Étiquette : 200

  • ليبيا تفتح تحقيقا في اغتيال القذافي


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت النيابة العامة الليبية، الأربعاء، فتح تحقيق في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد مقتله الثلاثاء، في وقت دعا فيه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مختلف الأطراف إلى ضبط النفس.

    وأفادت النيابة العامة بأن فريقًا يضم أطباء شرعيين وخبراء توجّه، الثلاثاء، إلى مدينة الزنتان في غرب ليبيا، حيث عاين جثمان الرجل الذي لطالما كان يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده في حكم البلاد.

    وأكدت النيابة العامة، في بيان، أن الوفاة نجمت عن طلق ناري، مشددة على أنها بدأت إجراءات لتحديد هوية المشتبه بهم وتعقّبهم قضائيًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ودعا رئيس المجلس الرئاسي، وهو هيئة تمثل الأقاليم الليبية الرئيسية الثلاثة، القوى السياسية ووسائل الإعلام وسائر الفاعلين إلى «انتظار نتائج» التحقيق، وحضّهم على «ضبط النفس» في الخطاب العام.

    وأثار اغتيال سيف الإسلام القذافي تساؤلات حيال أسلوب التنفيذ والجهات السياسية التي قد تستفيد منه، إذ ينسبه بعضهم إلى محترفين يُعتقد أنهم عطّلوا كاميرات المراقبة قبل تنفيذ العملية.

    وتنقسم ليبيا حاليًا بين سلطتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دوليًا، وسلطة موازية في الشرق مقرها بنغازي يدعمها البرلمان ويهيمن عليها المشير خليفة حفتر.

    وأكد المنفي، الذي عُيّن عام 2021 رئيسًا للمجلس الرئاسي بالتزامن مع تولي الدبيبة رئاسة الحكومة ضمن خارطة طريق سياسية، أنه «لن يكون هناك إفلات من العقاب»، مشيرًا إلى أن القضية قد تمثل «مصدر قلق».

    وشدّد على ضرورة تجنّب «أي تحريض على الكراهية» من شأنه أن «يقوّض جهود المصالحة الوطنية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة».

    «كثير التنقل»

    ولم تتوافر، على الفور، معلومات بشأن ترتيبات جنازة سيف الإسلام القذافي أو مكان دفنه.

    وقال مستشار القذافي عبد الله عثمان، لوسائل إعلام ليبية، إن تشريح الجثمان أُنجز بالفعل، وقد يُوارى الثرى في بني وليد، معقل قبيلة بقيت موالية لعائلة القذافي، على بُعد نحو 200 كيلومتر جنوب طرابلس.

    وفي ما يتعلق بظروف وفاته، قال محاميه الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة فرانس برس إن موكله قُتل في منزله في الزنتان على يد «كوماندوس من أربعة أفراد» لم تُحدَّد هويتهم بعد.

    وسعى سيف الإسلام، لسنوات، إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعّد بـ«أنهار من الدم».

    واعتُقل في جنوب ليبيا، وكان محتجزًا لفترة طويلة لدى مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان (145 كلم جنوب غرب العاصمة).

    ومثل سيف الإسلام، الصادرة بحقه مذكرة جلب دولية عبر الإنتربول، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر لاحقًا بحقه، رفقة عدد من رموز حكم والده، حكم بالإعدام عام 2015 بتهم إبادة جماعية وقمع متظاهري الثورة الليبية.

    لكن المسلحين الذين كانوا يحتجزونه رفضوا تسليمه للقضاء، وقاموا بإطلاق سراحه عام 2017.

    وفي عام 2021، قدّم ترشحه للانتخابات الرئاسية حضوريًا في مدينة سبها، معوّلًا على دعم أنصار الحكم السابق، غير أن الاستحقاق تأجّل لأسباب سياسية وأمنية.

    وأضاف محاميه، الثلاثاء، أنه «كان كثير التنقل».

    وحتى الإعلان عن وفاته، لم يكن مكان وجوده معروفًا بدقة. وبحسب وسائل إعلام محلية، بقي في الزنتان تحت حماية مجموعة مسلحة محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغط الخطوط الجديدة يضطر « لارام » إلى استئجار 13 طائرة

    قررت شركة الخطوط الملكية المغربية استئجار 13 طائرة من نوع « بوينغ 737-8 » لتجاوز صعوبات تتعلق بتأخر تسلم طائرات كانت موضوع طلبيات الفاعل الوطني.

    قرار اللجوء إلى الاستئجار أملاه، التزام « لارام » بتعزيز أسطولها في إطار عقد البرنامج الذي يربطها بالحكومة لرفع هذا الأسطول إلى 200 طائرة خلال السنوات المقبلة لمواكبة خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة،وجعل المغرب مركزا للربط الدولي، لاسيما أن المملكة مقبلة بعد 4 سنوات على احتضان « مونديال2030 ».

    بالنسبة لسنة 2025، برمجت الشركة 9 خطوط جديدة، لكن بالنظر إلى تأخر تسلم طائرات كان موضوع طلبيات بسبب الضغط على الشركات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يرفض سحب « قانون المحاماة »

    هسبريس – محمد حميدي

    قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أمس الثلاثاء، إنه لن يسحب مشروع القانون رقم 66.23 المتعلّق بتنظيم مهنة المحاماة من البرلمان، في وقت يواصل فيه المحامون والمحاميات مقاطعتهم للخدمات.

    وأبرز وهبي للمستشارين البرلمانيين، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بالغرفة الثانية للبرلمان، أنه “لا يمكن أن يُطلب مني سحب مشروع القانون من البرلمان؛ فمعلومٌ أن الحكومة تأتي بالقانون إلى البرلمان، والبرلمان يبتّ ويصوت عليه”، مردفا: “إذا سحبته فإنني أمنع المؤسسة التشريعية من القيام بمهمتها”.

    وأضاف وزير العدل أنه ينتظر “ملاحظات مكتوبة” من المهنيين، مبديا استعداده “للتنازل عن كل ما يضر المحامين ويمس المهنة”.

    وفي هذا الإطار، شدد المسؤول الحكومي عينه على أن “البرلمان هو من سينقل ملاحظات المحامين حول مشروع القانون هذا”.

    كما أوضح وهبي، في هذا السياق، أنه ينتظر، أيضا، “من الأحزاب السياسية أن تفيدني بما لم يلقَ إعجاب المحامين”، على أنه “إذا اتهموني بالمساس باستقلالية المهنة أو الحصانة فيجب أن يقدّموا إثباتات على ذلك”.

    وأورد الوزير الوصي على قطاع العدل بحكومة عزيز أخنوش أنه “يرحبُّ” بالشتم واللعان “إذا كان بسبب إصلاح مهنة المحاماة”، بتعبيره.

    وبخصوص دعوة المحامين الوزارةَ إلى الحوار مجددا، فقد كان رد الوزير حاسما بإجراء أي تعديل من داخل القبة التشريعية حصرا، لافتا إلى أنه “لا يمكن أن أجلس مع جمعية هيئات المحاماة طيلة الـ3 سنوات الماضية، وفي النهاية يقال لي إنه “مكاين والوا” (أي لم يكن هناك حوار)؛ وإلا فما الذي كنا نقوم به طيلة هذه المدة؟”.

    وبخصوص الوكالة الوطنية لتدبير الممتلكات المحجوزة والمصادرة التي كان الوزير أثار النقاش بشأنها منذ أشهر، فقد أفاد، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية ذاتها المنعقدة الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن “مهمة هذه الوكالة ستتمثّل في بيع كل الممتلكات المحجوزة، سواء من لدن القضاء أو من لدن أية جهة أخرى”.

    وأكد المسؤول الحكومي نفسه، مرة أخرى، أن هذه التجربة تشهدها دول أوروبية عديدة، مثل فرنسا وبلجيكا وإيطاليا؛ إضافة إلى الدول الإسكندنافية.

    وعاد وهبي ليستعرض مرةً أخرى، من خلال استدعاء هذه الأمثلة، الثمار المرتقبة لخلق الوكالة المذكورة. وقال إنها “في التجربة الفرنسية عززت الدولة خزينتها بـ1.44 مليار يورو من خلال بيع المحجوزات”، وشمل أثرها “ضحايا جرائم السرقة والضرب والجرح”، حيث تمّ توزيع جزء من هذه المداخيل لتعويضهم.

    وأبرز الوزير أن “مجموعة من المحجوزات يتعيّن علينا القيام بتدبيرها”، معددا “200 دراجة نارية محجوزة فضلا عن سيارات رباعية الدفع وساعات يدوية”.

    وبشأن مآل هذا المشروع المؤسساتي المرتقب، أورد عبد اللطيف وهبي أن وزارة العدل تخوض، منذ سنتين، مشاورات مع قطاعات حكومية عديدة أخرى معنية من أجل إحداث هذه الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء التحقيق باغتيال سيف الإسلام القذافي ومعاينة الجثمان

    أعلن النائب العام الليبي الصديق الصور، الأربعاء، بدء التحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي ومعاينة الجثمان.

    وقال مكتب التحقيقات لدى النائب العام في بيان له، إنه على “إثر تلقّي بلاغ عن واقعة وفاة المواطن سيف الإسلام معمر القذافي، نفذ المحققون قرار النائب العام الذي خوّلهم باستيفاء المعلومات”.

    وأشار البيان إلى “انتقال المحققين للمكان، وإجراء المعاينة، وضبط الأشياء، وندب الخبراء، وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات بشأن الواقعة”، مؤكدا أن “فريق التحقيق ضم أطباء شرعيين وخبراء اطلعوا على الجثمان”.

    وأشارت التحقيقات الأولية، وفق البيان، إلى “تعرض المجني عليه لأعيرة نارية أصابته في مقتل”.

    ومساء الثلاثاء، أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أن عملية اغتياله كانت باقتحام 4 مسلحين منزله في مدينة الزنتان (200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس) ظهر الثلاثاء.

    فيما نقلت وكالة الأنباء الليبية عن “اللواء 444” التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة “نفيه القاطع لما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام”.

    ومنذ أسره خلال الثورة المسلحة التي أسقطت نظام والده معمر القذافي عام 2011، عاش سيف الإسلام في مدينة الزنتان، إلا أن أحدا لم يكن يعلم موقعه بشكل علني حتى بعد إطلاق سراحه عام 2017.

    وخلال السنوات الماضية، برز اسم سيف الإسلام في المشهد السياسي، وسط خلاف على ترشحه لانتخابات رئاسية ما زال الليبيون يأملون أن تعقد في البلاد لإنهاء أزماتها.

    وتتنافس في ليبيا حكومتان الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) وتدير كامل غرب البلاد، والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) وتدير منها شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالبات بوقف استخدام «جروك» داخل المؤسسات الأمريكية بعد اتهامات خطيرة تتعلق بالسلامة

    وجّه تحالف من منظمات غير ربحية رسالة مفتوحة إلى الحكومة الأمريكية طالب فيها بتعليق استخدام روبوت الدردشة Grok، الذي طوّرته شركة xAI التابعة للملياردير إيلون ماسك، داخل الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وزارة الدفاع الأمريكية، على خلفية مخاوف متزايدة بشأن السلامة والمحتوى غير القانوني.

    وبحسب ما أورده موقع TechCrunch، جاءت الرسالة عقب تقارير أفادت بقيام مستخدمين على منصة X بطلب تحويل صور لنساء وأطفال إلى محتوى غير لائق، حيث أشارت مصادر إلى أن جروك أنتج آلاف الصور الصريحة في الساعة الواحدة، جرى تداولها على نطاق واسع، ما أثار موجة انتقادات حادة حول آليات الحماية والرقابة داخل النظام.

    واعتبرت منظمات موقعة على الرسالة، من بينها Public Citizen و Center for AI and Digital Policy، أن استمرار استخدام جروك يتعارض مع التوجيهات التنفيذية والقوانين الحديثة، مثل Take It Down Act، مؤكدة أن النموذج أظهر إخفاقات ممنهجة في السلامة، شملت إنتاج محتوى معادٍ للسامية، ومتحيز ضد النساء، إضافة إلى صور غير لائقة للأطفال.

    وفي سياق متصل، أثار توقيع عقود حكومية مع xAI جدلاً واسعاً، بعدما أبرمت الشركة في سبتمبر الماضي اتفاقاً مع إدارة الخدمات العامة الأمريكية لتسويق جروك داخل الوكالات الفيدرالية، إلى جانب عقد آخر تصل قيمته إلى 200 مليون دولار مع وزارة الدفاع، حيث أُعلن أن جروك سيعمل إلى جانب نموذج Gemini التابع لشركة غوغل داخل شبكة البنتاجون، وهو ما اعتبره خبراء خطوة تحمل مخاطر محتملة على الأمن القومي.

    وحذّر مختصون في الأمن السيبراني من أن استخدام نماذج مغلقة المصدر مثل جروك يحدّ من إمكانية التدقيق في آليات اتخاذ القرار، ما يزيد من احتمالات الانحرافات التقنية والتحيزات الخفية، فيما نبّه ناشطون إلى أن اعتماد مخرجات غير محايدة في قطاعات حكومية حساسة، مثل الإسكان والعمل والعدل، قد يؤدي إلى آثار اجتماعية وقانونية واسعة.

    وطالبت الرسالة كذلك مكتب الإدارة والميزانية الأمريكي بفتح تحقيق رسمي حول إخفاقات جروك، والكشف عمّا إذا كان النموذج قد خضع لتقييمات السلامة المطلوبة قبل اعتماده، داعية إلى تعليق استخدامه فوراً إلى حين التأكد من التزامه الكامل بمعايير الحياد والشفافية وحماية المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي مُتحدِّيا المحامين: لن أسحب قانون المهنة ومستعد لأُلعن لإصلاح المحاماة

    رفض وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الاستجابة لمطلب المحامين بسحب مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة أصحاب البدلة السوداء 23/ 66، وإعادته إلى طاولة التفاوض بين الوزارة والمهنيين قائلا: “لا يمكن أن أسحب المشروع من البرلمان”، مواصلاً في الرد على احتجاجات المحامين التي تشل المحاكم المغربية خلال هذه الأيام بالقول: “أنا مستعد لأُشتم وأُهان وأُلعن بسبب إصلاح مهنة المحاماة، وأنا مرتاح لهذا الأمر”.

    وأضاف وهبي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن “مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة هو اليوم بيد البرلمان، وهو من سينقل ملاحظات المحامين حول المشروع”، مبرزاً أنه “لا موقف لدي من المحامين وحتى حينما كنت وزيراً كنت أتظاهر”.

    وتابع المسؤول الحكومي أنه “لا يمكن أن يُطلَب مني سحب مشروع القانون من البرلمان بحكم أن الحكومة تأتي بالقانون إلى البرلمان، والبرلمان يبت ويصوت عليه، وإذا سحبته فإنني أمنع المؤسسة التشريعية من القيام بمهمتها”، مشيراً إلى أنه “ما أزال أنتظر ملاحظات مكتوبة، ومستعد للتنازل عن كل ما يضر المحامين ويمس المهنة”.

    وتابع الوزير عينه أنه “إذا كنت سأُشتم وأُهان وأُلعن بسبب إصلاح مهنة المحاماة فأنا مرتاح ومرحباً”، مشددا على أنه “ليست لدي أي رغبة للدخول في المواجهات والشعارات، وإنما سأقود التغيير الذي تحتاجه المحاماة”.

    وقال وزير العدل إنه “لا يمكن أن أجلس مع جمعية هيآت المحاماة طيلة الـ3 سنوات الماضية وفي النهاية يقال لي إنه (مكاين والو)، وإلا فما الذي كنا نقوم به طيلة هذه المدة”، مسجلاً أنه “إذا كان المحامون يقولون بأنني اتفقت معهم وبعدها انقلبت عليهم، فأين هو هذا الاتفاق؟”.

    وتابع وزير العدل أن من يخرج اليوم للتظاهر والوقوف ضد هذه التغييرات (المحامون) فمن حقهم الدفاع عن هيآتهم وحقوقهم، مشيراً إلى أنه “ما زلت أنتظر من الأحزاب السياسية أن تأتي بما لم يعجب المحامين، وإذا اتهموني بالمساس باستقلالية المهنة أو الحصانة أن يأتوا بما يثبت ذلك”.

    وكالة لبيع المحجوزات 

    وفي موضوع منفصل، قال الوزير وهبي إن “خلق الوكالة الوطنية لتدبير الممتلكات المحجوزة والمصادرة ستكون مهمتها بيع كل الممتلكات المحجوزة سواء من طرف القضاء أو من طرف أي جهة أخرى”، مشيراً إلى أن “هذه الوكالة توجد في دول أوروبية كفرنسا وبلجيكا والدول الاسكندنافية وإيطاليا”.

    وأضاف وهبي أن وجود هذه الوكالة، مثلاً، في فرنساً أدرت 1.44 مليار يورو على خزينة الدولة في عملية بيع المحجوزات، مشيراً إلى أن جزء من هذه المداخيل تم توجيهها من أجل تعويض لضحايا جرائم السرقة والضرب والجرح، مشيراً إلى أن وزارة العدل تنسق منذ سنتين مع قطاعات حكومية أخرى من أجل إحداث هذه الوكالة.

    وسجل المسؤول الحكومي عينه أن هناك عدد من المحجوزات التي يجب تدبيرها، لافتاً في هذا الصدد إلى أنه وجدنا 200 دراجة نارية محجوزة وسيارات وساعات يدوية.

    وأكد الوزير ذاته أن جل المحجوزات التي يتم حجزها من عند المواطنين المخالفين للقوانين يتم الاحتفاظ بها في أسطول المحاكم لسنوات إلى أن يصيبها التلف، مشدداً على أن إحداث هذه الوكالة سيتم لهذا الدور بالدرجة الأولى، حتى نخلص المحاكم من كل هذه المحجوزات، ونحن في المراحل الأخيرة من النقاش مع وزارة المالية، قبل إخراج هذا القانون.

    معضلة العقارات المهملة

    وفي ما يتعلق بالعقارات المهلمة، أكد وهبي أنها تطرح مشكلاً كبيراً بالنسبة لنا، مبرزاً أن الوزارة أحصت 8299 عقاراً مهملاً في المغرب، أي أنه لم يطرأ عليه أي تغيير على مستوى المحافظة العقارية، لافتاً إلى أن هناك أيضا 4037 رأسمالا عقاريا محفظا ومهملاً.

    وأوضح أنه تمت رقمنة كل هذه المعطيات، بحيث أن وقوع أي تغيير على هذه العقارات سيتم إخبار الوزارة به، مشيراً إلى أنه تشددنا على مستوى قوانين زجر الاستيلاء على أملاك الغير، مشيراً إلى أنه في هذا الصدد تشتغل لجنة على مستوى وزارة العدل، يترأسها الوزير، من أجل تتبع هذه العقارات المهملة . 

    وشدد وهبي على أن أي مواطن يؤدي واجبات التحفيظ فإن الدولة ملزمة بحماية ممتلكاته، وهو ما ينص عليه الدستور والقوانين المعنية بحماية الممتلكات الخاصة للمواطنين.

    “صعوبة” إصلاح العدالة

    وفي موضوع غير منفصل، أوضح وهبي أن إصلاح منظومة العدالة صعب بحكم وجود هيآت وهياكل ومنظمات، مواصلا بأن وزير العدل لا يفكر في هذه الأمور بقدر ما يفكر في الدولة التي تقدم الخدمات القضائية للمواطنين ومن واجبها أن تحمي هذه الخدمات.

    وأضاف أنه “تم إخراج عدد من القوانين المتعلقة بورش إصلاح العدالة وحاولت أكثر ما يمكن أن أسهل عملية الولوج إلى القضاء وفي نفس الوقت عدم بعثرة المحاكم”، مؤكدا “أنا لا أُشرِّع لمرحلتي وإنما لمراحل مقبلة”.

    وتابع وهبي أنه “رغم كل الإجراءات التي تم اتخاذها على مستوى ورش إصلاح منظومة العدالة فإنه لا يمكن وصفها بالكمال”، مفيداً أن القوانين التي نشرعها اليوم غالباً، سنضطر إلى تعديلها بعد مرور 15 إلى 20 سنة، بحكم أن قضايا ومشاكل الناس تتطور وتتعقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء مئات السكان وإحداث مركز إيواء بالعرائش تحسبا لفيضانات واد اللوكوس

    تعرف مدينة العرائش خلال الأيام الأخيرة تعبئة استثنائية وغير مسبوقة لمختلف السلطات العمومية والمحلية، مدعومة بتدخلات القوات العمومية ومساهمات فعاليات المجتمع المدني، وذلك في إطار الاستعدادات الاستباقية لمواجهة أي طارئ محتمل مرتبط بالفيضانات أو بارتفاع منسوب مياه واد اللوكوس.

    وفي هذا السياق، تم إحداث مركز إيواء مؤقت عند مدخل مدينة العرائش، حيث تعرف أشغال إعداده وتوسيعه وتيرة متسارعة تعكس مستوى الجاهزية المعتمد. فبعد نصب حوالي 200 خيمة صباح يوم أمس، ارتفع العدد صباح اليوم الثلاثاء إلى نحو 2400 خيمة، مع إمكانية بلوغ 3000 خيمة خلال الساعات أو الأيام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال أسبوع فقط.. سد واد المخازن يستقبل 518 مليون متر مكعب من المياه

    العلم – الرباط

    أكد رئيس قسم التقييم وتخطيط الموارد المائية بوكالة الحوض المائي اللوكوس، ياسين وهبي، أن سد وادي المخازن استقبل واردات مائية إجمالية تفوق 518 مليون متر مكعب خلال الأسبوع المنصرم فقط.

    وأوضح ياسين وهبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ضمن منطقة الحوض المائي اللوكوس، استقبلت تساقطات مطرية استثنائية مهمة خلال الأسابيع الأخيرة، فاقت في بعض الأحيان أكثر من 200 ملم في 24 ساعة، مبرزا أن هذه التساقطات أدت إلى تسجيل واردات مائية مهمة بمجمل حقينات السدود التابعة لوكالة الحوض المائي اللوكوس.

    في هذا السياق، أبرز أن سد وادي المخازن استقبل، خلال الفترة من 1 شتنبر الماضي إلى 1 فبراير الجاري، ما مجموعه 845 مليون متر مكعب من الواردات المائية، مضيفا أن 518 مليون متر مكعب من بينها سجلت خلال الأسبوع الماضي فقط.

    وأضاف أن هذه الواردات أدت إلى ارتفاع مستوى حقينة السد، ما حدا إلى الشروع في التفريغ الجزئي للسد منذ 24 يناير الماضي في إطار التدبير الاستباقي، مستدركا أنه رغم ذلك واصل مستوى الحقينة ارتفاعه القياسي، بالنظر إلى أن حجم التساقطات المطرية المسجلة يفوق بكثير المعدلات السنوية الاعتيادية.

    في هذا السياق، أشار إلى أنه في إطار التدبير الاستباقي، يجري تنفيذ مجموعة من التدابير المتعلقة بالتتبع والرصد القبلي للسيول المتجهة نحو سد وادي المخازن لمعرفة حجم الواردات المرتقبة، إلى جانب تتبع حالة المنشأة المائية، مشددا على أن « السد يوجد في حالة جيدة جدا، ولم يتم تسجيل أي خلل ».

    على صعيد آخر، أبرز أن الوكالة، تحت إشراف لجنة اليقظة برئاسة السلطات الولائية والإقليمية، وبتنسيق مع جميع المصالح المعنية، تتفاعل بشكل استباقي مع النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، ومن بينها النشرة « البرتقالية » الخاصة بأمس الاثنين، والنشرة « الحمراء » الخاصة بيوم الأربعاء، والتي تتوقع تسجيل تساقطات مطرية مهمة تتراوح بين 100 و 150 ملم.

    في هذا السياق، شدد المسؤول على أن « لجنة اليقظة تتخذ، وفي الوقت المناسب، جميع الإجراءات التي من شأنها حماية الساكنة، وهو الأمر الذي يشكل الهاجس الأول لعمل اللجنة »، مبرزا أنه لهذه الغاية، تم تفعيل مخطط استعدادا لهذه الظاهرة المناخية التي تبقى استثنائية مقارنة مع السنوات الاعتيادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة بريطانية تضغط على غوغل لتعديل ميزات الذكاء الاصطناعي ومنح الناشرين مزيداً من التحكم

    طالبت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية شركة غوغل بإجراء تغييرات جوهرية على طريقة عمل ميزات الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، وفي مقدمتها ميزة AI Overviews، بهدف تعزيز الشفافية ومنح الناشرين حرية أكبر في التحكم باستخدام محتواهم داخل نتائج البحث.

    وأكدت الهيئة أن على غوغل إتاحة خيار انسحاب الناشرين من استخدام محتواهم في ملخصات الذكاء الاصطناعي أو في تدريب النماذج خارج محرك البحث، مع ضرورة توضيح آليات الاستفادة من هذا المحتوى وكيفية معالجته. وترى الجهة التنظيمية أن غياب الشفافية الحالية قد يضر بالمؤسسات الإعلامية، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على الملخصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بدلاً من زيارة المواقع الأصلية.

    وأشارت الهيئة إلى أن محرك بحث غوغل يستحوذ على أكثر من 90 في المئة من عمليات البحث في المملكة المتحدة، ما يمنحه تأثيراً واسعاً على حركة الزيارات والإعلانات الرقمية. ووفق بيانات رسمية، أنفقت أكثر من 200 ألف شركة محلية خلال العام الماضي ما يزيد على 10 مليارات جنيه إسترليني على الإعلانات عبر محرك البحث، وهو ما يبرز حجم النفوذ الذي تتمتع به الشركة في السوق البريطانية.

    وضمن المقترحات التنظيمية، دعت CMA إلى جعل ترتيب نتائج البحث أكثر وضوحاً وعدالة للشركات، إضافة إلى إنشاء آلية رسمية تمكّن المؤسسات من تقديم شكاوى عند الاشتباه في ممارسات غير منصفة، مع التزام غوغل بدراسة هذه الشكاوى والتحقيق فيها. كما طالبت الهيئة بتسهيل تغيير محركات البحث الافتراضية على أجهزة أندرويد، وتطبيق الإجراء نفسه على متصفح غوغل كروم، عبر شاشات اختيار واضحة تمنح المستخدمين حرية أوسع في اختيار خدمات البحث.

    وفي ردها، قالت غوغل إن الناشرين يمتلكون بالفعل أدوات للتحكم في كيفية استخدام محتواهم، مؤكدة أنها تدرس تحديثات جديدة تتيح الانسحاب من بعض ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وحذرت الشركة من أن فرض قيود إضافية قد يؤدي إلى تجربة بحث “مجزأة أو مربكة” للمستخدمين، في وقت تعكس فيه هذه التحركات تصاعد الضغوط التنظيمية الأوروبية على شركات التكنولوجيا الكبرى، واحتمال إعادة رسم العلاقة بين غوغل والناشرين مع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عرض المعلومات داخل نتائج البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره