Étiquette : 2007

  • منظمة الجماعات والحكومات المحلية الإفريقية: مرشحة مغربية لخلافة الأمانة العامة وسط أزمة غير مسبوقة

    تستعد منظمة « المدن والحكومات المحلية المتحدة في إفريقيا » (CGLU Afrique)، التي تتخذ من الرباط مقرا لها منذ سنة 2007، لخوض مرحلة مفصلية في تاريخها مع اقتراب موعد تعيين أمين عام جديد خلفا للإدارة السابقة، في ظل أزمة عميقة تُعدّ الأخطر منذ تأسيس المنظمة.

    هذه المنظمة، التي تمثل الفرع الإفريقي للشبكة العالمية التي تجمع الجماعات الترابية والحكومات المحلية عبر القارات، لعبت خلال السنوات الماضية دوراً محورياً في دعم اللامركزية وتعزيز الديمقراطية المحلية في القارة، لا سيما من خلال قمم « أفريكيسيتيس » (Africities) التي تحولت إلى منصة للتبادل والتعاون بين المدن والجهات الإفريقية.

    لكن هذه الدينامية التي طبعت مسار المنظمة لأكثر من عقدين، تعرضت لاهتزاز قوي خلال الشهور الأخيرة، ما جعلها تواجه تحديا وجوديا يهدد استمرارها في أداء وظائفها الحيوية. هذا ما نقلته صحيفة « جون أفريك ».

    الأزمة الراهنة تفجرت بداية العام الجاري، حين كشفت تقارير إعلامية عن اختلالات تنظيمية وإدارية داخل الجهاز التنفيذي للمنظمة، إضافة إلى خلافات داخلية حادة بين الأعضاء حول طريقة تسيير الأمانة العامة وتوجهاتها الاستراتيجية.

    هذه الخلافات سرعان ما تطورت إلى أزمة ثقة شلت عمل المؤسسة وأوقفت عددا من برامجها، ما دفع المجلس التنفيذي إلى الدعوة لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قادرة على إخراج المنظمة من عنق الزجاجة وإعادة توجيه بوصلتها.

    مغربية في سباق الأمانة العامة

    وفي خضم هذه التطورات، برز اسم حياة سامي، المرشحة المغربية لمنصب الأمانة العامة، التي تحظى بدعم واسع داخل الأوساط الإفريقية نظرا لمسارها في العمل الجماعي المحلي وخبرتها الطويلة في قضايا التنمية الترابية.

    وقد ظهرت سامي إلى جانب سفيرة جنوب السودان بالمغرب، أبوق نيكانورا مانيوق أغوير، خلال لقاء رسمي بالرباط في 11 شتنبر 2025، في إشارة إلى حراك دبلوماسي مكثف يواكب هذا الاستحقاق البالغ الأهمية.

    تراهن الرباط على هذا الترشيح ليس فقط من أجل الحفاظ على تموقعها كمركز إفريقي لقيادة المبادرات اللامركزية، بل أيضاً لتعزيز الدور المغربي في القارة في مجال الحكامة المحلية، باعتبار أن CGLU Afrique تمثل منصة استراتيجية لتقاطع السياسات الإفريقية في مجالات التنمية، التهيئة الحضرية، وتمويل الجماعات الترابية.

    مفترق طرق لمستقبل اللامركزية الإفريقية

    يعكس الوضع الحالي للمنظمة صراعاً أعمق داخل المنظومة الإفريقية بين اتجاهين: الأول يدعو إلى إعادة هيكلة شاملة تجعل المنظمة أكثر شفافية وفعالية، والثاني يتمسك بالنمط التقليدي الذي طبع مسارها منذ نشأتها.

    لكن المؤكد أن مخرجات الاستحقاق القادم ستحدد ملامح مستقبل التعاون اللامركزي في إفريقيا، خصوصاً في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها القارة، وارتفاع الرهانات المرتبطة بالتحضر والنمو الديموغرافي وتزايد الطلب على الخدمات المحلية.

    المغرب يعزّز موقعه الإفريقي

    ترشح شخصية مغربية لقيادة هذه المنظمة القارية ليس حدثاً عادياً، بل يعكس استمرار الدبلوماسية المغربية في الاستثمار في فضاء العمل الجماعي الإفريقي كرافعة لتعزيز الشراكة جنوب–جنوب.

    كما أنه يأتي في سياق أوسع يتقاطع مع التوجه الملكي نحو “إفريقيا متعددة الأقطاب”، حيث تشكل المبادرات المحلية والبلدية إحدى الأدوات الناعمة التي تستخدمها الرباط لترسيخ حضورها في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تحسم الموقف: مشروع قرار أممي يُكرّس مبادرة الحكم الذاتي وينهي وهم الانفصال بالصحراء المغربية

    الدار/ إيمان العلوي

    تتجه أنظار العالم مجددًا نحو مجلس الأمن الدولي، حيث وزّعت الولايات المتحدة الأمريكية، بصفتها القلم المكلف بملف الصحراء، مشروع قرار جديدًا يدعو صراحة إلى إطلاق مفاوضات “جادة وواقعية” حول مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في خطوة تُعدّ تحولًا سياسيًا حاسمًا يُكرّس الموقف الأمريكي الثابت ويدفن نهائيًا أطروحة الانفصال التي تتشبث بها الجزائر وجبهة “البوليساريو”.

    مصادر دبلوماسية رفيعة أكدت أنّ النص الأمريكي الجديد يتجنب عمداً أي إشارة إلى خيار الاستفتاء أو تقرير المصير بالشكل الذي تروج له الجزائر، وهو ما يعكس توافقًا دوليًا متناميًا على أن مبادرة الحكم الذاتي، التي قدّمها المغرب سنة 2007، تمثل الحلّ الواقعي والنهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

    الخطوة الأمريكية تأتي في سياق دولي يُعيد الاعتبار للمقاربة المغربية القائمة على التنمية والاستقرار. فمنذ الاعتراف الأمريكي الرسمي بمغربية الصحراء سنة 2020، حافظت واشنطن على موقفها المبدئي الداعم لوحدة أراضي المملكة، معتبرة أنّ مقترح الرباط للحكم الذاتي يتوافق مع مبادئ الواقعية والتوافق التي دعا إليها مجلس الأمن في قراراته المتعاقبة.

    ويرى مراقبون أنّ توزيع واشنطن لمشروع القرار يُعدّ صفعة دبلوماسية قوية للجزائر، التي تجد نفسها اليوم معزولة أكثر من أي وقت مضى، بعدما خسرت دعم عدد من الدول التي كانت تساند أطروحتها، وأمام تصاعد موجة الاعترافات بمغربية الصحراء من قِبل دول إفريقية وعربية وأوروبية.

    الجزائر، التي ظلت تُنفق المليارات على دعم “البوليساريو”، تواجه اليوم واقعًا جديدًا: المجتمع الدولي لم يعد يتعامل مع “الجبهة” كفاعل شرعي، بل ككيان مسلح يُهدد الأمن الإقليمي في منطقة الساحل والصحراء. في المقابل، يواصل المغرب تعزيز حضوره التنموي والدبلوماسي في أقاليمه الجنوبية من خلال مشاريع ضخمة في البنية التحتية والطاقة والربط الإفريقي.

    ويُتوقع أن يحظى مشروع القرار الأمريكي بدعم غالبية أعضاء مجلس الأمن، خصوصًا فرنسا والإمارات والمملكة المتحدة، وهو ما سيؤدي إلى تكريس التوجه الجديد للأمم المتحدة نحو تسوية سياسية قائمة على الواقعية واحترام السيادة الوطنية.

    بهذا التحرك، تكون واشنطن قد وجهت رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن ملف الصحراء المغربية لم يعد موضوع نزاع مفتوح، بل قضية تم حسمها سياسيًا وقانونيًا لصالح الوحدة الترابية للمملكة، لتُغلق بذلك آخر أبواب المناورات التي ظلّ النظام الجزائري يفتحها عبثًا منذ عقود.

    فالمعركة اليوم لم تعد دبلوماسية بقدر ما هي تأكيد للواقع: الصحراء مغربية، والمستقبل مغربي، والمجتمع الدولي يُدرك تمامًا أن الحل الوحيد الممكن هو تحت راية المغرب وسيادته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحول تاريخي.. مسودة قرار مجلس الأمن تقبر أطروحة الانفصال وتكرس مغربية الصحراء

    تميزت مسودة مشروع قرار مجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء المغربية، بتحول لافت في لهجة مجلس الأمن تجاه النزاع في الصحراء، مما يعكس بالفعل دخول الملف الذي عمر أزيد من 50 عاما مرحلة مفصلية.

    وتبرز ملامح هذا التحول في الدعم الصريح للمقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي، وذلك لأول مرة، بهذا الوضوح، حينما وصفته المسودة بـ”الأساس الأكثر مصداقية”، وأيضا “الإطار الوحيد” للمفاوضات، وهو موقف يمثل تحولا واضحا ودعما صريحا للمغرب على حساب “البوليساريو” والجزائر اللذين يدافعان عن تقرير المصير.

    كذلك، فحتى عندما تحدث مشروع القرار عن مبدأ تقرير المصير، اشترط أن يكون ضمن الحكم الذاتي كإطار وحيد للتفاوض على حل مقبول للطرفين، أي تحت السيادة المغربية، مستحضرا في هذا الصدد الدعم الذي أعربت عنه الدول الأعضاء لمقترح الحكم الذاتي المغربي الجاد والموثوق والواقعي، المقدم في 11 أبريل 2007 إلى الأمين العام، باعتباره الأساس الأكثر مصداقية لحل عادل ودائم للنزاع.

    كما رحب مشروع القرار بقيادة الرئيس الأمريكي ترامب لحل هذا النزاع وأعرب عن تقديره للولايات المتحدة لاستعدادها لاستضافة المفاوضات تعزيزاً لمهمة المبعوث الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل طال انتظاره، ما يعني دعم واضح من مجلس الأمن لسياسة واشنطن بخصوص هذا الملف المتماهية مع أطروحة المغرب، منذ اعتراف إدارة ترامب بسيادة المغرب على الصحراء عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يدعو لجولة مفاوضات جديدة لإنهاء النزاع المفتعل في الصحراء

    الخط :
    A-
    A+

    دعا ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا بحلول نهاية عام 2025.

    ووفق ما كشفت عنه وكالة الأنباء الإيطالية “نوفا” أمس الخميس، قال دي ميستورا إنه بعد نصف قرن من الوساطة والبعثات والقرارات، فقد حان الوقت لاتخاذ قرارات جريئة وبدء مرحلة جديدة من المفاوضات قائمة على الواقعية والتسوية.

    ودعا دي ميستورا جميع الأطراف المعنية إلى الانخراط بجدية وحسن نية في المسار التفاوضي بدلا من الاستمرار في نفس النهج الذي أثبت فشله على مدى عقود.

    وأفادت الوكالة ذاتها أن ثلاث دول دائمة العضوية بمجلس الأمن، هي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، جددت دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007. والتي اعتبرت الحكم الذاتي أساسا “واقعيا وبراغماتيا” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    ويأتي موقف المبعوث الأممي متوافقا مع موقف المغرب الذي يؤكد على أن مشاركة الجزائر بـ”جدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة” شرط أساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية للنزاع الإقليمي المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن غادي لتقليص مدة ولاية المينورسو فالصحرا لـ6 شهور

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    علم جورنال “كود” من مصادر متطابقة، بلي مشروع القرار المرتقب اعتماده بمجلس الأمن بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء نهاية الشهر الجاري، غادي نحو تجديد ولاية بعثة المينورسو لمدة ستة أشهر فقط، بدل سنة كاملة كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح المصدر، بلي هاد التوجه كيروم وضع الأطراف المعنية تحت ضغط زمني أكبر، بهدف تسريع وتيرة المشاورات نحو تسوية سياسية واقعية ودائمة، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي قدمها المغرب سنة 2007، والتي تحظى بدعم متزايد من القوى الدولية الكبرى.

    وكايجي هاد التطور فظل الضغوط اللي عتارف بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتعرض بلادو لها من أطراف دولية، للقبول بتسوية واقعية وتوافقية للنزاع، إلى جانب تصريحات زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، الذي تحدث عن ما وصفه بـ”مؤامرات خطيرة” تستهدف، بحسب زعمه، “تغيير الطبيعة القانونية للنزاع”.

    وكيشوف مراقبون بلي تقليص مدة ولاية المينورسو إلى ستة أشهر فقط كيعكس توجها متزايدا داخل مجلس الأمن الدولي، نحو تسريع إيجاد حل سياسي للنزاع، في ظل القناعة الدولية المتنامية بأن استمرار الجمود لم يعد مقبولا، كما ينظر إلى الخطوة على أنها رسالة ضغط موجهة بالأساس إلى الجزائر والبوليساريو لدفعهما إلى الانخراط الجاد في المسار السياسي وفق منطق الواقعية والتوافق، الذي تؤكد عليه قرارات الأمم المتحدة المتعاقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصطدم بسعي الأرجنتين للقب سابع في مونديال الشباب بعد غيابها الطويل عن النهائي

    الصحيفة من الرباط

    يواجه المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، تحديا صعبا في نهائي كأس العالم 2025 بالتشيلي، حيث سيصطدم بمنتخب الأرجنتين، الأنجح على الإطلاق في هذه البطولة، في المبارات المقررة منتصف ليلة الأحد – الاثنين.

    واستطاع الأرجنتينيون التأهل إلى النهائي بعد فوز صعب على كولومبيا بهدف نظيف، ليصعدوا إلى المشهد الختامي لثامن مرة في تاريخهم.

    وقبل هذه الدورة، وصلت الأرجنتين إلى نهائي مونديال الشباب 7 مرات، محققة الفوز باللقب في 6 منها، أعوام 1979 و1995 و1997 و2001 و2005 و2007.

    وغابت الأرجنتين عن المباراة النهائية في المونديالات السبع الأخيرة، ولم تستطع بلوغ المربع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دينامية‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‭ ‬لمغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬ولمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تتعزز‭ ‬بنيويورك

    العلم

    شكلت‭ ‬جلسات‭ ‬اجتماعات‭ ‬اللجنة‭ ‬الرابعة‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الملتئمة‭ ‬بنيويورك‭ ‬مناسبة‭ ‬لتجديد‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‭ ‬المتزايد‭ ‬للمبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الطي‭ ‬النهائي‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬‮ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭, ‬حيث‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬ممثلو‭ ‬وفود‭ ‬الدول‭ ‬أعضاء‭ ‬اللجنة‭ ‬الأممية‭ ‬يتناوبون‭ ‬على‭ ‬منبر‭ ‬اللجنة‭ ‬لابراز‭ ‬الدينامية‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬الداعمة‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬ولسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه‭ ‬وتجديد‭ ‬مطلب‭ ‬تركيز‭ ‬جهود‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬‮ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬نهائي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الوحدة‭ ‬الترابية‭ ‬للمملكة‭ ‬و‭ ‬على‭ ‬أرضية‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬كمبادرة‭ ‬‮ ‬بناءة‭ ‬‮ ‬تشكل‭ ‬الأساس‭ ‬الموضوعي‭ ‬لأي‭ ‬حل‭ ‬واقعي‭ ‬ومستدام‭ ‬لقضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬
      سانت‭ ‬لوسيا‭ ‬الجزيرة‭ ‬‮ ‬الواقعة‭ ‬شرق‭ ‬بحر‭ ‬الكاريبي‭ ‬و‭ ‬البلد‭ ‬العضو‭ ‬‮ ‬بالكومنولث‭ ‬البريطاني‭ ‬جددت‭ ‬أول‭ ‬أمس‭ ‬الثلاثاء‭ ‬،‭ ‬تأكيد‭ ‬دعمها‭ ‬للمبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الطي‭ ‬النهائي‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭. ‬ممثل‭ ‬سانت‭ ‬لوسيا،‭ ‬كارلتون‭ ‬روني‭ ‬هنري‭ ‬أكد‭ ‬‮ ‬أمام‭ ‬أعضاء‭ ‬اللجنة‭ ‬الأممية‭ ‬أن‭ ‬وفد‭ ‬بلاده‭ ‬يدعم‭ ‬المبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬عادل‭ ‬ودائم‭ ‬ومقبول‭ ‬لدى‭ ‬الأطراف،‭ ‬لهذا‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭. ‬المتدخل‭ ‬‮ ‬عبر‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬بلاده‭ ‬لجهود‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبعوثه‭ ‬الشخصي‭ ‬إلى‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تيسير‭ ‬العملية‭ ‬السياسية،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬تسوية‭ ‬هذا‭ ‬النزاع‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتم‭ ‬إلا‭ ‬ضمن‭ ‬الإطار‭ ‬الحصري‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬داعيا‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬إلى‭ ‬الانخراط‭ ‬بشكل‭ ‬بناء‭ ‬وبحسن‭ ‬نية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭.‬
      قبل‭ ‬ذلك‭ ‬أكدت‭ ‬جمهورية‭ ‬الطوغو‭ ‬دعمها‭ ‬‮ ‬المتجدد‭ ‬للمبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬باعتبارها‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬مصداقية‭ ‬وواقعية‭ ‬وبراغماتية‭ ‬‮ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬دائم‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬القائم‭ ‬بالأعمال‭ ‬في‭ ‬البعثة‭ ‬الدائمة‭ ‬للطوغو‭ ‬لدى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬كوفي‭ ‬أكاكبو‭ ‬‮ ‬أكد‭ ‬في‭ ‬مداخلته‭ ‬أمام‭ ‬اللجنة‭ ‬الرابعة‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬أن‭ ‬بلاده‭ ‬على‭ ‬قناعة‭ ‬بأن‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬المغرب‭ ‬سنة‭ ‬2007،‭ ‬تشكل‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬مصداقية‭ ‬وواقعية‭ ‬وبراغماتية‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬دائم‭ ‬لهذا‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬و‭ ‬تظل‭ ‬الخيار‭ ‬الأمثل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حل‭ ‬متفاوض‭ ‬بشأنه،‭ ‬بروح‭ ‬من‭ ‬الواقعية‭ ‬والمسؤولية‭ ‬لكونها‭ (‬المبادرة‭) ‬توفق‭ ‬بين‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المحلي‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬ووحدتها‭ ‬الترابية‭.‬
      الدبلوماسي‭ ‬الطوغولي‭ ‬أبرز‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬دينامية‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‭ ‬المتنامي‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه،‭ ‬منوها‭ ‬بافتتاح‭ ‬عدة‭ ‬قنصليات‭ ‬عامة‭ ‬لدول‭ ‬عربية‭ ‬وإفريقية‭ ‬وأمريكية‭ ‬وآسيوية‭ ‬في‭ ‬مدينتي‭ ‬العيون‭ ‬والداخلة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬قنصلية‭ ‬الطوغو‭ ‬دينامية‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‭ ‬المتنامي‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه،‭ ‬منوها‭ ‬بافتتاح‭ ‬عدة‭ ‬قنصليات‭ ‬عامة‭ ‬لدول‭ ‬عربية‭ ‬وإفريقية‭ ‬وأمريكية‭ ‬وآسيوية‭ ‬في‭ ‬مدينتي‭ ‬العيون‭ ‬والداخلة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬قنصلية‭ ‬الطوغو‭ ‬و‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التمثيليات‭ ‬تجسد‭ ‬الاعتراف‭ ‬المتزايد‭ ‬بدور‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬كقطب‭ ‬للتنمية‭ ‬والاستقرار‭ ‬والإشعاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬،‭ ‬وتشهد‭ ‬على‭ ‬ثقة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشركاء‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬المغرب‭ ‬لتحقيق‭ ‬اندماج‭ ‬إقليمي‭ ‬متناغم‭ ‬وتنمية‭ ‬مندمجة‭.‬
      جمهورية‭ ‬الدومينيكان‭ ‬أكدت‭ ‬بدورها‭ ‬‮ ‬دعمها‭ ‬لجهود‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬ذي‭ ‬مصداقية‭ ‬ومقبول‭ ‬لدى‭ ‬الأطراف،‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬مبرزة‭ ‬أن‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تعد‭ ‬الأساس‭ ‬لهذه‭ ‬التسوية‭.‬
ممثل‭ ‬جمهورية‭ ‬الدومينيكان،‭ ‬أشاد‭ ‬أيضا،‭ ‬بدينامية‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‭ ‬التي‭ ‬يحظى‭ ‬بها‭ ‬المخطط‭ ‬المغربي‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬حاثا‭ ‬الأطراف‭ ‬على‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدينامية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬عادل‭ ‬ودائم‭ ‬ومقبول‭ ‬لدى‭ ‬الأطراف‭.‬ البلدان‭ ‬الستة‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬جددت‭ ‬بدورها‭ ‬أمام‭ ‬أعضاء‭ ‬اللجنة‭ ‬الرابعة‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬الأممية‭ ‬،‭ ‬تأكيد‭ ‬مواقفها‭ ‬الثابتة‭ ‬الداعمة‭ ‬لمغربية‭ ‬الصحراء‭.‬
بيان‭ ‬تلاه‭ ‬ممثل‭ ‬دولة‭ ‬الكويت،‭ ‬أمام‭ ‬أعضاء‭ ‬اللجنة‭ ‬الرابعة‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬الأممية،‭ ‬نيابة‭ ‬أيضا‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬والبحرين،‭ ‬والعربية‭ ‬السعودية،‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان،‭ ‬وقطر،‭ ‬جدد‭ ‬تأكيد‭ ‬‮ ‬بلدان‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬لمواقفها‭ ‬وقراراتها‭ ‬الثابتة‭ ‬الداعمة‭ ‬لمغربية‭ ‬الصحراء‮»‬‭.‬
مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬أكد‭ ‬أيضا‭ ‬دعمه‭ ‬لجهود‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبعوثها‭ ‬الشخصي‭ ‬إلى‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬إيجاد‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬واقعي‭ ‬ودائم‭ ‬لهذا‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي،‭ ‬الذي‭ ‬سيمكن‭ ‬من‭ ‬ضمان‭ ‬السلم‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطاف كيروج أسطوانة نظام العسكر فقضية الصحرا فاجتماع عدم الانحياز بأوغندا

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    جدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، ف مشاركتو فالاجتماع الوزاري التاسع عشر لحركة عدم الانحياز المنعقد بالعاصمة الأوغندية كمبالا، مواقف بلادو العدائية تجاه وحدة المغرب الترابية، حيت بقى كيكرر دعم الجزائر لجبهة البوليساريو، ومناهضتها للسيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية.

    وف كلمتو قدام المشاركين، حاول عطاف الترويج لأطروحة البوليساريو، زاعما بلي موقف الجزائر من النزاع الإقليمي حول الصحراء يتقاطع مع مواقف حركة عدم الانحياز، من خلال الدعوة إلى إجراء “الاستفتاء” كخيار وحيد للحل.

    غير هاد المواقف، اللي تجاوزها الواقع الإقليمي وقرارات مجلس الأمن الدولي، تسير عكس اتجاه الغالبية الساحقة من دول الحركة، التي باتت تؤيد مقاربة الحل السياسي الواقعي والمتوافق بشأنه، كما تنص على ذلك قرارات مجلس الأمن الأخيرة، والتي تشيد بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 تحت سيادته الوطنية، باعتبارها الأساس الجاد والوحيد لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    وكايجي هاد الموقف الجزائري في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى طي صفحة الخلاف وبلوغ حل نهائي ومستدام تحت رعاية الأمم المتحدة، في إطار الواقعية وروح التوافق التي دعت إليها الهيئة الأممية مراراً، غير أن إصرار الجزائر على التمسك بخطاب متجاوز ومقاربة متقادمة يعكس استمرار عزلتها الدبلوماسية داخل المنتظم الدولي، فبينما تنخرط معظم الدول الأعضاء في الحركة، إلى جانب قوى دولية وازنة، في دعم الجهود التي يقودها المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا لإحياء المسار السياسي على أساس مبادرة الحكم الذاتي، تواصل الجارة الشرقية للمملكة محاولاتها لإعادة النقاش إلى منطلقات سابقة تجاوزها مجلس الأمن الدولي منذ أكثر من عقدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول بارزة تجدد دعمها للحكم الذاتي بالصحراء المغربية

    جددت سانت فنسنت وجزر غرينادين، الثلاثاء بنيويورك، دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي، « الحل الوحيد » من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأبرزت لاسانا أندروز، المستشارة بالبعثة الدائمة لسانت فنسنت وجزر غرينادين لدى الأمم المتحدة، أن بلادها « تعترف بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية كحل وحيد » لهذا النزاع المفتعل.

    ودعت أندروز، في مداخلتها أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، كافة الأطراف المعنية إلى مواصلة الانخراط في العملية السياسية الأممية استنادا إلى روح الحوار والتوافق واحترام القانون الدولي، في أفق التوصل إلى تسوية سلمية لهذا النزاع الإقليمي.

    ورحبت، من جانب آخر، بجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى تيسير إحياء العملية السياسية.

    ومن جهته، جدد اتحاد جزر القمر تأكيد دعمه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها « الحل القائم على التوافق » للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال السفير الممثل الدائم لجزر القمر لدى الأمم المتحدة، إسماعيل شانفي، أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن « اتحاد جزر القمر يدعم، دون تحفظ، مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 ».

    وأوضح أن وفد بلاده « على يقين تام » بأن هذه المبادرة تمثل « الحل القائم على التوافق، المقبول، والذي يحظى بالشرعية، إذ أنها لا تأخذ فقط بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة وتستند إلى منطق التوافق، بل تستوفي أيضا أرقى المعايير الدولية في مجال تفويض الصلاحيات إلى الساكنة المحلية ».

    وأضاف الدبلوماسي القمري أن مبادرة الحكم الذاتي « تتماشى قبل كل شيء مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة »، مبرزا دينامية الدعم الدولي لهذه المبادرة.

    وبعد أن رحب بجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، دعا سفير اتحاد جزر القمر إلى تسريع وتيرة استئناف اجتماعات الموائد المستديرة بالصيغة ذاتها وبمشاركة الأطراف الأربعة، وهي الجزائر والمغرب وموريتانيا و »البوليساريو ».

    من جانب آخر، نوه بجهود التنمية الاقتصادية التي تبذلها المملكة المغربية في الصحراء، في إطار النموذج التنموي الجديد، موضحا أن هذا النموذج الذي تم إطلاقه سنة 2015، سمح، على الخصوص، بتمكين ساكنة الصحراء المغربية والارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    وأشار الدبلوماسي إلى الاستثمارات الكبيرة في مجالات البنى التحتية والطاقات المتجددة والتعليم والحكامة المحلية، مضيفا أن « هذه الجهود تؤكد الالتزام الصادق للمغرب بتحقيق التنمية المستدامة والنمو الشامل، بما يلبي تطلعات ساكنة » أقاليمه الجنوبية، ومذكرا بأن بلاده فتحت قنصلية عامة بمدينة العيون.

    كما أبرز شانفي تعزيز دور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بكل من العيون والداخلة، منوها بالتعاون الثنائي القائم مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وهو التعاون الذي أشادت به قرارات مجلس الأمن.

    وأشار أيضا إلى المشاركة الفاعلة، منذ سنوات، لممثلي الصحراء المغربية المنتخبين ديمقراطيا، في أشغال الندوات الإقليمية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، وفي دوراتها السنوية وكذا في اجتماعات الموائد المستديرة بجنيف.

    وختم السفير القمري مداخلته بالتأكيد على أن تسوية قضية الصحراء المغربية ستسهم في تعزيز التعاون الإقليمي وإرساء استقرار دائم في منطقتي المغرب العربي والساحل.

    جددت سانت فنسنت وجزر غرينادين، الثلاثاء بنيويورك، دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي، « الحل الوحيد » من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأبرزت لاسانا أندروز، المستشارة بالبعثة الدائمة لسانت فنسنت وجزر غرينادين لدى الأمم المتحدة، أن بلادها « تعترف بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية كحل وحيد » لهذا النزاع المفتعل.

    ودعت أندروز، في مداخلتها أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، كافة الأطراف المعنية إلى مواصلة الانخراط في العملية السياسية الأممية استنادا إلى روح الحوار والتوافق واحترام القانون الدولي، في أفق التوصل إلى تسوية سلمية لهذا النزاع الإقليمي.

    ورحبت، من جانب آخر، بجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى تيسير إحياء العملية السياسية.

    ومن جهته، جدد اتحاد جزر القمر تأكيد دعمه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها « الحل القائم على التوافق » للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال السفير الممثل الدائم لجزر القمر لدى الأمم المتحدة، إسماعيل شانفي، أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن « اتحاد جزر القمر يدعم، دون تحفظ، مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 ».

    وأوضح أن وفد بلاده « على يقين تام » بأن هذه المبادرة تمثل « الحل القائم على التوافق، المقبول، والذي يحظى بالشرعية، إذ أنها لا تأخذ فقط بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة وتستند إلى منطق التوافق، بل تستوفي أيضا أرقى المعايير الدولية في مجال تفويض الصلاحيات إلى الساكنة المحلية ».

    وأضاف الدبلوماسي القمري أن مبادرة الحكم الذاتي « تتماشى قبل كل شيء مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة »، مبرزا دينامية الدعم الدولي لهذه المبادرة.

    وبعد أن رحب بجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، دعا سفير اتحاد جزر القمر إلى تسريع وتيرة استئناف اجتماعات الموائد المستديرة بالصيغة ذاتها وبمشاركة الأطراف الأربعة، وهي الجزائر والمغرب وموريتانيا و »البوليساريو ».

    من جانب آخر، نوه بجهود التنمية الاقتصادية التي تبذلها المملكة المغربية في الصحراء، في إطار النموذج التنموي الجديد، موضحا أن هذا النموذج الذي تم إطلاقه سنة 2015، سمح، على الخصوص، بتمكين ساكنة الصحراء المغربية والارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    وأشار الدبلوماسي إلى الاستثمارات الكبيرة في مجالات البنى التحتية والطاقات المتجددة والتعليم والحكامة المحلية، مضيفا أن « هذه الجهود تؤكد الالتزام الصادق للمغرب بتحقيق التنمية المستدامة والنمو الشامل، بما يلبي تطلعات ساكنة » أقاليمه الجنوبية، ومذكرا بأن بلاده فتحت قنصلية عامة بمدينة العيون.

    كما أبرز شانفي تعزيز دور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بكل من العيون والداخلة، منوها بالتعاون الثنائي القائم مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وهو التعاون الذي أشادت به قرارات مجلس الأمن.

    وأشار أيضا إلى المشاركة الفاعلة، منذ سنوات، لممثلي الصحراء المغربية المنتخبين ديمقراطيا، في أشغال الندوات الإقليمية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، وفي دوراتها السنوية وكذا في اجتماعات الموائد المستديرة بجنيف.

    وختم السفير القمري مداخلته بالتأكيد على أن تسوية قضية الصحراء المغربية ستسهم في تعزيز التعاون الإقليمي وإرساء استقرار دائم في منطقتي المغرب العربي والساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزر القمر تجدد دعمها لملف مغربية الصحراء

    العلم الإلكترونية – الرباط
      جدد اتحاد جزر القمر، الثلاثاء بنيويورك، تأكيد دعمه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها “الحل القائم على التوافق” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.   وقال السفير الممثل الدائم لجزر القمر لدى الأمم المتحدة، إسماعيل شانفي، أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “اتحاد جزر القمر يدعم، دون تحفظ، مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007”.   وأوضح أن وفد بلاده “على يقين تام” بأن هذه المبادرة تمثل “الحل القائم على التوافق، المقبول، والذي يحظى بالشرعية، إذ أنها لا تأخذ فقط بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة وتستند إلى منطق التوافق، بل تستوفي أيضا أرقى المعايير الدولية في مجال تفويض الصلاحيات إلى الساكنة المحلية”.   وأضاف الدبلوماسي القمري أن مبادرة الحكم الذاتي “تتماشى قبل كل شيء مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة”، مبرزا دينامية الدعم الدولي لهذه المبادرة.   وبعد أن رحب بجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، دعا سفير اتحاد جزر القمر إلى تسريع وتيرة استئناف اجتماعات الموائد المستديرة بالصيغة ذاتها وبمشاركة الأطراف الأربعة، وهي الجزائر والمغرب وموريتانيا و”البوليساريو”.   من جانب آخر، نوه بجهود التنمية الاقتصادية التي تبذلها المملكة المغربية في الصحراء، في إطار النموذج التنموي الجديد، موضحا أن هذا النموذج الذي تم إطلاقه سنة 2015، سمح، على الخصوص، بتمكين ساكنة الصحراء المغربية والارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.   وأشار الدبلوماسي إلى الاستثمارات الكبيرة في مجالات البنى التحتية والطاقات المتجددة والتعليم والحكامة المحلية، مضيفا أن “هذه الجهود تؤكد الالتزام الصادق للمغرب بتحقيق التنمية المستدامة والنمو الشامل، بما يلبي تطلعات ساكنة” أقاليمه الجنوبية، ومذكرا بأن بلاده فتحت قنصلية عامة بمدينة العيون.   كما أبرز السيد شانفي تعزيز دور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بكل من العيون والداخلة، منوها بالتعاون الثنائي القائم مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وهو التعاون الذي أشادت به قرارات مجلس الأمن.   وأشار أيضا إلى المشاركة الفاعلة، منذ سنوات، لممثلي الصحراء المغربية المنتخبين ديمقراطيا، في أشغال الندوات الإقليمية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، وفي دوراتها السنوية وكذا في اجتماعات الموائد المستديرة بجنيف.   وختم السفير القمري مداخلته بالتأكيد على أن تسوية قضية الصحراء المغربية ستسهم في تعزيز التعاون الإقليمي وإرساء استقرار دائم في منطقتي المغرب العربي والساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره