Étiquette : 2007

  • “برلمان.كوم” يرصد فرحة ساكنة العيون بعد اعتراف مجلس الأمن بمغربية الصحراء وبالحكم الذاتي حلًّا نهائيًا للنزاع المفتعل (صور حصرية وفيديو)

    الخط :
    A-
    A+

    رصد موقع “برلمان.كوم” فرحة وسعادة ساكنة مدينة العيون، عاصمة الصحراء المغربية، مباشرة بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي لقراره التاريخي الذي يؤكد مغربية الصحراء ويعترف بمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل نهائي للنزاع المفتعل. هذه اللحظة التاريخية جاءت تتويجاً لجهود المغرب الدبلوماسية والسياسية، بعد نزاع دام لأزيد من خمسين سنة.

    وقد شهدت ساحة المشور بالعيون خروج آلاف المواطنين، رجالاً ونساءً، شباباً وشيوخاً، وأطفالاً، للتعبير عن فرحتهم بهذا النصر الدبلوماسي، حيث رفع المحتفلون الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مرددين أناشيد وطنية خالدة وأغاني تعبّر عن الانتماء والوفاء للوطن، في مشهد يعكس وحدة الشعب المغربي حول قضية الصحراء.

    وأكد المحتفلون من خلال تواجدهم في الساحة أن دعمهم لجلالة الملك ثابت ولا يتزعزع، وأنهم سيظلون دوماً جنوداً مجندين وراء قيادتهم في جميع المحطات الوطنية. هذا التأكيد جاء كتعبير صادق عن ولائهم للوطن وللقيادة الملكية، مؤكدين أن قضية الصحراء ليست مجرد مسألة سياسية، بل جزء من الهوية الوطنية التي تجمع جميع المغاربة.

    وتميزت الاحتفالات بأجواء مفعمة بالحماس الوطني، حيث ترددت هتافات “الصحراء مغربية” و”عاش الملك”، في رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الشعب المغربي يقف بكل قوة وراء وحدته الترابية وسيادة جلالته، وأن النصر الذي تحقق بمجلس الأمن هو بداية مرحلة جديدة لتثبيت السيادة المغربية على الصحراء وبناء مستقبل مشترك ينعم فيه جميع المغاربة بالسلام والتنمية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة ترحب بقرار مجلس الأمن وتجدد دعمها للرؤية الملكية

    الخط :
    A-
    A+

    أكدت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة، اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، ترحيبها الكبير بقرار مجلس الأمن الصادر في نيويورك، والذي جدد التأكيد على دعم المنتظم الدولي للمسار السياسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي التي تقدّم بها المغرب سنة 2007، معتبرة إياها الإطار الواقعي والعملي الوحيد القادر على إنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وقالت المؤسسة في بلاغها إن القرار يشكل تتويجًا جديدًا للدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وتجسيدًا للمكانة الرفيعة التي تحظى بها المملكة داخل المنتظم الدولي، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالته في ترسيخ السلم والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.

    وشددت المؤسسة على أن هذا الانتصار الدبلوماسي لم يكن ليتحقق لولا التوجيهات الملكية الحكيمة، والالتفاف الوطني القوي للشعب المغربي حول جلالته في الدفاع عن الوحدة الترابية وصيانة الثوابت الراسخة للمملكة. كما نوهت بالدعم المتزايد الذي تحظى به المبادرة المغربية من المجتمع الدولي، وخصوصا من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لما تمثله من مقاربة واقعية ومتوازنة تفتح آفاقًا جديدة للسلام والتنمية في الفضاءين المغاربي والإفريقي.

    وأضافت المؤسسة أن هذا التوجه ينسجم تمامًا مع الخطاب الملكي السامي الذي شدد على أن جميع المغاربة سواسية في الحقوق والواجبات داخل دولة القانون والمؤسسات، داعيًا إلى تفعيل الاتحاد المغاربي كخيار استراتيجي لتحقيق التكامل الإقليمي والازدهار المشترك. وأبرزت في ذات السياق أهمية الدعوة الملكية الموجهة إلى الجارة الجزائر لفتح صفحة جديدة من الحوار الصادق والبنّاء لتجاوز الخلافات وتحقيق تنمية مشتركة تخدم شعوب المنطقة المغاربية كافة.

    واختتمت المؤسسة بلاغها بالتأكيد على التزامها بمواصلة تعبئة مكونات المجتمع المدني والطاقات المحلية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وتعزيز إشعاع النموذج التنموي المغربي، خاصة في الأقاليم الجنوبية، بما يعكس مكانة المغرب كفاعل أساسي في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في إفريقيا والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يخاطب الأمة بعد القرار الأممي التاريخي: حكمة ملكية تقود المغرب نحو النصر والوحدة المغاربية.

    الملك محمد السادس يخاطب الأمة بعد القرار الأممي التاريخي: حكمة ملكية تقود المغرب نحو النصر والوحدة المغاربية.

    عمر المصادي 

    “برؤية الحكمة والوحدة .. المغرب يرسخ مغربية الصحراء ويمد يده للأشقاء”

    في لحظة تاريخية مشهودة، وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مساء يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، خطابا ساميا إلى الشعب المغربي الوفي، عقب تبني مجلس الأمن الدولي لقرار أممي جديد يكرس مغربية الصحراء ويؤكد أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 هي الحل الوحيد والنهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

    ويعد هذا القرار تتويجا لسنوات من العمل الدبلوماسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن يصوت لصالح خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء

    (أ ف ب) – صوت مجلس الأمن الدولي الجمعة، وبمبادرة من الولايات المتحدة، لصالح دعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، معتبرا أنها الحل “الأكثر واقعية” للإقليم المتنازع عليه، رغم معارضة الجزائر.

    وجاء في القرار الذي أ قر  بـ11 صوتا مؤيدا من دون معارضة، مقابل 3 دول امتنعت عن التصويت، فيما رفضت الجزائر المشاركة، أن الخطة التي قدمها المغرب عام 2007 وتقضي بمنح الإقليم حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية “قد تمثل الحل الأكثر واقعية” ويمكن أن تشكل “الأساس” لمفاوضات مستقبلية لإنهاء نزاع مستمر منذ خمسة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك: «نبدأ فتحاً جديداً لترسيخ مغربية الصحراء بعد 50 سنة من التضحيات»

    أكد جلالة الملك محمد السادس أن المغرب يعيش اليوم «فتحاً جديداً» في مسار ترسيخ سيادته على أقاليمه الجنوبية، بعد قرار مجلس الأمن الداعم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، واصفاً هذا التطور الأممي بـ«التحول التاريخي» الذي يطوي صفحة نزاعٍ دام نصف قرن.

    وقال جلالة الملك، في خطاب وجّهه إلى الشعب المغربي مساء الجمعة 31 أكتوبر 2025، عقب اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 9727، إن المغرب «يبدأ بعون الله وتوفيقه فتحاً جديداً في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل، في إطار حل توافقي يقوم على مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة سنة 2007».

    وأشار جلالته إلى أن هذا المنعطف يتزامن مع احتفالات المغرب بذكريين وطنيتين بارزتين: الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والذكرى السبعين لاستقلال المملكة، مضيفاً أن القرار الأممي جاء «تتويجاً لمسار طويل من النضال والتضحيات، ولجهود دبلوماسية رصينة أثمرت دعماً متزايداً لموقف المغرب داخل مجلس الأمن وخارجه».

    وقال جلالة الملك في خطابه: «لقد حان وقت المغرب الموحد، من طنجة إلى لكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه أو حدوده التاريخية»، مضيفاً أن قرار مجلس الأمن يشكّل «منعطفاً حاسماً في تاريخ المغرب الحديث، فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده».

    ويرى مراقبون أن الخطاب الملكي يحمل رسائل متعددة، أبرزها الانتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة التثبيت، إذ يعتبر القرار الأممي بمثابة اعتراف دولي متجدد بواقعية المقترح المغربي، ويضع الأساس لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنمية بالأقاليم الجنوبية، في ظل ما وصفه الملك بـ«فتح تاريخي يكرّس مغربية الصحراء بوضوح وبثقة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يدعو إخواننا بمخيمات تندوف إلى اغتنام الفرصة التاريخية للعودة إلى الوطن والمساهمة في بنائه

    الخط :
    A-
    A+

    قال الملك محمد السادس، في خطابه السامي، يومه الجمعة 31 أكتوبر 2025، عقب تبني مجلس الأمن الدولي، قرارًا جديدًا يعترف بمغربية الصحراء ويدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، باعتباره الحل “الأكثر جدوى وواقعية” لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل، إن جميع المغاربة سواسية ولا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف، وبين إخوانهم داخل أرض الوطن.

    وقال جلالته: “نوجه نداءً صادقاً لإخواننا في مخيمات تندوف لاغتنام هذه الفرصة التاريخية لجمع الشمل مع أهلهم، ولما يتيحه الحكم الذاتي للمساهمة في تدبير شؤونهم المحلية وفي تنمية وطنهم لبناء مستقبلهم في إطار المغرب الموحد.

    وتابع الملك محمد السادس قائلا: “بصفتي ملك البلاد والضامن لحقوق وحريات المواطنين، أؤكد أن جميع المغاربة سواسية ولا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف وبين إخوانهم داخل أرض الوطن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرحة وطنية عارمة بالأقاليم الجنوبية بعد قرار مجلس الأمن التاريخي بقبول مقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      عمّت مظاهر الفرح والاحتفال مختلف مدن وأقاليم الصحراء المغربية، وعلى رأسها مدينة العيون، عقب صدور القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي الذي صادق على قرار الحكم الذاتي بأغلبية الأعضاء سبق وتقدمت به المملكة المغربية منذ 2007 كحلّ نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.   وفور الإعلان عن القرار، خرجت حشود غفيرة من المواطنين إلى الشوارع والساحات الكبرى، خصوصا ساحة المشور بالعيون وساحة المسيرة بالداخلة، ملوّحين بالأعلام الوطنية ومرددين شعارات تمجد الوحدة الترابية للمملكة وتحيي القيادة الملكية التي حققت هذا الانتصار الدبلوماسي غير المسبوق.   وشهدت المدن الصحراوية أجواء احتفالية استثنائية امتزجت فيها الزغاريد بالأناشيد الوطنية، فيما تزيّنت الشوارع بالأعلام واللافتات التي تعبّر عن الاعتزاز بالانتماء الوطني، مؤكدين أن هذا القرار الأممي يشكل تتويجا لمسار طويل من الجهود السياسية والدبلوماسية التي قادها المغرب بحكمة ورؤية استراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أ ف ب”: مشروع قرار مجلس الأمن يعترف بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كـ”الحل الأكثر واقعية”

    أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) بأن مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، سيصوّت على مشروع قرار يعتبر المخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “الحل الأكثر واقعية” لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    ويُعد هذا النص، الذي بادرت إليه الولايات المتحدة الأمريكية، بمثابة دعم صريح للخطة التي قدّمها المغرب سنة 2007، والتي تقترح منح منطقة الصحراء المغربية حكماً ذاتياً واسعاً تحت السيادة المغربية.

    وبحسب الوكالة ذاتها، فإن مشروع القرار يدعو الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الخاص إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، إلى إطلاق مفاوضات جديدة «على أساس» المخطط المغربي.

    ويأتي هذا الموقف في سياق تزايد الدعم الدولي للمبادرة المغربية، حيث انضمت إلى الولايات المتحدة كل من إسبانيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في الإشادة بجدية ومصداقية المقترح المغربي.وتمثّل هذه الدينامية الدبلوماسية تعزيزاً لمكانة المغرب الدولية، وتؤكد أن مبادرة الحكم الذاتي أصبحت تُعتبر اليوم المسار الأكثر مصداقية واستدامة لإنهاء هذا النزاع.ويسعى مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط إلى ضمان الاستقرار الإقليمي مع التمسّك الكامل بسيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    إنها خطوة دبلوماسية بارزة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، تؤكد “الدور المحوري للمغرب في البحث عن حلّ سياسي واقعي ودائم ومتوافق عليه لقضية الصحراء المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأنباء “أ ف ب”: مشروع قرار مجلس الأمن يعترف بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كـ”الحل الأكثر واقعية”

    أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) بأن مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، سيصوّت على مشروع قرار يعتبر المخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “الحل الأكثر واقعية” لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    ويُعد هذا النص، الذي بادرت إليه الولايات المتحدة الأمريكية، بمثابة دعم صريح للخطة التي قدّمها المغرب سنة 2007، والتي تقترح منح منطقة الصحراء المغربية حكماً ذاتياً واسعاً تحت السيادة المغربية.

    وبحسب الوكالة ذاتها، فإن مشروع القرار يدعو الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الخاص إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، إلى إطلاق مفاوضات جديدة «على أساس» المخطط المغربي.

    ويأتي هذا الموقف في سياق تزايد الدعم الدولي للمبادرة المغربية، حيث انضمت إلى الولايات المتحدة كل من إسبانيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في الإشادة بجدية ومصداقية المقترح المغربي.

    وتمثّل هذه الدينامية الدبلوماسية تعزيزاً لمكانة المغرب الدولية، وتؤكد أن مبادرة الحكم الذاتي أصبحت تُعتبر اليوم المسار الأكثر مصداقية واستدامة لإنهاء هذا النزاع.

    ويسعى مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط إلى ضمان الاستقرار الإقليمي مع التمسّك الكامل بسيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    إنها خطوة دبلوماسية بارزة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، تؤكد “الدور المحوري للمغرب في البحث عن حلّ سياسي واقعي ودائم ومتوافق عليه لقضية الصحراء المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل القرار النهائي بشأن الصحراء المغربية الذي ستوافق عليه الدول الأعضاء بالأمم المتحدة

    من المرتقب أن يعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الجمعة جلسة التصويت على مسودة القرار المتعلقة بملف الصحراء المغربية، وذلك في تمام الساعة التاسعة وعشر دقائق مساءً بتوقيت غرينيتش1+، وفق ما أفاد به الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

    وتأتي هذه الجلسة الحاسمة بعد أيام من المشاورات بين الدول الأعضاء حول الصيغة النهائية للمسودة التي أعدتها الولايات المتحدة، والتي تؤكد على دعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 باعتباره أساسا جديا وواقعيا لأي حل سياسي للنزاع.

    وتدعو المسودة طرفي النزاع إلى استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة وبروح بناءة، استنادا إلى مبادرة الحكم الذاتي كخيار يحقق مبدأ تقرير المصير في إطار السيادة المغربية، كما تنص على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة « المينورسو » لمدة عام إضافي، مع الحفاظ على مهامها الأساسية في مراقبة وقف إطلاق النار ودعم الجهود السياسية للأمين العام ومبعوثه الشخصي.

    وتؤكد مصادر عليمة بنيويورك أن التصويت المنتظر سيعرف موافقة الدول الأعضاء على الطرح المغربي، خاصة في ظل الدعم المتزايد الذي يحظى به مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق في ظل المتغيرات الإقليمية.

    وبحسب مراقبين، فإن اعتماد القرار بصيغته الحالية سيعزز من مكانة المبادرة المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، ويكرس من جديد قناعة المجتمع الدولي بأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الإطار العملي الوحيد لتسوية هذا النزاع الذي عمر أكثر من أربعة عقود.

     

    إقرأ الخبر من مصدره