Étiquette : 2000

  • الحسيمة.. إدانة متهم بالنصب والاحتيال في قضايا « عقود العمل بالخارج »

    *العلم الإلكترونية – فكري ولد علي*

    أصدرت الهيئة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة حُكمًا بالسجن النافذ والغرامة المالية في حق شخص وُجهت له تهم تتعلق بالنصب والاحتيال، على خلفية تورطه في استدراج ضحايا عبر وعود وهمية بتوفير عقود عمل بأوروبا مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 8 و9 ملايين سنتيم للفرد.

    ووفقًا للمعطيات التي توصلت بها المحكمة، فإن المتهم دأب على التلاعب بآمال ضحاياه لسنوات، متملصًا من الوفاء بوعوده، ما دفع الضحايا إلى تقديم شكايات رسمية لدى المصالح الأمنية، التي فتحت تحقيقًا في الموضوع، انتهى بإيقاف المعني بالأمر وإحالته على أنظار النيابة العامة.

    وقد وُجهت للمتهم تهم ثقيلة من بينها النصب، واستعمال وثائق مزورة، وتنظيم الهجرة السرية، فضلًا عن تسهيل مغادرة أشخاص للتراب الوطني بطريقة غير قانونية، باستعمال وثائق غير صحيحة.

    وخلال أطوار المحاكمة، قررت المحكمة تبرئة المتهم من التهم المرتبطة بتنظيم الهجرة السرية والتزوير، بينما أدانته بتهمة النصب، وأصدرت في حقه حكمًا بالسجن النافذ لثلاث سنوات، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 2000 درهم.

    أما في الشق المدني من الدعوى، فقد قضت المحكمة بأداء تعويضات مالية لفائدة خمسة من الضحايا، تراوحت بين 80.000 و90.000 درهم لكل واحد منهم، حسب الضرر الذي لحق بهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الأسود» بين مطرقة الإكراهات وسندان التتويج

    إعداد: يوسف أبوالعدل

    تعود كأس أمم إفريقيا للمحليين لكرة القدم لتستأثر باهتمام الجمهور المغربي، سواء من حيث مشاركة لاعبي البطولة الوطنية فيها، أو توقيتها الزمني الصعب في مسابقة تجرى جنوب القارة السمراء، وبالضبط بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، بالإضافة إلى تذمر الأندية الوطنية من التي تم استدعاء لاعبيها إلى القائمة النهائية، لتمثيل المغرب في هذه البطولة التي فاز بها المغرب في مناسبتين، ويعتبر المرشح الأوفر حظا للظفر بالنسخة المقبلة.

    «الأخبار» تقربكم من المشاكل التي تعترض مشاركة المنتخب المغربي المحلي في هذه المسابقة، من غضب أندية، واحتراف لاعبين مؤثرين بالدوري الوطني نحو أوروبا ودوريات الخليج العربي، بالإضافة إلى قرار جامعة كرة القدم الوطنية إسقاط اللاعبين المزدادين سنة 2000 وما فوق من حمل قميص هذا المنتخب، الذي يثير الجدل بشكل دائم.

    الجامعة.. اللقب أولا وأخيرا

    أخبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المحلي، بأن مطلبها الأول ومطلب الجمهور المغربي، هو الظفر باللقب القاري، خاصة في ظل الإنجازات الأخيرة التي حققتها المنتخبات الوطنية، من المنتخب الأول إلى بقية الفئات العمرية ذكورا وإناثا، وهو الأمر الذي أكده السكتيوي، خلال خرجته الإعلامية الأخيرة التي أكد فيها أن مشاركة المنتخب المغربي المحلي ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين المقبلة، الهدف منها التتويج باللقب، وتأكيد مستوى لاعبي البطولة الوطنية، وكذلك التطور الذي يعرفه المغرب على المستوى الكروي، حيث بات مرجعا يحتذى به من طرف الجميع.

    وارتأت جامعة كرة القدم الوطنية في شخص إدارتها التقنية مساعدة السكتيوي لتحقيق هذا المطلب، حينما سمحت له بالاستعانة بلاعبين مجربين في الدوري الوطني، عكس السابق بعدما حددت له اللاعبين مواليد سنة 2000 وما فوق فقط لاستدعائهم لمعسكرات المنتخب الوطني المحلي ومبارياته الودية، إذ كان هذا المعطى سببا في التغيير المفاجئ للائحة المنتخب المغربي المشاركة في «الشان»، التي باتت تضم خيرة لاعبي البطولة الوطنية، وأصبح الجمهور المغربي يطمع بجلب اللقب القاري، رغم الظروف المحيطة بالمنتخب الوطني المحلي، من قوة الخصوم وطول السفرية إلى جنوب القارة السمراء، وما يرادفها من صعوبة الأحوال الجوية، وجودة الملاعب التي تجرى فيها كأس أمم إفريقيا.

    وضمت لائحة المنتخب الوطني المحلي لاعبين مجربين، من قبيل يوسف بلعمري، محمد بولسكوت وصابر بوغرين من الرجاء الرياضي، وربيع حريمات من الجيش الملكي، ومحمد مفيد من الوداد الرياضي، بالإضافة إلى عناصر متألقة في النهضة البركانية، أمثال عبد الحق عسال، أسامة المليوي، وعماد الرياحي، وهي كلها أسماء مجربة وطنيا وقاريا من خلال مشاركتها السابقة مع أنديتها في المسابقات الإفريقية، سواء دوري الأبطال، أو كأس الكونفدرالية، ما يتيح للمنتخب الفرصة للاستفادة من خدماتهم وتجربتهم للمنافسة على لقب «الشان»، التي ستعطى ضربة بدايتها في الثالث من غشت المقبل.

    الاحتراف.. خصم السكتيوي

    ظل طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المحلي، يعول على العديد من اللاعبين في معسكراته التدريبة الأخيرة ومبارياته الودية، خلال السنة الأخيرة، تحضيرا لكأس أمم إفريقيا للمحليين، قبل أن يفاجئه احتراف بعضهم بدوريات الخليج العربي وأوروبا، لتتغير لديه المعطيات حول طريقة الاستعداد النهائي لـلكأس القارية، ما جعله يستدعي لاعبين من طراز أول في البطولة الوطنية، وإسقاط قانون مواليد 2000، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لمنتخب يطالب المغاربة بتتويجه القاري، وأي شيء غير ذلك قد يجعله محل انتقادات، وهو الذي رفع فوق الأكتاف صيف السنة الماضية، حينما حقق برونزية الألعاب الأولمبية بباريس.

    وانطلقت أوجاع السكيتيوي باحتراف مهاجم المنتخب الوطني المحلي في المعسكرات والمباريات الودية الحسين رحيمي، لاعب الرجاء الرياضي،  الذي انتقل إلى نادي العين الإماراتي، لتكون ضربة البداية له، قبل أن تتلوها أخيرا احتراف ثلاثة لاعبين من الجيش الملكي، أبرزهم أمين زحزوح الذي كان قائد سيمفونية المنتخب المغربي المحلي، والمنتقل حديثا إلى نادي الوكرة القطري، ثم حاتم الصوابي الذي وقع في كشوفات فريق جينك البلجيكي، وأكرم النقاش المنتقل هو الآخر إلى نادي خورفكان الإماراتي، وهي المعطيات التي دعت إلى ضرورة الاستفادة من لاعبين مجربين ولو فاقت سنهم المطلوب به سابقا، خاصة أن بطولة أمم إفريقيا للمحليين لا تعتمد على سن معينة للمشاركة فيها.

    الأندية.. تذمر وغضب

    أبدت العديد من الأندية في الدوري الوطني تذمرها من مشاركة لاعبيها في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، ما سيفرض عليها غيابهم عن تحضيراتها لشهر على الأقل، وقد تصبح المدة أطول من التوقيت الحالي، في حال تأهل المنتخب المغربي إلى الأدوار المقبلة، وما يرادف ذلك من تبعات صحية ونفسية على لاعبيها في مسابقة تجرى خارج التواريخ الدولية، وفي أبعد نقطة بالقارة السمراء.

    الوداد الرياضي الذي لم يذق لاعبوه طعم الراحة بعد نهاية الموسم الماضي، بفعل مشاركتهم في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية، سيجد نفسه مجددا يفتقد لخدمات لاعبين مهمين في تشكيلته، ويتعلق الأمر بكل من محمد مفيد، أسامة الزمراوي، سيف الدين بوهرة وعمر أزداو، فيما الرجاء الرياضي والنهضة البركانية سيكونان أكبر المتضررين من الكأس القارية، وذلك بعد استدعاء خمسة لاعبين من الفريق الأخضر ويتعلق الأمر بكل من حارس المرمى المهدي لحرار، محمد بولسكوت، يوسف بلعمري، المهدي امشخشخ، بوشعيب العراصي وصابر بوغرين، فيما الفريق البرتقالي تمت دعوة كل من عبد الحق عسال، أيوب خيري، رضا حجي، يوسف مهري، عماد الرياحي وأسامة المليوي.

    ورغم حنقها الكبير، إلا أن الأندية المغربية لم تجد نفسها مطالبة بالتعبير عن غضبها بشكل رسمي، لكون معرفتها أن المصلحة الوطنية تفوق مصلحة الفرق، لذلك كان الغضب مكتوما، والأخبار والمصادر هي التي كانت تبعث رسائل مسؤولي الأندية الوطنية ومدربيها بشكل سري حول مشاركة لاعبيها في دورة يقولون إن سلبياتها أكثر من إيجابياتها، خاصة أنها خارجة عن التواريخ الدولية، وتهدد لاعبيها بالإصابات والعياء بعدما يكونوا قد استنزفوا في «الشان» بمجهود بدني سيؤثر عليهم لا محالة في مباريات الموسم المقبل، سواء الأندية التي تنافس على لقبي الدوري الوطني الاحترافي وكأس العرش فقط، أو الأربعة الأخرى التي تمثل المغرب خارجيا، ألا وهي النهضة البركانية والجيش الملكي في عصبة الأبطال الإفريقية، وأولمبيك آسفي والوداد الرياضي في كأس الكونفدرالية الإفريقية.

     المحلي ملاذ الممنوعين من المنتخب الأول

    ستكون كأس أمم إفريقيا للمحليين التي ستنطلق، بداية الشهر المقبل، بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، فرصة للعديد من اللاعبين الذي طالب الجمهور المغربي دوما بحضورهم واستدعائهم في لائحة المنتخب الأول، لكن الناخب الوطني وليد الركراكي كان له رأي آخر، بحكم وجود العديد من اللاعبين الأفضل منهم حسبه، والذي ينشطون في كبرى الدوريات الأوروبية.

    ربيع حريمات وصابر بوغرين، ومحد بولكسوت، وعبد الحق عسال وآخرون ستكون بطولة أمم إفريقيا بالنسبة إليهم فرصة لهم لإظهار أحقيتهم بحمل قميص المنتخب الأول، خاصة أن مباريات «الأسود» سيتابعها الجمهور المغربي عن كثب والركراكي نفسه، وقد تكون بوابتهم إلى المنتخب الأول، رغم صعوبة المهمة، لكن الظرفية تلزم استغلالها للضغط على مدرب المنتخب الوطني الأول، لاختيار أفضلهم على الأقل في الاستحقاقات المقبلة.

    وستكون «الشان» فرصة للاعبي البطولة الوطنية لإظهار مكانة الدوري المغربي، كقوة كروية قادمة وهو الذي باتت أنديته تحصل على البطولات القارية بشكل دائم، من خلال النهضة البركانية والوداد الرياضي والرجاء الرياضي، خاصة أن البطولة الوطنية احتلت في أكثر من مناسبة الصف الأول في الاستفتاء الذي تعلنه «الكاف» بشكل سنوي.

    «الشان» قد تكون مناسبة للعديد من اللاعبين الاحتراف خارج المغرب، خاصة أن مجموعة من وكلاء اللاعبين والأندية يقومون بمتابعة المسابقة من مدرجات الملاعب المحتضنة للتظاهرة وشاشات التلفاز أيضا، باعتبار السوق الكروية الإفريقية مغرية لهم ويجنون من خلالها العديد من الأموال، لضعف المطالب المالية لأنديتهم مقارنة مع ما تضعه الأندية الأوروبية والخليجية لجلبهم، ما ينذر بإمكانية رحيل بعض اللاعبين عن فرقهم، بعد انتهاء المسابقة، كما وقع في العديد من نسخ بطولة أمم إفريقيا للمحليين مع مجموعة من اللاعبين المغاربة.

     

    السكتيوي: احترت في اختيار تشكيلة المنتخب

    اعترف طارق السكتيوي بأنه احتار في اختيار لائحة المنتخب الوطني المحلي، خاصة بعد سمحت له الإدارة التقنية الوطنية بالاستعانة بكل لاعبي الدوري الوطني الاحترافي، وليس وفق النظام السابق المتمثل في اللاعبين المزدادين سنة 2000 وما فوق، مؤكدا أن التعديل الجديد كان سيكون في صالح المنتخب، لكنه كان أمام اختيار صعب، خاصة أن الضرورة فرضت عليه اختيار أسماء لم يسبق الاشتغال معها للقانون السابق، لكن مردودها مع أنديتها خلال الموسم الماضي فرض عليه استدعاءها.

    وقال السكتيوي، في الندوة الصحفية التي عقدها، يوم الأربعاء الماضي، بمركب محمد السادس لكرة القدم، إنه واجه صعوبات جمة قبل حسم لائحة «الأسود المحلية» الخاصة بـ»الشان»، معتبرا أن هذه الكأس الإفريقية تأتي في ظرفية صعبة، بسبب انتقالات اللاعبين بالأساس، مؤكدا أنه كان يعتقد أنه من الممكن أن يغادر 3 لاعبين على الأقل، لكنه تفاجأ برحيل عشرة لاعبين مما كان يعتمد عليهم في التحضيرات السابقة.

    وأشار السكتيوي إلى أن مطالب الجمهور المغربي باتت مرتفعة للنتائج الكروية المحققة في السنوات الأخيرة، معترفا بكون الأمر هو جيد بالنسبة إلى الجماهير، لكنه صعب على المدربين واللاعبين، لكنه يمنحهم تحفيزا لمواصلة الإنجازات، معتبرا «الشان» المقبلة فرصة لمواصلة إنجازات المغرب أخيرا في جميع الفئات السنية، سواء على مستوى الذكور أو الإناث.

    وعن قلة ظهوره إعلاميا، برر طارق السكتيوي ذلك برغبته في عدم كشف المعلومات للخصوم، وهذه طريقته منذ أولمبياد باريس، وبالنسبة إليه منحته نتائج مُرضية، رغم تأكيد احترامه لجميع مكونات رجال الإعلام.

    يذكر أن المنتخب الوطني المحلي سيشارك في «الشان» المقبلة ضمن المجموعة الأولى، التي ستجرى مبارياتها في العاصمة الكينية نيروبي، إلى جانب منتخبات كينيا (البلد المنظم)، أنغولا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وزامبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغرب ليس النموذج الوحيد والأوحد للديموقراطية

    يطرح كتاب «ديموقراطية الآخرين» إشكالية جدية تتعلق بمختلف الأشكال والصيغ غير الغربية للديموقراطية، ونقصد أمما كثيرة غير غربية لها نموذجها الخاص في الدمقرطة. نتحدث هنا عن نماذج لا تلقى في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية ترحيبا كاملا، كباكستان وإيران والبرازيل وروسيا ومصر، ولكل دولة من هذه الدول نموذجها الخاص. فإن كانت الديموقراطية هي تمثيل الأمة في المجالس المنتخبة واحترام صناديق الاقتراع، فإن الدول السابقة ديموقراطية، لكن لماذا يفرض الغرب الاعتراف بذلك؟ هل الديموقراطية نموذج واحد أوحد، ونقصد النموذج الغربي؟ وهل الدول الغربية نفسها تتبنى نموذجا واحدا؟ لماذا تتسامح الدول الغربية مع تنوع تجاربها وتنكر ذلك مع ما عذاها؟

    مساءلة المركزية الغربية من جهة السياسة

    هل الديمقراطية كونية، كما هي قوانين الفيزياء النيوتونية؟

    قد يكون هذا هو السؤال الذي يحاول الاقتصادي الهندي أمارتيا سين الإجابة عليه في هذا الكتاب القصير، «ديمقراطية الآخرين». لماذا لا تُعتبر الحرية من اختراع الغرب؟ يجمع هذا المقال بين محاضرة أُلقيت في نيودلهي سنة 1999 (ونُشرت في العام نفسه في مجلة الديمقراطية) ومقال نُشر سنة 2003 في مجلة «ذا نيو ريبابليك» («الديمقراطية كقيمة عالمية»)، ويسعى إلى دحض الفكرة السائدة، والتي يرى المؤلف أنها شائعة جدًا، والتي مفادها أن أصل الديمقراطية يكمن في الحضارة الغربية. ويهدف هذا العمل صراحةً إلى معارضة الافتراض القائل بأن «جذور» الديمقراطية لا يمكن العثور عليها إلا «في السمات المميزة للفكر الغربي الذي ازدهر فقط في أوروبا – وليس في أي مكان آخر – ولفترة طويلة جدًا».

    من خلال هذا المسعى، الذي لا يقتصر هدفه على التخمين، يهدف الفائز بجائزة ألفريد نوبل في الاقتصاد لعام 1998 إلى المساهمة في «التحدي الأكبر في عصرنا»، ألا وهو دعم النضال «من أجل نموذج ديمقراطي عالمي».

    في هذين النصين، يتبع أمارتيا سين مرارًا وتكرارًا نفس المسارات للرد على ما يعتبره، في رأيه، الاعتراضين الرئيسيين اللذين يُثاران كثيرًا ضد النموذج الديمقراطي.

    أولًا: يعارض المؤلف فكرة أن الديمقراطية غير مناسبة لأفقر البلدان، بحجة أن ما تحتاجه هذه البلدان ليس الانتخابات، بل الخبز. بالنسبة لمؤيدي ما يُطلق عليه المؤلف «فرضية لي» (التي سُميت تيمنًا باللي كوان يو، رئيس الوزراء ووزير الدولة السابق لسنغافورة بين عامي 1959 و1990، والذي كان من أشد مؤيديها)، فإن النظام الاستبدادي، بدلًا من نظام حكم الشعب، هو الأقدر على ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية والضرورية للسكان المحتاجين، وبالتالي المساهمة في تنميتهم الاقتصادية. ويعارض أمارتيا سين هذه الرؤية بنماذج الهند وجامايكا وكوستاريكا.

    ففي إطار الأنظمة الديمقراطية، نجحت هذه الدول الثلاث في الحفاظ على معدل نمو اقتصادي يحسدها عليه جيرانها. ولكن الأهم من ذلك، أن دحض هذه الفرضية يُتيح للمؤلف أيضًا فرصةً لتحدي فكرة وجود أي علاقة بين النظام الديمقراطي والنمو الاقتصادي. ويعتمد الكاتب على فرضية شرحها بإسهاب في كتابه «نموذج اقتصادي جديد». في كتابه «التنمية، العدالة، الحرية» أوديل جاكوب سنة 2000، حيث يُجادل هذا الاقتصادي من جامعة هارفارد بأنه لا يمكن الجزم بوجود علاقة سببية بين الديمقراطية والنمو الاقتصادي: «إذا قورنت جميع الدراسات المقارنة، فإن فرضية عدم وجود علاقة واضحة بين النمو الاقتصادي والديمقراطية في أي من الاتجاهين تظل معقولة للغاية». وبالتالي، فإن إرساء الحقوق السياسية الديمقراطية في مجتمع ما قد لا يكون له أي تأثير على تنميته الاقتصادية، سواءً كان إيجابيًا أم سلبيًا. فالديمقراطية شيء، والتنمية الاقتصادية شيء آخر.

    ثانيًا، يسعى أمارتيا سين إلى دحض الفرضية القائلة بأن الديمقراطية غير مناسبة لبعض الثقافات، لأن هذا النظام غريب عنها بطبيعته. ووفقًا لرأي شائع إلى حد ما، فإن «الاختلاف الثقافي» من شأنه أن يُبرر حصر ممارسة الديمقراطية في الغرب. وبالتالي، فإن أي جهد لدعم هذا النظام السياسي في الدول غير الغربية لا يُعدّ إلا شكلاً من أشكال التغريب، أي محاولة لفرض هذا النظام الغربي – من خلال الترويج لطابعه العالمي المزعوم – على بقية العالم. وللرد على هذا الاعتراض الثاني، لا خيار أمام الكاتب سوى التأمل في طبيعة الديمقراطية.

    الديموقراطية.. التدبير العمومي للاختلاف

    يرى أمارتيا سين أن الديمقراطية لا تقتصر على بُعدها الوظيفي فحسب، أي إجراء الانتخابات. مستلهمًا تحليل الفيلسوف الأمريكي الشهير راولز، حيث يطرح الكاتب مفهومًا للديمقراطية كممارسة اجتماعية، ألا وهو «ممارسة العقل العام». وبالتالي، يمكن تحديد ديناميكيتين في صميم هذه الممارسة الاجتماعية: «التسامح مع وجهات النظر المختلفة (بما في ذلك الاتفاق على الاختلاف)» و«تشجيع النقاش العام (بما في ذلك التمسك بفكرة إمكانية الإثراء والتعلم المتبادل)».

    بناءً على هذا التعريف للديمقراطية، يواصل سين تأملاته ويتساءل عن مدى اعتبار هاتين الممارستين الاجتماعيتين سمتين خاصتين بالغرب. يبدأ الجواب على هذا السؤال بدحض أسطورة وجود تسامح غربي نموذجي، والذي ينبغي معارضته بـ«استبداد غير غربي». يستذكر المؤلف كيف كانت القاهرة، في عهد صلاح الدين الأول مدينةً يسودها التسامح، ويشهد على ذلك لجوء المفكر موسى بن ميمون إليها هربًا من أوروبا التي كانت آنذاك متعصبة تجاه اليهود. وبالمثل، تُعدّ الأندلس، في عهد خلافة عبد الرحمن الثالث، الذي تولى وزارته يهودي يُدعى حسداي بن شبروط، أو حتى إمبراطورية المغول في عهد أكبر في نهاية القرن السادس عشر، حيث عاش المسيحيون والبارسيون والجاينيون واليهود بسلام، أمثلةً قاطعةً على ممارسة التسامح السياسي خارج العالم الغربي.

    ويذكر المؤلف أنه في أوروبا، في عهد أكبر، أُحرق جيوردانو برونو بتهمة الهرطقة! لذا، يرى أمارتيا سين أنه من المهم أولًا التأكيد على أنه لا يوجد استثناء غربي في ما يتعلق بالتسامح والحوار. في حين أن التسامح لا يمكن أن يكون حكراً على الغرب، فإن تشجيع النقاش العام يجد أمثلة عديدة خارج العالم الغربي. ويستشهد بتجارب الهند والصين واليابان، وهي ثلاث دول تُمارس فيها الحوكمة منذ زمن طويل من خلال «جمعيات عامة، مفتوحة للغاية، تهدف تحديداً إلى حل النزاعات الناشئة عن اختلاف وجهات النظر».

    الديموقراطية ديموقراطيات

    يذكر المؤلف الطبيعة العامة للمجالس التي عُقدت في باتاليبوترا (باتنا حالياً)، الهند، في القرن الثالث قبل الميلاد. وبالمثل، يُمثل تطور دستور المواد السبع عشرة في اليابان عام 604 ميلادي، في عهد الأمير شوتوكو، مثالاً بارزاً على ممارسة النقاش العام في العالم غير الغربي. هذه التجارب – التي تعود أصولها، وفقاً للمؤلف، إلى «المجالس البوذية التي عُقدت بعد وفاة غوتاما بوذا بفترة وجيزة» تُفند بوضوح، في رأيه، الوجود الحصري للنقاش العام في الغرب. باختصار، يُمثل هذا العمل الموجز تأملاً مُلهِماً في طبيعة الديمقراطية، ويُتيح لنا تقدير سعة اطلاع الاقتصادي الهندي. ومع ذلك، ودون التقليل من أهميته، يُثير هذا التأمل بعض التساؤلات. لذا، لدعم دحضه لفكرة أن التسامح قيمة غربية أصيلة، وأن التعصب أمرٌ ينتمي إلى الشرق، ألم يكن من الأجدى التذكير بأنه باسم المُثُل السياسية المُستوردة من الغرب، بدأت دولٌ مثل فيتنام والصين وكمبوديا تُمارس بعضاً من أشد أشكال التعصب السياسي تطرفاً التي عرفتها البشرية؟ علاوةً على ذلك، وفي سعيه لدحض مسألة الاختلاف الثقافي لتفسير الطابع الغربي للديمقراطية، يرى المؤلف ضرورة تحذير القارئ من خطر رؤية ثقافة واحدة متجانسة في قارة آسيا الشاسعة، وبالتالي إهمال مراعاة التنوع الشديد للثقافات التي تُشكله. أليس من اللائق أن يحترم المؤلف هذه النصيحة الثمينة عندما يتناول مسألة ممارسة الديمقراطية في إفريقيا؟ كيف يُمكن، بصراحة، الحديث عن وجود «فكر ديمقراطي في إفريقيا»؟ وكأن هذه القارة الشاسعة، وتنوعها الثقافي الهائل الذي يزدهر فيها، تُشكل تجربة ثقافية وتاريخية واحدة ونموذجية أيضا؟

    فبالاعتماد على التجارب التاريخية من الهند والصين واليابان ومنغوليا وإفريقيا، يُظهر المؤلف أن سمات الديمقراطية وُجدت في مناطق خارج ما يُعرف عمومًا بالغرب. ويؤكد أن هذه التجارب التاريخية، علاوة على ذلك، لا تمت بصلة إلى التاريخ الغربي إطلاقًا. بل إنه يُجادل بأن بعض هذه التجارب حدث عندما كانت أوروبا، مهد هذا الغرب المُمجّد، أرضًا يسكنها البرابرة، وتعتمد في تنظيمها على علاقات القوة فقط.

    قد يقول بعض المفكرين السياسيين، الذين يسارعون إلى الاستناد إلى دراساتهم الكلاسيكية – الهيلينية والرومانية واليهودية المسيحية – لإثبات أن الديمقراطية وُلدت ونشأت في أوروبا، وفي أوروبا وحدها، إن هذا تجديف. هل هو خلاف بين المؤرخين؟ ربما. ولكن لكي يكون لهذا الخلاف أي معنى، يجب تحديد مصطلحات النقاش بوضوح. ماذا نعني بالديمقراطية؟

    إن إجابة سين هي ما يجعل حجته مثيرة للاهتمام، متجاوزةً المتعة التي قد يجدها القارئ في اجتياز قرون وقارات لاكتشاف تجارب سياسية غير متوقعة. يُقارن سين تعريف الديمقراطية الذي يُركز على مسألة التصويت والانتخابات بتعريفٍ لخّصه الفيلسوف رولز بأنه «ممارسة العقل العام».

    يؤكد رولز: «في نهاية المطاف، المفهوم الأساسي للديمقراطية القائمة على التشاور هو مفهوم النقاش نفسه. فعندما يناقش المواطنون، يتبادلون الآراء ويناقشون أفكارهم الخاصة حول القضايا العامة والاقتصادية الرئيسية». والانتخابات ليست سوى وسيلة لتمكين هذا النقاش العام، الذي يُمثل في نهاية المطاف جوهر الديمقراطية.

    وهكذا، فإن التجارب الشمولية، التي تعتمد على أنظمة انتخابية، ليست ديمقراطيات، في حين أن أشكال التنظيم السياسي التي تسمح بالتمثيل والمواجهة السلمية للمصالح والآراء والثقافات المختلفة دون الحاجة إلى النظام الانتخابي الكلاسيكي، تُقارب ما يُسمى بالحكومة الديمقراطية.

    هذه الفكرة، التي تقضي بأن الحكم الرشيد لا يمكن أن يقوم إلا على نقاش مفتوح وحر بين مختلف الكيانات، راسخة عبر التاريخ. ما يميز الحداثة هو التطور الهائل لهذه الفكرة عالميًا وتطبيقها العملي في الغرب، بالتأكيد، ولكن أيضًا في مناطق أخرى من العالم.

    ومع ذلك، لا يمكن تحقيق تقدم الفكرة الديمقراطية إلا على أساس تعريف صحيح لهذا المفهوم. إن الاستمرار في الاعتقاد بأن الديمقراطية غربية، غربية ثقافيًا، وأنها يمكن تلخيصها في نظام انتخابات حرة، هو قبول بأن مناطق معينة من العالم تنزلق إلى الاستبداد بعد تصويت «ديمقراطي» (فلسطين، إيران، معظم إفريقيا السوداء، إلخ) ليست مناسبة للديمقراطية، وربما لن تكون كذلك أبدًا.

    إن قبول أن الديمقراطية هي، قبل كل شيء، «ممارسة للعقل العام» يمنح هذه الديمقراطية نفسها فرصة التطور في جميع أنحاء العالم؛ ويسمح لها بالبقاء مفهومًا عالميًا.

    ففي ضوء الأحداث الجارية، من العراق إلى أفغانستان، ومن الصومال إلى السودان، لا يسع المرء إلا أن يتفق مع كلمات سين. إن الديمقراطية مفهوم عالمي، ولكن لا بد من تعريفها بدقة لفهم التحولات اللازمة لتطورها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يعزي أسرة الراحل عفيف بناني

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الفنان التشكيلي الراحل، عفيف بناني.

    وقال الملك في هذه البرقية: “تلقينا ببالغ التأثر نعي الفنان التشكيلي المرحوم عفيف بناني، تغمده الله بسابغ رحمته ورضاه”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضًا: “وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب عن تعازينا الحارة ومواساتنا الصادقة لكم، ولكافة أهلكم وذويكم، ولسائر أصدقاء الراحل المبرور، ولأسرته الفنية الكبيرة، التي فقدت برحيله فنانًا شغوفًا ومبدعًا، سخر حياته لخدمة الفن التشكيلي المغربي وتطويره، إنتاجًا وبحثًا وترويجًا، في حرص مثالي على التعريف بأصالة الموروث الثقافي الوطني”.

    وأضاف الملك محمد السادس: “وإننا إذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم، لنضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الفقيد خير الجزاء على ما أحسنه في حياته من مبرّات، وأسداه لوطنه من خدمات، وأن يسكنه فسيح جنانه، وينعم عليه بكريم رضوانه. (إنا لله وإنا إليه راجعون)، صدق الله العظيم”.

    ويُعد الراحل، وهو من مواليد سنة 1943 بمدينة الرباط، أحد رواد الفنون التشكيلية بالمغرب. وتجسد أعماله القوة والتوازن والحضارة المغربية، كما تحمل رسائل السلام والطمأنينة والسمو الداخلي، ما جعله يفرض نفسه على الساحة الفنية كفنان أصيل ذي شخصية متفردة.

    وقد انطلق مشواره الفني سنة 1992، وشارك في أزيد من 65 معرضًا بالمغرب وخارجه، في دول من بينها فرنسا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، إسبانيا، سويسرا، والعراق.

    وفي سنة 2000، حاز على دبلوم من الفيدرالية الوطنية للثقافة الفرنسية، اعترافًا بإسهاماته في التراث الفني لعصره. كما نال سنة 2004 الميدالية الأوروبية للفنون التشكيلية عن عمله “قصبة تينزولين”، وجرى تتويجه سنة 2010 بجائزة “اللوحة الذهبية” عن عمله “المدرسة البوعنانية بفاس”، ثم ميدالية من أكاديمية الفنون والعلوم والآداب بفرنسا سنة 2013.

    وللفقيد ثلاثة مؤلفات هي: “الرسم من القرن التاسع عشر إلى سنة 1945” (2006)، و”معجم الفنون التشكيلية” (2010)، و”تأملات تشكيلية” (2013).

    كما تولّى الراحل منصب مدير تنظيم المعارض الدولية بمكتب التسويق والتصدير (OCE) من سنة 1982 إلى 1999، وانتُخب سنة 2009 نائبًا لرئيس نقابة الأدباء والباحثين المغاربة. وفي سنة 2015، كان مفوضًا لأول مهرجان نظم بمدينة الرباط بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، ومفوضًا للمعرض الدولي لليوم العالمي للمرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريون يعلّقون على “لقاء سوري-إسرائيلي في باريس”: ما بين جدل التطبيع و”ازداوجية المعايير”

    سوريون يعلّقون على Getty Images

    اهتم السوريون على منصات التواصل الاجتماعي باللقاء الذي عُقد أمس بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، في العاصمة الفرنسية باريس، برعاية الموفد الرئاسي الأمريكي إلى سوريا توم برّاك.

    ويعدّ هذا اللقاء الأرفع دبلوماسياً على هذا المستوى منذ عقود، حيث كان آخر اجتماع رسمي بين مسؤول سوري وآخر إسرائيلي عام 2000، عندما استقبل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون آنذاك، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع، في محاولةٍ للتوصّل إلى اتفاقية سلام بين البلدَين.

    وقال توم برّاك عن لقاء أمس في منشورٍ على موقع « إكس » (تويتر سابقاً): « لقد التقيتُ مساء اليوم السوريين والإسرائيليين في باريس »، وكشف موقع « أكسيوس » أنّ المعنيين هم الشيباني وديرمر.

    هل يوقّع أحمد الشرع على اتفاق تطبيع مع إسرائيل؟

    بي بي سي ترصد خلية جهادية تقاتل الدروز في السويداء

    فيديو يوثق إعدام رجل درزي في شارع بالسويداء

    بلاد الشام: هل كان لبنان حقاً جزءاً من سوريا؟

    وقال برّاك إنّ « هدفنا كان الحوار وخفض التصعيد، وقد حقّقنا ذلك بالتحديد. كلّ الأطراف أكّدت التزامها بمواصلة هذه الجهود ».

    وقد وُضع لقاء أمس في سياق معالجة الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء، لا سيّما وأنّ الجيش الإسرائيلي تدخّل مستهدفاً القوّات الحكومية السورية، مع تشديد نتنياهو على أنّ إسرائيل تفرض منطقةً منزوعة السلاح جنوب دمشق.

    وعُقد لقاء سابق بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين يوم 12 يوليو/تموز في باكو، على هامش زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى أذربيجان.

    وتنوّعت ردود الفعل على هذا اللقاء الذي يأتي في أعقاب مواجهات دامية شهدتها منطقة السويداء، وضربات إسرائيلية على دمشق قالت إسرائيل إنها تأتي « دفاعاً » عن الدروز في السويداء.

    ورأت الناشطة السورية فرح يوسف في منشور على موقع فيسبوك، أنّ اللقاءات بين الجانب السوري والإسرائيلي تعيد تسليط الضوء على صلاحيات الرئيس الانتقالي أحمد الشرع « الذي يمتلك سلطة شبه مطلقة دون آليات للمساءلة »، ما يعني برأيها أنّ « أي قرارات يراها الشرع مناسبة له بما يتعلق بإسرائيل، يمكنه أن يمررها ». ومن هنا، دعت يوسف إلى تعديل الإعلان الدستوري للحدّ من سلطات الرئيس وضمان فصل السلطات.

    https://www.facebook.com/farah.youssef3/posts/pfbid03aEkVU4tA6sjS6ddooUXtCBEHjy5uC22Uk529m7bfCXZnK1J9hKfPcMKtbqEQ14yl

    من جهته، انتقد الصحفي بدر الحاج ما سماه بـ « صمت الإسلاميين » تجاه لقاء الشيباني بدريمر، معتبراً أنّ هذا الصمت نابع من « ازدواجية في المعايير »، ومن « تحيّز طائفي ». كما قارن بين الهجوم الذي كان سيتعرض له نظام الأسد في حال قيامه بخطوة مماثلة، وبين ما اعتبره تساهلاً مع الشرع.

    https://www.facebook.com/ala.lamy.walkatb.thman.bdr/posts/pfbid02iSYwSUmUHo2kwrbsVB427ZugAKz7WCWMq4cPD2rGuthfq9nm4yKApSmDhEZRMyv4l

    اتهامات متبادلة بالتعامل مع إسرائيل

    في سياق متصل، انتقد منشور لحساب يدعى « دكتور علي » على منصة إكس، ما يراه ازدواجية في مواقف البعض، مشيراً إلى أنّ حافظ الأسد، رغم استرجاعه القنيطرة عام 1973، اتُّهم بالخيانة وبيع الجولان، بينما يُمجَّد أحمد الشرع على الرغم من تعاونه العلني مع إسرائيل وتفريطه في الجنوب السوري.

    وفي منشور على موقع إكس، اتهم أحد المستخدمين الشرع بـ »العمالة لإسرائيل »، معتبراً أن « رضا إسرائيل عنه مشروط بأدائه دور الحامي لحدود الأقليات وقمع الأكثرية المعارضة، مع التنسيق الدائم معها، وعدم بناء قوة تهددها مستقبلاً، أي أن يكون مجرد أداة بلا سيادة في دولة منهكة ».

    وعلى الجانب الآخر، اتهم أحمد مصطفى في منشور على موقع « إكس »، جماعات في السويداء بـ »السعي للانفصال بدعم علني من إسرائيل »، معتبراً أن أفراد هذه الجماعات « لجأوا إليها (إسرائيل) حتى قبل أحداث السويداء رغم محاولات الحكومة للتفاهم معهم ».

    كما حمّل هذه الجماعات أيضاً مسؤولية ارتكاب جرائم ضد البدو وتهجيرهم، ووصف هذه الجماعات بأنها « جيش أنطوان لحد » جديد، في إشارة إلى « جيش لبنان الجنوبي » المنحلّ الذي كان متعاوناً مع إسرائيل عندما كانت تحتل جنوبي لبنان.

    كما انتقد حساب يدعى « باز » على الموقع نفسه، الحكومة السورية ومقاتليها لاتهامهم أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء بالتعامل مع إسرائيل كمبرر لمهاجمتهم، بينما يجتمع وزير خارجية الحكومة الانتقالية، أسعد الشيباني، مع مسؤول إسرائيلي من أجل « التنازل الكامل عن الجنوب السوري »، بحسب تعبيره.

    المحاسبة و »التقسيم »

    إلا أنّ مستخدمين آخرين عبروا عن تفاؤلهم، ومن بينهم « ساميلي 33″، الذي قال إن الشرع سيتعامل مع « التجاوزت التي ارتكبت في مناطق الساحل والسويداء » من دون أي اعتبارات طائفية، بحسب رأيه.

    وانتقد حساب آخر يحمل اسم « زارا ألمى » على موقع إكس، إعلان « ما يسمّى بمجلس السويداء العسكري إخلاء السويداء بالكامل من عصابات الجولاني وتصبح سويداء إقليم ذاتي الحكم ».

    • « أطلقوا النار على المرضى في أسِرّتهم » – بي بي سي ترصد مزاعم عن « مذبحة » في مستشفى السويداء الوطني
    • الحكومة السورية توقف ترخيص شركة رجل الأعمال طلال أبو غزالة بعد تشكيكه في جرائم نظام الأسد
    • بي بي سي ترصد خلية جهادية تقاتل الدروز في السويداء
    • الشباب السوري في وجه الانقسام
    • شهادة شاب من السويداء عن محاولة قتله!



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح السيارة في المغرب.. الحل الذي يلجأ إليه آلاف السائقين الإسبان لتوفير مبالغ كبيرة

    في ظل ارتفاع تكاليف إصلاح السيارات في إسبانيا، بدأ عدد متزايد من السائقين الإسبان في التوجه إلى المغرب لصيانة مركباتهم، حيث يجدون أسعاراً أقل بكثير مما هو معمول به في شبه الجزيرة الإيبيرية، وفق ما أوردته صحيفة « إيل ديباتي ».

    ماركوس، أحد سكان العاصمة مدريد، يمتلك سيارة تويوتا لاند كروزر تعود لسنة 2000، بعد تعرضها لعطل في نظام النقل، توجّه إلى وكيله الرسمي الذي طلب منه أكثر من 4 آلاف يورو مقابل الإصلاح الكامل ومراجعة السيارة، مبلغ اعتبره ماركوس مبالغاً فيه، خصوصاً أن السيارة عمرها 25 عاماً.

    بفضل منتدى إلكتروني يجمع عشاق سيارات الدفع الرباعي، اكتشف ماركوس أن العديد من مالكي هذا النوع من السيارات يستغلون عطلتهم في المغرب لإجراء عمليات صيانة أو إعادة طلاء مركباتهم بأسعار جد مناسبة. 

    وبالفعل، سافر إلى مدينة طنجة حيث تمكن من إصلاح سيارته مقابل أقل من ألف يورو، وهو فرق كبير بالمقارنة مع السعر في إسبانيا.

    وترجع الأسعار المنخفضة في المغرب إلى انخفاض تكلفة اليد العاملة، فضلاً عن غياب قيود بيئية صارمة كتلك الموجودة في أوروبا، ما يجعل المغرب وجهة مفضلة لهؤلاء السائقين. 

    ومع تزايد الإقبال، انتشرت الورش الميكانيكية، سواء الحديثة أو التقليدية، في المدن المغربية القريبة من إسبانيا، خاصة طنجة وتطوان والناظور.

    وتوفر هذه الورش خدمات متعددة، من بينها استبدال قطع الغيار الأصلية بضمان، وإعادة طلاء السيارة مقابل حوالي 500 يورو، وهي أسعار لا يمكن العثور عليها في السوق الإسبانية. 

    وهكذا، أصبحت عملية إصلاح السيارات في المغرب خياراً عملياً ومربحاً لكثير من الإسبان، الذين يفضلون خفض التكاليف حتى لو تطلب الأمر عبور البحر، ما يعزز مكانة المغرب كوجهة جاذبة لخدمات السيارات منخفضة التكلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تكتب سيدات المغرب فصلهن التاريخي في وجه هيمنة نيجيرية

    في ملعب الرباط الأولمبي، مساء السبت، لا يُنتظر فقط أن تُلعب مباراة نهائية في كرة القدم النسوية، بل إن المشهد يُشبه لحظة مفصلية في إعادة رسم خرائط التفوق القاري، حيث تدخل سيدات المغرب برغبة جامحة في صناعة إنجاز غير مسبوق، يقف على الضفة الأخرى منه منتخب نيجيريا العتيد، بأرقامه الثقيلة وتاريخه الكاسح، بحثًا عن لقب عاشر.

    ليست المواجهة مجرّد مباراة تُختتم بها نسخة جديدة من كأس الأمم الإفريقية للسيدات، بل هي تَصادم بين منطقين: أحدهما يُمثّل تقليد الهيمنة الذي كرّسته نيجيريا طيلة عقود، والآخر يُجسد الطموح المغربي المشروع في نقل كرة القدم النسوية من الظل إلى الضوء، مستندًا إلى مشروع نهوض متكامل بدأ يُثمر نتائج فعلية على الميدان.

    لا يمكن فهم هذه اللحظة دون استحضار المسافة التي قطعتها كرة القدم النسوية المغربية. فقبل عام 2022، لم يكن للمنتخب المغربي أي حضور يُذكر في كبرى المسابقات القارية، وكانت المشاركات السابقة في 1998 و2000 أقرب إلى رحلات استكشافية من فرق مبتدئة.

    لكن ما حدث في نسخة 2022، رغم الخسارة في النهائي أمام جنوب إفريقيا، كان نقطة تحوّل. المغربيات لم يكنّ فقط نداً قوياً، بل أظهرن قدرة على فرض الإيقاع وامتلاك الشخصية.

    وهو ما رسّخ القناعة بأن المشروع الرياضي الذي أُطلق لتطوير كرة القدم النسوية في البلاد لم يكن مجرّد شعار، بل مسار واضح المعالم.

    اليوم، تحت قيادة الإسباني خورخي فيلدا، المدرب الذي قاد منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم 2023 قبل أن تُطيح به عاصفة قبلات روبياليس، تُعزّز المغربيات حضورهن على الساحة.

    فيلدا جلب معه فلسفة تكتيكية متطورة، وحرص على تنمية عقلية الانتصار لدى لاعباته، وهو ما بدا جليًا في مواجهات غانا ومالي والسنغال، وصولاً إلى نصف النهائي الأخير الذي كُسب بعرق الجبين والإصرار.

    في المقابل، تدافع سيدات نيجيريا عن إمبراطورية طويلة من الهيمنة. تسعة ألقاب من أصل 11 نسخة قبل 2022، ونسبة نجاح كاملة في النهائيات، تجعل من النسور مرشحات دائمات للذهب.

    لكن في النسخة الماضية، كان المغرب هو من كسر هيبتهن وأخرجهن من نصف النهائي بركلات الترجيح، في لقاء حُفرت تفاصيله في ذاكرة الجانبين.

    وتبدو نيجيريا في هذه النسخة بوجهين: الأول تقني ومنضبط، ظهر في مباراتي زامبيا وجنوب إفريقيا، حيث أظهرت الصلابة والخبرة، والثاني دفاعي قوي، بدليل أنها لم تتلق سوى هدف واحد في خمس مباريات.

    لكن، في ذات الوقت، لا تبدو نيجيريا بالفريق المتكامل كما في سنوات سابقة، بل تعتمد أكثر على خبرة فردية، دون أن تقدم كرة جماعية مبهرة.

    الدرس المغربي الأبرز في هذه البطولة هو القدرة على تجاوز الفكرة المسبقة القائلة إن نيجيريا “لا تُهزم”. فالتاريخ وحده لم يعد كافياً، خاصة أمام جيل مغربي يعجّ بالأسماء الواعدة، وبدعم جماهيري لا يُستهان به.

    تصريحات اللاعبات المغربيات، من سناء المسودي إلى كنزة شابيل، تعكس ثقة عالية بالنفس، وإيماناً بقدرة هذا الجيل على قلب الصفحة القديمة وكتابة جديدة. وها هو فيلدا يرددها: “نملك كل ما يلزم للتتويج”.

    فنيًا، تبدو المواجهة متكافئة من حيث الأرقام، إذ سجل الطرفان 11 هدفًا، لكن نيجيريا تتفوق دفاعيًا. أما من حيث الديناميكية والاندفاع، فالمغربيات أكثر طموحًا وأكثر رغبة في تثبيت الذات، ما قد يمنحهن أفضلية إذا تم استثمار الحضور الجماهيري والجانب الذهني بالشكل الأمثل.

    الحسم قد يكون في التفاصيل: سرعة الارتداد، استغلال الكرات الثابتة، والحضور الذهني في اللحظات الحرجة. نيجيريا تعرف كيف تفوز، والمغرب يتعلّم كيف يكسر القاعدة.

    هذا النهائي ليس اختباراً في كرة القدم فحسب، بل هو اختبار لمعادلة القوة في القارة. المغرب يقف على أعتاب لحظة رمزية يمكن أن تفتح الباب أمام مأسسة النهوض الرياضي النسوي عربياً وإفريقياً. أما نيجيريا، فهي تقاتل للحفاظ على مجد قديم، في وقت بدأت فيه المنافسة تُزاحمها بجدية.

    فهل نشهد ولادة بطل جديد؟ أم تتكرر الحكاية القديمة بتتويج نيجيري جديد؟ الكرة على عتبة التاريخ، والرباط تنتظر من يخط أول السطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفيف بناني أحد رواد الفن التشكيلي المغربي في ذمة الله

    توفي، اليوم الأربعاء بالرباط، الفنان التشكيلي والكاتب المغربي عفيف بناني، عن عمر ناهز 82 سنة، حسب ما علم لدى أسرته.

    ويعد الراحل، وهو من مواليد سنة 1943 بالرباط، أحد رواد الفنون التشكيلية بالمغرب.

    وتجسد أعمال الراحل القوة والتوازن والحضارة المغربية، كما تحمل رسائل السلام والطمأنينة والسمو الداخلي، مما جعله يفرض نفسه على الساحة الفنية كفنان أصيل ذي شخصية متفردة.

    وقدم الراحل، الذي انطلق مشواره الفني سنة 1992، أعماله في أزيد من 65 معرضا بالمغرب و دول أخرى عديدة، من بينها فرنسا وألمانيا والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا وسويسرا والعراق.

    وفي سنة 2000، حاز الراحل عفيف بناني على دبلوم من الفيدرالية الوطنية للثقافة الفرنسية، اعترافا بإسهاماته في التراث الفني لعصره.

    وفي سنة 2004، نال الفقيد، الذي لقبته مجلة كويتية بـ »أمير القصبات »، الميدالية الأوروبية للفنون التشكيلية عن عمله الذي يحمل عنوان « قصبة تينزولين »، قبل أن يفوز، سنة 2010، بجائزة « اللوحة الذهبية » عن عمله « المدرسة البوعنانية بفاس »، كما توج سنة 2013 بميدالية من أكاديمية الفنون والعلوم والآداب بفرنسا.

    وللراحل ثلاثة مؤلفات وهي « الرسم من القرن التاسع عشر إلى سنة 1945″، صدر سنة 2006، و »معجم الفنون التشكيلية »، سنة 2010، و »تأملات تشكيلية » سنة 2013.

    كما تولى الراحل منصب مدير تنظيم المعارض الدولية بمكتب التسويق والتصدير OCE على مدى 17 سنة، من 1982 إلى 1999، وانتخب سنة 2009 نائبا لرئيس نقابة الأدباء والباحثين المغاربة.

    وفي سنة 2015، تولى الراحل منصب مفوض لأول مهرجان ينظم بالرباط، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، ومفوض المعرض الدولي لليوم العالمي للمرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشكيلي عفيف بناني في ذمة الله


    هسبريس – و.م.ع

    توفي، اليوم الأربعاء بالرباط، الفنان التشكيلي والكاتب المغربي عفيف بناني، عن عمر ناهز 82 سنة، حسب ما علم لدى أسرته.

    ويعد الراحل، وهو من مواليد سنة 1943 بالرباط، أحد رواد الفنون التشكيلية بالمغرب.

    وتجسد أعمال الراحل القوة والتوازن والحضارة المغربية، كما تحمل رسائل السلام والطمأنينة والسمو الداخلي؛ مما جعله يفرض نفسه على الساحة الفنية كفنان أصيل ذي شخصية متفردة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقدم الراحل، الذي انطلق مشواره الفني سنة 1992، أعماله في أزيد من 65 معرضا بالمغرب ودول أخرى عديدة؛ من بينها فرنسا وألمانيا والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا وسويسرا والعراق.

    وفي سنة 2000، حاز الراحل عفيف بناني على دبلوم من الفيدرالية الوطنية للثقافة الفرنسية، اعترافا بإسهاماته في التراث الفني لعصره.

    وفي سنة 2004، نال الفقيد، الذي لقبته مجلة كويتية بـ”أمير القصبات”، الميدالية الأوروبية للفنون التشكيلية عن عمله الذي يحمل عنوان “قصبة تينزولين”؛ قبل أن يفوز، سنة 2010، بجائزة “اللوحة الذهبية” عن عمله “المدرسة البوعنانية بفاس”. كما توج، سنة 2013، بميدالية من أكاديمية الفنون والعلوم والآداب بفرنسا.

    وللراحل ثلاثة مؤلفات؛ وهي “الرسم من القرن التاسع عشر إلى سنة 1945″ صدر سنة 2006، و”معجم الفنون التشكيلية” الصادر سنة 2010، و”تأملات تشكيلية” الذي رأى النور سنة 2013.

    كما تولى الراحل منصب مدير تنظيم المعارض الدولية بمكتب التسويق والتصدير OCE على مدى 17 سنة، من 1982 إلى 1999. وانتخب، سنة 2009، نائبا لرئيس نقابة الأدباء والباحثين المغاربة.

    وفي سنة 2015، تولى الراحل منصب مفوض لأول مهرجان ينظم بالرباط بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، ومفوض المعرض الدولي لليوم العالمي للمرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الفنان التشكيلي عفيف بناني.. أحد رواد الريشة المغربية وصاحب “قصبة تينزولين”

    توفي، اليوم الأربعاء بالرباط، الفنان التشكيلي والكاتب المغربي عفيف بناني، عن عمر ناهز 82 سنة، حسب ما علم لدى أسرته.

    ويعد الراحل، وهو من مواليد سنة 1943 بالرباط، أحد رواد الفنون التشكيلية بالمغرب.

    وتجسد أعمال الراحل القوة والتوازن والحضارة المغربية، كما تحمل رسائل السلام والطمأنينة والسمو الداخلي، مما جعله يفرض نفسه على الساحة الفنية كفنان أصيل ذي شخصية متفردة.

    وقدم الراحل، الذي انطلق مشواره الفني سنة 1992، أعماله في أزيد من 65 معرضا بالمغرب و دول أخرى عديدة، من بينها فرنسا وألمانيا والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا وسويسرا والعراق.

    وفي سنة 2000، حاز الراحل عفيف بناني على دبلوم من الفيدرالية الوطنية للثقافة الفرنسية، اعترافا بإسهاماته في التراث الفني لعصره.

    وفي سنة 2004، نال الفقيد، الذي لقبته مجلة كويتية بـ”أمير القصبات”، الميدالية الأوروبية للفنون التشكيلية عن عمله الذي يحمل عنوان “قصبة تينزولين”، قبل أن يفوز، سنة 2010، بجائزة “اللوحة الذهبية” عن عمله “المدرسة البوعنانية بفاس”، كما توج سنة 2013 بميدالية من أكاديمية الفنون والعلوم والآداب بفرنسا.

    وللراحل ثلاثة مؤلفات وهي “الرسم من القرن التاسع عشر إلى سنة 1945″، صدر سنة 2006، و”معجم الفنون التشكيلية”، سنة 2010، و”تأملات تشكيلية” سنة 2013.

    كما تولى الراحل منصب مدير تنظيم المعارض الدولية بمكتب التسويق والتصدير OCE على مدى 17 سنة، من 1982 إلى 1999، وانتخب سنة 2009 نائبا لرئيس نقابة الأدباء والباحثين المغاربة.

    وفي سنة 2015، تولى الراحل منصب مفوض لأول مهرجان ينظم بالرباط، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، ومفوض المعرض الدولي لليوم العالمي للمرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره