    • ماذا يأمل الغزيون من اللجنة الوطنية لإدارة القطاع؟
    • تحفّظ دولي على « مجلس السلام » الذي اقترحه ترامب مقابل مليار دولار للمقعد الدائم

    رجل يهرب من الأنقاض عقب الهجوم الإسرائيلي على مبنى من ثلاثة طوابق قرب تقاطع أسكولا في حي الزيتون، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة غزة، غزة، في 6 فبراير/شباط 2026.Getty Imagesقال ترامب إن مجلس السلام يهدف إلى حل النزاعات العالمية

    وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أفاد أكسيوس بأن الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين – مصر وقطر وتركيا – لا يزالون في مراحل مبكرة من محاولات التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بشأن نزع السلاح، في وقت تؤكد فيه إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من غزة أو تسمح بإعادة الإعمار دون التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

    ونقل الموقع عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قوله أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي إن واشنطن تسعى لإطلاق « عملية متفق عليها لتفكيك الأسلحة »، تشمل تدمير البنية العسكرية والأنفاق ومنشآت تصنيع السلاح، وعدم إعادة بنائها، تحت إشراف مراقبين دوليين مستقلين.

    غير أن التقرير أشار إلى أن نتنياهو، يبدي تشككاً كبيراً تجاه الخطة الأمريكية، ويقول إن ترامب تعهد له خلال آخر لقاء بينهما بمنح حماس مهلة 60 يوماً فقط لنزع سلاحها، قبل أن تتمكن إسرائيل من استئناف الحرب.

    وفي المقابل، ينفي مسؤولون أمريكيون ذلك، مؤكدين أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتاً أطول.

    وكان جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، طرح في منتدى دافوس خطة تمتد 100 يوم، تقتصر على المراحل الأولية من نزع السلاح.

    • « غزة الجديدة » منارة أمل أم إعادة هندسة للقطاع؟ تساؤلات وجدل على مواقع التواصل الاجتماعي
    • ترامب يعلن تدشين مجلس السلام ويوقع على ميثاق تأسيسه.. ما هي الدول العربية التي قبلت الانضمام إليه؟

    وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مقر إقامة ترامب في مارالاغو بمدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2025، للتحدث إلى الصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك. Getty Imagesنتنياهو قبل دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى مجلس السلام، لكنه لم يوقع بعد على ميثاقه

    ويرى كثير من خبراء حقوق الإنسان أن إشراف ترامب على مجلس يدير شؤون إقليم أجنبي يشبه بنية استعمارية، كما انتقدوا المجلس لعدم تضمينه أي تمثيل فلسطيني.

    وكان وقف إطلاق النار الهش في غزة قد تعرض لانتهاكات متكررة، حيث أُفيد بمقتل أكثر من 550 فلسطينياً وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء الهدنة في أكتوبر/تشرين الأول.

    ومنذ أواخر عام 2023، أسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني، وتسبب في أزمة جوع، وأدى إلى نزوح سكان القطاع بالكامل داخلياً.

    ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان وباحثين، إضافة إلى تحقيق تابع للأمم المتحدة، إن ما يجري يرقى إلى « إبادة جماعية »، فيما تصف إسرائيل عملياتها بأنها دفاع عن النفس، بعد أن قتلت هجمات قادتها حماس في أواخر عام 2023 نحو 1,200 شخص واحتجزت أكثر من 250 رهينة.

    • ماذا نعرف عن « مجلس السلام » الذي سيعلنه ترامب رسمياً اليوم في دافوس؟
    • من هم أعضاء « مجلس السلام » في غزة؟
    • مجلس ترامب للسلام: مسارعون ورافضون ومترددون، وأهل غزة ينتظرون الحلول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وجهة مفضلة لدى مهنيي السياحة بمعرض الأسفار الدولي 2026

    تم مساء الخميس بمدينة مومباي تسليط الضوء على مؤهلات وغنى الوجهة المغربية، وذلك خلال لقاء نظمه المكتب الوطني المغربي للسياحة، على هامش دورة 2026 من معرض الأسفار الدولي (اوتباوند ترافل ماركيت)، وهو أحد أبرز المواعيد المخصصة للمهنيين الدوليين في قطاع السياحة الراغبين في ولوج السوق الهندية.

    ومكن هذا اللقاء من استعراض الإمكانات السياحية الكبيرة التي تزخر بها المملكة، من خلال اتاحة منصة للتبادل، وبناء شبكات التعاون بين الفاعلين المغاربة والهنود، بهدف تعزيز حضور المغرب في السوق الآسيويةK وترسيخ تعاون سياحي قائم على المنفعة المتبادلة.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز سفير المغرب بنيودلهي، محمد مالكي، الارتفاع المتواصل في أعداد السياح الهنود الوافدين على المملكة، مشيرا إلى زيادة بنسبة 31 في المائة سنة 2025 مقارنة بـ 2024، وبنسبة 224 في المائة مقارنة بسنة 2019.

    وبعد أن أشاد بهذه الدينامية اعتبر الدبلوماسي المغربي أن هذه النتائج تظل دون الإمكانات الحقيقية للبلدين، وذلك بالنظر إلى الآفاق الواعدة للسوق الهندية، معربا عن ثقته في استمرار المنحى التصاعدي لتدفقات السياح خلال السنوات المقبلة.

    كما سلط السيد مالكي الضوء على تموقع المغرب كوجهة سياحية في تجدد دائم، قادرة على تقديم تجربة فريدة ومتجددة.

    وسجل أن “كل جهة من جهات المملكة تزخر بثراء ثقافي وطبيعية متميز”، مبرزا المعدل القوي لنسبة عودة السياح، الذين يعبر العديد منهم عن شعورهم بأنهم “في بلدهم”.

    من جهة أخرى توقف السفير عند الجاذبية المتزايدة للمغرب كوجهة سينمائية، من خلال استقبال العديد من الإنتاجات الدولية، بما فيها الهندية، بفضل تنوع مناظره الطبيعية وجودة بنياته التحتية.

    وقدم المكتب الوطني المغربي للسياحة خلال هذا اللقاء عرضا سياحيا متنوعا وغامرا، أبرز من خلاله غنى التراث الثقافي، وجمال المدن العتيقة، وتنوع المناظر الطبيعية، من رمال الصحراء إلى السواحل الأطلسية والمتوسطية، مرورا بجبال الأطلس.

    وتم أيضا تسليط الضوء على تجارب المغامرة والاستكشاف، فضلا عن عرض واسع لأماكن الإقامة، وخدمات السفر حسب الطلب، بما يستجيب لتطلعات مختلف فئات الزوار.

    وتم بهذه المناسبة عرض أشرطة فيديو غامرة مخصصة لمختلف مدن وجهات المملكة، قدمت رؤية بصرية عن تنوع المناظر الطبيعية، والتجارب الثقافية ونمط العيش المغربي.

    وعرف اللقاء مشاركة أزيد من 200 من “المشترين المستضافين”، ومهنيي السياحة، وممثلي وسائل الإعلام المتخصصة، الذين تمت دعوتهم لاكتشاف غنى الثقافة المغربية، من خلال فقرات فنية تقليدية، لاسيما إيقاعات كناوة التي قدمتها فرقة مغربية.

    كما تابع الحاضرون عروضا تبرز التاريخ العريق للمملكة، من بينهما طقوس تقديم الشاي المغربي، وفن الخط، وطقوس الحناء، فضلا عن تقديم القفطان المغربي باعتباره رمزا للصناعة التقليدية الراقية وتراثا حيا.

    وأقام المكتب الوطني المغربي للسياحة بمناسبة هذا المعرض الذي يتواصل إلى غاية اليوم السبت، رواقا يمتد على مساحة 200 متر مربع، يشكل واجهة حقيقية لوجهة المغرب، ويحتضن أيضا مشاركة تسع وكالات أسفار مغربية.

    ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري توضح خلفيات قرار تقييد تصدير السردين

    هبة بريس – الرباط

    كشفت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن قرار تقييد تصدير سمك السردين يهدف إلى إعطاء الأولوية للسوق الوطنية، من أجل ضمان تموينها بالكميات الكافية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الاستهلاك، مؤكدة أن هذا الإجراء ظرفي ومحدود، ولا يمس باستمرارية النشاط الصناعي ولا بسلاسل القيمة.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن القرار دخل حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح فبراير الجاري، على أن يستمر لمدة سنة، ويهم منتجات السردين المجمد والطازج والمبرد، بهدف تعزيز تزويد السوق الداخلية.

    وأضافت أن هذا القرار يندرج في سياق التحديات المرتبطة بتراجع وفرة سمك السردين، والانخفاض المسجل في مصايد الأسماك السطحية، نتيجة التغيرات المناخية التي أثرت سلبًا على توفر هذا المنتوج، وتسببت في هجرة أعداد من الأسماك، مشيرة إلى أن الإجراء لا يشمل باقي الأصناف السمكية الأخرى.

    وأكدت المصادر نفسها، أن القرار جاء بعد عدة لقاءات مع المهنيين، خلافًا لما تم الترويج له، لاسيما عقب بعض التصريحات الإعلامية الصادرة عن الفدرالية الوطنية لصناعات الصيد البحري، مبرزة أنه تم العمل على تشجيع إرساء شراكات بين صناعات التجميد وصناعة التصبير، بهدف ضمان الأثر الإيجابي للقرار على مختلف سلاسل القيمة والوحدات الصناعية.

    وشددت المصادر على أن هذا القرار لا يشكل عبئًا على مختلف مكونات السلسلة، سواء المجهزين أو البحارة أو الوسطاء أو وحدات التحويل، بل سيساهم في الحفاظ على دينامية مصايد الأسماك السطحية.

    كما أبرزت أن الإجراء سيساهم في ضمان تموين السوق الوطنية بالكميات الكافية، خصوصًا خلال شهر رمضان وفترات الذروة، ودعم صناعة التصبير، إلى جانب تعزيز جهود المحافظة على الثروة السمكية من خلال تحقيق التوازن بين الأسواق الخارجية والوطنية.

    وبخصوص التخوفات المرتبطة بإحداث اختلال دائم داخل سلسلة القيمة، اعتبرت المصادر أنها لا تستند إلى معطيات واقعية، متوقعة أن يكون لهذا الإجراء أثر إيجابي على القدرة الإنتاجية للقطاع، من خلال تحسين توجيه المنتوج وضمان استمرارية تصدير باقي الأصناف.

    وفي ما يتعلق بتموين السوق الوطنية، أكدت المصادر أن موانئ الجنوب تضطلع بدور محوري، حيث يمثل التموين عبر أسواق الجملة، خاصة ما بين أكادير والداخلة، أزيد من 30% من العرض الوطني، مما يجعلها رافعة أساسية لتعزيز العرض واستقرار الأسعار.

    أما بخصوص المعطيات الاقتصادية والاجتماعية، فأوضحت المصادر أن بعض الأرقام المتداولة تستوجب التصحيح، مشيرة إلى أن عدد وحدات تجميد الأسماك السطحية الصغيرة يبلغ حوالي 100 وحدة وطنياً، من بينها 23 بمدينة العيون، كما أن عدد مناصب الشغل يقدر بنحو 13.200 منصب، مقابل أرقام مضخمة تم تداولها.

    وأضافت أن صادرات الأسماك السطحية الصغيرة المجمدة سنة 2025 بلغت حوالي 3.12 مليار درهم، ولا يمثل السردين منها سوى 23 في المائة، وليس 60 في المائة كما تم ترويجه.

    وأبرزت المصادر أن الوحدات الصناعية تواصل بشكل عادي تحويل وتصدير باقي الأصناف، وعلى رأسها الإسقمري والشنشار، إلى جانب الأنواع الأخرى المسموح بها قانونًا.

    وأكدت في السياق ذاته، أن هذا القرار لم يؤثر على استمرارية النشاط الصناعي، خاصة في ظل تطور بنية الصادرات، حيث تراجعت حصة السردين لفائدة باقي الأنواع، التي ارتفعت حصتها من رقم المعاملات الإجمالي بشكل ملحوظ.

    كما أشارت إلى أن بنية الصادرات خلال سنة 2025 تعكس تنويعًا واضحًا في العرض التصديري، وقدرة القطاع على التكيّف مع التحولات المناخية والاقتصادية.

    وختمت المصادر الخاصة لجريدة هبة بريس، بالتأكيد على أن هذا القرار يندرج ضمن مقاربة مسؤولة ومتوازنة، تروم إعطاء الأولوية للسوق الوطنية، وتعزيز الأمن الغذائي، والمساهمة في استقرار الأسعار، والحفاظ على السلم الاجتماعي، مع الاستمرار في نهج الحوار والتشاور مع المهنيين في إطار المسؤولية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة اللحوم.. يقظة سلطات تمارة تطيح بشبكة “الدجاج الفاسد” الموجهة لمحلات الوجبات السريعة

    جريدة البديل السياسي – حفصة الزروالي

    في تحرك حازم جديد يؤكد يقظة السلطات المحلية بمدينة تمارة، علمنا في جريدة البديل السياسي  وفق مصادر مطلعة أن مصالح المراقبة، شنت أمس الخميس، حملة رقابية مشددة أسفرت عن كشف شبكة سرية لترويج كميات مهم من الدجاج الفاسد بمنطقة المسيرة 1.

    ذات المصادر أكدت أيضا أن العملية أسفرت عن حجز نحو 200 كيلوغرام من الدجاج مجهول المصدر، جرى ضبطها مخزنة في ظروف مقلقة لا تمت لأدنى معايير السلامة الصحية، بهدف ترويجها بشكل سري، خصوصاً لمحلات المأكولات الخفيفة، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على صحة المواطنين.

    في سياق متصل، أوضحت مصادر الجريدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك يقود بعثة إفريقية متعددة القطاعات إلى الغابون

    استضافت الغابون، يوم 29 يناير بالعاصمة ليبرفيل، الدورة الرابعة والأربعين للبعثة متعددة القطاعات لنادي إفريقيا للتنمية (Club Afrique Développement – CAD)، بمبادرة من مجموعة التجاري وفا بنك، وبشراكة مع الاتحاد الغابوني للبنوك (UGB). وقد نظمت هذه الدورة تحت شعار “الغابون، أرض الفرص”، وجمعت أكثر من 300 من صناع القرار القادمين من أحد عشر بلدا إفريقيا. وترأس أشغال هذه الدورة نائب رئيس جمهورية الغابون، ألكسندر بارو شامبريي، حيث شكلت محطة جديدة في مسار تعزيز الاندماج الاقتصادي الإفريقي البيني الذي تروج له المجموعة البنكية. وقد شاركت في هذه التظاهرة وفود من المقاولات تمثل المغرب، وكوت ديفوار، والسنغال، والكاميرون، وتونس، ومصر، وتشاد، ومالي، وموريتانيا، وجمهورية الكونغو، إلى جانب الغابون، وذلك بمواكبة من الفروع المحلية لمجموعة التجاري وفا بنك. وانتظم البرنامج حول منتدى اقتصادي تخللته مداخلات لوزراء غابونيين، ومسؤولين عن مؤسسات مالية، وممثلين عن القطاع الخاص، حيث أبرزت النقاشات إرادة الغابون في استقطاب مزيد من الاستثمارات في قطاعات استراتيجية، من بينها الرقمنة، والصناعات الغذائية، والتعدين، ومواد البناء. وفي هذا الإطار، جرى تنظيم أكثر من   200 لقاء أعمال ثنائي (BtoB)، ما أتاح ربط علاقات مباشرة بين حاملي المشاريع وشركاء محتملين. كما شملت الفعاليات زيارة ميدانية إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بنكوك، المعروفة بتجمعها الصناعي المتخصص في الخشب المعتمد، إضافة إلى مشروع “خليج الملوك” الحضري المطل على الواجهة البحرية، والذي يرتقب أن يتحول إلى قطب مستقبلي للأعمال والسياحة والخدمات. ومنذ إحداثه، يعلن نادي إفريقيا للتنمية عن تعبئة أكثر من 24 ألف مشارك وتيسير ما يفوق 33 ألف موعد أعمال عبر القارة. وبالاعتماد على الشبكة الإفريقية الواسعة لمجموعة التجاري وفا بنك، تواصل هذه المنصة الاضطلاع بدور محوري في تقريب الاقتصادات الإفريقية من بعضها البعض. وبالمناسبة، جرى إحداث سوق للاستثمار في إفريقيا الوسطى، ضمّ الوكالة الوطنية لترقية الاستثمارات (ANPI)، والمنطقة الاقتصادية الخاصة بنكوك (GEZ)، والاتحاد الغابوني للبنوك، وبنك كريدي دو كونغو، وSCB الكاميرون، والتجاري بنك تشاد. وقد مكّن هذا الإطار المشاركين من رصد فرص استثمارية ملموسة داخل فضاء مجموعة دول إفريقيا الوسطى (CEMAC)، وإقامة علاقات مباشرة مع المؤسسات المحورية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مـ ـصـ ـرع شخص في البرتغال وإجلاء نحو 200 آخرين بسبب الفـيـضـانـات

    أكدت مصالح الحماية المدنية في البرتغال مصرع رجل في عقده السادس، جرفته السيول أثناء محاولته عبور منطقة غمرتها المياه قرب سد تابع لبلدية سيربا جنوب شرق البلاد.

    وقال متحدث باسم الهيئة الوطنية للحماية المدنية في تصريح للصحافة : “عُثر على سيارة بداخلها شخص واحد، وبالتالي هناك حالة وفاة واحدة”، موضحا أن الحادث وقع بالقرب من سد في بلدية سيربا، جنوب شرق البرتغال.

    وأفادت المصدر ذاته بأنه تم إجلاء نحو 200 شخص في مناطق وسط البرتغال، في حين جرى تسجيل أكثر من 3300 تدخل مرتبط بسوء الأحوال الجوية منذ يوم الأحد الماضي.

    وفي ألكاسير دو سال، الواقعة جنوب لشبونة، فاض نهر سادو، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة « ليوناردو » تضرب إسبانيا والبرتغال: إجلاء الآلاف وتدمير واسع بسبب الأمطار الغزيرة

    عرفت مناطق عدة في جنوب إسبانيا والبرتغال يوم الأربعاء هطول أمطار غزيرة جراء العاصفة ليوناردو، التي أدت إلى إجلاء ثلاثة آلاف شخص من مناطق الأندلس، وأغلقت العديد من المدارس، بالإضافة إلى شلل حركة القطارات في بعض المناطق.

    تعد شبه الجزيرة الأيبيرية من أبرز المناطق المتضررة من تغير المناخ، حيث تشهد تزايداً في موجات الحر الطويلة وهطول أمطار غزيرة بشكل متكرر، غالباً ما تكون مدمرة.

    في إسبانيا، وصفت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية (Aemet) الأمطار التي تساقطت في منطقة الأندلس بأنها « استثنائية »، محذرة من مخاطر الانزلاقات الأرضية والفيضانات المفاجئة. وأوضح المتحدث باسم الوكالة، روبين ديل كامبو، أن الأرض مشبعة بالمياه بشكل كبير، مما يزيد من احتمالية حدوث فيضانات واسعة النطاق.

    وفي سياق هذه التحذيرات، أصدرت السلطات تحذيراً « باللون الأحمر » لمناطق قادس وروندا، بالإضافة إلى السلاسل الجبلية المحيطة بها. وقد أكد رئيس بلدية غرازاليما، كارلوس غارسيا، أن الأمطار التي هطلت في المنطقة بلغت 180 ليترا لكل متر مربع، مما جعل الوضع أكثر صعوبة.

    تم إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص كإجراء وقائي، بينما أغلقت معظم المدارس في المنطقة باستثناء مدارس مقاطعة ألمرية. ووجهت السلطات نصائح للسكان بعدم التنقل إلا في الحالات الضرورية.

    كما دعا حاكم الأندلس، خوان مانويل مورينو، السكان إلى توخي الحذر الشديد، في حين تم نشر تعزيزات من وحدة الطوارئ الخاصة التابعة للجيش. وفي ظل استمرار تداعيات الفيضانات التي ضربت البلاد في أكتوبر 2024، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 230 شخصاً، لا تزال الأوضاع تثير القلق.

    وفي البرتغال، تستمر تأثيرات العاصفة ليوناردو، حيث من المتوقع أن تستمر الأمطار الغزيرة والرياح العاتية حتى يوم السبت المقبل، بحسب وكالة الأرصاد الجوية البرتغالية (IPMA). وكانت مدن لشبونة وضواحيها ومنطقة الغارفي في الجنوب من بين أكثر المناطق تأثراً، فيما استجابت فرق الطوارئ لأكثر من 200 حادثة، معظمها فيضانات وسقوط أشجار.

    وتعد البرتغال قد تعرضت لسلسلة من العواصف في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك العاصفة كريستين التي خلفت خمسة قتلى وأصابت نحو 400 شخص، مما جعل الأوضاع أكثر تعقيداً.

    إقرأ الخبر من مصدره