Étiquette : 2000

  • هل يمكن أن تصل صواريخ إيران إلى أوروبا؟

    صاروخ أُطلق من جانب إيران باتجاه إسرائيل يُشاهد في السماءPhoto by Eyad Baba / AFP via Getty Imagesصاروخ أُطلق من جانب إيران باتجاه إسرائيل يُشاهد في السماء

    أثار إطلاق طهران صواريخ باليستية بعيدة المدى باتجاه القاعدة العسكرية المشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، في جزيرة دييغو غارسيا، في المحيط الهندي، تساؤلات بشأن احتمال تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

    ورغم أن الصواريخ “لم تصب الأهداف المقصودة”، قال الجيش الإسرائيلي إن هذه هي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب التي يجري فيها استخدام صواريخ بهذا المدى.

    ولم تؤكد طهران رسمياً حتى الآن إطلاق الصواريخ، فيما اكتفت وسائل إعلام إيرانية بنقل تقارير عن وسائل إعلام أجنبية.

    • ماذا نعرف عن الجزر السرية المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة؟

    ويبحث خبراء تداعيات هذا الهجوم الذي “لم يحقق أهدافه”، وما قد يعنيه ذلك بالنسبة لاتساع نطاق الأهداف المحتملة. ويُطرح في هذا السياق سؤال حول ما إذا كانت عواصم أوروبية مثل برلين وباريس ولندن قد تصبح ضمن مدى الاستهداف مستقبلاً.

    وقال وزير في الحكومة البريطانية إنه لا توجد “أي تقييمات تدعم” ما ذكره الجيش الإسرائيلي من أن إيران تمتلك صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى لندن.

    نماذج رمزية لصواريخ إيرانية معروضة في أحد شوارع طهران، وسط التصعيد في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، 22 مارس/آذار 2026.Reutersكانت إيران تلتزم لسنوات بحد أقصى فرضته على نفسها لمدى الصواريخ الباليستية، لكن محللين يرون أن هذا السقف قد يكون قد تراجع أو لم يعد مطبقاً في ظل التطورات الأخيرة

    قالت غنچه حبيبي زاد، من بي بي سي فارسي، إن البرنامج الصاروخي الإيراني ظل لسنوات موضع تدقيق دولي، مشيرة إلى أن طهران تؤكد أن تطوير الصواريخ يندرج في إطار الدفاع والردع، بينما يرى منتقدون أن التقدم في الصواريخ بعيدة المدى قد يؤثر في موازين الأمن في المنطقة.

    ويأتي ذلك بعد أقل من شهر على مفاوضات كانت جارية لمعالجة المخاوف المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مع توقع عقد جولات إضافية، قبل أن تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما الأخير.

    وتقع جزر تشاغوس، التي تضم جزيرة دييغو غارسيا حيث توجد القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، على بعد نحو 3800 كيلومتر من إيران.

    وكانت صحيفتا وول ستريت جورنال، وشبكة سي إن إن، قد أفادتا بإطلاق صواريخ باليستية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تسمّهم، مشيرتين إلى أن أياً من الصاروخين لم يصل إلى هدفه. وذكرت التقارير أن أحد الصاروخين تعرّض لخلل أثناء التحليق، بينما اعترضت سفينة حربية أمريكية الصاروخ الآخر. وتُقدر بي بي سي أن هذه المعلومات دقيقة.

    • ماذا نعرف عن الصواريخ الإيرانية وقدراتها؟

    وعقب الحادث، قال الجيش الإسرائيلي إن مدناً عديدة في أوروبا وآسيا وأفريقيا أصبحت ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، مضيفاً أنه كان قد حذّر العام الماضي من أن طهران تسعى إلى تطوير صواريخ بقدرات أطول مدى.

    وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، في مقطع مصوّر نُشر بعد إطلاق الصواريخ باتجاه جزر تشاغوس، إن إيران أطلقت صاروخاً باليستياً من مرحلتين بمدى يصل إلى نحو 4000 كيلومتر، مضيفاً أن هذا المدى، بحسب قوله، يضع عواصم أوروبية مثل برلين وباريس وروما ضمن نطاق التهديد.

    في المقابل، قال الخبير العسكري والرئيس السابق لقيادة القوات المشتركة البريطانية، الجنرال السير ريتشارد بارونز، لبي بي سي، إن هذه التطورات دفعت إلى إعادة تقييم تقديرات مدى الصواريخ الإيرانية. وأضاف: “كان يُعتقد سابقاً أن مدى الصواريخ الإيرانية يصل إلى نحو 2000 كيلومتر، في حين أن المسافة إلى دييغو غارسيا تبلغ نحو 3800 كيلومتر”.

    خريطة تُظهر إيران وعدداً من المدن حول العالم مع توضيح المسافات المقاسة انطلاقاً من طهران. تُظهر خطوط متقطعة تمتد من طهران إلى لندن (4400 كم)، وباريس (4200 كم)، وبرلين (3500 كم)، ودييغو غارسيا (5300 كم). وُضعت علامة نقطة سوداء على كل مدينة مع تسميتها داخل مربع أبيض، بينما يظهر في الزاوية السفلية اليسرى مقياس رسم يوضح مسافة 1000 كيلومتر. BBCخريطة تُظهر إيران وعدداً من المدن حول العالم مع توضيح المسافات المقاسة انطلاقاً من طهران

    حتى الآن، كانت إيران تقول إنها فرضت على نفسها سقفاً لمدى برنامجها للصواريخ الباليستية، بحيث لا يتجاوز نحو 1240 ميلاً (2000 كيلومتر). وكان هذا يعني أن إسرائيل تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، في حين تبقى أوروبا خارج نطاقها.

    وكان المرشد الإيراني السابق، آية الله، علي خامنئي، قد قال في عام 2021 إن هذا القرار كان خياراً سياسياً، وليس نتيجة قيود تقنية في تصنيع الصواريخ، مضيفاً أنه اتُّخذ رغم معارضة من قادة عسكريين ومن الحرس الثوري الإيراني.

    وبحسب ما نُقل عنه آنذاك، كان الهدف الإبقاء على القدرة على تهديد إسرائيل، من دون إثارة قلق أوروبا التي لم تكن ضمن دائرة الاستهداف الإيرانية.

    وفي سبتمبر/أيلول من العام الماضي، قال نائب إيراني للتلفزيون الرسمي، إن الحرس الثوري أجرى بنجاح تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، من دون أن يقدّم تفاصيل بشأن مدى الصاروخ.

    إلى أي مدى يمكن أن تصل الصواريخ الإيرانية؟ المملكة المتحدة- لقطة من الخلف لموظفين في الصباح الباكر أثناء توجههم إلى العمل عبر جسر لندن، مع ظهور الحي المالي في الخلفية.Shomos Uddin via Getty Imagesينقسم الخبراء بشأن ما إذا كانت مدن مثل لندن تقع بالفعل ضمن مدى الصواريخ الإيرانية في الوقت الحالي

    إضافة إلى ذلك، لطالما قال مسؤولون أمريكيون إن البرنامج الفضائي الإيراني ربما أتاح لطهران تطوير تقنيات يمكن استخدامها في تصنيع صواريخ باليستية عابرة للقارات، وفقاً لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، وأنه يمكن توظيف هذه التقنيات عند الحاجة.

    ويتفق بعض المحللين مع هذا التقييم. وقالت الدكتورة كارين فون هيبل، المديرة العامة السابقة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، لبي بي سي نيوز:

    “إذا افترضنا أن الصواريخ وصلت إلى دييغو غارسيا… فإن الإيرانيين يطوّرون أيضاً صواريخ باليستية عابرة للقارات قد يصل مداها إلى نحو 10 آلاف كيلومتر، رغم أننا لم نرَ استخدامها فعلياً حتى الآن”.

    ويعني ذلك أن الصواريخ التي تُطلق من إيران قد تكون قادرة نظرياً على الوصول إلى أراضي الولايات المتحدة.

    ويرى مراقبون أن الضربة التي كان يُعتزم تنفيذها في المحيط الهندي تشير إلى أن السقف الذي كانت إيران تفرضه على مدى صواريخها لم يعد قائماً.

    رجل يمرّ بجانب لافتة تُظهر صواريخ تنطلق من خريطة لإيران ملوّنة بألوان العلم الإيراني في وسط طهرانAtta Kenare / AFP via Getty Imagesيرى محللون أن الخطوة قد تحمل رسالة بشأن نوايا إيران، من دون أن تشير بالضرورة في هذه المرحلة إلى نية استهداف مواقع تقع خارج المدى الذي كان يُعتقد سابقاً أنه ضمن قدرات صواريخها.

    لكن بعض المراقبين يشككون في قدرة الصواريخ على بلوغ أهدافها المقصودة، حتى في حال عدم اعتراضها.

    وقال وزير الإسكان البريطاني، ستيف ريد، لبي بي سي إنه “لا يوجد أي تقييم محدد يشير إلى أن إيران تستهدف المملكة المتحدة، أو حتى أنها قادرة على ذلك إذا أرادت”.

    وتدور تساؤلات حول ما إذا كانت إيران قد طوّرت بالفعل التكنولوجيا التشغيلية اللازمة لتنفيذ ضربات بعيدة المدى، بما في ذلك القدرة على توجيه الصواريخ والتحكم بها على مسافات كبيرة.

    ويرى محللون أن للخطوة أيضاً بُعداً نفسياً، إذ يعتقد بعضهم أن طهران ربما لم تكن تنوي إصابة الأهداف، بقدر ما كانت تسعى إلى توجيه رسالة واضحة تتعلق بالردع وإظهار القدرة.

    وقال داني سيترينوفيتش، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والباحث حالياً في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، لصحيفة إندبندنت في لندن:

    “لا يعني ذلك أنهم يعتزمون مهاجمة لندن أو باريس غداً، لكن هذا عنصر إضافي بالنسبة لهم لتعزيز الردع”.

    كما يرى بعض المراقبين أن رد إسرائيل على ما جرى في المحيط الهندي هذا الأسبوع يمكن تفسيره أيضاً على أنه محاولة لحشد دعم أوسع.

    وقال الجنرال السير ريتشارد شيريف، نائب القائد السابق لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، لبي بي سي:

    “من الطبيعي أن تقول إسرائيل ذلك، لأن من مصلحتها توسيع نطاق الحرب وإشراك مزيد من الدول إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل. فينبغي الحذر من ذلك ومقاومته. فالحرب الحالية لا تبدو لها نهاية واضحة أو استراتيجية محددة، وهناك تشكيك في بعض التقديرات التي صدرت في السابق”.

    • ما الأسباب الحقيقية وراء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وإلى متى تستمر هذه الحرب؟
    • “ترامب في ورطة من صنعه. وهناك مخرج واحد” – مقال في التليغراف
    • تحليل: الغارات الإيرانية على قواعد تستخدمها الولايات المتحدة تسببت في أضرار بقيمة 800 مليون دولار
    • الحرب بين إسرائيل وحزب الله: هل قضت إسرائيل على قدرات حزب الله العسكرية؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تضبط قطاع نقل الأموات .. دفتر تحملات صارم وأسعار محددة

    جمال أمدوري

    أقرت جماعة الدار البيضاء دفتر تحملات جديد يهم التدبير المفوض لمرفق نقل أموات المسلمين، في خطوة تروم تنظيم هذا القطاع الحساس وضمان تقديم خدمات تحترم كرامة المتوفين وتستجيب لمعايير السلامة والجودة.

    ويحدد هذا الدفتر شروطا دقيقة لاستغلال المرفق، حيث تم حصر عدد الشركات المفوض لها في سقف أقصاه 20 مستغلا يتم اختيارهم عبر المنافسة، مع منح الأولوية للشركات المحلية التي تربطها علاقة سابقة مع الجماعة، وكذا تلك التي راكمت خبرة لا تقل عن خمس سنوات في المجال.

    في المقابل، يمنع بشكل صارم على الشركات غير المرخصة أو القادمة من خارج المجال الترابي التدخل في نقل الأموات، تحت طائلة اتخاذ إجراءات قانونية زجرية.

    ومن الناحية التنظيمية، يشدد دفتر التحملات على الطابع الشخصي لعقد التدبير المفوض، مانعا تفويته أو كرائه للغير، كما يفرض على الشركات توفير مقر عمل لائق ومرآب مخصص للسيارات، إلى جانب أسطول لا يقل عن أربع سيارات حديثة ومجهزة وفق معايير تقنية وصحية محددة، من بينها نظام التبريد والتطهير بعد كل عملية نقل.

    وفي ما يتعلق بالخدمات، تم تحديد تعريفة موحدة داخل المجال الحضري، حيث حددت كلفة نقل الجثمان من المنزل أو المستشفى إلى المقبرة في 500 درهم، مع تسعيرات أخرى حسب مسار النقل، في حين تم اعتماد تعريفة بالكيلومتر بالنسبة لعمليات النقل خارج المدينة. كما ألزم الدفتر الشركات بتعليق الأسعار بشكل واضح وتسليم وصل مقابل كل خدمة.

    ولضمان جودة الخدمة، فرضت الجماعة مراقبة صحية دورية على المستخدمين كل ستة أشهر، مع إلزامهم بارتداء زي مهني موحد، إلى جانب إخضاع السيارات لمراقبة تقنية مستمرة.

    وتم التنصيص على إحداث لجنة مختلطة تضم ممثلين عن الجماعة والسلطات الصحية والأمنية لتتبع حسن تدبير المرفق وعقد اجتماعات دورية لتقييم الأداء.

    وأكد دفتر التحملات على ضرورة استمرارية الخدمة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، بما فيها العطل والأعياد، مع الالتزام بمبادئ المساواة بين المواطنين وتحسين جودة الخدمات بما يواكب التطورات الاجتماعية والتكنولوجية.

    وفي الجانب الزجري، نصت الوثيقة على مجموعة من الغرامات المالية في حال الإخلال بالالتزامات، قد تصل إلى 2000 درهم لكل مخالفة، مع إمكانية فسخ العقد في حالة تكرار الخروقات أو عرقلة عمليات المراقبة.

    ويمتد عقد التدبير المفوض لعشر سنوات قابلة للتجديد وفق شروط محددة، مقابل أداء إتاوة سنوية لفائدة الجماعة، إضافة إلى ضمانات مالية تفرض على الشركات الفائزة لضمان حسن تنفيذ التزاماتها.

    ويأتي هذا الإطار التنظيمي في سياق سعي جماعة الدار البيضاء إلى تأهيل خدمات القرب وضبط القطاعات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، خاصة تلك التي تتطلب حساسية خاصة واحتراما للضوابط الدينية والإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تقف الجزائر وراء ترحيلهم..؟ مصرع مهاجرين أفارقة قرب الحدود المغربية الجزائرية

    كمال لمريني

    سجلت خلال الأيام الأخيرة وفيات مأساوية في صفوف مهاجرين أفارقة غير نظاميين، بعد العثور على جثث عدد منهم في مناطق وعرة وقريبة من الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر، في واقعة تعيد تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه هذه الفئة على الحدود الشرقية للمملكة.

    ووفق معطيات حصلت عليها “العمق المغربي”، فإن الضحايا لقوا حتفهم في ظروف قاسية يرجح ارتباطها بانخفاض درجات الحرارة ونقص حاد في الغذاء والماء، إلى جانب غياب المأوى والرعاية الصحية، إذ تم العثور على الجثث في مناطق شبه معزولة، ما صعب عمليات التدخل والإنقاذ في الوقت المناسب.

    وفي هذا السياق، أفاد صديق كبوري، عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نقلا عن مصادر طبية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، بأنه تم العثور على أربع جثث لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء يوم 11 مارس 2026 بين بوعرفة وعين الشعير، فيما عثر على جثتين إضافيتين يوم 12 مارس بين فجيج وبوعرفة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الظروف الطبيعية القاسية، خاصة البرد الشديد والجوع، تبقى من أبرز الفرضيات المرجحة لوقوع هذه الوفيات، بالنظر إلى طبيعة المناطق المفتوحة التي تفتقر لوسائل الحماية، باستثناء بعض القناطر التي قد تشكل بدورها خطرا.

    وفي تطور لاحق، أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببوعرفة بنقل الجثامين إلى مدينة وجدة لإخضاعها للتشريح الطبي، قصد تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، إذ جرى نقل الجثث على دفعتين إلى مصلحة الطب الشرعي، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية، قبل إعادتها إلى بوعرفة وإيداعها بمستودع الأموات إلى حين التعرف على هويات الضحايا أو صدور تعليمات بالدفن. حسب نفس المصدر.

    وتأتي هذه الحوادث في سياق تحولات لافتة في مسارات الهجرة غير النظامية، حيث أكد حسن عماري، رئيس الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، أن مناطق بإقليم فكيك، مثل عين الشعير وبونعيم ومحيط بوعرفة، أصبحت خلال السنوات الأخيرة نقاط عبور جديدة للمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بعدما كانت بعيدة نسبيا عن هذه الظاهرة.

    وأضاف المتحدث أن عددا من هؤلاء المهاجرين، خاصة القادمين من السودان، يسعون إلى الفرار من مناطق النزاع والحروب، فيما يصل آخرون من ليبيا بعد تعرضهم لظروف احتجاز صعبة، وفق شهادات مهاجرين تمكنوا من الوصول إلى مدن مغربية، من بينها وجدة والرشيدية وورزازات.

    وفي السياق ذاته، أشار عماري إلى أن بعض المهاجرين أفادوا بتعرضهم لانتهاكات خلال رحلتهم، من بينها تجريدهم من ممتلكاتهم الشخصية قبل وصولهم إلى التراب المغربي، ما يزيد من هشاشتهم ويعرضهم لمخاطر إضافية أثناء العبور.

    ومن جانبها، كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع وجدة)، في تقريرها السنوي لسنة 2025، أن غالبية المهاجرين يصلون إلى المنطقة عبر الجنوب الجزائري، بينما يعبر السودانيون والتشاديون عبر ليبيا، ليستقروا مؤقتا في مدن جزائرية قريبة من الحدود، قبل محاولة العبور نحو المغرب أو الهجرة بحرا إلى أوروبا.

    وسجل التقرير نمطين رئيسيين للتنقل؛ يتمثل الأول في عبور مجموعات صغيرة بشكل فردي نحو مناطق جبلية قريبة من الحدود، خصوصا بمنطقة “رأس عصفور”، دون تدخل مباشر لشبكات التهريب. أما النمط الثاني، فيرتبط بشبكات الاتجار بالبشر، التي تتولى تنظيم عمليات النقل والإيواء وعبور الحدود مقابل مبالغ مالية، قبل إيصال المهاجرين إلى مدن مغربية، خاصة وجدة.

    وفي هذا الإطار، رصدت الجمعية نشاط شبكات منظمة تضم في الغالب مهاجرين سابقين، ينحدرون من جنسيات إفريقية متعددة، ويعتمدون أحيانا على وسطاء محليين لتسهيل عمليات النقل والإيواء. كما وثقت كراء منازل بمدينة وجدة لإيواء المهاجرين مقابل مبالغ مالية، تشمل تكاليف النقل والإقامة.

    وتعد منطقة “رأس عصفور” من أخطر نقاط العبور، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل حاد خلال فصل الشتاء، ما يجعلها بيئة قاسية تهدد حياة المهاجرين، خاصة في ظل الإرهاق ونقص الموارد. كما تنتشر بها خنادق عميقة تمتد لعشرات الكيلومترات، تشكل خطرا إضافيا، إذ قد تؤدي إلى إصابات خطيرة أو الوفاة في حال السقوط فيها، خصوصا مع امتلائها بالمياه خلال فصل الشتاء.

    وفي السياق الإقليمي، تعيد هذه الوقائع إلى الأذهان حوادث سابقة، من أبرزها محاولة اقتحام السياج الحدودي لمدينة مليلية سنة 2022، التي شارك فيها نحو 2000 مهاجر، وأسفرت عن وفاة 23 شخصا، في واحدة من أكثر الحوادث دموية المرتبطة بالهجرة في المنطقة.

    وبينما تظل أسباب تنقل المهاجرين إلى هذه المناطق الحدودية موضوع تساؤل، خاصة في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة، تؤكد تقارير حقوقية أن تشديد المراقبة وإغلاق الحدود يدفعان المهاجرين إلى سلوك مسارات أكثر خطورة. كما تبرز دعوات متزايدة إلى اعتماد مقاربة إقليمية منسقة تراعي البعد الإنساني، وتحد من تكرار مثل هذه المآسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موهبة جديدة تعيد رسم ملامح هجوم “الأسود”

    كشفت مصادر مطلعة عن توجه داخل الطاقم التقني للمنتخب الوطني نحو إعادة هيكلة الخط الهجومي، من خلال ضخ دماء جديدة قادرة على منح الإضافة خلال المرحلة المقبلة، في إطار رؤية مغايرة لما كان عليه الحال في السنوات الأخيرة.

    وفي هذا السياق، يبرز اسم اللاعب الشاب ابنوطالب، المحترف في صفوف آينتراخت فرانكفورت، كأحد أبرز الوجوه المرشحة لتعزيز كتيبة “أسود الأطلس”، بعدما اختار تمثيل المغرب رغم اهتمام ألماني سابق بخدماته.

    ويأتي هذا القرار، بحسب المصادر ذاتها، امتداداً لرغبة عائلية قوية، حيث حرص والده فيصل بن الطالب، المتوج بذهبية أولمبية في أولمبياد سيدني 2000 ضمن رياضة التايكواندو، على رؤية نجله يحمل قميص بلده الأصلي ويواصل مسيرة التألق على المستوى الدولي.

    ويُنظر إلى ابنوطالب كمهاجم يتمتع بمؤهلات بدنية وتقنية مميزة، ما جعله ضمن دائرة اهتمام المدرب الألماني يوليان ناغلسمان، قبل أن يحسم اختياره لصالح المنتخب المغربي.

    هذا التحول المرتقب في الخط الأمامي يأتي في ظل قناعة متزايدة بضرورة تجديد الخيارات الهجومية، خاصة مع اقتراب نهاية مرحلة أسماء بارزة مثل يوسف النصيري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي، وفتح المجال أمام جيل جديد يضم أسماء واعدة على غرار اميموني وزابيري وبكراوي وجاسم.

    ويراهن القائمون على المنتخب الوطني على هذا التحول لإضفاء دينامية جديدة على الأداء الهجومي، بما ينسجم مع طموحات الجماهير المغربية في مواصلة التألق قارياً ودولياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنصاري تمثل المغرب في كوبنهاغن


    هسبريس – منال لطفي

    وقع الاختيار على الفيلم الوثائقي “Out of School” للمخرجة المغربية هند بنصاري، للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان “CPH DOX Film” في كوبنهاغن، أحد أبرز المهرجانات العالمية المتخصصة في الأفلام الوثائقية، الذي يجذب سنوياً آلاف المهنيين من صناعة السينما ومئات الآلاف من الجمهور المهتم بالإنتاجات الوثائقية.

    ويروي الفيلم قصة شقيق وشقيقته عمرهما 13 و11 سنة، خلال عامهما الأول خارج المدرسة، موثقا مرحلة انتقالية حرجة يضطر فيها الأطفال لمواجهة عالم الكبار بين عشية وضحاها، ويسلط الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي تصاحب الانقطاع المبكر عن الدراسة، في تصوير صادق ومؤثر للتجربة الطفولية وسط الواقع القاسي.

    وتنطلق رحلة الطفلين من كنف قريتهما، حيث يظهر “مقاري”، الشخصية الرئيسية، وهو يغير بدلته الرياضية الطفولية بأخرى أكبر منه بكثير، في تعبير رمزي عن صعوبة تحمل المسؤوليات مبكرا والتكيف مع مرحلة جديدة من الحياة؛ وفي الوقت نفسه تكافح شقيقته فاطمة لإقناع والديها بالسماح لها بمواصلة دراستها، ما يعكس الصراع الحقيقي بين الطموح الشخصي والقيود الأسرية والاجتماعية، ويمنح الفيلم بعداً إنسانيا بالغ التأثير.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتقاطع هذا السرد الشخصي مع تجربة الهجرة القروية، حيث تنسج رحلة الرحيل مشاعر متناقضة من الأمل والحنين، مثقلة بالذكريات والتخلي عن حياة كانت تسير وفق إيقاع الفصول، في تصوير أدبي حسي يوازن بين الحنين إلى الماضي والتطلع لمستقبل مجهول، ما يمنح الفيلم عمقا إنسانيا وجمالية سينمائية خاصة، ويبرز قدرة المخرجة على الجمع بين السرد الشخصي والتصوير الاجتماعي الواسع.

    ويأتي اختيار فيلم هند بنصاري في وقت تشهد السينما المغربية زخما متزايدا على الصعيد الدولي، سواء في المهرجانات المتخصصة أو عبر المنصات العالمية، ما يعكس جودة الإنتاجات المغربية وقدرتها على تقديم قصص إنسانية غنية ومتنوعة، تلامس القضايا الاجتماعية وتخاطب المشاهدين عبر لغة سينمائية متميزة.

    ويعد المهرجان المذكور من أكبر وأهم المهرجانات المتخصصة في الأفلام الوثائقية على الصعيد العالمي، ويعرف بأرقامه الكبيرة التي تعكس مكانته العالمية، إذ يستقطب أكثر من 150 ألف متفرج سنويا، ويحضره أكثر من 2000 مهني وصانع سينما دولي، كما يعرض أكثر من 200 فيلم وثائقي من مختلف دول العالم، يغطي مواضيع إنسانية واجتماعية وفنية متنوعة.

    وبفضل هذه المكانة أصبح المهرجان منصة محورية لعرض أحدث الإنتاجات الوثائقية واكتشاف مواهب جديدة، وهو ما يجعل مشاركة الفيلم المغربي للمخرجة هند بنصاري مناسبة لإبراز السينما المغربية المعاصرة على الخارطة الدولية، وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار رعدية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية محلية قوية يومي الثلاثاء والأربعاء

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية محلية قوية، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من ارتفاع 2000 متر، يتراوح سمكها ما بين 10 و20 سم، بكل من عمالات وأقاليم ورزازات، وتنغير، والحوز، وأزيلال وميدلت، وذلك ابتداء من منتصف نهار اليوم الثلاثاء إلى غاية التاسعة من صباح الأربعاء.

    وأضافت أنه من المرتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمالية تساقط البرد (من 30 إلى 40 ملم)، بكل من أسا-الزاك والسمارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. زخات رعدية ورياح وثلوج مرتقبة بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية محلية قوية، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من ارتفاع 2000 متر، يتراوح سمكها ما بين 10 و20 سم، بكل من عمالات وأقاليم ورزازات، وتنغير، […]

    ظهرت المقالة نشرة إنذارية.. زخات رعدية ورياح وثلوج مرتقبة بعدد من المناطق أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية بعدة مناطق (نشرة إنذارية)

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية محلية قوية، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من ارتفاع 2000 متر، يتراوح سمكها ما بين 10 و20 سم، بكل من عمالات وأقاليم ورزازات، وتنغير، […]

    The post تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية بعدة مناطق (نشرة إنذارية) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية محلية قوية يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    أطلس سكوب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية محلية قوية، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من ارتفاع 2000 متر، يتراوح سمكها ما بين 10 و20 سم، بكل من عمالات وأقاليم ورزازات، وتنغير، والحوز، وأزيلال وميدلت، وذلك ابتداء من منتصف نهار اليوم الثلاثاء إلى غاية التاسعة من صباح الأربعاء.

    وأضافت أنه من المرتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمالية تساقط البرد (من 30 إلى 40 ملم)، بكل من أسا-الزاك والسمارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية يومي الثلاثاء والأربعاء

    الصحيفة من الرباط

    قالت المديرية العامة للأرصاد الجوية إنها تتوقع تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية محلية قوية، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة « برتقالي »، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من ارتفاع 2000 متر، يتراوح سمكها ما بين 10 و20 سنتيمترا، بكل من عمالات وأقاليم ورزازات، وتنغير، والحوز، وأزيلال وميدلت، وذلك ابتداء من منتصف نهار اليوم الثلاثاء إلى غاية التاسعة من صباح الأربعاء.

    وأضافت أنه من المرتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمالية تساقط البرد تتراوح ما بين…

    إقرأ الخبر من مصدره