Étiquette : 200

  • مزور: استغلال الأزمات لرفع الأسعار عار وحشومة و لي كرط إفرط

    زنقة 20 | الرباط

    رفض رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، ما وصفها بـ”المزايدات السياسية” في الكوارث الطبيعية التي تعيشها عدد من المناطق ببلادنا.

    مزور، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أكد أن جواب الحكومة كان صارما و من ثبت تورطه في رفع الأسعار استغلالا للأزمات سينال عقابه و يعتقل.

    وشدد المسؤول الحكومي، أن المتضررين من هذه الكوارث يتوصلون بالمساعدات مجانا ، ومن ثبت تورطه في استغلالهم سيعاقب ، معلقا على ذلك “حشومة، عيب و عار”.

    و في جوابه على أسئلة النواب على “الفراقشية”، قال مزور : “الفراقشية كاينين و غيبقاو و الحلول غادين ليهم واحد بواحد ، كن خليناهم الثمن يطلع لـ200 درهم.. تجار الازمات حاضيينهم واحد بواحد والمراقبة الميدانية يومية ولي كرط يفرط”.

    من جهة أخرى ، أقرّ رياض مزور، بارتفاع وتيرة المضاربة في المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن هذه الظاهرة معروفة ويتم التعامل معها بإجراءات استثنائية.

    وأوضح مزور، أن وزارته تعتمد نظام مراقبة خاصًا خلال هذه الفترة، بالنظر إلى الارتفاع الملحوظ في استهلاك عدد من المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

    وكشف الوزير أنه منذ بداية السنة الجارية، يتم تنظيم ما يقارب 30 ألف عملية مراقبة للأسعار شهريًا، في إطار تتبع وضعية الأسواق ومحاربة كل أشكال الاحتكار والمضاربة.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن تموين الأسواق يظل مستقرًا، وأن جميع المواد الأساسية متوفرة بالكميات الكافية لتلبية حاجيات المواطنين، نافيًا وجود أي خصاص في العرض.

    وفي ما يخص الإشكالات المطروحة، أقر مزور بوجود مشكلين رئيسيين، يتعلق الأول بارتفاع أسعار السردين، مشيرًا إلى أن تدابير عملية تم اتخاذها في هذا الصدد، لافتًا إلى أن انطلاق موسم صيد السردين في 15 فبراير الجاري سيكون له أثر إيجابي على الأسعار داخل الأسواق.

    أما الإشكال الثاني، فيرتبط بالمناطق المتضررة من الفيضانات، حيث أكد الوزير أن المصالح المعنية تشتغل بدقة من أجل محاربة المضاربات واستغلال الأزمات من طرف بعض التجار، وضمان تزويد هذه المناطق بالمواد الأساسية في ظروف عادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحت « حصار » المياه: ملحمة صمود ميداني وجهود استثنائية لاحتواء الكارثة

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      لم تكن زخات المطر الأخيرة التي تهاطلت على مدينة القصر الكبيرومعها باقي ربوع البلاد، مجرد بشرى خير للفلاحين في حوض اللوكوس، بل تحولت إلى جرس إنذار وضع المدينة في مواجهة وضعية معقدة.    ومع تجاوز نسب ملء السدود حاجز الـ 80%، وتدفق تساقطات استثنائية فاقت معدلاتها المعهودة بنسبة 142%، استعادت الذاكرة القصراوية مشاهد الفيضانات التاريخية، وسط حالة من الاستنفار القصوى التي لم تشهدها المدينة منذ سنوات.   لم يعد الحديث عن الفيضانات مجرد توقعات تقنية، بل واقعا فرض نفسه على 12 حيا سكنيا وتجزئة ،وجدت نفسها وجها لوجه أمام منسوب مياه يرتفع بسرعة مقلقة. أحياء بأكملها، خاصة تلك الواقعة في المناطق المنخفضة، أصبحت مهددة بالانعزال، حيث تسللت المياه إلى الأزقة والمنازل، مما خلق حالة من « الفوبيا الجماعية » من تكرار سيناريوهات الماضي الأليم   وتكشف الشهادات الميدانية عن ليلة قاسية، اختلطت فيها الأصوات بصرخات الاستغاثة، وسط مخاوف جدية من انهيار بعض المنازل القديمة وانقطاع سبل الإمداد، مما جعل المدينة تعيش اختبارا حقيقيا للقدرة على الصمود.   في مقابل قسوة الطبيعة، برزت مجهودات جبارة لرجالات الدولة الذين لم يغادروا الميدان. وتحت إشراف مباشر وفعلي من السيد عامل الإقليم، وبتنسيق ميداني دؤوب من باشا مدينة القصر الكبير، وتدخل للمجلس البلدي ، ورعاية حكومية تحولت شوارع المدينة إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث تجسدت « ملحمة الصمود » في النقاط التالية:    – الوجود الميداني الدائم: لم تكن التعليمات تصدر من المكاتب ، بل من قلب « النقط السوداء ». حيث شوهد رجال السلطة المحلية وأعوانهم وسط المياه، يعملون على طمأنة النفوس وإرشاد العالقين.   – عمليات الإجلاء الجريئة: سطر رجال الوقاية المدنية والقوات الأمنية ملاحم في إنقاذ الأرواح، حيث تم تنفيذ تدخلات معقدة لإجلاء السكان من المنازل المحاصرة، ونقل العجزة والأطفال إلى أماكن آمنة في ظرف قياسي.    – غرف العمليات المفتوحة: عقدت سلسلة من الاجتماعات المتواصلة بمقر الباشوية والعمالة، ضمت رئيس الجماعة المحلية ومختلف المتدخلين التقنيين، لضمان استمرارية قنوات الصرف وتدبير فائض مياه السدود بحكمة قللت من الخسائر.   تجسد مدينة القصر الكبير اليوم نموذجا استثنائيا للتآزر المجتمعي. فقد سخرت السلطات المؤسسات التعليمية كمراكز إيواء آمنة، في خطوة استراتيجية لاحتواء الأسر المتضررة. ولم يقتصر الجهد على الجانب الرسمي، بل امتد ليشمل فاعلين سياسيين ومدنيين؛ حيث برزت مبادرة فرع حزب الاستقلال بالقصر الكبير كخطوة نوعية وشجاعة بفتح مقر الحزب لاستقبال 200 مواطن، في تنسيق وثيق مع السلطات المحلية، مؤكدين أن العمل الحزبي هو خدمة اجتماعية في جوهره.   هذا الالتفاف الجماعي، من جمعيات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين إلى جانب السلطات، خلق « شبكة أمان » لم تكتفِ بتوفير السقف والملبس، بل قدمت رسالة طمأنة قوية بأن المواطن ليس وحيداً في مواجهة الكارثة.   وبالرجوع للمعطيات التقنية يؤكد البحث التحليلي أن وضعية القصر الكبير (يناير 2026) مرتبطة بعوامل بنيوية؛ فالموقع الجغرافي في قلب سهل اللوكوس يجعلها عرضة لتدفقات مائية ضخمة. ورغم النجاح في تفادي حصيلة بشرية ثقيلة بفضل اليقظة الأمنية والإدارية، فإن المستقبل يفرض تحديات جوهرية:    – تحديث جذري لشبكات تصريف مياه الأمطار.  – مراجعة صارمة لمنظومة التعمير ومنع البناء في « خرائط الخطر ».  – الانتقال من « منطق رد الفعل » إلى « التدبير الاستباقي » المستدام.   وارتباطا بالموضوع تسوق العلم تصريحات المواطنين حول فيضانات القصر الكبير   صرح المواطن العباسي م :إن ما نعيشه اليوم في أحياء مثل الزهراء و**’المرينة’** هو نتيجة طبيعية لضعف قنوات صرف مياه الأمطار، بمجرد أن تشتد التساقطات، تتحول شوارعنا إلى برك مائية تعزلنا عن العالم، وتتسرب المياه إلى الطوابق الأرضية للمنازل والمحلات التجارية، مخلفة خسائر مادية جسيمة. »   « ويقول المواطن الحساني ع المشكلة ليست في كمية الأمطار، فهي خير من الله، ولكن المشكلة تكمن في غياب الصيانة الدورية للمجاري قبل حلول فصل الشتاء. نحن نطالب المسؤولين بوضع استراتيجية جذرية تنهي معاناة المدينة مع ‘النقط السوداء’ التي تغرق كل سنة دون حلول ناجعة   ستظل هذه الفيضانات شاهدة على أن القصر الكبير مدينة « برمائية » بامتياز، لكنها شاهدة أيضاً على أن تلاحم السلطات الإقليمية والمحلية، من السيد العامل إلى أي مواطن عادي كان هو « صمام الأمان » الذي حال دون تحول الأزمة إلى فاجعة، مجسدين قيم المواطنة الحقة تحت شعار « سلامة المواطن أولاً ».
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما ولا ملكية د مريكان.. “تيك توك” منع انتقاد ترامب

    وكالات//

    أبلغ مستخدمون لـ”تيك توك” أن التطبيق يحجب محتويات تنتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد مقتل مسعف برصاص الشرطة في مينيابوليس.

    وباتت منصة “تيك توك” التي يستخدمها 200 مليون شخص في الولايات المتحدة، خاضعة لإدارة الحكومة الأميركية، وأقرت الشركة بوجود مشكلات لكنها عزتها إلى انقطاع التيار الكهربائي في أحد مراكز البيانات، وقالت إنها تعمل على حل المشكلة.

    والإثنين أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غافن نيوسوم إطلاق تحقيق في شكاوى المستخدمين.

    وكتب نيوسوم على منصة “ثريدز”: “حان وقت التحقيق. باشرنا تحقيقا لتحديد ما إذا كانت منصة تيك توك تنتهك قانون الولاية بحجب محتوى ينتقد ترامب”.

    واجه مستخدمو “تيك توك” الذين حاولوا نشر مقاطع فيديو حول وفاة أليكس بريتي خلال عطلة نهاية الأسبوع صعوبات، من بينها عدم القدرة على النشر، أو تلقي مشاهدات أقل من المتوقع، أو خضوع مقاطع الفيديو الخاصة بهم للمراجعة.

    وكتب الصحفي دافيد ليفيت عبر حسابه على منصة “إكس”، أن “تيك توك بدأت بحجب المحتوى المناهض لترامب ووكالة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس)”.

    وتأكيدا لذلك، شارك ليفيت لقطة شاشة لمقاطع فيديو على حسابه الشخصي، مع عبارة “لا يوصى بها”.

    وتضمنت هذه المقاطع متظاهرين أو ترامب، وحصد هذا المنشور أكثر من مليوني مشاهدة.

    كما نشرت الفنانة بيلي إيليش رسالة على “إنستغرام”، قالت فيها إن “تيك توك” يحجب المحتوى المتعلق بوكالة الهجرة والجمارك.

    وفي قصة نشرتها على “إنستغرام”، الإثنين، كتبت إيليش “تيك توك يُسكت الناس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جني الزيتون خلال شهر فبراير يهدد الدورة الإنتاجية المقبلة بضيعات المغرب


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    بخلاف المواسم السابقة، تشهد عملية جني الزيتون برسم الموسم الفلاحي الجاري تأخرا ملحوظا، نتيجة تداخل عوامل مختلفة، على رأسها قلة اليد العاملة بالمقارنة مع إجمالي الإنتاج، وكذا التساقطات المطرية التي أثرت على وتيرة العملية منذ شهر دجنبر الماضي.

    في هذا الصدد، أفاد مهنيون بأن عملية الجني ستستمر أيضا خلال شهر فبراير، على غير المعتاد، مما يطرح تساؤلات حول تأثيرات محتملة لهذه الوضعية على استعداد الأشجار لدورة إنتاجية جديدة، تنطلق عادة في شهر أبريل من كل سنة.

    وقال رشيد بنعلي، رئيس الفدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، إن “جني الزيتون تأخر فعليا هذه السنة، ومن المنتظر أن تستمر العملية خلال شهر فبراير أيضا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح بنعلي، في تصريح لهسبريس، أن “مجموعة من الضيعات بالمملكة لم تنته بعد من جني إنتاجيتها من الزيتون”، مشيرا إلى أن “تأخر هذه العملية ستكون له تأثيرات سلبية على سير الدورة الإنتاجية المقبلة”.

    وبحسب المتحدث ذاته، فإن “عملية جني المحاصيل، التي كانت قياسية، اصطدمت بعدة عوامل أثرت على سيرها ووتيرتها، منها الأمطار القوية، وقلة اليد العاملة التي لم يكن بمقدورها مواكبة حجم الإنتاجية الذي كان قياسيا مقارنة مع سنوات سابقة”.

    ولدى سؤاله عن تأثيرات هذه الوضعية على إنتاجية الموسم المقبل، قال بنعلي: ليس من مصلحة أشجار الزيتون استمرار عملية الجني إلى غاية شهر فبراير؛ إذ إن الطبيعي أن تنتهي بنهاية شهر يناير، طالما أن الأشجار تحتاج إلى فترة راحة للاستعداد لدورة إنتاجية جديدة، عادة ما تنطلق في شهر أبريل”.

    وبيّن رئيس الفدرالية المذكورة أن “تأخر الموسم الملحوظ يهم مختلف الأصناف من الزيتون، على رأسها المحلية”، مبرزا أن “عملية الجني توقفت مرات نتيجة الأمطار التي شهدتها المملكة خلال الأسابيع الماضية، وتحديدا منذ دجنبر الماضي”.

    كما اعتبر بنعلي أن “الأشجار المنتجة تظل بحاجة إلى الراحة، حتى تكون مستعدة للدورة الإنتاجية المقبلة، وبما لا يؤثر على مردوديتها الكاملة”.

    من جانبه، قال رشيد بيزكر، مهني في القطاع، إن “الكمية المهمة من إنتاجية الزيتون لهذا الموسم حالت دون إتمام عملية جنيها في الأوقات المتعارف عليها بالمغرب”.

    وأضاف بيزكر، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الموسم تأخر أيضا في مرحلة الانطلاقة، التي لم تكن إلا خلال شهر نونبر الماضي عوضا عن أكتوبر”، وزاد أن “جني الغلال سيستمر كذلك خلال شهر فبراير، في ظل مشاكل قلةاليد العاملة وارتفاع تكاليفها، بعدما صار تشغيل عامل واحد يكلف رب الضيعة 200 درهم في اليوم”.

    وأفاد المتحدث ذاته بأن “ضيعاتٍ بمناطق مختلفة من المغرب، كقلعة السراغنة وتاونات ووزان، ما تزال تسابق الزمن لإتمام عملية الجني، بعد التوقفات التي فرضتها التساقطات المطرية الأخيرة”.

    وفي ظل صعوبات تحديد موعدٍ لانتهاء جميع الضيعات من جني محاصيلها، قلّل المتحدث لهسبريس “من تأثيرات الوضعية على جاهزية الأشجار واستعدادها للدورة الإنتاجية المقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفر وظلام واهتراء طرقي.. دعوات لبرنامج استعجالي لإنقاذ أحياء مريرت من خطر الفيضانات

    العمق المغربي

    عبر الحزب الاشتراكي الموحد، فرع مريرت، عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه باستمرار تدهور وضعف البنية التحتية بمدينة مريرت، معتبرا أن هذا الوضع بات يشمل أغلب أحياء المدينة وشوارعها ومرافقها الحيوية، بما فيها محاور تضم مؤسسات عمومية ومرافق تابعة للدولة، إضافة إلى محيط السوق الأسبوعي الذي يعد، حسب الحزب، ركيزة اقتصادية واجتماعية أساسية.

    وأوضح الحزب، في بيان تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن الحالة الراهنة للبنية التحتية تعكس عمق الاختلالات التي يعرفها التدبير المحلي، حيث تحول الفضاء الحضري إلى عبء يومي على الساكنة بدل أن يكون إطارا ضامنا لشروط العيش الكريم والتنمية المتوازنة.

    وسجل البيان ما تعانيه الطرق والأزقة من اهتراء وانتشار للحفر وغياب للصيانة، إلى جانب ضعف الإنارة العمومية، والاختلالات المرتبطة بشبكات تصريف مياه الأمطار، معتبرا أن هذه العوامل تشكل خطرا مباشرا على سلامة المواطنات والمواطنين، وتمس بحقهم في بنية تحتية لائقة، كما تسيء إلى صورة المدينة وتعرقل ديناميتها الاقتصادية والاجتماعية، خصوصا على مستوى السوق الأسبوعي الذي يشكل مصدر عيش لعدد كبير من الأسر.

    وفي هذا السياق، أشار البيان إلى أن ساكنة حي الغزواني سبق أن تقدمت بعدة شكايات مكتوبة وموقعة من طرف أزيد من 200 مواطنة ومواطن، وجهت إلى رئيس الجماعة الترابية لمريرت، عبروا من خلالها عن مخاوفهم من مخاطر الفيضانات والسيول مع توالي التساقطات المطرية، غير أن هذه النداءات، وفق البيان، لم تلق التفاعل المطلوب، ما يطرح تساؤلات حول آليات الإنصات والاستجابة داخل منظومة التدبير المحلي.

    وأكد أن هذا الوضع لا يمكن اختزاله في أعطاب ظرفية أو إكراهات تقنية، معتبرا أنه نتيجة مباشرة لغياب رؤية تنموية واضحة ومستدامة، وضعف في الحكامة المحلية، حيث يتم التعامل مع ملفات البنية التحتية بمنطق التدخلات المحدودة والآنية بدل اعتماد تخطيط مندمج قائم على الاستباق والوقاية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وطالب البيان بوضع برنامج استعجالي وشامل لإعادة تأهيل البنية التحتية بمدينة مريرت، وفق مقاربة تشاركية تشرك الساكنة والقوى الحية، مع إعطاء الأولوية للوقاية من الفيضانات وتأهيل محيط السوق الأسبوعي. كما دعا الجهات المعنية إلى الكشف عن مآل الاعتمادات المالية التي رصدت سابقا لمشاريع البنية التحتية والوقاية، وتقييم حصيلتها في إطار من الشفافية والمسؤولية.

    وشدد على ضرورة تحمل المجلس الجماعي والجهات الوصية لمسؤولياتها كاملة في معالجة هذا الوضع، بما يضمن سلامة الساكنة ويحفظ كرامتها وحقها في الولوج إلى مرافق عمومية آمنة ولائقة، مؤكدا في الآن ذاته أن التنمية المحلية المنشودة تظل رهينة بتحقيق العدالة المجالية وتعزيز سياسات الوقاية والاستدامة البيئية.

    وختم الحزب، بيانه بتجديد التزامه بالدفاع عن قضايا الساكنة، والعمل من داخل المؤسسات وفضاءات الفعل النضالي المشروع، من أجل مدينة عادلة ومنصفة وذات أفق تنموي مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم سيدي قاسم.. عمليات إجلاء استباقية وتعبئة شاملة لحماية الساكنة من الفيضانات المحتملة

    كثفت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم، اليوم الجمعة، من عملياتها الاستباقية لمواجهة ارتفاع منسوب مياه واد سبو، عبر مباشرة عمليات إجلاء وقائية لعدد من الأسر القاطنة بالمناطق المهددة، وذلك حفاظا على الأرواح والممتلكات.

    وهمت هذه التدخلات الميدانية، التي تأتي في إطار تفعيل لجان اليقظة المحلية، عددا من الدواوير التابعة لجماعات “الحوافات” و”سيدي الكامل” و”الرميلات”، حيث سهرت السلطات الإقليمية والمحلية على نقل الساكنة المتضررة إلى فضاءات آمنة ومراكز إيواء مجهزة.

    فعلى مستوى جماعة الحوافات، وتحديدا بدوار “الدخلة”، تم إجلاء 69 شخصا من منازلهم المهددة، حيث تم إيواء 27 منهم بمؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة” بالحوافات، في حين تم توجيه باقي الأشخاص للإقامة لدى أقاربهم بمناطق آمنة بعيدة عن مجرى الوادي.

    وفي هذا الصدد، أكد مدير مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة والطالب” بالحوافات، إدريس مومن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المؤسسة انخرطت بشكل كامل في هذه “الاستعدادات الاستباقية” للحد من آثار فيضانات واد سبو.

    وبعد أن نوه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات لطمأنة المواطنين وتوفير الرعاية اللازمة لهم، أوضح السيد مومن أن المؤسسة، وبتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والتعاون الوطني، وفرت كافة الشروط اللوجستيكية الضرورية لاستقبال الأسر المتضررة، مشيرا إلى أن “الإقامة والأفرشة والتغذية متوفرة، والوافدون الذين تم استقبالهم ليلة أمس واليوم يوجدون في ظروف آمنة”.

    وبالموازاة مع ذلك، شهدت جماعة سيدي الكامل تدخلا مماثلا، إذ تم إجلاء 40 شخصا وتوجيههم للإقامة لدى أقاربهم.

    كما تم على مستوى جماعة الرميلات إجلاء 10 أشخاص كإجراء احترازي، وتوجيههم للإقامة لدى ذويهم.

    من جهة أخرى، أولت السلطات أهمية قصوى لحماية الثروة الحيوانية التي تشكل مصدر عيش للساكنة، بتأمين نقل 1180 رأسا من الغنم و200 رأس من الأبقار إلى أماكن آمنة.

    وتظل فرق التدخل والسلطات المحلية في حالة تعبئة قصوى، وتتبع آني لتطورات الوضعية الهيدرولوجية لواد سبو، وذلك لضمان سلامة المواطنين والتدخل الفوري عند الاقتضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا نعرف عن الحرس الثوري الإيراني بعد تحرك أوروبي من أجل تصنيفه “منظمة إرهابية”؟

    عناصر من الحرس الثوري الإيرانيEPA

    بدأت دول أوروبية تحركات من أجل تصنيف الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”، بينما تتهم منظمات حقوقية الحرس الثوري بالوقوف وراء حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.

    وكانت دول أوروبية عدة قد أعلنت في الأيام الماضية تأييدها لإدراج الحرس في “لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية”، أبرزها فرنسا وإيطاليا.

    فماذا نعرف عن الحرس الثوري الإيراني الذي تكرر ذكره خلال الفترة الأخيرة؟ وهل كان يهدف إلى حماية النظام وخلق توازن مع القوات المسلحة النظامية؟، وكيف توسعت أعمال الحرس الثوري لتشمل أهدافاً خارجية وإقليمية؟

    قوة جديدة

    بعد سقوط الشاه، أدركت السلطات الجديدة، أنها بحاجة إلى قوة كبيرة تكون ملتزمة بأهداف النظام الجديد والدفاع عن “قيم ومبادئ الثورة”.

    وصاغ رجال الدين قانوناً جديداً يشمل كلاً من القوات العسكرية النظامية، وتُناط بها مهمة الدفاع عن حدود البلاد، وحفظ الأمن الداخلي، وقوات الحرس الثوري (الباسدران) وتكلف بحماية النظام الحاكم.

    • مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني في ضربة أمريكية ببغداد

    أما على أرض الواقع، فقد تداخلت أدوار القوتين المذكورتين على الدوام، فالحرس الثوري مثلاً يقوم أيضاً بمهام المساعدة في حفظ النظام العام، ويعزز باستمرار من قوته العسكرية، والبحرية، والجوية. ومع مرور الوقت تحول الحرس الثوري إلى قوة عسكرية، وسياسية، واقتصادية كبيرة في ايران.

    القائد العام للحرس الثوري الإيراني حالياً، هو اللواء محمد باكبور، والذي منحه المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي يوم 13 يونيو/حزيران 2025 الرتبة خلفا للواء حسين سلامي، الذي قُتل في غارات جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران.

    اللواء محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيرانيGetty Imagesاللواء محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني

    وكانت المهمة الرئيسية للحرس الثوري الإيراني قد جرى تعديلها بناء على توجيهات المرشد الأعلى لتصبح “التصدي لتهديدات أعداء الداخل أولا، ومساعدة الجيش لمواجهة التهديدات الخارجية”، جاء ذلك في أعقاب دمج قوات “البسيج” (المتطوعين) بالحرس الثوري.

    ويُقدَّر عدد أفراد الحرس الثوري بنحو 200 ألف عنصر، بينما تختلف المصادر بتحديد العدد الدقيق. ولدى الحرس قوات أرضية، بالإضافة إلى وحدات بحرية وجوية، ويشرف على أسلحة إيران الاستراتيجية.

    البسيجيُستخدم متطوعو قوات البسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة Reutersيُستخدم متطوعو قوات البسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة

    وتعرف بقوات التعبئة الشعبية، وهي تابعة للحرس الثوري وتضم حوالي 90 ألف رجل وامرأة، ولديها القدرة على حشد حوالي مليون متطوع عند الضرورة.

    ومن أولى مهام البسيج التصدي للأنشطة المناهضة للنظام داخل البلاد كما حدث عام 2009 عندما نشبت اضطرابات بعد الإعلان عن فوز محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية. فتصدى عناصر البسيج للمظاهرات المؤيدة للمرشح الأخر ميرحسين موسوي وقمعوها بكل عنف، ودخلت قوات البسيج سكن الطلبة في الجامعات واعتدت عليهم بالضرب.

    كما يتولى البسيج مهمة حفظ النظام داخل البلاد والحفاظ على القاعدة الشعبية له.

    كان الجنرال قاسم سليماني يرأس فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قبل مقتله في غارة أمريكية Getty Imagesكان الجنرال قاسم سليماني يرأس فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قبل مقتله في غارة أمريكيةفيلق القدس

    فيلق القدس هو أحد أذرع الحرس الثوري ويتولى تنفيذ مهام حساسة في الخارج مثل تقديم الأسلحة والتدريب للجماعات المقربة من إيران مثل حزب الله اللبناني والفصائل الشيعية في العراق في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

    وقد بنى قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني الذي كان المرشد الأعلى علي خامنئي يلقبه باسم “الشهيد الحي”، شبكة علاقات واسعة في المنطقة تمتد من اليمن إلى سوريا والعراق وغيرها من الدول بحيث بات الوجه الأبرز لحجم النفوذ الايراني في هذه الدول، ولا يندر أن يظهر في الصفوف الأمامية مع المقاتلين الشيعة في سوريا والعراق وهم يخوضون المعارك ضد ما يعرف بتنظيم “الدولة الاسلامية”.

    نفوذ واسع

    يتبع الحرس الثوري للمرشد الأعلى الذي يشغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة في البلاد، واستخدم المرشد سلطته لبسط نفوذ وتعزيز قوة الحرس، وذلك من خلال تعيينه العديد من عناصره السابقين في مناصب سياسية رفيعة.

    ويُعتقد أن الحرس يسيطر على حوالي ثلث الاقتصاد الإيراني، وذلك من خلال تحكمه بالعديد من المؤسسات والصناديق الخيرية والشركات التي تعمل في مختلف المجالات.

    وهو ثالث أغنى مؤسسة في إيران بعد كل من مؤسسة النفط الإيرانية، ووقف الإمام رضا، وهو ما يمكن الحرس من استقطاب وتجنيد الشبان المتدينين بمنحهم رواتب مغرية.

    الدور الخارجي

    على الرغم من أن عدد عناصر الحرس الثوري يقل عن عدد قوات الجيش النظامي، إلا أنه يُعتبر القوة العسكرية المهيمنة في إيران، ويتولى العديد المهام العسكرية الكبيرة في البلاد وخارجها.

    وفقد الحرس الثوري الإيراني بعض كبار قادته خلال الحرب في سوريا أثناء القتال إلى جانب قوات حكومة الرئيس المعزول بشار الأسد، وكان أبرزهم اللواء حسين همداني، قائد قوات الحرس في سوريا، خلال المعارك في ريف حلب.

    كما يُعتقد أن الحرس الثوري يحتفظ بعناصر له في السفارات الإيرانية عبر العالم، إذ يُقال إن هذه العناصر هي التي تقوم بتنفيذ العمليات الاستخباراتية، وتقيم معسكرات التدريب، وتساهم في تقديم الدعم لحلفاء إيران في الخارج.

    أنصار حزب الله في لبنان يحملون صورة المرشد الأعلى لإيران Getty Imagesأنصار حزب الله في لبنان يحملون صورة المرشد الأعلى لإيران

    يُعد فيلق القدس أكثر فروع الحرس الثوري الإيراني شهرة في الخارج.

    ويوفر فيلق القدس الأسلحة والمال والتدريب للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط بما في ذلك حزب الله في لبنان والجماعات المسلحة في العراق والقوات الموالية للحكومة السورية (قبل سقوط نظام الرئيس بشار الأسد).

    وتقول البروفيسور عالم زاده: “إن فيلق القدس يقوم بدعم القوات الموالية لإيران في الأماكن التي يمكن أن يتغير فيها ميزان القوى لصالح إيران”.

    ومن جانبها تقول الدكتورة سانام فيكال من مركز أبحاث تشاتام هاوس للشؤون الدولية في لندن: “يعتبر النظام الإيراني الولايات المتحدة أكبر عدو له، ويرعى مجموعات لمهاجمتها في دول أخرى”.

    وقد اتهمت الولايات المتحدة فيلق القدس والجماعات التي يدعمها بقتل مئات العسكريين الأمريكيين في العراق وأماكن أخرى في الشرق الأوسط.

    وقد أصدر البرلمان الأوروبي قراراً لصالح تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمجموعة إرهابية، لكن يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة على مثل هذه الخطوة.

    وقد أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني على قائمتها الإرهابية عام 2019 بسبب الدعم الطويل الأمد الذي يقدمه فيلق الحرس الثوري للجماعات المسلحة مثل حزب الله.

    • التكهّنات حول اختفاء اسماعيل قاآني مستمرّة والحرس الثوري يكذّبها
    • وثائق قضائية تكشف استعانة إيران بعصابات إجرامية لتنفيذ اغتيالات في الخارج
    • ما هي أسوأ السيناريوهات المحتملة في الصراع بين إيران وإسرائيل؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة تستعيد توازن سوق زيت الزيتون بعد تراجع غير مسبوق في الأسعار

    هبة بريس- ع محياوي

    عرفت أسواق زيت الزيتون بإقليم تازة، سواء على مستوى المعاصر أو المحلات التجارية، تحوّلًا لافتًا في منحنى الأسعار خلال الموسم الحالي، حيث سُجّل انخفاض كبير بلغ في بعض المعاصر إلى حوالي 30 درهمًا للتر الواحد، في تراجع وصفه مهنيون بغير المسبوق.

    ويأتي هذا الانخفاض بعد فترة صعبة عاشها المستهلك خلال المواسم الماضية، التي تميزت بارتفاع حاد في الأسعار، ما جعل زيت الزيتون خارج متناول عدد من الأسر. ويُعزى هذا التحول الإيجابي، حسب مهنيي القطاع، إلى وفرة الإنتاج خلال الموسم الحالي، خاصة بإقليم تازة الذي يُعد من أبرز المناطق المنتجة للزيتون على الصعيد الوطني.

    وأوضح متدخلون أن تحسن الظروف المناخية وعودة التساقطات المطرية ساهم بشكل مباشر في رفع المردودية وجودة المحصول، ما أعاد التوازن إلى السوق، وحدّ من المضاربات التي ميزت الموسم الفارط، حين تجاوز سعر اللتر الواحد 100 درهم نتيجة الجفاف وضعف الإنتاج.

    وأضاف المهنيون أن هذا التراجع الحاد فاق كل التوقعات، إذ كانت التقديرات الأولية تشير إلى انخفاض محدود، غير أن المعطيات الميدانية كشفت عن وفرة غير مسبوقة قلبت المعادلة، وفرضت منطق العرض والطلب بعيدًا عن تحكم الوسطاء والاحتكار.

    وفي الوقت الذي عبّرت فيه الأسر عن ارتياحها لعودة “الذهب الأخضر” إلى موائدها بأسعار معقولة، يثير هذا الوضع في المقابل تساؤلات حول مدى استدامة هذه الأسعار، وتأثيرها على مداخيل الفلاحين الصغار، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، وغلاء اليد العاملة التي بلغ أجرها حوالي 200 درهم لليوم الواحد، إضافة إلى ندرتها خلال موسم الجني.

    ويبقى مستقبل أسعار زيت الزيتون رهينًا بتطورات السوق الوطنية والدولية، وكذا بقدرة مختلف المتدخلين على تحقيق توازن يضمن مصلحة المستهلك دون الإضرار بدخل المنتجين، في موسم استثنائي أعاد الاعتبار لزيت الزيتون كمنتوج أساسي في المائدة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك آسفي يوقف مبحوثا عنه في قضايا المخدرات بموجب 15 مذكرة بحث وطنية

    هبة بريس

    تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بآسفي، بتنسيق مع رئيس المركز الترابي وتحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي بآسفي والنيابة العامة المختصة، من إلقاء القبض على شخص مبحوث عنه بموجب 15 مذكرة بحث وطنية.

    وأوضحت مصادر مطلعة أن عملية التفتيش التي باشرتها عناصر الدرك بمنزل المشتبه فيه بمنطقة حد حرارة، أسفرت عن حجز حوالي 200 كيلوغرام من المخدرات.

    تندرج هذه العملية النوعية في إطار المجهودات الأمنية المكثفة لمحاربة الاتجار في المخدرات وتفكيك الشبكات الإجرامية، وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث وتقديمه أمام أنظار العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق عملية تفريغ سد الوحدة بعد ارتفاع مخزونه لمستوى قياسي

    زنقة 20 ا متابعة

    انطلقت اليوم عملية تفريغ جزئي لسد الوحدة، وذلك بعد أن وصل مخزون السد من المياه إلى نسبة 80% من طاقته الاستيعابية، إثر استقبال كمية قياسية تقارب 200 مليون متر مكعب من التساقطات الأخيرة.

    وتدخل هذه العملية في إطار الإجراءات الاحترازية التي تعتمدها المصالح المعنية لتفادي أي ضغط مائي قد يؤثر على سلامة المنشآت وضمان حسن تدبير الموارد المائية، خصوصًا في فصل تشهد فيه المنطقة أمطارًا غزيرة.

    وأشرف على انطلاق العملية مسؤولو السد، الذين أكدوا أن التفريغ الجزئي يُعد إجراء وقائيا يهدف إلى المحافظة على توازن السد والتحكم في منسوب المياه، مع الحفاظ على مصالح الفلاحين والمزارعين الذين يعتمدون على هذا المورد الحيوي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره