Étiquette : 2000

  • قضايا نصب واحتيال غريبة تحرم مواطنين من التغطية الصحية والدعم الإجتماعي

    زنقة 20 | الرباط

    أصدرت المحكمة الابتدائية بتطوان، حكماً قضائياً بإدانة شخص استغل بطاقة التعريف الوطنية لمواطن آخر، والحكم عليه بعقوبة الحبس ستة أشهر موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية نافذة قدرها 2000 درهم.

    وفي الدعوى المدنية المرفوعة على خلفية الواقعة، قضت المحكمة بإلزام المتهم بأداء تعويض مدني إجمالي قدره 20,000 درهم للمشتكي، مع تحميله الصائر وتحديد مدة الإكراه البدني في الأدنى.

    وتعود تفاصيل القضية حينما استغل المتهم بطاقة التعريف الوطنية الخاصة بالمشتكي لتسجيل عقد ربط مقر شركته بخدمة الإنترنت باسم المشتكي، ما أدى إلى رفع مؤشر السجل الاجتماعي للمشتكي بشكل غير حقيقي.

    هذا الارتفاع تسبب في حرمانه من الاستفادة من نظام التغطية الصحية الإجبارية الأساسية للفئات الفقيرة والهشة بمدينة مرتيل، المعروف باسم “أمو تضامن”.

    حادثة أخرى غريبة شهدتها مدينة طنجة ، حينما تفاجأ مواطن بتسجيل سيارة فارهة باسمه دون علمه، ما أدى إلى حرمانه من الاستفادة من برنامج “أمو تضامن”.

    الضحية الذي لا يملك رخصة سياقة أو القدرة المالية على شراء السيارة، طالب بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة السيارات العالمية.. صعود مغربي وهيمنة صينية مقابل تراجع ألماني وإسباني

    تشهد صناعة السيارات العالمية انقلابا حقيقيا في موازين القوة، بعدما برزت الصين بقوة غير مسبوقة، وبدأ المغرب بدوره يشق طريقه نحو نادي الكبار كقوة صناعية صاعدة. تغيير موازين القوى في هذا الصدد، ذكرت صحيفة “hispanidad” الإسبانية المتخصصة في الأخبار الاقتصادية، أن الصين رفعت حصتها من إنتاج المركبات عالميًا من 3.5 في المائة سنة 2000 إلى […]

    ظهرت المقالة صناعة السيارات العالمية.. صعود مغربي وهيمنة صينية مقابل تراجع ألماني وإسباني أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن الجديدة يستقبل إلياس المالكي


    هسبريس من الدار البيضاء

    قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، اليوم الخميس، إيداع “الستريمر” المعروف إلياس المالكي، الموقوف منذ يوم الاثنين، السجن المحلي بالمدينة ذاتها. 

    وبعد تمديد الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة إضافية يوم أمس الأربعاء لتعميق البحث من طرف الضابطة القضائية في المنسوب إليه، وضمن ذلك حيازة المخدرات واستهلاكها، قررت النيابة العامة متابعة الموقوف في حالة اعتقال ووضعه رهن الاعتقال الاحتياطي.

    كما جرى تحديد أولى جلسات محاكمة المالكي يوم غد الجمعة، وهي الجلسة التي ينتظر أن تعرف حضورا كبيرا للمتابعين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان قد تم توقيف المعني بالأمر بناءً على شكايات تقدمت بها مجموعة من الهيئات النقابية والمدنية لسائقي سيارات الأجرة، على ضوء تصريحات منسوبة إليه، اعتبروها مسيئة لهم.

    وخلال توقيفه وإخضاعه للتفتيش من طرف الضابطة القضائية، تم العثور بحوزته على لفافات مخدر الحشيش، بالرغم من كونه نفى استعمالها.

    وقد دخلت أسرة إلياس المالكي في مفاوضات مع الهيئات النقابية من أجل الحصول على تنازلها على الشكاية للإفراج عن ابنها، بعد تقديم اعتذار على المنسوب إليه، وهو ما تمكنت منه بالفعل.

    تأتي هذه الواقعة بعدما كان القضاء في الجديدة قد أدان المالكي في نونبر من سنة 2024 في قضيتين أقامتهما ضده جمعيات من الحركة الأمازيغية وأخرى من الحركة النسائية، وعوقب عن الأولى بالحبس 4 أشهر وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، وحكم عليه بالحبس النافذ لمدة ثلاثة أشهر وغرامة مالية قدرها 2000 درهم في القضية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “بوز فلو”يؤجج الجدل: الشبيبة التقدمية تتهم السلطات بتضييق الحريات الفنية

    العمق المغربي

    أعلنت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، التابعة للحزب الاشتراكي الموحد، تضامنها الكامل مع مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بـ”بوز فلو”، بعد وضعه رهن الاعتقال وتعميق التحقيق معه بسبب مضامين بعض أغانيه، مع رفض تمتيعه بالسراح المؤقت، معتبرة  أن هذه الواقعة تعكس تراجعا مقلقا في منسوب الحريات العامة وحرية التعبير الفني بالمغرب.

    وقالت الحركة في بيان تضامني، إن اعتقال الرابور الشاب يشكل “مؤشرا جديدا على التضييق الممنهج” على الأصوات المنتقدة، خاصة تلك التي تعبر بجرأة عن قضايا الشباب وهمومهم اليومية، محملة الدولة كامل المسؤولية عن ما وصفته بـ”المس غير المبرر” بحرية التعبير، ومؤكدة أن هذا الحق “دستوري وأصيل ولا يمكن تقييده”، وأنها ترفض اللجوء إلى المتابعات القضائية لتأديب الأصوات الفنية.

    وطالبت الشبيبة الديمقراطية التقدمية، بإطلاق سراح “بوز فلو” فورا ومن دون شروط، ووقف جميع أشكال المتابعة في حقه.

    واعتبرت، أن محاكمة رابور بسبب مضامين أعماله الفنية تأتي في سياق مقاربة أوسع تستهدف النشطاء والمدونين والفاعلين الشبابيين، مشددة على أن تقييد الإبداع ومنع الأصوات الفنية الجريئة لن يُسهم في إخماد نبض الشارع أو إيقاف إرادة الشباب في التعبير عن الواقع و”قول الحقيقة بجرأة”.

    وأثار اعتقال الرابور “بوز فلو” جدلا واسعا داخل الأوساط الفنية، حيث عبر مغني الراب المغربي توفيق حازب، المعروف فنيا بـ“دون بيغ”، عن استيائه من استمرار متابعة واعتقال عدد من مغنيي الراب في قضايا ترتبط بمضامين أغانيهم، معلنا تضامنه مع الرابور “رائد” والرابور“بوز فلو”، بعد صدور حكم في حق الأول بعد مشاركته في احتجاجات “زد” ومتابعة الثاني بتهم تتعلق بالكلمات التي تضمنتها أعماله.

    وقال دون بيغ، إن حرية التعبير حق مكفول بمقتضى الدستور ومن “حق أي شخص أن يعبر عن رأيه ما دام لا يعتدي على أحد أو يلحق ضررا بالغير”، مضيفا أن ما وصفه بـ“اعتقالات مغنيي الراب” أصبحت تتطلب إعادة تقييم ومسؤولية في تحديد الجهة التي تقف وراء هذا التوجه والغاية منه.

    واعتبر دون بيغ، في “ستوري” عبر حسابه على موقع “انستغرام”، أن التركيز على متابعة فنانين بسبب كلمات في أغانيهم “أمر يفتقر للمعقولية” في ظل وجود ملفات أكبر وأولويات أوسع أمام القضاء، مشددا على أنه “لا يمكن أن نعود إلى مرحلة تُفرض فيها وصاية على ما يسمعه المغاربة أو يُملى عليهم نوع الفن المقبول”.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أنه بصفته شخصا درس القانون وكان يطمح في السابق إلى أن يصبح قاضيا، يشعر بـ“خجل كبير” إزاء ما وصفه بـ“العبث الذي أصبح يحيط ببعض المتابعات القضائية”.

    وكانت المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، قد أدانت مغني الراب حمزة رائد الجمعة الماضية، على خلفية مشاركته في احتجاجات مرتبطة بما يعرف بـ”جيل زد 212”. وحكمت عليه بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، مع مصادرة هاتفه.

    واعتبرت المحكمة، أن الأفعال المنسوبة إليه تندرج ضمن جنحتي التحريض والتجمهر غير المسلح، استنادا إلى الفصل 299/1 من القانون الجنائي والفصل 21 من ظهير 1958، بعد رفض الدفوع الشكلية لهيئة دفاعه.

    وفي سياق متصل، أجلت المحكمة الابتدائية بصفرو جلسة محاكمة مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بـ“Pause Flow”، إلى 27 نونبر الجاري قصد إعداد الدفاع.

    ويتابع “بوز فلو” بتهم “إهانة هيئة منظمة” و”إهانة موظفين عموميين بأقوال وعبارات اعتبرت ماسة بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لسلطتهم أثناء قيامهم بمهامهم” في مجموعة من أغانيه”.

    وجرى الاستماع إلى المتهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل إحالته على النيابة العامة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال احتياطي، فيما رفضت المحكمة طلب السراح المؤقت المقدم من دفاعه.

    ويعاني أسرادي من أمراض مزمنة تستوجب متابعة طبية، وهو ما أكدت النيابة العامة أنه سيتم مراعاته داخل المؤسسة السجنية. وتمسك دفاعه ببراءته، معتبرا أن ما ورد في الأغاني يندرج في إطار حرية التعبير التي يضمنها الدستور، مؤكدا استعداد موكله لأداء كفالة مالية مقابل متابعته في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفشل في منافسة الذرة الحلوة الإسبانية بالسوق الألمانية

    يواصل المغرب تحقيق نتائج لافتة في سوق الخضروات الطازجة داخل الاتحاد الأوروبي، بعدما سجلت صادراته من الذرة الحلوة إلى ألمانيا، رقما قياسيا جديدا خلال الأشهر التسعة الأولى من هذه السنة، مستفيدا من تحسن الإنتاج المحلي وتزايد الطلب الأوروبي. ووفقًا لمنصة “إيست فروت” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، صدّر المغرب أكثر من 2000 طن من الذرة […]

    ظهرت المقالة المغرب يفشل في منافسة الذرة الحلوة الإسبانية بالسوق الألمانية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صنّاع الأفلام القطريون والمقيمون في قطر يؤكدون على أهمية دعم مؤسسة الدوحة للأفلام والمجتمع الإبداعي في بناء صناعة سينمائية مستدامة

    شهدت المنظومة السينمائية في قطر تحولاً كبيراً خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، بفضل المبادرات المتواصلة التي تطلقها مؤسسة الدوحة للأفلام على مدار العام، والتكامل البنّاء داخل المجتمع الإبداعي في قطر، وفق ما أكده صُنّاع الأفلام المشاركون في برنامج « صُنع في قطر » في مهرجان الدوحة السينمائي. وقد أشار صناع الأفلام القطريون والمقيمون في قطر إلى أنّ المؤسّسة أتاحت فرصاً غير مسبوقة لهم لتطوير مهاراتهم والوصول إلى جمهور عالمي.
      جاء كلام صنّاع الأفلام القطريين والمقيمين في قطر خلال مشاركتهم في إيجاز صحفي أقيم ضمن فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2025 للحديث عن أعمالهم التي تعرض في هذه الدورة.
      فاطمة الغانم، مخرجة فيلم « مسرح الأحلام » الذي يحتفي بفريق كرة القدم النسائية في قطر، قالت بأنّ أثر منظومة الدعم الشاملة للمؤسسة واضح في مسيرة صنّاع الأفلام الصاعدين في قطر. وأضافت: « إنّه وقت مثير لصناعة الأفلام في قطر. لقد أصبح النظام البيئي أقوى مع تطور المهرجان إلى مهرجان الدوحة السينمائي ونمو المنظومة بأكملها بدءاً من برامج التطوير مثل ورشة الأفلام الوثائقية وصولاً إلى الدعم في مرحلة ما بعد الإنتاج. »
      وفي تأكيد لروح التعاون، تحدثت الغانم عن كيفية تكامل الجهات المختلفة اليوم: « كان شعار مؤسسة الدوحة للأفلام على فيلمي، وقدم « فيلم هاوس » دعماً كبيراً، إلى جانب استوديوهات كتارا. مجتمع صناعة الأفلام في قطر اليوم أقوى مما رأيت في أي وقت مضى، وأنا متفائلة بالمستقبل ».
      وتحدث المخرج القطري مهدي علي علي، الذي تحدث عن أول مهرجان للأفلام المستقلة أقيم في قطر في عام 2000، وقال: « ذلك الحدث في فندق شيراتون الدوحة أحدث فرقاً، فقد وضع قطر على خريطة السينما العالمية. واليوم لدينا مهرجان جديد هو مهرجان الدوحة السينمائي، وسيحدث تغييراً كبيراً آخر في المنطقة ». وعن فيلمه « جريد النخل » قال: « تذكرت جدّاتي، وكيف كان معظم الناس هنا يعملون في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، وشعرت كيف كنّ يرون البحر. وعندما كنت في فرنسا، التقيت بكاتب سيناريو وناقشنا فكرة الفيلم حول المهاجرين من المغرب وأماكن أخرى. حاولت أن أمزج بين ما شاهدته وبين ذاكرتنا الجمعية وما يحدث حول العالم ».
      بدوره قال محمد السّويدي، الذي يعمل مع المؤسّسة منذ أكثر من عشر سنوات كفنان تحريك للرّسوم ومحاضر: « شهدت كيف تطور هذا المحيط وكيف نضج المجتمع. لدينا أسباب تدعو للتفاؤل ». شارك السويدي في إخراج فيلم « العقيق: الزخم الافتراضي » مع كمام المعاضيد التي قالت: « كانت هذه أول تجربة لي ككاتبة سيناريو وكجزء من فريق الإخراج. وفي أول عرض، عندما رأيت الطلاب يصفقون وشعرت بأنّ الفيلم لامسهم… كانت تلك التجربة برمتها كل شيء بالنسبة لي ».
      وتحدث فهد النهدي عن فيلمه « مشروع عائشة »، مشيراً إلى أنّه عمل في السينما منذ عشر سنوات عبر المؤسسة، من خلال المهرجانات والفعاليات المجتمعية. وأضاف مشيراً إلى تطور المشهد السينمائي في قطر: « شهدت الشغف الكبير والدعم المستمر لصنّاع الأفلام. لقد كان النمو مؤثراً بفضل زيادة الموارد والتمويل والتشجيع والفرص ».
      كريم عمارة، الذي شارك كعضو في لجنة تحكيم مهرجان أجيال السينمائي منذ عام 2015، يشارك في هذا العام بفيلمه « أبي يذوب ». وقال عمارة: « رؤية هذا التطور بين 2015 و2025 أمر مذهل. شاركت في هذه الفئة ثلاث مرات، ويمكنني رؤية الأفلام تزداد جودة عاماً بعد عام ». ويتناول فيلمه « أبي يذوب » قصة ابن يتصل لمواجهة والده، الذي ينتظره في السيارة للذهاب إلى صلاة الجمعة، حول سرّ يخفيه.
      إيمان ميرغني، مخرجة الفيلم الوثائقي الشخصي « فيلا 187 » الذي يستكشف ذكريات العائلة وتجارب النزوح أكدت على هذا الأمر: « من الرائع رؤية تطور مؤسسة الدوحة للأفلام، وأنّ النسخة الأولى من مهرجان الدوحة السينمائي أطلقت مزيداً من الحوارات والفعاليات مثل ملتقى صناع الأفلام. لكن صنّاع الأفلام أنفسهم، محليين ومقيمين، تطوروا أيضاً بالتوازي مع المؤسسة. هناك الكثير مما يُقدّم لنا من ورش وبرامج مثل قمرة لدعم مسيرتنا ».
      وشدّد جاستن كريمر، الذي واكب تطور صناعة السينما المحلية منذ تأسيس مؤسسة الدوحة للأفلام، على أهمية النهج الذي شكّل جوهر بناء الصناعة السينمائية في قطر والقائم على الاهتمام بالشباب والناشئين. وقال: « كانت مهمة شركتي تركز على دعم الأفلام التجارية، لكنني أردت إعادة استثمار ذلك في صُنّاع الأفلام المحليين. أنا مؤمن بهذه الرسالة لأن نمو الصناعة يبدأ من الأجيال الصغيرة ». وأوضح أنّ فيلمه « فهد الغاضب » الذي تدور أحداثه في قطر المعاصرة ويتابع فهد وعائلته المحافظة، يتناول موضوعاً سيجد صداه لدى جميع المشاهدين.
      أما ماريا جوزيف، مخرجة فيلم « هل هذه علامة! » الذي يتناول الفوضى المصاحبة للأعراس الحديثة بروح كوميدية، فقالت: « استلهمت الفيلم من صديقتي المقربة التي كانت تستعد للزواج ومن شقيقتي الكبرى التي كانت تواجه ضغوطاً عائلية. قررت صنع فيلم قصير بطاقم تمثيل من جنوب الهند، وكان العثور على الممثلين تحدياً كبيراً، حيث وجدت بعضهم في ممرات السوبرماركت. كان طاقمي بالكامل من الأصدقاء، وقد كانوا مذهلين ».
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النهدي: الجالية المغربية قادرة على إغناء المشهد السينمائي في دولة قطر

    علي بنهرار من الدوحة

    دعا المخرج القطري فهد النهدي “مغاربة الدوحة” الشغوفين بصناعة الأفلام إلى “الانخراط بكثافة” في برنامج “صُنع في قطر”، الذي تقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام، لفائدة صناع الأفلام القطريين والمقيمين في الإمارة الخليجية، مشددا على أن “الجالية المغربية ضمنها مهتمون بالفن السابع يمكنهم إغناء المجتمع الإبداعي المحلي” وإسناد “مهمة المؤسسة الكامنة في إبراز الأصوات الأصيلة التي تجسد جوهر الهوية الثقافية المتجددة”.

    وأكد النهدي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا يساهم في إشعاع أعمال المغاربة من خلال منحها فرصة الحصول على الدعم ومرافقتها إلى فعاليات محلية وإقليمية ودولية مختلفة، تضمن الترويج الكافي في المهرجانات السينمائية”، موردا أن “المبادرات المماثلة ما زالت نسبيا غير معروفة لدى كثيرين وتتطلب المزيد من التواصل لتمكين مختلف القاطنين في قطر من معرفتها”.

    وأشار المصرح، الذي يشارك فيلمه “مشروع عائشة” في مهرجان الدوحة السينمائي 2025 ضمن برنامج “صنع في قطر”، إلى أن “العديد من المواهب في العالم العربي عموما تشعر بالإحباط وبأن طرق نيل الدعم مشقة دائمة”، مسجلا أن “البحث عن مختلف الفعاليات والبرامج التمويلية الموجودة في مستويات عديدة يوفر أريحية تشجع صانع الأفلام على المضي قدما في الأعمال التي يتطلع إلى رؤيتها في شكل نهائي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن جهة أخرى، أشار المخرج القطري، أمس الاثنين خلال لقاء مع الصحافيين أقيم ضمن فعاليات المهرجان للحديث عن أعمالهم التي تعرض في هذه الدورة، إلى أنه “عمل في السينما منذ عشر سنوات عبر المؤسسة، من خلال المهرجانات والفعاليات المجتمعية”، معتبرا أن “المشهد السينمائي في قطر عرف تطورا”، وفق تعبيره، وقال: “شهدت الشغف الكبير والدعم المستمر لصناع الأفلام. لقد كان النمو مؤثرا بفضل زيادة الموارد والتمويل والتشجيع والفرص”.

    وإلى جانبه، تحدث السينمائي القطري مهدي علي علي، مخرج فيلم “جريد النخل”، عن أول مهرجان للأفلام المستقلة أقيم في قطر في عام 2000، واعتبر أن “ذلك الحدث في فندق شيراتون الدوحة أحدث فرقا، فقد وضع قطر على خريطة السينما”.

    وتابع السينمائي القطري ذاته: “اليوم لدينا مهرجان جديد هو مهرجان الدوحة السينمائي، وسيحدث تغييرا كبيرا آخر في المنطقة”.

    وحين تحدث عن حيثيات عمله، قال مخرج فيلم “جريد النخل”: “تذكرت جداتي، وكيف كان معظم الناس هنا يعملون في الغوص بحثا عن اللؤلؤ، وشعرت كيف كن يرون البحر”.

    وأضاف مهدي علي علي: “وعندما كنت في فرنسا، التقيت بكاتب سيناريو وناقشنا فكرة الفيلم حول المهاجرين من المغرب وأماكن أخرى. حاولت أن أمزج بين ما شاهدته وبين ذاكرتنا الجمعية وما يحدث حول العالم”.

    بدوره، قال محمد السويدي، شارك في إخراج فيلم “العقيق.. الزخم الافتراضي” مع المخرجة كمام المعاضيد والذي يعمل مع المؤسسة منذ أكثر من عشر سنوات كفنان تحريك للرسوم ومحاضر، إنه شهد على ما سماه “تطورا لهذا المحيط؛ وكيف نضج المجتمع”، معتبرا أنها “أسباب تدعو إلى التفاؤل”.

    من جانبها، قالت المخرجة كمام المعاضيد إن “هذه أول تجربة لها ككاتبة سيناريو وكجزء من فريق الإخراج”.

    وزادت المعاضيد: “وفي أول عرض، عندما رأيت الطلاب يصفقون وشعرت بأن الفيلم لامسهم”.

    أما كريم عمارة، الذي شارك كعضو في لجنة تحكيم مهرجان أجيال السينمائي منذ عام 2015، ويشارك في هذا العام بفيلمه “أبي يذوب”، ويتناول قصة ابن يتصل لمواجهة والده، الذي ينتظره في السيارة للذهاب إلى صلاة الجمعة، حول سر يخفيه، فقد سجل إنه عاين “هذا التطور بين 2015 و2025”.

    وتابع عمارة حديثه، ضمن اللقاء الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2025، قائلا: “شاركت في هذه الفئة ثلاث مرات، ويمكنني رؤية الأفلام تزداد جودة عاما بعد عام”.

    من جهة أخرى، ذكرت إيمان ميرغني، مخرجة الفيلم الوثائقي الشخصي “فيلا187” الذي يستكشف ذكريات العائلة وتجارب النزوح أنه “من الرائع رؤية هذا التطور”.

    واعتبر ميرغني أن “النسخة الأولى من مهرجان الدوحة السينمائي أطلقت مزيدا من الحوارات والفعاليات مثل ملتقى صناع الأفلام. لكن صناع الأفلام أنفسهم، محليين ومقيمين، تطوروا أيضا بالتوازي مع المؤسسة. هناك الكثير مما يُقدم لنا من ورش وبرامج مثل قمرة لدعم مسيرتنا”.

    وشدد جاستن كريمر، الأمريكي المقيم بالدوحة الذي يشارك فيلمه “فهد الغاضب”، ضمن البرنامج نفسه، على أن “مهمة شركته كانت تركز على دعم الأفلام التجارية؛ لكنه أراد إعادة استثمار ذلك في صُناع الأفلام المحليين”.

    ومضى المخرج الأمريكي سالف الذكر قائلا: “أنا مؤمن بهذه الرسالة؛ لأن نمو الصناعة يبدأ من الأجيال الصغيرة”.

    أما ماريا جوزيف، مخرجة فيلم “هل هذه علامة!” الذي يتناول الفوضى المصاحبة للأعراس الحديثة بروح كوميدية، فقالت: “استلهمت الفيلم من صديقتي المقربة التي كانت تستعد للزواج ومن شقيقتي الكبرى التي كانت تواجه ضغوطا عائلية”.

    وأوضحت جوزيف: “قررت صنع فيلم قصير بطاقم تمثيل من جنوب الهند، وكان العثور على الممثلين تحديا كبيرا، حيث وجدت بعضهم في ممرات السوبرماركت. كان طاقمي بالكامل من الأصدقاء، وقد كانوا مذهلين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دون بيغ: ملاحقة فنانين بسبب أغانيهم تنقصها المعقولية وتستوجب التغيير

    زينب شكري

    عبر مغني الراب المغربي توفيق حازب، المعروف فنيا بـ“دون بيغ”، عن استيائه من استمرار متابعة واعتقال عدد من مغنيي الراب في قضايا ترتبط بمضامين أغانيهم، معلنا تضامنه مع الرابور “رائد” والرابور“بوز فلو”، بعد صدور حكم في حق الأول بعد مشاركته في احتجاجات “زد” ومتابعة الثاني بتهم تتعلق بالكلمات التي تضمنتها أعماله.

    وقال دون بيغ، إن حرية التعبير حق مكفول بمقتضى الدستور ومن “حق أي شخص أن يعبر عن رأيه ما دام لا يعتدي على أحد أو يلحق ضررا بالغير”، مضيفا أن ما وصفه بـ“اعتقالات مغنيي الراب” أصبحت تتطلب إعادة تقييم ومسؤولية في تحديد الجهة التي تقف وراء هذا التوجه والغاية منه.

    واعتبر دون بيغ، في “ستوري” عبر حسابه على موقع “انستغرام”، أن التركيز على متابعة فنانين بسبب كلمات في أغانيهم “أمر يفتقر للمعقولية” في ظل وجود ملفات أكبر وأولويات أوسع أمام القضاء، مشددا على أنه “لا يمكن أن نعود إلى مرحلة تُفرض فيها وصاية على ما يسمعه المغاربة أو يُملى عليهم نوع الفن المقبول”.

    وأشار  ذات المتحدث، إلى أنه بصفته شخصا درس القانون وكان يطمح في السابق إلى أن يصبح قاضيا، يشعر بـ“خجل كبير” إزاء ما وصفه بـ“العبث الذي أصبح يحيط ببعض المتابعات القضائية”.

    وكانت المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، قد أدانت مغني الراب حمزة رائد الجمعة الماضية، على خلفية مشاركته في احتجاجات مرتبطة بما يعرف بـ”جيل زد 212”. وحكمت عليه بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، مع مصادرة هاتفه.

    واعتبرت المحكمة، أن الأفعال المنسوبة إليه تندرج ضمن جنحتي التحريض والتجمهر غير المسلح، استنادا إلى الفصل 299/1 من القانون الجنائي والفصل 21 من ظهير 1958، بعد رفض الدفوع الشكلية لهيئة دفاعه.

    وفي سياق متصل، أجلت المحكمة الابتدائية بصفرو جلسة محاكمة مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بـ“Pause Flow”، إلى 27 نونبر الجاري قصد إعداد الدفاع.

    ويتابع “بوز فلو” بتهم “إهانة هيئة منظمة” و”إهانة موظفين عموميين بأقوال وعبارات اعتبرت ماسة بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لسلطتهم أثناء قيامهم بمهامهم” في مجموعة من أغانيه”.

    وجرى الاستماع إلى المتهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل إحالته على النيابة العامة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال احتياطي، فيما رفضت المحكمة طلب السراح المؤقت المقدم من دفاعه.

    ويعاني أسرادي من أمراض مزمنة تستوجب متابعة طبية، وهو ما أكدت النيابة العامة أنه سيتم مراعاته داخل المؤسسة السجنية. وتمسك دفاعه ببراءته، معتبرا أن ما ورد في الأغاني يندرج في إطار حرية التعبير التي يضمنها الدستور، مؤكدا استعداد موكله لأداء كفالة مالية مقابل متابعته في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء ضد حملات التشهير الممنهجة التي تستهدف المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، وحقوق النساء، وحرية التعبير، والصحافيين والصحافيات

    اصدرت دينامية إعلان الرباط المكونة من أزيد من 2000 جمعية و شبكة نداء ضد حملات التشهير الممنهجة  التي تستهدف المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، وحقوق النساء، وحرية التعبير، والصحافيين والصحافيات، والمدافعين والمدافعات عن حقوق الصحافة والصحافيين، والفاعلات والفاعلين السياسيين

    وقالت الدينامية في بلاغ توصلت به”سياسي” ان المغرب يشهد، في الأشهر الأخيرة، تصاعداً خطيراً في حملات التشهير والسب والقذف والتحريض الرقمي، التي تُوجه بشكل مباشر ومقصود ضد المناضلات والمناضلين في الدفاع عن حقوق الإنسان، وضد النساء الفاعلات في الحياة العامة، وضد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طانطان.. إطلاق مشروع لإنتاج “البوليسيلسيوم” باستثمار يفوق 8 مليارات درهم

    هبة بريس – إقتصاد 

    شهد إقليم طانطان، يوم أمس السبت، التوقيع على اتفاقية استثمار مهمة بين الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، والرئيس المدير العام لشركة GPM Holding الأمريكية، فيليب جينكينز، وذلك لإحداث وحدة صناعية متخصصة في إنتاج مادة البوليسيلسيوم.

    ويمثل هذا المشروع أحد أكبر الاستثمارات الصناعية بالإقليم، إذ تبلغ قيمته 8 مليارات درهم، ومن المنتظر أن يوفر 1500 فرصة عمل مباشرة إضافة إلى أكثر من 2000 فرصة غير مباشرة. كما ستبلغ القدرة الإنتاجية السنوية للمصنع حوالي 30 ألف طن، يخصص 85% منها للتصدير نحو الأسواق الدولية.

    وصنّفت اللجنة الوطنية للاستثمار هذا المشروع كاستثمار ذي طابع استراتيجي خلال اجتماعها في فبراير 2024، بالنظر إلى دوره المحوري في دعم الاستراتيجية الوطنية لتطوير الطاقات المتجددة، وخاصة في ما يتعلق بتعزيز سلاسل القيمة الصناعية الخاصة بمعدات الألواح الشمسية. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في ترسيخ مكانة المغرب كفاعل رئيسي في جهود الانتقال الطاقي على الصعيد العالمي.

    وبالمناسبة نفسها، جرى التوقيع على بروتوكول للتعاون المؤسساتي يجمع بين الوزارة وولاية جهة كلميم–واد نون وعمالة إقليم طانطان وشركة GPM Holding، يهدف إلى مواكبة تنفيذ المشروع على المستوى الترابي، وتعزيز الاندماج الاقتصادي المحلي، وتطوير منظومة صناعية مندمجة داخل الجهة. كما يشمل البروتوكول برامج لتأهيل الشباب بالتنسيق مع هيئات التكوين، بما يدعم التشغيل ويسهم في تنمية الدينامية الصناعية بالمنطقة.

    وأكدت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تشجيع الاستثمار المنتج وخلق فرص الشغل وتقليص الفوارق المجالية، كما تشكل امتداداً للمسار التنموي المتسارع الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره