Étiquette : 2000

  • أحكام حبسية نافذة فحق شكبة كبيرة ديال التهجير السري اللي طيحاتها الديستي ففاس: زعيمة الشبكة تضربات بـ4 سنوات نافذة

    عمر المزين – كود////

    صدرات غرفة الجنح التلبسية فالمحكمة الابتدائية بمدينة فاس، زوال اليوم الثلاثاء، أحكامها فحق 4 ديال الأشخاص، وهم مول شركة للوساطة فالتشغيل ونوطير وجوج من الوسطاء، وذلك على خلفية ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة.

    وحسب المصادر ديال “كود”، فإن الغرفة المذكورة برئاسة القاضي نبيل أزمور قررت عدم المؤاخذة ديال المتهمين الثالث والرابع من أجل “جنحة النصب”، والحكم ببراءتهما منها، وبمؤاخذتهما من أجل باقي المنسوب إليهما، ومؤاخذة المتهمين الأول والثانية من أجل المنسوب إليهما، بعدما دارت المحكمة إعادة تكييف فعل النصب اللي تنسب للمتهم الأول بالمشاركة في ذلك.

    وحكمات الغرفة على المتهم اللول “محرز الولجي” بالحبس النافذ لمدة عامين وغرامة نافذة قدرها (2000) درهم وعلى الثانية “شيماء حازم” بالحبس النافذ لمدة أربع سنوات، وخطية نافذة قدرها (5000) درهم، وعلى كل واحد من الثالث “عبد السلام المجدوبي” والرابع “ادريس خرزوز” بالحبس النافذ لمدة 4 وخطية نافذة قدرها (2000) درهم مع تحميل المتهمين الصائر تضامنا دون إجبار.

    المحكمة قررات باش ترجع باقي الباسبورات المحجوزة على ذمة هاد القضية، اللي كانت المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني ففاس هي لي طيحاتها، لفائدة أصحابها والوثائق والملفات المحجوزة لفائدة من له الحق فيها والكاشيات والبورطابلات والبيسيات المحجوزة من المتهمة الثانية لفائدتها ومصادرة لفلوس المحجوزة منها لفائدة الخزينة العامة.

    طبعا المحكمة عوضات الضحايا اللي عددهم كبير بزاف، وكاين اللي مزال محط شكايات ضد هاد الشبكة الإجرامية، والتعويضات تراوحت بين 2000 درهم و25 ألف درهم.

    وكان الأبحاث والتحريات اللي دارتها عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس مع هاد الشبكة اللي احترفات فالنصب على الراغبين في الهجرة إلى الخارج، بينات أن العدد ديال الضحايا بزاف.

    الضحايا اللي تعرضوا للنصب كلهم صرحوا للبوليس باللي تم تعريضهم للنصب والاحتيال عبر إيهامهم بتمكينهم من عقود عمل بالدول الأوروبية، خاصة دولة إسبانيا، وأن عملية استقطابهم تمت من خلال عدد من الوسطاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صرف دعم مالي استثنائي لأرامل ومتقاعدي الأمن الوطني

    باشرت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني صرف مساعدة مالية استثنائية لفائدة الدفعة الثانية من أرامل الأمن الوطني اللواتي لا يتجاوز معاشهن 2000 درهم، إضافة إلى المتقاعدين الذين يناهز معاشهم الشهري 2500 درهم.

    وتندرج هذه المبادرة الاجتماعية ضمن تنفيذ التوجيهات السامية للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الرامية إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية لمختلف مكونات أسرة الأمن الوطني، بما يشمل فئتي الأرامل والمتقاعدين، مع السعي إلى توسيع قاعدة المستفيدين، وقد بلغ عدد المستفيدات والمستفيدين خلال السنة الجارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنزيلا لتوجيهات المدير العام للأمن الوطني: صرف منحة استثنائية لأرامل ومتقاعدي الأمن الوطني

    في إطار تنزيل مخططها الاجتماعي السنوي لفائدة منخرطيها، شرعت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني في صرف مساعدة مالية استثنائية لفائدة الدفعة الثانية من أرامل الأمن الوطني ممن يتقاضون معاشا يساوي أو يقل عن 2000 درهم، وكذا المتقاعدين الذين يتقاضون معاشا شهريا في حدود 2500 درهم.

    وتأتي هذه المبادرة الاجتماعية في سياق تنزيل توجيهات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، القاضية بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية لجميع مكونات أسرة الأمن الوطني، بما فيها فئة الأرامل والمتقاعدين، مع الحرص على توسيع قاعدة المستفيدات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صرف منحة استثنائية لفائدة أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني

    في إطار تنزيل مخططها الاجتماعي السنوي لفائدة منخرطيها، شرعت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني في صرف مساعدة مالية استثنائية لفائدة الدفعة الثانية من أرامل الأمن الوطني ممن يتقاضون معاشا يساوي أو يقل عن 2000 درهم، وكذا المتقاعدين الذين يتقاضون معاشا شهريا في حدود 2500 درهم.

    وتأتي هذه المبادرة الاجتماعية في سياق تنزيل توجيهات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، القاضية بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية لجميع مكونات أسرة الأمن الوطني، بما فيها فئة الأرامل والمتقاعدين، مع الحرص على توسيع قاعدة المستفيدات والمستفيدين والذين بلغ عددهم هذه السنة 4570 أرملة و654 متقاعدة ومتقاعدا.

    وضمانا لتسليم هذا الدعم المالي لمستحقيه من الأرامل والمتقاعدين في الوقت المناسب، وفي أيسر الآجال، فقد تم التوافق مع الصندوق المغربي للتقاعد لتحويل المبالغ المرصودة لحسابات المستحقين تدريجيا ابتداءً من 26 دجنبر الجاري.

    وتجسد هذه المبادرة الاجتماعية والتضامنية العناية الموصولة لفئة أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني، كما أنها تعزز أواصر التواصل والتضامن مع هذه الفئة العزيزة من أسرة الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية تصرف مساعدات استثنائية لأرامل ومتقاعدي الأمن الوطني

    الخط : A- A+

    في إطار تنزيل مخططها الاجتماعي السنوي لفائدة منخرطيها، شرعت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني في صرف مساعدة مالية استثنائية لفائدة الدفعة الثانية من أرامل الأمن الوطني ممن يتقاضون معاشا يساوي أو يقل عن 2000 درهم، وكذا المتقاعدين الذين يتقاضون معاشا شهريا في حدود 2500 درهم.

    ووفق مصدر أمني، تأتي هذه المبادرة الاجتماعية في سياق تنزيل توجيهات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، القاضية بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية لجميع مكونات أسرة الأمن الوطني، بما فيها فئة الأرامل والمتقاعدين، مع الحرص على توسيع قاعدة المستفيدات والمستفيدين والذين بلغ عددهم هذه السنة 4570 أرملة و654 متقاعدة ومتقاعدا.

    وضمانا لتسليم هذا الدعم المالي لمستحقيه من الأرامل والمتقاعدين في الوقت المناسب، وفي أيسر الآجال، فقد تم التوافق مع الصندوق المغربي للتقاعد لتحويل المبالغ المرصودة لحسابات المستحقين تدريجيا ابتداءً من 26 دجنبر الجاري.

    وتجسد هذه المبادرة الاجتماعية والتضامنية العناية الموصولة لفئة أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني، كما أنها تعزز أواصر التواصل والتضامن مع هذه الفئة العزيزة من أسرة الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منحة استثنائية لأرامل ومتقاعدي الأمن


    هسبريس من الرباط

    شرعت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني في صرف مساعدة مالية استثنائية لفائدة الدفعة الثانية من أرامل الأمن الوطني ممن يتقاضون معاشا يساوي أو يقل عن 2000 درهم، وكذا المتقاعدين الذين يتقاضون معاشا شهريا في حدود 2500 درهم.

    وتأتي هذه المبادرة الاجتماعية في سياق تنزيل توجيهات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، القاضية بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية لجميع مكونات أسرة الأمن الوطني، بما فيها فئة الأرامل والمتقاعدين، مع الحرص على توسيع قاعدة المستفيدات والمستفيدين والذين بلغ عددهم هذه السنة 4570 أرملة و654 متقاعدة ومتقاعدا.

    وضمانا لتسليم هذا الدعم المالي لمستحقيه من الأرامل والمتقاعدين في الوقت المناسب، وفي أيسر الآجال، فقد تم التوافق مع الصندوق المغربي للتقاعد لتحويل المبالغ المرصودة لحسابات المستحقين تدريجيا ابتداءً من 26 دجنبر الجاري.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتجسد هذه المبادرة الاجتماعية والتضامنية العناية الموصولة لفئة أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني، كما أنها تعزز أواصر التواصل والتضامن مع هذه الفئة العزيزة من أسرة الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتوجيهات من عبد اللطيف حموشي.. منحة استثنائية لأرامل ومتقاعدي الأمن الوطني

    في إطار تنزيل مخططها الاجتماعي السنوي لفائدة منخرطيها، شرعت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني في صرف مساعدة مالية استثنائية لفائدة الدفعة الثانية من أرامل الأمن الوطني ممن يتقاضون معاشا يساوي أو يقل عن 2000 درهم، وكذا المتقاعدين الذين يتقاضون معاشا شهريا في حدود 2500 درهم.

    وتأتي هذه المبادرة الاجتماعية في سياق تنزيل توجيهات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، القاضية بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية لجميع مكونات أسرة الأمن الوطني بما فيها فئة الأرامل والمتقاعدين مع الحرص على توسيع قاعدة المستفيدات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اغتصاب قاصر وإجهاضها يورطان 7 أشخاص

    الأخبار

    أفادت مصادر محلية بسلا بأن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي السهول بتراب عمالة سلا أحالت، صباح أول أمس الخميس، سبعة أشخاص على أنظار النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، وذلك على خلفية فضيحة إجهاض فتاة قاصر، بعد التغرير بها من طرف شاب عشريني وافتضاض بكارتها، وهي الجريمة التي نجم عنها حمل، ثم عملية إجهاض داخل عيادة طبيب مشهور بالعاصمة الرباط، مختص في طب النساء والتوليد والعقم.

    الفضيحة المدوية التي فجرتها عائلة الفتاة القاصر، بعد استنجادها بمصالح الدرك الملكي بسلا والنيابة العامة، جرت سبعة أشخاص إلى التحقيق، بينهم طبيب وكاتبته الخاصة وممرض ووسيطة، إضافة إلى الفاعل الرئيسي المتهم بالتغرير بقاصر واثنين من أصدقائه بمنطقة السهول ضواحي سلا، الذين تم تقديمهم، أول أمس، أمام الوكيل العام في وضعية اعتقال.

    وبحضور القاصر الضحية التي كانت مرفوقة بوالدتها استنطق الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط تمهيديا المتهمين السبعة، وبينهم الطبيب المختص في طب النساء والتوليد وعقم الزوجين، وهو من مواليد سنة 1954، وممرض يشتغل بمصحة دولية كبيرة بالرباط، ثم الكاتبة الخاصة للطبيب، ووسيطة مالكة مقهى متنقل بسلا، فضلا عن المتهمين الثلاثة الذين تم استقدامهم إلى قصر العدالة بحي الرياض في حالة اعتقال، وقد قرر الوكيل العام للملك إحالتهم على قاضي التحقيق، من أجل إخضاعهم للتحقيقات التفصيلية حول التهم الموجهة إليهم، والمرتبطة بالتغرير بقاصر وافتضاض بكارة نتج عنه حمل وإجهاض، قبل أن يقرر قاضي التحقيق إيداع المتهم الرئيسي السجن ومتابعته في حالة اعتقال، بعد أن تسبب في افتضاض بكارة القاصر وحملها ودفعها إلى إجراء عملية إجهاض، فيما قرر القاضي متابعة المتهمين الستة الآخرين في حالة سراح، وبينهم الطبيب صاحب العيادة التي احتضنت عملية الإجهاض السري، حيث أفرج عنه بكفالة مالية قدرها مليون سنتيم، ثم ممرض شاب من مواليد سنة 2000، والكاتبة الخاصة للطبيب المزدادة سنة 1972، ثم الوسيطة، فضلا عن متهمَّين آخرين، وهما صديقان مقربان للمتهم الرئيسي، وقد واجهت النيابة العامة وكذا قاضي التحقيق لاحقا المتهمين بالمشاركة في هذه الأفعال الإجرامية، وممارسة الإجهاض بطريقة غير مشروعة.

    وكانت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بالسهول التابع لسرية سلا قد فتحت منذ أسبوع، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بممارسة الإجهاض والتغرير بقاصر وهتك العرض والمشاركة في ارتكاب هذه الأفعال المُجَرَّمَةِ، كل حسب المنسوب إليه.

    وحسب مصادر محلية بسلا، فجرت شكاية تقدمت بها والدة القاصر الضحية فضيحة من العيار الثقيل، جرت المتهم الرئيسي وباقي المتهمين إلى التحقيق، خاصة صديقيه، اللذين قاما بتصوير الضحية داخل المنزل الذي تعرضت فيه لعملية الاغتصاب.

    وأسفرت الأبحاث التمهيدية التي أناط بها الوكيل العام للملك فرقة خاصة من الدرك بمنطقة السهول، عن أن القاصر تعرضت لجناية التغرير من طرف الشاب الذي ينحدر من نفس المنطقة، حيث انتهت باغتصاب وافتضاض بكارة وحمل، ثم إجهاض تقاسمت الضحية كل تفاصيله الصادمة مع المحققين وقاضي النيابة العامة لاحقا، ثم قاضي التحقيق الذي قرر إيداع المتهم الرئيسي المزداد سنة 2003 سجن تامسنا بتهم ثقيلة، فيما قرر متابعة الباقين في حالة سراح، في انتظار مباشرة التحقيقات التفصيلية معهم انطلاقا من 21 يناير المقبل.

    ولم تستبعد مصادر «الأخبار» أن تفرز التحقيقات التفصيلية معطيات مثيرة، قد تمتد لجرائم مماثلة مرتبطة بعمليات إجهاض سرية بالطريقة نفسها، ومن طرف الأشخاص ذاتهم بشكل اعتيادي، يحتمل ارتكابها من طرف الشبكة نفسها، بالاعتماد على نفس الوسيطة التي بادرت بجر القاصر إلى عملية الإجهاض، بتنسيق مع المتهم الرئيسي وصديقيه المتابعين في حالة سراح بتهمة المشاركة في الأفعال الإجرامية، من خلال تصويرهما الجريمة وعدم التبليغ عنها.

    وينتظر أن تؤكد أو تنفي التحقيقات التفصيلية، التي سيباشرها قاضي التحقيق مع المتهمين، صحة الفرضيات المخيفة التي خلفت هلعا كبيرا وسط سكان سلا والرباط، خاصة بعد أن ارتبطت بطبيب مشهور بعيادته وسط العاصمة، واشتغاله بمصحة مشهورة بالقرب من شارع محمد الخامس بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما سر تهجمات حزب الاستقلال على لجنة المعطيات؟ وهل سيفتح تحقيق حول دوافع مدير جريدة “العلم”؟

    الخط : A- A+

    ظل حزب الاستقلال وزعيمه ولجنته التنفيذية يتفرجون على الخرجات المثخنة بالضربات التي وجهها مدير جريدة الحزب ولسانه الناطقة باسمه تحت استغراب ودهشة الرأي العام.

    خرجات مدير لسان حزب الاستقلال، وهو يرد على بلاغ اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يصعب تفسيرها أو إيجاد سند لها في المرجعيات السياسية والإدارية لحزب الاستقلال، لكونها مليئة بالألفاظ القوية وغير المبررة، خاصة حينما نعت بلاغ اللجنة بالبؤس والغباء، وصوب سهامه نحو الهيئة وأعضائها وأسلوب عملها، واتهمها بشتى التهم، وكأنه يسعى إلى جر اللجنة، رئيسا وأعضاء، إلى مواجهة سياسية وإعلامية لا دخل لهم فيها. ولسائل أن يسأل عن السبب أو الدوافع التي جعلت مدير جريدة الحزب يتطاول بقوة على هيئة من هيئات الحكامة المنصوص على تأسيسها دستوريا، ليكون الجواب غريبا جدا، وهو أن البقالي حينما انتقل إلى مقر الهيئة ليضع طلب الملاءمة للمجلس الوطني للصحافة، كان ينتظر أن يجد رئيس اللجنة في استقباله أمام باب المقر، وأن لا يتم التعامل معه كمواطن مرتفق، بل ربما كبرلماني سابق، ومدير جريدة حزبية، وعضو بارز في حزب سياسي.

    قد يكون عبد الله البقالي بصفتيه الإعلامية والحزبية، اعتاد على مثل هذه الخرجات، ولربما بفضلها تمكن من الوصول إلى البرلمان بل وإيصال زوجته، ولربما كان يفكر بأن يدفع بابنته أيضا إلى القبة التشريعية، شأنه في ذلك شأن البرلمانيين المشهورين في القصر الكبير ووزان ومراكش، وهذا الأخير دفع بالعديد من أفراد عائلته إلى البرلمان وكان يفكر في ترشيح قطته، ومثل هذه الممارسات هي التي أدت للأسف إلى عزوف الشباب عن الممارسة السياسية، وأضعفت المشهد الحزبي في المغرب. نعم مواجهات الصحافي عبد الله البقالي كثيرة وقد قادته إحداها الى المواجهة مع الراحل محمد الوفا بحيث وجه إليه اتهامات وصلت إلى حد مسه في صفاء ذمته. كما أن خرجاته للدفاع عن اليوتوبر حميد المهداوي، جعلت منهما معا، ثنائيا يتربع على بودكاسات الإثارة، بل جعلت من المهداوي هو لسان حزب الاستقلال بدل جريدة العلم التي كسر مديرها كل المعايير الإدارية المرتبطة بحس المسؤولية والتسلسل الإداري.

    فمسؤولية مدير الجريدة تفرض على صاحبها الاستقالة من المسؤولية الإدارية، قبل الخروج إلى أية مواجهة مع هيئات عمومية ورسمية، وإلا فبصفته مدير جريدة ناطقة باسم الحزب، فإن الكلام الصادر عنه يصبح منسوبا للحزب بزعيمه ولجنته التنفيذية، ومالم يراجع الحزب أوراقه ويفتح تحقيقا حول هذه الخرجات، فإن كل ما ورد على لسان البقالي، يلزم مباشرة الأمين العام لحزب الاستقلال بصفته وشخصه، وبالتالي يجب هنا تحديد المسؤوليات، بل وفتح تحقيق حزبي وإداري في الموضوع.

    لقد استعمل عبد الله البقالي ضد لجنة حماية المعطيات الشخصية لغة مليئة بالتهجم، ولم يقدم أية أدلة أو حجج منطقية أو قانونية، كما أعلن عن ذلك في بداية البودكاست، قبل أن يتملص منها في وقت وجيز، وهنا نسأله ونسائل حزبه: هل نعت بلاغ اللجنة بالبئيس يليق بصحافي مهني قضى في الممارسة الصحفية سنينا طويلة؟ وهل نعت ناشري البلاغ بالغباء عمل أخلاقي يليق بالمهنة ورسالتها النبيلة؟.

    ثم إن البقالي حينما يتهم لجنة حماية المعطيات الشخصية، بأنها أصدرت البلاغ لتحويل اهتمام الرأي العام عن ملف المهداوي “المظلوم” في رأيه، فهو بذلك يوجه اتهاما ظالما إلى اللجنة بنفسها، ما دامت اللجنة لم تتحدث عن موضوع المهداوي، بل قدمت توضيحات عن منهجية عملها ومسطرة حماية المعطيات الشخصية، وهنا يبدو واضحا أن البقالي سعى إلى حشر موضوع المهداوي في خرجاته، للبحث عن المتابعين وربما لتهييئ نفسه لما بعد مغادرة جريدة العلم.

    والأخطر من كل هذا وذاك، هو أن البقالي ظل يشهر في خرجته صفة انتمائه إلى حزب الاستقلال، وكأنه يلمح بأنه محمي من طرف هذا الحزب، ولا يمكن لأي أحد أن يطالبه بالامتثال للقانون واحترام المؤسسات، علما أنه يورط حزبه في مستنقع لا يليق به ولا بالمسؤولية الحساسة التي يتولاها، ومنها كونه عضوا في اللجنة التنفيذية للحزب، كما أنه مدير أكبر وأهم مؤسسة حزبية، وهي جريدة العلم، أي أن الكرسي الذي يجلس عليه هو نفسه الذي جلس عليه علال الفاسي وبنبركة وبوعبيد والقباج وغلاب والمساري والسحيمي… وبالتالي، فقد كان عليه أن يمتثل لهذه الرمزية التاريخية، ويكون واعيا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، بل ويتفادى كليا الزج بحزبه وبنفسه في مواجهة مع لجنة حماية المعطيات الشخصية، لا لشئ إلا لإرضاء المهداوي ومن أجل عيونه ولسانه.

    فهل يرضى حزب الاستقلال بهذا الانجراف المعيب؟، وهل يقبل أمينه العام، نزار بركة، بأن يتحالف مدير جريدة الحزب مع شخص امتهن السب والتشهير يوميا، بهدف الحصول على أموال اليوتوب والأدسنس؟. فما قام به البقالي حوله بين ليلة وضحاها إلى متعهد لشخص يجتهد كثيرا في تلطيخ أصول المهنة وتخريب قواعد الصحافة الاحترافية ومصداقيتها، بل والجر بها إلى جنس جديد من البودكاستات غير المنضبطة، مادام يسعى إلى تحويل المهنة إلى مجرد تنشيط بهلواني لا يراعي فيه تداعيات ما يصدر، فهل يرضى الرئيس السابق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بهذا المصير للمهنة، وبهذا الاعوجاج الذي يقتل روح المهنة ومقوماتها وقواعدها وأخلاقياتها، بل يزج بها الى عالم الشعوذة الإعلامية، لاستمالة الجمهور وللربح المادي (ونحن بهذا ننتظر ردوده وهجماته علينا مرة أخرى كما اعتاد منذ شهور).

    وأخيرا، نريد أن نهمس في أذن عبد الله البقالي، بأننا لا ننتظر منه شيئا لفائدة المهنة ما دام هو نفسه من منح للمهداوي بطاقة الصحافة بحد أدنى للأجر لا يتجاوز 2000 درهم، بينما تم فرض حد أدنى للأجر ب 4000 درهم على الآخرين!، بل ونسائله عن لوائح الصحافيين التي تملص من المسؤولية بخصوصها: أليس هو نفسه رئيس لجنة منح البطاقات في المجلس، فلماذا لم يعمد إلى نشرها، علما أن العديد من الدول الأوروبية لا تنشر هذه اللوائح، إلا إذا تعلق الأمر بطلب جهة ما للتحقق من صفات الصحافيين، والمعطيات التي نتوفر عليها تؤكد أن أي مواطن لجأ إلى المجلس الوطني للصحافة، رسميا، لطلب التأكد من صفة شخص هل هو صحافي أم لا، قدم له الجواب رسميا في حينه، كما أن المجلس تلقى عدة طلبات مماثلة، حسب علمنا، من الشرطة القضائية في إطار التحقيق تحت إشراف النيابة العامة.

    وأخيرا، فإنه من واجب الصحافيين أن لا تلهيهم مثل هذه المواجهات المثيرة، وإلا فإن الواجب يفرض علينا فتح ملف تدبير مالية النقابة الوطنية للصحافة والهيئات التابعة لها منذ عدة سنوات، عبر توجيه ملتمسات إلى المجلس الأعلى للحسابات، وهذا هو لب الموضوع، ومربط الفرس إن كان للفرس مربطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن وغرامات ثقيلة تنتظر سماسرة تذاكر “الكان” في السوق السوداء

    عزالدين إدسعيود – صحافي متدرب

    عرفت السوق السوداء لتذاكر كأس إفريقيا للأمم “كان المغرب 2025”، خلال الأيام الأخيرة، نشاطا غير مسبوق، بعدما حول سماسرة التذاكر هذا الحدث القاري إلى فرصة للربح السريع، مستغلين الإقبال الجماهيري الكبير على مباريات البطولة.

    وخلال مباراة الافتتاح، التي أجريت يوم الأحد الماضي، لم يتجاوز عدد الجماهير الحاضرة بمدرجات المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط 60.180 متفرجا، وفق ما أعلنت عنه الشاشة الداخلية للملعب، رغم أن طاقته الاستيعابية تبلغ نحو 70 ألف متفرج، وذلك على الرغم من التأكيد سابقا على نفاد جميع تذاكر المباراة منذ أسابيع.

    وأعاد هذا التناقض إلى الواجهة تساؤلات عديدة حول مآل ما يقارب 9000 تذكرة لم يسجل أصحابها حضورهم داخل الملعب، في وقت جرى فيه إعادة بيع التذكرة التي كان ثمنها الأصلي 150 درهما بأسعار خيالية تراوحت بين 2000 و2500 درهم في السوق السوداء.

    وفي هذا السياق، يُجرم قانون حماية المستهلك، لاسيما المادة 184 منه، ممارسات إعادة بيع التذاكر خارج الشبابيك أو المنصات الرسمية المخصصة لذلك، باعتبارها شكلا من أشكال استغلال ضعف وجهل المستهلك، ويصنفها ضمن الجنح التي يعاقب عليها القانون بـعقوبات سجنية تتراوح بين شهر واحد وخمس سنوات، إضافة إلى غرامات مالية تتراوح ما بين 1200 درهم و50 ألف درهم، وذلك في إطار ردع هذه الظاهرة وحماية حقوق الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره