Étiquette : 200

  • ممثلون مغاربة في عمل تاريخي عربي بإنتاج قطري في موسم رمضان

    يحضر عدد من الممثلين المغاربة في مشروع درامي عربي من إنتاج قطري، يُرتقب عرضه خلال موسم رمضان المقبل على شاشة التلفزيون القطري، ينتمي إلى فئة الأعمال التاريخية يجمع مجموعة من الفنانين المغاربة والعرب في تجربة درامية مشتركة.

    ويعيد هذا العمل، الذي يشرف على إخراجه سامر جبر، مجموعة من الممثلين المغاربة إلى أجواء الدراما التاريخية، من خلال قصة تستحضر حقبة الجاهلية، وتقدم شخصيات تنتمي إلى زمن اتسم بالصراعات القبلية والتحولات الاجتماعية العميقة.

    ويشارك في بطولة هذا الإنتاج العربي عدد من الأسماء المغربية، من بينهم عدنان موحجة، وعبد النبي البنيوي، وعز العرب الكغاط، وياسين أحجام، وندى هداوي، إلى جانب ممثلين عرب من دول مختلفة، من ضمنهم نضال نجم، خالد نجم، محمد الإبراهيمي، وغيرهم.

    وتعود أحداث المسلسل الذي يتكون من ثلاث خماسيات، تضم في مجموعها 15 حلقة، إلى فترة الجاهلية، أي المرحلة التي سبقت ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية، وسميت بهذا الاسم لما طبعها من جهل ديني وضلال عن عبادة الله، وفق ماتوصلت به الجريدة من معطيات من طاقم العمل.

    وترتبط هذه الحقبة تاريخيا بانتشار الصراعات القبلية وعبادة الأصنام، وسيادة العصبية القبلية، رغم ما عرفته في المقابل من ازدهار ملحوظ في اللغة العربية، التي بلغت خلالها أوج الفصاحة والبيان، خاصة في مجال الشعر.

    ويُطلق مصطلح “العصر الجاهلي” في الدراسات التاريخية على الفترة الممتدة ما بين 150 و200 سنة قبل بزوغ الإسلام.

    وجرى تصوير هذا العمل التاريخي العربي بمدينة مراكش، بهدف تسليط الضوء على حقبة الجاهلية في قالب درامي، تحت إشراف المخرج سامر جبر، وإنتاج المؤسسة القطرية للإنتاج بشراكة مع شركة “سينوغرافيا” للمنتج هادي قرنيط، فيما تولت شركة “New Generation Pictures” المملوكة لمحمد الكغاط تنفيذ العمل.

    ولا تُعد هذه التجربة الأولى التي يلجأ فيها صناع الأعمال التاريخية إلى الاستعانة بممثلين مغاربة، أو اختيار المغرب فضاء للتصوير، لما يوفره من تنوع جغرافي ومعماري ينسجم مع متطلبات هذا النوع من الإنتاجات.

    وقد ارتبط حضور الممثل المغربي في هذا الصنف الدرامي، في أحيان كثيرة، بطبيعة القصص المستوحاة من أحداث تاريخية كان أبطالها شخصيات مغربية أو مناضلين ساهموا في ملاحم تاريخية، وجاء أحيانا في سياقات لا ترتبط مباشرة بالتاريخ المغربي، لكن تفرضها ضرورات فنية وإنتاجية.

    ويُعرف عن عدد من الممثلين المغاربة براعتهم في أداء الأدوار باللغة العربية الفصحى، ما جعلهم خيارا مفضلا في الدراما التاريخية العربية، إذ فرضوا أسماءهم بفضل تمكنهم اللغوي وقدرتهم على تقمص الشخصيات ذات البعد الملحمي، إذ يُعد الممثل محمد مفتاح، والراحل محمد مجد، وحسن الصقلي، ومحمد حسن الجندي، من أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بهذا النوع من الأعمال، والتي راكمت تجربة وازنة في الدراما التاريخية، وأسهمت في ترسيخ الحضور المغربي داخل الإنتاجات العربية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « دركي الصرف » يراقب تحويلات استثمارات مغربية إلى الخليج وعمق إفريقيا


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع بتسريع مراقبي مكتب الصرف وتيرة عمليات تدقيق جديدة في حسابات 17 مستثمرا مغربيا، يتوفرون على مشاريع واستثمارات مهمة بدول خليجية وإفريقية، بناء على نتائج تحليل بيانات مالية وتصريحات محاسبية بواسطة منظومة مندمجة قائمة على الذكاء الاصطناعي اعتمدها المكتب، فيما تركزت مهام المراقبين حول تتبع مآل تحويلات بقيمة 5 مليارات درهم نحو حسابات بالإمارات والبحرين وليبيا وكوت ديفوار والسنغال خلال السنوات الأربع الماضية.

    وأفادت المصادر ذاتها بتركيز مهام التدقيق على تحويلات تسعة مستثمرين مغاربة في دولة إفريقية، أسس بعضهم فروعا لشركاتهم في عدة دول، خصوصا غرب القارة، موضحة أن مراقبي مكتب الصرف استعانوا بمعطيات واردة عن مديرية الضرائب وحق الاطلاع على الحسابات البنكية لغاية التثبت من توطين عائدات استثمار وأرباح داخل المغرب على مدى السنوات الثلاث الماضية، ومدى التزام المستثمرين المعنيين باحترام مقتضيات قوانين وتنظيمات الصرف، التي تحظر إيداع مداخيل الاستثمارات في حسابات بالخارج.

    وأكدت مصادر الجريدة طلب المراقبين وثائق ومستندات من مجموعات بنكية تتوفر على فروع في بلدان إفريقية، لغاية تعقب حركة تحويلات مالية مهمة أنجزت من قبل شركات بعينها بين أكثر من بلد، مشددة على أن عملية التدقيق الجارية نبشت في تراخيص بتحويل اعتمادات مالية للاستثمار في الخارج صادرة عن مكتب الصرف تعود إلى سنوات مضت، حيث استفسرت مستثمرين وشركات مستفيدة من هذه التراخيص بشأن مآل هذه التحويلات والمبالغ التي جرت إعادة توطينها، وطبيعة نشاطها التجاري بالتنسيق مع مصالح إدارة الجمارك.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكشفت المصادر نفسها عن امتداد مهام البحث والتحقيق إلى توجيه استفسارات أخرى بشأن تبرير مبالغ نفقات المنشآت موضوع التدقيق بالخارج، والتثبت من عدم تورطها في عمليات تهريب أموال منظمة، والتلاعب بمسار أموال محولة قانونيا من الاستثمار إلى حسابات بنكية في الخارج، مؤكدة تركيز عناصر “دركي الصرف” على التثبت من صحة تبريرات واردة عن مستثمرين تفيد بأن مشاريعهم لم تصل بعد إلى مرحلة المردودية، وبأن الأرباح المحققة تمت إعادة استثمارها لتوسيع أنشطتها، حيث أدلوا بفواتير تؤكد نفقاتها.

    وكان مكتب الصرف أقر في 2022 مقتضيات جديدة رفعت المبالغ المالية المسموح للمستثمرين المغاربة بتحويلها إلى الخارج، بغرض توظيفها في مشاريع، إلى 200 مليون درهم سنويا، دون تحديد الوجهة، علما أن القانون السابق كان يسمح بتحويل 100 مليون درهم فقط لتمويل مشاريع في إفريقيا، و50 مليون درهم للاستثمارات خارج القارة الإفريقية؛ أي إن المبالغ الإجمالية التي كان مسموحا باستثمارها بالخارج كانت 150 مليون درهم سنويا، قبل أن يقضي منشور جديد للصرف برفع المبلغ بـ 50 مليون درهم، مع إلغاء بند تحديد الوجهة.

    وانعطف مسار عمليات التدقيق الجارية، وفق مصادر هسبريس، نحو الثبت من صحة وقائع تحويل شركتين أموالا على أساس رؤوس أموال مخصصة لتمويل الاستثمار، قبل افتعال خسائر في المشاريع المنجزة بدول إفريقية تحديدا، والحصول على وثائق صورية من أطراف في هذه البلدان لتبرير نفقات وهمية، بهدف تضخيم التكاليف واصطناع عجز دائم في حسابات الشركتين، قبل الإعلان عن إفلاسهما، إذ استعان مسيرو الوحدتين بوسطاء دوليين متخصصين في تهريب الأموال إلى الخارج وإيداعها في حسابات سرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادم.. على عكس المتوقع الكاف تُصدر عقوبات غير منصفة في حق المغرب

    العلم الإلكترونية – محمد الورضي
      أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن حزمة من العقوبات في حق كل من الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب عدد من اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا، التي احتضنتها بلادنا في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى غاية 18 يناير 2026، وذلك بعدما اعتبرت لجنة الانضباط سلوك بعض المسؤولين واللاعبين المنتمين للمنتخبين خرقًا واضحًا للقانون التأديبي للاتحاد القاري (الكاف).   وفيما يخص المنتخب السنغالي، قررت لجنة الانضباط توقيف المدرب باب بونا ثياو لخمس مباريات رسمية، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار، بسبب سلوك غير رياضي اعتُبر مسيئًا لمبادئ اللعب النظيف ونزاهة المنافسة. كما شملت العقوبات توقيف كل من إيليمان ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل واحد منهما، بسبب تصرفات غير رياضية تجاه الحكم.   وامتدت العقوبات لتشمل جماهير وطاقم المنتخب السنغالي، حيث فُرضت غرامات مالية على الاتحاد السنغالي بلغت 615 ألف دولار، بسبب سلوك الجماهير، وسوء تصرف اللاعبين والطاقم التقني، إضافة إلى تلقي خمسة لاعبين إنذارات خلال اللقاء.   أما بخصوص المنتخب الوطني المغربي، فقد قرر الاتحاد الإفريقي توقيف أشرف حكيمي لمباراتين، واحدة منهما موقوفة التنفيذ لمدة سنة، فيما تم توقيف إسماعيل صيباري لثلاث مباريات مع تغريمه 100 ألف دولار. كما فرضت “الكاف” غرامات مالية على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شملت 200 ألف دولار بسبب سلوك جامعي الكرات، و100 ألف دولار نتيجة اقتحام لاعبين وأعضاء من الطاقم التقني لمنطقة تقنية الفيديو (VAR) وعرقلة عمل الحكم، إضافة إلى 15 ألف دولار بسبب استعمال بعض الجماهير المغربية لأشعة الليزر.   وفي السياق ذاته، أعلنت لجنة الانضباط رفضها للاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضد الاتحاد السنغالي، بخصوص خروقات مزعومة للمادتين 82 و84 من نظام كأس أمم إفريقيا، معتبرة أن الملف لا يستوفي الشروط القانونية اللازمة.   وتؤكد هذه القرارات، بحسب متابعين، توجّه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نحو تشديد العقوبات والانضباط، وحماية صورة المنافسات القارية، خاصة بعد نهائي شهد توترًا كبيرًا داخل وخارج أرضية الملعب، رغم النجاح التنظيمي الكبير الذي ميّز نسخة المغرب 2025.   غير أن هذه القرارات وُصفت من طرف فئة واسعة من الجماهير والمتتبعين بغير المنصفة في حق المغرب، الذي كانت جماهيره تنتظر، بعد “مهزلة” النهائي، عقوبات أشد في حق السنغال. بل ذهب البعض إلى المطالبة بتجريد السنغال من اللقب وحرمانه من المشاركة في كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.   فهل ستتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى سلوك مسطرة الاستئناف والذهاب بعيدًا إلى محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” قصد مراجعة هذه الأحكام؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي “كان 2025”: عقوبات تطال السنغال والمغرب ولاعبين بارزين

    الدار/ إيمان العلوي

    أسدل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) الستار على واحدة من أكثر مباريات نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025 إثارة للجدل، بعدما أعلنت لجنة الانضباط، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، عن حزمة عقوبات صارمة في حق الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب عدد من اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي شهدها النهائي القاري، والتي اعتُبرت خرقاً واضحاً لقانون الانضباط ومبادئ اللعب النظيف والنزاهة.

    وجاءت قرارات لجنة الانضباط بعد دراسة التقارير الرسمية للحكام والمراقبين، وما رافق المباراة من سلوكيات داخل أرضية الملعب وخارجها، لتؤكد أن النهائي لم يكن مجرد مواجهة كروية، بل اختباراً حقيقياً للانضباط والروح الرياضية.

    عقوبات ثقيلة في حق الاتحاد السنغالي ولاعبيه

    في الشق المتعلق بالاتحاد السنغالي لكرة القدم، لم تتردد لجنة الانضباط في فرض عقوبات قاسية، كان أبرزها إيقاف مدرب المنتخب السنغالي باب بونا ثياو لمدة خمس مباريات رسمية تحت إشراف الـCAF، بسبب سلوك غير رياضي اعتُبر مسيئاً لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، ومضراً بصورة كرة القدم الإفريقية، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار أمريكي.

    كما شملت العقوبات لاعبين من المنتخب السنغالي، حيث تم إيقاف إليمان شيخ باروي ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين رسميتين لكل واحد منهما، بسبب سلوك غير رياضي تجاه حكم اللقاء.

    وعلى مستوى المسؤولية الجماعية، فرضت لجنة الانضباط غرامة مالية قدرها 300 ألف دولار على الاتحاد السنغالي بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، والذي اعتُبر مسيئاً لسمعة المباراة، إضافة إلى غرامة مماثلة بقيمة 300 ألف دولار بسبب التصرفات غير الرياضية للاعبين والطاقم التقني، المخالفة لمبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة.

    كما تم تغريم الاتحاد السنغالي مبلغ 15 ألف دولار أمريكي نتيجة تلقي خمسة لاعبين من المنتخب إنذارات خلال اللقاء، وهو ما يندرج ضمن سوء السلوك الجماعي للفريق.

    إجراءات انضباطية تطال الجامعة الملكية المغربية ولاعبيها

    من جهتها، لم تكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمنأى عن قرارات لجنة الانضباط، حيث تقرر إيقاف نجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي لمباراتين رسميتين تحت إشراف الـCAF، مع تعليق تنفيذ إحدى المباراتين لمدة سنة واحدة ابتداءً من تاريخ القرار، بسبب سلوك غير رياضي خلال النهائي.

    كما أُوقف اللاعب إسماعيل صيباري لثلاث مباريات رسمية، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار أمريكي، على خلفية سلوك اعتُبر مخالفاً لقانون الانضباط.

    وعلى مستوى التنظيم، فُرضت غرامة مالية قدرها 200 ألف دولار على الجامعة الملكية المغربية بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات داخل الملعب، فيما تم تغريمها بمبلغ 100 ألف دولار إضافية بسبب اقتحام لاعبي المنتخب وأفراد الطاقم التقني لمنطقة مراجعة تقنية الفيديو (VAR) وعرقلة عمل الحكم، في خرق صريح للمادتين 82 و83 من قانون الانضباط للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    كما شملت العقوبات غرامة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي بسبب استعمال جماهير مغربية لأشعة الليزر خلال المباراة النهائية.

    رفض الطعن المغربي وإغلاق الملف انضباطياً

    وفي ما يتعلق بالطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن ما اعتبرته خروقات من طرف الاتحاد السنغالي للمادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، أكدت لجنة الانضباط رفضها التام لهذا الطعن، معتبرة أن المعطيات المقدمة لا تبرر اتخاذ أي إجراء إضافي بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقافات وغرامات قاسية… الكاف يصدر العقوبات بشأن أحداث نهائي “الكان”

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    أقرت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) حزمة من العقوبات المشددة في حق المنتخبين المغربي والسنغالي، إلى جانب عدد من اللاعبين والمسؤولين، وذلك على خلفية التجاوزات التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025.

    وأعلن الكاف، اليوم الخميس، عبر بيان رسمي نُشر على موقعه الإلكتروني، تفاصيل العقوبات الصادرة في حق الاتحاد السنغالي ولاعبي منتخبه.

    حيث تقرر إيقاف مدرب المنتخب السنغالي باب ثياو لخمس مباريات رسمية تحت إشراف الكاف، مع فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، بسبب سلوك اعتُبر غير رياضي ومسيئاً لصورة كرة القدم.

    كما تم إيقاف اللاعبين، إليمان شيخ باروي نداي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل واحد منهما، نتيجة تصرفات غير رياضية تجاه طاقم التحكيم.

    وفرضت اللجنة أيضاً، غرامة مالية قدرها 300 ألف دولار على الاتحاد السنغالي بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، إضافة إلى غرامة مماثلة نتيجة التصرفات غير الرياضية الصادرة عن اللاعبين وأفراد الطاقم التقني.

    وجرى كذلك تغريم الاتحاد السنغالي مبلغ 15 ألف دولار ،على خلفية مخالفة انضباطية تورط فيها خمسة لاعبين.

    وفيما يخص الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قررت اللجنة إيقاف اللاعب أشرف حكيمي لمباراتين رسميتين، على أن تكون إحداهما موقوفة التنفيذ لمدة سنة، في حين تم إيقاف اللاعب إسماعيل الصيباري لثلاث مباريات رسمية مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار.

    كما شملت العقوبات، تغريم الجامعة المغربية 200 ألف دولار بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات داخل أرضية الملعب، وفرض غرامة إضافية بقيمة 100 ألف دولار نتيجة اقتحام لاعبي الطاقم التقني لمنطقة مراجعة تقنية الفيديو (VAR) وعرقلة عمل الحكم، فضلاً عن غرامة قدرها 15 ألف دولار بسبب استخدام الجماهير المغربية لأشعة الليزر أثناء المباراة.

    وفي السياق ذاته، رفضت اللجنة التأديبية للكاف الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية، والمتعلق بمخالفات منسوبة للاتحاد السنغالي وفق المادتين 82 و84 من قانون كأس إفريقيا، مؤكدة سلامة وصحة العقوبات المتخذة بحق جميع الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات صارمة من الكاف بعد نهائي كأس إفريقيا 2025 بالمغرب

    أعلنت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن حزمة عقوبات في حق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF) والاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF)، إضافة إلى عدد من اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 (توتال إنيرجيز) الذي احتضنه المغرب، والتي اعتُبرت خرقًا لمقتضيات مدونة الانضباط ومبادئ اللعب النظيف والنزاهة.

    عقوبات في حق الاتحاد السنغالي (FSF):


    قررت لجنة الانضباط إيقاف مدرب المنتخب السنغالي، باب بونا تياو، لخمس مباريات رسمية تابعة للكاف بسبب سلوك غير رياضي يمس بصورة اللعبة، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار.
    كما تم إيقاف اللاعبَين إيلمان شيك باروي نداي وإسماعيلا سار لمباراتين رسميتين لكل منهما، بسبب سلوك غير رياضي تجاه الحكم.
    وفرضت اللجنة غرامة قدرها 300 ألف دولار على الاتحاد السنغالي بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، وغرامة مماثلة (300 ألف دولار) بسبب تصرفات لاعبيه وأفراد طاقمه التقني.
    كما غُرّم الاتحاد السنغالي 15 ألف دولار نتيجة حصول خمسة لاعبين من منتخبه على إنذارات خلال المباراة.

    عقوبات في حق الجامعة الملكية المغربية (FRMF):


    قررت اللجنة إيقاف الدولي المغربي أشرف حكيمي لمباراتين رسميتين، مع تعليق تنفيذ مباراة واحدة لمدة سنة، بسبب سلوك غير رياضي.
    كما تم إيقاف اللاعب إسماعيل صيباري لثلاث مباريات رسمية، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار.
    وفرضت غرامة قدرها 200 ألف دولار على الجامعة الملكية المغربية بسبب تصرفات غير لائقة لجامعي الكرات خلال المباراة.
    كما غُرّمت الجامعة 100 ألف دولار بسبب اقتحام لاعبين وأفراد من الطاقم التقني لمنطقة مراجعة تقنية الفيديو (VAR) وعرقلة عمل الحكم، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة.
    وأضيفت غرامة قدرها 15 ألف دولار بسبب استعمال أشعة الليزر من طرف بعض الجماهير خلال اللقاء.

    رفض احتجاج الجامعة الملكية المغربية:


    وفي ما يتعلق بالاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية ضد الاتحاد السنغالي، بدعوى خرق مواد من لوائح كأس أمم إفريقيا، قررت لجنة الانضباط رفض هذا الاحتجاج، معتبرة أنه غير مؤسس.

    وتؤكد هذه القرارات توجه “الكاف” نحو التشدد في تطبيق القوانين، حفاظًا على صورة المسابقة القارية وضمان احترام مبادئ اللعب النظيف داخل الملاعب الإفريقية.

    ظهرت المقالة عقوبات صارمة من الكاف بعد نهائي كأس إفريقيا 2025 بالمغرب أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن تقترح السماح للمواقع الإلكترونية برفض خدمة الذكاء الاصطناعي من غوغل

    اقترحت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية “سي ام أيه” الأربعاء السماح للمواقع الإلكترونية وبينها الإخبارية، برفض استخدام محتواها في ميزة “ملخصات الذكاء الاصطناعي” (أيه آي اوفرفيوز) من غوغل والتي تنشئ ملخصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي استجابة لاستفسارات المستخدمين.

    يأتي هذا الاقتراح المطروح للتشاور بعد تصنيف غوغل في أكتوبر كـ “شركة استراتيجية في سوق” البحث الإلكتروني، نظرا لهيمنة محرك بحثها، ما يجعلها تخضع لأنظمة أكثر صرامة.

    ويتهم ناشرو المواقع الإلكترونية ولا سيما المؤسسات الإعلامية، الذكاء الاصطناعي بسرقة محتواهم من دون تعويض لتغذية نماذجه.

    كما يتهمون الملخصات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي بتقليل دخول المستخدمين إلى صفحاتهم، ما يقلل من عدد زوار مواقعهم وبالتالي من عائداتهم الإعلانية.

    وبحسب اقتراح هيئة المنافسة والأسواق، “سيتمكن الناشرون من رفض استخدام محتواهم لتشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي مثل ملخصات الذكاء الاصطناعي أو لتدريب نماذج للذكاء الاصطناعي خارج نطاق بحث غوغل”.

    وأضافت الهيئة “سيتعين على غوغل أيضا اتخاذ خطوات ملموسة لضمان التأكد من نسب محتوى الناشرين بشكل صحيح (إلى مصادره الأصلية) في نتائج الذكاء الاصطناعي”.

    وبحسب هذه الهيئة التنظيمية، تجرى 90 في المئة من عمليات البحث في بريطانيا عبر غوغل، وتنشر عبره أكثر من 200 ألف شركة بريطانية اعلانات.

    وعلق رئيس قسم المنتجات في غوغل رون إيدن “يجب أن تتجنب أي ضوابط جديدة تعطيل البحث بطريقة تؤدي إلى تجربة مجزأة أو مربكة للمستخدم”، مؤكدا أن الشركة تقدم للناشرين “مجموعة من الضوابط (…) لإدارة كيفية ظهور محتواهم في نتائج البحث”.

    واقترحت هيئة المنافسة والأسواق أيضا أن تعرض غوغل شاشة لتسهيل تغيير محرك البحث الافتراضي، وتضع قواعد تضمن ترتيبا عادلا للنتائج.

    تنتهي فترة التشاور في 25 فبراير.

    ويستند النظام البريطاني الذي يسمح بتصنيف “الشركات الاستراتيجية في السوق”، إلى قانون الأسواق الرقمية الأوروبي الذي يتعين على عدد من عمالقة التكنولوجيا بينها آبل وغوغل وميتا الامتثال له في الاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى وضع حد لاستغلالها لمواقعها المهيمنة في السوق.

    وتوظف غوغل أكثر من 7000 شخص في بريطانيا، بحسب موقعها الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق الدراسة في الجزائر لمدة يومين

    هبة بريس

    أعلنت وزارة التربية الجزائرية، أمس الثلاثاء، تعليق الدراسة يومي الأربعاء والخميس في معظم ولايات البلاد، تحسبًا لعاصفة قوية مرفوقة برياح يُرتقب أن تبلغ سرعتها 120 كيلومترا في الساعة.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن القرار جاء استنادًا إلى “برقية مستعجلة” صادرة عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، تتعلق بنشرة جوية خاصة تحذر من هبوب رياح شديدة بهذه السرعة.

    وتشمل النشرة الجوية، الصادرة عن مصالح الأرصاد، 52 ولاية من أصل 69، معظمها في الشمال حيث يقطن نحو 80% من السكان.

    من جهتها، دعت مصالح الحماية المدنية المواطنين إلى اتخاذ تدابير وقائية لتفادي الحوادث، من بينها تجهيز وسائل إضاءة بديلة غير كهربائية، وتثبيت الأجسام المعدنية والأغراض القابلة للسقوط فوق الأسطح والشرفات والنوافذ.

    كما أوصت بتجنب الوقوف أو المرور بالقرب من الأشجار وأعمدة الكهرباء، مع ضرورة تخفيض السرعة بالنسبة للسائقين أثناء هبوب الرياح المفاجئة، وعدم التنقل إلا للضرورة.

    وكانت الجزائر قد شهدت خلال الأسبوع الماضي تساقطات مطرية غزيرة تسببت في وفاة رجل ستيني بولاية غليزان (غرب البلاد)، وطفلة بولاية الشلف على بعد نحو 200 كيلومتر غرب العاصمة، وفق معطيات الحماية المدنية.

    وأدت كميات الأمطار الكبيرة أيضًا إلى تسجيل فيضانات بعدة مناطق، من بينها الجزائر العاصمة وتيبازة.

    ويُشار إلى أن تونس المجاورة عرفت خلال الفترة نفسها أمطارًا وُصفت بغير المعتادة، خلفت بدورها عدداً من الوفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم للأندية: سيدات الجيش الملكي يستعدن لصناعة التاريخ أمام أرسنال

    يستعد الفريق النسوي لنادي الجيش الملكي لوضع آخر اللمسات قبل مواجهة الفريق النسوي لنادي أرسنال الإنجليزي، برسم نصف نهائي كأس العالم للأندية للسيدات 2026، في تحدٍ جديد لسيدات الجيش الملكي من أجل إثبات الذات أمام بطلات أوروبا.

    وفي أجواء تسودها الإيجابية والحماس، يواصل الفريق النسوي للجيش الملكي استعداداته من أجل مواصلة صناعة التاريخ في أول نسخة من بطولة كأس العالم للأندية للسيدات بنظامها الحالي، حيث تدرك بطلات إفريقيا ثقل المهمة وصعوبتها، غير أنهن عازمات على تقديم أفضل ما لديهن لتشريف كرة القدم النسوية المغربية والإفريقية.

    ولن تكون المهمة سهلة أمام سيدات الجيش الملكي، اللواتي سيواجهن واحدا من أعرق الأندية النسوية في العالم، الذي تأسس سنة 1987 وشرع منذ ذلك الحين في كسب الألقاب محقق ما مجموعه 33 لقبًا. في المقابل، فيعتبر الفريق النسوي للجيش الملكي حديث العهد حيث تم تأسيسه سنة 2001، وإنتظر إلى سنة 2009 من أجل الصعود إلى الدوري الاحترافي.

    ورغم صعوبة المهمة، ستدخل سيدات الجيش الملكي المباراة برغبة قوية في تحقيق نتيجة إيجابية وبلوغ المباراة النهائية. وسبق للاعبة الجيش الملكي زينب رضواني أن أكدت في أحد تصريحاتها بأن الفريق يطمح للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المسابقة، دون استبعاد التتويج باللقب، حيث قالت:“التتويج باللقب ليس أمرًا غريبًا على فريق الجيش الملكي، فهو فريق الألقاب والتاريخ. وإن شاء الله سنكتب التاريخ.”

    نجح الفريق العسكري في بلوغ هذا الدور بعد التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات 2025، قبل أن يخوض غمار كأس العالم للأندية من بوابة ربع النهائي، حيث واجه نادي ووهان تشيغو جيانغدا الصيني في مباراة صعبة تمكنت خلالها سيدات الجيش الملكي من تحقيق الفوز وتحقيق التأهل إلى نصف النهائي لملاقاة بطلات أوروبا.

    وتُعد هذه المسابقة فرصة حقيقية للوقوف على مدى تطور كرة القدم النسوية المغربية والإفريقية، التي ورغم حداثة عهدها، نجحت في فرض حضور قوي ومشرف على الساحة الدولية. كما ستعرف البطولة تقديم أعلى جوائز مالية في تاريخ كرة القدم النسوية، حيث سيحصل البطل على 2.3 مليون دولار أمريكي، مقابل مليون دولار للوصيف، في حين سينال صاحبا المركزين الثالث والرابع مبلغ 200 ألف دولار أمريكي كمكافأة على المشاركة.

    ويُشار إلى أن مباراة نصف النهائي بين سيدات الجيش الملكي وسيدات أرسنال ستُجرى يوم غد الأربعاء، على الساعة السابعة مساءً، بملعب جي تيك كوميونيتي في مدينة إيفيرتون الإنجليزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوض ملوية.. التساقطات تنعش زراعة الحبوب

    أنعشت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها جهة الشرق، الآمال في تحقيق موسم فلاحي واعد بمدار ملوية، معطية بذلك دفعة قوية للدينامية الزراعية، لاسيما بالنسبة للحبوب الخريفية.

    وساهمت هذه التساقطات، التي سجلت مقاييس استثنائية بإقليمي الناظور وبركان، في تحفيز الفلاحين وتسريع وتيرة العمليات الزراعية، مما انعكس إيجابا على نمو المزروعات والغطاء النباتي والفرشة المائية.

    وحسب معطيات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية، فقد بلغ معدل التساقطات المطرية بمنطقة نفوذه، إلى غاية 23 يناير الجاري، ما مجموعه 142 ملم، مقابل 39 ملم خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، أي بزيادة قدرها 264 في المائة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد التقني الفلاحي بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية، موسى برياح، أن هذه الأمطار كان لها أثر فوري على الحركية الفلاحية، حيث حفزت المنتجين على الإقبال بكثافة على اقتناء البذور المختارة، متوقعا توسعا إضافيا في المساحات المزروعة خلال الأيام القادمة، خاصة بالنسبة لزراعة الشعير.

    وأوضح المسؤول أن المساحة المحروثة من الحبوب الخريفية بلغت حوالي 20 ألفا و500 هكتار، فيما ناهزت المساحة المزروعة 17 ألفا و700 هكتار. كما بلغت كميات البذور المختارة المقتناة 10 آلاف و300 قنطار.

    وبخصوص برامج التكثير والبذر المباشر، سجل برياح أن مساحة تكثير بذور الحبوب بلغت 690 هكتارا، في حين شملت عملية البذر المباشر 200 هكتار.

    وعلى مستوى الموارد المائية، كشف المسؤول ذاته أن حقينة سدود المركب المائي لملوية بلغت، إلى غاية 22 يناير الجاري، نحو 326 مليون متر مكعب، مما سيعزز مخزون السدود ويوفر مياه السقي الضرورية للمدارات السقوية.

    من جهته، عبر محمد أوقسي، فلاح بإقليم الناظور، عن تفاؤله بهذه التساقطات التي جاءت في “ظرفية زمنية مواتية”، مؤكدا انعكاسها الإيجابي على الزراعات المسقية المرتبطة بسد محمد الخامس، خاصة الشمندر السكري والحبوب.

    وإلى جانب أثرها الفلاحي، أبرز مهنيون الأهمية البيئية لهذه الأمطار في تحسين حالة المراعي وتوفير الكلأ الطبيعي، مما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج لدى مربي الماشية وتعزيز الاستقرار السوسيو-اقتصادي بالجهة.

    يشار إلى أن منطقة نفوذ المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية تمتد على مساحة شاسعة تشمل الضفة اليسرى (منها سهلي كارت وبوعرك بإقليم الناظور)، والضفة اليمنى (منها سهل تريفة بإقليم بركان).

    إقرأ الخبر من مصدره