Étiquette : 2000

  • الأوقاف تحرر خمسة ملايين مغربي من الأمية وتقلص المعدل الوطني بأكثر من 29%

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أكدت فوزية بنعباد، رئيسة قسم محو الأمية بالمساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن البرنامج الوطني لمحو الأمية بالمساجد مكّن منذ انطلاقه سنة 2000 من تحرير ما يقارب خمسة ملايين مواطن ومواطنة من الأمية، مساهماً بنسبة 25 في المائة في الجهود الوطنية لمحاربة هذه الآفة.   وأوضحت بنعباد، في تصريح للصحافة بمناسبة اليوم الوطني لمحو الأمية (13 أكتوبر)، أن البرنامج أسهم في خفض معدل الأمية بالمغرب بأكثر من 29 في المائة إلى غاية سنة 2024، بفضل تنوع فضاءات التعلم التي تشمل المساجد والمؤسسات السجنية ووسائل الإعلام والإنترنت.   وأضافت أن الموسم الدراسي 2024-2025 سجل حوالي 240 ألف مستفيد، 90 في المائة منهم نساء، بنسبة نجاح تجاوزت 92 في المائة، مبرزة أن الوزارة تواصل جهودها لبلوغ نسبة أمية لا تتعدى 13 في المائة في أفق 2032، رغم التحديات المرتبطة بعزوف الذكور وصعوبة التكوين في المناطق النائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامح محو الأمية بالمساجد .. ما يقارب 5 ملايين مستفيدة ومستفيد منذ انطلاق البرنامج سنة 2000 (مسؤولة)

    ( أجرت الحوار : حسنى أفاينو)

    أفادت فوزية بنعباد رئيسة قسم محو الأمية بالمساجد، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن برنامح محو الأمية بالمساجد نجح في تحرير ما يقارب 5 ملايين مواطنة ومواطن من آفة الأمية منذ انطلاقه عام 2000، مسهما بنسبة 25 في المائة في الجهود الوطنية في هذا المجال.

    وأبرزت السيدة بنعباد أن الوزارة تهدف من خلال هذا البرنامج إلى مواصلة اسهامها في الجهود الوطنية المبذولة للقضاء على الأمية بنسبة 13 في المائة (فئة 17 سنة فما فوق) في أفق سنة 2032، وذلك عبر تمكين المقبلين على الخدمات الأندراغوجية (تعليم الكبار)، بشكل تدريجي، من الكفايات الأساسية (المستوى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تدافع عن حراس الأمن الخاص بالمستشفيات ضد اتهامات « الرشوة وسوء المعاملة »

    أكدت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، في بيان لها، أن تدخلات حراس الأمن الخاص أمام أبواب المستشفيات لمعرفة احتياجات المرضى تندرج ضمن اختصاصاتهم المتعلقة بـ“مهام التوجيه”.

    وأعربت النقابة عن استيائها من ما وصفته بـ”النقاش العمومي المغلوط” حول قطاع الصحة بالمغرب، معتبرة أن هناك مغالطات تمس حراس القطاع الخاص بالمستشفيات.

    وأشار البيان إلى أن حراس الأمن الخاص بالمستشفيات العمومية يعملون أكثر من 12 ساعة يومياً مقابل أجور متواضعة لا تتجاوز 2000 درهم، دون أي تعويضات أو حماية اجتماعية أو تأمين ضد المخاطر. وأضافت النقابة أن بعض الشركات تلزمهم بتوقيع كشوف أجور وهمية، بينما يعيشون تحت تهديد دائم بالطرد أو النقل التعسفي عند مطالبتهم بحقوقهم.

    وأوضح المصدر أن الحراس يتعرضون يومياً للاعتداءات اللفظية والجسدية من بعض المرتفقين دون حماية قانونية، ويُناط بهم أداء مهام غير من اختصاصهم، مثل التدخل في مشاكل طبية أو استقبال الحالات الطارئة، وكأنهم جزء من الطاقم الصحي.

    كما أشارت النقابة إلى أن كل هذه الظروف جعلت الحراس موضوع اتهامات من قبل الرأي العام بالرشوة وسوء المعاملة والتقصير، وهو ما وصفته بـ”الظلم الفادح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات الثقافية السعودية المغربية.. شراكة متينة تتجدد بمعرض الرياض للكتاب

    أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة بالمملكة العربية السعودية، عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن العلاقات الثقافية السعودية المغربية علاقات عريقة وتتطور بشكل مستمر.

    وأبرز الواصل في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب المقام حاليا تحت شعار “الرياض تقرأ”، المشاركة المتميزة في هذه الدورة لدور النشر المغربية التي “نعتمد عليها بشكل كبير باعتبار قيمة المحتوى الذي تنتجه، ونعتز جدا بمشاركتها باعتبارها د ورا أساسية في سلسلة القيمة الخاصة بالمعرض”.

    وأشار الواصل إلى أن هيئة الأدب والنشر والترجمة كانت قد قادت مشاركة المملكة العربية السعودية في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط خلال السنة الماضية، مبرزا أن الحضور المغربي في معرض الرياض الدولي للكتاب طالما تميز بتنوعه، سواء من خلال مشاركة دور النشر أو من خلال الحضور المتواصل لعدد من المثقفين المغاربة الذين يشاركون في مشاريع الهيئة ومبادراتها.

    وأكد المسؤول السعودي أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأدب والنشر والترجمة، مشددا على أن “عملية تعزيز وتطوير هذه العلاقات عملية عضوية تسير وفق معطيات الساعة الثقافية، وهي جزء أساس من خطتنا في هيئة الأدب والنشر والترجمة”.

    وفي حديثه عن النسخة الحالية من معرض الرياض الدولي للكتاب، أبرز الواصل أن الأمر يتعلق بنسخة استثنائية ومختلفة عن سابقاتها، مشيرا إلى أنها تقام في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمان، التي تعد أكبر جامعة نسائية في العالم، وتستضيف أكثر من 2000 عارض من أكثر من 25 دولة.

    وأضاف أن هذه الدورة التي تحمل شعار “الرياض تقرأ” امتدادا لحملة “السعودية تقرأ”، تغطي مجالات ثقافية متنوعة، وتهدف إلى تعزيز القراءة في أوساط المجتمع السعودي بشكل عام، مبرزا أن التحدي الأكبر الذي يواجه الهيئة التي تشرف على تنظيم المعرض يتمثل في تلبية الطموح والطلب المتزايد والمتنوع على الكتاب والقراءة والنشر.

    وفي معرض رده على سؤال حول تأثير التحولات الرقمية والتكنولوجية على مجال النشر، أكد الواصل أن التقنية تمثل مستقبل القطاع. وبعدما نبه إلى ضرورة الحذر مما يطرحه توظيف الذكاء الاصطناعي من تحديات في ما يتعلق باحترام الملكية الفكرية، اعتبر أن التقنية توفر فرصا كبيرة يتعين استثمارها من خلال تعاون بين المؤسسات المهتمة بالتكنولوجيا والمؤسسات الثقافية.

    ويعد معرض الرياض الدولي للكتاب من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة العربية، إذ يشكل منصة رئيسية للنشر والتأليف والترجمة وملتقى للمفكرين والأدباء والناشرين. وتندرج هذه التظاهرة ضمن استراتيجية هيئة الأدب والنشر والترجمة الهادفة إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية المجتمعية والاقتصادية، وتعزيز حضور المملكة الثقافي إقليميا ودوليا في إطار رؤية السعودية 2030.

    وتقدم هذه الدورة من المعرض التي تحل عليها جمهورية أوزبكستان ضيف شرف، عروضا ثقافية وفنية متنوعة، فيما يشمل البرنامج أكثر من 200 فعالية بين ندوات وأمسيات شعرية وورش عمل وعروض مسرحية وموسيقية. كما يضم المعرض فضاءات للأطفال ومنطقة للأعمال ومنصات لتوقيع الكتب.

    ويرتقب أن يستقطب المعرض ، الذي يستمر إلى غاية 11 أكتوبر الجاري، عشرات الآلاف من الزوار، من القراء والمثقفين والمهتمين بصناعة الكتاب والنشر من داخل المملكة وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُؤكد.. الشاي يقلل خطر سرطان الكبد إلى النصف تقريبا!

    كشفت دراسة أجراها علماء من الصين والولايات المتحدة أن تناول الشاي بانتظام يخفض خطر الإصابة بسرطان الكبد.

    نشرت مجلة Nutrients نتائج دراسة شملت أكثر من 2000 مريض بسرطان الكبد وما يقرب من 8000 شخص غير مصابين بالمرض، أظهرت أن شرب الشاي بانتظام يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الكبد بنسبة تصل إلى 49% مقارنة بمن لا يشربونه.

    وخلال الدراسة، قارن العلماء عادات المشاركين الغذائية، بما في ذلك استهلاك الشاي، كما درسوا مؤشراتهم الصحية، وجود فيروسات التهاب الكبد B وC، جودة مياه الشرب، وعادات مثل التدخين. وأظهرت النتائج أن التأثير الوقائي للشاي ظهر بغض النظر عن عوامل الخطر الأخرى، سواء لدى حاملي فيروس التهاب الكبد B أو غيرهم، ولدى المدخنين ومن يتعاطون الكحول.

    وكان التأثير الوقائي ملحوظا بشكل خاص لدى شاربي الكحول، إذ خفف الشاي من احتمال الإصابة بسرطان الكبد إلى النصف تقريبا. ويعتقد الباحثون أن مضادات الأكسدة والبوليفينولات الموجودة في الشاي تلعب دورا محوريا في هذه العملية.

    ويشير الباحثون إلى أن الشاي لا يمكن أن يحل محل التدابير الوقائية المثبتة، مثل التطعيم ضد التهاب الكبد B، الإقلاع عن الكحول، وتجنب شرب المياه غير المعالجة، لكنه قد يكون وسيلة إضافية متاحة لتقليل خطر الإصابة، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمرض.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول سعودي يشيد بالمغرب في معرض الرياض

    أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة بالمملكة العربية السعودية، عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن العلاقات الثقافية السعودية المغربية علاقات عريقة وتتطور بشكل مستمر.

    وأبرز الواصل في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب المقام حاليا تحت شعار “الرياض تقرأ”، المشاركة المتميزة في هذه الدورة لدور النشر المغربية التي “نعتمد عليها بشكل كبير باعتبار قيمة المحتوى الذي تنتجه، ونعتز جدا بمشاركتها باعتبارها دُورا أساسية في سلسلة القيمة الخاصة بالمعرض”.

    وأشار الواصل إلى أن هيئة الأدب والنشر والترجمة كانت قد قادت مشاركة المملكة العربية السعودية في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط خلال السنة الماضية، مبرزا أن الحضور المغربي في معرض الرياض الدولي للكتاب طالما تميز بتنوعه، سواء من خلال مشاركة دور النشر أو من خلال الحضور المتواصل لعدد من المثقفين المغاربة الذين يشاركون في مشاريع الهيئة ومبادراتها.

    وأكد المسؤول السعودي أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأدب والنشر والترجمة، مشددا على أن “عملية تعزيز وتطوير هذه العلاقات عملية عضوية تسير وفق معطيات الساعة الثقافية، وهي جزء أساس من خطتنا في هيئة الأدب والنشر والترجمة”.

    وفي حديثه عن النسخة الحالية من معرض الرياض الدولي للكتاب، أبرز الواصل أن الأمر يتعلق بنسخة استثنائية ومختلفة عن سابقاتها، مشيرا إلى أنها تقام في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمان، التي تعد أكبر جامعة نسائية في العالم، وتستضيف أكثر من 2000 عارض من أكثر من 25 دولة.

    وأضاف أن هذه الدورة التي تحمل شعار “الرياض تقرأ” امتدادا لحملة “السعودية تقرأ”، تغطي مجالات ثقافية متنوعة، وتهدف إلى تعزيز القراءة في أوساط المجتمع السعودي بشكل عام، مبرزا أن التحدي الأكبر الذي يواجه الهيئة التي تشرف على تنظيم المعرض يتمثل في تلبية الطموح والطلب المتزايد والمتنوع على الكتاب والقراءة والنشر.

    وفي معرض رده على سؤال حول تأثير التحولات الرقمية والتكنولوجية على مجال النشر، أكد الواصل أن التقنية تمثل مستقبل القطاع. وبعدما نبه إلى ضرورة الحذر مما يطرحه توظيف الذكاء الاصطناعي من تحديات في ما يتعلق باحترام الملكية الفكرية، اعتبر أن التقنية توفر فرصا كبيرة يتعين استثمارها من خلال تعاون بين المؤسسات المهتمة بالتكنولوجيا والمؤسسات الثقافية.

    ويعد معرض الرياض الدولي للكتاب من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة العربية، إذ يشكل منصة رئيسية للنشر والتأليف والترجمة وملتقى للمفكرين والأدباء والناشرين. وتندرج هذه التظاهرة ضمن استراتيجية هيئة الأدب والنشر والترجمة الهادفة إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية المجتمعية والاقتصادية، وتعزيز حضور المملكة الثقافي إقليمياً ودولياً في إطار رؤية السعودية 2030.

    وتقدم هذه الدورة من المعرض التي تحل عليها جمهورية أوزبكستان ضيف شرف، عروضا ثقافية وفنية متنوعة، فيما يشمل البرنامج أكثر من 200 فعالية بين ندوات وأمسيات شعرية وورش عمل وعروض مسرحية وموسيقية. كما يضم المعرض فضاءات للأطفال ومنطقة للأعمال ومنصات لتوقيع الكتب.

    ويرتقب أن يستقطب المعرض ، الذي يستمر إلى غاية 11 أكتوبر الجاري، عشرات الآلاف من الزوار، من القراء والمثقفين والمهتمين بصناعة الكتاب والنشر من داخل المملكة وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية تطوان تنظر في تورط منتدب قضائي في الرشوة

    تطوان: حسن الخضراوي

    قامت هيئة محكمة الاستئناف بتطوان بتعيين الجلسة الأولى، يوم 20 أكتوبر الجاري، من محاكمة منتدب قضائي متهم بتقديم رشوة قصد تزوير محضر، والمشاركة في الاتجار في المخدرات، وذلك بعدما قضت هيئة المحكمة الابتدائية في الموضوع نفسه، علنيا ابتدائيا وحضوريا، برد الدفوع الشكلية وإدانة المتهم من أجل جنحة المشاركة في الإرشاء، وذلك بعد إعادة التكييف ومعاقبته على ذلك بشهر واحد حبسا نافذا، وبغرامة نافذة قدرها 2000 درهم، وببراءته من أجل باقي ما نسب إليه، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى، وبمصادرة المبلغ المالي المحجوز لفائدة الخزينة العامة، وبإرجاع الهاتف المحجوز لمن له الحق فيه.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن النيابة العامة بالمحكمة نفسها قامت بالطعن بالاستئناف في الحكم الصادر ضد المنتدب القضائي، وذلك بعد تورطه في تقديم رشوة إلى الضابطة القضائية المكلفة بالبحث في ملف الاتجار في المخدرات القوية، حيث تم اعتقاله متلبسا بتقديم مليوني سنتيم رشوة إلى مصالح الدرك الملكي بواد لو، من أجل تزوير محضر رسمي وتضليل البحث في شبهات تورط شقيقه في الاتجار في الخمور والمخدرات القوية.

    وسبق وقامت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتطوان بتحرير مذكرة بحث قضائية في حق المتهم الأول، كما سبق وقررت متابعة شقيقه المنتدب القضائي بتهم ثقيلة، ضمنها الإرشاء والمشاركة في الاتجار في المخدرات، والمشاركة في الاتجار في الخمور وبيعها إلى المغاربة المسلمين، والحيازة غير المبررة للمخدرات والمشاركة في ذلك.

    وتواصل العديد من الجهات محاولة الضغط في الملف، بالنظر إلى قرب المتهم من منتخبين ومسؤولين، فضلا عن محاولة التخفيف من جريمة تدخل المنتدب القضائي في قضية شقيقه المتهم بالاتجار في المخدرات القوية، والأسباب التي جعلته يحاول تقديم رشوة إلى الضابطة القضائية التابعة لمصالح الدرك الملكي بواد لو، علما أن المتهم يعمل بالمحكمة والمفروض فيه أن يكون أول عارف بالقانون واحترامه، والتحلي بالأخلاق الفاضلة ومحاربة السلوكات المشينة.

    وكان الملف المذكور شهد محاولات جهات متعددة بطرق ملتوية الضغط، لخلط الأوراق بشأن الحيثيات والظروف، لكن انتهت الأمور إلى تطبيق القانون، وإشعار النيابة العامة المختصة بواقعة الرشوة مقابل تزوير المحاضر، لتأمر بوضع المعني بالحراسة النظرية، ومن ثم الاستماع إليه وتقديمه في حالة اعتقال، حيث تمت إدانته ابتدائيا في انتظار ما سيتقرر بعد الطعن بالاستئناف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريم زيدان: المغرب وألمانيا يتقاسمان علاقة استراتيجية ومستدامة

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، الجمعة بالرباط، أن المغرب وألمانيا يتقاسمان علاقة استراتيجية ومستدامة، مبنية على قيم مشتركة وتوافق على الأهداف الكبرى الشاملة، بما في ذلك تحقيق الإزدهار، والابتكار التكنولوجي والانتقال الإيكولوجي.

    وأوضح زيدان، خلال حفل تدشين مكتب الاتحاد الفيدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة (BVMW) بالرباط، أن “هذا التعاون تعزز بإصدار إعلان مشترك، في غشت 2022، جدد التأكيد على الإرادة من أجل تعميق الشراكة، من خلال التوقيع، في دجنبر 2023، على إطار للتعاون المهيكل”.

    وسلط الضوء، بهذه المناسبة، على الفرص الجديدة للتعاون الثنائي، مؤكدا أن هذا المكتب من شأنه أن يمثل فضاء يلتقي فيه المستثمرون والمقاولات من البلدين، حيث سيكون بإمكانهم أن يجتمعوا ويتقاسموا تجاربهم، مع العمل بشكل مشترك على خلق مشاريع تحفز النمو والإزدهار.

    وفي هذا الصدد، قال زيدان إن “افتتاح مكتب الاتحاد الفيدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة في المغرب يعكس الطموح المشترك لكلا البلدين من أجل بناء جسور بين اقتصاداتهما، ودعم المقاولين والعمل معا على خلق فرص مربحة مستقبلا في ظل عالم متحول، يحظى فيه النمو والاستدامة والإزدهار بالأولوية”.

    وبحسب الوزير، فإن المغرب ما فتئ يعزز مكانته كشريك موثوق، وطموح وذي رؤية، مؤكدا أن المغرب بإمكانه أن يساهم على نحو نشيط في إزالة الكربون من سلاسل القيم الأوروبية، وفي تحقيق الانتقال الطاقي بألمانيا.

    وفي معرض تطرقه إلى مؤهلات المملكة في مجال الطاقات المتجددة ودوره كقطب تنافسي يربط أوروبا بإفريقيا، ذكر زيدان بمختلف الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها المملكة، والتي مكنتها من تأكيد موقعها كوجهة مفضلة بالنسبة للمقاولين، لاسيما على مستوى القطاعات المستقبلية مثل الطاقات المتجددة، والسيارات، والطيران والتكنولوجيا المبتكرة.

    افتتح الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة (BVMW)، أمس الجمعة بالرباط، مكتبه بالمغرب، وذلك بحضور الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، والمدير العام للاتحاد ببرلين، كريستوف أهلهاوس.

    وتشكل هذه المبادرة خطوة بارزة في تعزيز العلاقات بين المغرب وألمانيا، من خلال تشجيع إرساء وتطوير المقاولات الألمانية الصغرى والمتوسطة بالمغرب، حيث يسعى هذا المشروع، الذي يتم بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، إلى تعزيز التكامل الصناعي والاقتصادي خدمة للإزدهار المشترك.

    ويعتزم الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال مكتبه بالمغرب، الدفع بشراكات قوية ومستدامة في مجالات حيوية كالصناعة، والتعليم، والتكوين المهني، وخلق فرص الشغل، والابتكار. ومن شأن هذه الدينامية أن تساهم في تطوير المبادلات التجارية والثقافية بين المغرب وألمانيا، وكذا في إنجاز مشاريع مشتركة على مستوى القارة الإفريقية، حيث يطمح البلدان إلى الاضطلاع بدور ريادي.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أهلهاوس، أن افتتاح هذا المكتب يشكل خطوة أساسية في مسار تقوية العلاقات الاقتصادية بين المملكة والمقاولات الصغيرة والمتوسطة الألمانية والأوروبية، مذكرا بأن هذه المقاولات تمثل القلب النابض للاقتصاد، من خلال 34 جمعية مهنية تضم نحو 2,1 مليون مقاولة وتشغل أزيد من 20 مليون شخص عبر أوروبا.

    وأضاف أن المغرب يحظى اليوم باهتمام متزايد لدى المقاولين الأوروبيين، مشيرا في هذا السياق إلى اتفاق التبادل الحر الموقع مع الاتحاد الأوروبي سنة 2000، والاتفاقيات التفضيلية المبرمة مع حوالي 60 دولة، والتي مكنت المملكة من استقطاب مستثمرين كبار من قبيل “رونو” و”ستيلانتيس” ومورديهم.

    ولفت أهلهاوس الى أن هذه الدينامية جعلت من المغرب أول مصدر للسيارات وقطع الغيار نحو أوروبا سنة 2024، متقدما على الصين واليابان.

    وفي هذا السياق، سلط الضوء على اتفاقية التعاون الموقعة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، باعتبارها تجسيدا فعليا لروح الشراكة الجديدة بين البلدين، موضحا أن مهمة مكتب الإتحاد بالرباط تتمثل في تشجيع استقرار المقاولين من مختلف القطاعات بالمغرب بهدف خلق فرص شغل مؤهلة، وضمان نقل الخبرات والتكنولوجيات، والنهوض بنموذج عصري للتعاون متمركز حول المقاولة.

    وعرف حفل افتتاح هذا المكتب توقيع الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة على عدة مذكرات تفاهم مع كل من الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، مما يؤكد الالتزام المشترك ببناء تعاون اقتصادي قائم على الثقة والتكامل والانفتاح على المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن أول “مكتب ألماني للمقاولات الصغرى”.. وزيدان: علاقة البلدين استراتيجية ومستدامة

    العمق المغربي

    افتتح الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة (BVMW)، اليوم الجمعة بالرباط، مكتبه بالمغرب، وذلك بحضور الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، والمدير العام للاتحاد ببرلين، كريستوف أهلهاوس.

    وتشكل هذه المبادرة خطوة بارزة في تعزيز العلاقات بين المغرب وألمانيا، من خلال تشجيع إرساء وتطوير المقاولات الألمانية الصغرى والمتوسطة بالمغرب، حيث يسعى هذا المشروع، الذي يتم بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، إلى تعزيز التكامل الصناعي والاقتصادي خدمة للإزدهار المشترك.

    ويعتزم الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال مكتبه بالمغرب، الدفع بشراكات قوية ومستدامة في مجالات حيوية كالصناعة، والتعليم، والتكوين المهني، وخلق فرص الشغل، والابتكار. ومن شأن هذه الدينامية أن تساهم في تطوير المبادلات التجارية والثقافية بين المغرب وألمانيا، وكذا في إنجاز مشاريع مشتركة على مستوى القارة الإفريقية، حيث يطمح البلدان إلى الاضطلاع بدور ريادي.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أهلهاوس، أن افتتاح هذا المكتب يشكل خطوة أساسية في مسار تقوية العلاقات الاقتصادية بين المملكة والمقاولات الصغيرة والمتوسطة الألمانية والأوروبية، مذكرا بأن هذه المقاولات تمثل القلب النابض للاقتصاد، من خلال 34 جمعية مهنية تضم نحو 2,1 مليون مقاولة وتشغل أزيد من 20 مليون شخص عبر أوروبا.

    وأضاف أن المغرب يحظى اليوم باهتمام متزايد لدى المقاولين الأوروبيين، مشيرا في هذا السياق إلى اتفاق التبادل الحر الموقع مع الاتحاد الأوروبي سنة 2000، والاتفاقيات التفضيلية المبرمة مع حوالي 60 دولة، والتي مكنت المملكة من استقطاب مستثمرين كبار من قبيل “رونو” و”ستيلانتيس” ومورديهم.

    ولفت أهلهاوس الى أن هذه الدينامية جعلت من المغرب أول مصدر للسيارات وقطع الغيار نحو أوروبا سنة 2024، متقدما على الصين واليابان.

    وفي هذا السياق، سلط الضوء على اتفاقية التعاون الموقعة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، باعتبارها تجسيدا فعليا لروح الشراكة الجديدة بين البلدين، موضحا أن مهمة مكتب الإتحاد بالرباط تتمثل في تشجيع استقرار المقاولين من مختلف القطاعات بالمغرب بهدف خلق فرص شغل مؤهلة، وضمان نقل الخبرات والتكنولوجيات، والنهوض بنموذج عصري للتعاون متمركز حول المقاولة.

    وعرف حفل افتتاح هذا المكتب توقيع الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة على عدة مذكرات تفاهم مع كل من الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، مما يؤكد الالتزام المشترك ببناء تعاون اقتصادي قائم على الثقة والتكامل والانفتاح على المستقبل.

    من جهته، أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الجمعة بالرباط، أن المغرب وألمانيا يتقاسمان علاقة استراتيجية ومستدامة، مبنية على قيم مشتركة وتوافق على الأهداف الكبرى الشاملة، بما في ذلك تحقيق الإزدهار، والابتكار التكنولوجي والانتقال الإيكولوجي.

    وأوضح زيدان، خلال حفل تدشين مكتب الاتحاد الفيدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة (BVMW) بالرباط، أن “هذا التعاون تعزز بإصدار إعلان مشترك، في غشت 2022، جدد التأكيد على الإرادة من أجل تعميق الشراكة، من خلال التوقيع، في دجنبر 2023، على إطار للتعاون المهيكل”.

    وسلط الضوء، بهذه المناسبة، على الفرص الجديدة للتعاون الثنائي، مؤكدا أن هذا المكتب من شأنه أن يمثل فضاء يلتقي فيه المستثمرون والمقاولات من البلدين، حيث سيكون بإمكانهم أن يجتمعوا ويتقاسموا تجاربهم، مع العمل بشكل مشترك على خلق مشاريع تحفز النمو والإزدهار.

    وفي هذا الصدد، قال زيدان إن “افتتاح مكتب الاتحاد الفيدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة في المغرب يعكس الطموح المشترك لكلا البلدين من أجل بناء جسور بين اقتصاداتهما، ودعم المقاولين والعمل معا على خلق فرص مربحة مستقبلا في ظل عالم متحول، يحظى فيه النمو والاستدامة والإزدهار بالأولوية”.

    وبحسب الوزير، فإن المغرب ما فتئ يعزز مكانته كشريك موثوق، وطموح وذي رؤية، مؤكدا أن المغرب بإمكانه أن يساهم على نحو نشيط في إزالة الكربون من سلاسل القيم الأوروبية، وفي تحقيق الانتقال الطاقي بألمانيا.

    وفي معرض تطرقه إلى مؤهلات المملكة في مجال الطاقات المتجددة ودوره كقطب تنافسي يربط أوروبا بإفريقيا، ذكر السيد زيدان بمختلف الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها المملكة، والتي مكنتها من تأكيد موقعها كوجهة مفضلة بالنسبة للمقاولين، لاسيما على مستوى القطاعات المستقبلية مثل الطاقات المتجددة، والسيارات، والطيران والتكنولوجيا المبتكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تؤكد إصابة 42 ألف شخص في غزة بإعاقات دائمة جراء الحرب

    غزة -المغرب اليوم

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن حوالي 42 ألف شخص في غزة، ربعهم من الأطفال، يعانون من « إصابات مسبّبة لإعاقات » بسبب الحرب المستمرة منذ عامين وسيحتاجون لرعاية صحية طوال سنوات.

    وكشفت المنظمة الأممية في تقرير أن ربع المصابين الذين تمّ إحصاؤهم منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 (أي حوالي 167376 شخصاً) يعانون من إصابات دائمة، وبينهم أكثر من 5000 بُتر أحد أطرافهم.

    ومن الإصابات الخطرة الأخرى التي تعرّض لها الفلسطينيون منذ الحرب في غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أكثر من 22 ألف إصابة في الأطراف وأكثر من 2000 في النخاع الشوكي وحوالي 1300…

    إقرأ الخبر من مصدره