Étiquette : 2000

  • أحكام في قضية نصب استهدفت سائحة فرنسية تثير الجدل بمراكش

    أسدلت المحكمة الابتدائية بمراكش الستار على قضية أثارت الكثير من الجدل، تتعلق بعملية نصب تعرضت لها سائحة فرنسية داخل المدينة الحمراء، كان وراءها مرشد سياحي غير مرخص وسيدة تمتهن نقش الحناء.

    ووفق منطوق الحكم، قضت المحكمة بشهرين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم في حق المتهم الرئيسي “م.م”، بعد إدانته بتهم “انتحال صفة مرشد سياحي” و“النصب”، فيما أدينت المتهمة الثانية “ف.م” بشهرين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، بعد متابعتها بتهمة “المشاركة في النصب”.

    وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدمت بها سائحة فرنسية، أفادت فيها بأنها تعرضت للاحتيال بمبلغ 600 درهم، بعدما استدرجها المرشد غير المرخص إلى محل نقش الحناء الذي تشتغل فيه المتهمة الثانية، مقابل عمولة مالية حصل عليها.

    القضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول بعض السلوكيات الفردية التي تسيء لسمعة القطاع السياحي بمدينة مراكش، وتدعو إلى مزيد من المراقبة والصرامة في محاربة ظاهرة الإرشاد السياحي غير المرخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الربيع بمراكش.. أزيد من 200 تاجر يطالبون بفتح تحقيق في “تجاوزات التأهيل”

    الحافظ النويني

    أثار إعادة تأهيل المركب التجاري بسوق الربيع بمراكش، وهو مشروع ملكي يندرج ضمن “مراكش الحاضرة المتجددة”، جدلاً واسعاً وغضباً بين التجار، الذين اعتبروا أن العملية شابها غياب الشفافية وإقصاء “الفيدرالية المتحدة للمركب التجاري بسوق الربيع وتاجر” من جميع المراحل.

    وأشار التجار إلى أن أكثر من 200 تاجر باتوا غير قادرين على أداء مبلغ الكراء المطلوب لدخول المحلات، معتبرين أن هذه المستجدات زادت من شعور التجار بالظلم والإحباط، وأجبرت الكثيرين على المطالبة بتوضيحات عاجلة ومحاسبة المسؤولين وضمان حقوقهم المشروعة، وفق تعبيرهم.

    واعتبر التجار أن “عملية القرعة شابتها خروقات واضحة وعدم شفافية، حيث استفاد بعض التجار الجدد من محلات في الواجهة، بينما كان من المفترض وفق التنظيم أن تُخصص المحلات الخارجية لأصحاب الأكل للحفاظ على تنظيم السوق وترتيب الحرف بشكل مناسب”.

    هذا الأمر خلق استياء كبيرا بين التجار القدامى، الذين شعروا بأن حقوقهم تم تجاوزها، وأن النظام الذي كان مفترض أن يضمن العدالة والتنظيم لم يُطبق على أرض الواقع، حسب المصدر ذاته.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، قال مولاي السعيد النجمي، عضو الفيدرالية المتحدة للمركب التجاري بسوق الربيع، إن “الفيدرالية تم اقتطاع دورها بالكامل بعد عملية الإفراغ، وأنها كانت موجودة فقط لتوقيع على عملية الترحيل، ولم تُشرك في أي مرحلة لاحقة من إعادة التوزيع بعد الترميم”.

    وأضاف النجمي أن الفيدرالية تطالب بفتح تحقيق شامل لمعرفة من استفاد بالأسماء بعد الترميم ومن وقع على هذه الاختلالات لضمان العدالة ومحاسبة المسؤولين، حسب قوله.

    وأضاف الفاعل الجمعوي أن التصريح بالشرف من بين أكبر المشاكل التي طالت المشروع، إذ كان من المفترض أن يُعتمد قبل الترميم، لكنه لم يُنجز إلا بعد الانتهاء، ما تسبب في إخلال ترتيب المحلات وتحديد احتياجات كل حرفي بشكل مناسب.

    ونتيجة لذلك، لم تُوفر بعض المحلات الضرورية، مثل محلات الجزارة وأصحاب الأكل، الماء والصرف الصحي، وهو ما يشكل اختلالاً كبيراً في مشروع كلف حوالي 3 مليارات سنتيم، وفق المتحدث.

    وأشار مولاي إدريس الهاديوي، تاجر بسوق الربيع، في تصريح للجريدة، إلى أن تنظيم الحرف داخل السوق كان عشوائياً، حيث تم خلط الحرف؛ فمثلاً تم وضع باعة الملابس بجانب أصحاب الأكل، ناهيك عن وضع بعض محلات التوابل في الطابق العلوي، بينما كان من المفترض أن تكون في أماكن تمنح السوق جمالية وتنظيماً أفضل.

