Étiquette : 200

  • وزارة دفاع الصين تحقق مع جنرال


    د.ب.أ – أ.ب

    أعلنت وزارة الدفاع الصينية، اليوم السبت، أنها تحقق مع جنرال بارز بالجيش الصيني للاشتباه في ارتكابه انتهاكات خطيرة لقواعد الانضباط والقانون.

    وتشانغ يوشيا، أقدم نائبي رئيس اللجنة العسكرية المركزية القوية، هو أحدث شخصية تصل إليها عملية تطهير طويلة الأمد للمسؤولين العسكريين.

    ويعتقد محللون أن عمليات التطهير تهدف إلى إصلاح الجيش وضمان الولاء للزعيم الصيني شي جين بينغ، الذي يرأس أيضا اللجنة العسكرية، وهي جزء من حملة أوسع نطاقا لمكافحة الفساد عاقبت أكثر من 200 ألف مسؤول منذ أن تولى شي السلطة في عام 2012.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع بأن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم وضع أيضا عضوا آخر في اللجنة، هو ليو تشنلي، قيد التحقيق.

    ويشغل ليو منصب رئيس إدارة هيئة الأركان المشتركة التابعة للجنة، التي تعد أعلى هيئة عسكرية في الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخان حرائق الغابات أثناء الحمل يزيد خطر التوحد

    أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن تعرض النساء الحوامل لدخان حرائق الغابات، خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، قد يؤدي إلى زيادة احتمالات إصابة أطفالهن بالتوحد.

    وفحص باحثون من جامعة تولين الأمريكية بيانات أكثر من 200 ألف حالة ولادة في جنوب كاليفورنيا، خلال الفترة ما بين عامي 2006 و2014، بما في ذلك 3356 حالة تم فيها تشخيص إصابة الأطفال بالتوحد قبل بلوغهم سن الخامسة.

    ووجدوا أن الحوامل اللواتي تعرضن لجزيئات دخان حرائق الغابات لمدة تتراوح من يوم إلى خمسة أيام خلال الثلث الأخير من الحمل، كن أكثر عرضة لإنجاب أطفال أصيبوا بالتوحد مقارنة بمن لم تتعرضن لهذه الجزيئات.

    وأشار الباحثون في تقرير نشر في مجلة “العلوم والتكنولوجيا البيئية” إلى أنه خلال حرائق الغابات، تطلق النباتات والمباني المحترقة معادن سامة وملوثات أخرى يمكن استنشاقها.

    وتوصلوا، أيضا، إلى أن الخطر الأكبر ظهر لدى الأمهات اللواتي تعرضن لدخان حرائق الغابات لأكثر من 10 أيام خلال الثلث الأخير من الحمل، إذ زادت احتمالات تشخيص أطفالهن بالتوحد بنسبة 23 في المائة مقارنة بأطفال الأمهات اللواتي لم يتعرضن للدخان إطلاقا أثناء فترة الحمل.

    كما شملت عوامل الخطر التقدم في السن، وأن تكون الأم في حملها الأول، إضافة إلى إصابتها بالسكري أو السمنة قبل الحمل.

    ويقول الباحثون إن دراستهم “لا تثبت أن التعرض لحرائق الغابات قبل الولادة يسبب التوحد للطفل، لكنها تنضاف إلى الأدلة المتزايدة على التأثير السلبي لملوثات الهواء على نمو دماغ الجنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك أولاد افرج تمكن من إلقاء القبض على مروج الكوكايين وسط المركز

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بأولاد افرج إقليم الجديدة، يوم أمس 23 يناير 2026، في حدود الساعة السادسة مساءً، من إلقاء القبض على المدعو: م .ل، متلبسا بحيازة وترويج المخدرات الصلبة على متن دراجة نارية قرب محطة وقود بتروم بمركز أولاد افرج.

    وأسفرت عملية تفتيشه، عن ضبط ومصادرة ما يلي:

    15 غرام من المخدرات (الكوكايين)، وورقة نقدية من فئة 200 درهمًا، وسكين كبير (سيف).

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات أفعال الإجرامية المنسوبة إليه، مع نقل المحجوزات إلى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يقتفي التحولات في إستراتيجيات تهريب المخدرات بمنطقة شمال إفريقيا


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    سلّط تقرير لمنصة “ميليتاري أفريكا” المتخصصة في الشؤون الأمنية والعسكرية الضوء على تطور نشاط تهريب المخدرات عبر الطائرات المسيّرة في المجال البحري لشمال إفريقيا، مبرزًا أن “تهريب المخدرات عبر الحدود البحرية للمنطقة اعتمد على الزوارق السريعة وهامش من مخاطر الاعتراض، وقد تطور هذا النموذج على طول السواحل الأطلسية والمتوسطية في المغرب، حيث انتقل المهربون بهدوء إلى أنظمة غير مأهولة مصممة لتجنّب الرادار والزوارق الدورية ووسائل الرقابة الحدودية التقليدية”.

    وأوضح التقرير ذاته أن “هذا التحول ليس تجريبيًا ولا معزولًا، إذ ظهرت تكتيكات مشابهة عبر ممرات إستراتيجية أخرى، بما فيها البحر الأحمر، حيث تم استرداد طائرة غير مأهولة ساقطة تحمل 50 كيلوغرامًا من البضائع المهربة بالقرب من الحدود المصرية–الإسرائيلية في مارس من العام الماضي، فيما تشير هذه الحوادث مجتمعة إلى إعادة معايرة متعمدة من قبل الشبكات الإجرامية المنظمة عبر استبدال رحلات الزوارق السريعة بعمليات طائرات بدون طيار منخفضة الإشارة وعالية الحمولة، تستغل الفجوات التكنولوجية والتنسيقية عبر الهياكل الأمنية الإقليمية”.

    وتابع المصدر ذاته بأن “الأمر لا يتعلق بمجرد تغيير في وسيلة النقل، بل ببناء ممر طائرات بدون طيار عبر الحدود لنقل المخدرات، يتشكل بفعل التكنولوجيا السريعة، وتكتيكات وإجراءات تشغيلية متكيفة”، مشددًا على أن “تهريب المخدرات عبر الطائرات بدون طيار يمثل الآن تهديدًا مستمرًا وقابلًا للتوسع يتحدى نماذج المراقبة الحالية، ويكشف عن نقاط ضعف حرجة في المراقبة الساحلية، والتنسيق بين الوكالات، والتنفيذ عبر الحدود، ما يرسّخ هذا النوع من التهريب كواحد من أكثر التهديدات البحرية استمرارية في شمال إفريقيا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار المستند ذاته إلى أن “السلطات الإسبانية كشفت في يونيو من عام 2022 عن عدة طائرات شبه غاطسة مصممة للهروب من الرادار وحمل المخدرات عبر مضيق جبل طارق، وكل منها مزودة بنظام تحديد المواقع والتحكم عن بُعد، وتصل قدرتها على الحمولة إلى 200 كيلوغرام”، وزاد: “وفي نونبر من عام 2024 فككت عملية إسبانية مشتركة شبكةً لنقل ‘الحشيش’ من المغرب بطائرات بدون طيار غير مأهولة، مستوردة من أوكرانيا”.

    وأورد التقرير أن “المنطق الإجرامي وراء هذا التحول يكمن في مجموعة من العوامل، منها تكلفة الطائرات المسيّرة التي تتراوح ما بين 30 و150 ألف يورو، وقدرة هذه المنصات على حمل ما يصل إلى 200 كيلوغرام في كل رحلة، ما يعني أن رحلة واحدة ناجحة يمكن أن تغطي عدة أضعاف سعر شراء الطائرة عند تحميلها بمخدرات عالية القيمة”.

    وتابع المصدر ذاته بأن أحد العوامل أيضًا هو “قدرة المسيّرات على التخفي، إذ تعمل الطائرات شبه الغاطسة بالكامل تحت تغطية الرادار، بينما يمكن للطائرات منخفضة الارتفاع وثابتة الأجنحة تجنب معظم الرادارات الدورية”، مردفا: “كما أن العمل من دون طاقم بشري يقلل خطر القبض على المجرمين، إضافة إلى خاصية العودة السريعة، إذ تتيح القدرات شبه الذاتية لهذه الطائرات تكرار العبور بواسطة منصة واحدة مع الحد الأدنى من الدعم الأرضي”.

    وبيّنت منصة “ميليتاري أفريكا” أن الشبكات الإجرامية حول العالم تراقب وتتعلم وتستفيد من الأنظمة غير المأهولة بطرق متشابهة بشكل ملحوظ، إذ سرّع النزاع في أوكرانيا من البحث والتطوير في الطائرات بدون طيار، وزاد الإنتاج التكتيكي لها، مسجلة أن “الطائرات غير المأهولة لتهريب المخدرات أصبحت ظاهرة مستمرة ومتطورة تعيد تشكيل الأمن البحري في شمال إفريقيا، ما يجعل السلطات في المنطقة تواجه ضرورة قوية للتطور، من خلال تحسين القدرات التقنية، وسد الثغرات القانونية، وبناء أطر تعاون مع الشركاء الأفارقة والأوروبيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس السلام.. هيكل دعائي أم إطار واقعي؟

    “لدي الحق في أن أكون رئيسا لمجلس السلام مدى الحياة إذا أردت”.. بضع كلمات قالها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال إعلانه تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع عزة، أدت لتسلل الشك إلى معارضي المجلس والرافضين للدخول به، والذين يؤكدون أن هدف المجلس هو “الحلول مكان الأمم المتحدة”.

    وتشير صحيفة تايمز الأمريكية إلى أن ما “يثير القلق هو رائحة الإكراه الأمريكي، فعندما رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الانضمام، تم تهديده بفرض تعريفة جمركية بنسبة 200%”.

    وكذا فعل ترمب مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عندما سحب دعوته له للانضمام إلى المجلس بعد تصريح كارني، الذي شجب فيه علنا “لجوء الدول القوية إلى استخدام التكامل الاقتصادي كسلاح، والرسوم الجمركية كوسيلة ضغط”.

    ورأى أنه “على الدول متوسطة القوة أن تتحرّك معا، لأنها إذا لم تكن جالسة إلى مائدة الطعام، فستكون ضمن قائمة الطعام”.

    وأُنشئ المجلس للإشراف على إعادة إعمار غزة بعد الحرب، لكنّ ميثاقه، الذي صاغه البيت الأبيض، ينص على أن هدف المجلس هو “تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع”.

    وسيتولى ترامب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار في من تتم دعوتهم للانضمام إلى المجلس الذي تُتخذ -وفق المسودة- قراراته بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضو صوت واحد، إلا أن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس.

    أين غزة؟
    واللافت، بحسب صحيفتي “تايمز” البريطانية و”وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن الميثاق الرسمي للمجلس والمكوّن من 11 صفحة لا يذكر كلمة “غزة” على الإطلاق.

    وتشير “وول ستريت جورنال” إلى أن “الشروط غير المألوفة في الميثاق جزء من مساعي ترمب المتعددة الجبهات في ولايته الثانية لاستبدال النظام الدولي، الذي ساد بعد الحرب العالمية الثانية بهيكل جديد يخضع لسيطرته المباشرة، وقد يمتد عمله إلى ما هو أبعد من غزة”.

    وبالنسبة للدول الرافضة والمترددة، يُعدّ “المجلس ناديا دوليا جديدا بُني بشكل مثير للقلق حول ترمب، دون حماية الأمم المتحدة. أما بالنسبة للدول المنضمة، فهو فرصة للوصول إلى ترمب ولعب دور دبلوماسي أكبر”، بحسب الصحيفة الأمريكية.

    أما مجلة نيوزويك الأمريكية فتقول: إن “ضعف البنية المؤسسية وغياب الشرعية الدولية والانقسام الدولي حول المشاركة، يجعل مجلس السلام مشروعا دعائيا أكثر منه إطارا واقعيا لصناعة السلام”.

    وباستثناء الولايات المتحدة لم تقبل أي دولة أخرى حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس، وهي الدول الخمس صاحبة النفوذ الأكبر فيما يتعلق بالقانون الدولي والدبلوماسية الدولية، وإن كان ترامب قد تحدث عن قبول بوتين لدعوة الانضمام.

    وينبع حذر الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا من مخاوفها الوقوع تحت سيطرة ترامب، على عكس وضعها كأعضاء تتمتع كل دولة بحق النقض (الفيتو)، وفقا لما ذكره محللون لصحيفة “تايمز” البريطانية.

    كما أن العديد من الدول الصغيرة الأخرى التي ترى في الأمم المتحدة المنتدى الدولي الرئيسي الذي يمكّنها من خلاله ممارسة نفوذها، لا تقل شكوكا عنها.

    “نزع السلاح”
    وقال ترامب: إن “المجلس ملتزم بضمان نزع السلاح من غزة وإعادة بنائها بشكل جميل”.

    وأضاف: “بمجرد الانتهاء من تشكيل هذا المجلس بالكامل، سنتمكّن من فعل أي شيء تقريبا نريد فعله. وسنفعل ذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة”، مضيفا أن المنظمة الدولية لديها إمكانات كبيرة لم تُستغل بالكامل.

    في المقابل، دعت حركة حماس مجلس السلام إلى “القيام بمسؤوليته لوقف خروق الاحتلال، وإلزامه باستحقاقات الاتفاق، وفي مقدمتها إدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وبدء الإغاثة والإعمار”.

    وأكدت حركة حماس أنها متمسكة وملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار في وقت يواصل فيه الاحتلال انتهاك بنوده على مدار الساعة.

    ووُجّهت الدعوات إلى 60 دولة للانضمام إلى مجلس السلام بعد أقل من شهر من إصدار ترمب أوامره باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وإعلانه سيطرته على البلاد واحتياطياتها النفطية، وتزامن ذلك مع تصاعد خلافه مع دول أوروبا بشأن محاولة الولايات المتحدة ضم غرينلاند من الدانمارك.

    ولهذا السبب، على ما يبدو، غابت هذه الدول عن قائمة الدول المشاركة، باستثناء المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى توجس الكثير من الدول الأوروبية “بشأن مشاركة بوتين في مبادرة تتحدث عن السلام” على خلفية حرب روسيا على أوكرانيا.

    رفض إسباني
    وآخر الرافضين للانضمام كانت إسبانيا، التي قال رئيس وزرائها بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، إن إسبانيا لن تنضم إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه ترمب حديثا، وهي المبادرة التي يرى منتقدوها أنها تقوض الأمم المتحدة.

    وقال سانشيز للصحفيين بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل: “نحن نقدر الدعوة، لكننا نرفضها”.

    وأكد أن القرار يتسق “مع النظام المتعدد الأطراف، ومنظومة الأمم المتحدة ومع القانون الدولي”، مشيرا إلى أن المجلس “لم يشمل السلطة الفلسطينية”.

    وأعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الجمعة، أن لدى القادة الأوروبيين شكوكا جدية بشأن نطاق عمل “مجلس السلام”، لكنهم أبدوا استعدادهم للتعاون مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في غزة.

    وقال كوستا عقب قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث العلاقات الأوروبية الأمريكية: “لدينا شكوك جدية بشأن عدد من عناصر ميثاق مجلس السلام المتعلقة بنطاق عمله وإدارته ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة”.

    من وافق على الانضمام إلى “مجلس السلام” حتى الآن؟
    وقال ترمب إن بعض الدول الأوروبية أبلغته برغبتها في الانضمام إلى “مجلس السلام”، لكن يتعين عليها طلب الإذن من مجالسها التشريعية للقيام بذلك، مشيرا إلى إيطاليا وبولندا.

    ووافقت 22 دولة حتى الآن للانضمام إلى مجلس السلام بينها 9 دول عربية وإسلامية.

    وأصدر وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية أعضاء في مجلس السلام بيانا، الأربعاء، جاء فيه أن مهمة مجلس السلام هي “تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى ضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وفقا للقانون الدولي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة”.

    ما مواقف الدول الرافضة أو التي تدرس الدعوة؟
    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا لا يمكنها تلبية الطلب في هذه المرحلة، أما وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر فقد قالت إن بريطانيا لن تشارك في مراسم التوقيع، لأن “لدينا مخاوف بشأن مشاركة بوتين في مبادرة تتحدث عن السلام، بينما لم نرَ حتى الآن أي مؤشرات منه على التزام حقيقي بالسلام في أوكرانيا”.

    من جهته، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه تلقى دعوة، لكنه “لا يمكن تصوّر المشاركة إلى جانب روسيا”.

    كما أوضحت المفوضية الأوروبية أن رئيستها أورسولا فون دير لاين تلقت دعوة وتحتفظ بجوابها، في حين أكدت الحكومة الألمانية ضرورة “التنسيق” مع شركائها.

    ولم تحدد الصين موقفها بعد، حيث قال متحدث باسم الخارجية الصينية إن بكين تلقت دعوة من الجانب الأمريكي.

    أما أستراليا، فقال رئيس وزرائها أنتوني ألبانيزي إن حكومته “لم يكن لديها الوقت لدراسة الطلب”.

    وبينما عارضت السويد والنرويج وإيطاليا مجلس السلام، أعلنت سنغافورة أنها “تدرس الدعوة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشقق وراء فاجعة القطارين بإسبانيا


    هسبريس – أ.ف.ب

    يرجح التحقيق في اصطدام قطارين في جنوب إسبانيا، وقع أواخر الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 45 شخصا، وجود تشققات في السكة الحديدية قبل الحادث، وفق تقرير أولي نُشر الجمعة.

    وأثارت الكارثة، التي تعد من الأسوأ للقطاع في أوروبا خلال هذا القرن، تساؤلات حول سلامة ثاني أكبر شبكة للقطارات فائقة السرعة في العالم.

    وقع الحادث الأحد قرب آداموث، على بُعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال من مالقا، عندما انحرف قطار تابع لشركة “إيريو” (شركة سكك حديدية خاصة) متجه إلى مدريد، ويقل نحو 300 راكب، عن مساره نحو السكة الموازية؛ فاصطدم بقطار تابع لـ”رينفي”، شركة السكك الحديدية الوطنية الإسبانية، كان يسير في الاتجاه المعاكس نحو مدينة هويلفا، ويستقله 184 راكبا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار التقرير الأولي الصادر عن لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديدية إلى “رصد تشقّقات في العجلات اليمنى” لأربع من عربات قطار “إيريو”.

    وخلص التقرير إلى أن التشقّق المرصود في العجلات وتضرّر السكة “يتوافقان مع (فرضية) أن السكة كانت متشقّقة”.

    ورأى أوسكار بوينتي، وزير النقل الإسباني، أن توصل المحققين إلى فرضية بشأن السبب المحتمل للحادث، بعد أيام قليلة على وقوع الكارثة، هو أمر “مطمئن”.

    وأضاف بوينتي، في تصريح لصحافيين في مدريد: “إن الاستنتاجات ليست نهائية؛ لكنها تسلّط الضوء على النظرية التي يعتبرها فنّيون في الوقت الراهن الأكثر ترجيحا”.

    ورجح أن يكون التشقق في السكة الحديدية طفيفا، إلى درجة أنه لم يؤثر على التيار الكهربائي الذي يمرّ عبرها؛ وهو ما كان كفيلا بتشغيل نظام التحذير الآلي ووقف الحركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة بشبكة إجرامية ضبط 4 مبحوث عنهم مع بندقية و 200 كلغ شيرا و50 كلغ طابا”.

    جريدة البديل السياسي – كريم العموري

    الإطاحة  بشبكة إجرامية ضبط 4 مبحوث عنهم مع بندقية و 200 كلغ شيرا و50 كلغ طابا”.

    في إطار المجهودات المتواصلة لمحاربة الجريمة المنظمة وتعزيز الإحساس بالأمن، وبتنسيق أمني محكم، وتحت إشراف النيابة العامة، نفذت الشرطة القضائية ببركان عملية أمنية نوعية وُصفت بالناجحة، أسفرت عن إيقاف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في أنشطة إجرامية خطيرة، وهم موضوع مذكرات بحث وطنية.

    وجاءت هذه العملية بعد تحريات دقيقة وتتبع ميداني محكم، حيث أبانت العناصر الأمنية عن جاهزية عالية واحترافية كبيرة في التدخل، مكنت من محاصرة المشتبه فيهم وشل حركتهم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوفد يضم 200 مهني…المكتب الوطني للسياحة يشارك بمعرض  » فيتور للسياحة  » بمدريد

    يشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة كأحد الفاعلين الرئيسيين في معرض السياحة العالمي FITUR، وهو الموعد المحوري لأسواق شبه الجزيرة الإيبيرية وأمريكا اللاتينية، مستندا إلى مؤشرات أداء قوية، وتطور ملحوظ في الربط الجوي والبحري، وتعبئة جماعية واسعة النطاق.

    ويقود الوفد المغربي أشرف فائدة، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، مرفوقا بحميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حيث يضم الوفد أكثر من 200 مهني من القطاعين العام والخاص.

    ويشارك هذا الوفد ضمن رواق المغرب الذي يمتد على مساحة تفوق 900 متر مربع، ويجمع عشر جهات، مع تسليط الضوء على جهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا.. توقيع اتفاقيتين للتعاون الديني بين المملكة المغربية وإثيوبيا

    الخط : A- A+

     وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية إثيوبيا، اليوم الخميس 22 يناير 2026 بأديس أبابا، اتفاقيتين للتعاون الديني، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون الديني والعلمي بين البلدين، وتجسيدا للرؤية الحكيمة لأمير المؤمنين، الملك محمد السادس.

    وتتعلق الاتفاقية الأولى، التي حظيت بالموافقة الملكية السامية لأمير المؤمنين، الملك محمد السادس، بتكوين 200 إمام إثيوبي بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، على مدى خمس سنوات، وفق مقاربة علمية وتكوينية رصينة تهدف إلى ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الأمن الروحي، ونشر قيم الإسلام السمحة.

    أما الاتفاقية الثانية، فتتمثل في مذكرة تفاهم تروم تبادل الخبرات والتجارب في مجال تسيير الشأن الديني والتكوين المستمر، وتعزيز التعاون بين علماء البلدين، وذلك عبر مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية إثيوبيا، بما يخدم الدين الإسلامي الحنيف، ويوحد جهود العلماء، ويسهم في نشر قيم التسامح والتعايش، وترسيخ الثوابت الدينية المشتركة.

    ويعكس توقيع هاتين الاتفاقيتين عمق الروابط الدينية والعلمية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية إثيوبيا وامتدادها الإفريقي.

    وفي هذا الصدد، أكد الشيخ حاجي إبراهيم توفا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية إثيوبيا، على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، الملك محمد السادس، في خدمة الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز التعاون الإفريقي القائم على العلم والحكمة والوحدة والقيم المشتركة.

    كما أبرز أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تحت القيادة المتبصرة لأمير المؤمنين، الملك محمد السادس، أضحت مرجعا علميا وروحيا حقيقيا على مستوى القارة الإفريقية.

    ونوّه الشيخ إبراهيم توفا، بالمناسبة، بالمبادرات المتعددة التي أطلقتها المؤسسة خدمة للقرآن الكريم ولسنة النبي المصطفى سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، ولاسيما من خلال تنظيم، لأول مرة في تاريخ إثيوبيا، مسابقة لحفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم، وأخرى خاصة بالحديث النبوي الشريف.

    وأضاف أن الاتفاقيتين الموقعتين تشكلان خارطة طريق حقيقية لتعزيز تبادل الخبرات، وتكوين الأطر الدينية، وتنظيم لقاءات علمية، وتقوية العمل التربوي القائم على الحكمة والاعتدال، معربا عن أمله في أن يسهم هذا التعاون المؤسساتي في تأطير الأئمة والمرشدين والمرشدات بإثيوبيا، وترسيخ نهضة روحية وفكرية شاملة.

    من جانبه، أكد الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، محمد رفقي، أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يندرج في إطار توطيد علاقات التعاون الديني والعلمي بين المغرب وإثيوبيا، تجسيد للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، أمير المؤمنين.

    وأوضح أن الاتفاقية الأولى، الممتدة على مدى خمس سنوات، ستمكن من تكوين 200 إمام إثيوبي وفق مقاربة علمية وبيداغوجية صارمة تهدف إلى ترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن الروحي، ونشر قيم السلام و الإسلام المتسامح في ربوع البلاد.

    أما مذكرة التفاهم، يضيف المتحدث، فستمكن 60 إطارا إثيوبيا من الاستفادة، على مرحلتين، من دورة تكوينية شاملة بالمغرب، والاطلاع على التجربة التي راكمتها المملكة المغربية منذ أكثر من 13 قرنا في مجال تدبير الشأن الديني.

    من أخرى، شدد الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، سعيد شبار، على أهمية الاتفاقيتين في خدمة الدين الإسلامي، سواء بإثيوبيا أو في ربوع القارة الإفريقية، وتعزيز القيم التي يدعو إليها الدين الحنيف.

    كما ذكر بالدور الذي يضطلع به المجلس العلمي الأعلى، تحت رئاسة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي يدعو إليها الدين الإسلامي.

    وبهذه المناسبة، قدم مدير معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، عبد السلام لزعر، عرضا حول طبيعة التكوين الذي يوفره المعهد ودوره في مكافحة التطرف.

    وقد جرى حفل التوقيع على هاتين الاتفاقيتين بحضور، على الخصوص، المدير المالي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عثمان صقلي حسيني، وسفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، والسيد توفيق الغلبزوري، عضو المجلس العلمي الأعلى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا: توقيع اتفاقيتين للتعاون الديني بين المملكة المغربية وإثيوبيا

    وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية إثيوبيا، اليوم الخميس بأديس أبابا، اتفاقيتين للتعاون الديني، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون الديني والعلمي بين البلدين، وتجسيدا للرؤية الحكيمة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتتعلق الاتفاقية الأولى، التي حظيت بالموافقة الملكية السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتكوين 200 إمام إثيوبي بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، على مدى خمس سنوات، وفق مقاربة علمية وتكوينية رصينة تهدف إلى ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الأمن الروحي، ونشر قيم الإسلام السمحة.

    أما الاتفاقية الثانية، فتتمثل في مذكرة تفاهم تروم تبادل الخبرات والتجارب في مجال تسيير الشأن الديني والتكوين المستمر، وتعزيز التعاون بين علماء البلدين، وذلك عبر مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية إثيوبيا، بما يخدم الدين الإسلامي الحنيف، ويوحد جهود العلماء، ويسهم في نشر قيم التسامح والتعايش، وترسيخ الثوابت الدينية المشتركة.

    ويعكس توقيع هاتين الاتفاقيتين عمق الروابط الدينية والعلمية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية إثيوبيا وامتدادها الإفريقي.

    وفي هذا السياق، أكد الشيخ حاجي إبراهيم توفا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية إثيوبيا، على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خدمة الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز التعاون الإفريقي القائم على العلم والحكمة والوحدة والقيم المشتركة.

    كما أبرز أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تحت القيادة المتبصرة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحت مرجعا علميا وروحيا حقيقيا على مستوى القارة الإفريقية.

    ونوه الشيخ إبراهيم توفا، بالمناسبة، بالمبادرات المتعددة التي أطلقتها المؤسسة خدمة للقرآن الكريم ولسنة النبي المصطفى سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، ولاسيما من خلال تنظيم، لأول مرة في تاريخ إثيوبيا، مسابقة لحفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم، وأخرى خاصة بالحديث النبوي الشريف.

    وأضاف أن الاتفاقيتين الموقعتين تشكلان خارطة طريق حقيقية لتعزيز تبادل الخبرات، وتكوين الأطر الدينية، وتنظيم لقاءات علمية، وتقوية العمل التربوي القائم على الحكمة والاعتدال، معربا عن أمله في أن يسهم هذا التعاون المؤسساتي في تأطير الأئمة والمرشدين والمرشدات بإثيوبيا، وترسيخ نهضة روحية وفكرية شاملة.

    من جانبه، أكد الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، محمد رفقي، أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يندرج في إطار توطيد علاقات التعاون الديني والعلمي بين المغرب وإثيوبيا، تجسيد للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين.

    وأوضح أن الاتفاقية الأولى، الممتدة على مدى خمس سنوات، ستمكن من تكوين 200 إمام إثيوبي وفق مقاربة علمية وبيداغوجية صارمة تهدف إلى ترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن الروحي، ونشر قيم السلام و الإسلام المتسامح في ربوع البلاد.

    أما مذكرة التفاهم، يضيف المتحدث، فستمكن 60 إطارا إثيوبيا من الاستفادة، على مرحلتين، من دورة تكوينية شاملة بالمغرب، والاطلاع على التجربة التي راكمتها المملكة المغربية منذ أكثر من 13 قرنا في مجال تدبير الشأن الديني.

    من جهته، شدد الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، سعيد شبار، على أهمية الاتفاقيتين في خدمة الدين الإسلامي، سواء بإثيوبيا أو في ربوع القارة الإفريقية، وتعزيز القيم التي يدعو إليها الدين الحنيف.

    كما ذكر بالدور الذي يضطلع به المجلس العلمي الأعلى، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي يدعو إليها الدين الإسلامي.

    وبهذه المناسبة، قدم مدير معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، عبد السلام لزعر، عرضا حول طبيعة التكوين الذي يوفره المعهد ودوره في مكافحة التطرف.

    وقد جرى حفل التوقيع على هاتين الاتفاقيتين بحضور، على الخصوص، المدير المالي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عثمان صقلي حسيني، وسفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، والسيد توفيق الغلبزوري، عضو المجلس العلمي الأعلى.

    إقرأ الخبر من مصدره