    واعتبر مولاي إدريس أن ذلك أدى إلى فوضى داخل المركب التجاري وأثر على سير العمل اليومي، وكل هذا وقع بدون شفافية أو قواعد واضحة.

    وأضاف المتحدث أن المبالغ المالية المطلوبة لدخول المحلات تصل حتى 6 ملايين سنتيم، فيما يصل الكراء الشهري إلى 2000 درهم، وهو رقم مرتفع جداً بالنسبة للتجار الصغار، خاصة بعد أن قضوا ثلاث سنوات في مكان بعيد عن الساكنة وبعد تعرضهم لحرائق متتالية، ما أثر على مردودهم ودخلهم اليومي.

    وشدد المتحدث على أنه كان من من المفترض التعاون مع التجار وتعويضهم أو تسهيل دفع المبالغ المطلوبة، بدلاً من فرض مبالغ قبل الدخول تفوق طاقتهم.

    وحاول التجار التعبير عن استيائهم عبر عدة خطوات، حيث قاموا بتنظيم وقفات واعتصامات عديدة للمطالبة بحقوقهم، إلا أن هذه التحركات لم تسفر عن أي نتائج ملموسة.

    كما توجهوا إلى دورات المجلس الجماعي لطرح مشاكلهم ومطالبهم، لكنهم أكدوا أنهم لم يتلقوا أي تجاوب يُذكر من المسؤولين، ما زاد من شعورهم بالإحباط واليأس تجاه المسؤولين والمجلس.

    وأكد التجار أنهم يأسوا من المجلس الجماعي ولم يعودوا يثقون في وعوده أو قدرته على حل مشاكلهم، وطالبوا السلطات بفتح تحقيق شفاف ونزيه حول جميع مراحل إعادة تأهيل المركب مع إعادة النظر في شروط الاستفادة وتنظيم الحرف، وضمان تعويض المتضررين من الهدم والخسائر، وتوفير الشروط الصحية الأساسية لكل المحلات التي تقدم المأكولات والمنتجات الحيوانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العولمة وما بعد العولمة

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    مقدمة:

    تُعد العولمة من أبرز الظواهر المعاصرة التي غيرت بشكل جذري من طبيعة العلاقات الدولية، الاقتصادات، الثقافات، وحتى الهويات الوطنية.

    في العقدين الأخيرين، أصبح مصطلح “العولمة” موضوعا محوريا في الفكر السياسي، الاقتصادي، و الاجتماعي، حيث تُفهم العولمة على أنها انتشار الأنظمة الاقتصادية والسياسية والثقافية عبر الحدود الوطنية.

    لكن مع تزايد تأثير العولمة في جميع المجالات، بدأ البعض يطرح تساؤلات حول مستقبل العولمة، وهل نحن أمام مرحلة جديدة بعد العولمة أو ما بعد العولمة؟ هذه التساؤلات فتحت المجال لفكر جديد يُناقش التحولات الكبرى التي تحدث في العالم وفي الأيديولوجيات التي كانت تحكمه، ومدى تأثير هذه التحولات على الهوية الثقافية، الاقتصاد العالمي، و السياسات العالمية.

    في هذا السياق، يسعى هذا الموضوع إلى استكشاف مفهوم العولمة وما بعد العولمة من خلال تحليل تأثيراتها على المجتمعات والثقافات والاقتصادات في عالمنا المعاصر.

    أولا: العولمة: تعريف وأبعادها

    العولمة هي العملية التي من خلالها تصبح الدول والمجتمعات أكثر اتصالًا وتكاملًا عبر الحدود الوطنية من خلال الاقتصاد، التكنولوجيا، التجارة، الثقافة، السياسة، و المعلومات. العولمة ليست ظاهرة جديدة، ولكنها شهدت تسارعًا منذ النصف الثاني من القرن العشرين، خصوصًا بعد نهاية الحرب الباردة و انهيار الاتحاد السوفيتي، مما أدى إلى انتشار الأنظمة الديمقراطية و الاقتصاد الحر في العديد من أنحاء العالم.

    تشمل العولمة عدة أبعاد، أبرزها:

    – البعد الاقتصادي: يتمثل في الاندماج الاقتصادي بين الدول من خلال التجارة العالمية، الاستثمار الدولي، و الشركات متعددة الجنسيات.

    – البعد الثقافي: يشمل انتشار الثقافة الغربية، خاصة من خلال الإعلام، الإنترنت، و البرامج التلفزيونية، مما ساعد في انتشار القيم و الممارسات الغربية في جميع أنحاء العالم.

    – البعد السياسي: تُمثل العولمة في هذا المجال انتقال السلطة من الدول الوطنية إلى منظمات دولية مثل منظمة التجارة العالمية (WTO) و صندوق النقد الدولي (IMF).

    – البعد التكنولوجي: العولمة تمكّن التكنولوجيا، خاصة الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة، من تجاوز الحدود الجغرافية، مما يسهل التواصل و التبادل المعرفي بين مختلف أنحاء العالم.

    ثانيا: ما بعد العولمة: المفهوم والتحولات

    ما بعد العولمة هو مصطلح يستخدمه البعض للإشارة إلى المرحلة التالية التي ستلي المرحلة الحالية من العولمة. هذه المرحلة قد تكون نتيجة التحولات الكبيرة في النظام العالمي بعد أن وصلت العولمة إلى ذروتها، لتواجه تحديات جديدة.

    – التحديات الاقتصادية: شهدنا في السنوات الأخيرة أزمة مالية عالمية (2008) تبعتها تداعيات اقتصادية كبيرة على الاقتصادات العالمية. هذه الأزمات قد تكون بداية مرحلة ما بعد العولمة التي قد تتسم بزيادة الحمائية الاقتصادية، و تراجع العولمة الاقتصادية لصالح السياسات المحلية.

    – التحولات السياسية: مع تزايد الهيمنة و الاستقطاب السياسي، بدأ العديد من المفكرين يطرحون سؤالًا حول مستقبل الديمقراطية العالمية. كيف ستؤثر الأنظمة السياسية غير الديمقراطية أو التحولات في سياسات القوى العظمى (مثل الولايات المتحدة و الصين) على النظام العالمي؟ في هذا السياق، يُعتبر التعدد القطبي هو الاتجاه المتوقع في ما بعد العولمة، حيث تظهر قوى جديدة تسعى للتأثير في النظام العالمي.

    – التحديات الثقافية: مع تزايد العولمة الثقافية، بدأنا نلاحظ تراجع الهويات الثقافية في بعض الدول و التأثيرات السلبية على التراث الثقافي. لذا، فإن مرحلة ما بعد العولمة قد تتسم بعودة الهوية الثقافية، والاهتمام بـ الحفاظ على التنوع الثقافي في مواجهة الغزو الثقافي العالمي.

    – التحولات البيئية: مع زيادة التحديات البيئية مثل تغير المناخ و النضوب الطبيعي، قد يشهد العالم تحولًا نحو اقتصادات خضراء و ممارسات مستدامة، مما يمثل مرحلة ما بعد العولمة التي قد تركز على الاستدامة البيئية.

    ثالثا: أبرز خصائص ما بعد العولمة

  • تعدد الأقطاب العالمية:
  • في مرحلة ما بعد العولمة، قد نشهد نظاما عالميا متعدد الأقطاب بدلاً من الهيمنة الأحادية التي كانت تمارسها القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة. الصين، الهند، و روسيا قد يكون لها دور أكبر في تشكيل السياسات العالمية.

  • العودة إلى الهويات المحلية:
  • مع تزايد تأثير العولمة، بدأ العديد من الشعوب في العالم يواجهون تحديات في الحفاظ على هوياتهم الثقافية و القيم التقليدية. يُتوقع أن تشهد مرحلة ما بعد العولمة عودة قوية للهويات المحلية، مع الاهتمام بالثقافات الأصلية والبحث عن النماذج الاجتماعية المستدامة.

  • التركيز على الاستدامة البيئية:
  • التحديات البيئية التي يواجهها كوكب الأرض قد تكون دافعًا أساسيًا لتحولات جديدة في الاقتصاد العالمي، مع تركيز أكبر على الاستدامة البيئية والتنمية الخضراء.

  • التحول نحو الاقتصاد الرقمي والمستدام:
  • مع الثورة التكنولوجية في المعلومات والاتصالات، قد يشهد العالم تحولًا نحو الاقتصاد الرقمي و التجارة الإلكترونية، مما يمكن أن يغير الطريقة التي تعمل بها الأسواق العالمية.

    رابعا: العولمة وما بعد العولمة في الفكر الإسلامي

    في الفكر الإسلامي المعاصر، يتعامل العديد من المفكرين مع العولمة كظاهرة معقدة تتطلب إعادة تفسير في ضوء القيم الإسلامية. البعض يعتبر العولمة فرصة لتحقيق التقدم العلمي و التطور الاقتصادي، بينما يرى آخرون أنها تهديد للثقافات و الهوية الإسلامية.

    – محمد عادل التريكي، على سبيل المثال، يرى أن العولمة تمثل فرصة كبيرة للعالم الإسلامي للتفاعل مع المعرفة العالمية و التكنولوجيا، ولكن يجب أن يتم ذلك بحذر و بمراعاة الهوية الثقافية.

    – في المقابل، يعتبر حسن حنفي أن العولمة قد تكون تهديدًا مباشرًا للهوية الثقافية الإسلامية، ويشدد على ضرورة إعادة تأصيل الفكر الإسلامي مع التفاعل البناء مع العصر.

    خامسا: النتائج والتوصيات:

  • التحولات السياسية والاقتصادية في مرحلة ما بعد العولمة قد تؤدي إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب، مما يتطلب إعادة التفكير في العلاقات الدولية.
  • الهوية الثقافية ستظل أحد أكبر التحديات في مرحلة ما بعد العولمة، ويجب أن يتم تعزيز التنوع الثقافي والاهتمام ب*الحفاظ على التراث الثقافي.
  • الاستدامة البيئية يجب أن تكون في صلب التحولات الاقتصادية والاجتماعية في المرحلة المقبلة.
  • الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا سيكون لهما دور حاسم في تشكيل الاقتصاد العالمي في مرحلة ما بعد العولمة.
  • المراجع:

  • توماس فريدمان، “العالم المسطح”، 2005.
  • مانويل كاستيلز، “عصر الشبكات”، 2000.
  • محمد عادل التريكي، “الفكر الإسلامي المعاصر في ظل العولمة”، 2005.
  • حسن حنفي، “الفكر العربي المعاصر”، 1990.
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن صرف 2000 دولار لكل أمريكي من عائدات الرسوم الجمركية

    الصحيفة – متابعة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن إدارته تعتزم صرف مبلغ 2.000 دولار على الأقل لكل مواطن أمريكي، بتمويل من العائدات المتأتية من الرسوم الجمركية.

    وقال ترامب على منصته « تروث سوشال »، إنه « سيتم صرف عائد بقيمة 2.000 دولار لكل فرد (باستثناء دافعي الضرائب ذوي الدخل المرتفع)، وسيستفيد منه الجميع ».

    وقدم قاطن البيت الأبيض هذه المبادرة باعتبارها نتيجة مباشرة لقوة الاقتصاد الأمريكي في الوقت الراهن. وقال، في هذا الصدد، « نحن اليوم أغنى دولة وأكثرها احتراما في العالم، مع معدل تضخم شبه منعدم وأسواق مالية عند مستويات قياسية ».

    غير أن مثل هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزارة تعد لرقمنة أطروحات جامعية


    هسبريس – محمد البخياري

    تستعد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لإطلاق مشروع وطني لرقمنة الأطروحات الجامعية المنجزة منذ مطلع سنة 2000، وفق ما أفاد به مصدر مطلع. ويهدف هذا المشروع إلى إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية موحدة لتوثيق الإنتاج الأكاديمي الوطني، وتمكين الباحثين والطلبة من الولوج إليها، في خطوة ترمي إلى تعزيز الشفافية العلمية وتوسيع دائرة المعرفة داخل الجامعات المغربية.

    وأضاف المصدر ذاته أن المشروع، الذي يوجد في مراحله التحضيرية، سيمكن من تصنيف آلاف الأطروحات الجامعية في مختلف التخصصات، مع تحديد الجامعات التي أُنجزت بها وتواريخ مناقشتها، مشيراً إلى أن الوزارة تدرس حالياً الصيغ التقنية والقانونية الكفيلة بحماية حقوق التأليف وضمان سلامة المحتوى العلمي خلال عملية النشر الرقمي.

    وأكد مصدر مطلع على سير المشروع أن الوزارة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على منصة رقمية متكاملة، ستكون بمثابة قاعدة بيانات وطنية مفتوحة للأطروحات الجامعية المنجزة منذ مطلع سنة 2000. وتهدف هذه الخطوة إلى تسهيل الولوج إلى المعرفة الأكاديمية، وتثمين الإنتاج العلمي الوطني، عبر تمكين الباحثين والطلبة من الاطلاع على الآلاف من الأعمال الجامعية في مختلف التخصصات، ما سيعزز مناخ البحث العلمي ويحد من ظاهرة تكرار المواضيع أو استنساخها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح المصدر نفسه أن هذا الورش الرقمي سيتم إنجازه بشراكة مع الجامعات المغربية، والمكتبات الجامعية، ومؤسسات الأرشفة، على أن يُلزم جميع المؤسسات بتحديث معطياتها بشكل دوري. كما يرتقب أن يشمل المشروع تهيئة الأرشيف الورقي السابق وتحويله إلى صيغة رقمية قابلة للبحث والتصفح، مع اعتماد نظام تصنيف موحد يسمح بتحديد الأطروحات حسب المؤسسة، وسنة الإنجاز، والتخصص، واسم الباحث، ما سيُوفر بنية مرجعية دقيقة تسند البحث الأكاديمي الوطني.

    ورداً على سؤال لهسبريس بخصوص الإطار الزمني المتوقع لإنجاز هذا الورش الرقمي أفاد المصدر المطلع بأن المشروع يُنتظر أن يمتد على ثلاث مراحل زمنية متتالية، تبدأ بمرحلة الحصر والتجميع، تليها عملية الترقيم والأرشفة، ثم تُختتم بإطلاق منصة موحدة للولوج إلى الأطروحات، وأوضح أن هذه المراحل قد تتطلب ما بين 18 و24 شهراً، بالنظر إلى حجم المادة الأكاديمية المعنية، وحاجة المنظومة إلى ضمان الدقة والموثوقية في إدماج هذا الرصيد ضمن البنية الرقمية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدر لـ80 وجهة دولية.. “كوسومار” تؤكد إشعاع علامة “صنع في المغرب” تعزيزا للسيادة الغذائية

    العمق المغربي

    جددت مجموعة “كوسومار” التزامها بدعم السيادة الغذائية للمملكة وتعزيز إشعاع علامة “صُنع في المغرب”، التي أطلقتها وزارة الصناعة والتجارة مؤخرا، وذلك في إطار مشاركتها في الدورة الثالثة لليوم الوطني للصناعة، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس،

    وتعد كوسومار، التي ترافق الصناعة الغذائية المغربية منذ ما يقارب القرن، فاعلا رئيسيا في تأمين تموين مستقر للسوق الوطني، إذ تمتلك سبعة مصانع سكر ومصنعين للتكرير موزعة على خمس جهات.

    ومن بين مصانعها، مصفاة سيدي بنور المنتجة منذ 2024، بقدرة إنتاجية تصل إلى مليونين ونصف المليون طن من السكر الأبيض سنويا، كما تصدر المجموعة نحو أكثر من 80 وجهة دولية، بما يعكس مكانة المغرب ضمن الفاعلين الدوليين في صناعة السكر.

    وقالت المجموعة في بلاغ لها، تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن دورها لا يقتصر على السوق الاستهلاكية فقط، بل يشمل إمداد الصناعات الغذائية الوطنية بالسكر، مساهمة في رفع تنافسية الإنتاج المغربي.

    نموذج مندمج ودعم للعالم القروي

    وقال البلاغ إن “كوسومار” تعتمد على نموذج تجميع فلاحي يضم أكثر من 80 ألف فلاح متعاون، ضمن عقود متعددة السنوات مدعومة ماليا وتقنيا، يشرف عليها 120 مهندسا ومستشارا فلاحيا.

    كما قامت المجموعة برقمنة السلسلة الفلاحية عبر منصة “التيسير”، لتتبع الزراعات وإدارة المدخلات وتنظيم العمليات الميدانية، مستفيدة من أكثر من 2000 وسيلة نقل وتجهيز فلاحي، بالتنسيق مع مزودين متخصصين، وفق البلاغ ذاته.

    وتتكامل مع هذه السلسلة 374 مقاولة صغرى ومتوسطة تنشط في مجالات المدخلات الفلاحية، والأشغال الميكانيكية، واللوجستيك الزراعي، فيما تضخ كوسومار قرابة 3 مليارات درهم سنويا في العالم القروي، دعما للتنمية المحلية وتعزيزا للتماسك الاجتماعي.

    وشددت  المجموعة، بمناسبة اليوم الوطني للصناعة، على استمرار التزامها بالمواكبة الصناعية والفلاحية داخل المملكة، مع الحفاظ على الكفاءات المغربية ودعم الإنتاج الوطني، لتظل كوسومار رمزا للسيادة الغذائية والتنمية الترابية المندمجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين أول ملعب مدرسي مصغر ضمن برنامج “فيفا أرينا” بمكناس

    تم، يوم امس الأربعاء، تدشين ملعب مدرسي مصغر بمدرسة حليمة السعدية بمكناس، في إطار مشروع “فيفا أرينا” للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي مبادرة عالمية تروم إنشاء ملاعب مصغرة لفائدة الشباب المنحدرين من أوساط هشة عبر العالم.

    وبحسب المعطيات المقدمة خلال حفل التدشين، الذي حضره وفد مهم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وممثلون عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى لاعبين مغاربة سابقين، يُتوقع أن يستفيد من هذا المشروع ، الأول من نوعه على الصعيد الوطني، حوالي 2000 تلميذ وتلميذة موزعين على أربعة مؤسسات تعليمية بالعاصمة الإسماعيلية.

    وتُوفر هذه البنية الحديثة والمستدامة فضاء “آمنا” و”مُحفزا” لممارسة كرة القدم لفائدة التلاميذ، كما تساهم في دعم أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، من خلال إتاحة فرص أكبر للعب أمام الأطفال، لاسيما في المناطق الحضرية والقروية الهشة.

    وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أعرب الرئيس التنفيذي لقسم الاتحادات الوطنية بالفيفا، إلخان مامادوف، عن سعادته بإطلاق ملعب جديد ضمن برنامج “فيفا أرينا”، مشيرا إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار تنفيذ التزام رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، خلال قمة الرياضة المستدامة المنعقدة في باريس سنة 2024.

    وسجل مامادوف الذي أشاد أيضا بالشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذه المنشأة الرياضية ستتيح لتلاميذ المؤسسات المعنية التدريب وممارسة كرة القدم في ظروف صحية وآمنة.

    كما أعرب عن الأمل في أن تساهم هذه الملاعب في بروز نجوم جدد في كرة القدم المغربية.

    من جانبه، أشاد مدير قسم الجمعيات الأعضاء في إفريقيا بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جيلسون فيرنانديز، بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل النهوض بكرة القدم لدى فئة الشباب، مضيفا أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار استمرارية الشراكة بين الفيفا والمملكة، ستمكن هؤلاء الفتيات والفتيان من ممارسة كرة القدم في ظروف مواتية.

    وقال إن “المغرب يزخر بالعديد من المواهب، ونحن بصدد ترسيخ الأسس من أجل مستقبل كرة القدم المغربية”.

    بدوره، أبرز نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبد السلام بلقشور، أن تشييد هذا الملعب يأتي ضمن سلسلة من المشاريع المبرمجة في إطار المبادرة ذاتها، مشيرا إلى أنه تم بناؤه وفقا للمعايير الحديثة للفيفا، خصوصا في ما يتعلق بجودة العشب الاصطناعي.

    وأوضح أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم الشباب المنحدرين من الأحياء التي تعاني من نقص في التجهيزات، وذلك عبر إحداث بنيات تحتية رياضية ملائمة، مبرزا أنها تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، التي تشمل، إلى جانب البنيات الرياضية، تعزيز الإدماج والصحة والتعليم.

    من جانبه، أفاد عبد السلام ميلي، مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية، بأن هذا الإنجاز يُعد ثمرة تعاون بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مضيفا أن مدرسة حليمة السعدية تُعد من بين حوالي 18 مؤسسة تم اختيارها لاحتضان هذا النوع من المنشآت.

    وأوضح أن اختيار هذه المدرسة جاء لكونها فازت بالبطولة الوطنية للرياضة المدرسية خلال السنة الماضية، معربا عن الأمل في أن تُسهم هذه المنشآت في إبراز جيل جديد من المواهب في كرة القدم.

    وستستفيد أربع مؤسسات تعليمية من هذه البنية التي أنشأتها الفيفا، وهي مدرسة حليمة السعدية (603 تلاميذ)، ومدرسة حي السلام (489 تلميذا)، ومدرسة صلاح الدين الأيوبي (181 تلميذا)، والثانوية التأهيلية المفضلي (816 تلميذا).

    وبحسب القائمين على المشروع، فإن هذا الأخير ستكون له آثار إيجابية كبيرة، حيث سيمكن هذه الفئة من الشباب المنحدرين من الأحياء الشعبية من ممارسة كرة القدم في ظروف مثالية، بما يعزز إدماجهم الاجتماعي، ويحفز نموهم الشخصي، ويغذي شغفهم بالرياضة.

    وتتكون هذه البنية من ملعب صغير المساحة مكسو بالعشب الاصطناعي، ومجهز بسياج وشباك ومعدات رياضية.
    ويُعد المغرب رابع بلد إفريقي يستفيد من هذا المشروع، بعد النيجر وليبيريا والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام رالي المسيرة الخضراء للسيارات العتيقة بالعيون

    العلم – الرباط

    بعد انطلاقها من مدينة طنجة منذ سنة أيام، اختتمت قافلة رالي المسيرة الخضراء… طريق العيون السيارات العتيقة، رحلتها، الخميس، بمدينة العيون ،لؤلؤة الصحراء المغربية، وسط أجواء احتفالية رائعة.
      ووسط تصفيفات ساكنة مدينة العيون قام المشاركون في هذا الرالي ، بدورة شرفية على ساحة المشور حاملين الأعلام الوطنية ومرددين قسم المسيرة.
      وجسد الرالي ، الذي نظمه نادي « المغرب الكلاسيكي والنادي الدولي للسيارات العتيقة، بمناسبة الذكرى ال50 للمسيرة الخضراء المظفرة، معاني التضامن والانتماء للوطن وتجديد العهد على مواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وترسيخ القيم السامية التي حملتها روح المسيرة الخضراء.
      وعبر المشاركون المغاربة والأجانب عن سعادتهم بحفاوة الاستقبال الذي خص به سكان المدينة قافلة الرالي والذين تقاسموا معهم الاحتفاء بهذه الذكرى الغالية.
      كما توجهوا بالشكر لنادي « المغرب الكلاسيكي »، الذي أتاح لهم الفرصة للاحتفال بالمسيرة الخضراء الى جانب كافة مكونات الشعب المغربي في جو أخوي يجسد التضامن بكل تجلياته.
      وكانت أعطيت انطلاقة المرحلة الأولى من الرالي، السبت الماضي، من مدينة طنجة مرورا بمدن العرائش والرباط ومراكش وأكادير وكلميم والطالح. 
       ويعود تاريخ صنع بعض السيارات التي شاركت في رالي المسيرة الخضراء .. طريق العيون، الذي نظمه نادي المغرب الكلاسيكي والنادي الدولي للسيارات العتيقة ، الى ما قبل سنة 1975 فيما صنع البعض الٱخر منها ما بين 1975 و2000.
      ويروم رالي المسيرة الخضراء.. طريق العيون للسيارات الكلاسيكية، الذي عرف مشاركة أزيد من 50 سيارة لمغاربة العالم وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، إلى جانب الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء، التعريف بالغنى والتنوع الثقافي والتاريخي والجغرافي للمملكة المغربية، وتعزيز روح التواصل، ودعم السياحة على المستوى الدولي عبر تعزيز الشغف بالسيارات الكلاسيكية العثيقة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون تحتضن المعرض الوطني للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء

    بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة، تحتضن مدينة العيون من 5 إلى 11 نونبر الجاري المعرض الوطني للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المنظم من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وغرفة الصناعة التقليدية العيون الساقية الحمراء، ودار الصانع، وجامعة غرف الصناعة التقليدية، والمؤسسة الوطنية لدعم تنمية الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، ومجلس الجهة، والمجلس الإقليمي، والمجلس الجماعي للعيون، وعدد من الشركاء المؤسساتيين والخواص.

    وقد أشرف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني على افتتاح المعرض، إلى جانب والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، وارئيس جماعة العيون، ورئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية، والمدير العام لمؤسسة دار الصانع، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي التعاونيات والجمعيات الحرفية.

    يقام المعرض بمركز العيون للمعارض على مساحة تفوق 2000 متر مربع، بمشاركة أزيد من 60 عارضة وعارض تم اختيارهم من قبل الغرف الجهوية للصناعة التقليدية لمختلف مناطق المملكة، يقدمون منتجات حرفية متنوعة تشمل النسيج، والجلد، والخشب، والمجوهرات، والخط العربي، وغيرها من المنتوجات التي تعكس غنى وتنوع التراث الحرفي المغربي.

    وفي إطار فعاليات المعرض، تم توقيع اتفاقية شراكة حول برنامج المحافظة على حرف الصناعة التقليدية المهددة بالانقراض، في إطار برنامج الكنوز الحرفية المغربية، بين كتابة الدولة وغرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون الساقية الحمراء، كما تم تكريم مجموعة من الشخصيات الوطنية والجهوية التي ساهمت في دعم القطاع.

    ويتضمن البرنامج الموازي للمعرض عروضاً في فنون الطبخ المغربي، وطقوس تحضير الشاي، وعروضاً في الخط العربي، إلى جانب قافلة تحسيسية لفائدة الصناع التقليديين حول أهمية التسجيل بالسجل الوطني للصناعة التقليدية والانخراط في نظام التأمين الإجباري الأساسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين أول ملعب مدرسي بمكناس ضمن برنامج “فيفا أرينا”

    هبة بريس

    تم، اليوم الأربعاء، تدشين ملعب مدرسي مصغر بمدرسة حليمة السعدية بمكناس، في إطار مشروع “فيفا أرينا” للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي مبادرة عالمية تروم إنشاء ملاعب مصغرة لفائدة الشباب المنحدرين من أوساط هشة عبر العالم.

    وبحسب المعطيات المقدمة خلال حفل التدشين، الذي حضره وفد مهم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وممثلون عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى لاعبين مغاربة سابقين، يُتوقع أن يستفيد من هذا المشروع ، الأول من نوعه على الصعيد الوطني، حوالي 2000 تلميذ وتلميذة موزعين على أربعة مؤسسات تعليمية بالعاصمة الإسماعيلية.

    وتُوفر هذه البنية الحديثة والمستدامة فضاء “آمنا” و”مُحفزا” لممارسة كرة القدم لفائدة التلاميذ، كما تساهم في دعم أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، من خلال إتاحة فرص أكبر للعب أمام الأطفال، لاسيما في المناطق الحضرية والقروية الهشة.

    وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أعرب الرئيس التنفيذي لقسم الاتحادات الوطنية بالفيفا، إلخان مامادوف، عن سعادته بإطلاق ملعب جديد ضمن برنامج “فيفا أرينا”، مشيرا إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار تنفيذ التزام رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، خلال قمة الرياضة المستدامة المنعقدة في باريس سنة 2024.

    وسجل مامادوف الذي أشاد أيضا بالشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذه المنشأة الرياضية ستتيح لتلاميذ المؤسسات المعنية التدريب وممارسة كرة القدم في ظروف صحية وآمنة.

    كما أعرب عن الأمل في أن تساهم هذه الملاعب في بروز نجوم جدد في كرة القدم المغربية.

    من جانبه، أشاد مدير قسم الجمعيات الأعضاء في إفريقيا بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جيلسون فيرنانديز، بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل النهوض بكرة القدم لدى فئة الشباب، مضيفا أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار استمرارية الشراكة بين الفيفا والمملكة، ستمكن هؤلاء الفتيات والفتيان من ممارسة كرة القدم في ظروف مواتية.

    وقال إن “المغرب يزخر بالعديد من المواهب، ونحن بصدد ترسيخ الأسس من أجل مستقبل كرة القدم المغربية”.

    بدوره، أبرز نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبد السلام بلقشور، أن تشييد هذا الملعب يأتي ضمن سلسلة من المشاريع المبرمجة في إطار المبادرة ذاتها، مشيرا إلى أنه تم بناؤه وفقا للمعايير الحديثة للفيفا، خصوصا في ما يتعلق بجودة العشب الاصطناعي.

    وأوضح أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم الشباب المنحدرين من الأحياء التي تعاني من نقص في التجهيزات، وذلك عبر إحداث بنيات تحتية رياضية ملائمة، مبرزا أنها تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، التي تشمل، إلى جانب البنيات الرياضية، تعزيز الإدماج والصحة والتعليم.

    من جانبه، أفاد عبد السلام ميلي، مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية، بأن هذا الإنجاز يُعد ثمرة تعاون بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مضيفا أن مدرسة حليمة السعدية تُعد من بين حوالي 18 مؤسسة تم اختيارها لاحتضان هذا النوع من المنشآت.

    وأوضح أن اختيار هذه المدرسة جاء لكونها فازت بالبطولة الوطنية للرياضة المدرسية خلال السنة الماضية، معربا عن الأمل في أن تُسهم هذه المنشآت في إبراز جيل جديد من المواهب في كرة القدم.

    وستستفيد أربع مؤسسات تعليمية من هذه البنية التي أنشأتها الفيفا، وهي مدرسة حليمة السعدية (603 تلاميذ)، ومدرسة حي السلام (489 تلميذا)، ومدرسة صلاح الدين الأيوبي (181 تلميذا)، والثانوية التأهيلية المفضلي (816 تلميذا).

    وبحسب القائمين على المشروع، فإن هذا الأخير ستكون له آثار إيجابية كبيرة، حيث سيمكن هذه الفئة من الشباب المنحدرين من الأحياء الشعبية من ممارسة كرة القدم في ظروف مثالية، بما يعزز إدماجهم الاجتماعي، ويحفز نموهم الشخصي، ويغذي شغفهم بالرياضة.

    وتتكون هذه البنية من ملعب صغير المساحة مكسو بالعشب الاصطناعي، ومجهز بسياج وشباك ومعدات رياضية.

    ويُعد المغرب رابع بلد إفريقي يستفيد من هذا المشروع، بعد النيجر وليبيريا والجزائر.

    (ومع)

    إقرأ الخبر من مصدره